Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

النائب الياس جرادة: اللي ما بيعرفوا المجتمع اللبناني إنو في ناس خسرت نظرها بسبب الحصار، وصلنا لمطرح ما قادرين نجيب قرنيات، وناس ما خصها بالبيجر، مسيحيين ومسلمين. #وقائع

90,516 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

3 Yorum

woodstock profil fotoğrafı
woodstock1 yıl önce

كذاب..ما حدا عمل حصار طبي..وهيدا الحيوان رح يدفع ثمن انبطاحوا الانتخابي

🇫🇷 Daniel K 🇱🇧☪️✝️💤 profil fotoğrafı
🇫🇷 Daniel K 🇱🇧☪️✝️💤1 yıl önce

شو الحل؟ ما تقلي المقاومة ضرورة لتأمين القرنيات.

Elise Oyin profil fotoğrafı
Elise Oyin1 yıl önce

Let all in creation call Yahweh the author of confusion before ALL ANY DONE ON ELISE OYINKROMEINEIFA, HER PREGNANCY N BABIES AS SHE SLEEPS MEAN ANYTHING IN ALL REALMS, UNDOES ANY EVEN 0.1% AND BE OF EFFECT EVEN 0.1% ever in the name of Jesus Christ of Nazareth u900gtefsfbaiCnYH

Benzer Videolar

يا جماعة، موضوع "مجتمع الميم" دا بقى ظاهر أكتر الأيام دي، لكن الحقيقة إنو ما جديد في السودان. من زمن بعيد في ناس عندهم ميول مختلفة، بس كانوا ساكتين أو مستخبيين عشان الخوف من المجتمع والدين والقانون. زمان، الزول لو بان عليهو أي حاجة من الحاجات دي كان ممكن يتعرض للضرب أو الطرد أو السخرية، بل في قانون كان ممكن يسجنك. لكن هسي بعد الإنترنت والسوشال ميديا، في شباب سودانيين – خاصة العايشين برا – بقوا يفتحوا الموضوع ويتكلموا بصوت عالي. في ناس شايفين إنو دا شي ضد الدين والتقاليد، وفي ناس تانيين بيقولوا لازم نفهم ونتعامل بإنسانية، حتى لو ما متفقين معاهم. لكن الواقع إنو المجتمع السوداني ما زال ما متقبل الموضوع، وبتلقى الرفض أقوى في المناطق المحافظة. الموضوع دا ما بسيط، وفيهو أبعاد كثيرة: دينية، ثقافية، قانونية، واجتماعية. والزول لو داير يناقشو بموضوعية، لازم يعرف إنو مجتمع الميم في السودان موجود، سواء اعترفنا بيهو أو لا، لكن التحدي هو كيف نتعامل معاهو كمجتمع عندو خصوصيتو وهويتو. مجتمع الميم موجود في السودان من زمان لكن كان مخفي. حالياً بقى ظاهر أكتر بسبب السوشال ميديا والهجرة. المجتمع السوداني عمومًا رافض ليه لأسباب دينية وثقافية، لكن في أصوات جديدة بتطالب بالفهم والتعامل الإنساني. النقاش لسه مستمر والمجتمع ما زال منقسم حوله.

إمبراطور الوسـط

13,259 görüntüleme • 1 yıl önce

الحقيقة وقفت شوية قدام نقد مهيب عبد الهادي للشاب حمزة عبد الكريم اللي هو مش عارف اسمه بسخرية 👌 الأزمة مش في إن مهيب عبد الهادي مقتنع أو مش مقتنع بحمزة عبد الكريم، دي وجهة نظره ومن حقه يقولها. لكن الغريب فعلًا إنه بيتكلم دايمًا بمنطق اللي بيوزع شهادات الأهمية على الناس، وكأنه قامة إعلامية استثنائية، رغم إن كتير لحد النهارده مش قادرين يفهموا إيه القيمة المهنية الحقيقية اللي وصلته للمكانة دي. عشان كده يبقى مستغرب لما واحد لسه ناس كتير بتسأل هو قدم إيه أصلًا، يتعامل بكل الاستعلاء ده مع أحلام لاعب صغير وحماس جمهور. اللي ما صنعش تاريخ إعلامي استثنائي، الأفضل له يتواضع شوية، بدل ما يقعد يقلل من اهتمامات الناس ويوزع أحكام على الجميع كأنه المرجعية الأخيرة في الإعلام والكرة. اللي مش معروف بسبب تميزه، الأحرى بيه يبطل يتعامل بتعالٍ، لأن الشاشات بتدي شهرة، لكن عمرها ما كانت دليل قيمة. في حين عاوزك تبص علي الفيديو اللي تحت اللي بيثبت حمزة في فيديو التخرج وهو لم يتجاوز العشرين ربيعا انه ينفع إعلامي اقوي من مهيب😆

Mohamed Nabil

41,571 görüntüleme • 3 ay önce

والله الذي لا إله إلا هو إني ما أعرف هذا الشخص شخصياً، وأول مرة أشوفه بحياتي، لكن كلامه اليوم أثر فيني بشكل كبير جداً. خصوصاً هالفترة تحديداً كثرت فيها أصوات (الانتقاد الغير بناء) بشكل غريب، انتقاد لمجرد الانتقاد فقط، وعشان ما ينفهم كلامي بشكل خاطىء، أنا رجل نوعي أعشق الاستماع للانتقادات الهادفة، لأني مؤمن بأن الاستماع للغير عمره ما يقلل من قدرك وعمره ما يضعفك، إنما يقويك ويثقفك ويعلم شلون تفكر بأكثر من طريقة، لان الانتقادات نوعين من وجهة نظري، الأولى التي تجعلك تعرف انك اختيارك صحيح، الثانية تجعلك تفكر مرة أخرى باختيارك وبأنه قد يكون خاطىء، بهذه البساطة.. وعادةً هالأمور ما تأثر فيني، لأني مؤمن إن أي عمل ناجح طبيعي بيتعرض للنقد، لكن اللي يحزن أحياناً إن كثير ناس ما يقدّرون حجم الظروف اللي مرت علينا كفريق خلال الفترة الأخيرة، سواء بسبب ظروف المنطقة، أو الحرب، أو تعب السفر والتنقل المستمر، أو الضغط النفسي والبدني والمالي اللي صار علينا كلنا في فترة الحرب، وصلنا مرحلة حتى متعة لذة تصوير الحلقات فقدنا جزء منها من زود الضغط والتوتر وعلى المستوى الشخصي (لا أريد كسب عاطفة أحد) أيضاً أمر بظروف صحية مع أغلى الناس، وضع لا يتمناه أحد لا عدو ولا صديق، وبالنهاية أنا بشر ومن الطبيعي سيكون هناك قصور مني، وأعترف بأنني حالياً متحسس من التعليقات السلبية (الغير هادفة) بسبب ظروفي ومع ذلك، كنا نحاول قدر الإمكان نستمر ونقدم شيء يليق بالناس اللي تحب البرنامج وتنتظره. لذلك لما أشوف شخص ما يعرفني، ويتكلم عن “تحدي الثلاثين” بهالصدق، ويشوفه بهالقيمة، ويحاول يفهم الرسالة الحقيقية اللي نحاول نوصلها… فصدقاً، هالكلام كان مثل الماي البارد على قلبي. وأجمل شيء قاله بالنسبة لي، إن البرنامج قدر يجمع كل الفئات والأعمار باحترام، بدون إساءة، بدون انحدار، وبدون ما يضطر يتجاوز حدوده عشان ينجح. الشيء اللي أقدر أوعدكم فيه إن شاء الله بأن نحن مستمرين بكل قوة وشعف وحب واحترام بتقديم محتوانا الذي يحترمكم ويسعدكم، ويجعل بلدنا الكويت وأهلنا فخورين بنا سامحوني على الاطالة، لكن أحس إني بحاجة للكلام الحمدلله دائماً وأبداً شكراً لكم ❤️ #تحدي_الثلاثين

مساعد الفوزان

102,173 görüntüleme • 3 ay önce

محدش يستغرب أفكار إلهام شاهين يا جماعة .. ده المجتمع بتاعهم المشكلة انها بتنشر افكارها علني وإللى ضدها يبقي متخلف ورجعي ! لما تشوف فرح إبن أخو #الهام_شاهين العريس من أول الزفه ماسك الكاس و الإزازة و السيجار و دى بنت أخت إلهام شاهين متربيين سوا عادى ! طول الفرح متعلقة ف رقبته و بتدلك له ودانه و قفاه عادى فرحانة له كانت شاربه عمى هي كمان ! انا لما اتفرجت علي شوية فيديوهات ل فرح ابن اخو الهام شاهين واستنتجت حاجه مكنتش اتخيل اني ممكن اقولها في يوم ... إلهام شاهين اكتر واحده محترمه في عيلتها 😀 الهام شاهين لما اتسألت عن الموضوع ده قالت : - في فرح ابن أخوكي محمود شاهين، اتعرض لانتقادات بسبب تصريحاته إنه قال كده بالظبط "إن شرب الخـمور أمر طبيعي في الأفراح وبيحصل"، إنتي شايفه إن ده تصريح موفق؟ لأن مش كل الناس بتتقبل ده. = بصي، في ناس بتعمل ده بس ما بتقولوش، وفي ناس مثلاً تبقى في حفلة وبتـشرب، ولما يجوا يصوروا يتشال المشروب بس عشان الصورة، طب ولو واحد صريح وواضح يعني إيه المانع؟ - إنتي كنتي متقبلة ده عن قناعتك الشخصية؟ = أيوه، إحنا مش عاملين فرح إسلامي، شباب بينبسط وبيسهر وبيـشرب ده عادي ده بيحصل. - بس ده دينياً حـرام؟ = إحنا مش هنحاسب الناس دينياً ربنا اللي هيحاسبهم بقى دينياً. المهم إن هو يبقى ما بيأذيش حد، يعني لو واحد متدين ما بيـشربش خـمور وبيـقتل وبيذـبح وبيأذي مجتمعات وبيروح يـفجر ناس مالهاش ذنب، هل ده الحلال؟ أكيد لا. الدين هو الأخلاق، والأخلاق بمعنى إنك ما تأذيش حد، لكن هو لو شرب هو بيأذي نفسه، بيأذي صحته وربنا هيحاسبه على ده، لكن إحنا ما نحاسبوش على ده !!!

ꪖꫝꪑꫀᦔ

67,184 görüntüleme • 26 gün önce

بالنسبة للناس الممكن تجي تقول لي: انتي بتخوفي في الناس؟ ما دايرة الخرطوم ترجع زي اول؟ ليه بتقولي الدعم السريع ممكن يرجع؟ ولا بتوافقي مناوي في كلامو؟ أحب أقول ليكم:أنا ما بديكم كلام عاطفي ساي ولا أحلام وردية، أنا بوريكم الحقايق زي ما هي وبقول التوقعات بناءً على الواقع. والحقيقة المرّة اللي كلكم عارفنها إنو الحرب لسه ما انتهت ولسه مستمرة بتعنت من قيادات الحركة الاسلامية والميليشيات التابعة لهم .. أما عن رغبتي في استقرار السودان كلو، والخرطوم خاصة، فدي حاجة ما في زول يقدر يشككني فيها. أنا واحدة من الناس البتتمنى السلام لبلدنا وكنت ومازلت بقول: لو الحرب وقفت اليوم باتفاق واضح ومعلن من كل الأطراف أنا ح أكون أول زولة ترجع البلد، ومستعدة أنضف الشوارع بي يدي، وأكنسها "بالمقشاشة" شارع شارع واساهم في اي شي لصالح الوطن وأحمّس الناس للرجعة والبناء، لأنو وطنّا السودان عزيز علينا وبنحلم بيهو آمن، مستقر، متحد. لكن هل الحاصل قدامنا ده بتيح لينا الفرصة للرجعة والبناء؟ ووين كرامة أهل دارفور؟ الناس الما حصل ضاقوا السلام من يوم ولادتنا للدنيا دي بسبب الحروب المشعلة من الجيش نفسه والحركة الإسلامية الارها بية المتسببة في معاناتهم ما اتحركوا على الوسائط بقضية دارفور إلا لمن لقوا القضية بتخدم أجندة سياسية معينة. بالله عليكم في بلد بيرجع بالعبث الحاصل ده؟ ١/ حكومة غير شرعية بتعين في ناس همج! ٢/ تخبط وتشتيت للرأي العام عشان يخدموا أجندة حركة معينة!! ٣/ سيطرة الحركة الإسلامية على الجيش وتفتيته لمليشيات مسلحة حائمين زسط الخرطوم ٤/ خطابات كراهية وعنصرية بتنفخ فيها شخصيات معروفة! ٥/ وهجوم على دولة الإمارات ودول تانية، باتهامات باطلة!

Hiba elwassilla

37,043 görüntüleme • 1 yıl önce

اليوم، بلّش انسحاب الجيش اللبناني من عين إبل، وبعدها حاول أهالي رميش مع كاهن القرية الاب نجيب العميل يمنعوا هالشي، بس ما قدروا مع الاسف. والأهالي شايفين إنو التاريخ عم يعيد حالو: قرى حدودية عم تتحاصر، وبعدين عم تنترك لمصيرها. وكأننا عم نرجع لمشهد مؤلم عرفوه الجنوبيين من قبل، التخلي، الاحتلال، ومع الرجم والضغط والتهديد. ولفهم هالمشهد، لازم نرجع شوي لورا. من سنة 1975، ومع الحرب الأهلية، تراجعت مؤسسات الدولة عن مناطق كثيرة، خصوصًا الأطراف والقرى الحدودية. وبعدين كانت الاجتياحات الإسرائيلية سنة 1978 و1982، يلي كشفت أكتر من مرة إنو الدولة اللبنانية كانت عاجزة تحمي ناسها لحالها. وبين 1985 و2000، عاش الجنوب تحت الاحتلال، وصار السؤال أكبر من مجرد أمن: مين بيحمي الأرض؟ ومين بيحمي الناس؟ ومن وقتها، صار الفراغ يتعبّى بقوى غير الدولة، الامر اللي خلق واقع معقّد: جزء من الناس شاف فيه حماية، وجزء شاف فيه ضعف إضافي للدولة وتراجع لدورها الطبيعي. هيدا مش بس حدث أمني عابر، هيدا بيمسّ معنى الدولة نفسه: هل بتضل الدولة حاضرة بين ناسها، او بتترك الحدود لحالها؟ اليوم، القرى الحدودية مش لازم تكون عالهامش عم بتواجه مصيرا بنفسا بل بصلب معركة الدولة بصلب معركة ال١٠٤٥٢ كلم. رميش، دبل، وعين إبل هنّي بلدات بعدو اليوم 11000 شخص صامدين. قرى فيها بيوت، مدارس، عائلات، وناس بدها تضل بأرضها تسهر ع حدود الوطن. ولما الدولة بتتراجع، الشعور ما بيكون بس خوف أمني، بل إحساس أعمق إنو الأرض عم تنترك لمصيرها. الجيش مش بس قوة عسكرية. وجوده بين الناس هو رسالة سيادة وطمأنة، ورسالة إنو الأرض مش متروكة. حتى لو مش هو اخد خيار الحرب والسلم. حتى لو في مين جازف بالبلد وضرب ٦ صواريخ وعطى ذريعة لاسراىيل من دون ما يرجع لحدا. بس اليوم الجيش مش لازم يتخلى عن اهالي مازالو ممسكين بارضن بوجه مشاريع التهجير والمناطق العازلة. اذا غاب الجيش، الناس رح يشوفو انو السيادة نفسها عم تهتز.وعم بصيرو تلقائيا تحت احتلال. والخطر الأكبر إذا غادرت قوات حفظ السلام كمان، لأنو وجود الـUNIFIL ما بيعطي بس حضور دولي، بل كمان بيمنع الفراغ الكامل. وكمان ضروري بهالايام العصيبة، يبقى في ممر إنساني بالنسيق مع وزارة الشؤون متل ما عم بيصير، لتأمين الوقود والغذاء، وسائر مقومات الصمود، متل ما عم يصير لحدّ هلأ. المطلوب اليوم واضح: هل في دولة عندها قرار واضح بحماية القرى الحدودية؟ وهل في استراتيجية فعلية ولو حتى رمزية؟ وهل في ضمانة إنو الناس ما تنترك مرة جديدة لوحدها؟ الجنوب ما لازم ينفهم كأنو مجرد خط تماس. هو مجتمع كامل، والناس فيه بدهن يضلّوا بأرضهم. والسؤال اليوم مش بس عن انسحاب القوى الامنية، بل عن كيف منمنع تكرار تاريخ طويل من الغياب، والترك، والفراغ. مسؤولية القرى يلي تمسكت بالسيادة ورفضت الاحتلال ورفضت كمان السلاح الخارج عن اطار الدولة، ايماناً بالدولة ومؤسساتا وجيشا تقع اليوم على عاتق قائد الجيش، وزير الداخلية، رئيس الجمهورية والحكومة مجتمعة. يا بينجحوا، يا منقول على الدولة وعلى لبنان السلام

Verena El Amil

41,848 görüntüleme • 5 ay önce

إبراهيم عيسى..لا مصر هي مصر ولا ايجيبت هي ايجيبت ! الطبقة المتوسطة كانت عمود المجتمع، واتكسرت في العشر سنين الأخيرة واتحطمت ونزلت لمستويات أقرب للفقر. الطبقة المتوسطة هي اللي بتحرك المجتمع لفوق. السياسات الاقتصادية اللي مالهاش رشادة حطمتها، ومن هنا جت المشكلة. واحب اوضح الواضح والمؤكد لزيادة التأكيد السيسي هو اللي رسم خريطة الأولويات الاقتصادية والاجتماعية طول السنين دي. تحطيم الطبقة المتوسطة، ارتفاع الأسعار، والضغط الاقتصادي اللي خلّى ناس كتير تحس إنها بره وناس تانية جوه مش صدفة ولا نتيجة قرارات وزراء. ده نتيجة سياسات مركزية هو المتحكم فيها من أول يوم لآخر يوم. فكرة مصر وإيجيبت اللي بيتكلم عنها إبراهيم عيسى، سواء كانت مبالغ فيها أو حقيقية جزئياً، ظهرت وترسخت تحت حكمه،الكمباوندات والمدن الجديدة والمشروعات العملاقة والديون والتعليم المتدهور والسياسات اللي كسرت الطبقة المتوسطة كلها تمت تحت سيطرته المباشرة، مدبولي أو أي مسؤول مجرد منفذ. لو كان في إرادة حقيقية لتماسك المجتمع وتحسين التعليم الحكومي ورفع مستوى الغالبية بدل ما الناس تلجأ لمدارس دولية أو كمباوندات،كان السيسي وجه الموارد لكده، لكنه اختار مسار يعمق الفجوات، وهو اللي بيمسك كل المفاتيح: الاقتصاد، الإعلام، التعليم، الإسكان، والأمن. زرع الإحساس بالانقسام أو السماح بيه، سواء من اليسار القديم أو من الخطاب الحالي، بيصب في مصلحة حكم فردي بلا أفق، المتسبب الأول والأخير في الواقع اللي خلى الناس تتكلم عن مصر وإيجيبت هو عبد الفتاح السيسي، لأنه المتحكم الوحيد في مسار الدولة ومستقبلها،ولازم طريقة الحكم دى تنتهى للابد ،عاوزين دولة مؤسسات تخدم الكل اغنياء وفقراء بالعدل من غير تميز ...!!

Mohamed 3nan

47,994 görüntüleme • 1 ay önce