Loading video...
Video Failed to Load
أهالي محلة الفلاح. من لا يشكر الناس لا يشكر الله. هذا السائق (إبراهيم) ما شاء الله عليه. في كل يوم يقوم بتعيين أحد الطلاب بتلقين البقية الأذكار والاناشيد وغيرها. وأحيانا هو بنفسه يقريهم وأحيانا قصص والغاز وغيرها. مما جعل الطريق معه ممتعة وشائقة. جعلها مدرسة
86,345 views • 3 years ago •via X (Twitter)
10 Comments

فكرة ممتازة لجعل الطلاب في حالة استقرار جسدي ونفسي داخل الباص بارك الله فيه وكثر من امثاله يستحق الشكر والثناء وهدية بعد من أولياء امور هالطلبة هم في نعمة لو يعلمون

ما شاء الله تبارك الرحمن حقيقة بعض سائقي الحافلات هم كالنجوم ولا أنسى أبدا ذلك السائق الشهم الذي أوصل ابنتي الى باب المنزل بينما شركة الطرق قد باشرت تعبيد الطريق فوقف بعيداً ثم نزل معها و رافقها إلى باب المنزل بمثل هؤلاء تبنى عمان فالمخلصين مؤثرين و منتجين أينما وجدوا

ولكن جلوس البنت بهذه الطريقة خطير يستوجب الحذر

كل التقدير والاحترام له ولكن وقوف الطالب أو الطالبة في مقدمة الحافلة خطيير جدا على سلامة الطالب/ الطالبة في حالة الحوادث أو الفرملة القوية.

إبراهيم بن محمد الرواحي سائق حافلة في مدرسة الشيخة نصراء بنت الإمام ناصر بن مرشد اليعربي بولاية سمائل فقد تم كرمه أهالي محلة الفلاح وذلك نظير حسن معاملته للطلبة وأخلاقه العالية وكما يذكر بأنه كان يعلمهم الصلاة ويحسن أستغلال وقت وجود الطلبة في الحافلة.

البنت هذي لو ضرب ابراهيم بريك لأي سبب مفاجىء بتروح فيها يجب اتخاذ اجراءات السلامة، يظل الباص باص و المدرسة مدرسة.

جميل جدا ولكن غياب عنصر السلامة من الطريق والجلوس العشوائي الغير سليم !!!!

جميل جدا بس في شي كارثي كان يعمل سائق الا وهو يصور اثناء القيادة . بارك الله في ما يفعل ونتماء عدم استخدم الهاتف اثناء القيادة حتى لايكون سبب في خسارة اروح بريئه.

“العمل لا يقتل مهما كان شاقاً وقاسياً، لكن الفراغ يقتل حتى أنبل ما في الإنسان.” #مساء_الخير

جميل جدًا ربي يوفقه ويسر امره لكن وجب الطلاب ان يكونوا في مقاعدهم للسلامة فقط

