Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
الممثلة المكسيكية ميليسا باريرا: "تم إدراجي والكثير أمثالي على القائمة السوداء لهوليوود فقط لأننا تحدثنا وقلنا أن فلسطين تستحق الحياة ولا تستحق أن تتم مهاجمتها بهذه الطريقة"
15,141 Aufrufe • vor 29 Tagen •via X (Twitter)
6 Kommentare

Garuda Alexvor 28 Tagen
Je suis d'accord, les gens qui soutiennent le Hamas doivent être mis de côté.

نيران صديقهvor 28 Tagen
الفنان إذا لم يحمل رساله فلاداعي ان يسمى فناناً انتم أديتم الرساله وهوليوود ليست جنه الله الدراما المكسيكيه والجنوب اميركيه لها محبيها ومريديها حول العالم.

ابن عربيvor 28 Tagen
حسبنا الله ونعم الوكيل

Hanans Elshabysvor 28 Tagen
بخاطرهم ولكن لا تيائسى ما زالت هناك

R k راميvor 28 Tagen
👌🇵🇸

يوسيف اليوسفvor 28 Tagen
افضل من العرب
Ähnliche Videos
7:04
Sensitive content
في موقف لا يُحسَد عليه، تعرّض له الشاب السعودي سلطان جزاء معيض النفيعي البالغ من العمر 21 عامًا، وهو طالب في الولايات المتحدة الأمريكية.. ذهب إلى نادٍ لرقص التعري، وجلس فيه منذ أن فتح أبوابه عند الساعة الخامسة مساءً حتى الواحدة بعد منتصف الليل، وهو يشرب الكحول طوال الوقت.. دفع لراقصة تعرٍّ مبلغ 300 دولار بنية الحصول على علاقة جنسية معها، لكنها رفضت، موضحةً أن المبلغ الذي دفعه هو فقط مقابل أن ترقص له في غرفة خاصة داخل النادي! وبسبب حالة السكر الشديدة، شعر بالخداع واتصل برقم الطوارئ 911 مرتين! وعند قدوم الشرطة، كان يخاطبهم بقوله USA، مؤكّدًا أنه يريد كل أمريكا أن ترى الخداع الذي تعرّض له، وأن يضعوا أنفسهم مكانه! لكن الشرطة أوضحت له أن اتصاله يُعد مخالفة لأنه لا توجد حالة طارئة، وأن دفع المال مقابل الجنس غير قانوني في ولاية فلوريدا.. وقد أعطوه فرصة لطلب أوبر والمغادرة، لكنه أصرّ على البقاء، مما دفعهم إلى اعتقاله بتهمة إساءة استخدام نظام الطوارئ 911 تم أخذه إلى التوقيف، ودُفعت كفالة بقيمة 500 دولار مقابل الإفراج عنه! وهذه القضية لا تؤثر على وضعه القانوني داخل الولايات المتحدة، ولا تُعتبر جناية، بل جنحة بسيطة، كما لم يقدموا له أي تهمة أخرى متعلقة بدفعه للمال مقابل طلب الجنس.. بدأ الفيديو بالتداول بشكل واسع بعد نشره من قِبل الشرطة ضمن سياسة الشفافية، وتفاعل معه الأمريكيون باعتباره موقفًا طريفًا؛ فلا أحد منهم عادةً يتصل بالشرطة وهو تحت تأثير الكحول بهذه الطريقة، فضلًا عن رفضه المغادرة رغم تحذيرهم له! سلطان يعيش تجربته، ولست ضده، وإن كنت متفاجئًا قليلا من استعداده وهو طالب وبعز شبابه وجاذبيته لدفع أكثر من ألف ريال مقابل علاقة عابرة.. ولكن من المؤكد أنه سيتعرّض لتوبيخ قاسٍ من أهله، الذين يظنون أنه منشغل بالدراسة فقط، ويصلّي الجمعة في المسجد، ولا يشرب الخمر!
طارق بن عزيز
85,657 Aufrufe • vor 10 Monaten
