Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

النائب التنفيذي للرئيس للتقنية والابتكار، أحمد الخويطر، يسلط الضوء خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس 2026م، على دور استثماراتنا في رأس المال الجريء، ومنظومتنا الصناعية، وبنيتنا التحتية للذكاء الاصطناعي، في تمكين الابتكار على نطاق واسع، وتعزيز الربحية على المدى الطويل

470,113 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🔴 غير عادي إطلاقاً الصين تفتح جبهة جديدة في سباق الذكاء الاصطناعي.. رقاقة ثورية تحول الضوء مباشرة إلى رموز وتضاعف كفاءة الطاقة أكثر من 10 مرات! طور فريق بحثي بقيادة صينية نوعاً جديداً من رقاقات الرؤية الذي يحول الضوء مباشرة إلى رموز، متجاوزاً خطوات المعالجة المتعددة التي تستهلك عادة الطاقة وتُبطئ الأداء. على عكس المستشعرات التقليدية التي تلتقط الضوء ثم تقوم بتحويله إلى بيانات رقمية، والتخزين المؤقت، ونقل البيانات قبل توليد الرموز، يعمل الجهاز الجديد كـ "مُحوِّل رموز مادي"، حيث يقوم بتحويل الضوء إلى رموز مباشرة على مستوى المستسعر لنماذج محولات الرؤية. في الاختبارات، حقق النظام الذي يستخدم الرقاقة دقة بنسبة 87.3% في التعرف على الصور، وهي نسبة قريبة من المعايير البرمجية التقليدية، مع تحسين كفاءة الطاقة بأكثر من 10 أضعاف خلال مرحلة تحويل الرموز. ويمكن أن توفر أساساً بصرياً عالي الكفاءة وشبه منعدم التأخير (near-zero-latency) للذكاء المجسد، والطائرات بدون طيار، والأمن الذكي، مما يساهم في تسريع نشر الذكاء الاصطناعي المادي على نطاق واسع.

الصين بالعربية

17,802 views • 1 month ago

تتجلى في كلمات معالي خلدون المبارك في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس ملامح النموذج الإماراتي التنموي الحديث، حيث الاقتصاد لم يعد رهيناً للموارد الطبيعية، بل أصبح منظومة متكاملة، يتشابك فيها الاستقرار مع الشراكات العالمية لتوليد نمو مستدام وفرص استثمارية متجددة تعيد تعريف معنى الازدهار.. اقتصادنا بُني على أسس السلام والازدهار، فقيادتنا الرشيدة تؤمن بأن الاستقرار هو البنية التحتية الحقيقية للاستثمار، وأن الشراكات القائمة على المصالح المتبادلة هي الضمانة الوحيدة لاستدامة النمو.. الإمارات لم تكتف بتنويع مصادر دخلها، بل أعادت تعريف دورها كحلقة وصل حيوية لملياري إنسان، محولة موقعها الجغرافي إلى ميزة استراتيجية قائمة على شراكات متبادلة المنفعة.. نحن اليوم أمام تحول هيكلي استثنائي، حيث تعيد الإمارات تعريف القيمة الاستراتيجية؛ فبينما كان برميل النفط وقود القرن العشرين، يبرز الذكاء الاصطناعي كمعيار ذهبي للقرن الحادي والعشرين. ومن خلال تسخير كفاءة الطاقة المتعددة لدعم ثورة البيانات، تتحول الإمارات من مورد للطاقة إلى عصب مركزي للاقتصاد العالمي للتكنولوجيا المتقدمة... الدرس المستفاد هتا: الاقتصادات الناجحة لا تبنى على الموارد وحدها، بل على رؤية تجعل من السلام بيئة خصبة، ومن الشراكات محركاً للنمو المشترك.

Abdulla M Alhamed

28,383 views • 8 months ago

ركاز تؤسس منصة وطنية رائدة للخدمات اللوجستية باستحواذها على حصة أغلبية في “لوجستيا” ضمن شراكة استراتيجية مع انوفست أعلنت ركاز، إحدى الشركات السعودية الرائدة في التطوير والاستثمار العقاري، عن استحواذها على حصة تبلغ 75% في شركة لوجستيا، المنصة المتخصصة في تطوير الأصول الصناعية واللوجستية، فيما ستحتفظ انوفست، الشركة المؤسسة والشريك الاستراتيجي للوجستيا، بحصة 25%، لتؤسس الأطراف الثلاثة شراكة استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تسريع تطوير البنية التحتية اللوجستية والصناعية في مختلف أنحاء المملكة. ويمثل هذا الاستثمار خطوة استراتيجية في مسيرة ركاز نحو بناء منصة وطنية متكاملة لتطوير واستثمار الأصول اللوجستية، مستفيدةً من الخبرات المتكاملة التي تجمع بين قدرات ركاز في تطوير المشاريع الكبرى وإدارة الاستثمارات العقارية ومحفظتها الواسعة من الأراضي، والخبرة المتخصصة التي تمتلكها لوجستيا في تطوير المرافق اللوجستية والصناعية، إلى جانب استمرار انوفست كشريك استراتيجي داعم لمسيرة النمو والتوسع. وتأتي هذه الصفقة في وقت يشهد فيه قطاع الخدمات اللوجستية في المملكة تحولاً غير مسبوق، مدفوعاً بمستهدفات رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، اللتين تهدفان إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا. كما يواصل الطلب على المرافق الصناعية واللوجستية الحديثة تسجيل معدلات نمو قوية، مدعوماً بالتوسع الصناعي، والنمو المتسارع للتجارة الإلكترونية، وإعادة تشكيل سلاسل الإمداد الإقليمية والعالمية. ويأتي هذا الاستحواذ امتداداً لاستراتيجية ركاز الرامية إلى تعزيز حضورها في قطاع الخدمات اللوجستية، والبناء على استثماراتها النوعية، وفي مقدمتها مشروع The Node، أحد أكبر المشاريع اللوجستية المتكاملة في المملكة، بما يعكس التزام الشركة بتطوير أصول مؤسسية عالية الجودة تدعم النمو الاقتصادي وتعزز تنافسية المملكة. ورغم حداثة تأسيسها، نجحت لوجستيا في بناء واحدة من أكثر المحافظ التطويرية الواعدة في قطاع الخدمات اللوجستية، حيث تضم محفظتها الحالية 13 مشروعاً قيد التطوير تمتد على مساحة إجمالية تتجاوز 2.5 مليون متر مربع، مع خطط لتفعيل مشاريع تتجاوز قيمتها 2.5 مليار ريال سعودي بحلول نهاية عام 2027 عبر أهم الممرات اللوجستية في المملكة. وقال الشيخ خالد بن حسن القحطاني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لركاز: “تمثل هذه الشراكة خطوة استراتيجية مهمة في مسيرة ركاز نحو بناء منصات استثمارية متخصصة في القطاعات التي تشكل ركائز النمو الاقتصادي في المملكة. ويأتي قطاع الخدمات اللوجستية في مقدمة هذه القطاعات، مدعوماً بالمستهدفات الطموحة لرؤية السعودية 2030 وما يشهده من نمو متسارع في الطلب على البنية التحتية الحديثة. ومن خلال توحيد قدرات ركاز ولوجستيا وانوفست، نهدف إلى تطوير أصول لوجستية مؤسسية بمعايير عالمية، تخلق قيمة مستدامة للمستثمرين، وتسهم في تعزيز تنافسية المملكة كمركز لوجستي عالمي.” ومن جانبه، قال الأستاذ محمد الخرس، رئيس مجلس ادارة شركة انوفست: “منذ تأسيس لوجستيا، كان هدفنا بناء منصة وطنية متخصصة قادرة على تطوير مشاريع لوجستية عالية الجودة تلبي احتياجات السوق المتنامية. وتمثل شراكتنا مع ركاز محطة مفصلية في مسيرة الشركة، حيث تجمع بين الخبرة التطويرية، والقدرات الاستثمارية، والرؤية الاستراتيجية طويلة المدى. ونحن على ثقة بأن هذه الشراكة ستسرّع تنفيذ مشاريعنا، وتوسع نطاق أعمالنا، وتوفر قيمة مضافة لعملائنا وشركائنا، مع استمرار انوفست كشريك استراتيجي في دعم المرحلة المقبلة من النمو.” ومن المتوقع أن تشكل هذه الشراكة منصة وطنية قابلة للتوسع تجمع بين رأس المال والخبرة التشغيلية والقدرات التطويرية، بما يسهم في تطوير بنية تحتية لوجستية بمعايير عالمية، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، ودعم مستهدفات التنويع الاقتصادي، وترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للخدمات اللوجستية.

رتويت الشرقية

33,455 views • 2 months ago

توقعت #قطر أن يستغرق إصلاح الأضرار التي لحقت بمنشآت الغاز الطبيعي المسال بين عامين وثلاثة أعوام، في وقت أدت فيه الحرب في المنطقة واضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز إلى انكماش الاقتصاد القطري بنسبة 7% وتراجع إيرادات الدولة بنحو 17%. وقال الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي ورئيس مجلس إدارة جهاز قطر للاستثمار، إن الأضرار التي أصابت منشآت الغاز “كبيرة”، لكنه أشار إلى أن خطط التوسع في الإنتاج مستمرة، مع استهداف رفع الطاقة الإنتاجية إلى 145 مليون طن سنويًا بحلول عام 2030. وأضاف أن المرحلة الأولى من التوسعة الجديدة من المقرر أن تبدأ الإنتاج في 2027، رغم أن تنفيذ الجدول الزمني سيظل مرتبطًا بتطورات الحرب والأوضاع في مضيق هرمز والمنطقة. وقال الشيخ بندر إن الانكماش الاقتصادي الحالي يعود أساسًا إلى قطاع الهيدروكربونات، بينما نما الاقتصاد غير النفطي بنسبة 3.5%، في مؤشر على استمرار أثر جهود تنويع الاقتصاد. وأضاف أن مساهمة القطاعات غير الهيدروكربونية في الناتج المحلي الإجمالي ارتفعت من نحو 40% في 2011 إلى قرابة 70% حاليًا. وأشار إلى أن قطر ما زالت تتمتع بوضع مالي قوي، مستفيدة من احتياطيات مصرفية كبيرة وأحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، فضلًا عن خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي من نحو 60% إلى 40%. كما قال إن الحكومة راكمت فوائض مالية خلال السنوات السابقة، واستخدمتها في تأسيس صندوق للاستقرار يمكن اللجوء إليه لدعم الاقتصاد خلال فترات الأزمات. وأكد أن الحكومة لم تحتج حتى الآن إلى طلب دعم مالي من جهاز قطر للاستثمار، مضيفًا أن الجهاز تلقى توجيهات بمواصلة استثماراته العالمية والوفاء بالتزاماته القائمة. وقال إن الولايات المتحدة لا تزال تستحوذ على أكبر جزء من محفظة الجهاز الاستثمارية، مستفيدًا من عمق أسواق رأس المال الأميركية وقوة قطاعي التكنولوجيا والابتكار. وأضاف أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أصبحا من القطاعات الرئيسية التي يركز عليها الجهاز، مع استمرار الاستثمار في قطاعات أخرى في إطار استراتيجية تنويع طويلة الأجل. وفي ما يتعلق باستخدام الذكاء الاصطناعي داخل مصرف قطر المركزي، قال الشيخ بندر إن البنك يعمل على 18 مشروعًا في هذا المجال، أنجز منها أربعة حتى الآن، موضحًا أنها ساعدت على خفض التكاليف وتسريع العمليات وتحسين الكفاءة. وأكد أيضًا دعمه لتنظيم تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع ضرورة ألا تؤدي القواعد الجديدة إلى إبطاء الابتكار، بل إلى حماية التكنولوجيا وضمان استخدامها بصورة آمنة. وقال إن قطر لا تنحاز بين الولايات المتحدة والصين في سباق الذكاء الاصطناعي، وإن قراراتها الاستثمارية تقوم على العوائد والفرص طويلة الأجل، رغم أن الجزء الأكبر من استثمارات جهاز قطر للاستثمار لا يزال متركزًا في الولايات المتحدة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

112,737 views • 7 days ago

قالت #قطر للطاقة إنها تتوقع أن تصبح أكبر متداول للغاز الطبيعي المسال في العالم “بفارق كبير” خلال المستقبل القريب، في وقت تواصل فيه الشركة توسيع إنتاجها العالمي رغم تعطل معظم إنتاجها المحلي بسبب اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز. وقال سعد الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، إن الشركة تبني مركزًا تجاريًا كبيرًا في سوق الغاز المسال، بعدما أعلنت في 2024 خططًا لإنشاء واحدة من أكبر مؤسسات التداول في القطاع. وأضاف أن معظم إنتاج قطر من الطاقة لا يزال متوقفًا، بينما تعمل بعض منشآت الغاز والبتروكيماويات لتلبية الاحتياجات المحلية، بما في ذلك وقود الطائرات والبنزين والديزل والكهرباء. وأوضح أن قطر يمكنها العودة إلى مستويات التشغيل الطبيعية خلال نحو أسبوعين من إعادة فتح مضيق هرمز، باستثناء نحو 17% من الطاقة الإنتاجية التي فقدتها نتيجة الأضرار. وقال إن عقود البيع طويلة الأجل المرتبطة بوحدات إنتاج محددة تخضع حاليًا لبنود القوة القاهرة، ما يعني أن قطر للطاقة ليست ملزمة بتعويض الكميات المتوقفة بإمدادات من مشاريع أخرى. في الوقت نفسه، تمضي الشركة في تنفيذ توسعاتها داخل قطر وخارجها. وقال الكعبي إن أول وحدة في مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة بدأت بالفعل عمليات التصدير، على أن تدخل الوحدتان الثانية والثالثة التشغيل الكامل خلال العام المقبل. كما تستعد الشركة لبدء تشغيل مشروع “غولدن تراينغل” للبتروكيماويات في الولايات المتحدة خلال أسابيع، بالشراكة مع شيفرون فيليبس، فيما من المقرر أن يبدأ مشروع مماثل في قطر العام المقبل. وفي قطر، توقع الكعبي دخول أول وحدة ضمن مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي الخدمة خلال النصف الأول من العام المقبل، مع احتمال تشغيل وحدات إضافية خلال العام نفسه، تليها وحدات حقل الشمال الجنوبي. وحذر من أن استمرار تعطل المرور عبر مضيق هرمز قد يؤخر بعض مشاريع التوسع بسبب صعوبة إدخال معدات ومكونات رئيسية عبر سلاسل الإمداد. وقال الكعبي إن قطر للطاقة تدرس أيضًا دخول قطاع الطاقة في فنزويلا بالتعاون مع شركائها، ضمن استراتيجية توسع دولية تشمل استثمارات وأعمال استكشاف في ناميبيا وقبرص وأنغولا والبرازيل والأرجنتين ودول أخرى. وفي ما يتعلق بأسواق الغاز، قال إن أسعار الغاز الأوروبية تعادل حاليًا نحو 160 دولارًا للبرميل على أساس الطاقة المكافئة، محذرًا من احتمال ارتفاعها أكثر إذا استمر تعطل صادرات قطر مع اقتراب فصل الشتاء. وأضاف أن موجات الحر في أوروبا رفعت استهلاك الكهرباء خلال الصيف، ما حدّ من قدرة الدول الأوروبية على بناء المخزونات، وهو ما قد يزيد الضغوط على السوق إذا جاء الشتاء قاسيًا أو طويلًا. ورغم توقعات بظهور فائض في إمدادات الغاز الطبيعي المسال خلال 2027 و2028 مع زيادة الصادرات الأميركية، قال الكعبي إن قطر تنظر إلى السوق على المدى الطويل، وتتوقع ارتفاع الطلب بعد 2030 بدعم من النمو الاقتصادي وزيادة استهلاك الكهرباء المرتبط بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

32,715 views • 7 days ago

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض. وفي مستهل الجلسة؛ اطّلع مجلس الوزراء على مضمون الاتصال الهاتفي الذي جرى بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- وفخامة رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين، وعلى فحوى مباحثات سموه مع فخامة رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان، ودولة المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية فريدريش ميرتس خلال زيارتيهما الرسميتين للمملكة العربية السعودية. ونوّه المجلس في هذا السياق بالنتائج الإيجابية للزيارتين وتجسيدهما متانة العلاقات المشتركة والرغبة في تعزيزها على مختلف الأصعدة، وبالاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقِّعت مع الجانب التركي، وبين القطاعين العام والخاص في المملكة وألمانيا؛ لتوسيع نطاق التعاون والتنسيق الثنائي في عدد من المجالات بما يخدم المصالح والمنافع المتبادلة ويدعم الأولويات التنموية. وأوضح معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء تابع إثر ذلك التطورات الراهنة على الساحة الإقليمية، والجهود التي تبذلها المملكة بالتواصل مع أعضاء المجتمع الدولي في سبيل دعم أمن المنطقة واستقرارها، والمطالبة بضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ بنوده كاملة، والمضي قدمًا نحو أفق سياسي يجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة. وأكد المجلس دعمه مخرجات اجتماع "التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش" الذي استضافته المملكة العربية السعودية؛ مشددًا على أهمية مواصلة الجهود الدولية واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود وما يمثله من تهديدٍ مباشرٍ لأمن المجتمعات واستقرارها. وأشاد المجلس بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، ومن ذلك زيارة وفد سعودي لدمشق بهدف إطلاق مشاريع وعقود إستراتيجية في قطاعات الطيران والاتصالات والمياه والصناعة والتعليم؛ ستسهم في تعزيز البنية التحتية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في هذا البلد الشقيق. وبين معاليه أن مجلس الوزراء أثنى على مضامين النسخة (الخامسة) لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026م الذي نظمته المملكة بالشراكة مع صندوق النقد الدولي؛ سعيًا إلى ترسيخ التعاون الدولي، وتشجيع الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتمكين الاقتصادات الناشئة من التعامل مع المتغيرات العالمية بما يحقق النمو الشامل والمستدام. وعدّ المجلس فوز المملكة برئاسة "مجلس إدارة المعهد الدولي للمراجعين الداخليين" للدورة (2027 - 2028م)؛ تأكيدًا على اهتمامها بدعم التعاون المشترك مع المنظمات الدولية على مختلف المستويات، وتعزيز الريادة في هذا المجال. واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو الملكي وزير الطاقة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانبين الأردني والتركي في شأن مشروع اتفاق إطاري ومشروع اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والذرية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية التركية، والتوقيع عليهما. ثانيًا: الموافقة على اتفاقيتين بين حكومة المملكة العربية السعودية ومجلس وزراء البوسنة والهرسك وحكومة منغوليا بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية والخدمة. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان. رابعًا: الموافقة على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة في الجمهورية العربية السورية للتعاون في المجالات الصحية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

23,370 views • 7 months ago