正在加载视频...

视频加载失败

النسخة اللي يتابعها صلاح

801,280 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

لما صلاح ذو الفقار ساعد على هروب السادات من المعتقل... عارف مشهد فيلم "أيام السادات" لما أحمد زكي — السادات كان متكلبش وصلاح ذو الفقار فتح له الباب السادات كان بيبص للظابط اللي مكلف بحراسته وبيقوله: "أنا مهتم بيك"؟ الظابط ده مش خيال مؤلف.. ده حقيقي، واسمه الملازم صلاح الدين أحمد مراد، اللي العالم كله عرفه بعد كده باسم الفنان صلاح ذو الفقار. القصة بدأت في الاربعينيات والسادات كان لسه في عز شبابه، محبوس في قضية كبيرة وقتها.. قضية التخلص من أمين عثمان، الراجل اللي ناس كتير كانوا شايفينه وش الإنجليز في مصر. في عربية الترحيلات، كان قاعد جنب السادات واحد من ضباط السجون، شاب وسيم رياضي، بيشتغل بضمير وبيحب بلده، واسمه صلاح. سأله: "إنت تهمتك إيه؟"، فرد السادات: "كنت ظابط، واترفدت، وأنا هنا علشان قضية وطنية". وساعتها اتغيرت المعادلة. صلاح اتعاطف معاه، وبقى بيقوله: "أنا معاك.. بس الموضوع يفضل بينا". المحاكمة خلصت، السادات راجع الترحيلات، وفجأة لقى صلاح بيقوله: "أنا فكرت وهساعدك". الكاتب محمود معروف في كتابه "روائع النجوم"، بيحكي إن صلاح حاول يسهّل خروج السادات أكتر من مرة: • أول محاولة: من سجن مصر العمومي.. وفشلت. • تاني محاولة: من محكمة باب الخلق.. برده فشلت. • ثالث محاولة: من مستشفى المنيرة.. وهنا جات اللحظة اللي اتحولت لفيلم.. والمحاولة نجحت. السادات خرج، والدنيا اتقلبت. واللي ساعده؟ ضابط شاب من وزارة الداخلية. الموضوع ما عداش، واتفتح تحقيق، وكان صلاح داخل على محكمة عسكرية. لكن اللي أنقذه كان حيدر باشا، وزير الحربية، واللي كان بيشوف فيه مش بس ضابط.. كان شايف فيه "بطل ملاكمة" ونموذج للضابط الشريف. اتقفلت القضية، واتنقل صلاح يدرّس في كلية البوليس. وبعد الثورة، السادات ما نسيش. عيّنه مدير تنفيذي لمنظمة الشعوب الأفريقية والآسيوية، ولما صلاح اختار الفن، انسحب بهدوء. وفي مذكراتها، بتحكي رقية السادات لما كانت طفلة زارت أبوها في السجن وشافت مشهد خوف، اللي طمنها كان نفس الضابط: صلاح ذو الفقار، وقال لها: "باباكي ما عملش حاجة.. متخافيش" منقول

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

99,084 次观看 • 7 个月前