正在加载视频...

视频加载失败

الناشط الأمريكي من أصول يهودية، جاكوب فورست، يسلط الضوء جذور الدولة العبرية، ويؤكد أن إسرائيل لم تُبنَ على القيم ولا على الديمقراطية، بل على أيدي منظمات صهيونية إرهابية نفّذت تفجيرات ومجازر واغتيالات قبل عام 1948، ثم تحوّل قادتها إلى رؤساء حكومات إسرائيل لاحقًا.

28,287 次观看 • 10 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#مرصد_هاوي والله لقد صدق المحلل السياسي العراقي الاستاذ #عمر_عبدالستار عمر عبد الستار محمود فالسعودية صبرت على العرب صبر أيوب، صبرت على العبث، على النكران، على المتاجرة بالقضايا، وعلى من يطعنها وهي تحمي ظهره. المملكة لم تكن يوماً دولة شعارات، بل دولة أفعال، دفعت الدم قبل المال، والمال قبل الكلام، والجهد قبل الادعاء، فقط كي تبقى حدود الدول العربية قائمة، وكي لا تتحول العواصم العربية إلى خرائط ميليشياوية تُدار من غرف مظلمة. في #اليمن، تدخلت #السعودية بطلب الشرعية، لا طمعاً ولا توسعاً، بل لمنع سقوط الدولة بيد مشروع طائفي عابر للحدود، وقدّمت ما لم يقدمه أحد: جنود، مساعدات، إعمار، ومواقف سياسية ثابتة، ثم صبرت على حملات التشويه، وعلى من حوّل الفوضى إلى "قضية" والانقلاب إلى "حق". ومع ذلك، بقيت السعودية حائط الصد الأخير أمام تقسيم اليمن وتحويله إلى منصة تهديد للمنطقة. وفي #السودان، وقفت المملكة مع الدولة لا مع المليشيات، مع وحدة البلد لا مع أمراء الحرب، رغم أن النار هناك تحرق الجميع. وفي #العراق، دعمت عودته إلى عمقه العربي رغم هيمنة السلاح المنفلت، وفتحت الأبواب بينما كان غيرها يراهن على الخراب. وفي #لبنان، لم تتخلَّ يوماً عن الدولة، لكنها رفضت أن تكون ممولاً دائماً لمشروع مختطف بقوة السلاح. وفي #سوريا، أعادت البوصلة نحو استعادة الدولة العربية، لا استمرار الفوضى ولا تكريس التقسيم. السعودية لم تُخطئ لأنها فعلت، بل أُسيء فهمها لأن البعض اعتاد الكلام دون ثمن. من يزايد اليوم، إما لم يدفع شيئاً، أو دفع بلاده إلى الهاوية ثم جاء يطالب السعودية بترميم الركام. الفرق واضح: المملكة تتحمل، تصبر، وتدفع، بينما غيرها يحرّض، يصفق للفوضى، ثم يختبئ خلف الشعارات والبيانات الكاذبه. هذه ليست سياسة ضعف، بل سياسة دولة تعرف أن استقرار المنطقة لا يُصنع بالصراخ، بل بالتضحيات. ومن لم يفهم هذا اليوم، سيفهمه غداً عندما يدرك أن آخر من كان يحمي البيت العربي… كانت السعودية.

احمد العتيبي

79,117 次观看 • 8 个月前

هذه المشاهد من محكمة أمن الدولة في تركيا بعد الانقلاب العسكري غير المباشر عام 1997، حين فُرضت وصاية على البلاد، وأُقصيت الحكومة المنتخبة، وبدأت حملة منظمة لكسر ماتبقى من الهوية الإسلامية. لم يكن الانقلاب سياسيًا فقط، بل حربًا على ماتبقى من شعائر الدين؛ أُغلقت مؤسسات، حوصرت المظاهر الإسلامية، ومُنعت الاف الفتيات المحجّبات من دخول الجامعات وطُردن من القاعات التعليمية فقط لتمسّكهن بالحجاب. في تلك المرحلة، كان قائد حركة Büyük Doğu–İBDA هو صالح ميرزابيوغلو، الذي اعتُقل عام 1998، وحوكِم بتهمة قيادة " تنظيم إرهابي " دون اي دليل وتعرّض لتعذيب، ثم صدر بحقه حكم بالإعدام عام 2001 قبل أن يُخفَّف لاحقًا إلى السجن المؤبد، إلى أن أُعيدت محاكمته وصدر قرار ببراءته عام 2016. في المحكمة وقف أتباعه، يدافعون عنه لا بسبب جريمة، بل بسبب فكر وموقف وكان المطلوب اعتذارًا وتراجعًا، فكان جوابه ثباتًا، مؤكّدًا "إن الإسلام ليس جريمة "

PIC | صـور من التـاريخ

392,449 次观看 • 9 个月前

🎯 دافيد بن غوريون: أنا يهودي أولاً، وفقط بعد ذلك إسرائيلي. لأن الدولة، في اعتقادي، أُنشئت من أجل الشعب اليهودي بأكمله وبنيابة عنه. الشيء الذي أبقى الشعب اليهودي على قيد الحياة عبر كل الأجيال، والذي أدى إلى إنشاء الدولة، هو الرؤية المَسِيانية لأنبياء إسرائيل. رؤية الخلاص اليهودي والإنساني. دولة إسرائيل هي الآن أداة لتحقيق هذه الرؤية المَسِيانية. دافيد بن غوريون لم يقل إن إسرائيل غاية، بل قال إنها "مَخْشِير" – أداة.. وسيلة.. والسؤال الذي لم يطرحه العقل العربي: وسيلة إلى أين وإلى ماذا؟ إلى مشروع عالمي، له تصور نهائي مثالي (كأي مشروع بهذا الوزن)، هذا التصور هو الذي يحكم المشروع، وليس محطاته. والمحطات (وعد بلفور، 1948، 1967، أوسلو، غزة، التطبيع، التقلب بين علمانية ويمينية ويسارية) هذه وسائل في خدمة الغاية، وليست غايات في حد ذاتها. وما أشكل على العقل العربي .. وما سيصدمه أكثر في المستقبل .. هو أنه صرف جل اهتمامه على تحليل المحطات، دون أن يفهم القطار، ودون أن يقرأ الخريطة النهائية كما يراها صانعو المشروع، وليس كما نراها نحن أو نتوهمها نحن .. وهذا فرق جوهري.

محمد سليمان

34,114 次观看 • 1 个月前

شهادة كلينتون 🇺🇸 في مايحدث في إسرائيل تفضح عقوداً من الكذبة الكبرى 🇮🇱 دعونا نُحلّل ما قاله الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، لأن الحقيقة تحتاج أحياناً إلى من يجرّدها من كل زيف: المعتوه ياسر عرفات، أو بالاسم الحقيقي محمد عبد الرؤوف، رفض عرضاً تاريخياً كان يمنح الجانب الفلسطيني دولة على 96% من الضفة الغربية و4% من أرض إسرائيل. فقد وعد بالقبول. ثم رفض. ثم قطع المفاوضة. ثم لم يطلب تعديلاً. ثم أكمل مسيرته العابثة الغادرة. ثم جاءت حماس لتكمل المسرحية الإجرامية: هي لا تريد أصلاً "دولة فلسطينية"، بل تريد إبادة اليهود وتفريغ الأرض من «أصحابها الأصليين» حتى تصبح إسرائيل "غير صالحة للحياة" كما يصرحون هم بفخر. رأيي: هؤلاء قيادة فاسدة متآكلة وميليشيات إرهابية ليسوا أهلاً للثقة، ولا يستحقون أن يديروا مصير شعب، ولا حتى مصيرهم الخاص. هم رفضوا، مرةً بعد مرة، أن يكونوا جيراناً طبيعيين مع أهل الأرض الأصليين: اليهود والمسيحيين. اختاروا بدلاً من ذلك أن يبقوا في دور الضحية المحترفة، والمستفيد الأبدي من الدم والمعاناة والتبرعات الدولية. سؤالي هو: كيف يُعطى لمن يرفض السلام مراراً وتكراراً، ولمن يختار الإرهاب والفساد والتدمير الذاتي، حق تقرير المصير؟ وكيف لنا بأن نعطيهم كل هذا الوقت حتى وصلوا لنتيجة اقناع المعتوهين الجهلة في شوارع الغرب بسرديتهم الإرهابية الباطلة؟

Jasem Aljuraid | جاسم الجريّد

13,034 次观看 • 4 个月前

🟩أتوجه بكلمة تقدير صادقة إلى السيدة نادين بيسلر ماينزا على شهادتها الجريئة أمام الكونغرس الأمريكي، شهادة لم تكن خطاباً بروتوكولياً عابراً، بل كانت بياناً مكثفاً أعاد توصيف المشهد كما هو، بلا تزييف ولا مجاملة. في دقيقة واحدة فقط، وضعت أمام صناع القرار خلاصة عام كامل من الدم والانتهاكات، وذكرتهم بأن ما جرى لم يكن "أخطاء فردية"، بل مساراً خطيراً يستحق مساءلة واضحة وموقفاً حاسماً. 🟥وليعلم من يظن أن العلاقات الشخصية مع رئيس هنا أو إدارة هناك تكفي لبناء شرعية أو حماية نفوذ: إن الدولة الأمريكية ليست فرداً، بل مؤسسات متشابكة هي التي تصنع القرار وتمنحه الاستمرارية. قد يبتسم رئيس اليوم، وقد يغدق مديحاً إعلامياً، لكن القرار في النهاية تصوغه المؤسسات، وحين تنقلب هذه المؤسسات على مسار ما، فلا تغني الصور التذكارية ولا عبارات الإطراء شيئاً. ها هي المؤسسات التي تنتج القرار الأمريكي تقول كلمتها. وها هو ميزان السياسة يذكر الجميع أن الشرعية لا تشترى بعلاقة عابرة، بل تبنى على احترام القيم والمعايير التي تقوم عليها الدول. كلمة حق قيلت في وقتها، فكانت أبلغ من خطابات طويلة، وأصدق من حملات مدفوعة.

عمر رحمون

10,513 次观看 • 7 个月前

#فيديو من عام 1956 الفريق محمد فؤاد الدجوي، الحاكم الإداري والعسكري المصري لقطاع #غزة حينها، يظهر وهو يطلب الاستسلام للاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان الثلاثي على #مصر وخلال حديثه وهو يبتسم أمام الضباط الإسرائيليين أثنى على معاملة الاحتلال له، وذكر أن زوجته كانت مريضة وتم علاجها في مستشفى بتل أبيب - بعد حرب 1948 أصبحت غزة تحت الإدارة المصرية، وكانت مصر تدير القطاع عسكريًا ومدنيًا وتوفر الخدمات للسكان. وفي عام 1956 قرر الرئيس جمال عبد الناصر تأميم قناة السويس، التي كانت تعتبر شريانًا اقتصاديًا مهمًا لأوروبا، حيث تمر عبرها كميات ضخمة من النفط والبضائع القادمة من آسيا والشرق الأوسط إلى القارة الأوروبية. هذا القرار أغضب بريطانيا وفرنسا بشدة، لأن القناة كانت تحت نفوذهما وتعد من أهم طرق التجارة العالمية، لذلك شنت بريطانيا وفرنسا مع #إسرائيل العدوان الثلاثي على مصر. ومع تقدم القوات الإسرائيلية داخل سيناء وقطاع غزة، طلب الدجوي من قائد القوات الإسرائيلية قبول استسلامه واستسلام جميع الإداريين والقوات الموجودة في القطاع دون شروط، وتمت الموافقة على ذلك رسميًا في نوفمبر 1956. لاحقًا عاد الدجوي إلى مصر وعمل في القضاء رغم أنه لم يكن يحمل مؤهلات قضائية معروفة، واشتهر لاحقًا بأنه كان من القضاة الذين أصدروا أحكام الإعدام عام 1966 بحق عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين وعلى رأسهم #سيد_قطب وفي النهاية أجبر الضغط الدولي قوات العدوان على الانسحاب، فعادت غزة إلى الإدارة المصرية بعد نحو 6 أشهر، وبقيت كذلك حتى حرب عام 1967 حين استولت إسرائيل على القطاع مرة أخرى .

PIC | صـور من التـاريخ

29,492 次观看 • 4 个月前

أنا لبناني شيعي… من شيعة الدولة والسلام،لا من شيعة الحروب رسالة من لبناني شيعي إلى من يدّعي الحرب لأجلي أنا لبناني شيعي ضد الحرب. أقولها بلا مواربة: لم أُكلِّف أحداً أن يدافع عني، ولم أفوض أحداً أن يحارب باسمي. أنا من شيعة الدولة اللبنانية، لا من شيعة الحروب التي تُقرَّر فوق رؤوس الناس، ثم يُطلب منهم أن يدفعوا ثمنها صمتاً ونزوحاً وذلا. كلما اشتعلت حرب قيل لنا انها من أجلنا. لكن ما الذي نراه نحن؟ نرى بيوتاً تُقصف، وقرى تُفرَغ، وناساً تُهجَر من أرضها. نرى عائلات تحمل ما استطاعت من حاجيات وتغادر على عجل، تبحث عن سقف يقيها الخوف. هذا ليس نصراً كما يقال لنا، بل حياة تُكسَر وكرامة تُهان. لم يفوض أحدٌ أحداً ليتحول الناس إلى وقود دائم للحروب. لم يطلب أحد أن يُقتلع من بيته كل بضع سنوات، وأن يعيش بين النزوح والتشرد فيما تُرفع الشعارات باسم الدفاع عنه. أن تكون شيعياً لا يعني أن تقبل بأن تكون أرضك ساحةً لحروب الآخرين. ولا يعني أن ترضى بأن يكون مصيرك الدائم النزوح والذل. الطائفة ليست مشروع حرب، والناس ليسوا متاريس للمعارك. . الحقيقة القاسية أن ما أوصل الشيعة إلى هذا الحال هو أداء قياداتهم السياسية والدينية التي اختارت الحروب طريقاً، فيما الناس يدفعون الثمن من بيوتهم وأرزاقهم وأمانهم. وما يُقدَم على أنّه حماية لهم ينتهي غالباً بخراب بيوتهم وتشتيت حياتهم. أنا شيعي، نعم. لكنني قبل كل شيء مواطن لبناني. أؤمن بأن حماية الناس مسؤولية الدولة وحدها، وأن السلاح والقرار يجب أن يكونا بيدها لا خارجها. لأن أي قرار حرب خارج الدولة يتحول،في النهاية إلى حرب على الناس أنفسهم. أنا شيعي من شيعة الدولة اللبنانية. ولا أقبل أن تُشن حرب باسمي، ولا أن أدفع ثمن مغامرات لم أشارك في قرارها. ما يريده الناس بسيط: أن يبقوا في بيوتهم بكرامة، لا أن يتحولوا إلى نازحين على الطرقات كلما قرر مسلح أن يفتح حرباً جديدة.

mohamad alamin محمد الأمين

36,948 次观看 • 6 个月前

قبل قليل على شاشة سكاي نيوز عربية 🛑قد يكون حزب الله يتهيّأ ل"مذبحة" ثالثة بعد انهيار مسار التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. 📍هذه المرة، أي خطوة عسكرية تجاه إسرائيل قد تعني فتح أبواب جهنم على لبنان، لأن تل أبيب تنتظر أصغر ذريعة لاستكمال ما بدأته. وقد لا تقف المواجهة المقبلة عند تلة علي الطاهر أو المناطق الحدودية، بل قد تدفع نحو توسيع العمليات وصولاً إلى العاصمة بيروت. 📍فكرة "المناطق التجريبية" محاولة لكسر حلقة الفشل التي تكررت منذ عام 2000 وبعد حرب 2006: انسحاب إسرائيلي، يليه فراغ أمني، ومن ثم عودة حزب الله، فحرب جديدة. 📍هذه المرة الطرح الإسرائيلي مختلف: منطقة محددة تُخلى من البنى العسكرية التابعة للحزب، ينتشر فيها الجيش اللبناني، ثم يُختبر فعلياً، هل تستطيع الدولة منع عودة السلاح إليها؟ إذا نجح النموذج، يُوسّع. 📍التحذير الأميركي من الفراغ بعد أي انسحاب إسرائيلي ليس صدفة، بل اعتراف بأن المشكلة لم تكن يوماً فقط في الاحتلال، بل في غياب الدولة التي تملأ مكانه. لذلك، إسرائيل لن تقبل على الأرجح بانسحاب مبني على الوعود، بل على وقائع: 1- انتشار فعلي للجيش اللبناني. 2- تفكيك البنى العسكرية لحزب الله في المناطق المحددة. 3- آلية رقابة دولية قد تكون مطعّمة بعناصر أوروبية، وربما إيطالية، لمنع إعادة التموضع. 📍الترهيب بالحرب الأهلية، لم يعد ورقة قادرة على التعطيل. فالسردية التي قامت على أن السلاح يحمي لبنان سقطت، بعد أن وجد اللبنانيون أنفسهم يدفعون ثمن حروب الحرس الثوري. 📍الترهيب بالحرب الأهلية لم يعد يجدي نفعاً بعد سقوط سردية أن السلاح يحمي لبنان. فإيران تحاول إسقاط أي مسار تفاوضي لبناني ـ إسرائيلي لإبقاء لبنان ساحة ابتزاز ومقايضة ضمن صراعاتها في المنطقة. #علي_خامنئي #الكويت #پاکستان #روما #لبنان_ليس_إيراني

Sawsan Mhanna| سوسن مهنّا

11,860 次观看 • 2 个月前