Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الناشط الأمريكي الشاب، غاي كريستينسن: " نحن نعيش في الولايات المتحدة الإسرائيلية في هذا البلد يمكنك انتقاد حكومتنا أو أمريكا دون مشكلة ولكن في اللحظة التي تنتقد فيها إسرائيل توصف بأنك معـ ـاد للسـ ـامية أو إرهـ ـابي أو إسلامي متـ ـطرف يمكن أن تفقد وظيفتك، توضع في القائمة...

14,671 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля الرادع المصرى 🇪🇬🇪🇬🇪🇬
الرادع المصرى 🇪🇬🇪🇬🇪🇬1 год назад

مش انتوا ال 🐑 🐑 يا ولاد الو-سخة اللى صدعتونا بالحرية فى أمريكا 🤔

Фото профиля Alliance Defending Freedom
Alliance Defending Freedom1 год назад

Can you say what you want? Freely live out your faith? Today, Christians and others are silenced, shamed, or sued for expressing their beliefs. Concerned about your freedoms? Share your thoughts in the Defense of Freedoms in America survey. Make your voice heard!

Фото профиля Anwar
Anwar1 год назад

هذا صحيح!

Фото профиля خالد
خالد1 год назад

@nawal66 مجموعة من المجرمون و الحيوانات البشرية هؤلاء الصها&ينة

Фото профиля أمير
أمير1 год назад

اللهم نصرك لعبادك المرابطين في غزة

Фото профиля فالح
فالح1 год назад

انظروا كيف سيطر اللوبي الصهيوني على حكومة والولايات المتحدة وشعبها أصبحت اميركا مستعمرة صهيونية يهودية والشعب الأمريكي مسيطر علية ومكبل ومستعمر . اين أبناء الشعب الأمريكي لماذا لايتحركون في منظمات مناوئه ل اللوبي الصهيوني اليهودي ويطردون من الولايات المتحده اميركا ؟؟

Фото профиля Dr. Waleed
Dr. Waleed1 год назад

💯

Фото профиля Wael Salem
Wael Salem1 год назад

كل الكون معادي للحاجة ساميه

Фото профиля Hlkjjj Hhvgf
Hlkjjj Hhvgf1 год назад

و السبب ؟

Фото профиля د. مسعودة سيفاو
د. مسعودة سيفاو1 год назад

ليس عربى ولا مسلم ولا جار لغزة .لم نعرف أولادنا في سنك حتى مسؤولية الاحساس باخوان لهم فى غزة. يموتون تحت الانقاض ومن عاش منهم يموتون جوعا.

Похожие видео

"المتأذون في حياتهم يؤذون #غيرهم" تحمل في طياتها حقيقة مؤلمة عن #تأثير الألم الداخلي على سلوك الإنسان. حينما #يشعر شخص بالألم أو الحزن، قد ينعكس ذلك في تصرفاته نحو الآخرين. في كثير من الأحيان، يصبح الشخص الذي #يتعرض للمعاناة غير قادر على تحمل مشاعر العجز أو الخوف أو الحزن الذي يعيشه، فيبحث عن مخرج، سواء كان ذلك عن طريق اللوم أو الاستفزاز أو حتى إيذاء الآخرين. لقد رأيت الكثير من الوجوه التي تحمل في #أعينها بقايا ألمٍ عميق، لا يتحدثون عنه لكن يظهر في كلماتهم وسلوكهم. وكأنهم يرمون هذا الألم على من #حولهم، فيصبحون مصدراً للوجع بدلاً من أن يكونوا مصدرًا للسلام. والأمر لا يتعلق فقط بما يحدث في اللحظة، بل بما يترتب عليه من تأثير طويل الأمد على #العلاقات #والقلوب. #هل يمكن للإنسان أن يشفى من آلامه دون أن يؤذي غيره؟ #هل من سبيل للسلام الداخلي دون أن يحمل الآخرين جزءاً من معاناتنا؟ يبدو أن الجواب يكمن في الفهم، في التقدير للألم الذي يعيشه الآخرون، والتمسك #بروح #التسامح والعطف، وإدراك أننا جميعاً، في النهاية، نمر بتجارب مؤلمة، ولكن هذا لا يعني أن نكون سببًا في إلحاق الألم #بالآخرين. 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

31,181 просмотров • 1 год назад

دونغهي:سواء جاءوا من سيول أو من غوانغجو أو من تايلاند أو أمريكا الجنوبية او اي مكان اخر جميعهم يخصصون وقتهم لحضور هذا العرض. إنهم يستثمرون وقتهم وشراء التذكرة هو في الحقيقة لتجربة معي المال الذي يدفعونه يستخدم من أجل الحصول على شعور بالسعادة. ذلك المال الذي تم كسبه بعد جهد، يستبدل بتجربة سواء كانت حجوزات الفنادق أو غيرها من الترتيبات، فهم في النهاية ينفقون مئات الآلاف من الوون من أجل هذا العرض، أي أنهم يدفعون من أجل سعادتهم إذا قدمنا أداءً سيئ هناك، فمهما كانوا يحبوننا، فسوف يشعرون بخيبة أمل، بالتأكيد سيشعرون بخيبة أمل صحيح أن الأخطاء غير ممكنة أن تختفي تماما ويجب بالطبع محاولة تقليلها قدر الإمكان، لكن الطريقة التي تجعل الجميع يشعرون بتحسن هي أن نبذل نحن جهد أكبر إذا كان الأداء على المسرح سيئ بشكل واضح، أو كان الجسد غير متماسك وقلنا “لقد تقدمنا في العمر فلنأخذ الأمر ببساطة” أو “لقد كبرنا”، أو “اليوم نأخذ الأمر بسهولة”، فأنا أرى أن هذا غير مقبول، بل أعتقد أن من يفكر بهذه الطريقة لا ينبغي أن يصعد إلى المسرح أصلًا في النهاية، يجب أن يكون هناك إخلاص، وبذل أقصى الجهد على المسرح، فبهذا فقط يمكن أن يولد التأثير الحقيقي والمشاعر الصادقة

نيمورينو ALIVE#

13,223 просмотров • 4 месяцев назад

في كل خطاب يستحضر نتنياهو الرؤية الدينية التي تحركه، والتي تلتقي بوضوح مع الصهيونية المسيحية في أمريكا. أكد بالأمس أنهم يتحركون نحو تحقيق «مملكة إسرائيل» (إسرائيل الكبرى)، وأن عودة المسيح أصبحت قريبة. هذه اللغة ليست استعارات سياسية أو خطابًا تعبويًا عابرًا، بل تعكس بوضوح أن إسرائيل وحلفاؤها في الولايات المتحدة (ترامب وفريقه) ينظرون إلى الصراع من خلال منظور عقائدي ديني، ويقدموه لأتباعهم جزءًا من سردية تاريخية ونبوءات يجب تحقيقها. المفارقة المؤلمة أن النخب السياسية الحاكمة في عالمنا العربي تتعامل مع الدين وكأنه عبء يجب إبعاده تمامًا عن فهم الصراع أو تفسيره، بينما أعداؤنا يتخذوه منطلقًا في صياغة رؤيتهم وتعبئة مجتمعهم. فهل حان وقت إعادة تأطير الصراع العربي الإسرائيلي؟ فلا يمكن مواجهة طرف يقاتل بعقيدة "دينية" صلبة - حتى لو كانت باطلة - عبر خطاب "سياسي" مائع أو باهت؛ فالعقيدة لا تُهزم إلا بعقيدة أقوى منها. والمعركة ليست فقط على الأرض والحدود، بل أيضًا على الوعي والهوية والرواية التاريخية. #نتنياهو #ترمب #إسرائيل #إيران

Mourad Aly د. مراد علي

32,045 просмотров • 6 месяцев назад

🔴: تذكرون المغني باد باني اللي فاز بجائزة غرامي وانتقد وكالة الهجرة والجمارك الامريكية ؟؟! اليوم كان مغني بعرض بين الشوطين في السوبر بول وهي اكبر مباراة في كرة القدم الامريكية وترامب بعد المباراة انتقده على طول وغرد: "عرض بين الشوطين في السوبر بول سيئ للغاية، واحد من الأسوأ على الإطلاق! لا معنى له، ويُعد إهانة لعظمة أمريكا، ولا يمثّل معاييرنا في النجاح أو الإبداع أو التميّز. لا أحد يفهم كلمة مما يقوله هذا الرجل، والرقص مقزّز، خصوصًا للأطفال الصغار الذين يشاهدون في جميع أنحاء الولايات المتحدة وحول العالم، هذا العرض ليس سوى صفعة في وجه بلدنا، الذي يضع معايير جديدة ويحقق أرقامًا قياسية كل يوم، بما في ذلك أفضل سوق أسهم وأفضل خطط تقاعد 401(k) في التاريخ! لا يوجد أي شيء مُلهِم في هذه الفوضى من عرض بين الشوطين، ومع ذلك سيحصل على تقييمات رائعة من إعلام الأخبار الكاذبة، لأنهم لا يفقهون شيئًا عمّا يجري في العالم الحقيقي، وبالمناسبة يجب على الـNFL أن تستبدل فورًا قاعدة ضربة البداية الجديدة السخيفة اجعلوا أمريكا عظيمة مجددًا!"

MOATH | معاذ

788,783 просмотров • 7 месяцев назад

لذلك لدي مشكلة مع خطاب المهاجرين المسلمين في الغرب، ولا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية! هذا المهندس الذي تحول إلى رجل دين قرر البقاء في أمريكا ليخوض معركة فكرية ومعرفية.. لم يفكر في الاندماج، أو في ممارسة حريته الدينية باعتبارها شأنًا شخصيًا؛ وإنما تبنى خطابًا حربيًا يرى الوجود في المجتمع الغربي ميدان معركة، ويقيس النجاح فيه بقدرته على تجنيد الأطفال لمواجهة الآخرين وإثبات التفوق الديني عليهم! لاحظوا المفاهيم التي يزرعها، مثل: المعركة الحضارية، والضحايا، والانتصار، وإقامة الحجة على أتباع الأديان الأخرى… كلها تعكس عقلية تعتبر المجتمع الأمريكي المضيف مجالًا للسيطرة والهيمنة، وليس مكانًا يحتفظ فيه الإنسان بهويته كفرد، ويعبر فيه بحرية عن نفسه ومعتقده دون مشروع جماعي لحرب فكرية هدفها الانتصار والفرض! إن تحويل المجتمع المضيف إلى ساحة معركة يجب كسبها، وتربية الأطفال على أساس أنهم أدوات في هذه المعركة، يتعارض مع مبدأ المساواة في الكرامة الإنسانية، ومع حق الأبناء في النمو بحرية بعيدًا عن التجنيد الأيديولوجي المبكر، ويحمل في طياته نظرة دونية إلى المجتمع المضيف وأديانه، ويضع الأطفال في موقع أدوات للصراع.. هؤلاء أنفسهم يغذون المواقف المحافظة أو المعادية لحقوق المثليين بذريعة حماية الأطفال، مستندين إلى النصوص الدينية والتراث الفقهي الإسلامي، ثم يطالبون في الوقت نفسه بالحماية والاعتراف في المجتمعات الغربية، وأي اعتراض على هذا الخطاب يُوصَف فورًا بأنه إسلاموفوبيا! تخيلوا أن أشخاصًا مثلي هربوا من مجتمعات تضطهد المثليين والترانس وغير الثنائيين باسم الإسلام، لأجد نفسي أمام خطاب يحاول تحويل الولايات المتحدة الأمريكية التي لجأت إليها إلى ساحة معركة حضارية يجب أن يكسبوها! حتى وصل الأمر بإحدى مرشحات الحزب الديمقراطي، من جناحه اليساري الاشتراكي، ميليسا شودري، إلى أن تعلن أنها لم تُضمّن حملتها مواقف علنية داعمة لحقوق LGBTQ+، رغم إيمانها بها، مراعاةً لمشاعر الناخبين المسلمين.. ومع ذلك، يصر أصحاب هذا الخطاب على تقديم أنفسهم بوصفهم ضحايا للعنصرية أو للإسلاموفوبيا في الغرب، بينما يرفضون في الوقت نفسه الاعتراف بأن الأنظمة والمجتمعات والقيم التي جاؤوا منها تضطهد الأقليات الجنسية والفكرية والدينية بصورة منهجية! المهاجرون الذين يحملون هذا الخطاب، في الواقع، يتركون مجتمعاتهم الأصلية التي تنسجم مع قيمهم الدينية والفكرية، وينتقلون إلى بلد علماني بنية خوض معركة حضارية ومعرفية فيه؛ هم يختارون، بكل وعي، نقل الصراع إلى مجتمع لم ينشأ فيه هذا الصراع لولا مشروعهم الحربي! هم لا يبحثون عن مكان للعيش المتساوي في ظل قوانين علمانية تحمي حرية المعتقد والتعبير للجميع دون استثناء؛ هؤلاء لا يستحقون المجاملة! من يريد معركة حضارية، فليخضها في القاهرة، أو الرياض، أو كابول، أو طهران، أو أي عاصمة يُطبَّق فيها الإسلام.. أما هنا، في بلد لجأ إليه أناس هربًا من ذلك الإسلام نفسه، فهذه المعركة غير مرحب بها؛ دعوا معارككم في مجتمعاتكم!

طارق بن عزيز

16,622 просмотров • 2 месяцев назад