Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الناس بعيونها كانت تشوفك مصيف وأشوف فيك الزمن بفصوله الأربعة الحميدي الثقفي #الطائف

10,537 views • 3 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

متى يصبح رأي الناس لا قيمة له؟ حين يبدأ الناس بإبداء آرائهم فيك، في أفكارك، سلوكك، اختياراتك… ستسمع ما يُربكك أحيانًا. لكن ليس كل رأي يُقال يجب أن يُؤخذ. لأن بعضهم يتحدث من خوفه، لا من حكمته. وبعضهم يرى الحياة من نافذته الضيقة، لا من رحابة تجربتك. لهذا، إن أردت أن تُحصِّن نفسك من التشتت، فتمسّك بثلاث قواعد، تجعل رأي الناس مجرّد همس لا يبلّغ قلبك: 1. إذا كانت أفعالك تُحسِّنك نفسيًا، اجتماعيًا، فكريًا، ماليًا… فأنت على الطريق الصحيح. 2. إذا كانت لا تُخالف دينك، لا تجرح ضميرك، ولا تتعدى على رضا الله أو القانون… فامضِ مطمئنًا. 3. إذا كنت تشعر بالراحة بعدها، تشعر بالسعادة والاتساق مع ذاتك… فلا تتوقف عنها لأجل أحد. حين تجتمع هذه الثلاث، فلا تلتفت لرأي أحد. لأنهم سيُعلّقون حتى لو التزمت الصمت، فكيف إن فكرت بحرية؟ امضِ بثقة. وذكّر قلبك دائمًا: الناس يَرفضون ما لا يُشبههم، لا ما هو خاطئ. وكل دربٍ يقرّبك من الله ومن ذاتك… لا تحتاج فيه لتصفيق الآخرين.

د. محمد الخالدي

54,965 views • 1 year ago

بمناسبة العزف الدائم على نغمة الزمن الجميل اللي كل جيل بيدخل فيه سنين طفولته اللي كان أهله بيسبوا وبيلعنوا فيها من اللي بيعانوه في الحياة، يعني مثلا فترة الثمانينات بقى شائع جدا الكلام عن إنه إزاي كانت أخلاق الناس فيها جميلة وهادية وما فيش تحرش ولا بلطجة وبقت بتحسب على الزمن الجميل، مع إن دي أكتر فترة لما ترجع للأرشيف كان فيها شكوى عامة من آثار الانفتاح على المجتمع وزيادة البلطجة والتحرش والأنا مالية وكل الظواهر اللي صحفيين التحقيقات في شتى صحف مصر عملوا عليها أحلى شغل، لدرجة إن الظاهرة دي وجدت طريقها للتلفزيون برغم قيود الرقابة، وهتلاقي ده بوضوح في هذا المشهد من سهرة تلفزيونية جميلة اسمها (عودة إلى الحلم الوردي) من إنتاج سنة 85 كتبها الأستاذ صالح مرسي ـ اللي كان ليه طعم مميز في الكتابة التلفزيونية وما اشتهرلوش غير شغل الجاسوسية ـ وأخرجها فؤاد عبد الجليل ولعب بطولتها الجميلين صلاح السعدني وآثار الحكيم، وأظنها كانت أول محاولة درامية للحديث عن ظاهرة التحرش اللي بتتم ممارسته في وضح النهار وفي قلب الشارع.

Belal Fadl

57,687 views • 6 months ago

أنا من الناس اللي أحب #القرية_العالمية كل مرة أروحها اكتشف وأشوف فيها شي جديد…تماما مثل هالعالم كل ما بتعيش ياما بتشوف! بتشوف كيف الأخ يغدر بأخوه ….ويجحد ويخاصم…وأن الخصومة كاشفة وأن الشهم في الود….شهم في الخصومة…وأن لا خير في امرئ إذا خاصم فجر! وأن العدو قد يكون أقرب الناس لك ألم يقل رب العباد إن من أزواجكم وأولادكم عدو لكم فإحذروه؟! ألم يقصص علينا قصة يوسف واخوانه التي بدأت مكيدتهم بالقميص الملطخ بالدم الكذب إلى أن ألقوه ف البئر ومن ثم أصبح عزيز مصر… وأن لكل قصة غدر قميص كذب….. وان وراء كل قميص كذب قصة تبدأ بمشاعر حقد وحسد….وتنتهي بنصر من الله وفتح قريب…. وان الطيبة في هذا الزمن عيب نعم عيب…. وان الأمان والثقة هو لله وحده … وان الأخطاء دروس ان لم تتعلم منها تستحق أن تتكرر معك مرة واثنين وثلاثة حتى تتعلم منها…. وان المواقف الصعبة أجمل مافيها انها تكشف لك نجومك في الظلام….ومن هم الحقيقيون حولك ومن هم المزيفون…. واخيراً أن #أليس_الصبح_بقريب

Dr. Samar

44,152 views • 7 months ago

في قصيدة "يا علي" يلي كتبها الشاعر عباس بيضون في رثاء الشهيد علي شعيب عام 1974 ولحنها وغناها لاحقاً مرسيل خليفة ، في جملة كانت دائماً تستوقفني وقت اسمع الأغنية لأعرف معناها : (ونحن نرى ذلك بصمت) مين بيقصد مين هودي الناس يلي عم يشاهدوا اوجاعنا ونزف دماءنا بصمت !؟ والمقطع كاملاً بقول: "يا علي نحن أهل الجنوب حفاة المدن نروي سيرتك على أصفى البرك والأودية إن حطام أبنائنا وأسلحتهم يغطي السفوح ونحن نرى ذلك بصمت تسقط كل صبيحة بندقية على الجبل ونحن نرى ذلك بصمت". - لاحقاً عرفت قصد الشاعر وشو بيقصد بكلامه ولكن من بعد آخر حرب مع العدو عرفت المعنى أكثر وأكثر وأكثر ولمسته بكل حقيقته المرة المؤلمة .. كان الشاعر يقصد أهل المدن والمناطق البعيدة عن الجنوب في لبنان يلي عم يسمعوا بمأساة أهل الجنوب بهيداك الزمن بصمت ودون إهتمام واليوم الزمن بعيد نفسه ونحن كل يوم في شهيد او شهيدين وأحياناً أكثر غير ضيعنا المدمرة المحتلة وكل الوطن عم ينظر لمأسآتنا بصمت بصمت بصمت بصمت بصمت وأحياناً بشماتة.

مصدر مسؤول

37,992 views • 9 months ago

-إنّها الجزائر- لم تكن تلك الصناديق الخشبية تحمل رفاتًا فحسب، بل كانت تحمل أعمارًا توقفت عند فجر الحرية، وأحلامًا دُفنت تحت تراب الوطن لتزهر استقلالًا. وحين دخلت إلى القرى، لم يكن القادمون أمواتًا، بل عاد الشهداء بعد عقود من الغياب، على أكتاف الأحياء، تتقدمهم هيبة الصمت، وتشيعهم دموع الأرض قبل دموع البشر. هناك، عند عتبات البيوت العتيقة، خرجت العجائز اللواتي شاب شعرهن وهن ينتظرن هذا اللقاء المستحيل؛ بعضهن فقدن آباءهن، وبعضهن استقبلن رفات أمٍ، أو أخٍ، أو عمٍ، أو قريبٍ طال غيابه حتى حسبه الزمن نسيًا. لم يكن بكاؤهن بكاء المنكسرين، بل بكاء القلوب التي اجتمع فيها وجع الفقد وكبرياء التضحية؛ دموعٌ تحترق بحرارة الاشتياق، وتتلألأ في الوقت نفسه بعزة الشهادة. كانت العيون تفيض حزنًا لأن الأحبة عادوا عظامًا بعد عمرٍ من الانتظار، لكنها كانت تفيض فخرًا لأنهم لم يعودوا مهزومين، بل عادوا شهداء كتبوا بدمائهم ميلاد وطن. فامتزج النحيب بالزغاريد، حتى عجز السامع أن يميز أهي دموع الفراق أم دموع المجد. ارتفعت الزغاريد من حناجر أنهكها الزمن، ليس فرحًا بالموت، بل اعتزازًا بمن ماتوا ليحيا وطنٌ كامل، وطنٌ لم يبخل عليه أبناؤه بأرواحهم، فافتدوه بالدم ليبقى واحدًا، عزيزًا، موحدًا، عصيًّا على الانكسار. واختلطت الزغاريد بالنحيب، حتى بدا المشهد وكأن الجزائر كلها تبكي وتبتسم في آن واحد؛ تبكي لأن أبناءها عادوا رفاتًا، وتبتسم لأنهم عادوا أخيرًا إلى تراب قراهم، مكللين بالمجد الذي لم تستطع السنون أن تنال منه. في تلك اللحظة، انحنى الزمن إجلالًا، وعادت الثورة تمشي بين الناس، لا في صور الكتب، بل في رفات رجال ونساء أثبتوا أن الجسد قد يفنى، أما التضحية فلا تموت، وأن الأرواح التي ارتقت بالأمس ما زالت، إلى اليوم، تحفظ لهذا الوطن وحدته وعزته وكرامته، وما بقيت الجزائر إلا لأن شهداءها آمنوا أن الوطن يستحق أن يُعاش له، ولو كان الثمن أن تُبذل المهج من أجله.

Alpasino👊🇩🇿👊

20,653 views • 1 month ago