Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الوزير الأول الجزائري الجديد لا يختلف عن سابقيه يريد منافسة المغرب في صناعة السيارات ..لاينام ليل نهار حتى تصبح الجزائر مصنع للسيارات

11,814 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

المغرب لم يستشرنا!! تبون النظام العسكري الجزائري: 🔴هناك فراغ في شمال افريقيا ، لذا قررنا خلق كيان (الجزائر، تونس و ليبيا)، ليس ضد اي دولة من المغرب العربي 🔴جيراننا في الغرب، الباب مفتوح, لكن المغرب عنده اختيارات أخرى، لم يستشيرونا، اختاروا لوحدهم، علاقات مع الخليج، قدموا طلب الانضمام ل CEDEAO 🔴هناك امور تهم الجزائر و المغرب ، لدينا تقريبا نفس المشاكل 🔴🔴 تصريح تبون يؤكد: أولا ، على ان ليس هناك أي إتحاد قوي من دون المغرب. ثانيا يؤكد ان الجزائر متخوفة من مشروع إنشاء منظمة دول الأطلسي + دول الساحل ثالثا، يؤكد رفض موريتانيا الانضمام الى الكيان الذي تعمل عليه الجزائر. رابعا، تبون يقول ان المغرب مرحب به في الكيان الجديد!!!!! 🔴🔴تبون ليس له الشجاعة للمطالبة بحل إتحاد المغربي العربي الذي أعلن ملك المملكة المغربية الشريفة 🇲🇦، محمد السادس في دجنبر 2017, عن وفاة الاتحاد المغاربي. 👈للتذكير ، تم فتح الحدود بين المغرب و الجزائر سنة 1988 في الأزمة السياسية التي كانت تعيشها الجزائر. هل تبون يريد إعادة كتابة التاريخ ؟

هشام السنوسي

31,155 Aufrufe • vor 2 Jahren

لكي تدخل صناعة السيارات.. تعلّم من المغرب 🇲🇦 المغرب لم يبدأ بمحاولة اختراع سيارة من الصفر، بل بنى منظومة: مصانع عالمية، موردون محليون، تدريب وهندسة، ميناء ولوجستيات، ثم رفع المحتوى المحلي تدريجيًا حتى أصبح يصنع مئات الآلاف من السيارات ويصدر معظمها إلى عشرات الدول. واليوم ينتقل إلى مرحلة أعمق: تصنيع السيارات الهجينة ومحركاتها، مع دخول تقنيات السيارة الكهربائية ممتدة المدى، التي تسير بمحرك كهربائي وبطارية، وتحمل معها مولدًا يعمل بالوقود لشحن البطارية أثناء الرحلة وإطالة مدى السيارة. وهذه التقنية تحديدًا تستحق أن ندرسها لدينا؛ فبلادنا شاسعة، والمسافات طويلة، وتغطية الطرق بشبكة شواحن متكاملة تحتاج وقتًا واستثمارات ضخمة. سيارة كهربائية لا تعاني «قلق الشاحن» قد تكون مرحلة انتقالية عملية جدًا. الفيديو المرفق لقطارات تحمل السيارات من المصنع إلى التصدير يلخص الحكاية: صناعة السيارات ليست مصنعًا فقط، بل منظومة كاملة من المورد إلى الميناء. تجربة المغرب في صناعة السيارات تستحق الدراسة بعمق.

عبدالعزيز الغدير

136,080 Aufrufe • vor 5 Tagen

⛔️ وزير الاتصال الجزائري اكتشف سبب هزيمة منتخب بلاده أمام نيجيريا : اللصوص سرقوا منا الكأس لا خطط لعب، لا أخطاء دفاعية، لا مدرب ارتبك، ولا لاعب أضاع فرصة…و لا حارس يحلق في السماء و الكرة في الأرض..فقط عصابة سرقت كأس أفريقيا من الجزائر وفرّت بها عبر الحدود. الوزير الجزائري لم يخاطب الاتحاد الأفريقي ولا لجان التحكيم، و لا الاتحاد الكروي لبلاده، بل خاطب ديوان رئاسة الجمهورية، وكأن خسارة مباراة تهديد للأمن القومي الجزائري ، أو كأن المرمى النيجيري اخترق السيادة الجزائرية ثم جاءت الجملة الذهبية : "كأس العالم في الولايات المتحدة ستكون المنافسة فيه شريفة، عكس بطولة كأس أفريقيا في المغرب كانت خسيسة . لكن السؤال الذي لم يجرؤ الوزير على طرحه : - لماذا اشترطت الولايات المتحدة ،على المشجع الجزائري إيداع ضمان مالي ب 15 ألف دولار في السفارة مقابل تأشيرة تشجيع ؟ أي “منافسة شريفة” هذه التي تبدأ من بوابة البنك لا من بوابة الملعب ؟ كرة القدم لعبة بسيطة، لكن البعض يصرّ على تحويلها إلى نشرة أمنية، ومباراة عادية إلى ملف رئاسي، وهزيمة مستحقة إلى ملحمة مظلومية لا تنتهي. والسؤال الحقيقي الذي يبقى معلقًا : - هل سرق اللصوص الكأس فقط…أم سرقوا أيضًا ثقافة الاعتراف بالهزيمة ؟

⛔️ محمد واموسي

10,760 Aufrufe • vor 8 Monaten

عندما شاهدت هذا المقطع الذي يجسّد معاناة المواطن من مسلسل طاش ماطاش حين يريد مقابلة معالي الوزير في أي وزارة، عادت بي الذاكرة مباشرةً إلى «حلمي» عن مواطنين كُفّت أيديهما عن العمل لعامين كاملين، ولم يعودا إلى عملهما حتى الآن، وهما يبحثان بحسب ماشاهدته في الحلم عمّا يثبت صحة القرار المتخذ بحقهما. عامان… وهما من مكتبٍ إلى مكتب، ومن بابٍ إلى باب، وكل ما يريدانه أن تصل حكايتهما إلى معالي الوزير! وهنا تكمن المفارقة المؤلمة والساخرة في آنٍ واحد : أحيانًا لا تكون المشكلة في أن الوزير لا يريد سماع المواطن، بل في أن المواطن يحتاج إلى رحلة طويلة حتى يصل صوته إلى الوزير! مع يقيني التام بأن معالي الوزير الذي يسعيان لمقابلته، لو وصلت إليه القضية كاملةً دون رتوش، وثبت لديه أن الإجراءات التي اتُّخذت بحقهما كانت غير نظامية، فلن يقبل بها ولن يرضى باستمرارها؛ لأن العدل لا يحتاج إلى أبواب كثيرة… يحتاج فقط إلى أن تصل الحقيقة إلى صاحب القرار. ويبقى السؤال : هل يحتاج المواطن إلى «واسطة» لمقابلة الوزير… أم يحتاج الوزير أحيانًا إلى من يفتح له الطريق لسماع المواطن؟!

AbuRasheed

33,244 Aufrufe • vor 14 Tagen