Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

المشهد لديار أهل السنة في العراق الذين قاوموا الاحتلال، حيث يقوم جندي للاحتلال (الذي تحالفت معه إيران ومليشياتها في العراق حينها)بحرق بساتين ومزروعات للمدنيين الأبرياء من أهل السنة دون رحمة ولا شفقة! #العراق #الأنبار #حزاب_بغداد #ديالى #صلاح_الدين #الموصل

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🔴 أمريكا لا تحارب من أجلكم.. بل تحارب بكم! نعم كما قرأت بالضبط وخذ هذه الجرعة من الوعي حتى لا تخدع بشعارات ولا بتصريحات. يتداول البعض الآن تصريحات مسؤولين أمريكيين عن "الحرب الدينية" في المنطقة، ويُوظّفها بعضهم على أنها دليل على أن واشنطن تقف مع السنة ضد إيران وبالطبع قرأت تعليقات التخوين والهجوم على أهل السنة! لكن توقف. وتذكّر. أثناء غزو العراق، ألم يصف "جورج بوش" حربه بأنها "حرب صليبية"؟ ألم تكن الأناشيد الدينية تتردد في خيام الجنود الأمريكان وهم يمهدون الطريق لسحق بغداد؟ والمفارقة الكبرى التي يجب ألا تغيب عن وعي كل ذي بصيرة هي تصريحات "بول بريمر" -الحاكم المدني الأمريكي للعراق- الذي اعترف صراحة بأن الغزو كان يهدف في جوهره إلى "إزالة الحكم السني". والنتيجة؟ دمار العراق، وتقطيع أوصال المجتمع وإشعال فتنة كبيرة، وتسليم البلد على طبق من فضة لإيران والقوى الشيعية وهم بدورهم أكملوا مشروع أمريكا بالقضاء على السنة تحت دعوى اجتثاث البعث حتى صاروا أقلية في بعض المحافظات! فأين كانت أصوات التخوين التي تستغل التصريحات الحالية لضرب أهل السنة وتخوينهم؟ المعادلة بسيطة وثابتة عبر التاريخ: أمريكا لا تحارب إيران نصرة للصحابة رضي الله عنهم، ولا دفاعاً عن عقيدة التوحيد، بل يريدون تحويل أهل السنة إلى "وقود" في حربهم القادمة. الوعي اليوم يقتضي أن نفهم أن أمريكا مجرد تاجر حروب يبيعنا الوهم في علبٍ دينية. أمريكا لعبت بالشيعة واستغلت مظالمهم للتخلص من النظام المحسوب على السنة في العراق. واليوم تريد أن تلعب بالسنة وتوظّف مشاعرهم في مواجهة إيران وتنشر التصريحات ليستعملها الشيعة ضد السنة وبذلك ينجح في مبتغاه بإشعال حرب بين الشيعة والسنة من جديد ولكن هذه المرة بهدف إفناء السنة والشيعة لصالح الصهاينة. الضحية دائماً واحدة: المنطقة وأهلها. واللاعب دائماً واحد: المصلحة الصهيونية-الأمريكية. لسنا ساذجين حين نرفض هذا التوظيف ونتعامل معه بسخرية لأننا جربناه سابقًا ورأينا نتائجه والعجيب نفس الطرف الذي يخون أهل السنة كان ذراع أمريكا لتنفيذ المخطط! نحن نرفض هذا التلاعب ونذكر الناس لأننا لا نحب الخداع وبفضل الله نحفظ التصريحات السابقة، ونعرف أن من يشعل الحرائق لا يُعيّنه أحد لا سنة ولا شيعة! الوعي هو الحصن الأول فلا يضحك عليكم أحد

شؤون إسلامية

16,333 Aufrufe • vor 6 Monaten

🔴 أمريكا لا تحارب من أجلكم.. بل تحارب بكم! نعم كما قرأت بالضبط وخذ هذه الجرعة من الوعي حتى لا تخدع بشعارات ولا بتصريحات. يتداول البعض الآن تصريحات مسؤولين أمريكيين عن "الحرب الدينية" في المنطقة، ويُوظّفها بعضهم على أنها دليل على أن واشنطن تقف مع السنة ضد إيران وبالطبع قرأت تعليقات التخوين والهجوم على أهل السنة! لكن توقف. وتذكّر. أثناء غزو العراق، ألم يصف "جورج بوش" حربه بأنها "حرب صليبية"؟ ألم تكن الأناشيد الدينية تتردد في خيام الجنود الأمريكان وهم يمهدون الطريق لسحق بغداد؟ والمفارقة الكبرى التي يجب ألا تغيب عن وعي كل ذي بصيرة هي تصريحات "بول بريمر" -الحاكم المدني الأمريكي للعراق- الذي اعترف صراحة بأن الغزو كان يهدف في جوهره إلى "إزالة الحكم السني". والنتيجة؟ دمار العراق، وتقطيع أوصال المجتمع وإشعال فتنة كبيرة، وتسليم البلد على طبق من فضة لإيران والقوى الشيعية وهم بدورهم أكملوا مشروع أمريكا بالقضاء على السنة تحت دعوى اجتثاث البعث حتى صاروا أقلية في بعض المحافظات! فأين كانت أصوات التخوين التي تستغل التصريحات الحالية لضرب أهل السنة وتخوينهم؟ المعادلة بسيطة وثابتة عبر التاريخ: أمريكا لا تحارب إيران نصرة للصحابة رضي الله عنهم، ولا دفاعاً عن عقيدة التوحيد، بل يريدون تحويل أهل السنة إلى "وقود" في حربهم القادمة. الوعي اليوم يقتضي أن نفهم أن أمريكا مجرد تاجر حروب يبيعنا الوهم في علبٍ دينية. أمريكا لعبت بالشيعة واستغلت مظالمهم للتخلص من النظام المحسوب على السنة في العراق. واليوم تريد أن تلعب بالسنة وتوظّف مشاعرهم في مواجهة إيران وتنشر التصريحات ليستعملها الشيعة ضد السنة وبذلك ينجح في مبتغاه بإشعال حرب بين الشيعة والسنة من جديد ولكن هذه المرة بهدف إفناء السنة والشيعة لصالح الصهاينة. الضحية دائماً واحدة: المنطقة وأهلها. واللاعب دائماً واحد: المصلحة الصهيونية-الأمريكية. لسنا ساذجين حين نرفض هذا التوظيف ونتعامل معه بسخرية لأننا جربناه سابقًا ورأينا نتائجه والعجيب نفس الطرف الذي يخون أهل السنة كان ذراع أمريكا لتنفيذ المخطط! نحن نرفض هذا التلاعب ونذكر الناس لأننا لا نحب الخداع وبفضل الله نحفظ التصريحات السابقة، ونعرف أن من يشعل الحرائق لا يُعيّنه أحد لا سنة ولا شيعة! الوعي هو الحصن الأول فلا يضحك عليكم أحد

شؤون إسلامية 🌴

11,169 Aufrufe • vor 6 Monaten

بريمر جئنا الى العراق لانهاء 1400 سنة من حكم السنة لبلاد ما بين النهرين. دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي السابق في مذكراته، أنّ بلاده دفعت للمرجع الشيعي بالعراق علي السيستاني 200 مليون دولار لإصدار فتوى تُحرِّم على الشيعة قتال الأمريكان للمساعدة في سقوط العراق في أيدي الاحتلال الذي قادته الولايات المتحدة. نائب الرئيس الايراني لولا إيران لما تمكنت أمريكا من احتلال العراق وأفغانستان. الأمريكان والصهاينة والغرب يدعمون الشيعة بشكل مباشر أو غير مباشر، يريدون إضعاف المسلمين والعرب فاستغلوا سياسة فرق تسد، ووجدوا أن أجندة الشيعة تعارض المذهب السني، ولكن السنة أكثرية فلكي تستمر المواجهة بين السنة والشيعة يجب التكافؤ بينهما لتتساوى الكفتان ويبقى الانقسام, والتناحر في العالم الإسلامي بشكل واضح. الأمريكان والغرب والصهاينة يدركون عداء السنة الشديد للصهاينة بسبب المجازر المرتكبة بحقهم، لذلك أدركوا أن الشيعة يمكن أن يكونوا حلفاء يعتمد عليهم، وان العدو الحقيقي لهم هم أهل السنة ،لذلك فهم لا يثقون نهائيا بأهل السنة لأنهم سكان فلسطين الأصلين فعداوتهم التاريخية هي مع أهل السنه. اعتقد الصورة اصبحت واضحة للجميع، وان الشيعة متحالفين مع الأمريكان والصهاينة والغرب ضد السنة، و الشيعة يعتقدون أن كل ما جاء في السنة النبوية من فضائل المسجد الأقصى إنما هو من صنع الأمويين. أخيراً: من يعتقد إن هناك عداء حقيقيا بين الشيعة وإسرائيل والأمريكان، وأن الحرب سوف تندلع بينهم، مجانب للصواب، فالشعارات الإيرانية الشيعية تجاه الأمريكان وإسرائيل والكيان الصهيوني ليس سوى مفرقعات إعلامية، والدليل أنه لم يحصل، منذ تأسيس الجمهورية الإيرانية أي تهديد حقيقي ووجودي لإسرائيل ولا للأمريكية .. #لعن_الله_بني_اميه #ابو_عبيدة

خالـد الشمري

359,570 Aufrufe • vor 2 Jahren

معاناة اخوانا اهل السنة والجماعة في سلطنة عُمان : 1- الشـيعة تمثل 2% من السكان ! 2- الإباضية 21% من السكان ! 3- أهل السُنة 77% من السكان ! الشـيعة لهم مفتي والإباضية لهم مفتي وأهل السنة ليس لهم مفتي رسمي ! استبعاد أهل السنة من وزارة الأوقاف ومن المناصب القيادية ولا يرمى لهم إلا الفتات من ميزانية الوزارة ! استبعاد أهل السنة من المؤسسة القضائية بما يناسب عددهم السكاني ! استبعادهم من ترتيب بعثات الحج حيث يتولى أمرها من هم من الإباضية ! حرمان أهل السنة من كلية دراسات إسلامية للمذهب السُني ! أغلق الإباضية المعهد الإسلامي السُني في ظفار الذي كان يمنح الشهادة العالية والتي تساوي الجامعية بعد أن حاول الإباضية فرض مذهبهم على الطلبة وعلى اثر احتجاج الطلبة تم إغلاق المعهد نهائيا. بعد افتتاح مسجد قابوس للسُنة في صلالة تم استبعاد أئمة السنة ووضع إباضية مكانهم إلى أن حدثت مشاكل واعتراضات فتم إحضار أئمة سُنة لكن دون المستوى المأمول ! مسجد الحصن ومسجد حي الشاطىء في ظفار لا يُسمح فيهم مطلقا بتعيين أئمة من أهل السنة ! أي مؤتمر خارجي إسلامي أو معرض أو ندوة لا يتم ارسال أهل السنة إليها ويرسل فقط من الإباضية مما جعل هناك حالة عزل متعمدة للسُنة عن أمتهم الإسلامية ! مصادرة أموال الأوقاف السُنية في ظفار وارسالها إلى وزارة الأوقاف التي يسيطر عليها الإباضية ! ( حدثني أكثر عن تسامح قابوس ومذهبه ) ! ---------------- المصدر : تحقيق للكاتب والصحفي سعيد جداد - أبو عماد. #سلطنة_عمان #سلطنة_الغدر_والخيانه #اليوم_الوطني_السعودي_٩٦

الحسيني الحنبلي

971,047 Aufrufe • vor 11 Tagen

إلى من يوزّعون صكوك النفاق على المسلمين! تقولون: من لم ينحز إلى إيران فهو منافق متخاذل، لأن أمريكا وإسرائيل تحاربان "دولة مسلمة". طيب، تعالوا نطبّق هذا المنطق نفسه على إيران! العراق 2003: أمريكا غزت دولة مسلمة. أين كانت إيران؟ أين كان مراجع الشيعة؟ الجواب ليس سرًا: تنسيق غير مباشر، تمدد سياسي، واستثمار في إسقاط نظام كان عدوًا لأمريكا وإسرائيل، ثم مشاركة فعلية عبر الميليشيات في إعادة تشكيل العراق على حساب أهله! لم يقفوا على الحياد (الحياد الذي تسمّونه اليوم نفاقًا وخذلانًا) بل انخرطوا مع الغازي الأمريكي، وتقاسموا معه الغنائم، وأسّسوا ميليشيات سالت بسببها دماء أهل السنة أنهارًا! بمنطقكم أنتم: هؤلاء ليسوا مجرد "متفرجين" بل عملاء وأولياء لأمريكا بالفعل لا بالكلام! أفغانستان 2001: أمريكا غزت دولة مسلمة كانت تحكم بالشريعة. ماذا فعلت إيران؟ تعاونت مع أمريكا لإسقاطها وتنصيب حكومة موالية لأمريكا والغرب، وهذا ليس اتهامًا بل تصريحات قادة إيران أنفسهم يتباهون بها ومقابلة جواد ظريف مع تشارلي روز فاضحة. بمنطقكم أنتم: إيران تآمرت على إسقاط حكم إسلامي لصالح أمريكا. أليس هذا هو النفاق والعمالة بعينها؟ الخلاصة إذن: المسلم الذي يرفض العدوان الأمريكي الصهيوني بكل وضوح، لكنه يرفض بتأييد إيران = تسمّونه منافقًا متخاذلًا! وإيران وميليشياتها التي تحالفت فعليًا مع أمريكا ضد دول مسلمة، وسفكت دماء أهل السنة في العراق وسوريا واليمن = صارت اليوم مقياس الحق والباطل، لا لشيء إلا لأن الحرب فوق رأسها هذه المرة كما كانت ضد أهل السنة سابقًا! تحويل المسلم الذي يرفض أمريكا وإسرائيل، وفي الوقت نفسه لا يثق بإيران، إلى "منافق" = اختزال ساذج، ومنطق متهافت، لا علاقة له بعقل ولا بشرع! نحن نرفض العدوان الأمريكي والإسرائيلي، لكن لا نحول أي طرف آخر إلى مرجعية حق لمجرد أنه في خصومة ظرفية معهما! هذا ليس فقهًا ولا منطقًا، هذا عاطفة عمياء ركبها جهل بالتاريخ وقصر في النظر. ومن يصنع من عدو الأمس بطل اليوم لمجرد أن الظرف تغيّر، فليراجع عقله قبل أن يتّهم الناس في دينهم!

شؤون إسلامية

19,166 Aufrufe • vor 6 Monaten