Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

المقطع الثالث من سلسلة تسجيلات اللواء جميل الحسن المدير السابق لإدارة المخابرات الجوية ! أركان نظام الأسد الساقط الذين صدعوا رؤوسنا بالمقاومة واتهمونا بالعمالة لإسرائيل، وبالأخص جميل الحسن الذي اعتقل عشرات الآلاف وسلخ لحومهم في زنازين حقده، ووضع مئات الآلاف من أسماء السوريين على قوائم المطلوبين بتهم العمالة لإسرائيل،...

69,116 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

17 Kommentare

Profilbild von Hesham Abu Julan
Hesham Abu Julanvor 5 Monaten

@KHALIDKADOUR كل الاحترام ع تعبك وجهدك ابن ثورتي👏👏💚🙏

Profilbild von khaled abu Muhammad
khaled abu Muhammadvor 5 Monaten

جزاك الله خير وكتب الله أجرك ...أبدعت أيها الحر .

Profilbild von Rahaf AL
Rahaf ALvor 5 Monaten

هالمجرم السادي ختيار الجن ماشبع من دم الشعب السوري حابب يرجع لعنة الله عليه

Profilbild von abw hytham
abw hythamvor 5 Monaten

عنجهية مرعبة حتى بعد ما خسرو كل شيء تبقى الغطرسة سمة هؤلاء الضباط

Profilbild von أحمد الفدعوس
أحمد الفدعوسvor 5 Monaten

عاشت الممانعة والثمود والتثدي

Profilbild von ايمان 🦋 🇸🇾
ايمان 🦋 🇸🇾vor 5 Monaten

الله يحميك لتضل تفضح فيهم

Profilbild von Mohd Al shahadat
Mohd Al shahadatvor 5 Monaten

يا مجرم يا سفاح نحنا من خمسين سنة بنعرفكن عملاء للازرق كنتم حماة للمحتل ومعاقبة من يطلق رصاصة نحوهم

Profilbild von ساروتي ابن كفروما
ساروتي ابن كفروماvor 5 Monaten

بارك الله فيك

Profilbild von Suha Alkhuli 🇸🇾🇺🇸
Suha Alkhuli 🇸🇾🇺🇸vor 5 Monaten

بارك الله فيك يا عاكف

Profilbild von ابو عمر السوري الحر
ابو عمر السوري الحرvor 5 Monaten

الله يحميك ياوح افضحهم لاحفاد الخنازير

Profilbild von Mhd Ibrahim Alshami
Mhd Ibrahim Alshamivor 5 Monaten

بارك الله فيك وبجهودك

Profilbild von Hamze
Hamzevor 5 Monaten

طيب ليش عم تنزل بهالطريقة كم ثانية من كم شخص يا اعمل شي برنامج ونزل كمية الواحد يحسن يسمع يا اي شغلة غير هالطريقة

Profilbild von GUGU..M..
GUGU..M..vor 5 Monaten

الله يحميك ويقويك

Profilbild von Bara'a AlBakkour | براءة البكور
Bara'a AlBakkour | براءة البكورvor 5 Monaten

نسخة إلى جماعة المحور ومنى حوا وفاطمة الصمادي

Profilbild von Abu Ali
Abu Alivor 5 Monaten

حاج تبحش بالزبالة

Profilbild von zamzam Al_Bitar
zamzam Al_Bitarvor 5 Monaten

الله ينتقم من هذه العصابه

Profilbild von 🇸🇾JBR
🇸🇾JBRvor 5 Monaten

@OmawiLive طيب وين مكانه هذا جميل الحسن

Ähnliche Videos

لأن سردية الثورة يجب أن ترسخ ويرسخ معها أسماء مجرميها ومهندسي قمعها ، ولأن من حق من إستشهد على يد هؤلاء الجلادين أن يكتب التاريخ عن حجم الحقد والإجرام الذي يعشعش في قلب جلاده ولأننا مازلنا متمسكين بحقنا في تحقيق العدالة الإنتقالية ونطالب بالمحاسبة ونقوم بجمع الأدلة لكي يحاسب القتلة على ما اقترفت يداهم سنبدأ بكشف تسجيلات حديثة لمكالمات تم إجراءها مع رموز القمع من أخطر وأهم الضباط الذين أشرفوا على عملية التطهير العرقي والقمع والقتل والتعذيب بحق شعبنا ، التسجيلات تم تسجيلها معهم بناءً على أن هناك جهة حقوقية مرتبطة بالموساد ستقوم بتنظيف سجلاتهم ومنع محاسبتهم فتحدثوا معي بثقة مطلقة فأجلستهم على كرسي الإعتراف وقمت بإستفزازهم لإخراج كل مافي قلوبهم من عفن وحقد وغل على أهل السنة في سوريا وسنبدأ مع جزار سوريا والكلب المطيع لآل الأسد الذي قمنا باستفزازه وحصلنا على اعترافات خطيرة منه أهمها انه هو صانع البراميل المتفجرة وأشياء سنكشفها تباعاً في المقطع التالي يبارك الجلاد جميل الحسن قيام اسرائيل بقصف مبنى الأركان التابع لوزارة الدفاع السورية أثناء أحداث السويداء وسيتم كشف الكثير من المقاطع للعديد من رموز القتل والقمع والتهجير مثل سهيل الحسن وكمال الحسن وبسام الحسن وغسان بلال وحسام لوقا وايمن ومحمد جابر وآخرون . #إنغماس_سيبراني #عاكف

Akif | عاكف

80,002 Aufrufe • vor 5 Monaten

المناضل الفلسطيني المصري الكبير، والصديق العزيز، رامي شعث، يعد من أهم النماذج العابرة للقارات التي تكشف عن نفاق وتواطئ الأنظمة الحاكمة أينما ذهب، الأنظمة التي تستمد سيادتها من رضا مولاها المشروع الصهيوني، أحقر ما صنعت البشرية من مشاريع. رامي كان يقبع في سجون السيسي لأنه كان يقود حملة المقاطعة لإسرائيل في مصر، وتأثيره كان عابر للحدود في حملات هذه الحركة الشعبية الوطنية، لم يكل ولم يمل وأبى أن يرضخ حتى أن اعتقله نظام السيسي الفاجر لسنوات. رامي متزوج من إمرأة فرنسية شديدة الإباء، تحبه وتحب فلسطين، لم تكل ولم تمل هي الأخرى وظلت تناضل من أجل دعم حريته من قفص السيسي خدّام سيادة المشروع الصهيوني، هذا حتى أن التفت إلى الأمر ماكرون رئيس فرنسا شخصياً وتدخّل بنفسه لكي يحرره من سجون السيسي الظالمة التي لا يحكمها قانون سوى رضا الصهاينة وأعوانهم. بالفعل ماكرون حرّر رامي من سجون السيسي، وظن رامي أنه حرّ، وماكرون كان يعلم ان رامي قيادي فلسطيني يدعو لمقاطعة إسرائيل بكل شراسة، ومع ذلك ضغط ماكرون بشدّة إلى أن تم تحرير ورحيل رامي عن مصر ليسكن مع زوجته في باريس عاصمة النور، المدينة الملهمة بتاريخها لكل حركات المقاومة على سطح الكوكب، فهي عاصمة الثورة الفرنسية المجيدة، وكذلك أرض احتضنت بدماء شعبها أشرس أشكال المقاومة ضد الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية. رامي كما ذكرت زوج لإمرأة فرنسية ابنة هذه الثورة ومن سلالة هذه المقاومة، فكان أمر طبيعي ان ينجبا معاً إبنة أكثر صلابة منهما، والآن رامي أب لطفلة فلسطينية فرنسية تجمع بين شرف الشرق وعزّة وكرامة الغرب، هي مشروع مستقبلنا جميعاً، مستقبل عليه ان يجمع أفضل ما فينا. لكن بقدرة قادر، النظام الفرنسي بقيادة ماكرون، الذي ضغط بشدة لتحرير رامي من قبضة السجن الصهيوني المصري، هو الآن يجور على حقوق رامي، ويفعل ذلك لنفس الأسباب الصهيونية التي ضغط النظام الفرنسي من أجل تحرير رامي من حصارها له في مصر. بسبب نضال رامي العظيم في القضية الفلسطينية ونشاطه المؤثر والفعّال في الدفاع عن أهله في غزّة ضد الإبادة وضد داعميها، يجور النظام الفرنسي اليوم على حقوقه ويقف وقفة عبد الفتّاح السيسي معه، ويصدر قرار تعسفي بترحيله من الأراضي الفرنسية بسبب نضاله من أجل فلسطين. قرار ليس فقط يجور على حقوق رامي بل هو قرار يحرم إمرأة وطفلة فرنسيتين من أعز ما عندهم، قرار يترتب عليه ان تتربى طفلة فرنسية كاليتيمة مع ان أبيها على قيد الحياة، قرار يحرم إمرأة فرنسية مخلصة آمنت بعقيدة الدولة الفرنسية في حق النضال والمقاومة من زوجها لأنه هو الآخر آمن بها. رامي لم يجرم لكي يتم ترحيله، ولم يخرج عن العقيدة الراسخة في مفهوم الدولة الفرنسية الحديثة، العقيدة التي تتصدى لكل أشكال الاحتلال وبكافة الطرق وليس دعم المحتل كما يمارس ساسته بكل خزي اليوم. اللافت هو ان النظام الفرنسي يسعى بهذا القرار الجائر لإسكات الصوت الفلسطيني على ارضه ليؤكد تواطئه مع الصهاينة في ابادة الشعب الفلسطيني في غزة، فاذا رحل رامي هذا يفتح لهم الطريق للمزيد من دعم هذه الإبادة الحقيرة بدون صوت يزعجهم، فان دعم الإبادة يتطلب السكون والمزاج، هذا طبعاً تقديراً منهم لذكرى النكبة الفلسطينية التي لن ترحل مهما فعلوا من ذاكرة كل أحرار العالم، فالذاكرة لا ترحل أبداً بأمر إداري جائر وتعسفي، بل هكذا تترسخ. والمؤسف هو ان كل ما استند اليه هذا القرار الجائر في حيثياته من استدلالات يرقى إلى الكوميديا المهينة التي يخزى منها نظام فاشي ومستبد مثل نظام السيسي في مصر، أشياء من قبيل ان رامي يقف ضد الاحتلال الصهيوني مثلاً كما لو كانت الدولة الفرنسية بنيت على عقيدة الاحتلال وليس مقاومته، أو كما لو كان الاحتلال هو فرنسا نفسها، أشياء مثل رامي يعبّر عن رأيه، وأشياء كلها عبث لا علاقة لها بأي سند قانوني أو دليل يثبت أي انحراف فيما قام به رامي في مشوار نضاله السلمي المعروف. ولا أرى في كل ذلك سوى أن النظام الفرنسي بات يخاطر بكل قيّم الحرية والديمقراطية التي بني على أساسها من أجل مشروع غريب ومنحرف بني على عقيدة تتناقض بشكل صارخ مع كل مكونات الهوية الفرنسية، مشروع يقف منفرداً كحثالة الأمم عند شعوب العالم اليوم، مشروع يحتفل بتمزيق أجساد الأطفال ويتباهى بقانون قتل السجناء والأسرى دون حسيب، وهذا القرار في حق رامي ما هو إلا إمعان في دعم كل جرائمه المشينة. أتمنى أن يستيقظ عاقل في أروقة صناعة القرار في النظام الفرنسي وأن يسرع في إلغاء هذا القرار المستهتر الذي لا يجوز أن يخرج من دولة بحجم وقيمة فرنسا، انه قرار يدعم جرائم الصهاينة ولا يدرك حجم إهانته الشديدة لماريان المناضلة والأبية، حارسة الحرية، المساواه، الإخاء.

Amr Waked

20,121 Aufrufe • vor 4 Monaten