Sensitive content

This media may contain sensitive content.

正在加载视频...

视频加载失败

المسيرات اليمنية تسيطر على اجواء #فلسطين المحتلة وفشل تام لدفاعات العدو الذي لم يستطع حتى اكتشافها راداريا

112,937 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

ماذا حدث اليوم في النرويج؟! 🔴 لم يكن اي صهيوني او حتى غير صهيوني يتخيل ان يأتي اليوم الذي تكون فيه الصهيونية محاصرة بهذا الشكل. 🔷 لدرجة ان يتم غلق بوابات استاد كرة قدم والاحتجاج على إقامة مباراة لمنتخب الصهاينة في بلد مثل النرويج. 👈 قوة الاحتجاجات وتنظيمها واصرارها اضطر الشرطة النرويجية ان تكون المباراة "بدون جمهور". لك ان تتخيل يتم ذلك في دولة أوروبية. ⭕ ليس هذا كل شئ... الأهم... اننا لم نعد نسمع كلمة "معاداة السامية" مثلما كان يحدث قديما مع كل حراك ومع اي اعتراض ضد الصهيونية. فالكلمة باتت "ماسخة" باهتة بلا طعم او رائحة ولم يعد يصدقها احد بل ودائما ترتد على قائلها. 🔴 قديما وصل الأمر والتوجه ان اي كلمة تتعلق بفلسطين هي معاداة للسامية. علم فلسطين معاداة للسامية. الحديث عن شعب اسمه فلسطين معاداة للسامية. الإشارة حتى لحقوق الشعب الفلسطيني معاداة للسامية. 📌 اما اليوم فقد فقدت الصهيونية هويتها في العالم وبات اي حدث عن الصهيونية هو دعم للابادة الجماعية. 🔥 ولم يكن ليحدث كل ذلك... ولم يكن ليتحرك الناس بهذا الشكل حول العالم. 👈 الا لأنهم وجدوا ان الفلسطيني نفسه يدافع عن حقه وليس فقط يتلقي الضربات مثلما كان يحدث قديما. 👈 الا لأنهم وجدوا... 7 أكتوبر. اللهم نصرك الذي وعدت 🤲 اللهم آمين 🤲 #غزة_تنتصر #الأردن_سند_غزة #طوفان_الاردن #السفارة_الإسرائيلية #فلسطين #غزه_تقاوم #غزه_تقاوم_وستنتصر

مَحْمُودْ سَالِمْ الْجِنْدِي

177,491 次观看 • 2 年前

علاقتنا بفلسطين لم تكن آنية ولم تبدأ مع طوفان الأقصى بل كانت ثقافة وتربية نتلقاها منذ الصبى. فحملنا القضية في مشاعرنا وجعلنا تحريرها هدفا لحياتنا وحملنا الشال الفلسطيني رمزاً يذكرنا بالمظلومية ونمطاً ثقافياً يربطنا بالهوية الفلسطينية. أتى الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه وفلسطين بوصلته منذ اللحظة الأولى وكانت أولى محاضراته عن فلسطين في يوم القدس العالمي نهاية عام ٢٠٠١م. ومن هنا بدأت رحلة عملية جديدة وصراعا ساخنا مع سلطة عفاش التي أرادت إطفاء مشروعنا القرآني المتجه صوب العدو الاسرائيلي ووأده في مهده. فقضى شبابنا اعواما في سجونهم ومن سلم من السجن لم يسلم من القتل والجراح والتشرد ولم تسلم بيوتنا من النهب والسلب، إلا أن ذلك يهون فداء لفلسطين. وأتى من بعده السيد القائد عبد الملك يحفظه الله ليكمل المشوار بكل عنفوان وجدية وصدق. ونحن اليوم نشكر الله الذي وفقنا لنكون عونا وسندا لفلسطين ونسأله أن يعيننا على القتال على ترابها.

محمد الفرح

40,541 次观看 • 1 年前

الأرهابي عمر المختار ‼️ هذا الرجل تسبب في قتل نصف الشعب الليبي أثناء الحرب الليبية ضد الإحتلال الإيطالي !. هذا الرجل (عمر المختار ) لم يأخذ رأي الدول العربية والإسلامية في مقاومة الإحتلال !. هذا الرجل رفض كل محاولات السلام مع الجيش الأيطالي. هذا الرجل تسبب في مقتل قرابة 750 ألف هم نصف عدد سكان ليبيا وقتها مقابل 1400 فقط من العدو!. هذا الرجل لم يصبر حتى تصبح ليبيا ذات قوة وسلاح وعتاد تستطيع به مواجهة الإحتلال !. هذا الرجل تسبب في دمار بلاده لأنه كان يحارب الطائرات والدبابات الإيطالية بالقتال على الأحصنة بالبنادق العادية!. هذا الرجل تسبب في تهجير قصري لأكثر من 100 ألف أغلبهم من النساء والأطفال !. هذا الرجل تسبب في ضياع مئات الآلاف من الأفدنة الزراعية لصالح العدو الإيطالي إضافة إلى هدم مئات القرى ونفوق ملايين الماشي غير أعداد أخرى صادرها الإحتلال لصالح إطعام جنوده ّ هذا الرجل لم يراعي المصلحة والمفسدة !. هذا المكتوب أعلاه كان سيقوله كل المرجفين والمتخاذلين والمنافقين لو كان لهم وجود بين عام 1911م إلى عام 1943م. هذا الفِكر هو أسلوب المداخلة والجامية والصوفية المعاصرة والعلمانيين واصحاب نهج السلام والمقاومة بزرع التفاح في علاج مشاكل الأمة المُعقَدة . الحمد لله أن البطل عمر المختار لم يسمع لكلام دعاة الإستسلام واللعب بالسياسة والماوضات مع المحتل لوطنه . لكن سلك الطريق الوحيد الذي يفهمه العدو وإن كان الثمن غال وفادح , لكنكم ترون ليبيا اليوم بفضل الله ثم فهم هذا الرجل ورفاقه عن الله وسنن الله في كونه وسنن نبيه صلى الله عليه وسلم وصحابته من بعده كانت النتيجة أن ليبيا بلد إسلامي لا بلد إيطالي.

حنان العتيبي

119,349 次观看 • 4 个月前

نادرًا ما يخرج الزعماء العرب في اجتماعات الأمم المتحدة لينتقدوا إيران بشكل مباشر وصريح وتركيزهم دائماً يكون على إسرائيل مع ان اغلبهم عملاء لها. أتعرفون لماذا؟ لأن كل هذه الأنظمة العربية تعلم جيدًا، حتى تلك التي تحكم أكثر المجتمعات العربية والإسلامية تطرفًا ضد الشيعة وضد إيران، أن المزاج الشعبي داخل دولها لا يعبأ كثيرًا بإيران، ولا يشتري فعليًا كذبة أن إيران هي الخطر الذي يهدد الأمن القومي العربي أو المجتمعات العربية، ولا يهتم أصلًا بالصراع الطائفي بالقدر الذي تحاول بعض الأنظمة تصويره. الصراع الطائفي في المنطقة لم يكن يومًا بهذا الحجم الطبيعي الذي صُوّر لنا، بل جرى تضخيمه وتغذيته لعقود بالمال السعودي والخليجي وبالفكر الذي ضُخ معه. وفي كثير من الحالات، ما يبدو وكأنه تيار شعبي واسع ليس أكثر من قاعدة مركزة، ممولة جيدًا، منظمة، وتملك المال والمنابر والقدرة على تضخيم صوتها إلى درجة توحي بأنها تمثل المجتمع كله. والأنظمة العربية الموالية للغرب تعرف هذه الحقيقة جيدًا، بل ربما تعرفها أكثر من أي أحد آخر، لأنها تجري باستمرار استطلاعات ودراسات وتقيس اتجاهات الرأي العام لكي تفهم المزاج الشعبي الحقيقي داخل مجتمعاتها. ولهذا لا يجرؤ معظمها فعليًا على تقديم إيران أمام شعوبه باعتبارها الخطر الأول، ولا يستطيع أن يضع الخطر الإيراني في الكفة نفسها مع الخطر الإسرائيلي. ولهذا نراهم، مهما بلغت درجة تحالفهم مع الغرب أو حتى مع إسرائيل نفسها، يحرصون دائمًا على استعراض موقفهم ضد إسرائيل، ورفع سقف الخطاب حول فلسطين، وإظهار أنفسهم وكأنهم في مواجهة دائمة معها. لأنهم يعرفون أن جزءًا أساسيًا من شرعيتهم أمام شعوبهم يمر من هنا تحديدًا. هم يعلمون جيدًا أن إسرائيل، في نظر أغلب الشعوب العربية والإسلامية، بما في ذلك داخل أكثر المجتمعات تشددًا وعداءً للشيعة وإيران، تبقى الخطر الأكبر والعدو الأول والأساسي. أما إيران، فمهما حاولت هذه الأنظمة وبعض المنابر المرتبطة بها تضخيم صورتها كتهديد وجودي للعرب، فإنها لم تستطع يومًا أن تجعل هذا الخطاب يتفوق شعبيًا على العداء لإسرائيل.

CosmoTrade | تجارة الكون

172,395 次观看 • 5 天前

فيديو | داعش يتوغل في معقل القاعدة بمالي اندلعت في الأول من سبتمبر اشتباكات بين تنظيم "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبط بالقاعدة، وتنظيم "داعش الساحل"، في منطقة إيكاشام قرب نداكي بدائرة غورما راروس شرقي إقليم تمبكتو. المواجهة لم تقع في مدينة تمبكتو، بل على محور الغورما القريب من حدود بوركينا فاسو، داخل نطاق نفوذ "كتيبة تمبكتو"، إحدى أقدم وحدات تنظيم النصرة. وأكدت مصادر مقربة من النصرة وقوع الهجوم واستمرار القتال ساعات، بينما ادعت حسابات موالية لتنظيم داعش مقتل عشرات من مقاتلي التنظيم، بينهم قائد. ولم تصدر حتى مساء 2 سبتمبر بيانات عن التنظيمين. وتظهر مقاطع متداولة مسلحين ينسبون إلى القاعدة خلال تبادل للنار، مع وصف خصومهم بـ"الخوارج"، وهو التعبير الذي تستخدمه القاعدة للإشارة إلى تنظيم داعش. تكمن أهمية الاشتباك في موقعه. فالثقل الرئيسي لتنظيم داعش يقع شرقا في ميناكا وتيسيت نحو حدود النيجر، بينما تسيطر النصرة على طرق الرعي والجباية بين تمبكتو والغورما. ولذلك يشير الهجوم، إن تأكدت تفاصيله، إلى محاولة تنظيم داعش التمدد غربا داخل منطقة نفوذ خصمه. وكان المحور نفسه قد شهد توغلا في يوليو، حين نهبت عناصر من تنظيم داعش قطعان ماشية قبل أن تستعيدها القاعدة. ولا يعني القتال أن مدينة تمبكتو باتت مهددة أو أن السيطرة على المنطقة تغيرت، لكنه يمثل اختبارا لقدرة "كتيبة تمبكتو" على حماية خاصرتها الشرقية. والمؤكد حتى الآن هو وقوع مواجهة في ساحة غير معتادة، بينما تظل الخسائر والنتيجة الميدانية غير محسومتين. #Mali #Timbuktu #Sahel #JNIM #ISIS #ISSahel

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

30,846 次观看 • 25 天前

لم يكن الخليج، ولا شعوبه الطيبة، من الشامتين أو الفرحين بدمار أو حربٍ تحلّ بأي دولة أو حكومة، حتى تلك التي ناصبته العداء. لاتطلبو منا أن نكون ملائكه ولكننا ندعوا بما دعى به نبي الله نوح عليه السلام ربي لا تذر على الارض من الكافرين ديّارا فشعوب الخليج بطبعها مسالمة، سخّرت معظم ثرواتها لتنمية الداخل، لا لتكديس السلاح. فبنت مدنًا عصرية، ومدّت جسورًا، وأنشأت منظومات تعليمية وصحية، حتى أصبحت في مقدمة دول العالم في مؤشرات التنمية والحداثة، بينما لم توجه تلك الثروات نحو تصنيع الأسلحة الهجومية أو تطوير الترسانات الكيماوية والنووية، كما فعلت دول أخرى. لقد آمنّا – ربما بسذاجة سياسية – أن عالم ما بعد الحربين العالميتين تغيّر، وأن المجتمع الدولي، ممثّلًا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، قد وضع تشريعات صارمة تُجرّم الاعتداء، وتكفل بردع المعتدي. ظننا أن تلك المؤسسات ستمنع تغوّل الطامعين، وتحمي السيادة، وتنتصر للحق. لكننا كنا أمام عدو من طينة مختلفة: عدوٌ لا يخضع لقانون، ولا يعترف بقرارات دولية، مدعومٌ من أقوى دولة في العالم، ومسنودٌ من غالب دول الغرب. إنه الكيان الصهيوني، الذي احتلّ فلسطين، وطُبع له الغزو وكُتب له البقاء بقوة السلاح والسكوت الدولي. واجهناه في حروب عدّة، شارك فيها العرب كلهم، وخسرنا. وما زلنا نخوض ضده معارك على كل جبهة: اقتصادية، سياسية، ثقافية، إعلامية، دبلوماسية. ولم نتوقف. لكن الحديث عن إيران يخرج عن هذا السياق؛ فهي لم تُعلن الحرب علينا فقط، بل شنّتها فعلًا، وبكل أدواتها. هذا ليس افتراء، بل حقيقة موثقة، يعترف بها كبار مسؤوليها الذين لا يخجلون من التصريح بأن “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين”¹. هذا العداء ليس وليد خلاف سياسي، بل متجذرٌ في عقيدة أيديولوجية مذهبية تستبطن كراهية تاريخية تعود إلى 1400 عام، حين انهارت الإمبراطورية الفارسية على يد المسلمين. منذ ذلك الحين، يتوارثون هذه النقمة تحت عباءة الطائفة والمذهب. لقد كانت إيران – ولا تزال – أكثر الأطراف عداءً لأهل السنّة. فقد هدمت مساجدهم في إيران، في الوقت الذي تُصان فيه الكنائس والمعابد اليهودية، بل وتُمنح الحماية القانونية. دعمت كل خصوم العرب: في العراق، واليمن، ولبنان، وسوريا. أزهقت أرواح عشرات الآلاف من الأبرياء، هجّرت الملايين، وأحرقت الأرض، واستولت على الثروات، تحت شعارات دينية فارغة. فلا تطلبوا منا أن نكون ملائكة، نغض الطرف عن دماء لم تجف، وجراح لم تندمل، وأطماع لم تنتهِ، بل تكبر. وإن أُتيحت لهم الفرصة، فلن يترددوا لحظة في تنفيذ مشروعهم التوسعي. لذا لا نخجل إن قلنا: “اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين”، ولا إن تضرّعنا: “ربِّ، إن كانوا قد أوقعوا الأذى بالمسلمين، وشاركوا في قتل الأبرياء، فلا تذر على الأرض من الكافرين ديّارًا”، وهي دعوة نبيٍّ كريم – نوح عليه السلام – حين بلغ الأذى مداه³. إننا لو سردنا تصريحاتهم، واعترافات قادتهم، والدلائل المرئية على أطماعهم، لما وسعنا مقال ولا مقام. الحمد لله رب العالمين، نسأله أن يُجازي كل ظالم بعمله، ويجعل كيده في نحره، ويُجنّب المسلمين شرّه. الهوامش التوثيقية: 1-تصريح “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين” نُسب إلى عدة مسؤولين إيرانيين، أبرزهم حسين شريعتمداري (رئيس تحرير كيهان المقرب من المرشد)، وقد أشار إلى أن الخليج العربي عائق أمام التمدد الإيراني. 2.منظمة “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” وثّقتا تضييق السلطات الإيرانية على السنّة، بما في ذلك منع بناء المساجد لهم في طهران. 3.الآية: “وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا” (نوح: 26). د.جاسم بن ناصر آل ثاني #قطر #السعودية #الخليج #ايران #العراق #أفغانستان #سوريا

د جاسم بن ناصر آل ثاني

117,971 次观看 • 1 年前

ترامب يتوعد أهل غزة بالجحيم !! أنت تتوعدهم بالجحيم، والله وعدهم: “فإن مع العسر يسرا”، و "إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لكم" ويبشّر الصابرين بالأجر العظيم، ومن أصدق من الله قيلا؟ إعلم.. أنهم مرابطون في الجحيم تحت وطأة قنابلكم ومدرعاتكم وطائراتكم، التي تزودون بها إسرائيل لتقصفهم ليل نهار. ولا يزال أطفالهم ونساؤهم تحت الأنقاض، لا يستطيعون حتى انتشال جثث أحبّتهم ودفنها. فلا تهددوهم بجحيم هم يعيشونه منذ نكبة 1948. أذكّركم فقط بأن ليس كل ما تريدونه يتحقق. فإن كنت قادراً، فأوقف النار التي تلتهم الغابات والمنازل والمباني الحكومية في لوس أنجلوس وكاليفورنيا، والتي عجزت قواتكم ومعداتكم عن السيطرة عليها. وتذكّر أيضاً أن قواتكم فشلت في دول كثيرة: في فيتنام والصومال حيث سُحل جنودكم وضباطكم في شوارع مقديشو، وفي أفغانستان حيث انسحبتم رغم تحالفكم واستعمالكم لكل أنواع الأسلحة. رجعتم بعدها مهزومين، بينما تحررت هذه الدول بأسلحة خفيفة. كل هذه القوة والتكنولوجيا لم تحقق لكم النصر. وكذلك الحال في فلسطين. حتى وإن أحرقتم مدنها، فلن تنتصروا على الحق، لأن ما تقومون به هو الباطل. والباطل ضعيف حتى وإن ظهر بكامل قوته. فما النصر إلا من عند الله، وهو يعلم ما صنعتموه من قتل وتشريد وإبادة جماعية لشعب أعزل. شعب عانى من الظلم قرناً كاملاً، ولا يزال صابراً، محتسباً، مقاوماً، رغم كل الضغوطات والإمكانات البسيطة. إنه محاط بعدو ظالم مدعوم من دول كبرى مستبدة، ودول عربية ومسلمة لا تملك إلا الشجب والتنديد. لكن الله هو من يدبر الأمر، وسيعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون. تكرار الوعيد بالجحيم لغزة وأهلها من دولة تدّعي الحرية والديمقراطية، وتزعم أنها راعية للسلام وعضو في مجلس الأمن لتحقيق الأمن والسلم العالمي، هو نفاق مكشوف. في مجلس الأمن، تطالبون بتطبيق القوانين الدولية، إلا في قضية فلسطين المحتلة. ثارت ثائرتكم عندما وقعت أحداث السابع من أكتوبر، لأن أصحاب الأرض هاجموا محتلاً يقتلهم ليل نهار، ويدنس مقدساتهم. إسرائيل لا تلتزم بأي قرارات دولية، ولا تقبل بحل الدولتين. تبني المستعمرات يومياً، ولم يتبقَّ من الأرض الفلسطينية سوى 12%. ومع ذلك، قبل الفلسطينيون بهذا الحل، بينما رفضه المحتل. ليس غريباً أن يفعل اليهود والنصارى ذلك، فقد ذكر القرآن الكريم مواقفهم. لكن المؤلم أن يثور عليك من يدّعي الإسلام والعروبة، ويصفك بالإرهاب لأنك تقاوم محتلاً لأرضك. وأنت تستند إلى قرارات أممية تؤكد أن الأراضي حتى حدود 1967 هي أراضٍ فلسطينية. كل الشعوب قاومت المحتل حتى تحررت، إلا فلسطين، التي قَبِل أهلها قرار التقسيم، ورفضه اليهود. العرب والمسلمون تخلوا عن فلسطين، وحكوماتهم إما بعيدة جغرافياً، أو لا تملك إلا تأييد قرارات جامعة الدول العربية الهزيلة. هناك دول واجهت وكسّبت على حساب القضية الفلسطينية، وحصلت على دعم مالي كبير، خاصة من دول الخليج. لكن أين ذهب هذا المال؟ ذهب إلى حسابات شخصية لبعض القيادات، والباقي استُخدم لقمع شعوبهم. أما دول النفط ذات السكان القليلين، فإنها تدعم القضية الفلسطينية بالمال فقط، سواء لفلسطين مباشرة أو لدول المواجهة الورقية. كان الله في عون فلسطين وأهلها. تُقصف بالقنابل نهاراً، ويقتلهم البرد والجوع ليلاً. اللهم ، إنك أعلم بحالهم، وقد ضاقت عليهم الأرض بما رحبت. وأنت أرحم الراحمين. #فلسطين #غزة #طوفان_الأقصى #ردع_العدوان #سوريا_الان #سوريا #ترمب

د جاسم بن ناصر آل ثاني

38,342 次观看 • 1 年前