Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الوزير ركان ناصر الدين: "كل يوم وزارة الصحة بتسجّل شهيد، ومتل ما أهالي المرفأ يطلبون ثقة من الدولة، في أهالي شهداء بالجنوب يطلبون الثقة منها". #وقائع

30,013 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#سالم_الطويل شكك في شهداء #الجزائر لينسف أي معنى للمقاومة في #فلسطين. تتمثل مشكلة هذا الكائن، الذي يتخذ الدين منبرًا لنشر صهيونيته، في رغبته في نفي كل ثورات التحرر من تاريخ العالم، كي يثبت لمتابعيه أنه لا فائدة مرجوة من النضال والكفاح والتضحيات. إن قضية التشكيك بأعداد شهداء الجزائر ليست جديدة، بل تعود إلى ما بعد استقلال الجزائر. وقد كثف دعاة الصهيونية من الكتابة عنها بعد طوفان الأقصى، حتى لا يعتبرها أي حالم بوطن حر ومستقل نموذجًا يحتذى به يحرره من الاحتلال والاستعمار. المصيبة الكبرى أن هذه المزاعم لا تصدر عن مؤرخين أو باحثين، بل يرددها بدون دليل الصهاينة العرب باستمرار، والذين لا يعرف أحد منهم تاريخ هذه الثورة التي قدمت نحو 45 ألف شهيد في يوم واحد. أما المصيبة الأكبر، فهي أن فرنسا الدولة المجرمة المستعمرة لم تشكك في أرقام شهداء الجزائر كي تمحي عارها، ذلك لأنها تدرك أن الشمس لا تُغطى بغربال، في حين يخرج عليك ملتحٍ صهيوني ليُفتِي بما يمليه عليه سيده في تل أبيب.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

49,956 Aufrufe • vor 1 Jahr

.. تذكرون المخيمات الدعوية في جدة والمراكز الصيفية للأطفال والشباب ومن كانوا القائمين عليها، والّتي حذّر منها الأمير خالد الفيصل، وذكر أنهم وجدوا تدريبا للسلاح فيها؟ كانت هذه المخيمات الدعوية قائمة على الرحلات والأنشطة الّتي يكون ظاهرها فائدة للأطفال حتى لا يضيع وقتهم هباء، فما كان من الأهالي إلا إشغال وقت أبناءهم. المرتكزات الّتي كان يعملون عليها الحزبيين من خلال هذه المخيمات بجميع فعالياتها وأنشطتها تقوم على: - أنشطة وفعاليات ورحلات في ظاهرها الفائدة والقيمة لكسب ثقة الوالدين. - التكسب المادي من خلال جمع قطّة للاشتراك في هذه الرحلات، لدعم توجهاتهم الفكرية وتطبيقها. - وأخطر شيء من وجهة نظري، هي غرس محبة هذه الشخصيات الحزبية في نفوس الأطفال، فدائما السفر يقوي العلاقات ويقرّب المشاعر، والمحبة تعقبها الثقة. ولكن لم ينتهي كل شيء هنا، فمن يطّلع على تأصيلات الحزبيين في كتبهم، يجد أنهم لا ينتهون ولا يكتفون، بل يعيدون دراسة الواقع ويتلونون بناء عليه، وفقا لتوجهات الدولة والمجتمع. كل ما سبق ذكره أعلاه، هو ما قبل ٢٠١٨ تقريبا، ولكن نحن اليوم في ٢٠٢٥ فما الجديد؟ 👇 ..

أحمد عبدالرحمن

75,437 Aufrufe • vor 9 Monaten