Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
في سبيل الله ما لقيتَ يا أبا محمد، الجار الطيب (عبد الجليل) والد زوجة شقيقي مصعب، بعد قضائه ستًّا وثلاثين ساعة ملقى في ممرات مستشفى الشفاء لم يجد من يعالج إصابته، قضيتُ معه معظمها وأنا ممسك بيده، معدة خاوية كانت تبحث عن المساعدات وكأنّ الموت كان يبحث عنه، خمسة... show more
158,468 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 0
Нет доступных комментариев
Здесь появятся комментарии из оригинального поста
Похожие видео
0:18
Sensitive content
يضحكون ويتبادلون الحديث وكأنهم متأكدون أن هذا الفيديو هو الأخير لهم، وأنهم في طريقهم إلى الشهادة. ستة من الذين يظهرون في هذا الفيديو استشهدوا. كانوا متطوعين في مؤسسة خيرية تقدم المساعدات في مركز الإيواء في بيت لاهيا، وكان من بينهم صحفي. قصفهم الجيش الإسرائيلي وقتلهم. تم تصوير هذا الفيديو قبل خروجهم إلى مهمتهم الخيرية الأخيرة في حياتهم. عدد الشهداء بلغ تسعة، بالإضافة إلى عدد من الإصابات الحرجة في تلك المجزرة.
Tamer | تامر
92,531 просмотров • 1 год назад
0:15
Sensitive content
• أغرب مقطع على الإطلاق قد تراه في هذا اليوم. - أثناء نقل الشاب الذي قتل زوجته التي تزوجها عن حُب قبل 27 يوم إلى السجن، كان هنالك حشد من ذكور الأتراك ينتظرونه في الخارج لإلقاء التحية عليه والتصفيق له. - كما لوحظ أن القاتل كان يبادلهم الابتسامة في تلك اللحظات.
Badr
387,885 просмотров • 2 месяцев назад

