Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الناشط المصري، أحمد سعد:" 3 مليون معتمر قفلوا الحرم وأوقفوا الطواف في ليلة وترية لأداء عمرة نافلة في الوقت الذي يذبح به أهل غزة جوعى في الخيام!".

1,044,987 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von أبو البراء 💚💚
أبو البراء 💚💚vor 1 Jahr

في الوقت الذي يذبح فيه أهل غزة هذا الناشط يشتري جوال ايفون ويشترك بباقة نت ويترك اهل غزة بالخيام ??!! عقول مغفلة وخبيثة

Profilbild von نفح الطيب
نفح الطيبvor 1 Jahr

الأموال تذهب لسيدهم ترامب حاكم الجزيرة العربية الفعلي

Profilbild von Ahmed0400🔻🇵🇸🇱🇧🇪🇬
Ahmed0400🔻🇵🇸🇱🇧🇪🇬vor 1 Jahr

لا يوجد أي تعارض بين أن يحج المسلمين ويعتمروا بيت الله الحرام وبين الجهاد بالمال والنفس. هل المسلمين في عصر الغزوات والفتوحات كانوا لا يذهبون إلى الحج والعمرة؟!

Profilbild von MSAJAE
MSAJAEvor 1 Jahr

يا عابدَ الحَرَمينِ لوْ أبصرْتَنا لَعلمْتَ أنّك في العبادةِ تَلْعبُ مَنْ كان يَخْضِبُ خدَّهُ بدموعِهِ فَنُحُورُنا بِدِمَائِنا تَتَخَضَّبُ

Profilbild von خالد عبدالغني
خالد عبدالغنيvor 1 Jahr

وجه كلامك لحماس التي تستمتع بمشاهده جثث الموتي في غزه ورافضه اي مقترح لوقف القتال إلا المقترح الاسرائيلي بقتل اهل غزه ومحاوله تهجيرهم

Profilbild von mo. al7oot
mo. al7ootvor 1 Jahr

ليش ما وجهت حكيك للسيسي و قلتله يفتح الحدود ليش ما وجهت حكيك للشعب المصري و قلتلهم انتو اقرب الناس لغزة و لسا قاعدين تتفرجو بدي بس يصير شي افتتاح كبير لشي قصر رئاسي للسيسي تنشر فيديو و تنتقد مو تجي على ناس قضت حياتها ناطرة فرصة تعتمر و تتهمهم و هم في دعائهم و قيامهم

Profilbild von palestin free
palestin freevor 1 Jahr

كغثاء السيل لا تقبل الله صيامهم ولا طاعتهم

Profilbild von سلطان 🇸🇦
سلطان 🇸🇦vor 1 Jahr

تترك العباده وتعتقد انها نصره لأخيك المسلم زود على المحنه اللتي اصابت اخواننا في غزه وفلسطين تترك عباده وركن من اركان الاسلام كيف تبي الله يوفقك انت ماتبي المسلمين يحجون ويعتمرون ويصومون راجع عقيدتك اختلافك معنا رأيك الشخصي ولا يهمني لاكن لاتعتدي على اركان الاسلام

Profilbild von اسماء
اسماءvor 1 Jahr

اخرس

Profilbild von Estadio Deportes
Estadio Deportesvor 1 Jahr

¡UY! ESO DEBIÓ DOLER 😬 Nassourdine Imavov le propina su tercera derrota a Israel Adesanya. 😲¿Acaso no lo tomó en serio? 🤔 ESTADIO Deportes te cuenta qué pasó. #NassourdineImavov #IsraelAdesanya #UFC

Profilbild von Asmahan
Asmahanvor 1 Jahr

صح كلامك...لا حول و لا قوة الا بالله ...أساسا العمرة و الحج لكثير من الناس فيديوات و تراندات و لباس و تفاخر بغرف الفنادق المطلة على الحرم و الأكل و شراء الهدايا. و صار حتى الفنانات الفاسقات و الفنانين الفاسقين يذهبون لمكة لأخد صور مع المعتمرين. كارثة دينية محضة

Ähnliche Videos

مفتي عام #ليبيا الشيخ #الصادق_الغرياني: السعودية وجهت دعوة باسم التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، إلى وزارة الدفاع في ليبيا لترشيح عناصر ترسل إلى السعودية في مجال مكافحة الإرهاب. المفتي: الإرهاب إن كان المقصود به الدواعش والتطرف الديني فنحن في ليبيا أول من حاربه ودعا للتحذير منه، بل عندما كانت السعودية منبت الغلو والتشدد في الفكر الديني قبل ما يقرب من أربعين عاما، كنا في ليبيا نضع الكتب في نقض هذا الفكر وإبطاله، فكتاب (الغلو في الدين غلو التطرف وغلو التصوف) طبع في ليبيا قبل ثلاثين عاما. المفتي: الإرهاب في العالم الغربي ليس له تعريف ففي الوقت الذي يوضع فيه الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، والدعاة والمصلحون وحركات المقاومة للاحتلال بقوائم الإرهاب، قَتل ويقتل الصهاينة والأمريكان في غزة أكثر من أربعين ألفا بين طفل وامرأة بالقصف والتجويع والترويع والحصار على مدى أكثر من عامين. المفتي: الذي يُخشى منه تحت هذا الشعار (محاربة الإرهاب) تمرير هذه المفاهيم الخاطئة فحفتر هجّر مائتي ألف من أهل بنغازي باسم محاربة الإرهاب، وقتل كثيرا من خيار أهلها من الأئمة والشيوخ والعبّاد والقرّاء في المساجد باسم محاربة الإرهاب، وهو من حمى داعش وساعدها في الهروب من بنغازي، والإمارات والسعودية من أكبر الداعمين له. المفتي: الواجب على المسؤولين في رئاسة الأركان ووزارة الدفاع أن يتنبهوا إلى مثل هذه الدورات، فقد تخرّج لنا مَن يدعم الإرهاب الذي بدأه حفتر، في الوقت الذي بلادنا في عافية من أمره. أهم ما ورد في حلقة الإسلام والحياة - 04 مارس 2026

الشيخ د. الصادق الغرياني

56,585 Aufrufe • vor 5 Monaten

أحمد الطرابلسي رجل و بني آدم يتمنى الكثير ان يحققوا في حياتهم جزء من ما حققه. انه يلخص و يعرف مقولة "العقل السليم في الجسم السليم" و أدناه تسجيلات لهذا الرجل تتحدث عن نفسها. حياته كانت في الكويت و من أجل الكويت. ثم أتى ٢ سفهاء قرروا انه لا يستحق الكويت. من هم هؤلاء السفهاء؟ فهد يوسف صباح البلطجي. عسكري فاشل يعتمد على علاقاته العائلية يفتخر انه لم يقراء كتاب في حياته و إنجازه العسكري من أجل الكويت كان الهروب إلى السعودية ليلة غزو ١٩٩٠ و نشاطه الناجح الوحيد في سرقة و غسيل الأموال (الوثائق منشورة على موقعي). مشعل أحمد صباح الأحمق المعروف "حرامي المناقصات". شرطي فاشل أيضا يعتمد على علاقاته العائلية. خدمته للكويت كانت أيضا الهروب إلى السعودية ليلة غزو ١٩٩٠ و خلال الحرب مضى الوقت في شهر عسل مع عروسة شابة جديدة. بالإضافة إلى سرقات المناقصات نهب مليار و ٤٠٠ مليون دك من المال العام في عملية نصب "خرابة دسمان". والآن ممكن مسح شعور القرف بهؤلاء السفهاء بمشاهدة هذا الإنسان المحترم الذي يستحق أن يكون "كويتي" أكثر منهم:

هاني موريس بولس

34,532 Aufrufe • vor 8 Monaten

تغريدة هامة تفاصيل عائلة خالد مشعل، وكيف أصبحت غارقة في الفساد الأخلاقي بإعطاء الغطاء لكل لص يسرق أموال شعبنا تحت الإبادة، وتتمرد على قرار الحركة ولا تلتزم به في قضية لصوص وقف الامة. سأتحدث بمعلومات لأول مرة في هذه التغريدة، وسأثبت لكم أن هذه العائلة تتعامل مع فلسطين كشركة عائلية، وأنها ترى أن أموال المسلمين القادمة إلى غزة يستحقونها هم بدون وجه حق أكثر من اهل غزة تحت الخيام، وان القرار السياسي يكون لهم فقط، حتى لو لم يجاهدوا يومًا واحدًا في حياتهم، ولم يعيشوا أصلا يوما واحدا في فلسطين. لكنهم يعيشون على ذكرى أن "بابا" مشعل، كبير العائلة، تعرض لمحاولة اغتيال قبل 30 سنة، فهم يرون أن هذه المحاولة هي أكبر تضحية قدموها لفلسطين، وأهم من تضحيات غزة نفسها، ويحق لهم أخذ أموالها وقرارها. 1- بداية من خالد مشعل وعلاقته الحميمة مع اللص الأكبر أحمد العمري، حيث التقى به بعد صدور بيان الحركة، ورفض مشعل نشر البيان على منصة الحركة في الخارج. 2- أحمد السيد، زوج ابنة خالد مشعل، يروج لتجربة لصوص «وقف الأمة» في بث مباشر حديث، بعد صدور بيان الحركة الذي يحذر منهم. تم حذف المقطع اليوم بعد انتشار فضيحة اللصوص أمس في كل مكان. 3- ماهر، شقيق مشعل، غاضب جدًا من أبناء غزة لأنهم يكتبون عن اللصوص أمس، وكتب على حسابه مباشرة تعليقًا أنها "معركة خبيثة لإسقاط الرمزيات والانتقام الفئوي" (يقصد اللصوص أنهم رموز). 4- ضابط الأمن التابع وابو نسب، صهيب داود خلف، مهمته التشبيح القذر ضد كل من ينتقد اللصوص وإلحاق الأذى به، وله مهمة محددة هي التشبيح على أبناء غزة لحماية نسيبه خالد مشعل. (هذا يحتاج ثريدًا لوحده لكشف حقيقته كاملة، والله سأفعل يا صهيب ان لم تتراجع وتتوب إلى الله فورا عن ما تفعله، اللهم بلغت، اللهم فاشهد). 5- الولد الرخيص، مذيع البودكاست الذي يعمل موظفًا لديهم، مهمته وصف كل من ينتقد الفساد بأنه أجندات إسرائيلية، وقد فعلها مع حسابي ثلاث مرات في الماضي. مع العلم أن نفس مدير هذا الولد مرتبط بقناة مسك التي ظهر عليها زوج ابنة مشعل أحمد السيد. 6- طارق، زوج ابنة مشعل الأخرى، قصته شوية مختلفة، رغم أن قضيته هي عمه مش فلسطين، لكن هذا سياق مختلف نتحدث فيه لاحقًا. بس أكيد هو لا يشبه الشبيح صهيب داود خلف، ومستحيل يتورط بشكل مباشر زي أحمد السيد بالترويج للصوص، أذكى شوية منهم. ختامًا، يا أبناء الأمة: بينما يموت أهل غزة ويستشهد القادة والأبناء، هناك من يريد تحويل هذه التضحيات إلى شركة عائلية لأشخاص لم يضحوا في حياتهم بأي شيء لأجل فلسطين، بل يتاجرون بها ولم يعيشوا يومًا فيها، وكان لهم تاريخ قذر في التحريض على أهل غزة لصالح مشعل كبيرهم الذي يصرف عليها. للحديث بقية.

خالد منصور

51,468 Aufrufe • vor 9 Monaten

ما أخفاه المعممين على العوام ‼️ اسمع وانصدم ‼️ هذا إثبات ما تكلم به الرجل في الفديو بحسب الإرشاد للشيخ المفيد، ج2، ص87 وما بعدها، لما رأى الحسين نزول جيوش عمر بن سعد وكثرة المدد، طلب الاجتماع بعمر بن سعد ليلاً. وبعد الاجتماع كتب عمر بن سعد إلى عبيد الله بن زياد: «هذا حسين قد أعطاني عهداً أن يرجع إلى المكان الذي أتى منه، أو أن يسير إلى ثغر من الثغور فيكون رجلاً من المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم، أو أن يأتي أمير المؤمنين يزيد فيضع يده في يده، فيرى فيما بينه وبينه رأيه، وفي هذا لكم رضى وللأمة صلاح» رواية البلاذري أحمد بن يحيى البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 182، طبعة دار الفكر. «قالوا: وتواقف الحسين وعمر بن سعد خلوين، فقال الحسين: اختاروا مني الرجوع إلى المكان الذي أقبلت منه، أو أن أضع يدي في يد يزيد فهو ابن عمي ليرى رأيه فيّ، وإما أن تسيروني إلى ثغر من ثغور المسلمين فأكون رجلاً من أهله، لي ما له وعليّ ما عليه.

الحاج ابو وفاء الوفائي

25,795 Aufrufe • vor 8 Tagen

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,051,083 Aufrufe • vor 2 Jahren

كيف باع الانصرافي الوهم للبسطاء والسذج ؟؟ الموضوع نفسي اكتر مما هو واقعي الإنسان في المحنة بتمسك بأي أمل ، و كان الإنصرافي الخبيث هو القشة التي تمسك بها هؤلاء البؤساء لعب الإنصرافي على وتر حاجات الناس والضغط النفسي الذي الذي يواجهونه فأبتكر مشروع العودة التطوعية والمدفوعة الثمن لسودان ما بعد التحرير كان الإنصرافي في حاجة إلى لوحة فنية لتزيين إنتصارات الفلول في مدني صحيح هناك ما بين 15 - 20 مليون سوداني يتابعون الإنصرافي ، أغلبهم في المهجر ويثقون في حديثه ويقبلون بشراء بضاعته ... منذ إن كانت الحرب في نصف شارع في الخرطوم ثم تمددت ثم انكمشت ثم تمددت لا زال صوت الإنصرافي هو الأقوى وقراره هو الذي يُسمع ويجد التصفيق الحار ولا زال يعدنا بالنصر في كل ليلة يقضيها جمهوره وهو يسمع لخطبته التي تمتد بين 3 إلى 5 ساعات ، كلها شتيمة ووعيد وإبتزاز واحياناً يسب الدين وهو يختلف عن مذيع عبد الناصر في قناة صوت العرب في فترة الستينات الاستاذ أحمد سعيد والذي روّج لإنتصارات جمال عبد الناصر في حرب 67 لكن أحمد سعيد كان يظهر صوت وصورة .. كان إنسان بشحمه ودمه وليس صوت لإنسان مبتئس وجبان يخاطب جمهوره ويتلاعب بمشاعرهم من خلال بث صوتي يستمر لساعات دون أن يذكر حقيقة واحدة ... الراحل محمد أحمد محجوب دخل على جمال عبد الناصر في غرفة القيادة فوجد فريق مكتبه يبالغون في تعداد الطائرات الإسرائيلية التي اسقطها سلاح الجو المصري سأل المحجوب ناصر : من هو اسوأ من الذي رأيته - يقصد بذلك فبركة خسائر الجيش الإسرائيلي فرد ناصر بكل حسرة وألم : بين الإسرائيليين وبين بيتي الف جندي فقط وقتها كان أحمد سعيد يخاطب الأمة العربية عبر الراديو ويتحدث عن أخبار مفرحة ونصر حازم وعودة كل الأراضي التي أحتلتها إسرائيل للعرب ومن بينها القدس... ظاهرة الإنصرافي نشأت بسبب الجهل وعدم الوعي .. بعد أن صدرت العقوبات على البرهان حاولت أن اعرف كيف يفكر الإنصرافي لأن موضوع مناقشة العقوبات يحتاج لثقافة وخبرة والناس محتاجة تعرف حاجة جديدة كنت احتاج أن أعرف كيف يحلل الإنصرافي الأحداث الخارجية المرتبطة بالحرب في الحقيقة ذُهلت عندما سمعته يقول أن أربعة ملايين مقاتل في يد البرهان هي الرد على عقوبات بايدن !! وبأن البرهان تمت معاقبته لأنه رفض سلام الخزي والعار !! توقعت أن يقول الإنصرافي شيئاً مختلف لجمهوره الكثيف ويساعد في توعيتهم لكن سلك طريق الحشاشين لكن لكل حصان كبوة... راينا مشروع العودة الذي الذي بشر به الإنصرافي في حي فيصل بدأ الشمهد زاهياً ، فتاة ديناري في ابهى زينتها تغالب الدموع وهي تحكي عن قصة العودة للوطن وخلفها توجد لوحة مكتوب عليها " مشروع العودة التطوعية للإنصرافي " فرقة شعبية أحيت حفل الوداع ، وشباب يرتدون ال T shirt الأسود عليه صورة الإنصرافي وهم يخدمون الاسر موية صحة ، سندوتشات وبصات مكيفة وأسر بدأت عليها البهجة وتملكها الفرح وهي تضع حقائبها في ارفف البص من الداخل ... بالجد كانت أشبه بليلة العرس... ولكن هذه البصات كانت اشبه بالصاروخ الذي ينقل السفينة إلى الفضاء ، رجعت هذه البصات مباشرة بعد وصولها الحدود السودانية ليتفاجأ العائدون انه لا توجد بصات في الجانب السوداني من الحدود تنقلهم إلى مدني أو أمدرمان ... أستفاق الناس على الحقيقة المرة وغاب الإنصرافي عن المشهد وأختفى السحرة الذين كانوا يطبلون لهذه العودة بما فيها بنت الديناري " المحزقة " باللبس تكومت الاسر في العراء وهي تعاني من عدم توفر الأموال والخدمات التي وعدهم بها الإنصرافي والذين جمع مليارات الجنيهات من المتبرعين على مشروع العودة ... هذه هي نهاية الوهم وهذه هي نهاية من يشتريه. وبقينا امام سؤال : دا ما الكلام القالو أول !!

Bushra Ali

37,925 Aufrufe • vor 1 Jahr

بعيدًا عن عار تبريرك لخيانة التطبيع واستشرافك على غيرك، يا "هفية" كما وصفك الشهيد السنوار. طيب يا أدهم، هل كان ولي نعمتك الناشط مشعل حين كان يفتح المساحات ويتحدث عن تصريحات المجاهدين من هنية والسنوار وأبو عبيدة التي لم تتجاوز الشكر لإيران، ويعتبرها «خطأ وهفوة وتجاوزات وإساءة ولا تعبر عن موقف الحركة»، رغم أنه قال أكثر منها بكثير في مدح ايران في الغرف المغلقة والعلنية وهو من قال حماس الابن الروحي للخميني وهو اكثر من طبل لبشار في كل تاريخ الحركة، ويشهد على ذلك كل أبناء حماس، هل كان يسعى لشرخ داخلي في حماس؟ وهل هذا اعتراف منك أمام أبناء حماس أن مشعل ومن معه، الذين عملوا لسنوات في الاغتيال المعنوي إعلاميًا لقيادة غزة بشهادة هنية نفسه اللتي انت تعرف صحتها، ونشروا كذبة وجود تيار في غزة رفض مساعدة العرب ويريد إيران فقط مثل كلام طارق حمود على الجزيرة في وسط الابادة والخذلان . كانوا يسعون لشرخ داخلي وشاركوا بجهل في مخطط صهيوني يضرب حماس من داخلها؟ وهل كانت حملاتهم التي اشتكى منها هنية: «تُذكي الشقاق الداخلي، وتصب مباشرة في مصلحة الصهيوني ومن يسعون لإضعاف المجاهدين؛ وإن أي وهن تصاب به غزة ينعكس بالضرورة على قدرتها في الصمود أمام التحديات الداهمة والحصار عليها قبل الطوفان». وهل حين هاجمت الشهيد هنية يا هفية كنت تشارك في الاستهداف الرقمي له؟ ولماذا يا هفية - كما وصفك السنوار - لا نرى الاجتماعات والمساحات من الإسلاميين نفسها لتحليل لقاء التطبيع بين الشيباني ورئيس الموساد ومناقشة تصريحات أحمد الشرع وغيره في مدح بوتين وترامب والرقص لابن زايد؟ ما الفرق بين بن زايد وبشار؟ أم أنك غزاوي كاره لنفسك وفيك من الدونية الكثير، وترى أنه يحق للجميع شتم المجاهدين في غزة والتنظير عليهم لسنوات، لكن لا يحق لأي من أبناء غزة الرد عليهم وتعتبر ذلك عملًا مشبوهًا؟ فهل أنت لا تملك الرجولة - هذا ما أعتقده - أن تصف ولي نعمتك مشعل وأحباب وأقارب ولي نعمتك بالوصف نفسه وهم يروجون الرواية الصهيونية عن وجود تيار من القيادات رفض الدعم العربي منذ أيام أحمد ياسين؟ عليك أن تعتذر عما فعلته من ظلم لغيرك. وتجعل "صاحبك السرقاوي" يعتذر عما فعله ضد القضية ويسحب كلماته الحقيرة الذي يستخدمها الذباب وانت كنت تدافع عنه وتستشرف. والأهم تتوب عما تفعله فورًا اليوم وانت تفهم ماذا أعني جيداً. قريبًا ستسمع مني «ما يسرك» يا أدهم، فهذا الاستشراف على غيرك وشتمهم لأجل مصلحتك الشخصية مع مشعل سأجعلك تدفع ثمنه غاليًا. قسمًا برب الشهداء لن يكون هناك استثناء لأي متاجر بعذابات أهل غزة، وسأجعل منك عبرة لغيرك وانا قادر على ذلك بإذن الله. فدورك اقترب والشكاوى زادت عليك. فانتظر.

خالد منصور

14,612 Aufrufe • vor 8 Tagen

غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن، ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.

مساعد الثبيتي

201,417 Aufrufe • vor 2 Monaten