Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

والله الذي لا إله إلا هو إني ما أعرف هذا الشخص شخصياً، وأول مرة أشوفه بحياتي، لكن كلامه اليوم أثر فيني بشكل كبير جداً. خصوصاً هالفترة تحديداً كثرت فيها أصوات (الانتقاد الغير بناء) بشكل غريب، انتقاد لمجرد الانتقاد فقط، وعشان ما ينفهم كلامي بشكل خاطىء، أنا رجل نوعي أعشق...

102,173 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

حاولت قدر الإمكان إني ما أكتب تعليق على هذا المقطع، وحاولت أحط ألف عذر لصاحبه، لكن للأمانة ما قدرت. اللي أشوفه قدامي كمية كبيرة من التغميسة، ومصيرها في النهاية إنها تنكب، وإعادة استخدامها شبه مستحيلة. حتى وأنا أحاول ألقى له عذر، وصلت أفكر يمكن يخليها علف للحيوانات أو سماد لكن ما تمشي. عشان كذا استغرابي من اللي يحاولون يبررون مثل هذا التصرف. بعض السلوكيات المفروض ما نعزز لها أصلاً، لأنك لما تعطيها تفاعل ومدح، أنت بشكل أو بآخر تقول لغيرك كررها. قبل فترة كنت أسمع بودكاست -ذي قال - مع الراوي عبدالله بن مرجاح البقمي، وكان يتكلم عن توحيد المملكة وحياة الناس في الجزيرة العربية قبلها. ومن الأشياء اللي حكاها - سنة حوقان - وهي سنة من سنوات القحط والجفاف الشديد. والله إني ما أنسى وصفه لحال الناس وقتها. مجرد سماع القصة يخلي الواحد يستشعر فعلاً حجم النعمة اللي نعيشها اليوم. ناس كان الأكل والماء بالنسبة لهم مسألة حياة وموت، واليوم الحمد لله عندنا وفرة كبيرة. لكن للأسف هذه الوفرة نفسها خلت البعض ينسى قيمة النعمة، لدرجة إن الواحد يستخدم كميات من الطعام لمجرد مقطع وتفاعل. النعمة مهما كثرت حولنا ما يصير نتعامل معها كأنها شيء بلا قيمة. لأن اللي نعتبره اليوم أمر عادي ومتوفر، فيه ناس حول العالم ما تملكه، وفيه إنسان ممكن ينام الليلة وهو ما عنده رغيف خبز أو شربة ماء. النعمة تشكر وتحفظ، وما تتحول إلى وسيلة للاستعراض لمجرد الحصول على كم دقيقة من التفاعل.

Mohamed

272,501 views • 1 month ago

يعلم الله اني بكيت يوم شفت الفيديو تقول امه : سألته وش يبي لعيد ميلاده بكرة... وبكل هدوء قال: "عقل طبيعي". وبصراحة، هالكلمة حطمتني تماماً. نوح عنده توحد من المستوى الثالث، وكل ما كبر، يصير مستوعب أكثر إنه يعيش الحياة بشكل مختلف عن باقي الأطفال. وعشان أكون واضحة، ما فيه أحد ببيتنا أبدًا حسسه إنه مكسور أو ناقص. إحنا نتقبله ونحتفل فيه تماماً مثل ما هو. بس العالم ممكن يكون قاسي بدون ما يحس. وإنك تسمع طفلك يتمنى لو كان مختلف... هذا ألم ما أقدر أوصفه بالكامل. حاولت ما أبكي قدامه. قلت له إن دموعي هذي لأني أحبه مرة، ولأنه كامل ومثالي تماماً مثل ما هو. بس الحقيقة... بعد ما وقفت تصوير، انهرت تماماً. جلست أبكي بين فترة وفترة طول اليوم. أنا ما أشارك دايمًا الأجزاء الحساسة والصعبة من حياتي على النت، لأنها توجع مرة لما أرجع أعيشها. بس عشان كذا أنا أصور. لأن الحياة مو دايمًا مثالية ومرتبة. خصوصاً كأُم لطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة. وإذا نوح قرأ الكلام هذا في يوم من الأيام، أتمنى يعرف هالشي: عمر ما كان فيه أي شي غلط بعقلك. كل ما في الأمر إن العالم يحتاج يصير أحن وألطف مع الناس اللي يشوفون الحياة ويعيشونها بشكل مختلف.

beauty 🧸 البتول

29,705 views • 3 months ago

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

100,406 views • 19 days ago

وداعاً علي فوعاني ❤️ أدري إن كثير من الجمهور فرح بخسارة علي، وأدري إن شخصيته داخل تحدي الثلاثين مثيرة للجدل، احتجاجاته كثيرة وما يحب يخسر أبداً 😅 لكن بما إني أعرف علي بعيداً عن أجواء المنافسة، أشوف من واجبي أقول كلمة حق فيه. علي إنسان رائع وطيب القلب، وراعي مواقف لا تُنسى، واللي بقلبه على لسانه، ويحب تحدي الثلاثين حب حقيقي، ويمكن حماسه الزايد للبرنامج ورغبته بالفوز هم اللي يخلونه يظهر أحياناً بالصورة اللي تزعّل البعض. بالنسبة لي، علي فوعاني قدم إضافة كبيرة جداً للبرنامج، وكان واحد من الشخصيات اللي صنعت لحظات كثيرة ما تنسى، ووجوده دائماً كان يعطي الحلقة طعم مختلف. اختلفوا معاه، انتقدوا احتجاجاته، افرحوا بفوز منافسه… هذا كله جزء من المنافسة ❤️ لكن أتمنى ما نوصل للتجريح والإهانة الشخصية. بالنهاية هذه لعبة، وعلي إنسان له مشاعر ويستحق الاحترام مثل أي شخص ثاني، فهو رجل عائلة، لديه زوجة وأبناء.. شكراً علي على كل اللي قدمته لتحدي الثلاثين، وأشوفك مظلوم أكثر مما أنت مكروه ❤️ #تحدي_الثلاثين

مساعد الفوزان

436,406 views • 1 month ago

بما إن المجوسي ( ترى أقصدك أنت يا M07MD ) ما أثبت إن الحساب هذا حسابه في بلايستيشن فخليني أنا أوضح لكم قد ايش هو كذاب وفعليا هو ما يلعب نهائيا بس متكي في تويتر ويكرر الكلام اللي يسمعه زي حيوان الببغاء وليس من خلال تجربته، وهذا الشيء ليس من أي مكان إلا من حسابه في اكسبوكس اللي مشترك فيه في الجيمباس زي ما هو قال دورت على الحساب اللي في الصورة الثانية من حساب خاليسي طلعت مقفلة رؤية الأصدقاء، فدورت من حساب فيصل خالد وحصلت الحساب وبأظهر لكم الفيكاس جيمر هذا على حقيقته، طبعا حسابه في الاكسبوكس زي ما شفتوا في الفيديو هو qff4 بناء على الصورة الثانية اللي حاطها والأحرف اللي وضحت قدرت أحدده طبعا في تغريدته يتكلم عن إنه بيحرق دوم في الويكند، ولكن كل اللي سواه إنه حرق شاشته وقاعد 9 ساعات ونص ما سوى شيء زي ما تشوفون في المقطع، المصيبة مسوي صايد الجو والمواجهات صعبة وهو فعليا ما لعب اللعبة وبس مشغل الشاشة ويتفلسف 🤣🤣

Za friendo 👽

82,156 views • 1 year ago

سمعتوا كلام الفنان #كاظم_الساهر؟ من أصدق الكلام اللي سمعته من #رجل… مو من #ذكر طبعاً😅 يقول إن #الذكر ممكن يدمر #المرأة بسبب #عدم_الالتزام، لأن المرأة تبحث عن الأمان، وإذا اختل الالتزام اختل معها شعورها بالاستقرار. ✨لكن فيه زاوية أعمق من كذ✨ ‼️مو من واجب أحد يعطيني الأمان‼️ إذا كنت أبحث عن الأمان بشكل مستمر من الطرف الآخر، وأشعر بالقلق أو الانهيار كل ما تغيّر أو ابتعد أو تردد، فغالباً مو المشكلة في الحاضر فقط… بل في #جرح أقدم من العلاقة نفسها ، #جرح_الطفوله .. كثير من احتياجنا للحب والأمان مرتبط بـ جرح الأم، #الجرح اللي يخلينا نبحث عن الاحتواء والتأكيد والطمأنينة من الخارج، ونربط قيمتنا وراحتنا بوجود شخص آخر. وهنا يجي دور #العلاقات…اكبر واهم مٌعلم في رحلتنا للتطور .. #الأزواج ما يخلقون جروحنا، هم يكشفونها. فالزوج انعكاس لزوجته، والزوجة انعكاس لزوجها. كل طرف يوقظ في الآخر المشاعر والمعتقدات القديمة اللي ما زالت تحتاج وعي وتشافي. وهذا ما يعني إن عدم الالتزام شيء مقبول، لكن يعني إن ردة فعلنا تجاهه تكشف لنا شيء عن أنفسنا أيضا. أحيانا الألم مو لأنه ما وفى بوعده فقط… أحيانا الألم لأن جرح قديم في الداخل يقول: ✨أنا مو مهمة… أنا مو أولوية… وأنا ممكن أُترك✨ وهنا يبدأ #التشافي_الحقيقي… ✅لما أتوقف عن مطالبة الآخرين بإثبات قيمتي. ✅ولما أتوقف عن ربط استحقاقي باهتمام شخص أو وجوده. ✅ولما أتعلم أحتوي مشاعري بدل ما أبحث عن أحد يحتويها عني. 👌الأمان الذاتي هو أن أعرف أن قيمتي ما تتغير إذا أحد اختارني أو ما اختارني. 👌وأن رفض الآخرين لي ما يعني أن فيني شيء غلط. 👌وأن وجود الحب في حياتي جميل… لكنه مو مصدر قيمتي. ‼️لأن الشخص اللي يحاول يملأ فراغه من الخارج يظل خايف من الفقد‼️ أما الشخص اللي بدأ يملأه من الداخل، ♥️يصير الحب عنده مشاركة مو احتياج، واختيار مو تعلق♥️ #الأمان #جرح_الأم #الوعي_الانثوي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

14,516 views • 3 months ago

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 views • 4 months ago

تيلا كومان - معالجة نفسية متخصصة في الصدمة والإهمال العاطفي تفسر مفارقة غريبة: أكثر الأشخاص غير المستقرين عاطفيًا -بدون علاج- هم نفسهم "المعالجين" في شلة الأصدقاء. والسبب؟ إنهم يهدّون الآخرين كطريقة لا واعية للحصول على التهدئة اللي هم محرومين منها، بدون ما يضطرون يكونون ضعفاء أو يطلبون المساعدة. التنظيم العاطفي سلوك مُكتسب تيلا توضح نقطة أساسية: الإنسان ما ينولد وهو يعرف يهدّي نفسه. نتعلم التنظيم العاطفي من خلال "التنظيم المشترك Co-regulation" مع الأهل في الطفولة. يعني لما الطفل يكون متوتر أو يبكي، الأب أو الأم يهدّونه ويرجعونه لحالة هدوء. ومع الوقت الطفل يتعلم يسويها لنفسه. ماذا يصير لو ما حصل هذا الشيء؟ لو الطفل ما حصل على هذا التهدئة الكافية.. ما يتعلم يهدّي نفسه بشكل طبيعي. فيكبر وهو لا زال معتمد على تنظيم خارجي - يعني يحتاج شخص ثاني يهديه. وهنا يجي دور "الإهمال العاطفي": وهو إن الطفل يتعود يتخلى عن احتياجاته لأنه اتبرمج إنه التعبير عنها = خطر على علاقته بأهله. لماذا يصبحون "المعالجين" في الشلة؟ هنا الذكاء اللاواعي يشتغل. الشخص اللي عاش إهمال عاطفي يلاقي نفسه دايمًا هو اللي يهدّي أصدقائه ويسمع لمشاكلهم ويحتويهم. لكن الحقيقة؟ هو وقت ما يهدّي غيره.. هو فعليًا يلمس التهدئة اللي هو محتاجها هو نفسه، بدون ما يكون ضعيف أو معرض للأذى. يعني يحصل على الأمان العاطفي اللي يشتاق له، بدون ما يواجه احتياجاته الشخصية أو يكون مكشوف وضعيف. تيلا توصفها بـ "حركة ذكية جدًا" من العقل الباطن. لذلك: اللي يبان إنه "صديق معالج وقوي" غالبًا يكون من داخله غير مستقر ويعاني. وهذا الدور مو بالضرورة صحي 100%.. لأنه يجي من مكان حرمان، مو من وفرة. والحل يبدأ لما الشخص يدرك إنه يستحق يتلقى نفس التهدئة اللي يقدمها لغيره، ويطلبها بدون ما يحس إنها خطر.

المُهندس زياد

25,747 views • 17 days ago