Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#الموفد_المصري #الحكومة_اللبنانية_نواف_سلام #إسرائيل_حزب_الله الموفد المصري يحمل طرحا عقلانيا للحل وحزب الله لا يرفض، وبانتظار الرد الإسرائيلي.

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

حاجة من عرب اسرائيل تشكر الأردن الذي أعطاها تسهيل المرور للسعودية بقولها : الأردنيون لا يخافون الله الشعب الأردني متخلف وليس لهم الحق بالتفتيش وابنها يحرضّ على الاردن ويدعو لمقاطعة الأردن !!! إنه من المعروف والمتعارف عليه أن الرقم الوطني الأردني المؤقت يعطى لمثل هذه الحاجة لتذهب للحج والعمرة وجاء الأردن يتفضل على من اراد الذهاب إلى المشاعر بتسهيل أموره ذهابا وإيابا ولولا فضل الله ثم الرقم الوطني لكن الحج يشبه المستحيل لمن يحمل جنسية يهودية كائنا من كان فجاء الشكر على طريقة الحاجة وابنها بسب الأردن ومدح اليهود وأن تعامل اليهود أفضل من الأردنيين المتخلفين الذين لا يخافون الله !! قال احد الحكماء لا تنتظر الجزاء من ناكر المعروف ولكن انتبه من شره واليوم الاردن قيادة وشعبا يعاني من نكران الجميل مقترناً بسوء الظن والأدب وهذا مرجعه ومرده إلى عدم الرد الوافي على مثل هذه المواقف التي قال الله في مثلها " وما تخفي صدورهم أكبر ".

خديجة الدعجـة

79,522 görüntüleme • 1 yıl önce

يا الناشط حمزة المصري، معقول إنك ما بتعرف حماس؟! اتقِ الله... هُم رجال الله في الأرض، أليس كذلك؟ بالمختصر، أنا ابن حماس منذ عام 2001، وأعرف حماس أكثر منكم جميعًا. للأسف، تربيت على أيديهم وأعرف خفاياهم جيدًا. المقطع اللي أمامكم عبارة عن حقيقة صغيرة من حقائق التنسيق العسكري بين الاحتلال الإسرائيلي وحماس. المقطع تم تصويره قبل السابع من أكتوبر، في شمال شرق مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. تشاهدون في الفيديو آلية إسرائيلية تقوم بتجريف وتدمير المحاصيل الزراعية، وفي المقابل، يقف عنصر من كتائب القسام، يحمل سلاحه، على مقربة منها دون أي اشتباك أو تدخل. تخيلوا معي مستوى التنسيق الذي كان قائمًا بين جيش الاحتلال وحماس! أما إلى الذباب الإلكتروني، فهاجموني كما شئتم، لكنني لا أنشر إلا الحقائق، وعلى المشاهد العربي أن يفرّق بين من ينشر الحقيقة، وبين من يشتم ويقذف ويسبّ فقط. #يوميات_حمساوي_تائب #الناشط_حمزة_المصري

الناشط حمزة المصري

150,338 görüntüleme • 10 ay önce

1️⃣- سؤال المصري: هل تستطيع أن تسكن بجوار أمير؟ - نعم يستطيع الواحد منا السكن بجوار أمير، وعلى سبيل المثال وضعت لك فيديو لمجموعة من المواطنين وهم يتحدثون عن فترة جيرتهم للأمير محمد بن عبدالعزيز آل سعود. 2️⃣- سؤال المصري: هل تستطيع أن تتزوج من عائلة آل سعود؟ - هنالك مواطنون تزوجوا من عائلة آل سعود، وبامكانك البحث عن زوج الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز وهو ينتسب إلى عائلة الشريف ولديها أبناء منه. 3️⃣- سؤال المصري: هل تستطيع محاكمة أمير؟ - نعم المحاكم السعودية فيها قضايا ضد الأمراء، ومن كانت له مظلمة فلا أحد يستطيع أن يرده عن تقديم دعواه والمطالبة بها، بل حتى الملك فهد سبق ونُقض له حكم لصالح أحد المواطنين، وكذلك الملك عبدالله رحمة الله عليهما سبق ونُقض له حكم من القضاء لصالح الطرف الآخر. 4️⃣- سؤال المصري: هل تستطيع أن تعترض علي فعل لأصغر أمير؟ نعم، بالامكان الاعتراض بكل أدب، وفي الفيديو المرفق، تجد أحد الإعلاميين المواطنيين يتحدث مع الأمير عبدالرحمن بن مساعد وهو يعتبر من أكثر أمراء آل سعود شهرة وأعلاهم قدرا وكلهم أمراءنا كذلك-، ويرفض المواطن الاعتذار له لأنه في قرارة نفسه يرى أنه لم يكن مُخطئ، وبظني المصري لا يستطيع الإعتراض تجاه الضابط المصري بهذا الشكل أو يرفض الاعتذار منه بتلك الطريقة. * معلومة إضافية: الأمراء يدرسون مع المواطنين، وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان تخرج من جامعة الملك سعود والعديد من أصدقاءه في الجامعة كانوا مواطنين.

Badr

1,384,913 görüntüleme • 1 yıl önce

رئيس شركة أوراسكوم للاستثمار القابضة نجيب ساويرس في مقابلة مع "العربية Business": 📌 الحرب الحالية ستنتهي خلال أيام.. الكل مجمع على ذلك وتأثيرها بالأسواق قليل 📌 للمستثمرين.. يجب الاحتفاظ بنسبة 25-30% من المحفظة نقدًا لاقتناص الفرص 📌 الاستثمار حاليًا في حالة تجميد بسبب الضبابية.. الكل ينتظر مصير الحرب 📌 لا يجب اعتمادنا على الغاز الإسرائيلي لأنه غاز سياسي.. "وحيوقفوه إذا زعلوا من مصر" 📌هذا رأيي بالسعر العادل للجنيه المصري.. التحركات الأخيرة محدودة 📌القطاع المصري اليوم بوضع جيد.. لدينا هذه المشكلة لآخر السنة 📌 يجب إنهاء فكرة "المال السايب" في القطاع العام بمصر 📌 تكلفة استخراج الذهب تتراوح بين 1000 إلى 1500 دولار للأونصة.. وأتوقع بقاءه مرتفعًا 📌 اليورو لا ينافس الدولار والفرنك السويسري عملة التحوط الأفضل 📌 الاستثمار في لبنان مرهون باستقرار الدولة وسيطرة الجيش على أسلحة حزب الله 📌 عودة الاستثمارات لسوريا ممكنة إذا تم ضبط الحريات والتطرف Nadine Hani Naguib Sawiris #جرس_الإغلاق #العربية_Business

العربية Business

64,609 görüntüleme • 1 yıl önce

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,050,949 görüntüleme • 2 yıl önce