Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

- المصارية بحاجة إلى فتح إسلامي جديد تعود معه العقيدة الصحيحة الصافية إلى مجتمعهم من جديد، وذلك بعد أن تأثّروا بالاستعمار التركي الألباني والفاطمي، فأصبحت عقيدتهم مصابة بلوثة صوفية ورافضية. - ولهذا السبب تجد كثيرًا من المصارية لديهم تعاطف كبير مع الإيرانيين وغيرهم من الشعوب ذات العقائد المنحرفة، لأنهم...

44,663 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

- أحد الأشخاص أراد نيل الأجر في هذه الأيام الفضيلة من خلال توزيع الطعام للصائمين، لكنه واجه مشكلة مع المصارية فيما يتعلق بالتنظيم، وحاول توجيههم بالوقوف بالترتيب لكنهم أصرّوا على العشوائية التي اعتادوها في بلادهم. • هذا المقطع وغيره من المقاطع الأخرى التي تُظهر همحِية المصارية، ذكرني بما حرَّره المؤرخ المصري -خالد فهمي- في أحد كتبه قائلاً:- - «كان محمد علي باشا يحتقر المصارية، ويعتبر الأوروبيون متنورون متحضرون، أمّا المصارية فهم جنس من الوحوش لا تصلح معهم المدنية أبدا، فهم في نظره ليسوا إلا مجرد حيوانات، وعليهم المساعدة بالمال والعلائف للعسكر فقط، فإذا اعترضوا فليس لهم عنده إلا السيف والانتقام». - بوجهة نظري كان لدى الألباني العثماني محمد علي باشا نظرة ثاقبة تجاه حال المصارية، إذ أنه لم يكن يوليهم أي اهتمام إلا في رعي الحيوانات فقط، لأنه كان يؤمن أن التحضر والثقافة وبناء المجتمعات نحو التطور يتعارض مع الاعتماد على المصارية، لذا جعل المصارية على الهامش كما هو حال المحتلين السابقين واعتمد على الأجانب في كل شيء، وما نراه اليوم من المصارية من سلوكياتٍ همحِية تجعلنا نؤمن استحالة تطوره تُثبت أن نظرة محمد علي باشا كانت في محلها عندما قرر استعىِادهم بدلاً من الاعتماد عليهم.

Badr

338,689 görüntüleme • 1 yıl önce