Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لم يكن الخليج، ولا شعوبه الطيبة، من الشامتين أو الفرحين بدمار أو حربٍ تحلّ بأي دولة أو حكومة، حتى تلك التي ناصبته العداء. لاتطلبو منا أن نكون ملائكه ولكننا ندعوا بما دعى به نبي الله نوح عليه السلام ربي لا تذر على الارض من الكافرين ديّارا فشعوب الخليج بطبعها...

117,971 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الأردن… المايسترو الخفي وراء الاعترافات الدولية بفلسطين ما يحدث اليوم من اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية ليس مفاجأة ولا هو هبة عاطفة مؤقتة بل هو الارتداد الطبيعي لزلزال دبلوماسي أردني بدأ منذ عقود. الأردن لم يكن يومًا متفرجًا بل كان العقل المدبر و المولد الكهربائي الذي أبقى القضية الفلسطينية متصلة بمجرى الوعي الدولي. منذ الحسين الباني الذي صاغ معادلة الشرق الأوسط على أساس أن فلسطين هي قلب المعادلة لا هامشها إلى عبدالله الثاني الذي حمل الشعلة بصلابة لم يترك الأردن فجوة في جدار الخطاب الدولي إلا وملأها بفلسطين. على مدار 25 عامًا من نيويورك إلى بروكسل من ميونخ إلى بكين كان الصوت الأردني إبرة البوصلة التي تعيد ضبط اتجاهات العالم كلما حاولت الانحراف عن جوهر الحقيقة لا استقرار بلا فلسطين. هذه الاعترافات اليوم ليست ثمرة ضغوط داخلية في أوروبا ولا نتاج صفقات آنية بل هي أوراق اعتماد ممهورة بخطاب أردني تراكمي شق طريقه من عاصفة كامب ديفيد إلى مبادرة السلام العربية إلى خطابات عبدالله الثاني في الأمم المتحدة حيث قال بوضوح أمام قادة العالم إن تجاهل القضية الفلسطينية ليس خيارًا بل وصفة للفوضى الأبدية. الزمن كشف أن الأردن لم يكن مجرد ناقل رسائل ولا وسيط حيادي بل كان المحرك الذي يدير السymphونية السياسية العالمية كل اعتراف جديد هو بمثابة نوتة موسيقية عزفها الأردن منذ ربع قرن على مسرح العالم. اليوم حين تعلن دول كبرى اعترافها بفلسطين فهي في الحقيقة تُقر ولو بصمت أن الأردن كان ولا يزال حارس الحقيقة الفلسطينية والمهندس الذي وضع اللبنات الأولى لشرعية دولية تتشكل أمام أعيننا. التاريخ سيكتب أن الأردن لم يساوم لم يساير ولم ينحنِ للعاصفة. بل قال ما لم يقله غيره وحفر مكانة فلسطين في الضمير العالمي. وستبقى العبارة الهاشمية الخالدة تتردد: من دون فلسطين لا شرق، ومن دون القدس لا سلام. #الاردن_أولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

1,637,939 görüntüleme • 11 ay önce

🔴 رسالة من القلب إلى كل خليجي.. لا تظن أن صمت قادة الخليج ضعف ولا تفسر الحكمة ترددًا فما يدور بين إيران وإسرائيل وأمريكا ليس حرب دول الخليج ودولنا ليست ساحة يقرر الآخرون مصيرها قادة الخليج ليسوا صبيانًا متهورين يقفزون إلى الحروب بلا حساب بل رجال دولة يعرفون متى يدخلون ومتى يخرجون ويعرفون كيف تُدار الأزمات وكيف تُحمى الأوطان هذه الدول بُنيت بالحكمة والعقل وقادتها مؤتمنون على أمننا وأمن أهلنا ومستقبل أبنائنا والقوة ليست في الضجيج ولا في الاستعراض بل في القرار الصحيح في الوقت الصحيح ودول الخليج لم تكن يومًا ضعيفة بل كانت دائمًا ثابتة قوية بسيادتها وحازمة إذا مس الخطر أرضها أو شعبها واليوم الواجب على كل خليجي أن يضع يده بيد أخيه الخليجي وأن نترك المناكفات والمهاترات التي لا فائدة منها فهذه لحظة اتحاد لا لحظة خلاف نحن شعوب يجمعنا المصير والتاريخ والجغرافيا وأمننا واحد ومستقبلنا واحد ( حتى لو اختلفنا في بعض الأشياء إلا أننا لن نسمح لاحد ان يشق صفوفنا ) اليوم كلنا مستهدفون وكلنا دولة واحدة وقوتنا في وحدتنا وثقتنا بقياداتنا وإذا اجتمع الصف فلن يستطيع أحد أن ينال من الخليج أو يزعزع أمنه بإذن الله 🇸🇦🤝🇰🇼🇦🇪🇶🇦🇧🇭🇴🇲

عنزروت

15,382 görüntüleme • 5 ay önce

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

70,963 görüntüleme • 1 yıl önce

#الإنسان #أولًا... تأمّلت هذه العبارة طويلًا، وبين كل ما نعيشه من صخب، وتصارع، وسباقٍ لا ينتهي... أدركت أن كل شيء يفقد معناه إن لم يكن "الإنسان" في المركز. ما قيمة القوانين إن لم تصُن كرامة إنسان؟ وما معنى التقدّم، إن دهس في طريقه قلبًا يشعر؟ وما جدوى العدالة، إن لم تكن عادلة بحق الضعفاء؟ الإنسان أولًا، لأنه يتألّم بصمت، ويفرح بأشياء صغيرة لا تُرى، ويحمل في داخله قصصًا لا تُروى، فهل نتذكّر ذلك حين نمرّ ببعضنا مرور العابرين؟ أن تضع الإنسان أولًا، يعني أن تتوقّف للحظة، أن تُنصت لما لا يُقال، أن ترى النور وسط التعب، والروح وسط الزحام. كل شيء يبدأ من الإنسان... من قلبه، من فكرته، من حاجته لأن يُحتَرم فقط لأنه إنسان. فليكن ذلك مبدأنا في الحياة: أن نرى الإنسان… قبل كل شيء، وقبل كل حُكم. (صوت داخلي...) "أحتاج أن أُعامَل كإنسان، لا كحالة، ولا كرقم، ولا كعنوان. أحتاج أن تُفهم صمتي، لا أن يُساء تفسيره، أن يُنظر في عيني، لا من فوقي أو دوني. أحتاج فقط... أن يراني أحدهم حقًا، لا ظاهرًا، بل عمقًا. ألا يكفي أنني إنسان... #لأُحتَرم؟" 🕊️🤍🌷🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

115,360 görüntüleme • 1 yıl önce

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 görüntüleme • 2 ay önce

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,258 görüntüleme • 1 yıl önce

إلى بعض الصفحات السعودية الذين يتدخلون في الشأن السوري، من اجل تفاعل السوريين ويحرّضون جماعاتٍ إرهابية على الأكراد بدوافع دينية: سُئل الشيخ صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ عن الجهاد في العراق، فأجاب: «نحن لا نتدخل في العراق؛ لأننا لا نعرف الحقيقة ولا نعرف الوضع، وهم لم يسألونا عن ذلك». وأنا أسألكم اليوم: ماذا تعرفون عن سوريا حتى تتدخلوا في شؤونها؟ وماذا تعرفون عن فصائل التركمان، أو عن العشائر، أو عن تنظيم الذئاب الرمادية؟ وأخيرًا، طالما أن تدخلكم نابع من دافع ديني : أليست حكومتكم قبل “التحرير” كانت تصنف هيئة تحرير الشام على أنها إرهابية بسبب منهجها؟ هل رئاسه سوريا يجعلهم على نهج السلف بيوم وليلة ؟ بل على العكس، كانت السعودية تدعم قوات قسد، وتساندهم بالطائرات. أفلا يُعدّ هذا ـ وفق منطقكم ـ حكمًا بالردة، لمساندة من تصفونهم بالملاحدة الأكراد على من تعتبرونهم إخوانكم السلفيين؟ وطالما أنكم لا ترضون لأحدٍ أن يتدخل في شؤون المملكة، وأول عبارة تُقال عند ذلك: «وش دخلك بالسعودية؟» فالأولى بكم ألا تتدخلوا في سياسات غيركم

لوند ⛰️

12,500 görüntüleme • 7 ay önce

شاهدت هذا المقطع مرات لا تُحصى، وانتشاره في كل مكان لا يغيّر من حقيقته: إنه مشهد مؤلم لا مفرح، لأنه يُظهر كيف يعاملنا الشيعة بالمحبة والتسامح، بينما نقابلهم نحن – أهل السنة – بالإيذاء والازدراء. طبعاً كنت قد بينت مراراً أن صلاة النبي ﷺ وأهل بيته كانت بإسدال اليدين لا بضمّهما. ففي موطأ مالك (باب وضع اليدين في الصلاة)، لم يرد عن النبي ﷺ حديث صحيح صريح يأمر بضم اليدين، بل قال الإمام مالك: «ليس من أمر الناس عندنا أن يضع أحد يده على الأخرى في الصلاة»، أي في المدينة المنوّرة، موضع السنّة النبوية نفسها. وفي سنن أبي داود (حديث رقم 759)، يُروى عن وائل بن حجر أنه رأى النبي ﷺ واضعاً يده اليمنى على اليسرى، إلا أن أهل الحديث أنفسهم اختلفوا في صحة هذا الحديث وتفصيله، وبعض رواته – كعاصم بن كليب – قد تفرّد به، بينما لم يروِه أحد من كبار فقهاء المدينة أو الكوفة من طريق متواتر، مما يدلّ على أنّه ليس من الفرائض أو السنن المؤكّدة بل من هيئة جائزة فحسب. أما الإسدال فقد ورد عن عدد من التابعين وأهل البيت، فعن الإمام جعفر الصادق (ع) – كما في التهذيب والاستبصار – أنه قال: «إرسال اليدين في الصلاة هو فعل رسول الله ﷺ». كما ورد عن عبد الله بن الزبير وسعيد بن المسيب وابن سيرين وغيرهم أنهم كانوا يسدلون أيديهم في الصلاة، وهي الهيئة التي كانت معروفة في الحجاز قبل أن يتبنّى بنو أمية أسلوب “القبض” لتمييز أنصارهم. وقد أشار عدد من المؤرخين، كالإمام النووي في شرح صحيح مسلم، إلى أن الاختلاف في وضع اليدين لم يكن فقهياً في بدايته بقدر ما كان سياسياً، إذ استُعمل كعلامةٍ للتفريق بين من يلتزم بأوامر السلطة الأموية ومن يعارضها، خاصة في صلاة الجمعة والجماعة، كما نقل ابن أبي شيبة في مصنفه (ج2، ص 397) أن بعض أهل المدينة أنكروا القبض وعدّوه بدعة جاءت بعد عصر النبوة. لهذا فإن القول بأن الضمّ سنةٌ نبوية لا يملك سنداً قطعياً من كتب أهل السنّة، بينما الإسدال ثابت بالعمل المتوارث في المدينة زمن الصحابة، وهو ما يجعل القول به أقرب إلى الأصل النبوي الأصيل لا إلى التحريف الذي أدخلته السياسة الأموية في تفاصيل العبادات.

CosmoTrade | تجارة الكون

59,281 görüntüleme • 9 ay önce

🚨هل انتهى المشهد في شرق سورية؟ قراءة هادئة في بقاء “قسد” وحدود سيطرة الجولاني 🟥رغم التحولات المتسارعة في المشهد السوري، والإعلان الأمريكي عن انتهاء دور "قسد" كقوة أمر واقع في مساحات واسعة من شرق الفرات، ورغم تمدد مرتزقة حقان في دير الزور والرقة واقترابها من تخوم الحسكة، فإن الحديث عن نهاية كاملة للمشهد، أو حسم نهائي للقضية الكردية، يبقى سابقاً لأوانه، بل ومخالفاً لوقائع الجغرافيا والسياسة معاً. 🟪إن بقاء "قسد" في ثلاث مناطق مفصلية: الحسكة، القامشلي، وعين العرب (كوباني)، وعدم تمكن مرتزقة حقان من دخول هذه المدن حتى اللحظة، ليس تفصيلاً عسكرياً عابراً، بل مؤشر سياسي بالغ الدلالة. فهذه المناطق تمثل العمق الرمزي والسياسي للقضية الكردية في سوريا، وبقاؤها خارج سيطرة الجولاني يعني أن تلك القضية لم تُصفَّ، ولم تُغلق، بل دخلت طوراً جديداً من إعادة التموضع. من الخطأ قراءة ما جرى على أنه انتصار كامل لطرف، أو هزيمة نهائية لطرف آخر. ما حدث هو انهيار صيغة، لا انتهاء قضية. "قسد" ككيان عسكري تراجعت، لكنها كحامل لقضية سياسية وقومية ما زالت موجودة، وما زال لها حضور جغرافي، وامتدادات إقليمية، وحساسية دولية لا يمكن تجاوزها بسهولة. ولذلك فإن بقاءها في هذه المناطق الثلاث يوحي بوجود ترتيبات مؤجلة، أو أدوار لم تُكشف بعد، أو على الأقل خطوط حمراء لم يُسمح بتجاوزها حتى الآن. 🛑في المقابل، فإن تمدد مرتزقة حقان ، مهما بلغ، لا يمكن فصله عن سياق فرض الأمر الواقع بالقوة، لا عن بناء شرعية وطنية جامعة. السيطرة العسكرية لا تعني حسم الصراع، بل كثيراً ما تنقل الصراع من شكله العسكري إلى مستواه السياسي والحقوقي، حيث تبدأ الأسئلة الأصعب: من يحكم؟ وبأي عقد اجتماعي؟ ولصالح من تُدار هذه الجغرافيا؟ المشهد السوري بطبيعته لا يُحسم بضربة واحدة، ولا يُغلق ببيان سياسي أو انتصار ميداني. ما يجري اليوم يوحي بأننا أمام مرحلة انتقالية لم تكتمل ملامحها بعد، وأن بقاء "قسد" في الحسكة والقامشلي وكوباني هو دليل على أن خيوط اللعبة لم تُجمع كلها في يد طرف واحد، وأن هناك ما يُحضَّر في الكواليس الإقليمية والدولية، سواء أكان ذلك تسوية مؤجلة، أم إعادة توزيع أدوار، أم انفجاراً سياسياً جديداً بأدوات مختلفة. من هنا، فإن الصراع لم ينتهِ، بل تغيّر شكله. 🟩المعركة لم تعد معركة خطوط تماس فقط، بل معركة سرديات، وشرعيات، وحقوق، ومستقبل كيان سياسي لم تُحسم هويته بعد. وأي قراءة متسرعة تعتبر ما جرى نهاية المطاف، إنما تتجاهل طبيعة الصراع السوري ذاته، القائم على المراحل لا على الحسم السريع. إن ما بعد "قسد" ليس بالضرورة ما بعد القضية الكردية، وما بعد التمدد العسكري ليس ما بعد الصراع. المشهد ما زال مفتوحاً، والمرحلة القادمة ستكون أكثر تعقيداً، وأقل ضجيجاً، لكنها أشد خطورة، لأنها ستُدار بالعقل والسياسة والضغط الدولي، ليس فقط بالسلاح. ⬛ومع فتح سجون داعش في مخيم الهول ومناطق أخرى من شرق الفرات، بات المشهد أوضح من أي وقت مضى: التقت داعش السجون بداعش السلطة، والتحم الإرهاب المؤجَّل بالإرهاب المتسلّط. عندها فقط يمكن القول إن الدائرة أُغلقت، وإن من خرجوا من الزنازين وجدوا من يشبههم في الحكم. وعلى من يراهن على تصدير هذا الخطر أن يدرك أن النار لا تعرف حدوداً، وأن طرابلس لبنان وغيرها قد تكون أول من يدفع ثمن هذا التلاقي إن لم يُواجه سياسياً وأمنياً وإعلامياً بحزم.

عمر رحمون

44,098 görüntüleme • 7 ay önce

وصلني العديد من الاستفسارات وكثيرًا من الأسئلة عن شأن حضرموت عالخاص سأجاوب من منظور شخصي فقط لا يمثل توجه أو جهة. سألتني أيها الأخ "الحضرمي" عن دلالات أستقبال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان للشيخ عمر بن حبريش؟. فأقول لك : استقبال وزير الدفاع لا يُقرأ كبادرة بروتوكولية بل كمؤشر على "تحوّل نوعي" في هندسة النفوذ السعودي جنوب جزيرة العرب. الرياض في لحظة "إعادة تموضع إقليمي" لم تَعُد تراهن على الكيانات الهشّة بل على الفاعلين المجتمعيين "ذوي الجذور العميقة والشرعية التاريخية". حضرموت في هذا السياق تتجاوز موقعها الجغرافي لتغدو عقدة استراتيجية ضمن "الفضاء الحيوي السعودي" تُعاد صياغتها كمنطقة أمن مستقر لا كساحة تنافس إقليمي أو فوضى موكّلة بالوكالة. الرسائل واضحة : للإقليم : أن القرار في حضرموت سعودي المصدر و"غير قابل للتقاسم". لليمنيين : أن من يمتلك الشرعية المجتمعية الأصيلة هو من "يصافح" مركز القرار لا من يتكئ على أدوات الإعلام. وكما أشار مايكل كلير الخبير الأمني : “الأمن لا يُبنى على القواعد العسكرية فقط. بل على تحالفات مجتمعية ثابتة تُغلّفها الجغرافيا وتُغذّيها الذاكرة التاريخية”. وهذا بالضبط ما تفعله السعودية : "لا تبحث عن وكلاء... بل شركاء تُعيد بناء الأمن من الأرض إلى الأعلى بشراكات تدوم".

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

99,910 görüntüleme • 1 yıl önce

يُحكى أن هذه الصورة التقطت في صيف عام 1941، في لحظة عادية ظاهريًا، حين كان الناس مجتمعين يراقبون حدثًا بسيطا دون أن يدركوا أنهم يقفون على حافة خللٍ زمنيّ نادر. عند الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة بعد الظهر، وبينما كانت الشمس في ذروتها والظلال قصيرة تحت الأقدام، انكسر خط الزمن للحظة لا تتجاوز جزءًا من الثانية، وظهر ذلك الرجل داخل الدائرة الحمراء، كأنه خرج من شقّ خفي بين الأعوام. لم يكن حضوره صاخبًا، بل كان هادئًا على نحو مريب، وكأن المكان لا يشعر به، وكأن الزمن نفسه يحاول تجاهله. نظراته لم تكن موجّهة للحشد، بل كانت تبحث في الأفق، كمن يعرف أن هذه اللحظة ليست مكانه الحقيقي. يُقال إنه جاء من عام 2027 تحديدًا، في مهمة لا يعرف تفاصيلها أحد، وربما كان يتأكد من نقطة مفصلية في التاريخ، أو يراقب حدثًا سيقع لاحقًا نتيجة لما يحدث في تلك اللحظة. ملابسه ونظارته لم تكونا مجرد اختلاف بسيط، بل بقايا زمن لم يصل بعد، تسللت معه دون قصد. وبعد دقائق قليلة، وعند الساعة الثانية وتسع عشرة دقيقة، اختفى كما ظهر، دون حركة لافتة، دون أثر، وكأن الزمن أعاد ابتلاع ما سرّب منه. بقيت الصورة وحدها شاهدة على تلك الثغرة، كدليل صامت على أن الزمن ليس خطًا مستقيمًا كما نظن، بل نسيج هشّ قد يتمزق في أي لحظة... فتتسلل منه حكايات لا تنتمي إلى حاضرنا.

raneen k

69,932 görüntüleme • 4 ay önce

الانتظار… النزيف الهادئ للعمر الانتظار ليس مقعدًا على الرصيف، ولا هو زمنٌ يُحسب بالساعات أو الأيام. الانتظار ليس شعورًا عابرًا يمكننا أن نخلعه كمعطفٍ قديم ونمضي. إنه استنزاف صامت، ينهش من رصيدك النفسي، من قوتك، من وهجك، من صحتك، من احتمالاتك التي كانت. الانتظار يسرقك وأنت لا تشعر… يمتص الضوء من عينيك، البهجة من ضحكتك، الحماسة من قلبك. يوهمك أن شيئًا عظيمًا على وشك الحدوث، فقط إن صبرت قليلاً، فقط إن تمسّكت بالأمل، فقط إن تحملت أكثر. لكن الحقيقة؟ الانتظار لا يمنح، بل يسلب. لا يفتح الأبواب، بل يغلقها على بصيرتك. يضعك في حالة تجميد، لا أنت عشت اللحظة، ولا وصلت لما تنتظر. تمر الأيام، وتكتشف أن الأمل الذي علّقته على الغد، لم يزهر. أن العمر الذي أجلت عيشه حتى يأتي “الوقت المناسب”، مرّ… دون أن يطرق الباب. الانتظار لا يُرى، لكنه يستهلكك. يأخذ من طاقتك كل يوم، قطرة بعد قطرة، حتى تجف. يمنعك من أن ترقص على إيقاع اللحظة، لأنك دومًا مشغول بالمجهول، بالآتي، بالمؤجل. ثم ماذا؟ تستيقظ في يومٍ باهت، وتدرك أنك ضيّعت أجمل ما فيك. لا لأنك فشلت، بل لأنك انتظرت… وانتظرت. الفرص كانت تمرّ بجانبك، لكنك كنت مشغولًا بالتطلع إلى البعيد. الحب كان يهمس لك، لكنك كنت تراقب الغائبين. الحياة كانت تمدّ يدها، لكنك كنت تنتظر من لا يأتي. فلتعلم أن أجمل ما في الحياة، لا ينتظر أحدًا. وأن الحاضر، هو الكنـز الوحيد الذي تملكه فعلًا. فلا تُسلمه للانتظار. وان كتبتها بسياق انثويّ إلا ان كلماتي للجميع لاتسمح للوهم ان يأسرك اخرج منه للحياه وتنفسها صديقة رحلتك : أم النور🔆

ام النور

132,017 görüntüleme • 1 yıl önce

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 görüntüleme • 6 ay önce