正在加载视频...
视频加载失败
مكالمة سهيل الحسن مع شخص انتحل صفة ضابط بالجيش الإسرائيلي سهيل الحسن، قائد قوة (الفرقة 4) الذي هرب من سوريا يتعاون مع إسرائيل الجزيرة نشرت مكالمة بين الحسن وضابط ينتحل صفة المخابرات الإسرائيلي. سهيل الحسن: "نحن في خدمتك سيدي، احرق الفلسطينيين في غزة لأنهم مثل أهل السنة في سوريا."... show more
34 条评论

قربيا راح نسمع عن حلف من العلويين والدروز وقسد مع اسرائيل واظن انو اصل هذا الحلف موجود

وارد خلال الفترة الجاية

المحورجية:

انا شامت بجماعة المحور الى فطسوا كرمال بشار الفسد 😂😂😂😂

مافي شي مفاجئ رحم الله شيخ الاسلام ابن تيمية

لا تدعوا السخافات والفبركات تنسيكم حقيقة الثورة السورية... #الأمة_الهبلة

سهيل الحسن قائد الفرقة ٢٥ مهام خاصه ومعه غياث دله قائد فرقة الدبابات بالفرقة الرابعة الاثنين مؤيدين لإبادة غزة على يد الصهاينة ابعث نسخة منها لكل فلسطيني عرص ابن شلكة كان مؤيد لبشار الأسد

الحمدلله على نعمة البصر والبصيرة

يعني ما طله هل تسريب غير بعد ما ترمب فضح ثوار النيتو باربع وعشرين ساعه هههه

اللي بيحب يستفيض عن سهيل الحسن صاحب أقوى نظرية على الإطلاق و هي نظرية أعداء العالم و الإكسار من الأسئلي

بلغ يساريين الضفه وخلهم يعرفوا قيمتهم عند النظام الي بيدافعوا عنه

الجزيرة كانت ومازالت احد أسباب في تدمير سوريا اما هذا المقطع حتى الطفل الرضيع يعلم بان الجزيرة تكذب و تفبرك الاحداث في سوريا لأجل اجندات سياسية

مسكين المحروجي اكل خازوق ارض جو 😂 ١٤ سنة يلهث ويدافع عن بشار مثل الكلب وبالاخير طلع بشار بايعهم وصارف حقهم 😂

وشو فرق سهيل الحسن عن القيادة السورية الجديدة اللي تعبوا وهمي يعلنوا انو سوريا راح تحافظ على امن واستقرار اسرائيل!!. كلكم اخرا من بعض!

هي شكيلات المقاومة والمماتعة تبع حزب الخصيان وبشار أبو كلسون .. هي نجاسة العلوي والشيعي التي تجري مجرى الدم في العروق

ماقصر فيهم 🤣🤣🤣🤣ضرب بالمحور بعرض الغائط مو الحائط 🤣

الجزيرة تفبرك والعبيد والمطايا تنشر. اكذب اكذب لاتصدق الكذبة

فبركات AI انتو بهايم وبينضحك عليكن بسهولة

أهؤلاء الذين ظل الحوثيون يدافعون عنهم ويعتبرونهم "مقاومة"؟!

أكبر خازوق لطهران وحزب الله

بشار وكل ضباط جيشه لايشترون فلسطين والفلسطينين بفلس والسوريين حذروكم كثيرا من الوقوف معهم ضد إخوانكم السنة .

ورح يضل في محورجية وفلسطينية يترحمو على كلاسين بشار وجماعته.

هارد لك لأيتام حسن النافق بقايا المبيجرين والمحورجيات الزينبيات امثال هنادي جرجس ومنى حوا جوز السفلة ان شاء الله بيعيشوا طول عمرن عم ياكلوا خوازيق تطلع من قحوفة راسن و خاصة من بيت الأسد وكلابن اللي ما كانوا شايفينن الا محارم تواليت مسحوا فيهن و كبوهن بسطل الزبالة

قه على هالحكي .. حصاين مرتدى ايش موقفه

"مسقفين" مفكرين التعريص والخمر والدياثة والكفر سقافة الكلاب

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه زي تسجيلات الاسرائيلية بغزة تمثيليات سخيفة جدا

للتصحيح اخي حنظلة هو قائد الفرقة ٢٥ قوات خاصة وقبلها كان بالمخابرات الجوية

غباء

مين سهيل حسن هذا

هى الفرقة ٢٥ مش الفرقة ٤

قرررررد ولو عادت سوريا الى اهلها . ياجبناء ولو وقف معكم العالم بني اميه لا يتزحزحزون. سوريا لنا الى يوم القيامه.

الشeعه الكل بدوس فيهم

لا يمكن التعايش مع الىىىلفية الجهادىة السوريين يطلبون العون حتى من الشىطان للخلاص من الارهابيين

وايش يضمن لك يا حنزله ان المكالمة مش مفبركة 😏
相关视频
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,846 次观看 • 2 年前
