Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

النائب الشريف العفيف وفي النهاية (حجز امواله بسبب قضية مكافحة فساد) خوش😂

18,414 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لما صلاح ذو الفقار ساعد على هروب السادات من المعتقل... عارف مشهد فيلم "أيام السادات" لما أحمد زكي — السادات كان متكلبش وصلاح ذو الفقار فتح له الباب السادات كان بيبص للظابط اللي مكلف بحراسته وبيقوله: "أنا مهتم بيك"؟ الظابط ده مش خيال مؤلف.. ده حقيقي، واسمه الملازم صلاح الدين أحمد مراد، اللي العالم كله عرفه بعد كده باسم الفنان صلاح ذو الفقار. القصة بدأت في الاربعينيات والسادات كان لسه في عز شبابه، محبوس في قضية كبيرة وقتها.. قضية التخلص من أمين عثمان، الراجل اللي ناس كتير كانوا شايفينه وش الإنجليز في مصر. في عربية الترحيلات، كان قاعد جنب السادات واحد من ضباط السجون، شاب وسيم رياضي، بيشتغل بضمير وبيحب بلده، واسمه صلاح. سأله: "إنت تهمتك إيه؟"، فرد السادات: "كنت ظابط، واترفدت، وأنا هنا علشان قضية وطنية". وساعتها اتغيرت المعادلة. صلاح اتعاطف معاه، وبقى بيقوله: "أنا معاك.. بس الموضوع يفضل بينا". المحاكمة خلصت، السادات راجع الترحيلات، وفجأة لقى صلاح بيقوله: "أنا فكرت وهساعدك". الكاتب محمود معروف في كتابه "روائع النجوم"، بيحكي إن صلاح حاول يسهّل خروج السادات أكتر من مرة: • أول محاولة: من سجن مصر العمومي.. وفشلت. • تاني محاولة: من محكمة باب الخلق.. برده فشلت. • ثالث محاولة: من مستشفى المنيرة.. وهنا جات اللحظة اللي اتحولت لفيلم.. والمحاولة نجحت. السادات خرج، والدنيا اتقلبت. واللي ساعده؟ ضابط شاب من وزارة الداخلية. الموضوع ما عداش، واتفتح تحقيق، وكان صلاح داخل على محكمة عسكرية. لكن اللي أنقذه كان حيدر باشا، وزير الحربية، واللي كان بيشوف فيه مش بس ضابط.. كان شايف فيه "بطل ملاكمة" ونموذج للضابط الشريف. اتقفلت القضية، واتنقل صلاح يدرّس في كلية البوليس. وبعد الثورة، السادات ما نسيش. عيّنه مدير تنفيذي لمنظمة الشعوب الأفريقية والآسيوية، ولما صلاح اختار الفن، انسحب بهدوء. وفي مذكراتها، بتحكي رقية السادات لما كانت طفلة زارت أبوها في السجن وشافت مشهد خوف، اللي طمنها كان نفس الضابط: صلاح ذو الفقار، وقال لها: "باباكي ما عملش حاجة.. متخافيش" منقول

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

99,084 views • 10 months ago

هل تذكرون قضية المطبع السعودي محمد سعود حين استقبل الحاخام الصهيوني موشيه كلاين في الرياض؟ هو نفس موشيه كلاين الذي استقبله أحمد الشرع في دمشق. في الرياض تطبيع وخيانة، وفي دمشق حكمة وسياسة وتطبيع «إسلامي» لا ضير فيه. والله يا مسلمين، نحن لا نفتري على أحد، وهذا مثال واضح أمامكم. وكيف يتاجر إسلاميو تمويل قطر بقضية فلسطين ضد خصوم تميم فقط، ويحاضرون على السيسي وابن زايد وابن سلمان وملك الأردن بحب فلسطين، لكن لا توجد لديهم مشكلة مع الخيانة والتطبيع. مشكلتهم فقط في مَن هو المطبع، وهل للمطبع أزمة سياسية مع الشيخ تميم اليوم؟ نفس الحاخام موشيه كلاين الذي استقبله أحمد الشرع هو الشخص نفسه بشحمه ولحمه. الذين وصفوا ابن سلمان بالمطبع والخائن حين استقبله محمد سعود في السعودية، وأداروا أكبر الحملات الإعلامية بسبب ذلك، لم يقولوا يومها ما يقولونه لأبناء غزة وأبناء المسلمين اليوم إن انتقاد الحاكم ورفض تطبيعه إساءة إلى الشعب السعودي المسلم، وإن انتقاد التطبيع فتنة بين المسلمين، كما يصفون اليوم انتقاد التطبيع في سوريا بأنه فتنة بين المسلمين كما قال الشنقيطي وغيره من مرتزقة تميم. يتاجرون بالدين وبفلسطين حسب ما يريد الشيخ. هو نفس الحاخام موشيه كلاين يستقبله أحمد الشرع، ولا يرون في ذلك مشكلة، ولا يعتبرونه تطبيعاً أصلاً لأنه لا يوجد تعليمات قطرية بإستنكاره، بل يصفون من ينتقد هذا التطبيع من أبناء غزة بأنه متآمر على المسلمين لأجل ايران. ايران نفسها التي ذهب تميم إلى جنازة الخامنئي يتبرك عند جثمانه ولم ينطق من نخب التمويل القطري أحد.

خالد منصور

17,501 views • 29 days ago

لو كانت الفلوس هدفي، لقبلت مشاركتك في سوق الحصبة الذي أخرجت منه -ظلمًا وعدوانًا- مقاوله منذ الأسابيع الأولى لدخولنا صنعاء. و………. لا أريد كشف مزيد من التفاصيل، حفظًا واحترامًا لأمانة المجالس، ووالله أن لدي من القصص بل والوثائق والفديوهات ما يفضح كثيرًا من ممارساتكم، لكنها وصلتني في لحظة ثقة جمعتنا، ولن أخون تلك الثقة احترامًا لنفسي. لو كانت الفلوس هدفي، لبقيت معكم، ولكنت مكان مهدي المشاط، وأنت تعرف ذلك. لم أبحث عن المال منذ لحظة مغادرتي اليمن بعد أن ضربتموني، ليس لأني لا أحتاجه، بل لأن المملكة لم تقصر معي. هل تعلم يا حسين، حتى عندما اختلفت مع الأشقاء في المملكة بسبب قضية سميرة الحوري، ووصل نقدي لهم بسبب ذلك إلى الصحف الأجنبية، وعلى رأسها الجارديان البريطانية، ومع ذلك لم يوقفوا ما كان مخصصًا لأسرتي وإيجار المنزل في لندن طوال ثلاث سنوات من القطيعة التامة، وأوقفوا فقط المخصص الشخصي. فيما أنتم، وفي أول خلاف لي معكم بسبب إخفائكم القسري للراحل محمد قحطان، نهبتم حتى غرفة نومي. هناك فرق هائل بين اللصوص والملوك. صحيح أني أحبكم حتى هذه اللحظة، فأنا ممن يقدّر العِشرة، لكنه ليس حنينًا إلى الانتماء للجماعة، بل إشفاق عليكم وفهم للأوضاع الاجتماعية والصراعات المذهبية التي صنعت مجموعة متوحشة مثلكم. سأرد عليك بصورة واحدة فقط مما حصل لي، وكلها موثقة بالصور والفيديوهات، وسأنزلها من الليلة. أكلتم وشربتم في بيتي هذا، من طبخ أم توجان، وجلستم في ديواني هذا أنت وعبدالملك العجري، ثم نهبتم كل ذلك ونقلتموه إلى منازلكم، بما فيها غرف نومنا. أتحداك أمام العرب والعجم وبني الأصفر أن تنكر أنكم نهبتم هذا المجلس الذي استضافكم، والصحون التي أكلتم فيها، وكل محتويات الفيلا، بما فيها أجهزة المسبح والساونا والجاكوزي. سؤال لك يا حسين: أين سرير نومي؟ هل هو في منزلك، أم منزل محمد علي الحوثي، أم منزل عبدالملك العجري، أم منزل أبو علي الحاكم، أم منزل طه المتوكل؟ ولماذا أجبرتم شقيقي محمد البخيتي على تنفيذ عملية اقتحام فلتي ونهبها؟ ألم تجدوا غيره؟! أين سرير توجان ومصبار وجوليا وغاندي صديقك، الذي كان يحبك أكثر مني، وهذا فيديو له وهو يتحدث عنك بحب جم. والله، وحياة أولادي، أني أبكي في هذه اللحظة وأنا أكتب هذه التغريدة. ومع ذلك، سأقاتل دفاعًا عن منزلك وأسرتك وأطفالك إذا ما سقطت سلطتكم، فلدي من القيم، وأنا الملحد -يعتقد الكثير أنه لا أخلاق للملحدين-، أكثر بكثير مما لديك أنت وسيدك، صديقي العزيز، معتوه صعدة عبدالملك الحوثي، الذي دافعت عن بعض صفاته الجميلة وما تعرضتم له من ظلم في حروب صعدة في قنوات سعودية، وآخرها هذا اللقاء الذي جعلك اليوم ترد علي. شكرًا مرارًا وتكرارًا لـممدوح المهيني ممدوح المهيني ، ونايف الأحمري نايف الأحمري | Naif Alahmari ، ومالك الروقي مالك الروقي ، وقنوات إم بي سي والعربية والحدث. شكرًا للسعودية، حكومةً وشعبًا، على وقفتهم معنا، وتعرّضهم بسبب ذلك لعدوان ثلاثي، من إيران ومليشياتها في العراق، ومنكم. وسنكون أوفياء لها ما حيينا، وهذا وعد أقطعه على نفسي، وأطبعه في جينات أولادي.

علي البخيتي

373,205 views • 1 month ago

﴿وكان أمرًا مقضيًّا﴾ اليوم قررت أن أشارك جزءًا شخصيًا من رحلتي… وسبب غيابي خلال الفترة الماضية. أُصبت بسرطان الثدي، وكانت أولى جرعات العلاج الكيميائي في شهر مارس الماضي. لم أتحدث عن ذلك طوال هذه الفترة، ولا حتى قبلها، ليس إنكارًا ولا خوفًا، وإنما لأنني كنت أؤمن أن الناس لديهم ما يكفيهم من الهموم، وأن من حقهم عليّ أن يروا مني البشارات والأمل ما استطعت إلى ذلك سبيلًا. وأؤمن أن أعظم الناس ابتلاءً هم الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، والحمد لله على ما أعطى وما أخذ، وله تمام الرضا، وله تمام الحمد، وأسأله أن يجعلكم شهداء الله لي في أرضه. منذ أكثر من سنتين كنت أعلم ما ينتظرني، ومع ذلك لم تتوقف الحياة. كانت لحظة بدء العلاج هي الأصعب، لكنها لم تكن النهاية، بل بداية مرحلة جديدة عدت بعدها لأكمل الطريق، بالكثير من المعارف، وأسأل الله أن يجعل ما مررت به رحمةً وقدوةً لكل من أُصيب بما أُصبت به. وقبل تلك المرحلة، منحتني اثنين وجمعية القدم السكرية ثقتهما، وكلّفاني بمسؤوليات كبيرة ومسيرة أعتز بها. وسأبقى ممتنة لهذه الثقة، وأسأل الله أن يعينني على أداء الأمانة والمسؤولية، وأن أكون عند حسن ظن كل من ظن بي خيرًا وآمن بي. وفي نهاية المطاف، يبقى العمل والنتائج خير ما يتحدث عن الإنسان. رسالتي اليوم ليست عن السرطان، بل عن الحياة. لكل مصاب بالسكري من النوع الأول، ولكل من يمر بابتلاء صحي: قد يغيّر المرض تفاصيل أيامك، لكنه لا يملك أن يسلب رسالتك، ولا طموحك، ولا أثرك… إلا إذا سمحت له بذلك. واخترت أن أكتب هذا هنا في X، رغم ما قد يُرى فيه من جوانب سلبية، لكنني أحمل شعارًا وأؤمن به يقينًا: أن الخير أكبر وأكثر، وأن الكلمة الصادقة لا تضيع، بل تجد طريقها دائمًا إلى القلوب الطاهرة بإذن الله. أسأل الله أن يتم شفائي على خير، وأن يجعل ما أمرّ به تكفيرًا، ورفعةً، ونفعًا في الدنيا والآخرة، ولا تنسوني من صالح دعائكم. 🤍 وأعد كل مصاب بالسكري من النوع الأول، واجتمع عليه ابتلاء السرطان، أن أشاركه قريبًا ملفًا عمليًا عن إدارة السكري أثناء رحلة علاج السرطان، مبنيًا على تجربتي الشخصية، وما تعلمته مع فريقي الطبي، ورجوعًا إلى المصادر العلمية الموثوقة. وأقولها بكل صدق: لم تكن معركتي الأصعب مع السرطان… بل مع السكري. كثيرًا ما أوشكت أن أرفع راية الاستسلام بسببه، وبسبب صعوبة الحصول على المستلزمات الطبية، لكن بفضل الله أولًا، ثم بما وهبني من إيمانٍ وعلمٍ وقدرة، كنت أعود في كل مرة أقوى من قبل. أسأل الله أن يجعلني، وما مررت به، نفعًا وعونًا لكل مريض، وأن يكتب لنا ولكم الأجر والعافية. وفي الختام… أشارككم أبياتًا أحفظها منذ طفولتي، وما زالت عالقةً في ذاكرتي، بإسم "يا ابن الحياة".. لكن عنوانها مختلف. رحم الله أول من أسمعني إياها؛ والدي الكريم. كتبها شاعرٌ رحل شابًا بسبب مرض عُضال في الصدر، لكن كلماته بقيت تنبض بالحياة وتقابلني أول ما يعتريني من نوائب الدهر شيء ،، أستودعكم الله، وأترككم مع خاتمتها: ولا تخشَ ممّا وراءَ التلاعِ فما ثَمَّ إلّا الضُّحى في صباهُ إلى النورِ فالنورُ عذبٌ جميلٌ إلى النورِ فالنورُ ظلُّ الإلهِ

مها | يوميات سُكرية

31,257 views • 2 months ago

🔴في 11 مايو من العام 2025 طلبت سفارة سلطنة عُمان 🇴🇲في لندن 🇬🇧 سفارة سلطنة عُمان - لندن | OMAN EMBASSY - LONDON الاجتماع بي من خلال ممثل لها و للحكومة العُمانية يدعى حسين مُقيبل هنا في لندن للتفاوض معي وفي محاولة لتسوية الوضع السياسي بيني وبين الحكومة وقررت الاجتماع بهم في مكان عام وحصل ذلك بعد حوار دام لساعات وفي النهاية طُلب مني تقديم طلباتي مقابل التوقف عن نشاطي والعوده لوطني‼️ ورفضت الاولى حتى يتم الموافقه على طلباتي التي قدمتها بعد اسبوع من اللقاء بناءاً على طلبي بذلك وقد كانت: 🔴سفارة سلطنة عُمان-لندن .. تحية طيبة..وبعد، بكل الاحترام والتقدير..وفق التنسيق والاتفاق والوعد مني، ارفق مطالبي للتسوية الإنسانية والقانونية تمهيدًا للعودة إلى الوطن إن تم التوافق. أود بدايةً أن أعبّر عن تقديري لهذه المبادرة الكريمة التي تنمّ عن رغبة في فتح صفحة جديدة أساسها العدالة والمصالحة. وانطلاقًا من حسن النية، واحترامًا لسلطاني ولوطني وحرصي على لمّ الشمل ودرء الضرر الخاص والعام، أُقدم لسيادتكم النقاط التالية التي أراها ضرورية للوصول إلى تسوية عادلة ومشروعة: أولًا: الضمانات القانونية والحقوقية: 1.إصدار ضمان قانوني مكتوب ورسمي، بعدم التعرض لي بأي شكل من الأشكال أمنيًا أو قضائيًا أو اجتماعيًا، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. وأتقبل أي مقترح مناسب آخر وفق الممكن لكم. 2.إلغاء كافة الأحكام القضائية السابقة أو التهم الموجهة لي، وشطب اسمي من أي قوائم أمنية أو حظر أو منع من السفر. مع منحي فرصه قضائيا لأجراء التسويات اللازمة مع الدائنين دون التعرض للحبس أو تقيد الحريه أو المنع من السفر لهذه الاسباب بأي شكل كان لحين سدادي ديوني والتزاماتي التي ترتبت علي. وذلك رغبةً مني والتزامي الاخلاقي تجاه ديوني وحقوق الاخرين التي انوي أدائها بأمانة للغير وبنفسي. 3.ضمان حق العودة الآمنة والكريمة دون مضايقات أو استدعاءات، تحت إشراف طرف ثالث إذا لزم الأمر. ولو كان بواسطة مساعد المفتي كشاهد ومتعهد على هذه التسوية او الاتفاق الذي سيعقد بيننا. ثانيًا: رد الاعتبار والتعويضات: 4.رد اعتباري بشكل يوضح أن ما تعرضت له سابقًا كان نتيجة إجراءات خاطئة أو اجتهادات غير منصفة، وذلك ردًا لاعتباري المعنوي والاجتماعي. 5.تعويضي عن الأضرار التي لحقت بي، سواء في أعمالي التجارية أو حياتي الشخصية، بما في ذلك التعذيب النفسي والحرمان من الحقوق الأساسية وفقداني اسرتي وسمعتي وكل ما أملك وشقاء العمر الذي ذهب هباءاً منثوراً. وهنا الأفضل إن كان عن طريق طرف ثالث كمحكم او مُقيم محاسبي قانوني، ليحصر القيمه التعويضية المنصفة لما حدث لي وبشكل عادل دون مغالاة او إنقاص وبإنصاف و إتزان. وفقاً للقانون العماني الذي قرر وفق المادة (١٧٦) من قانون المعاملات أن كل إضرار بالغير يُلزم فاعله ولو كان غير مميز بالتعويض. ولما كان التعويض عن الضرر فقهاً وقضاءاً وقانوناً، يرتكز على عناصر المسؤولية وهي بتوافر اركانه الثلاث من الخطأ والضرر وتوافر مقوماته من السببية بين الخطأ والضرر، والتي جميعها متوافره في حقي من حيث الخطأ الذي وقع علي والضرر الذي لحق بي وان ذلك الخطأ أدى إلى هذا الضرر الحالي الذي أنا فيه الان من خسارة كل شيء نفسياً ومعنوياً ومادياً. 6.إعادة كافة ممتلكاتي التجارية والشخصية التي كانت عليه حتى بداية معاناتي التي بدأت بسبب القرارات التي أحدثت لي كل هذه المشاكل وفق الثابت بالمستندات ومراجع حسابية وقيود لدى كل الجهات الرسمية التي ستوضح وتدلل صحة حالي المادي والتجاري من قبل وبعد ما تعرضت له من أضرار بسبب الأخطاء وبإنصاف. مع منحي فرص استثمارية تجاريه او عقاريه حكوميه، من قبل الحكومة بما هو متاح لعودة النهوض من جديد والاتفاق على ذلك مسبقاً. ثالثًا: الحقوق المدنية والإنسانية: 7.ضمان حقي في التعبير عن الرأي بشكل مسؤول، والمشاركة في جهود الإصلاح والبناء الوطني، دون أن يُعدّ ذلك جريمة وبالتنسيق والإرشاد مع كل الجهات المعنيه. 8.رفع كافة القيود أو الرقابة عن أنشطتي الإعلامية أو الرقمية، وعدم اشتراط الصمت أو حذف آرائي السابقة كشرط للتسوية. رابعًا: إشراف وضمانات: 9.أن يتم تنفيذ الاتفاق تحت إشراف دبلوماسي أو جهة قانونية محايدة، لضمان التطبيق السليم لكافة البنود. أو كما أسلفت بشهادة والتزام نائب المفتي على ذلك. أو أي مقترح نتوافق عليه. 10.أن يتم فتح قناة تواصل مباشرة ودائمة مع جهة مسؤولة لمتابعة تنفيذ البنود وضمان عدم تكرار أي انتهاك. خامسًا: التزاماتي: أؤكد في المقابل التزامي بالقانون، واحترامي للنظام العام، وحرصي على المساهمة في بناء وطن آمن، مزدهر، وعادل. وتسديد ديوني للغير. والتعاون لقبول أي مبادرات تخدم المصلحة العامه. ولحين الولوج لاتفاق ارجوا عدم إحراجي بطلب التوقف عن نشاطي‼️ والسؤال:هل خشت الحكومة من التحكيم ومن خسارة الدعوى⁉️

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

668,890 views • 5 months ago

فشلت وزارة السياحة… ونجحت غرفة الصناعة والتجارة بدمشق. 😏 سوريا التي خرجت من تحت الركام لا تحتاج فقط إلى تغيير الوجوه… بل إلى تغيير عقلية الإدارة. في معرض «سيريكس» بجدة، كان الإقبال من رجال الأعمال والمستثمرين السوريين والسعوديين لافتًا، وكان يفترض أن تكون أجنحة الجهات الحكومية فرصة للتواصل وجذب الدعم والاستثمار. لكن المفارقة؟ جناح وزارة السياحة كان مغلقًا لساعات طويلة ولعدة أيام، بينما المعرض في ذروة ازدحامه.❌ وأنا هنا لا أتحدث عن انطباع عابر. زرت الجناح شخصيًا في اليوم الأول، والتقيت الموظفين، وعرضت تقديم أي دعم ممكن. بل أحضرت رجل أعمال آخر وتحدثنا عن فرص وأفكار يمكن أن تخدم الوزارة. وعندما عدنا في الأيام التالية للقاء المسؤولين والاستفادة من وجود المستثمرين، كان الجواب: ذهبوا للعمرة. العمرة عبادة نحترمها ونقدرها، لكن القضية هنا إدارية بامتياز. بحسب ما أُبلغت به من إدارة المعرض، تم توفير الجناح لوزارة السياحة مجانًا من غرفة التجارة والصناعة، بهدف إنجاح المشاركة وتحقيق أكبر فائدة ممكنة. ومع ذلك، ماذا حدث؟! موظفون يحضرون لساعات محدودة، ثم يُغلق الجناح، وفي الوقت الذي يكون فيه المعرض ممتلئًا بالمستثمرين ورجال الأعمال… لا يجد الزائر من يمثّل الجهة الحكومية. وهنا نصل إلى مفهوم الفساد الإداري.💡 الفساد الإداري ليس فقط رشوة أو اختلاسًا أو سرقة مباشرة للمال العام. قد يكون الفساد أيضًا في هدر الموارد العامة، وسوء استخدام الصلاحيات، وتحميل الدولة تكاليف لا تحقق الغرض الذي أُنفقت من أجله، وعدم الالتزام بالمهمة الوظيفية، وغياب المساءلة عن النتائج. إذا كانت الدولة تدفع تكاليف سفر وإقامة موظفين للمشاركة في معرض، ثم لا يتم توفير الحد الأدنى من الالتزام بتمثيل الوزارة والتواصل مع المستثمرين… فالسؤال المشروع هنا: أين ذهبت قيمة هذا الإنفاق؟ وما الذي تحقق مقابله؟ وإذا كان الجناح مقدمًا مجانًا، والفرصة الاستثمارية موجودة، ورجال الأعمال حاضرون، فما المبرر لأن يكون الجناح مغلقًا؟ المشكلة هنا ليست في موظف ذهب للعمرة خلال وقت عمله ! المشكلة في الإدارة التي لم تضع بديلًا، ولم تضمن استمرارية العمل، ولم تقِس النتائج، ولم تحاسب على التقصير. وهذا هو جوهر الفساد الإداري الذي يجب أن ننتبه إليه في بناء سوريا الجديدة. في الوقت الذي لا نجد فيه ما يكفي لتوفير الكتب المدرسية لأطفال سوريا، لا يمكن أن تصبح المشاركات الخارجية مجرد سفر وإقامة وجناح… ثم لا نجد الموظف عندما تأتي الفرصة الحقيقية. والأهم: إذا كانت هناك جهة قادرة على تغطية الجناح والالتزام بالدوام، فلماذا لا يتم التخطيط لذلك مسبقًا؟ لماذا لا يكون لكل مشاركة حكومية هدف واضح ومؤشرات أداء ونتائج قابلة للقياس؟ كم مستثمرًا تم التواصل معه؟ كم فرصة استثمارية نتجت؟ كم اجتماعًا عُقد؟ اين التسجيلات ؟! وماذا حققت الدولة مقابل كل ليرة أُنفقت؟ هذه ليست أسئلة عدائية… هذه أسئلة حوكمة ومساءلة. في الوقت الذي يعمل فيه بعض الوزراء والموظفين ليلًا ونهارًا لبناء سوريا الجديدة، لا يجوز أن تستمر داخل مؤسسات الدولة عقلية: «المهم أن نشارك… أما ماذا حققنا؟ فليس مهمًا.» نحن لا نحتاج فقط إلى التخلص من فساد النظام البائد، بل من ثقافة الإدارة التي سمحت له أن يستمر كل هذه السنوات. نريد دولة تخطط وتراقب وتقيس النتائج : ماذا قدم؟ ماذا حقق؟ ومن المسؤول إذا لم تُنفذ المهمة؟ سوريا الجديدة تستحق إدارة جديدة. وهذا ما يجب أن يكون درسًا لوزارة السياحة، ولجميع الجهات الحكومية المشاركة في المعارض والفعاليات الخارجية. Syrix Jeddah 2026 وزارة السياحة السورية لأن مكافحة الفساد تبدأ أحيانًا من سؤال بسيط جدًا: هل أُنجزت المهمة التي دُفع المال العام من أجلها؟ #سوريا_الجديدة #سوريا_بتستاهل

Eng. Mohammed Madwar

40,765 views • 10 days ago

أزمة خبز خانقة في السويداء … من يصنع الازمات؟ يقف أحمد (15 عامًا) في طابور الخبز، يراقب دوره بعينين قلقتين، محافظًا على ملامح من أمامه ومن خلفه خشية أن يفقد دوره وسط الزحام الشديد. يتسلل إلى أنفه عبق الخبز المنتظر بعد أكثر من ساعة من الانتظار، ليحصل في النهاية على كيلوغرام واحد من خبز السَّمون، يحمله إلى عائلته في ظل شحّ الخبز المدعوم. قصة أحمد ليست استثناءً، بل تمثل واحدة من مئات القصص التي شهدتها محافظة السويداء اليوم، مع تفاقم أزمة الخبز الناجمة عن انقطاع توريدات الطحين منذ أربعة أيام، ما أدى إلى توقف غالبية الأفران عن العمل. ومع غياب الخبز المدعوم، لجأ معظم الأهالي إلى بدائل اضطرارية، أبرزها خبز الشعير (النخالة) أو خبز السَّمون، فيما اضطرت بعض العائلات إلى خبز الفطائر داخل منازلها، في محاولة يائسة لتأمين الحد الأدنى من احتياجاتها اليومية. خلفيات الأزمة وبحسب مصادر محلية لموقع “السويداء 24”، بدأت الأزمة يوم السبت الماضي، إثر قيام أحد العناصر الأمنية بإطلاق النار عمدًا على شبان في قرية المتونة بريف السويداء الشمالي (الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية السورية)، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة خامس بجروح خطيرة. وعلى إثر الحادث، أصدرت قوات الحرس الوطني تعميمًا يقضي بإغلاق معبر أم الزيتون في الريف الشمالي للمحافظة أمام حركة خروج المدنيين والبضائع التجارية، مع السماح بدخول القادمين من دمشق والبضائع إلى السويداء. وفي سياق متصل، أفادت المصادر بأن منظمة الهلال الأحمر العربي السوري أوقفت يوم الأحد الماضي تسيير قوافل الطحين المخصصة للمحافظة، بسبب تردي الأوضاع الأمنية على أوتوستراد دمشق – السويداء، ما أدى إلى نفاد مخزون الطحين في الأفران وتوقفها عن العمل. منع شاحنات الطحين وتصعيد أمني من جانب آخر، ذكرت مصادر محلية أن حاجزًا يتبع للمدعو “سلمان دنون”، والمنضوي تحت مظلة “الحرس الوطني”، منع صباح يوم الاثنين الماضي شاحنة محملة بالطحين تعود لمنظمة الغذاء العالمي من دخول المحافظة. وأوضحت المصادر أن “دنون” أنشأ حاجزًا خاصًا به وبفصيلته على أوتوستراد دمشق – السويداء، بعد حاجز أم الزيتون التابع لقوى الأمن الداخلي المرتبطة باللجنة القانونية العليا في السويداء، وبالتنسيق الكامل معها. كما أشارت المصادر إلى أن “دنون” ومجموعته اعترضوا مساء الاثنين طريق عدد من الشاحنات الخارجة من المحافظة، يقودها سائقون من خارج السويداء، حيث تم إنزال السائقين وضربهم وشتمهم، ما دفع الحكومة السورية إلى إغلاق معبر المتونة بشكل مؤقت. ترقب دون ضمانات وبحسب مصادر خاصة لـ”السويداء 24”، من المتوقع أن يعود الطريق إلى العمل بشكل طبيعي يوم غد الأربعاء، أمام حركة العبور من الجهتين، مع بدء وصول القوافل التجارية إلى السويداء منذ صباح الغد. ورغم تصريحات مدير التجارة الداخلية في السويداء بأن كميات الدقيق الواردة إلى المحافظة أقل من الاحتياجات الفعلية (حيث تحتاج المحافظة إلى نحو 120 طنًا يوميًا أو 750 طنًا أسبوعيًا تقريبًا، بينما تصل كميات أقل بكثير)، يبقى السؤال مطروحًا: كيف تمكنت الأفران الخاصة من الحصول على كميات كبيرة من الدقيق، رغم قلة الكميات المخصصة للمحافظة بأكملها؟ هذه الأزمة تكشف عن تعقيدات أمنية وسياسية عميقة تؤثر مباشرة على حياة المواطنين اليومية، وتشير إلى وجود جهات تسعى إلى تصعيد التوترات وصناعة أزمات معيشية في السويداء، على حساب المواطنين الذين يدفعون ثمن هذه الصراعات. وسط هذا الواقع، يظل الأمل معلقًا بانفراج سريع يعيد تدفق الإمدادات ويخفف من معاناة الأهالي.

السويداء 24

23,622 views • 7 months ago

#حلمي_وجائزة_الأداء_غير_المعقول_لدرين حين أصبح اخضرار المؤشر أهم من سلامة المريض! الكاتب: #خالد_شوكاني_الحازمي الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور. رأيتُ فيما يرى النائم أنني أقف أمام موظفي مؤسستي شامخًا فوق منصة الإنجازات، وخلفي شاشة عملاقة تلمع عليها المؤشرات باللون الأخضر، فرفعت يدي وقلت بكل فخر: يا موظفي مؤسستي العظيمة لقد بحثت طويلًا في دفاتر الإدارة، وفتشت في ملفات الأداء، وقلبت صفحات الجودة، فلم أجد تابعًا مطيعًا، ولا جنديًا مجهولًا، ولا رجلًا يستطيع أن يجعل المستحيل ممكنًا والمؤشر أخضر مثل صاحبي «درين»! صفق الجميع، أما درين فكان واقفًا في الصف الأول، ينظر إلى شاشة المؤشرات أكثر مما ينظر إلى المرضى. قلت لهم: إن درين لا يعرف في قاموسه كلمة «مستحيل»، ولا يحب تلك المشاريع المزعجة التي يسمونها «التحسين طويل المدى»، ولا يضيع وقته في البحث عن جذور المشكلة؛ فالرجل يؤمن بفلسفة إدارية متقدمة جدًا : فإذا كان إصلاح الواقع يحتاج عامًا… فلماذا لا نُصلح المؤشر في خمس دقائق؟! وهنا بدأت في الحلم أسرد إنجازاته الخارقة. حيث رأيت مستشفيات ترتفع فيها الحرارة والرطوبة داخل غرف العمليات، حتى خُيّل إليّ أن الجراح يحتاج إلى منشفة بجانب المشرط! قلت : يا درين، ماذا نفعل؟ هل نوقف العمليات حتى تُعالج المشكلة؟ نظر إليّ باستغراب، وكأنني اقترحت إغلاق المؤسسة، وقال :ولماذا نوقف العمليات؟! ثم جاءت الفكرة العبقرية في حلمي : افتحوا باب غرفة العمليات! يا سلام! حل هندسي، وإداري، وفني، وربما مناخي أيضًا! لا مشاريع تكييف طويلة، ولا انتظار للصيانة، ولا صداع اسمه معالجة جذور المشكلة. وفي حلمي صدرت التعليمات لأتباعه: لا تُلغى عملية بسبب الحر أو الرطوبة، ولا تزعجونا كثيرًا بتلك التقارير التي تتحدث عن مكافحة العدوى والمخاطر؛ فالمهم أن تُنجز العمليات، ويظل العدد مرتفعًا، ويبقى المؤشر أخضر! فسألت في المنام: وماذا لو حدثت مضاعفات للمريض؟ ساد الصمت لحظة، ثم نظرت إلى الشاشة المؤشر أخضر. فاطمأن الجميع! ثم انتقلتُ في حلمي إلى الطوارئ، فإذا بالمرضى يملؤون الممرات، والأسرة ممتلئة، ولا توجد أسرّة تنويم كافية. قلت: يا درين، لقد ازدحمت الطوارئ، والمؤشر في خطر! وهنا انتفض الرجل. ليس لأن المرضى ينتظرون، ولكن لأن اللون الأخضر بدأ يشعر بالخطر! فكر قليلًا، ثم أطلق فكرته الجهنمية الثانية: انقلوا المرضى إلى قسم جراحة اليوم الواحد! قلت : ولكن يا درين، هذا القسم يعمل لساعات محدودة، وقد لا تكون فيه خدمة مستمرة تناسب بقاء هؤلاء المرضى! قال في حلمي : يا رجل … لا تعقّد الأمور! المهم أن يُكتب في النظام أن المريض خرج من الطوارئ وانتقل إلى القسم. وبالفعل، رأيت المرضى يُنقلون، وظهر في الشاشة أن الحالات غادرت الطوارئ، وفجأة أخضر! صرخت فرحًا : الله أكبر يا درين! لقد عالجت ازدحام الطوارئ دون أن تضيف سريرًا واحدًا! وهنا فهمتُ في حلمي سر الإدارة الحديثة؛ فليس مطلوبًا دائمًا أن تحل المشكلة، أحيانًا يكفي أن تنقلها من مكان يحسبه المؤشر إلى مكان آخر لا يراه! وظل بعض المرضى في قسم جراحة اليوم الواحد حتى اليوم التالي، بينما كنت أنا وفريق العمل نحتفل بانخفاض مدة الانتظار. وفجأة خرج موظف مسكين من آخر القاعة وقال : ولكن يا جماعة… قد يتضرر المرضى من مثل هذه الإجراءات! ساد الصمت. وتوقفت الموسيقى. ونظرت أنا إلى درين، ونظر درين إلى الشاشة، ثم قال بمنتهى الثقة في حلمي: قد يتضرر واحد أو اثنان… لكن ستستفيد عشرات الأرقام! ثم أشار إلى الشاشة وقال : شوف المؤشر أخضر! فضجت القاعة بالتصفيق. وهنا أدركت أنني أمام رجل يستحق جائزة لم تخترعها المؤسسات الصحية بعد: «جائزة الأداء غير المعقول»! جائزة لمن يستطيع علاج المؤشر دون علاج المشكلة، وإخراج المريض من الطوارئ دون أن يجد له سريرًا حقيقيًا، وتحويل الأزمات التشغيلية إلى أرقام جميلة في العروض التقديمية! وفي نهاية الحفل، سلمت درين الجائزة، ووقفت إلى جواره، واصطف فريق الإنجازات من خلفنا. وكانت المشكلات في الخارج تنتظر حلولها… والمرضى ينتظرون أسرّتهم… والحرارة تنتظر من يصلحها… أما نحن فكنا سعداء؛ لأن الشاشة أمامنا كلها خضراء. ثم بدأت الموسيقى، وأمسكت أنا ودرين وفريق العمل بأيدي بعضنا، وأخذنا نتمايل ونغني بصوت واحد: زينة… زينة… كل الأمور زينة! المريض ينتظر؟ زينة! السرير غير موجود؟ زينة! الحرارة مرتفعة؟ زينة! المهم المؤشر أخضر… وأمورنا زينة! وفجأة استيقظت من نومي مذعورًا، وجلست أفكر: يا ترى هل كنت أحلم بمؤسسة تعالج المرضى؟ أم بمؤسسة تعالج المؤشرات؟ ثم استعذت بالله، وعدت للنوم ولكنني هذه المرة دعوت الله ألا أرى «درين» في المنام؛ فقد أخشى أن أستيقظ في الصباح فأجد مؤشر نومي أخضر رغم أنني لم أنم! #واحلام_سعيدة

AbuRasheed

10,982 views • 19 days ago