Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

خسرنا من اهم المزارعين بالشرق الأوسط. أخونا الكبير بو عثمان العوضي يُعتبر من قامات وعمالقة المزارعين في الشرق الأوسط، معروف داخل الكويت وخارجها، وغني عن التعريف. بسبب قرار الحكومة بمنع بيع الخضار داخل المزارع، قرر بو عثمان التقليل من الإنتاج الزراعي لان البيع بالمزادات ظلم للمزارع وخساره ماليه كبيره....

201,437 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

اتفق تماماً مع ما طرحه سعادة حمدان المنعي؛ القضية اليوم ليست نقص قوانين بقدر ما هي ضعف رقابة ميدانية حقيقية، سمحت بتحول بعض المزارع إلى بيئة تُدار بعشوائية بعيداً عن أعين الجهات المختصة. الأخطر أن هناك “تجاراً مستقلين” يشترون مباشرة من العمالة الوافدة داخل المزارع، ثم يضخون منتجات غير مفحوصة للأسواق، بعيداً عن أي رقابة مخبرية أو تتبع واضح للمصدر. ولأن الأمن الغذائي جزء من الأمن الوطني، فالحلول يجب أن تكون عملية وحاسمة، منها: 1️⃣ منع تأجير المزارع للوافدين وان كان ولا بد يكون بعقد أيجار موثق في الجهات المختصه. 2️⃣ تفعيل الرقابة الدورية والمفاجئة على المزارع وفحص التربة والمحاصيل قبل التسويق. 3️⃣ منع نقل أي محصول تجارياً إلا عبر تصريح رقمي وشهادة فحص معتمدة. 4️⃣ إطلاق نظام تتبع زراعي (Barcode) يوضح مصدر المنتج واسم المزرعة والمسؤول عنها. 5️⃣ تقنين بيع المبيدات وربط صرفها بمساحة المحصول الفعلية عبر سجل إلكتروني ذكي. 6️⃣ إنشاء مختبرات متنقلة في أسواق الجملة ونقاط التفتيش لفحص العينات فورياً وإتلاف أي شحنات مخالفة. 7️⃣ تحميل مالك المزرعة المسؤولية القانونية الكاملة عن أي تجاوزات صحية تحدث داخل مزرعته. صحة المواطن ليست مجالاً للاجتهاد أو الربح السريع، وما يوضع على موائد الناس يجب أن يخضع لرقابة صارمة تليق بعُمان ومكانة الإنسان العُماني.

سلطان القتبي

12,903 Aufrufe • vor 3 Monaten

الخيار يشترونه منا ب ١٥٠ فلس ويبيعونه عليكم ب ٧٥٠ فلس والله ان يحترق قلبنا باللي قاعد يصير بالمزارعين والمواطنين والمقيمين!! بعض الجمعيات وصل سعر كرتون الخيار ب ٧٥٠ فلس واهم يشترونه ب ١٥٠ فلس من المزارعين ونفس الشي لكل المنتجات الزراعية. والله اني شايل هم موضوع الزراعة التجميل وبيع المنتجات الزراعية الكويتية. منو هالأشخاص اللي يمتلكون هالسلطة والقوة ويوقفون ضد المزارعين، ويمنعوهم من بيع منتجاتهم الوطنية داخل الجمعيات التعاونية، يشترونها منهم بأرخص الأسعار و يعيدون بيعها بأعلى الأثمان للمستهلكين؟ منو اللي مكّن هالعصابات من إزالة ركن المزارع الكويتي من الجمعيات، رغم القوانين الصادرة من السابقين والحاليين من الوزراء والمسؤولين لدعم المنتج الوطني؟ وشلون قدروا يدخول المزادات والتحكم بالأسعار، ويحرمون الناس من حقهم في شراء المنتجات الوطنية بأسعارها الحقيقية الرخيصه؟ أنا ما زلت عندي أمل كبير بالله ثم في الحكومة وأنهم راح يتحركون وينصرون اخوانا المزارعين وتقضي على هالناس الخفيين من تلاعبهم وتحكمهم بالاسعار. إذا كنتم جادين في تخفيف الأعباء المالية عن المواطنين ودعم المزارعين ويكونون سندًا حقيقيًا للكويت في الأزمات وجزء قوي من منظومة الأمن الغذائي، فعليكم إيقاف هالمتلاعبين الخفيين وكشف العصابات اللي مسيطرين على سوق الخضار والفواكه وتحطون اسمائهم وصورهم بالجرايد . أعتقد أن الوقت قد حان لإيقاف هالأشخاص اللي تحكموا بالسوق لسنوات طويلة. احنا في زمن الحزم والعزم، زمن العدالة والإنصاف. حفظ الله الأمير وولي عهده الامين من كل شر ومكروه. شفتوا كل هالمنتجات اللي بالفيديو ؟ تم بيعها ب ب ٣٧ دك واهي بالجمعيات تسوى اكثر من ١٩٠ دك

فهد جواد الأربش

142,542 Aufrufe • vor 1 Jahr