正在加载视频...
视频加载失败
النائب سامي الجميل: الجيش اللبناني اجا وقته ودوره، ما فيه يكون مكتوف اليد، على دولتنا تفرجي العالم هلق نحن وعم نفاوض انو في دولة عندا سنان.. #وقائع
14,408 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)
15 条评论

اكيد ما في يكون مكتوف الأيدي يلا يروح عالجنوب ويواجه الاسرائيلي ..الساحة مفتوحة

انتو عايشين حياة اكتر من عادية، حاجي نق وكذب

هؤلاء سياسي لبنان.فكيف سفلته ومنحطيه؟لايوجدفروق

ولك انتوا بيت الجميل عملاء رقم واحد، ما تفتح نيعك

الدولة يا سوسو بعد ما فرمت …سنانها بعدهن حليب … كِن يا حبيبي وحاج تفحج….🥴

عندها أسنان 🦷 مكسرين !! مصدق حاله

او سلحوا الجيش اللبناني وفرجونا جيش قوي متدرب وفعال وقادر على حماية الأرض والشعب، يلا اتكلوا على الله بعدين… طالبوا بالسلاح المش شرعي (على قولكن) وخدوا، مع انه مش من مالكن بس خدوا لما يكون فيكن تحمونا

عملتوا بالجيش وقت الشغل مريضة ووقت الاكل وين ملعقتي العريضة شو بدو يطلع يعمل مانو مكتوف الايد من امكن الحنون امريكا بيخري الكلبة

سمسوم بحب الجيش يفوت بحرب أهلية وما بيقدر يشوف الجيش عم بحارب أصحابه الكتائب أرباب الحرب الأهلية وبعيشو على سفك دم ابن بلدهم خدمة للعدو تفووووو كبيرة بحجم الوطن

عكروت انت. هرب ادام اسراءيل يا شحاطة

دولة عندا سنان يعني دولة بتعض؟

خلص مندخّله بالحزب ومنسمّيه فيلق لبنان.. إجا دوره قلتلّي؟! @samygemayel وين أسنانك عن إسرائيل يا ابو سنان؟! صاير تعض وله؟! على العدو بتطوبزله وبالداخل صاير طالعلك سنان ما هيك؟ منقبّعلك اياهم بالمطرقة والأزميل 🔨🪛🦷… عمتفهم ولك؟!. ما كانت السلطة تأمر الجيش بالإنسحاب حين يتقدّم جيش العدو ثم تأمره السلطة بالعودة مع عودة النازحين!.. انشالله مفكرين الجيش خسمتجي عند الخلفكم؟!. الجنوب لن يحميه إلا أبناءه "بسواعدهم وسلاحهم".. الجيش هو الحامي للشعب عامة، يصون السلم الأهلي من المتصهينين ويعمل على دعسهم… أما المقاومة فهي درع #لبنان وبها ومعها يقوى الجيش اللبناني ولا يضعف، بالرغم من تقدم أقذر جيوش العالم بدعم عالمي غير مسبوق لِـ ٣-٧ كلمتر بمدة سنتين من القتال غير المتكافئ من الناحية التكنولوجية والتدميرية… ولك حتى كلا ب وطفيليات الداخل تنهش وتعض وتنبح…

لعل أحد أسباب فشل المشروع المسيحي المناهض للطائفة الشيعية، وقبلها للطائفة السنية، وحلمه بإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، هو اعتماده المتكرر على خطاب إقصائي واستعلائي، في مقابل غياب مشروع فكري وثقافي وسياسي قادر على مخاطبة اللبنانيين جميعاً، وطمأنة هواجسهم، وتقديم رؤية مشتركة للدولة والمستقبل، إضافة إلى استمرار المراهنة، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، على العدو الإسرائيلي مرة تلو الأخرى، وكأن الخارج قادر على منح ما عجز الداخل عن إنتاجه. فعندما يصف بعض السياسيين أو الإعلاميين شريحة واسعة من اللبنانيين بأنها «فارسية» أو متخلفة أو غير قادرة على فهم مصالحها، فهم لا يختلفون معها سياسياً فحسب، بل يوحون بأن ملايين الناس عاجزون عن اتخاذ خياراتهم بحرية لأنهم لا يتبنون مفاهيمهم أو رؤيتهم الخاصة للحياة والدولة. وهذا في جوهره شكل من أشكال الاستعلاء الفكري والثقافي، لا الحوار السياسي. والمفارقة أن المشروع المسيحي عرف، في مرحلة من المراحل، تجربة مختلفة حملت أفقاً وطنياً واسعاً، تجسدت في تجربة ميشال عون، التي نجحت في استقطاب كثير من اللبنانيين من مختلف الطوائف، لأنها قامت على فكرة الشراكة وبناء الدولة، لا على فكرة الانعزال أو استعادة امتيازات الماضي. وقد بنى كثيرون آمالهم على هذا المشروع، باعتباره فرصة لقيام تيار مسيحي وطني عابر للطوائف. لكن هذه التجربة تعرضت لحصار شديد، ليس فقط من خصومها، بل أيضاً من قوى مسيحية أخرى رأت فيها تهديداً لموقعها ودورها، فجرى دفعها تدريجياً نحو الانكفاء إلى خطاب مسيحي مناطقي وشعبوي، خشية خسارة الشارع المسيحي. ومع مرور الوقت، لم يعد هذا المشروع يشبه نفسه، إذ إن تبني الخطاب اليميني المسيحي بهدف الحفاظ على الجمهور المسيحي أفقده الكثير من عناصر تميزه الوطني، فتراجع المشروع وتراجع معه إرثه. فالمشاريع الوطنية لا تعيش إذا تحولت إلى مشاريع فئوية، ولا تنتصر إذا استبدلت مخاطبة اللبنانيين جميعاً بمخاطبة الغرائز والهواجس. كما أن مواجهة مشروع يمتلك قاعدة شعبية ومنظومة فكرية وثقافية لا تكون بالاستعلاء على جمهوره أو بالتعويل على الخارج، بل ببناء مشروع وطني جامع، يعترف بالتعددية اللبنانية ويمنح جميع مكوناتها شعوراً بالشراكة والانتماء.

بس مسوسين
حبيبي هاي دولة بويا من دون سنان ولا 🐣🐣
