Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

المقطع الثالث من سلسلة تسجيلات اللواء جميل الحسن المدير السابق لإدارة المخابرات الجوية ! أركان نظام الأسد الساقط الذين صدعوا رؤوسنا بالمقاومة واتهمونا بالعمالة لإسرائيل، وبالأخص جميل الحسن الذي اعتقل عشرات الآلاف وسلخ لحومهم في زنازين حقده، ووضع مئات الآلاف من أسماء السوريين على قوائم المطلوبين بتهم العمالة لإسرائيل،...

68,707 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لأن سردية الثورة يجب أن ترسخ ويرسخ معها أسماء مجرميها ومهندسي قمعها ، ولأن من حق من إستشهد على يد هؤلاء الجلادين أن يكتب التاريخ عن حجم الحقد والإجرام الذي يعشعش في قلب جلاده ولأننا مازلنا متمسكين بحقنا في تحقيق العدالة الإنتقالية ونطالب بالمحاسبة ونقوم بجمع الأدلة لكي يحاسب القتلة على ما اقترفت يداهم سنبدأ بكشف تسجيلات حديثة لمكالمات تم إجراءها مع رموز القمع من أخطر وأهم الضباط الذين أشرفوا على عملية التطهير العرقي والقمع والقتل والتعذيب بحق شعبنا ، التسجيلات تم تسجيلها معهم بناءً على أن هناك جهة حقوقية مرتبطة بالموساد ستقوم بتنظيف سجلاتهم ومنع محاسبتهم فتحدثوا معي بثقة مطلقة فأجلستهم على كرسي الإعتراف وقمت بإستفزازهم لإخراج كل مافي قلوبهم من عفن وحقد وغل على أهل السنة في سوريا وسنبدأ مع جزار سوريا والكلب المطيع لآل الأسد الذي قمنا باستفزازه وحصلنا على اعترافات خطيرة منه أهمها انه هو صانع البراميل المتفجرة وأشياء سنكشفها تباعاً في المقطع التالي يبارك الجلاد جميل الحسن قيام اسرائيل بقصف مبنى الأركان التابع لوزارة الدفاع السورية أثناء أحداث السويداء وسيتم كشف الكثير من المقاطع للعديد من رموز القتل والقمع والتهجير مثل سهيل الحسن وكمال الحسن وبسام الحسن وغسان بلال وحسام لوقا وايمن ومحمد جابر وآخرون . #إنغماس_سيبراني #عاكف

Akif | عاكف

78,959 views • 3 months ago

المناضل الفلسطيني المصري الكبير، والصديق العزيز، رامي شعث، يعد من أهم النماذج العابرة للقارات التي تكشف عن نفاق وتواطئ الأنظمة الحاكمة أينما ذهب، الأنظمة التي تستمد سيادتها من رضا مولاها المشروع الصهيوني، أحقر ما صنعت البشرية من مشاريع. رامي كان يقبع في سجون السيسي لأنه كان يقود حملة المقاطعة لإسرائيل في مصر، وتأثيره كان عابر للحدود في حملات هذه الحركة الشعبية الوطنية، لم يكل ولم يمل وأبى أن يرضخ حتى أن اعتقله نظام السيسي الفاجر لسنوات. رامي متزوج من إمرأة فرنسية شديدة الإباء، تحبه وتحب فلسطين، لم تكل ولم تمل هي الأخرى وظلت تناضل من أجل دعم حريته من قفص السيسي خدّام سيادة المشروع الصهيوني، هذا حتى أن التفت إلى الأمر ماكرون رئيس فرنسا شخصياً وتدخّل بنفسه لكي يحرره من سجون السيسي الظالمة التي لا يحكمها قانون سوى رضا الصهاينة وأعوانهم. بالفعل ماكرون حرّر رامي من سجون السيسي، وظن رامي أنه حرّ، وماكرون كان يعلم ان رامي قيادي فلسطيني يدعو لمقاطعة إسرائيل بكل شراسة، ومع ذلك ضغط ماكرون بشدّة إلى أن تم تحرير ورحيل رامي عن مصر ليسكن مع زوجته في باريس عاصمة النور، المدينة الملهمة بتاريخها لكل حركات المقاومة على سطح الكوكب، فهي عاصمة الثورة الفرنسية المجيدة، وكذلك أرض احتضنت بدماء شعبها أشرس أشكال المقاومة ضد الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية. رامي كما ذكرت زوج لإمرأة فرنسية ابنة هذه الثورة ومن سلالة هذه المقاومة، فكان أمر طبيعي ان ينجبا معاً إبنة أكثر صلابة منهما، والآن رامي أب لطفلة فلسطينية فرنسية تجمع بين شرف الشرق وعزّة وكرامة الغرب، هي مشروع مستقبلنا جميعاً، مستقبل عليه ان يجمع أفضل ما فينا. لكن بقدرة قادر، النظام الفرنسي بقيادة ماكرون، الذي ضغط بشدة لتحرير رامي من قبضة السجن الصهيوني المصري، هو الآن يجور على حقوق رامي، ويفعل ذلك لنفس الأسباب الصهيونية التي ضغط النظام الفرنسي من أجل تحرير رامي من حصارها له في مصر. بسبب نضال رامي العظيم في القضية الفلسطينية ونشاطه المؤثر والفعّال في الدفاع عن أهله في غزّة ضد الإبادة وضد داعميها، يجور النظام الفرنسي اليوم على حقوقه ويقف وقفة عبد الفتّاح السيسي معه، ويصدر قرار تعسفي بترحيله من الأراضي الفرنسية بسبب نضاله من أجل فلسطين. قرار ليس فقط يجور على حقوق رامي بل هو قرار يحرم إمرأة وطفلة فرنسيتين من أعز ما عندهم، قرار يترتب عليه ان تتربى طفلة فرنسية كاليتيمة مع ان أبيها على قيد الحياة، قرار يحرم إمرأة فرنسية مخلصة آمنت بعقيدة الدولة الفرنسية في حق النضال والمقاومة من زوجها لأنه هو الآخر آمن بها. رامي لم يجرم لكي يتم ترحيله، ولم يخرج عن العقيدة الراسخة في مفهوم الدولة الفرنسية الحديثة، العقيدة التي تتصدى لكل أشكال الاحتلال وبكافة الطرق وليس دعم المحتل كما يمارس ساسته بكل خزي اليوم. اللافت هو ان النظام الفرنسي يسعى بهذا القرار الجائر لإسكات الصوت الفلسطيني على ارضه ليؤكد تواطئه مع الصهاينة في ابادة الشعب الفلسطيني في غزة، فاذا رحل رامي هذا يفتح لهم الطريق للمزيد من دعم هذه الإبادة الحقيرة بدون صوت يزعجهم، فان دعم الإبادة يتطلب السكون والمزاج، هذا طبعاً تقديراً منهم لذكرى النكبة الفلسطينية التي لن ترحل مهما فعلوا من ذاكرة كل أحرار العالم، فالذاكرة لا ترحل أبداً بأمر إداري جائر وتعسفي، بل هكذا تترسخ. والمؤسف هو ان كل ما استند اليه هذا القرار الجائر في حيثياته من استدلالات يرقى إلى الكوميديا المهينة التي يخزى منها نظام فاشي ومستبد مثل نظام السيسي في مصر، أشياء من قبيل ان رامي يقف ضد الاحتلال الصهيوني مثلاً كما لو كانت الدولة الفرنسية بنيت على عقيدة الاحتلال وليس مقاومته، أو كما لو كان الاحتلال هو فرنسا نفسها، أشياء مثل رامي يعبّر عن رأيه، وأشياء كلها عبث لا علاقة لها بأي سند قانوني أو دليل يثبت أي انحراف فيما قام به رامي في مشوار نضاله السلمي المعروف. ولا أرى في كل ذلك سوى أن النظام الفرنسي بات يخاطر بكل قيّم الحرية والديمقراطية التي بني على أساسها من أجل مشروع غريب ومنحرف بني على عقيدة تتناقض بشكل صارخ مع كل مكونات الهوية الفرنسية، مشروع يقف منفرداً كحثالة الأمم عند شعوب العالم اليوم، مشروع يحتفل بتمزيق أجساد الأطفال ويتباهى بقانون قتل السجناء والأسرى دون حسيب، وهذا القرار في حق رامي ما هو إلا إمعان في دعم كل جرائمه المشينة. أتمنى أن يستيقظ عاقل في أروقة صناعة القرار في النظام الفرنسي وأن يسرع في إلغاء هذا القرار المستهتر الذي لا يجوز أن يخرج من دولة بحجم وقيمة فرنسا، انه قرار يدعم جرائم الصهاينة ولا يدرك حجم إهانته الشديدة لماريان المناضلة والأبية، حارسة الحرية، المساواه، الإخاء.

Amr Waked

20,121 views • 2 months ago

🔹جديد #الدولة_العميقة_في_لبنان، بعد احتضانها لرموز فلول نظام الأسد الأكثر إجراماً وخطورة والمعاقبين دولياً، تقوم اليوم بتسهيل أعمالهم المشبوهة على الأراضي اللبنانية والتي تستهدف مباشرةً المس بالتركيبة الديمغرافية لسكان #عكار و #طرابلس. المفارقة العجيبة الغريبة انه وعلى مدار ١٤ عاماً من مرارة اللجوء السوري في لبنان، كانت جميع اجهزة الدولة اللبنانية تستنفر بمجرد وضع حجر إسمنتي في اي مخيم للاجئين السوريين ! اليوم نشاهد مجمعات سكانية وشقق يتم إسكان فيها سوريين من الطائفة العلوية في شمال لبنان بعد شهرين من اتمام بناء مخيم إسمنتي للشيعة السوريين في منطقة الهرمل . هل هذا التمييز في المعاملة بين اللاجئين بسبب الهوية الدينية ؟ نعم وبالتأكيد، وفوق ذلك ما تضمر بعض دوائر صناعة القرار في لبنان من شر لسوريا اليوم بعد سقوط نظام الأسد، ربيب منظومة الخراب في لبنان. لا سيّما أنّ مربعات امنية ومحميات عسكرية في شمال لبنان والهرمل لا زالت قواعد عسكرية ارهابية لحزب اللا وفلول الاسد. بالعودة سريعاً إلى جوهر المسألة : «منظمة إنماء سوريا الغربية» وما تحمله من إسم في إشارة إلى بر الشام أو ساحل الشام - كما بات واضحاً- هي منظمة تحت رعاية وتمويل من اللواء السابق في نظام الأسد كامل علي الحسن المعروف باللواء كمال الحسن المدرج على قوائم العقوبات الأميركية كفرد من الأفراد المعيّنين (SDN) لدى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية #OFAC ورد اسم اللواء كمال الحسن (كامل علي الحسن) في قوائم العقوبات بتصنيف "(SDN (OFAC" تحت عنوان PAARSSR-EO13894 كأحد المدرجين الجدد أو المعاد تصنيفهم ضمن برنامج “Promoting Accountability for Assad and Regional Stabilization” #PAARSS بعد الغاء الأوامر التنفيذية فيما خصّ #رفع_العقوبات_عن_سوريا هذا العام. شغل #اللواء_كمال_الحسن منصباً رفيعاً في جهاز الاستخبارات العسكرية الأسدي, لا سيما في فرع 227 (SMI Branch 227)، كما تولّى سابقاً قيادة الفرع 235 لذي تعاون بشكلٍ مباشر مع ميليشيا حزبلا في اعتقال معارضين لنظام الأسد في #سوريا وخطف معارضين سوريين في #لبنان بينهم منشقين عن الجيش السوري كانوا قد لجأوا إلى لبنان، لتتم تصفيتهم لاحقاً داخل زنازين الموت الاسدية بطرقٍ مروّعة ..!

Nabil El Halabi

22,780 views • 10 months ago