正在加载视频...
视频加载失败
الهجوم في مالي كان كبير ومنسق والهدف منه الاطاحة بالدولة بالكامل. الفيلق الروسي عددهم محدود حوالي 2000 أو أكثر قليلاً في مالي رغم ذلك قاموا بحماية دولة كاملة من السقوط كل المقاطع تؤكد الخسائر الضخمة لمنفذي الهجمات.
42,405 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)
32 条评论

هناك الكثير من المقاطع التي تظهر معارك الفيلق الروسي مع المسلحين وتكبيدهم خسائر كبيرة.

وما دخل روسيا ف مالي . وهل الهجوم على الدول من قبل التنظيم هو صناعه امريكيه ام فرنسيه

الظاهر مشترك

المرتزقة اللي هربو مثل القحاب

انت احمق يا حسام الفيلق الروسي مجرد قتلو مرتزقة يفعلون ف مالي نفس اللي فعلوه ف ليبيا .أصلا لا يستعملهم غير الخارجين عن القانون او حكم فاسد في أي دولة

انت مساند لروسيا و انا كذالك لكن بخصوص اوكرانيا لانه امتداد لامنها القومي و هم نفس الشعب و النظام هناك صهيوني لكن في مالي الامر يختلف فروسيا قوة استعمارية ساعدة عملاء فرنسا لقهر الشعب و تضر بالامن القومي للجزائر والمنطقة و علم بانها خرجت من شمال منهزمة ذليلة ابتعد عن هذا الملف

🫣

حسام الدول التي تضع يدها بيد الروس تخسر دائما انظر الى فنزويلا و الى ايران بشار الأسد كذالك الامر حتى اوكرانيا صمدت أمام قوة الروس المتطورة

كذاب خرج الفيلق الروسي ذليلا بعدما طلب ان يوفر له مخرج آمن

باالتوفيق للفيلق الروسي

من يقف وراء هذا الهجوم! هو اهم سؤال!

تخطيط عميق

التصر للازواد بإذن الله

لم نرى لهم اكتاف في اوكرانيا

فتش عن فرنسا

اتعبت المطبلين من بعدك يا حسام

الصفحات الروسية تمدح القوات المالية التي صمدت في مواقعها ولم تتراجع تحت القصف على الرغم من الخسائر الفيلق الروسي تأثيره الجغرافي محدود، وخاصة أن الهجوم كان على ٧ مدن وعدة محاور العبء الأكبر كان على القوات الحكومية التي دربتها روسيا كان يوم عزة للاستقلال الأفريقي وذلة لفرنسا

اكثرت الكذب يالخرباش. تم اسر. الفين مرتزق روسي. لولا توسط الجزائر. لإجلائهم عبر الشمال. وتسليمهم للجزائر.

انت بتهبد يا حسام ولست على دراية بتفاصيل ما يحدث في مالي والذي تعود بدايتة من سبيعنيات القرن الماضي حتى الآن، المسلحين اللي بتقول عليهم دول مسيطرين ع الشمال بالكامل، وبفكرك ان سيطرتهم هاتكتمل على مالي رغما عن الروس والفرنسيين قبلهم، سيبك من قصة مالي وخالليك إنت ف روسيا واوكرانيا.

التثر للازواد بإذن الله

حسام حرب العصابات عجزت عن اقوى دول العالم

زين ومقتل وزير الدفاع ومدير الإستخبارات

كان كبيرا ومنسقا والهدف منه اطاحة الدولة بالكامل الفيلق الروسي عدده

اللهم انصر المسلمين واذل الروس والمشركين

الخبرة التدريب الإيمان و التفاول اللوجييتيكي و ان تكون روسي

جسام عندك خريطه عسكريه للقوات المتحاربه هناك

اتعبت الكذابين يالخرباش. الروس سلمو انفسهم. وانسحبو صوب الجزائر. وتركو اسلحتهم ومعداتهم

والله تقديسك الاعمى لروسيا شئ غريب

انت مازال اتطبل للروس

يبدوا أن رئيس مالي الحالي تصهين دون أن يعلم

اكيد خلفها فرنساء

يا اخي ليش تسرق الفضل يا حيوان الجيش المالي هو من دافع الروس معروف عنهم انهم جبناء أغلبهم استسلم
相关视频
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,859 次观看 • 5 个月前
