Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
الوديعة المالية ليست حلاً سحرياً لمشاكل سورية صادفت في الأيام الأخيرة عدة منشورات تتحدث عن حاجة سورية إلى وديعة مالية. المنشورات بدأت بعد ظهور موسى العمر في مقابلة على قناة "المشهد" قال فيها "لو أجت دول نفطية دول خليجية وقالت للسوريين أو للرئيس الشرع هذه 20 مليار دولار ضعها... show more
47,585 görüntüleme • 2 gün önce •via X (Twitter)
11 Yorum

كلامك صحيح 100% مع هيك بدنا ودائع لان الشعوب بتقيس الدعم و المحبه بالفلوس و الودائع ، يحطو وديعة ويعلنوا ويسحبوها ثاني يوم ، لحتى نخلص من بعض الذباب الي بيشكك بالترابط الدولي بالودائع .

سوريا يمكن استخدام الوديعة في تمويل الص.ندوق السيادي ومشاريع الشركة السورية. يمكنها تحقيق ربح وتشغيل العمال

موسى العمر طبل ظاهرة صوتية فقط لاثقافة ولافهم ولامهنية

ما هو مصدر كلامك ان الحكومة لا تدعم المحروقات في سورية؟

تفضل عزيزي

وزير الطاقة محمد البشير قال ان تكلفة ليتر المازوت 207 ليرات في حين انه يباع للمستهلك 175 ليرة هل يعني ذلك ان الوزير يكذب؟

مدير الإعلام في وزارة الطاقة رد على منشور سابق لي فكتبت هذا المنشور الطويل والمفصل. أقرأه واحكم بنفسك.

هذا الإنسان غير مريح وغير مهضوم سبحان الله

هل يوجد مثال لدولة استفادة من قروض البنك العالمي او صندوق النقد الدولي وسداد ديونها منذ تسعينيات القرن الماضي ؟ هل بإمكان سوريا سداد حتى فوائد فقط من هكذا قروض؟ هل هناك مثال في كل تاريخ هذه المؤسسات بقروض من دون تدخل بشؤن البلد المقترض، سياسيا مثلا؟

الحل السحري موجود، هو إيقاف السرقة و الهدر و الشفافية المطلقة و الإفصاح عن كل شيء مالي يتعلق بالدولة، لان لم يعد هناك اي سر في الدولة السورية، اصبحنا مكشوفين تماماً يعني ليس مثلاً صادرنا 80% من أملاكه و هيك شغل شباب ، انحلّت الأمور و صندوق سيادي "سرِّي"

السيد موشي المتر يريد الوديعه هو وأمثاله لتزيد حصته من الكعكه السوريه فقط



