Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

المزارعين الكويتيين والله يتفوقون على اكبر المزارعين العالمين، و عندنا خضار تطلع من هالارض افضل من المنتجات الاوربية والعالمية شوفوا تبارك الله المزارع الفنان ولد الديره بو عبد الله المطيري شنو طلع ملك زراعة البطاط البطاطه طالعه من الارض كانها مغسوله عشرات الأطنان زرع هالسنه باذن الله راح يكون...

54,493 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ارجوا النشر. الدال على الخير كفاعلة. باذن الله اليوم من الساعة ٥ راح نوزع ((جرجير)) و اقوى ((سبانخ)) راح تشوفونه بحياتكم، قطف اليوم 8/9/2024 انتاج مزرعتنا ((بماي نظيف)) وبإستخدام اقل المبيدات و اكثرها اماناً بالعالم شوفوا انتاج الكويت تبارك الله شي ما شفتوه ولا رأح تشوفونه شوفوا اللون والحجم وراح تجربون باذن الله الطعم ما راح أنزله السوق و يشترونه مني ب ٥٠ فلس خل الناس تستفيد منه افضل. وزيرتنا البطله الدكتورة امثال الحويله باذن الله قريباً تصدر تعليمات بتفعيل قرار شراء الجمعيات من المزارعين ووضعه بركن الخضار ((مجانا)) بدون اي ايجارات عشان الكل يستفيد ويشتري خضار عيال ديرتهم و بأرخص الاسعار. حياكم هذا موقع الشركة والافضل ارسال واتس آب للحجز ((مجانا)) الي نفاد الكمية. 51500015 واتس آب ملاحظه :- شفتوا الشد شكبره؟ هذا اللي يشترونه بعض الجمعيات من المزاد ((برخص التراب)) و يقسمونه ٣ أقسام و يبيعونه عليكم ١٦ اضعاف سعره

فهد جواد الأربش

45,101 просмотров • 1 год назад

خسرنا من اهم المزارعين بالشرق الأوسط. أخونا الكبير بو عثمان العوضي يُعتبر من قامات وعمالقة المزارعين في الشرق الأوسط، معروف داخل الكويت وخارجها، وغني عن التعريف. بسبب قرار الحكومة بمنع بيع الخضار داخل المزارع، قرر بو عثمان التقليل من الإنتاج الزراعي لان البيع بالمزادات ظلم للمزارع وخساره ماليه كبيره. الاعتراض مو على منع المزارع السياحية الكل قال السمع والطاعه، لكن المشكلة في منع دخول الناس لشراء المنتجات الزراعية من داخل المزارع. وين المشكلة لو الناس دخلت تشتري فقط بدون مطاعم، ولا ألعاب، ولا أي نوع من أنواع السياحة؟ الناس تبي تشتري منتجات طازجة من المزارع مباشرة، وهذا حقهم. خلال الموسم، أغلب مبيعات المزارع تكون من الزوار. العبدلي تنتعش، والناس تروح مع أهلها وعيالها، يشترون من المزارع مباشرة، ويتم بيع كميات ضخمة من المنتجات والكل يستفيد وتجربه وايد حلوه لكل الناس. الآن المزارعين مضطرين يبيعون بالسوق أو بالمزادات، ويصيرون تحت رحمة الدلالين اللي يشترون المحاصيل بأبخس الأسعار. كلنا نزرع ونساهم في الأمن الغذائي، لكن محد فينا يقبل بالخسارة. الحل؟ كل الحلول قدّمناها للمسؤولين، وهي اليوم بين أيديهم

فهد جواد الأربش

201,437 просмотров • 9 месяцев назад