Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

المـ..ـقاومـة عنوان محترم، لكنها تفقد شرعيتها حين تتحول إلى شعار للقتال بالنيابة عن دولة غير العراق... #العراق_اولاً

17,116 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

عن حربائية السؤال ونباهة الضيف السياسي‼️ لم يكن السؤال الموجّه إلى #سعد_الدين_العثماني، رئيس الحكومة السابق عن حزب العدالة والتنمية، مجرد استفسار عن موقف سياسي، بل بدا أقرب إلى تمرين في هندسة الإحراج: هل ندمت؟ هل أفاد الاتفاق؟ وهل كان بإمكان #المغرب أن يدعم #فلسطين أكثر؟ أسئلة تبدو في ظاهرها استقصائية، لكنها في بنيتها تحاول دفع الرجل إلى فخ سياسي: انتزاع جملة تُستثمر لاحقا في صناعة تناقض بين الدولة والحزب، أو بين العثماني رئيس الحكومة سابقا والعثماني المتحدث اليوم. غير أن العثماني لم يمنح المحاور ما كان يبحث عنه. لم يتبرأ من قرار وقع عليه بصفته رئيسا للحكومة سابقا، كما لم يسقط أيضا في خطاب التبرير أو المزايدة. والأهم أنه نقل النقاش من منطق الاصطياد السياسي إلى منطق الاختلال البنيوي، حين ربط ضعف الموقف العربي والإسلامي ليس فقط بما يأتي من الخارج، وإنما بما يعتمل الداخل من صراعات وحسابات متبادلة. وهنا تحديدا انكشفت حربائية المقاربة: فحين يعجز السؤال عن إنتاج اعتراف بالندم، يتحول من مساءلة سياسية إلى محاولة لتفجير تناقض مصطنع. لكن جواب العثماني غير قواعد اللعبة: بدل أن يناقش نفسه وفق الزاوية التي رسمها له محاوره، أعاد وضع المسألة داخل سياقها الجيوسياسي الأوسع. فالاختلاف حول قرارات الدولة مشروع، ومساءلة المسؤولين عنها حق سياسي وإعلامي أصيل؛ أما تحويل المقابلة إلى مسرح لاستدراج تصريح قابل للتوظيف، فذلك شيء آخر تماما. العثماني لم يهرب من السؤال؛ بل أعاد صياغته على نحو أكثر عمقا: قبل أن تسأل عن كيفية مواجهة الخارج، اسأل عمن يستنزف الداخل. وقبل أن تبحث عن عنوان للخلاف، ابحث عن أصل الاختلال. وهنا سقط الفخ… وبقيت الحربائية معلقة في صياغة السؤال حتى إشعار آخر #ترياق_السموم✍️

📢✍🏻🧪👩‍⚕️🧹 تِرياق السموم

19,275 views • 1 month ago

"هِمَمْ".. غطاء للتستر على المشهرين وتضليل الرأي العام 🔴تضامن انتقائي لحماية المسيئين للوطن 🔴ازدواجية في الخطاب وتشويه للضحايا ⏪مرة أخرى، تخرج علينا ما تسمى بـ"الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين – هِمَمْ" ببيان يفيض بالمغالطات، ويمضي في مسلسل التضليل المتعمد للرأي العام الوطني والدولي، محاولة تلميع صورة أشخاص اختاروا بوعي الاصطفاف في خندق الإساءة للوطن ومؤسساته، تحت غطاء "الدفاع عن الحريات". البيان، في جوهره، لا يعدو كونه محاولة يائسة لخلط الأوراق وتقديم المسيئين على أنهم ضحايا، في حين يغض الطرف تماما عن ممارسات التشهير، السب، القذف، والتحريض التي يتورط فيها من تسميهم "مدافعين عن القضايا العادلة". فهل باتت القضايا العادلة تخاض بالاعتداء على المؤسسات، وببث الأكاذيب، والمس بشرف الضحايا وعائلاتهم؟ تضامن مفضوح وانتقائي.. تضامن "هِمَمْ" لا يشمل إلا من ينتمون إلى دائرتها الإيديولوجية الضيقة، فيما تتجاهل ضحاياهم بشكل فج، وكأن لهم حرمة وكرامة أقل. تتباكى الهيئة على "استدعاء" أشخاص من طرف الشرطة القضائية في إطار القانون، لكنها تصمت عن آلاف المواطنين الذين تعرضوا للتشهير والسب والقذف من طرف من تدافع عنهم، فقط لأنهم لا ينتمون إلى نفس الخلفية السياسية أو لا يشاركونهم خطابهم العدمي. خطاب مزدوج ومكشوف.. تدعي "هِمَمْ" الدفاع عن حرية الصحافة، لكنها تتضامن مع من يستغل هذه الحرية ليتحول إلى منبر للكذب والبهتان. تصرخ ضد "القمع"، لكنها تصمت حين تتحول الصفحات والمنصات التابعة لأعضائها إلى أبواق للتحريض والطعن في الأعراض. تطالب بالإفراج عن مدانين بموجب محاكمات عادلة، وكأن القضاء لا وجود له إلا عندما يبرئ من تتبناهم. هجوم مجاني على المؤسسات.. لم يخل البيان من التحامل على القضاء، والتشكيك في استقلاليته، بل ولم يتردد في ترويج الرواية الأحادية للمدانين، متجاهلا الأحكام القضائية المبنية على معطيات وأدلة، لا على مزاعم وشعارات. إن هذا الأسلوب الخطير لا يخدم سوى أجندة تسعى إلى زرع الفتنة وضرب الثقة في المؤسسات، خاصة حين يتحول التباكي الحقوقي إلى شماعة لتبرير الفوضى والافتراء. "هِمَمْ" : قناع لمن لا يملكون الشجاعة.. هاته الهيئة، كما يبدو من توجهها ومواقفها، تحولت إلى مجرد مظلة لتمرير خطاب الحقد والعدمية، وإلى جدار حماية إعلامي للمسيئين للوطن. بدل أن تعلي صوت الضحايا الحقيقيين، وتنتصر لقيم العدالة، اختارت أن تكون مجرد لافتة عدمية ترفع كلما اشتد الخناق القانوني على من يتاجرون بصفة "ناشط" و"حقوقي" أو "صحفي". أخيرا.. الحق في التعبير مكفول بقوة القانون، لكن ليس الحق في التجني والتشهير والتحريض. والنقد مباح، لكن لا يمارس بالكذب والافتراء والمس بشرف الآخرين. ومن يريد الدفاع عن الحقوق فعليه أن يبدأ أولا باحترام كرامة كل المواطنين، لا أن يتحول إلى بوق انتقائي لا يرى إلا ما يخدم أجندته. "هِمَمْ" ليست هيئة حقوقية، بل عنوان صارخ للازدواجية والتضليل. والمغرب، دولة مؤسسات، لا تنفع معها الضغوط ولا الشعارات الجوفاء، بل تحكمها القوانين وتحتكم للعدالة، لا للادعاءات. ✍️السالكة

𝕊𝕒𝕝𝕜𝕒 𝕊𝕎𝕀𝕃𝕂𝔸𝕋 ( 🇲🇦 المغرب_أولا# )

47,861 views • 1 year ago

نتنياهو، لا تحاول توجيه تركيا عبر التلويح بالأصابع والتهديدات، أو بمنطق: «لقد حذّرناهم، لكنهم لم يصغوا»! هذه الجمهورية التركية وليست دولة يمكن لنتنياهو أن يصدر لها الأوامر. وتركيا ليست دولة تتراجع أمام تهديدات الحكومة الإسرائيلية. أن تتصرف إسرائيل وكأن لها حقاً في تقرير ما يجري داخل الأراضي السورية، وأن تقصف المواقع التي تختارها متى شاءت تحت ذريعة «الأمن»، أمر غير مقبول. أمن تركيا ومصالحها في المنطقة لا تحددها «الخطوط الحمراء» التي يرسمها نتنياهو، وإنما تحددها إرادة الجمهورية التركية ومصالحها الوطنية. على نتنياهو أن يدرك جيداً: تركيا ليست دولة تُهدَّد، ونتنياهو ليس من يملك حق توجيه التحذيرات إليها. ولا يعني تبرير كل خطوة إسرائيلية تحت عنوان «الأمن» أنها أصبحت فوق القانون الدولي أو فوق سيادة الدول. تركيا لن تسمح لعدة أشخاص خلف المكاتب بأن يرسموا بمفردهم مستقبل المنطقة ومصيرها. فلا تختبروا صبر الجمهورية التركية. ولا تستخفوا بإرادة الشعب التركي، ولا بقوة الدولة التركية وقدرتها على اتخاذ المواقف الحاسمة عندما تقتضي الضرورة. ورسالتنا إلى نتنياهو واضحة: توقف عن مخاطبة تركيا بلغة التهديد. من السهل التلويح بالتهديدات من بعيد، لكن الوقوف في وجه تركيا وتحمل تبعات ذلك أمر مختلف تماماً. ومن يمد لسانه إلى الجمهورية التركية ورئيسها رجب طيب أردوغان، سيجد أمامه دولة تعرف كيف تحمي سيادتها ومصالحها. 🇹🇷 تركيا لا تبحث عن مواجهة، لكنها لا تقبل أن تُعامل بمنطق الأوامر والتهديد. وتذكروا: قوة تركيا ليست في الكلام وحده؛ بل في دولة وجيش وصناعة دفاعية وإرادة وطنية راكمت خلال السنوات الماضية قدرة ردع لا يمكن تجاهلها. الناشط التركي عبدالرحيم أفجي أوغلو

الرادع التركي 🇹🇷

84,393 views • 1 month ago

سبب كراهية #أم_سيف_الإماراتية 💫ام سيف 💫Viking وفريقها لـ #عبداللطيف_آل_الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 لانهم ينتمون إلى مجموعة تتبنى مواقف معيّنة من التوجّهات التي تتعارض جوهرياً مع الخط الذي يمثّله ابو خالد. هم يكرهونه لأنهم يرون فيه صوتاً يختلف عن توجهاتهم ويمكن يحسون إنه عقبة أمام بعض أفكارهم أو مواقفهم . بعبارة أدق هي أشبه بمعادلة تقوم على متغيّرات متضادّة:- فـ عبداللطيف يمثّل صوتاً وطنياً وموقفاً واضح ضد الهجمات المعاديه. بينما هم يرون في هذا الصوت تهديداً أو على الأقل اختلافاً جذرياً مع ما يؤمنون به أو يطرحونه. لا تبدو هذه الكراهية نابعة من عامل شخصي بحت بل من تصادم في المعطيات و المواقف حيث يتحوّل الاختلاف الفكري إلى نفور و يتحوّل التباين في الخطاب إلى خصومة وبالتالي فالقضية ليست مسألة أشخاص بل صدام بين اتجاهين لا يلتقيان. في قراءة مسار الخطاب يلاحظ أن #أم_سيف وفريقها انتقلوا من طرحٍ يحاول التماسك إلى لغة أكثر حدّة و انفعالاً وهو تحوّل غالباً ما يظهر عندما تُستنزف الأدوات الخطابية و تفشل محاولات التأثير السابقة. اعتماد هذا النوع من اللغة يوحي بحالة إفلاس في الحُجّة أكثر منه اختلافاً في الرأي. حين تواجه بعض الأصوات خطاباً متماسكاً و حجّة واضحة و تعجز عن مجاراتها منطقياً تميل إلى استدعاء أساليب مستهلكة تقوم على التشويه و التوصيفات الجاهزة والسب والشتم وهي أدوات فقدت فعاليتها و أصبحت مكشوفة لدى المتلقّي. في هذه المرحلة لا يعود النقاش نقاش أفكار بل يتحوّل إلى ردود فعل و تفقد الرسالة مصداقيتها تدريجياً إلى أن تصل إلى نقطة يصبح فيها تأثيرها شبه معدوم. الخلاصة: قوة الحُجّة لا تحتاج إلى رفع الصوت و حين تسقط اللغة إلى هذا المستوى فغالباً ما يكون ذلك إعلاناً غير مباشر عن العجز لا عن التفوّق.

احمد العتيبي

180,313 views • 9 months ago

#وقفة حين أُعلن عن إدراج طريق أبو هريرة بالمنسك ضمن مشروع أنسنة طرق أبها، استبشرنا خيرًا، إذ إن الأنسنة في جوهرها ليست تجميلاً شكليًا، بل إعادة تشكيل المدينة لتكون أكثر رحمة بالإنسان، وأقرب إلى احتياجاته النفسية والجسدية والاجتماعية. غير أن ما تحقق على أرض الواقع جاء على خلاف المأمول؛ فقد ضاقت الجزيرة الوسطية حتى كادت تختنق، وأصبح عرضها لا يتجاوز مترًا واحدًا، فيما تمددت فروع شجرة الأكاسيا – على جمالها – لتتداخل مع مسار الطريق، مهددة السلامة ومربكة الحركة. أما المواقف التي كانت تتيح للمتسوقين الوقوف بسهولة أمام المحلات، فقد تحولت من عرضية ميسّرة إلى طولية ضيقة لا تتسع حتى للمركبات المتوسطة، فضلًا عن الكبيرة. كما تقلّص الطريق من ثلاثة مسارات إلى مسارين، فاختنقت الحركة، وتعطلت المصالح. النتيجة لم تكن مجرد إزعاج عابر، بل أثر مباشر على حياة الناس؛ كمستهلك عزفت عن التسوق في هذا الطريق، وكثير غيري فعلوا الشيء ذاته، فخسرت المحلات زبائنها، وتضرر المستثمر، وامتد الضرر ليطال المالك مع ركود الحركة التجارية. إن الأنسنة التي تُغفل الإنسان، تفقد معناها، وتتحول إلى عبء بدل أن تكون نعمة. والحل واضح لا يحتمل التأجيل: مراجعة هذا التنفيذ وتصحيح مساره، فالتراجع عن الخطأ فضيلة، والإصرار عليه خسارة مضاعفة.

عبدالله ال موسى

33,988 views • 5 months ago

تم تقديم السيد سلطان بن سليم في الندوات والمؤتمرات دائمًا بوصفه نموذجًا لقادة التغيير، ويتحدث بثقة عن الأخلاق والقيم، ويُطرح اسمه أمام الشباب باعتباره قدوة يُحتذى بها في القيادة والمسؤولية. غير أن هذه الصورة المثالية التي جرى تسويقها بكثافة تصطدم بتساؤلات جدية أثارتها تقارير ووثائق جيفري إبستين، حول علاقات وأنشطة تثير الشكوك بشدة وتحتاج إجابات. أخطر ما في الأمر هو صناعة رموز تُقدَّم للأجيال الجديدة باعتبارها نماذج أخلاقية، دون إخضاعها لمساءلة حقيقية أو تقييم موضوعي لتاريخها وسلوكها. فحين تتحول المنصات الإعلامية والبودكاست والندوات إلى أدوات لتلميع شخصيات مثيرة للجدل، فإنها لا تضلل الجمهور فحسب، بل تُربك أيضًا معايير القدوة، وتُفرغ مفاهيم القيادة والأخلاق من مضمونها الحقيقي. الشباب لا يحتاجون إلى خطابات منمقة عن القيم بقدر ما يحتاجون إلى نماذج صادقة تُجسد هذه القيم في واقعها العملي. فالمصداقية ليست فيما يُقال على المنصات، بل فيما يثبته السلوك حين لا تكون هناك كاميرات أو جمهور. #ابستين #سلطان_بن_سليم

Mourad Aly د. مراد علي

117,720 views • 7 months ago