Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

المشهد الأخير الذي قدّمه #بديع_ابو_شقرا في مسلسل «بالحرام» يتحول إلى واقع ‼️ ووالد الطفلة يروي ما حدث وكاميرات المراقبة توثق الحادثة… فعلا الحياة دراما 😳

69,010 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ليل الأحد، زرتُ أماني بزيّ. سمعت وجعها الصامت، وكنت أظنّ أنني رأيت أقصى ما يمكن أن يحتمله قلب إنسان. لكن، بين يوم وآخر، يمكن أن يتغيّر كلّ شيء في دقيقة. هكذا هي الحياة. حين كنت عندها، كانت ابنتها أسيل بين الحياة والموت. أمس، خضعت لعمليّة دقيقة. واليوم، قرّر الأطباء نزع الأنابيب عنها لتبدأ التنفّس وحدها. لكنّها لم تتحمّل. توقّف تنفّسها للحظات، وكانت الأم على شفير الجنون، تحاول أن تُمسك بالحياة بأطراف أصابعها. نزعت أماني السوار العجائبي الذي كنت قد أعطيتُها إيّاه عن يدها، ولفّته حول معصم ابنتها. ثم أحضرت الحجاب الذي وصلها من مرقد الإمام الرضا، وضعته على جسد الصغيرة، تبتهل وتبكي. وفجأة… حدث ما لا يُصدَّق. فتحت أسيل عينيها. نظرت إلى أمّها، إلى جدّها، إلى خالها، وكأنّها تقول: “أنا هنا”. كانت متعبة، ضعيفة، لكنها عادت. أصوات الدعاء والصلاة وصلت من كلّ مكان، من كلّ دينٍ وإيمان، من قلوبٍ لم تعرفها لكنها آمنت بها. والسماء سمعت. أسيل عادت إلى الحياة. لكنها ما زالت تحتاج إلى كلّ صلاة، إلى كلّ طاقة طيّبة، إلى كلّ قلبٍ مؤمن بالمحبّة. لا تنسوها. صلّوا لأجلها. لأنّ هذه الطفلة ما زالت تحتاج إلى إيمانكم بأنّ الحياة أقوى من الموت. وصلّوا أيضاً لأجل لبنان… الذي ما زال ينجو بمعجزاته الصغيرة. فهناك، في بنت جبيل، في بيتٍ صغيرٍ مكسورٍ بالنار والدموع، ما زالت أمّ تحمل الإيمان وحده سلاحاً، وتُعلّمنا نحن جميعاً معنى أن نؤمن رغم كلّ شيء. نعم، المعجزات لا تزال تحدث ❤️🙏🤲 #لبنان #أسيل #أماني_بزي #معجزة_الحياة

Ricardo Karam ريكاردو كرم

80,724 Aufrufe • vor 10 Monaten

البشر يملكون قدرة هائلة على أن يصنعوا من رغبات تافهة مآسي كبرى. Fargo (1996) في الفيلم الأمريكي «فارغو» للأخوين جويل وإيثان كوين، تبدأ الجريمة من فكرة يظن جيري أنها بسيطة ويمكن التحكم في نتائجها: خطف زوجته للحصول على المال، ثم إنهاء الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. غير أن الخطة تخرج سريعًا عن سيطرته، إذ يقود كل خطأ إلى خطأ أكبر، ويتحول ما بدأ كحيلة للحصول على المال إلى سلسلة من الجرائم والقتلى. ولهذا يحمل المشهد ما قبل الأخير معنى يتجاوز مجرد القبض على المجرم. فالشرطية مارغ تقود السيارة، وغاير مكبّل في المقعد الخلفي، لكنها لا تتحدث إليه بوصفها شرطية انتصرت في النهاية، وإنما بوصفها إنسانًا يحاول أن يفهم كيف وصل الأمر إلى كل هذا القتل. فهي تذكّره بما حدث، ثم تصل ببساطة إلى السؤال الذي يلخص دهشتها: كل هذا من أجل المال؟ قوة هذا المشهد تأتي من بساطة هذا السؤال، لأنه يضع حجم المأساة في مقابل السبب الذي أدى إليها. فقد مات أشخاص، ودُمّرت حياة آخرين، مع أن ما حرّك الأحداث منذ البداية لم يكن قضية كبرى ولا صراعًا يستحق كل هذا الثمن، وإنما المال والطمع، ثم محاولات متتالية للهروب من نتائج الأخطاء السابقة. أما غاير فلا يملك جوابًا، وصمته لا يقل أهمية عن كلام مارغ، لأن الفيلم لا يمنحه تفسيرًا كبيرًا لجريمته، ولا يبحث في ماضيه عن سبب يجعل ما فعله أكثر قابلية للفهم. وبعد كل ما حدث من قتل وعنف، يبقى الدافع ضئيلًا جدًا أمام حجم ما خلّفه من مأساة. ولذلك يبدو «فارغو» أكثر قسوة مما توحي به سخريته،فالكارثة لا تبدأ فيه من شر عظيم، وإنما من رغبات عادية يسمح أصحابها لها بأن تصبح أهم من حياة الآخرين. وفي النهاية لا يعود السؤال فقط: لماذا حدث كل هذا؟ وإنما كيف يمكن لرغبة بهذه الضآلة أن تؤدي إلى كل هذا الموت؟

Mohammed Abd Alhadi

15,678 Aufrufe • vor 18 Tagen

♦️هذه المرأة المـ..جرمة، عرضها على شاشة التلفزيون قبل إلحاق القصاص بها، يُعدّ أفضل عبرة لمن تسوّل له نفسه قـ..تل النفس البريئة، سواء كانوا أطفالًا أم كبارًا. ولمن لا يعرف قصة هذه المرأة، فهي قد اتفقت مع احد أقربائها على اغـ..تصاب وقـ..تل طفلة من أطفال إحدى قريباتها بدافع التشفي، وصادف أن كانت تلك الطفلة مع ابنتها هذه في المكان ذاته، فتعرّضت طفلتها كذلك للاعـ..تداء، لكنها نجت من القـ..تل! لكن ما أريد قوله هو: لماذا تتم مواجهة الطفلة البريئة بأمها الشـ..يطانة التي ستلقى عقوبتها وبئس المصير قريبًا؟ مكان هذه الطفلة الآن هو مصحّة نفسية، تتلقى فيها العلاج من أزمتها النفسية التي تعرّضت لها بسبب الاعتداء الذي ارتكبه أحد أقربائها بتحريض من والدتها، ( هذا ان كانت لدينا فعلا مصحات نفسية غير مستشفى الشماعية البائسة )!!!!! إعلامنا العراقي يحتاج إلى إعادة النظر في طريقة تقديم هذه المواضيع، نحن مع أن يرى الجميع ما في المجتمع من قضايا وجـ..رائم وكيف يتم كشفها عبر أجهزتنا الأمنية، وكيف يتم الاقتصاص من هؤلاء المـ..جرمين ليكونوا عبرة لمن يعتبر. لكن، بالمقابل، على إعلامنا أن يعي أن هؤلاء الأطفال ليسوا فرصة للحصول على أعلى المشاهدات عبر عويل هذه الأم المـ..جرمة الذي نسمعه و نراه أمامنا وسط دهشة وصدمة الطفلة، وألّا يتحول هؤلاء الأطفال إلى ضحايا للإعلام الباحث عن “الطشّة”، كما كانوا ضحايا لأهاليهم المـ..جرمين !!!!

بركات علي حمودي

272,047 Aufrufe • vor 3 Monaten

الآن، وأنا أقف في براحة السبعان، في قلب مدينة الكويت،أخذني الفكر بعيدًا حتى خُيّل إلي أني أرى الأسر المنتمية إلى قبيلة سبيع، وقد أناخت جمالها هنا،☝️ كأن الأرض ما زالت تحفظ وقع أقدامهم. أرى عائلة العبدالرزاق، وعائلة عبدالكريم السبيعي، والمرزوق، والمخيزيم، والسميط، والفليج، وغيرهم، حتى يكتمل المشهد بإحدى عشرة عائلة كريمة من قبيلة سبيع الكريمة. حضرت في الذاكرة كما حضرت يومًا في هذا المكان. ثم قادني الخاطر إلى مسلسل #دحباش ذلك العمل الذي كتبته وجسدت فيه واقع الكويت عام 1831 حين استحضرت فيه سنة الطاعون، تلك السنة التي قضت على ثلثي أهل الكويت، لم تكن الكلمات تمثيلًا، بل استدعاءً لألمٍ حقيقي، ولصبرٍ عظيم، ولمدينةٍ نُكبت ثم نهضت. فجال فكري بين تلك المشاهد، بين تاريخٍ مضى وذهب مع كرام أهله، لكنهم لم يرحلوا حقًا؛ بقوا في نسلهم، وفي القيم التي أورثوها، وفي هذه الأرض التي ما زالت تذكر أسماءهم وإن غابت الوجوه.

مشاري حمود العميري

50,953 Aufrufe • vor 7 Monaten

أحد أهم الأحداث الجارية الآن في الضفة الغربية، والتي لا يُنظر إلى عمق خطورتها، وإهمالها بسبب حجم الكارثة التي عايشناه مؤخرًا من إبادة غزة. تخيل أن تعيش في مناطق بعيدة عن المدن، في تجمعات أو قرى صغيرة تعتمد بالكامل على الزراعة ورعي المواشي كمصدر وحيد للرزق من أجل الاستمرار في الحياة. وتأتي مجموعة إرهابية فتعمل على قتل المواشي أو سرقتها، وتسميم آبار المياه، وإفساد الزراعة بطرق عديدة، وإشعال النيران في مزرعتك وفي منزلك وفي محيطك. بعد فترة، لن تستطيع الاستمرار، وستضطر لترك منزلك خوفًا على أطفالك وعجزك عن إطعامهم وإطعام نفسك، بالإضافة إلى الخطر على حياتهم. ستتجه نحو مدن توفر لك فرصًا أفضل، تاركًا القرية أو التجمع الذي سرعان ما ستستولي عليه المجموعات الإرهابية. هذا بالضبط ما يحدث في الضفة الغربية اليوم: تهجير القرى والتجمعات الفلسطينية من قبل المستوطنين بدعم الجيش الإسرائيلي، وتهجير المخيمات قسريًا وتدميرها على يد الجيش الإسرائيلي. المشهد ذاته حدث في عهد الانتداب البريطاني، حيث كانت الميليشيات اليهودية تستولي على أراضي الفلسطينيين بدعم الجيش البريطاني، بالإضافة إلى فرض ضرائب باهظة لا يمكن تحملها، والتي كانت من الأسباب التي أدت إلى اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 بقيادة القائد السوري عز الدين القسام ، فهل لنا بقسام اخر اليوم في ظل هذا الانكسار والهوان!؟ . في المشهد أدناه، يتم سرقة مواشي تجمع فلسطيني في الضفة الغربية تحت حماية الجنود الإسرائيليين. الاستيلاء على أراضي الضفة الغربية يحدث بالفعل على أرض الواقع، بعيدًا عن التصريحات الدولية.

Tamer | تامر

206,099 Aufrufe • vor 7 Monaten

الدوار في #منطقة_فهد_الأحمد بين القطعتين 1 و3 مقابل مدرسة هند بنت أثاثة الابتدائية للبنات والذي تمّت صيانته قبل أيام فقط يفترض أن يكون جاهزاً لتحمّل أبسط الظروف، لكن ما إن هطلت أولى قطرات #المطر حتى تحوّل الأسفلت إلى حصى متناثراً هذا ليس خطأ بسيطاً ولا ظرفاً طارئاً … هذا خلل صارخ في التنفيذ والمراقبة والجودة. من المسؤول عن هذا العبث؟ هل هو المقاول الذي نفّذ؟ أم الجهة التي استلمت المشروع دون أدنى اختبار؟ وإلى متى يستمرّ هدر #المال_العام في مشاريع تتفكّك بعد أقل من أسبوع؟ نطالب بمحاسبة فورية لكل من شارك في هذا العمل الرديء، وبكشف التقارير الفنية للرأي العام، لأن المواطن لم يعد يقبل أن يدفع ثمن الإهمال في كل مرة. المشاريع العامة ليست تجارب، والمواقع الخدمية ليست ساحات للعبث. ما حدث فضيحة هندسية وإدارية يجب الوقوف عندها بجدية، وإلا فسنرى ذات المشهد يتكرر بعد كل مطر. وأقول لمعالي #وزيرة_الأشغال إن كنت أنت وفريقك غير قادرين على المراقبة السليمة لتنفيذ مثل هذه المشاريع فأنت قادرة على تحمل مسؤوليتك عن هذا الخلل الفاضح ... ارحلي. #الكويت #مجلس_الوزراء #رئيس_الوزراء #وزارة_الأشغال #وزير_الأشغال #وزارة_الداخليه #الكويت_تستحق_الأفضل #شوارع_الكويت #امطار_الكويت #نوره_المشعان #محافظة_الأحمدي #الشيخ_فهد_اليوسف_الصباح وزارة الداخلية وزارة الأشغال العامة

عصام سلمان الدبوس

349,286 Aufrufe • vor 8 Monaten

ترجمتُ هذا التقرير الذي نُشر على موقع BBC بعنوان: "كانت هناك حالة من الرعب: عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل المجزرة المزعومة" وهو من إعداد باربرا بليت آشر، مراسلة الشؤون الإفريقية، ومحمد زكريا. يتناول التقرير شهادات مروّعة من ناجين من مجزرة مستشفى السعودي في الفاشر، حيث يُتهم عناصر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) بقتل مئات المرضى والمرافقين والعاملين الصحيين بعد اقتحام المدينة في نهاية أكتوبر، عقب حصار دام ثمانية عشر شهراً. يبدأ التقرير بقصة عبده أحمد، فني المختبر الذي نجا من الهجوم على المستشفى بعد أن فقد زملاءه وأفراداً من أسرته، ليتحدث من مخيم النازحين في طويلة عن القصف المدفعي والطائرات المسيّرة الذي حوّل المستشفى إلى ساحة حرب. ويروي كيف أُجبر الأطباء والممرضون على العمل دون طعام وسط انقطاع الإمدادات، إلى أن بدأ الهجوم الأخير الذي أودى بحياة المئات. تؤكد منظمة الصحة العالمية ومختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل (Yale HRL) صحة ما ورد من شهادات، إذ كشفت صور الأقمار الصناعية وجود بقع دماء وجثث محترقة داخل حرم المستشفى، في حين أظهرت مقاطع موثقة من BBC Verify مقاتلين من مليشيا الجنجويد يطلقون النار على مصابين داخل مبنى تابع لكلية المختبرات الطبية بجامعة الفاشر. كما نقل التقرير عن شبكة أطباء السودان أن المليشيا اختطفت ستة من العاملين الصحيين، مطالبة بفدى مالية لإطلاق سراحهم، حيث أُعدم أحدهم فيما أُفرج عن آخر بعد دفع مبلغ ثلاثين ألف دولار. وتُروى في التقرير أيضاً مأساة عبده تيه، المريض الذي نجا من المستشفى بعد إصابته في القصف، وكيف أوقفته المليشيا عند نقطة تفتيش قرني مع آخرين، ليشهد مقتل شبان كُثر ونقل آخرين إلى أماكن مجهولة. كما وصلت إلى طويلة عشرات الأطفال دون ذويهم، ومنهم الفتاة إيمان (15 عاماً) التي فقدت والدها في ضربة بطائرة مسيّرة واعتُقلت والدتها وشقيقها على يد المليشيا، وروت مشاهد دهس المدنيين، وضرب الرجال بالسلاسل، وطعن النساء بالسكاكين. ويشير التقرير كذلك إلى شهادات فتيات ناجيات تحدثن عن الاغتصابات الجماعية والاختطاف، مثل سمر (14 عاماً) التي فقدت والديها في نقطة التفتيش نفسها، وعلمت لاحقاً أن والدها نُقل إلى مستشفى الأطفال في الفاشر، الذي تستخدمه المليشيا كمركز احتجاز، وأظهرت صور الأقمار الصناعية فيه أدلة على وجود مقابر جماعية. حاولت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) نفي الاتهامات عبر مقاطع مصوّرة تزعم أن المستشفيات تعمل بشكل طبيعي وأن الطواقم الطبية "ليست رهائن"، لكن الأطباء وصفوا هذه المقاطع بأنها دعاية مكشوفة لتبييض الجرائم. يُختتم التقرير بصوت عبده أحمد الذي فقد الأمل في العودة إلى الفاشر قائلاً: "بعد كل ما حدث وكل ما رأيت، حتى لو وُجد أمل ضئيل، أتذكر ما رأيته أمامي فيتلاشى الأمل تماماً." الجزء 1/3 "كانت هناك حالة من الرعب": عامل في مستشفى بالسودان يروي فراره قبل مجزرة مزعومة باربرا بليت آشر – مراسلة أفريقيا، ومحمد زكريا قال رجل نجا من آخر مستشفى عامل في مدينة الفاشر السودانية قبل وقوع مجزرة يُعتقد أن المليشيا ارتكبتها، إنه فقد كل أمل وسعادة في الحياة. وقال عبدو ربّه أحمد، فني المختبر في مستشفى السعودي للأمومة، في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC): "لقد فقدت زملائي، وفقدت الوجوه التي كنت أراها تبتسم... أشعر كما لو أنني فقدت جزءاً كبيراً من جسدي أو روحي." تحدث إلينا من مخيم للنازحين في طويلة، على بعد نحو 70 كيلومتراً إلى الغرب من الفاشر، المدينة الإقليمية التي استولت عليها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في الأسبوع الأخير من أكتوبر بعد حصار دام 18 شهراً. تقاتل مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) الجيش السوداني منذ أبريل 2023، حين تحوّل صراع على السلطة بين قادتهما إلى حرب أهلية. كانت عمليات القتل المزعومة لما لا يقل عن 460 من المرضى ومرافقيهم في المستشفى السعودي من أبشع الفظائع التي وردت في تقارير الانتهاكات الواسعة، والتي صُوِّر بعضها على يد مقاتلين من المليشيا ونُشر على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي بيان إدانة، قالت منظمة الصحة العالمية (WHO) إنها "مروّعة ومصدومة بشدة" إزاء عمليات القتل المبلغ عنها، وكذلك اختطاف ستة من العاملين الصحيين، بينهم أربعة أطباء وممرضة وصيدلي. أما مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) فقد رفضت الاتهامات، ووصفتها بأنها "معلومات مضللة"، وزعمت أن جميع مستشفيات الفاشر كانت مهجورة، وبثت مقطع فيديو من داخل المستشفى يُظهر متطوعات يعتنين بالمرضى. وجمع أحد المراسلين المستقلين في طويلة شهادات لصالح الـBBC. قال أحمد إنه واصل العمل في المستشفى السعودي منذ بداية الحرب، رغم القصف المنتظم بالمدفعية والدبابات والطائرات المسيّرة الذي دمّر أجزاء من المباني وأصاب الأطباء والممرضين والمرضى. وأضاف أن الطواقم الطبية كانت تتقاسم القليل من الطعام المتاح مع تشديد الحصار الذي فرضته المليشيا، وكانوا أحياناً يعملون من دون إفطار أو غداء. ومع بدء الهجوم الأخير للمليشيا، هرب معظمهم. وقال أحمد: "بدأ القصف حوالي السادسة صباحاً. خرج جميع المدنيين والجنود باتجاه الجنوب. كانت هناك حالة من الرعب، وبينما كنا نسير كانت الطائرات المسيّرة تقصفنا، وكذلك المدفعية الثقيلة. رأيت كثيرين يموتون في الحال، ولم يكن هناك من يستطيع إنقاذهم." وأوضح أن بعض العاملين الصحيين الذين فرّوا وصلوا معه إلى طويلة، لكن كثيرين اعتُقلوا في مناطق شمال غربي المدينة، مثل قرني وقرى تورا وحلة الشيخ وبلدة كورما. وقال إن بعضهم نُقل إلى نيالا، العاصمة الفعلية لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في جنوب دارفور. "هذه المعلومات وصلتنا من زملاء نعرفهم"، قال أحمد، مضيفاً أنه سمع لاحقاً أن الطواقم الطبية التي بقيت في المستشفى أُعدمت. كما فقد أحمد معظم أفراد أسرته، إذ قُتلت شقيقته وأخواه في ذلك اليوم، بينما يُعتبر والداه في عداد المفقودين. واختتم قائلاً: "أنا قلق جداً على مصير الناس داخل الفاشر. فقد يُقتلون، أو يُستخدمون كدروع بشرية ضد غارات سلاح الجو السوداني."

Yousif

36,253 Aufrufe • vor 9 Monaten

الاعتداءات الإيرانية السافرة والمتكررة على المنشآت الحيوية في الكويت ودول الخليج تؤكد جملةً من الحقائق التي لا يمكن تجاهلها: 🔴لقد استهدفت إيران دولًا وشعوبًا مسلمة مسالمة، في انتهاكٍ واضح لمبادئ حسن الجوار، وتناقضٍ صارخ مع القيم الإسلامية التي تدعو إلى حفظ الدماء، وصيانة الحقوق، واحترام الجوار. 🔴لقد طالت الاعتداءات الإيرانية محطات توليد الطاقة الكهربائية، ومنشآت تحلية المياه، ومرافق تخزين الوقود، وغيرها من البنى التحتية المدنية، وهي مرافق تمثل شريان الحياة لملايين المواطنين، بما يجعل المدنيين الأبرياء هم أول من يدفع ثمن هذا التصعيد، في مخالفةٍ صريحة لكل الأعراف الإنسانية والقانون الدولي. 🔴رفعت إيران شعار “العين بالعين”، فإذا بها تترك العين الأمريكية و العين الإسرائيلية . و ما جرى على أرض الواقع جعل هذا الشعار يبدو وكأنه تحول إلى “عينٌ على الجار المسلم”؛ إذ دفعت الكويت ودول الخليج وشعوبها ثمنًا باهظًا من أمنها ومنشآتها الحيوية، في مفارقةٍ سياسية تكشف حجم التناقض بين الخطاب والممارسة، وتطرح تساؤلاتٍ مشروعة حول حقيقة هذا النهج وأولوياته. 🔴ولم تقتصر الاعتداءات على المنشآت الحيوية، بل امتدت آثارها إلى تعطيل مرافق مدنية، وتهديد حركة الملاحة الجوية، وإشاعة الخوف بين السكان، وهو ما يؤكد أن المتضرر الحقيقي من هذا النهج هم المدنيون الأبرياء، وليس الأطراف التي تعلن إيران أنها تخوض المواجهة معها. 🔴ورغم هذه الاعتداءات، فقد أثبت الشعب الكويتي والخليجي أنه يفرق بين سياسات الأنظمة وبراءة الشعوب، وقدم نموذجًا راقيًا في الأخلاق والإنسانية عندما شارك في تشييع الطفلة الإيرانية البريئة التي قضت ضحية صاروخ إيراني، ووقف إلى جانب أسرتها في مصابها، مؤكدًا أن قيم الرحمة والإنسانية لا تسقط حتى في أوقات الحرب، وأن الخلاف مع سياسات الدول لا يمكن أن يتحول إلى عداء مع الأبرياء. 🔴إن النتيجة العملية لهذه الاعتداءات لا تتمثل فقط في تدمير البنية التحتية، واستنزاف الموارد الاقتصادية لدول الخليج، وتأخير مشاريع التنمية، بل في إنهاك دول المنطقة وإشغالها بإعادة الإعمار بدلًا من البناء والتنمية، وهو ما يخدم كل من يسعى إلى إضعاف استقرار المنطقة وإبطاء نهضتها. 🔴ومن الحقائق التي يصعب إنكارها أن النتيجة العملية للاعتداءات الإيرانية كانت تحقيق ما سعت إليه الحركة الصهيونية منذ عقود باستنزاف مقدرات دول الخليج، وتدمير أجزاء من بنيتها التحتية، وتحويل مليارات الدولارات من مشاريع التنمية والازدهار إلى إعادة الإعمار وتعزيز الإجراءات الأمنية. وسواء كان ذلك مقصودًا أو غير مقصود، فإن النتيجة النهائية صبت في مصلحة المشروع الصهيوني الذي يسعى إلى إنهاك المنطقة وإبطاء نهضتها. 🔴والحقيقة التي لا تقبل الجدل أن المستفيد الأكبر من هذا المشهد هو مجرم الحرب وقاتل الأطفال بنيامين نتنياهو، ومن يسير على نهجه .. فكل ما يؤدي إلى إنهاك دول المنطقة، وتعطيل تنميتها، وتعميق حالة عدم الاستقرار، يصب في نهاية المطاف في خدمة مشروعه، مهما ادعى الآخرون خلاف ذلك. سيبقى الخليج، بإذن الله، عصيًا على مشاريع الفوضى، وستظل شعوبه أوعى من أن تنخدع بالشعارات، وأصلب من أن تكسرها الاعتداءات، وأوفى لقيمها من أن تتخلى عن إنسانيتها . .🇴🇲🇰🇼🇧🇭🇦🇪🇶🇦🇸🇦

مرزوق الغانم

4,950,018 Aufrufe • vor 1 Monat

لن أناقش المشهد المؤسف الذي ظهر على شاشة قناة بي إن سبورت حين بدا المحلل هيثم فاروق غاضبًا ومشتتًا بعد فوز منتخب المغرب للشباب بكأس العالم على حساب الأرجنتين، من جهة سلوكه الشخصي الذي تناوله كثيرون من زاوية العاطفة، وسأتناوله من زاوية مهنية بحتة، لأن ما حدث لم يكن مجرد تصرف عابر، بل خرق واضح لأبسط قواعد الظهور التلفزيوني الحي، ولأخلاقيات العمل داخل الاستوديو التحليلي، فما ارتكبه الكابتن هيثم فاروق يمثل إهانة صارخة للقناة التي يعمل بها، وتعاليًا غير مبرر على زملائه، واستخفافًا بهم، ويعكس غياب الحد الأدنى من الضبط المهني الذي يُفترض أن يتحلى به أي محلل دائم في شاشة عربية شهيرة ومحترفة كبي إن سبورت. الظهور الإعلامي المباشر ليس مناسبة للتعبير عن الخواطر الشخصية ولا حلبة لتصفية الانفعالات، بل مسؤولية حقيقية أمام ملايين المشاهدين، واحترام تام للمنظومة التي يعمل بها كل من في الأستوديو، من المذيع إلى الضيف إلى المشاهد في بيته، وكل تصرف صغير محسوب، وكل حركة على الكاميرا تُقرأ فورًا، ولا مجال فيها للتبرير أو التأويل، وحين يتحول محلل دائم إلى متفرج عابس أو ضيف غير متفاعل فقط لأن نتيجة المباراة لا تعجبه، فنحن أمام أزمة مهنية لا يجوز الصمت عنها. وإن لم يكن الكابتن هيثم فاروق قد أفصح يومًا عن ارتباطات أو جذور شخصية تربطه بالأرجنتين أو بأحد من أهلها، فلا بأس أن نفترض له عذرًا عاطفيًا يُفسّر به هذا الحزن والانشغال المفاجئ بالهاتف، وربما نكتشف لاحقًا أن قلبه معلق براقصي التانغو على نحو لا نعلمه. لكن ما نعلمه جيدًا أن ما فعله لا علاقة له بالمهنية، ولا بأخلاقيات الظهور الإعلامي، وأن الصمت الرسمي تجاه مثل هذا السلوك يبعث برسائل خاطئة لكل من يعتقد أن الاستوديو التحليلي مساحة مفتوحة للمزاج الشخصي والتعالي على الزملاء.

mohamed salah

768,370 Aufrufe • vor 10 Monaten

هل الغربان هم اللي كشفوا الأسرار ضد "الرجل ذو الرداء الأصفر" في مسلسل From؟ في الموسم الثالث وبالتحديد الحلقة الثالثة حينما اقتحم غراب النافذة بقوة أثناء قراءة تيلي لورق التاروت لـ فاطمة كان التفسير السريع وقتها أن البلدة تحاول منع فاطمة من معرفة الحقيقة بشأن طفلها لكن لو تأملنا في نظرية أن الغربان تعمل ضد "الرجل ذو الرداء الأصفر" فسيأخذ هذا المشهد بُعداً آخر تماماً فإذا كانت تيلي هي في الواقع "الرجل ذو الرداء الأصفر" متخفياً فإن اقتحام الغراب ربما كان محاولة يائسة لكشف هويتها حيث كان المتخفي يستغل تلك اللحظة للتلاعب بفاطمة وإقناعها بأن طفلها بخير تماماً لتظل صامتة بينما كانت الطيور تحاول جسدياً كسر تلك التعويذة وإنقاذ فاطمة من الوحش الجالس أمامها مباشرة وبعد مرور موسم كامل وفي الحلقة الثالثة من الموسم الرابع أثار التجمع غير المتوقع للغربان في جنازة جيم والقس ريبة صوفيا وبينما بدا الجميع خائفين كانت صوفيا تبدو قلقة بصدق وكأنها الوحيدة التي تفهم لغة صرخاتهم وهذا يشير إلى أن الغربان لم تكن تكتفي بإصدار الضجيج بل كانت تصرخ لتنبيه المشيعين بأن الشخص الذي سلبهم حياتهم يقف بينهم في تلك اللحظة فمن خلال تجمعهم بتلك الأعداد الهائلة كانوا يحاولون فضح تسلل "الرجل ذو الرداء الأصفر" الأخير قبل سفك المزيد من الدماء وفي وقت لاحق من الحلقة عندما اكتشف فيكتور السترة الصفراء المهملة طار غراب واستقر بالقرب منها ليكون هذا المشهد بمثابة جسر مباشر يربط بين ما حدث في الجنازة وبين الدليل المادي على وجود "الرجل ذو الرداء الأصفر" حيث عمل الغراب هنا كعلامة تشير إلى أن صاحب هذه السترة هو المسؤول عن موت جيم والقس وأنه برمي السترة نجح في التمويه والاندماج مجدداً بين سكان البلدة وتكتسب هذه النظرية قوة أكبر إذا افترضنا أن هذه الغربان تحمل أرواح سكان البلدة الموتى فبهذا المنطق لا تصبح أفعالهم تصرفات وحوش بل هي أرواح تستخدم الهيئة الوحيدة المتبقية لها لتحذير الآخرين.

سكارف

72,658 Aufrufe • vor 3 Monaten

حين يُضرب الابن ويُهان القانون: هل انتهى زمن التشبيح حقاً؟ المهندس أً ف هذه ليست مجرد مشكلة بين جيران، بل حادثة تثير تساؤلات جدية حول هيبة القانون وبقايا النفوذ الأمني الذي اعتقدنا أنه انتهى مع سقوط النظام البائد. أسكن في هذه البناية منذ عام 2009، وكان يقيم فيها إخوة اللواء السابق قيس رجب، الذي شغل منصب نائب رئيس فرع أمن الدولة حتى سقوط النظام. وفي عام 2010 تعرضت للاستدعاء عدة مرات إلى فرع أمن الدولة بسبب تركيب كاميرا على مدخل البناء لمراقبة خروج أولادي إلى المدرسة وعودتهم، في حادثة ربطتها آنذاك بتدخل قيس رجب وأخيه. بعد التحرير، ظننا أن زمن الخوف والاستقواء بالأجهزة الأمنية قد انتهى. لكن أبناء خالة قيس رجب سكنوا مؤخراً في الشقة فوق منزلي، ومنذ ذلك الحين نعاني من ضجيج متواصل ليلاً ونهاراً. حاولت مراراً معالجة الأمر بالحوار، دون جدوى. وقبل أيام، طلبت من ابني أن يصعد إليهم قرابة الواحدة والنصف ليلاً لطلب خفض الصوت، فتعرض للإهانة والتهديد. وعندما صعدت بنفسي للاحتجاج على تصرفهم، ذكّرتهم بأن زمن التشبيح والاستقواء بالنفوذ قد انتهى. عندها ادعى أحدهم أن قيس رجب أجرى تسوية ويعمل حالياً مع الحكومة السورية، وهو أمر يثير الكثير من التساؤلات حول كيفية عودة ضابط مخابرات رفيع إلى العمل العام بعد بقائه في منصبه حتى سقوط النظام. في الليلة التالية، حضر قيس رجب مع عدد من أقربائه إلى مدخل البناء وانتظروا هناك. وعندما نزل ابني، نادوه وحاصروه، ومنعوا المارة من التدخل، ثم انهالوا عليه بالضرب، ما تسبب له بتمزق في أربطة القدم وكدمات في الوجه وارتجاج بسيط في الرأس وفق التقرير الطبي. الأكثر صدمة كان ما واجهناه في المخفر، حيث قوبلت الحادثة باستخفاف، وقيل لنا إن الأمر "بسيط" ما دام ابني ما زال على قيد الحياة. كما لم يتم تحويله مباشرة إلى الطبيب الشرعي لتوثيق إصاباته، واضطررنا إلى مراجعة المخفر والمحامي العام عدة مرات بين تحويلات وإجراءات متناقضة، من دون الحصول على متابعة جدية أو سريعة للقضية. ما حدث ليس خلافاً عائلياً ولا مشكلة جيران عابرة، بل اعتداء واضح ومحاولة لإعادة إنتاج أساليب الترهيب القديمة. لذلك أطرح الأسئلة التالية: * هل عدنا إلى زمن الواسطات والنفوذ؟ * هل ما زالت بقايا الأجهزة الأمنية قادرة على إخافة الناس والتعدي عليهم؟ * كيف يمكن لمن شغل منصباً أمنياً رفيعاً حتى سقوط النظام أن يبدو اليوم بمنأى عن المساءلة؟ * وأين هيبة القانون حين يُعتدى على شاب أمام منزله ويُقابل والده بالاستهتار؟ إننا لا نطالب إلا بحقنا الطبيعي في تحقيق عادل، ومحاسبة المعتدين، وتوثيق الإصابات أصولاً، ومنع أي شخص من استغلال ماضيه الأمني أو علاقاته للضغط على الناس أو إرهابهم. لقد خرجنا من زمن الخوف، فلا يجوز أن يعود إلينا من أبواب البنايات أو من مداخل المخافر.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

52,834 Aufrufe • vor 2 Monaten

بيان صادر عن حركة الشغل المدني في سوريا إن تَدَاعي القتل اليومي المستند إلى عقيدة جهادية متطرفة، تعتمد على فتوى ابن تيمية كنصٍّ مقدّس لتبرير قتل الآخر المختلف، والذي يتبناه عناصر تحالف سلطة الأمر الواقع – التحالف المنبثق من تنظيم “داعش” و”القاعدة” و”هيئة تحرير الشام” وغيرها من التنظيمات ذات التوجه عينه – ما هو إلا خطة عمل ممنهجة، تُنفّذ بشكل يومي، من ضمنها القتل الذي حدث لمدنيين علويين في درمينه – جبله البارحة. وكذلك قبله التفجير الانتحاري الذي حدث واستهدف كنيسة مار إلياس للمسيحيين الأرثوذكس في دمشق. وقد سبق هذا التفجير وتزامن معه، ولم يتوقف بعده، وقوع عمليات خطف نساء علويات وقتل وتطهير عرقي بحق العلويين والعلويات، على خلفية طائفية بحتة، إضافةً إلى عمليات قتل استهدفت الموحدين الدروز، وكذلك شخصيات دينية سنّية تختلف في منهجها الاعتقادي مع تحالف سلطة الأمر الواقع في دمشق، وهي السلطة التي تحتل الحكم حالياً بدعم إقليمي ودولي. هذا القتل، القائم على أسس دينية “مقدسة” مضمَرة، يختلف عمّا يُعلن للغرب ولوسائل الإعلام وللجمهور. ولا يمكن توقّع توقّفه في ظلّ وجود سلطة أمر واقع تتبنّى هذا النهج. كما لا يمكن لأيّ عاقل يتمتع بحدٍّ أدنى من التفكير المنطقي أن يقتنع بأن هذا الخطف والقتل والتفجير لا يتم بأوامر مباشرة وخطة مدروسة من قبل زعيم “هيئة تحرير الشام” أبو محمد الجولاني، الذي قاد ويقود أحد التنظيمات الجهادية المنبثقة عن “داعش” و”القاعدة”، إلى جانب وزرائه السابقين في الداخلية والخارجية وغيرهم من المقاتلين السابقين المتهمين بجرائم قتل وخطف وسبي النساء والتجارة بهن، وانتهاك الحرمات ، والتحريض العلني على القتل عبر فيديوهات وخطب وكتب موثّقة معلنة حتى تاريخه . لذلك، فإن محاولة إلصاق تهمة القتل والتفجير الأخير، وكذلك المجازر السابقة، بتنظيم “داعش” أو “القاعدة” فقط، مع تجاهل كون شعاراتهم وعناصرهم وقادتهم في صلب سلطة الأمر الواقع، يشكّل مغالطة منطقية ومخالفة صارخة للواقع الملموس والمُعاش من الجميع. إنّ ما سبق يدفعنا إلى المطالبة بتشكيل محكمة دولية مستقلة للتحقيق في هذه الجرائم، وإحالة المسؤولين عنها – بمن فيهم قادة وعناصر سلطة الأمر الواقع – إلى العدالة الدولية. إن هذه المحاكمة، ومحاكمة تحالف الإرهاب المستولي على السلطة، تُعدّ مدخلًا ضروريًا لبدء مسار وقف القتل وجرائم الإبادة والتفجيرات، وإعادة الأمل بحياة طبيعية للسوريين والسوريات، وتحقيق السلام الأهلي بينهم. الرحمة لضحايا الإرهاب – الرحمة لضحايا سلطة الأمر الواقع وهي الارهاب عينه . 27 حزيران 2025 حركة الشغل المدني في سوريا La France à l'ONU 🇫🇷🇺🇳 U.S. Mission to the UN Israel at the UN Chinese Mission to UN FU Cong 傅聪 Spokesperson of Chinese Mission to UN Russia at the United Nations @PanamaONU @GreeceUN …

Issa Ibrahim

18,523 Aufrufe • vor 1 Jahr

في 1979، دوّى الحدث الذي هزّ العالم مجموعة مسلحة بقيادة جهيمان العتيبي تقتحم المسجد الحرام، تغلق أبوابه بالسلاسل، وتحوّل أقدس بقعة على وجه الأرض إلى ساحة تمرد مسلح. اعتلى جهيمان مكبرات الصوت معلنًا ظهور «المهدي المنتظر» صهره محمد القحطاني، وداعيًا الحشود إلى مبايعته، بينما كان عشرات الآلاف من الحجاج محاصرين. لم يكن الاقتحام فعلًا مرتجلًا، بل عملية أُعدّت بتنظيم محكم، استغل فيها جهيمان خبرته العسكرية كعريف في الحرس الوطني لتجنيد أتباعه وتهريب السلاح بدعم من ايران سرًا. ومع فرار إمام الفجر وإبلاغ الرياض، دخلت الدولة في صدمة كاملة؛ ارتباك، تردد، وتكتم، فيما كانت المآذن تحت سيطرة قناصة المتمردين. فشلت محاولات الاقتحام الأولى واحترقت الدبابات بمن كان بداخلها بالمولوتوف، وتعطلت خطط بديلة كإغراق الأقبية أو صعقها بالكهرباء، لتنكشف هشاشة المؤسسة العسكرية السعودية. ومع تعثر الحسم، استُدعيت خبرة أجنبية سرية. وصل ضابط القوات الخاصة الفرنسية بول باريل وفريقه ليجد ذعر غير مسبوق، وجيشًا بلا خطة واضحة، وقيادة تبحث عن مخرج بأي ثمن، فطلب كميات ضخمة من معدات القنص والسترات الواقية وغاز خانق، وبعد تردد وافقت باريس، وشُحنت أطنان من المعدات سرًا. وبعد تحييد قناصة المآذن، حُوصر المتمردون في الأقبية، وحُفرت فتحات من أعلى الحرم، ثم تم القاء الغاز وبعدها متفجرات أحدثت فوضى هائلة وانهيارًا التحصينات. لم يكن المسلحون يتوقعون هذا النوع من الهجوم، فخرجوا مع الرهائن في حالة اختناق وعمى مؤقت، قبل أن يتحول المشهد إلى ما وُصف بأنه حرب حقيقية. أُلقي القبض على ثلاثة وستين متمردًا، بينهم جهيمان، بينما قُتل محمد القحطاني قبل الهجوم الأخير. وكان عدد القتلى من الحجاج بين 3-5 آلاف، في حين أعلنت السلطات أرقامًا أقل بكثير لتفادي الغضب. بقي أثر الغاز السام في أقبية الحرم لسنوات، ثم أُعدم جهيمان وستون من أتباعه، في حدث يراه كثيرون نقطة مفصلية مهّدت لولادة تيارات لاحقة. كشفت العملية ضعف المؤسسة العسكرية السعودية أمام أزمة بهذا الحجم، وأظهرت استعداد الدولة للجوء إلى تدخل أجنبي سري لحماية السلطة مهما كان الثمن. وبعد عقود، ما تزال التفاصيل تثير الجدل، لا بوصفها حادثة أمنية فحسب، بل كمرآة تكشف توترات عميقة كانت كامنة تحت سطح الدولة السعودية آنذاك.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

41,854 Aufrufe • vor 4 Monaten