Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الميليشيات لا تصادر دور الدولة وحدها، بل تنتزع أبناءنا من عائلاتهم وتهدد مستقبلهم. حماية الشباب مسؤولية العائلة والدولة… لا الجماعات المسلحة. #غيث_التميمي #العراق #الشباب_القادسية #الدولة #المواطنة #الميليشيات

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

عراق اليوم : ميليشيا تحكم ... وسيادة تُدهس عندما تُرفع أعلام الحشد الشعبي الطائفي على طول طريق مطار بغداد، فالأمر ليس اعلان ولاء ... بل إعلان سيطرة. السوداني أمر برفع صور قادة الميليشيات، فجاء الرد والتحدي من الميليشيات برفع اعلام الحشد الشعبي الطائفي . وكأن شرعية الدولة تُمنح من ميليشيا لا من دستور، ومن سلاح منفلت لا من صناديق اقتراع. الواقع أوضح من أي تحليل: دولة الميليشيات تتحدى دولة العراق ... الميليشيات الطائفية الإرهابية تتحدى حكومة السوداني على مرأى الجميع ... والبلد الذي وُصف يوماً بـ "أرض الحضارات"، تحكمه اليوم زمرة من الزعران وأدوات تبعية لإيران . صرح السوداني: "سيطرنا على السلاح المنفلت"، لكن السلاح المنفلت هو من يسيطر عليه… بل يسيطر على الدولة كلها. زيارة قاآني الأخيرة لم تكن مجرد مرور دبلوماسي، بل ضوء أخضر لتحريك أدوات إيران داخل العراق، واستعراض ميداني للقوة، رسالة وقحة موجهة للدول العربية… ومن خلفها إلى الإدارة الأميركية. ولقد حذرنا مراراً: قلنا للعرب: العراق اليوم تحت الاحتلال، كما كانت لبنان تحت احتلال حزب الله، واليمن تحت سيطرة الحوثي. العراق مخطوف بالكامل من ميليشيات الحشد الشعبي الطائفي الإرهابي الموالي لإيران، وقائدهم الحقيقي ... في طهران، لا في بغداد. فلماذا تُمنح الشرعية لنظام مرتهن❓ بلد محتل، سيادته مسحوقة، وأرضه مستباحة … وأنتم تتعاملون معه كدولة مستقلة⁉️ كل ما تفعلونه اليوم، سيعود غداً بانعكاسات خطيرة … وتداعيات مؤلمة . وسيعرف البعض " ولو متأخراً " أن تجاهل الحقيقة كان مكلفاً جداً. #لنجعل_العراق_عظيما_مجدداً #العراق_الاتحادي_الفيدرالي 👍 #الإقليم_العربي_الجامع 👍 #اليمين_الوطني_العالمي 👍 #Make_Iraq_Great_Again #MAGA #Trump #MUSK

الشيخ ثائر البياتي

16,227 görüntüleme • 1 yıl önce

لأول مرة في تاريخ الانتخابات العراقية.. الأيتام يصوّتون في مشهد سيبقى في ذاكرة العراق، تمكّن أيتام دور الدولة من إصدار بطاقة الناخب والمشاركة في العملية الانتخابية، لأول مرة في تاريخ البلد. هذه ليست مجرد خطوة إدارية، بل لحظة فارقة تحمل أبعادًا إنسانية ودستورية ومجتمعية عميقة. فخورة بأن أكون جزءًا من هذا التحوّل، واضعة صوتي، وقلبي، ودعمي إلى جانب هؤلاء الشباب، كبروا في مؤسسات الدولة، واليوم يكبرون على أعيننا كمواطنين كاملي الحقوق. كل الشكر لمنظمة نسمة عطاء التي آمنت بأن الحق لا يُمنح بل يُنتزع، والشكر للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات على تسهيلاتها في الاجراءات رغم عائق الاوراق الثبوتية. هذه اللحظة ليست مجرد حدث، بل بداية مرحلة جديدة نقول فيها: لا مواطنة ناقصة في العراق. لا صوت مهمّش بعد الآن. ونُؤكّد على حقيقة دستورية لا تقبل الجدل: أن ايتام دور الدولة مواطنون كاملو الحقوق، ومن حقهم أن يختاروا من يمثلهم في البرلمان أو أن يختاروا المقاطعة إن شاءوا. المهم أن تُكفل لهم سُبل المشاركة، وأن لا يُحرموا من أبسط حقوقهم تحت أي ذريعة. هذا ليس فقط إجراءً انتخابيًا، بل تصحيح لمسار طويل من الإقصاء، ورسالة واضحة بأن كل صوت في العراق يجب أن يُسمع… وكل مواطن يجب أن يُحسب. #الأيتام_يصوّتون #العراق_ينتخب #حدث_بطاقتك #المفوضية_العليا_المستقلة_للانتخابات

منى سامي - Muna Sami

50,609 görüntüleme • 1 yıl önce

من كلمتي في حفل تخرج جامعة سيدة اللويزة: أن استعادة الدولة لا يمكن أن تتحقق بعنوان واحد أو بإجراء منفرد. فهذا لا يتم بنصف مسار، بل بمسار متكامل يقوم على ركيزتين متلازمتين: الإصلاح وبسط سيادة الدولة. فلا إصلاح حقيقياً في ظل دولة عاجزة عن إنفاذ قوانينها وقراراتها على كامل أراضيها. ولا سيادة مكتملة لدولة تتآكل مؤسّساتها من الداخل بفعل الفساد وسوء الإدارة وغياب المحاسبة. لقد كان الفصل بين الإصلاح والسيادة هو أحد أسباب تعثّر مشروع الدولة في لبنان. … الدولة وحدها صاحبة القرار في شؤون الحرب والسلم، دولة تقرر ولا يُقرَّر عنها، ولا يتحدث باسمها او يفاوض عنها غير سلطاتها الدستورية. دولة تكون لها حصرية السلاح على كامل أراضيها، وتكون مؤسّساتها الشرعية وحدها المرجع في حماية الوطن والمواطنين. دولة يُطبّق فيها القانون بالتساوي على الجميع، من دون استثناء أو انتقائية. … إن مستقبل شباب لبنان لن يُبنى بالوعود، بل بالعمل على قيام دولة توحّد قرارها، وتستعيد ارضها، وتعيد اعمار ما تدمّر فيها، وتصلح مؤسّساتها، وتفرض القانون، وتصون كرامة مواطنيها.

Nawaf Salam نواف سلام

54,598 görüntüleme • 3 ay önce

من محاضرة العميد مناف طلاس: طريق النجاح في سوريا لا يبدأ من باب السلطة ولا من وهم السيطرة، بل من بناء الدولة، الدولة التي تستوعب أبناءها جميعاً ولا تلغي أحداً، الدولة التي لا تُفرّط بحقوق أحد ولا تستأثر بها طائفة أو لون واحد. ما نحتاجه اليوم هو مشاركة حقيقية، لا ديكور شكلي، مشاركة تجعل كل السوريين ممثلين في كيانهم الوطني. لقد رفضت أن أوجّه البندقية نحو الشعب السوري، لأن الضابط مكانه حماية وطنه لا قمعه. السؤال الجوهري اليوم: هل نريد أن نبني دولة أم أن نسرق سلطة؟ حتى الآن لا نملك بناء دولة، وكل ما جرى هو صراع على الكرسي بينما الوطن يتآكل. الثورة لم تُضحِّ بمليون شهيد كي نبدّل العائلة بعائلة والكرسي بكرسي، بل ضحّت لتُدخلنا إلى منطق الدولة والمؤسسات. سوريا ليست قطعة جغرافيا مرسومة على الخارطة، سوريا هي روحنا، هي طريقة تفكير، هي منطق حياة عمره سبعة آلاف عام من التعايش المشترك. من يحاول أن يلوّنها بلون واحد أو يحصرها في طائفة واحدة فهو يختصرها ويدمرها. الدولة التي نريدها هي دولة تحقق بندين أساسيين: الأمان والعدل. فالأمان والعدل هما عماد أي استثمار، وهما أساس ثقة المواطن والمغترب، ورأس المال ورجل الأعمال. بلا دستور وقوانين ومحاكم عادلة، لن تأتي الثقة ولن يأتي الاستثمار، وسنبقى رهائن الفوضى. نحن لا ننافس على سلطة ولا نريد سلطة، نريد أن ينجح الآخرون إذا كانوا صادقين، لكن شرط النجاح أن يفتحوا أبواب الدولة لكل السوريين، وأن يتنازلوا عن عقلية الاحتكار. إعادة بناء جيش وطني سليم يحفظ السلم الأهلي ويحمي وحدة سوريا هي المدخل الأول. الدخول إلى دولة المؤسسات هو المدخل الثاني. فقط حين نبني مؤسسات عادلة وآمنة سنستعيد سوريا، وسنثبت للعالم أن لدينا القدرة لا على النجاة فقط، بل على النهوض من جديد.

Sally Obeid

73,431 görüntüleme • 1 yıl önce

#شاهد: جانب من أجواء الجلسة التحضيرية للمؤتمر الوطني في محافظة السويداء، حيث كانت مداخلات الحضور غنية بالطروحات حول مستقبل البلاد. ومن أكثر القضايا التي كان هناك نوع من الإجماع في طرحها: 📌 إنجاز الدستور ضمن منطق المواطنة والمساواة، والتركيز على فصل السلطات الثلاث القضائية والتشريعية والتنفيذية. 📌 حياد الدولة تجاه الجميع والحرية حق مقدّس من دون أي تمييز بين السوريين. 📌 أن تكون عقيدة الجيش وطنية ومهمته حماية الشعب والوطن مع ضمان استقلاليته. 📌 تحديد المدة الزمنية لولاية رئيس الجمهورية بما بما لا يزيد عن 5 سنوات، وأن يمنع الدستور من تولي الرئيس لأكثر من ولايتين. 📌 تعزيز دور المرأة وجيل الشباب والنقابات وإشراكهم في الحياة السياسية. 📌 وحدة البلاد أرضاً وشعباً، ضبط السلاح العشوائي وحصره بيد الدولة وتفعيل الضابطة العدلية. 📌 عدم التفرد بالسلطة وإطلاق الحريات العامة وتنظيم قانون عصري للأحزاب.

السويداء 24

63,873 görüntüleme • 1 yıl önce