Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#المغرب_للمغاربة السؤال : أين رجال الشرطة من هذا ... لم اسمع أو اراهم يستعملون سلاحهم الوظيفي ضد هؤلاء المناكيل ...؟؟؟

21,362 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لقد قلناها مراراً وتكراراً: هذه الحرب لم تكن يوماً ضد نظام أو بشار الاسد بل كانت منذ بدايتها حرباً طائفية مغلّفة بالشعارات. والدليل واضح للجميع: الحكومة الحالية، التي و بدليل من مؤيدوها قد عفت عن مجرمي الحرب وضباط النظام السابق، بينما لم تتوقف لحظة عن التحريض والعدوان ضد طائفة بعينها. المحتل الإسرائيلي يتوغل، والمشروع التركي ينهش في الأرض السورية، لكن ذلك لا يُعد أولوية بالنسبة لهم. الأولوية الوحيدة هي استهداف الشيعة والعلويين. من أولى لحظات سيطرتهم ارتُكبت مجـ..ازر في ريف حمص ضد المدنيين الشيعة، وجرى قتل علويين بدم بارد، تلاها مجـ..ازر أخرى في الساحل، وكلها موثقة. الأدهى من ذلك، أن حملاتهم اليوم تتمحور حول المساس بالمقدسات. مقام السيدة زينب، حفيدة النبي محمد، لم يسلم من أذاهم، إذ يسعون لهدمه وإنزال رايته، ويتجرؤون على سبّه بأبشع الألفاظ: يصفونه بالمرحاض وبحقل الخنازير، ويصفون رايته بـ”النتنة”! كيف يُقبل هذا التطاول على بيت النبوة؟! كيف يُسكت على هذا الحقد الأعمى الذي يتجاوز السياسة ليصل إلى الإهانة العلنية لمقدسات المسلمين؟ لقد رأينا ما فعلوه سابقاً حين حاولوا تفجير المقام، كما اعتدوا مراراً على مقامات العلويين والشيعة، في مشهد يعكس حجم الكراهية الطائفية التي يحملونها، والتي لا تمت للثورة أو للحرية بأي صلة حتى بداية ثورتهم 2011 لم تكن بداية ضد النظام كانت شعاراتهم واضحة، موثّقة بالصوت والصورة: “بدنا نبيد العلوية و شيعة في كفريا و الفوعة لم تكن تلك زلات لسان، بل كانت إعلان نوايا، وفعلاً طبقوها على الأرض. لم يستهدفوا النظام السابق، بل وجهوا عداءهم منذ البداية إلى طائفة بأكملها. تهجير وقتل أهالي كفريا، الفوعة، نُبُّل، والزهراء خير شاهد. مجازرهم في الساحل، التي برّروها بوجود “مقرات للنظام”، كانت في الحقيقة مجـ..ازر ضد المدنيين العلويين. مجزرة عدرا مثال آخر دامغ، حيث ذُبح العلويون لمجرد انتمائهم الطائفي. كل هذا موثّق بالصوت والصورة والشهادات الحية. اليوم، يعيدون نفس المشهد البشع: تهجير العلويين من مناطقهم في حماة، حمص، ودمشق، تحت مسميات متعددة، لكن الحقيقة واحدة: حرب طائفية ممنهجة

توثيق أنتهاكات سوريا

13,563 Aufrufe • vor 1 Jahr

يلاحظ الكثير من ضيوف الرحمن وجود عدد من المعتمرين ممن لا يريدون الامتثال للاوامر والتعليمات الواضحة التي تمنع الافتراش في ساحات الحرم وصحن الطواف ولا يرون ان هذا العمل المخالف لا يحوز لا شرعاً ولا نظاماً ، ومع ذلك يخالفون الاوامر ، وهذا ما جعل رجال الامن يحملون على عاتقهم مسؤوليات مضاعفة بداية من افهام هؤلاء المعتمرين واقناعهم بكل احترام وادب ، حتى منعهم من الافتراش داخل الحرم وفي الطرقات لما يسببه من اعاقة لحركة المعتمرين وعرقلة مسيرهم وافساد نسكهم وسكينتهم ، وقد لوحظ ان هناك من يتعمد ذلك لاسباب لم تعد خافية على احد ، وهذا ما يجعل رجال الامن يضطرون للتعامل مع بعض الحالات بحزم نظراً لما يقتضيه الموقف والحالة ، مع احترامهم لقدسية المكان والمناسك ، وهذا امر مطلوب ومحمود ، لما له من ايجابيات يشعر بها الجميع ، وتسهل على جميع المعتمرين نسكهم ، وكذلك تسهيل حركة المسعفين ورجال الانقاذ في الحالات الطارئة ….

هاني صنيتان ١٧٢٧م

133,990 Aufrufe • vor 11 Monaten

جواري للمتعة الجنسية بضاعة تزدهر اليوم في #الغرب ترى رجل سبعيني أو ثمانيني يجمع عدداً لا نهائياً من الفتيات الجميلات من سن 18 وما فوق ويعاملهن معاملة الجواري ليحققن له المتعة الجنسية بكل الطرق المتخيلة وغير المتخيلة هذا ليس مجرد خيال واسع بل هو #حقيقة أصيلة اليوم في المجتمعات الغربية . مصطلح #شوقر_دادي هو وصف لتلك الحالة ، حيث يقوم الشوقر دادي بجمع الفتيات عنده في سكن واحد يعشن مجاناً في سكنه مقابل أن يتمتع هو بأجسادهن بعضهم ثري ويصرف ببذخ على الفتيات ، وبعضهم غني يستهدف الفتيات المحتاجات وخصوصاً فتيات الجامعة اللاتي لا يقدرن على دفع الرسوم الجامعية والإنفاق على السكن والمعيشة فيدفع رسوم الجامعة وتسكن الفتاة في عمارته أو قصره مقابل أن تكون تحت رغبته الجنسية متى ما أراد ، وكذلك ينطبق الأمر على الهاربات من أزواجهن أو أهلهن ولم يجدن دخلاً قادراً على أن يجعلهن يعشن في مأوى ويصرفن على أنفسهن وعندما يشبع من الفتاة يطردها من مكانه دون أدنى حق لها !! هناك في الغرب من يرفض هذه الممارسات ويطالب بوضع حد لها ولكن دون جدوى ، فالقانون هنا لا يجد في الأمر جريمة أو جنحة ما دام الطرفان متفقان أكثر ضحايا هؤلاء من #النسوية و #المرأة_المستقلة التي تهرب من بيت أهلها أو زوجها أو بلدها فلا تجد بداً من اللجوء لنظام الجاريات هذا لأنه النظام الأكفأ من الارتباط برجل ذو دخل متواضع أو فقير يعاملها معاملة سيئة تنسى النسوية هنا الاعتمادية والاستقلالية وتقرر أن تنخرط في نظام الجاريات هذا وتتنازل عن فكرة أن تحقق ذاتها لأنها في الواقع ترى كيف تحققت ذلتها على يدها وبنفسها هذا النهج الذي ينهجه الأثرياء هناك لا تجد ليبرالي أو تنويري (مجازاً) يشرحه لك أو ينتقده أو يحذّر النسويات منه ، لكن في المقابل تجده يهاجم رجلاً خمسينياً من مجتمعنا يتزوج فتاة في سن العشرين ، وخصوصاً لو كان الرجل معدداً فالجريمة في نظره أشد وأنكى هنا وهناك رجال يحبون الاستمتاع بالنساء ، عدا أن كبير السن المعدد هنا يتزوج شرعاً بكامل حقوق الزوجات ومحدود في أربع ، وهناك زنا وممارسات قذرة وعدد مفتوح وبلا حقوق . الليبرالي يرى بأساً من زواج المسن من الفتيات العشرينيات والتعدد ولا يرى بأساً من ممارسات الشوقر دادي مع الفتيات الصغيرات واستغلال حاجتهن للمال أو رغبتهن في العيش الباذخ وإن كان الثمن كرامتها وجسدها 🤷🏻‍♂️ #صباح_الخير_والسعادة
0:13

Sensitive content

جواري للمتعة الجنسية بضاعة تزدهر اليوم في #الغرب ترى رجل سبعيني أو ثمانيني يجمع عدداً لا نهائياً من الفتيات الجميلات من سن 18 وما فوق ويعاملهن معاملة الجواري ليحققن له المتعة الجنسية بكل الطرق المتخيلة وغير المتخيلة هذا ليس مجرد خيال واسع بل هو #حقيقة أصيلة اليوم في المجتمعات الغربية . مصطلح #شوقر_دادي هو وصف لتلك الحالة ، حيث يقوم الشوقر دادي بجمع الفتيات عنده في سكن واحد يعشن مجاناً في سكنه مقابل أن يتمتع هو بأجسادهن بعضهم ثري ويصرف ببذخ على الفتيات ، وبعضهم غني يستهدف الفتيات المحتاجات وخصوصاً فتيات الجامعة اللاتي لا يقدرن على دفع الرسوم الجامعية والإنفاق على السكن والمعيشة فيدفع رسوم الجامعة وتسكن الفتاة في عمارته أو قصره مقابل أن تكون تحت رغبته الجنسية متى ما أراد ، وكذلك ينطبق الأمر على الهاربات من أزواجهن أو أهلهن ولم يجدن دخلاً قادراً على أن يجعلهن يعشن في مأوى ويصرفن على أنفسهن وعندما يشبع من الفتاة يطردها من مكانه دون أدنى حق لها !! هناك في الغرب من يرفض هذه الممارسات ويطالب بوضع حد لها ولكن دون جدوى ، فالقانون هنا لا يجد في الأمر جريمة أو جنحة ما دام الطرفان متفقان أكثر ضحايا هؤلاء من #النسوية و #المرأة_المستقلة التي تهرب من بيت أهلها أو زوجها أو بلدها فلا تجد بداً من اللجوء لنظام الجاريات هذا لأنه النظام الأكفأ من الارتباط برجل ذو دخل متواضع أو فقير يعاملها معاملة سيئة تنسى النسوية هنا الاعتمادية والاستقلالية وتقرر أن تنخرط في نظام الجاريات هذا وتتنازل عن فكرة أن تحقق ذاتها لأنها في الواقع ترى كيف تحققت ذلتها على يدها وبنفسها هذا النهج الذي ينهجه الأثرياء هناك لا تجد ليبرالي أو تنويري (مجازاً) يشرحه لك أو ينتقده أو يحذّر النسويات منه ، لكن في المقابل تجده يهاجم رجلاً خمسينياً من مجتمعنا يتزوج فتاة في سن العشرين ، وخصوصاً لو كان الرجل معدداً فالجريمة في نظره أشد وأنكى هنا وهناك رجال يحبون الاستمتاع بالنساء ، عدا أن كبير السن المعدد هنا يتزوج شرعاً بكامل حقوق الزوجات ومحدود في أربع ، وهناك زنا وممارسات قذرة وعدد مفتوح وبلا حقوق . الليبرالي يرى بأساً من زواج المسن من الفتيات العشرينيات والتعدد ولا يرى بأساً من ممارسات الشوقر دادي مع الفتيات الصغيرات واستغلال حاجتهن للمال أو رغبتهن في العيش الباذخ وإن كان الثمن كرامتها وجسدها 🤷🏻‍♂️ #صباح_الخير_والسعادة

محمد المسمار🇸🇦(المحيط الهادي)

648,246 Aufrufe • vor 1 Monat

«في حدا عايش؟»… سؤالٌ أثقل من الجبال «في حدا عايش؟» لم تكن هذه مجرد كلمات ينادي بها رجال الإنقاذ بين الركام، بل كانت صرخةً اختصرت حرب الإبادة كلها، وسؤالًا أثقل من الجبال ظل جاثمًا على صدورنا طوال الحرب، وما زال يلاحقنا حتى بعد وقف إطلاق النار الكاذب. في كل بيتٍ انهار، وفي كل حيٍّ مُسح، كان هذا النداء يشقّ الصمت والغبار بحثًا عن نفسٍ يتردد، أو يدٍ تتحرك، أو طفلٍ ما زال ينتظر من ينتشله من العتمة. واليوم، ما زالت غزة تسأل السؤال ذاته: هل بقي أحدٌ حيًّا تحت الركام؟ هل بقي ضميرٌ حيٌّ في هذا العالم؟ هل بقي في الإنسانية ما يكفي لإنقاذ من نجا؟ توقفت بعض أصوات القذائف، لكن الموت لم يتوقف، والبيوت المتصدعة تنهار فوق رؤوس ساكنيها، والآلاف ما زالوا مفقودين، فيما يُسمّى هذا الخراب «وقفًا لإطلاق النار». في غزة، لم يعد السؤال: «من مات؟» بل صار السؤال الأكثر وجعًا: «في حدا عايش؟» “Is Anyone Alive?”—A Question Heavier Than Mountains “Is anyone alive?” These were not merely words called out by rescue workers amid the rubble. They were a cry that encapsulated the entire war of genocide—a question heavier than mountains, pressing upon our chests throughout the war and continuing to haunt us even after the false ceasefire. Whenever a home collapsed and whenever an entire neighborhood was erased, this call pierced the silence and dust, searching for a breath, a moving hand, or a child still waiting to be pulled out of the darkness. Today, Gaza continues to ask the same question: Is anyone still alive beneath the rubble? Is there still a living conscience in this world? Is there enough humanity left to save those who survived? Some sounds of bombardment may have subsided, but death has not stopped. Damaged buildings continue to collapse over their residents, thousands remain missing, and yet this devastation is called a “ceasefire.” In Gaza, the question is no longer, “Who has died?” The most painful question has become: “Is anyone alive?”

Dr.Muneer Alboursh د.منيرالبرش

17,456 Aufrufe • vor 18 Tagen