Loading video...
Video Failed to Load
النقاب حرية شخصية ، و من يدّعون التنوير يجعلون منه جريمة ، في شرع الدول الإسلامية النقاب حق مشروع سواء رضيت أم لم ترضَ . دائما #صومعة_عصف فيها إسفاف و إسقاط على جهات حكومية مثل #هيئة_الأمر_بالمعروف و الإستهزاء بالحريات التي كفلها الإسلام و التمجيد بالحريات الغربية المنحلة. @sam_1348 97... show more
327,738 views • 1 year ago •via X (Twitter)
10 Comments

النقاب حرية شخصية وحق مشروع في السعودية، ومن المؤسف أن يصوره البعض جريمة. الإسفاف في #صومعة_عصف والهجوم على #هيئة_الأمر_بالمعروف يعكس انحرافًا وترويجًا لأفكار منحلة لا تتماشى مع قيمنا. الحرية الحقيقية هي احترام خيارات الآخرين. شكرًا على موقفك المشرف ابو خالد💚.

توهوا الأغبياء بقصص الحرية الزايفة !! واللي فعلاً صحصحنا عليه إن فيه فئة من الرخوم تبي تجرّم النقاب وتصفّق للتعري بإسم التنوير .. لكن الحمدلله في بلد التوحيد لسه في رجال يقولون كلمة الحق بوضوح وشجاعه مثلك يا ابو خالد وكل ما حاولتوا تشوّهون المعروف اللي هو قيمنا الإسلاميه يا تافهين نرد عليكم بـ منكر أقوالكم ووقاحة نواياكم المنحلّه ..

النقاب حريه شخصيه صار هنا حملات من النسويات ومن قروبات من الخارج ضد النقاب يوم تفتح حسابها وهمي مشت على المراهقات وضعاف النفوس والدين وصارو كالقطيع وراهم

ما عرفتك يا عبداللطيف الشعرواي 🤣

بتعرفني قريب .. أقرب مما تتخيل .

المصيبه لو تكلمت عن اي دين لو عقيدة اهل البقر يعطون محاضرة عن ضرورة التقبل ،،! بس يجي موضوع النقاب والستر والحشمة ياكافي يطلّع التناقض والأنفصام الفكري 😈

@eayoftiiger محاربة الإسلام أسلوب عقيم لأن المجتمعات واعية وتعرف أساليب المكر التي يمارسها البؤساء حيث كانت الأساليب المنفرة من الدين تشتد و تنزوي احيانا فالبعض يظهر عداءه والبعض يخنس ولكن الله متم نوره ولو كره اعداء الإسلام وفي الأخير جنة أو نار فاختر لنفسك أين تكون فالحق أبلج والباطل لجلج

تناقضات هذا المعتوة وسلافعه مضحكة تاره ينادون بالحرية وتاره يصادرون حرية المنقبات ودايم يرددون مقطع ولي العهد حفظه الله انو حنا اختطفنا في عام ٧٩ وفعلاً اختطفنا وسنرجع لما كنا عليه قبل ٧٩ والحمدلله حقبة كانت سوداء ياليت المعاصرين لتلك الحقبة يسعفونا ويقولون لنا كيف كنا لان جابو لنا شي مستحدث شي جديد اقدر اغفر واسامح اي شخص في x حتى لو اعتدى علي شخصياً إلا هالنكرة وهو يصدر لنا #متنكرات_كالسعوديات ملحدات منكرات سنة ووو على أنهن بنات سعوديات ويحاول تشوية رؤية سمو سيدي ولي العهد ويصدرها للعالم انها رؤية انحلال وانسلاخ اخلاقي وديني من يقول ان الاخونج انتهو ودمرو يتصفح ويتابع المساحات ويعرف كيف فروخهم لازالو

مو فاهمه الهجوم هذا كله على النقاب ليه ؟؟؟ طيب مو يطالبون بالحريه وهم احرار مايلبسونه ليه يفرضون رايهم على المجتمع كل أنثى تعرف لنفسها مين شاكي لهم الحال والله النقاب أنا وحده اعشقه واسافر فيه مو طبيعي الهجوم هذا

أنا بعرف وش مشكلة عصف التبن مع النقاب يا مسلم محد قالك البسه
Related Videos
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 views • 2 months ago
