Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الوعي بقيمة الأسرة .. أساسٌ لتكوينها…وداعمٌ لتماسكها

12,293,258 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

بالتعاون مع Meta، أطلق مجلس جودة الحياة الرقمية ميزة مبتكرة على إنستغرام هي الأولى من نوعها في المنطقة، تعزز إشراف الأسرة وتحمي المراهقين من المحتوى الضار. بروحٍ تستلهم رؤية القيادة الرشيدة في بناء مجتمع رقمي آمن ومستدام، أطلق مجلس جودة الحياة الرقمية، بالشراكة مع شركة “ميتا”، ميزة مبتكرة على “إنستغرام” تُعد الأولى من نوعها في المنطقة، توفّر أدوات إشرافية ذكية تعزز دور الأسرة، وتحمي المراهقين من المحتوى الضار، بما يرسّخ بيئة رقمية ترتقي بجودة الحياة وتعزز القيم الإيجابية والانتماء الوطني. وجاء إطلاق هذه المبادرة تتويجاً لشراكة وطنية جمعت الجهات الحكومية والخاصة والخبراء، ضمن منظومة متكاملة تستشرف تحديات الفضاء الرقمي وتبتكر الحلول بوعي واستباق. كما سعدتُ بالمشاركة في حلقة شبابية ناقشنا خلالها أبرز التحديات الرقمية وسبل تعزيز الوعي والاستخدام الإيجابي للتقنية. ونؤكد أن حماية الأجيال مسؤولية مشتركة، تتطلب تفاعل الأسرة والمؤسسات مع هذه الجهود، فالمستقبل الرقمي يُبنى بوعي اليوم، والتكامل المجتمعي هو الأساس لصون الهوية الرقمية وضمان غدٍ أكثر أماناً واستقراراً. شكراً لشركة “ميتا” على هذا التعاون البنّاء، وشكراً للمجتمع الإماراتي الواعي والداعم لكل مبادرة تصبّ في صالح أبنائنا ومستقبلهم الرقمي الآمن خطوات تفعيل ميزة حسابات المراهقين على انستغرام:

سيف بن زايد آل نهيان

38,922 просмотров • 1 год назад

⁨مبادرة: أسر متماسكة انطلاقاً من إيماننا العميق بأهمية الأسرة في بناء مجتمع قوي ومتماسك، تطلق الجمعية الكويتية للوقاية من التفكك الأسري مبادرة "أسر متماسكة"، التي تقوم على ثلاثة محاور رئيسية: المحور القانوني: العمل على رفع الوعي بالحقوق والواجبات الأسرية، وتقديم الإرشاد القانوني بما يساهم في حماية الأسرة وصون استقرارها.وسوف تركز على تعديل القوانين التى تساعد على التفكك الاسري. المحور التوعوي: نشر ثقافة التفاهم والحوار الأسري، والتأكيد على القيم الأصيلة التي تحفظ كيان الأسرة الكويتية. المحور الإعلامي: استخدام المنصات الإعلامية المختلفة لنشر رسائل إيجابية تسلط الضوء على أهمية الترابط الأسري ومخاطر التفكك، وتحذر من الأفكار الدخيلة التي تسعى لتفكيك البيت الكويتي بنمط غربي بعيد عن قيمنا وهويتنا. الهدف: إعادة تعزيز الترابط الأسري بين أفراد المجتمع، والوقوف سداً منيعاً أمام التيارات الفكرية التي تهدف تفكيك الأسرة الكويتية، مستلهمين رسالتنا من ديننا الحنيف وثقافتنا الأصيلة. الدعوة مفتوحة: نرحب بكل من يشاركنا هذا الهدف النبيل، ونسأل الله أن يكتب الأجر والثواب لكل من يساهم في دعم هذه المبادرة المباركة. المحامي مبارك المطوع مبارك المطوع أ.د يعقوب يوسف الكندري د. يعقوب يوسف الكندري أ.د كامل الفراج د.كامل الفراج أ.د عبدالرحمن الأحمد الدكتور ناصر السَّهو الدكتور ناصر السَّهو🇰🇼 الدكتور عدنان الشطي Dr ADNAN ALSHATTI أ‌.ناصر الشليمي نــاصــر الـشـلـيـمـي الإعلامي وليد ابراهيم الاحمد وليد ابراهيم الاحمد المحامي خالد العجمي المحامي إبراهيم الكندري خالد خلف المطيري ابوضاري خالد خلف المطيري ابوضاري وزارة الشئون الاجتماعية وزارة العدل مجلس الوزراء الكويتي د.أمثـال الحـويـلة #وقاية #حماية_الأسرة #التفكك_الأسري #الكويت #kuwait #الشيخ_فهد_اليوسف_الصباح

الجمعية الكويتية للوقاية من التفكك الاسري

22,515 просмотров • 1 год назад

فخ الشعارات.. من يحمي فتياتنا من "الهندسة الاجتماعية"؟ ⚠️ تنتشر في بلادنا مؤخراً منظمات عديدة تحت لافتات براقة مثل "دعم المرأة"، "تمكين الفتيات"، و"الحقوق". شعارات تبدو إنسانية في ظاهرها، لكن الواقع يكشف عن "أجندات خفية" بعيدة كل البعد عن احتياجات مجتمعنا الحقيقية. نحن لا نرفض التنمية أو تعليم المرأة، بل نطالب باليقظة تجاه: 📌 تفكيك المرجعية القيمية: محاولات ممنهجة لتغيير مفاهيم الأسرة والقيم السودانية الأصيلة. 📌 الاستقطاب الناعم: استهداف الفتيات في مقتبل العمر لتشكيل وعيهن بعيداً عن الرقابة الأسرية. 📌 غياب الدور الرقابي: تساؤلات مشروعة حول صمت الجهات المسؤولة عن هذه الأنشطة التي تتوغل في عمق نسيجنا الاجتماعي. الرسالة للأهل: الوعي هو خط الدفاع الأول. ليس كل ما يُقدم تحت اسم "الدعم" هو لمصلحتنا، والتحصين الثقافي والتربوي هو الضمان الوحيد لحماية فتياتنا من التغريب الممنهج. السودان يحتاج إلى "تمكين حقيقي" ينبع من هويته، لا "هندسة اجتماعية" تأتينا من الخارج. #السودان #الوعي_المجتمعي #حماية_الأسرة #بسيوني_كامل_بسيوني

عبدو نور

213,315 просмотров • 1 месяц назад

في رحاب القرآن الكريم، حيث يشرق النور وتترسّخ القيم وتعلو معاني الوفاء والتسامح والعطاء الإنساني، سعدت بتكريم نخبةٍ من القامات والشخصيات والجهات ذات الأثر الملهم، وذلك في حفل جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه. وكان من بين هذه النخبة؛ سمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، ومؤسسة إرث زايد الإنساني، ومبادرة الفارس الشهم للإغاثة والعمليات الإنسانية، ووزارة التربية والتعليم، تقديراً لعطائهم المتواصل وجهودهم النبيلة في ترسيخ ثقافة الخير وبناء الإنسان. كما أبارك للمكرّمين والفائزين في الدورة الثانية عشرة من الجائزة (دورة عام الأسرة)، التي شهدت مشاركةً عالميةً استثنائية تجاوزت 68 ألف مشارك من 108 جنسيات، في مشهدٍ حضاريٍ يعكس عالمية الرسالة القرآنية، وامتداد أثرها في صناعة القيم وبناء الوعي الإنساني. وجائزةُ التحبير—في عمق معناها وسمو دلالتها—تُحيل إلى إتقان التلاوة وتجويدها، وتزيين الأداء القرآني وتحسينه، حتى يبلغ التلاوةُ كمالَها لفظاً وجمالَها معنى، في تناغمٍ يجمع بين صدق الأداء وروعة البيان. نسأل الله أن تبقى هذه الجهود المباركة منارةً متجددة، وأن يديم أثرها في خدمة كتابه العزيز، وترسيخ نوره في القلوب والعقول.

سيف بن زايد آل نهيان

50,910 просмотров • 3 месяцев назад

معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية يفتتح معرض «وطن يحميك» للتوعية بمخاطر المخدرات • معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح: • ⁠مكافحة المخدرات مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة والقطاع الخاص وجمعيات النفع العام. • الوقاية والتوعية المجتمعية تمثلان خط الدفاع الأول لحماية الأبناء وصون المجتمع من آفة المخدرات. • ضبط شحنة من أوراق (A4) المشبعة بمواد مخدرة بفضل التدريب المستمر واستخدام أحدث التقنيات. برعاية وحضور معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، وبحضور معالي وزير الصحة الدكتور أحمد عبدالوهاب العوضي، ومعالي وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال هادي الحويلة، ومعالي وزير العدل المستشار ناصر يوسف السميط، افتتح معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026، معرض «وطن يحميك» للتوعية بمخاطر المخدرات، الذي يُقام في مجمع الأفنيوز ضمن فعاليات الحملة الوطنية التوعوية الشاملة لمكافحة المخدرات، تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، وبمشاركة عدد من الوزارات والجهات الحكومية. وأكد معاليه أن مكافحة المخدرات ليست مسؤولية وزارة الداخلية وحدها، وإنما هي مسؤولية وطنية مشتركة تقوم على تكامل جهود مؤسسات الدولة والجهات الحكومية والقطاع الخاص وجمعيات النفع العام، بما يعزز حماية المجتمع من آفة المخدرات. وأشار معاليه إلى أن مهربي المخدرات يواصلون ابتكار وسائل جديدة لإخفاء المواد المخدرة، الأمر الذي يقابله تطوير مستمر للإجراءات الأمنية من خلال تزويد الأجهزة المختصة بأحدث التقنيات، وإيفاد منتسبي وزارة الداخلية والإدارة العامة للجمارك إلى الدورات التدريبية التخصصية، بما يعزز قدرتهم على كشف تلك الأساليب وإحباطها. وبيّن معاليه أن الأجهزة المختصة تمكنت يوم أمس من ضبط شحنة من أوراق (A4) المشبعة بمواد مخدرة، لافتاً إلى أن التدريب المستمر والدورات التخصصية واستخدام أحدث التقنيات مكّنت رجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والإدارة العامة للجمارك من مواكبة الأساليب الإجرامية المستحدثة والتصدي لها. وأكد معاليه أن الوقاية والتوعية المجتمعية تمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة آفة المخدرات، مشدداً على أهمية دور الأسرة، إلى جانب المدرسة ووسائل الإعلام والمؤسسات الدينية والاجتماعية، في حماية الأبناء وتعزيز الوعي بمخاطر التعاطي والإدمان. وتستعرض وزارة الداخلية، من خلال مشاركتها في المعرض، برامج ومبادرات توعوية ووقائية عبر أركان تعريفية تقدم محتوى تثقيفياً وإرشادياً، إلى جانب التعريف بجهود القطاعات الأمنية المختصة والإجابة عن استفسارات الزوار، بما يعزز ثقافة الوقاية ويرسخ الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات. وتشارك وزارة الداخلية في المعرض بعدد من الإدارات المختصة، إلى جانب وزارة الصحة، ووزارة العدل، ووزارة الشؤون الاجتماعية، وذلك في إطار تكامل الجهود الوطنية لحماية المجتمع والوقاية من آفة المخدرات.

وزارة الداخلية

128,845 просмотров • 19 дней назад

281 عامًا من السلام العُماني.. الجامعة الوطنية تستحضر إرث الدولة البوسعيدية برؤية الحاضر من التاريخ إلى النهضة المتجددة.. عُمان تكتب السلام علمًا وفكرًا.. في لحظة وطنية تستحضر عمق التاريخ وتستشرف آفاق المستقبل، نظّمت الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا ندوة وطنية رفيعة المستوى بعنوان: “الدولة البوسعيدية وأسس السلام في عُمان: من إرث التاريخ إلى نهضة الحاضر”، وذلك تزامنًا مع احتفال الجامعة بيومها السنوي، وبمناسبة مرور 281 عامًا على تأسيس الدولة البوسعيدية؛ الدولة التي أرست دعائم عُمان الحديثة، ورسّخت نهج السلام والاستقرار والحكمة السياسية. الندوة لم تكن فعالية أكاديمية عابرة، بل محطة فكرية وطنية أعادت قراءة التاريخ بوصفه مشروعًا مستمرًا، لا ذاكرة جامدة، وربطت بين إرث الدولة البوسعيدية ونهج السلام العُماني الذي لا يزال حاضرًا في السياسات والمواقف والوساطات الإقليمية والدولية. شرّف الندوة معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي، وزير الدولة ومحافظ مسقط، الذي أكد أن استحضار التاريخ البوسعيدي هو جسر معرفي يربط الأجيال بجذورهم الحضارية، ويعزز الوعي الوطني بقيمة السلام كخيار استراتيجي لعُمان. وأشار معاليه إلى أن نهج السلام الذي أرساه أئمة وسلاطين الدولة البوسعيدية امتد عبر النهضة المباركة بقيادة السلطان الراحل قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه – ويتجدد اليوم في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله. #سلاطين_عمان #الجامعة_الوطنية الجامعة الوطنية

الشبيبة

35,089 просмотров • 7 месяцев назад

يا جماعة الخير راعوا نوعيه البرامج اللي عيالكم يشوفوها معاكم مش كل برنامج و مسلسل مناسب لهم يجب أن نراعي ما يشاهد أطفالنا للأسباب التاليه ✍️تأثير الوسائط على النمو العقلي: ما يشاهده الأطفال يمكن أن يؤثر على تطورهم العقلي والسلوكي، لذا من المهم مراقبة محتوى ما يتعرضون له. ✍️الحفاظ على سلامتهم: بالتأكد من أن الأطفال يشاهدون محتوى مناسب لعمرهم، يمكن تجنب تعرضهم لمواقف أو مشاهد لا تناسبهم وتؤثر سلباً على سلامتهم العقلية. ✍️تشكيل قيمهم: ما يشاهده الأطفال يمكن أن يؤثر على تشكيل قيمهم واعتقاداتهم، لذا يجب التحقق من أنهم يتعرضون لقيم إيجابية ومعتدلة. ✍️تشجيع الإبداع والتطور: اختيار محتوى مناسب ومحفز يمكن أن يشجع الأطفال على الإبداع والتطور العقلي والإبداعي. ✍️التحكم في وقت الاستخدام: من خلال رعاية ما يشاهدونه، يمكن للأهل تحديد كمية الوقت الذي ينفقونه على الوسائط والتأكد من أنها مفيدة ومناسبة. ✍️تكوين علاقات اجتماعية صحية: الرعاية في محتوى ما يشاهده الأطفال يمكن أن تساعدهم في تكوين علاقات اجتماعية صحية وفهم القيم الاجتماعية. ✍️تعزيز الوعي الثقافي: من خلال اختيار محتوى ثقافي مناسب، يمكن للأهل تعزيز وعي أطفالهم الثقافي وتوسيع آفاقهم. ✍️الحماية من المضار النفسية: بالتأكد من أن الأطفال يشاهدون محتوى آمن ومناسب، يمكن تقليل خطر تعرضهم لمضار نفسية. ✍️تعزيز التفاعل العائلي: من خلال المشاركة في اختيار ما يشاهدونه، يمكن للأهل تعزيز التفاعل العائلي والتواصل مع أطفالهم. ✍️بناء ثقة الطفل: عندما يعرف الأطفال أن الأهل يراقبون محتوى مشاهدتهم بعناية، يمكن زيادة ثقتهم في أنهم يمكنهم الاعتماد على دعم الأسرة. ✍️الرعاية في محتوى ما يشاهده الأطفال يمكن أن تؤثر بشكل كبير على تطورهم العقلي والسلوكي، لذا من الضروري أن نكون حذرين ومتابعين لما يتعرضون له.

Fowzia Agilee فوزية عقيلي

75,814 просмотров • 2 лет назад

إن حجب الحسابات والمعلومات وفرض العقوبات والقيود على إنتقال المعلومات،لا يحقق دائماً الأهداف المرجوة، بل قد يأتي بنتائج عكسية. فعندما تغيب المعلومة الموثقة، تملأ الشائعات والتسريبات غير الدقيقة ذلك الفراغ، فتتشكل قناعات مبنية على معلومات مغلوطة. وقد أثبتت تجارب تاريخية عديدة أن غياب الشفافية، إلى جانب انتشار الأخبار المضللة، كان من العوامل التي ساهمت في تصاعد الاحتقان وإشعال اضطرابات وثورات في بعض المجتمعات. لذلك، فإن الإدارة الرشيدة للمعلومات تقوم على سرعة التوضيح، وشفافية التواصل، وتقديم الحقائق من مصادرها الرسمية، بدلاً من ترك المجال للشائعات لتقود الرأي العامه،وقد أثبتت التجربة أن حجب وسائل الاتصال لا يؤدي بالضرورة إلى احتواء الأزمات، بل قد يفاقمها. ففي مصر عام 2011، أدى قطع الإنترنت والاتصالات إلى خلق فراغ معلوماتي وحالة من القلق بين الأسر، فخرج الكثيرون من هذه الأسر لمعرفة الحقيقة بأنفسهم، مما أسهم في اتساع نطاق الاحتجاجات،وأدت لنجاح الثوره ودفعت بالرئيس مبارك لتقديم إستقالته،،، اليوم في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، لم يعد ممكناً احتواء الشائعات أو منع تداول المعلومات، بل لا بد من المواجهة الفعالة التي تعتمد على السرعة، والشفافية، والمصداقية، لا على الصمت أو الإنكار. ومن أهم ما ينصح به هو: * الاستجابة السريعة: ترك فراغ المعلومات يمنح الشائعات فرصة للانتشار، لذا يجب إصدار توضيحات أولية بمجرد ظهور القضية. * الشفافية: تقديم الحقائق كما هي، والاعتراف بالأخطاء إن وجدت، يعزز الثقة أكثر من محاولة إخفائها. * الناطق الرسمي المختص: يتولى الرد على كل قضية المسؤول المختص بها، بلغة واضحة وموثقة. * الحضور الفاعل على المنصات الرقمية: لا يكفي إصدار بيانات تقليدية، بل يجب إيصال الرسائل عبر المنصات التي يستخدمها الجمهور. * الرصد المبكر: متابعة ما يُتداول لاكتشاف الشائعات والرد عليها قبل أن تتحول إلى قناعة عامة. * رفع الوعي المجتمعي: تشجيع التحقق من المعلومات قبل إعادة نشرها، وتعزيز ثقافة الاعتماد على المصادر الموثوقة. * بناء الثقة باستمرار: عندما تكون المؤسسة صادقة ومتواصلة مع جمهورها، تصبح الشائعات أقل تأثيراً. * الإبتعاد عن الذباب الإلكتروني،ففب عصر الوعي الرقمي، أصبحت مصداقية المصدر أهم من كثافة النشر. فالاعتماد على الذباب الإلكتروني قد يصنع ضجيجاً إعلامياً، لكنه لا يصنع ثقة، بل يضر بسمعة الجهة التي تلجأ إليه، ويجعل الجمهور أكثر تشككاً في كل ما يصدر عنها. * المساءلة القانونية لمن يتعمد اختلاق الشائعات أو نشرها بقصد الإضرار، مع مراعاة حرية التعبير وحق النقد المسؤول. في زمن وسائل التواصل الاجتماعي، لم تعد معركة المعلومات تُحسم بالحجب، بل بالشفافية. فالشائعة تملأ فراغ الصمت، بينما الحقيقة تحتاج إلى سرعة في الإعلان، ووضوح في الطرح، ومصداقية في الخطاب. اليوم، لم تعد المواجهة تُحسم بكثرة رجال الأمن أو أدوات القمع، بل بالعقول القادرة على التفكير، والإعلام المهني، والقدرة على مخاطبة الناس بالحجة والمنطق والإقناع. فلا يمكن مواجه الفكرة إلا بفكرة، ولا تُهزم الشائعة إلا بالحقيقة، ولا تُبنى الثقة إلا بالشفافية. فاليوم لم يعد الانتصار لمن يملك أدوات المنع، بل لمن يملك قوة الحجة وسرعة المعلومة ومصداقية الخطاب. فالعقول الواعية، والحوار، والإقناع، أصبحت اليوم أكثر تأثيراً من أي وسيلة قسرية في مواجهة ما يُثار عبر وسائل التواصل الاجتماعي،الأمر الذي يحتم وجود ناطق رسمي مختص، يتواصل مع الجمهور ويقدم الحقائق في وقتها، هو أحد أهم أدوات حماية المجتمع من التضليل وبناء الثقة بين المؤسسات والمواطنين. في الختام،حتى داخل الأسرة، لا تُفرض القيم والمبادئ بالتهديد أو الوعيد أو سياسة العصا،بل بالحوار، والتواصل، والإقناع. فالقيم التي تُغرس في العقول عن قناعة تبقى وتترسخ، أما تلك التي تُفرض بالخوف فلا تصمد إلا بوجود من يفرضها، فكم من سياسي،لم تصنعه مواقفه أوخطبه، بل صنعته أخطاء السلطة. باعتقاله أو حجب حساباته أو منعه من التعبير،مما حوله بنظر مؤيديه إلى رمز، ومنحه حضوراً وشعبية لم يكن ليحققها بالقدر نفسه لو تُركت أفكاره تواجه بالنقاش والحجة.والتاريخ شاهد على ذالك،،،

جمال النصافي

49,729 просмотров • 4 дней назад

تصريح جريء! الكاتبة سمر المقرن # سمر_المقرن تختصر أسباب عزوف النساء عن الزواج في سببين: ١. رقي عقل المرأة وانخفاض عقل الرجل. 😏 ٢. تَحَوُّل ((كثير)) من الرجال للميول الأنثوية. 🤔 --- تعليقي الشخصي: السبب الأول أراه عاطفيّاً انحيازيّاً، ولا يمكن الأخذ به، ولا سيما أن أكثر المهتمين بالشكليات وخرافات الأبراج والطاقة والجذب نساء، وأعدادهن في ازدياد، وعلى ارتفاع رواتبهن وقلة مسؤولياتهن يندر أن نجد منهن ذات أملاك، فغاية بعضهن أن تعيش اللحظة وتسعد نفسها فقط غير مبالية بشيء، وهذا ضد كمال الوعي، هذا إلى أن المرأة ما تزال تلميذة الرجل في الإبداع والإدارة والفكر والفتوى والطب والصناعة والتجارة والسياسة، حتى في الطهي والتفصيل، وما من امرأة منحازة للنساء إلا وستكتشف أن أكثر الذين تتابعهم وتتعلم منهم رجال، وما هذا يعيب المرأة، فللمرأة أدوار يعجز عنها جبابرة القداميس. السبب الثاني أرى فيه إساءة لرجال مجتمعنا، ولفظ ((كثير)) في قولك: «تَحَوُّل ((كثير)) من الرجال للميول الأنثوية» يوحي بأن نسبتهم فوق النصف، وهذا والله بهتان عظيم، فأرجل الشعوب هم رجال وطننا ومجتمعنا، وما كنتُ سأعترض لو قلتِ: «تَحَوُّل ((بعض)) الرجال للميول الأنثوية»، فـ ((بعض)) توحي بأنهم أقلية، وهم كذلك، وفي نظري لا يتجاوزن 2% تظهر عليهم نعومة، ومنهم من يتشبه بالنساء طبعاً وشكلاً، وأؤيدك أن المرأة السوية تزهد في أنصاف الرجال، وتحتقر ضعاف الشخصية، وتفضل العنوسة على الاقتران برجل لا تستطيع الفخر به، ولا يُشعِرها برجولته وأنوثتها. بالمناسبة، لفظ (عانس) في اللغة يُطلَق على المتأخر في الزواج رجلاً كان أو امرأة، ويُطلَق أيضاً في اللغة على الرجل العانس لفظ: صارور، وعلى المرأة العانس: صارورة، والله (عانس) أرحم. 😄 وبقي لي عتب طفيف على أ. سمر؛ إذ كان يجدر بها أيضاً أن تذكر أسباب عزوف الشباب عن الزواج، ولعلّي أُذَكِّرها بأبرز ثلاثة أسباب من وجهة نظري: ١. شعور بعض الشباب أن الزواج مغامرة قد تنتهي بمَغارِم، وقضايا محاكم، ولا سيما أن الشاب يتحمل وحده أعباء الزواج من ديون والتزامات، وقد يخسر كل شيء في غمضة عين، وتظل ديونه وهمومه تطارده. ٢. تَخَوُّف بعض الشباب من سوء الاختيار، وذلك لما يرونه ويسمعونه عن بعض النساء من تمرد وتحرر وقلة احترام للزوج والأسرة. ٣. وجود نساء ماديّات انتقائيات مستفِزّات يُرِدْنَ شرعَ الله في المهر والنفقة لا في القوامة والطاعة، وشرعَ الغرب في الحقوق لا في الواجبات. وآمل من أ. سمر وأمثالها من ذوي الأقلام وأنا معهم أن نُسهِم معاً في توعية المجتمع بأهمية الزواج، وبناء الأسرة، ومعرفة الأدوار الشرعية للزوج والزوجة، فبهذا يَقِلُّ الخِصام، ويَفْشو الوئام، ونعيش في سلام. قدموس

فواز اللعبون 🇸🇦

478,418 просмотров • 1 год назад

بين الصدمة والانتقائية قراءة في فيديو الفنان الحبيب محمد جلواك وأزمة المجتمع السوداني لم يعد الحديث عن التدهور الأخلاقي في المجتمع السوداني ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورةً ملحةً تفرضها مشاهد يومية تتكرر على المنصات الرقمية حيث تختلط الصدمة بالإنكار والغضب والعجز. وفي هذا السياق جاء خطاب محمد جلواك ليعبر عن حالةٍ من الاستياء العميق وهي حالة لا تخصه وحده بل تمثل إحساساً عاماً مكتوماً لدى قطاع واسع من السودانيين. قد يختلف البعض مع أسلوبه وقد تبدو لغته صادمة لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها هي أن هذا الخطاب... في جوهره... محاولة لكسر حالة الصمت ووضع اليد على جرح ظل ينزف في الخفاء حتى انفجر أمام الجميع. أولاً: الصدمة ليست مشكلة… بل بداية وعي أحد أكبر الأخطاء في التعامل مع خطاب جلواك هو اعتبار صدمته مبالغة أو رد فعل غير متزن لكن الصدمة في مثل هذه السياقات ليست ضعفاً… بل علامة صحة المجتمع الذي لا يصدمه الانحدار هو مجتمع بدأ يتطبع معه ما فعله جلواك هو أنه قال بصراحة ما أصبح كثيرون يخشون قوله: أن هناك تحولات أخلاقية خطيرة تجري وأن السكوت عنها لم يعد خياراً. ثانياً: التدهور لم يولد اليوم… بل صنع عبر عقود الظواهر التي تحدث عنها جلواك لم تُخلق فجأة لكنها نتاج مسار طويل من التشوهات التي تراكمت حتى انفجرت أمامنا. وهنا لا يمكن تجاوز عامل أساسي ظل لثلاثة عقود يشكل وعي المجتمع وسلوكه: حكم الكيزان بعد انقلاب 1989. ذلك الحكم لم يكن مجرد سلطة سياسية بل كان مشروعاً أعاد تشكيل: الاقتصاد... التعليم... الخطاب الديني... القيم الاجتماعية... تحت شعارات دينية تم توظيف الدين كأداة للتمكين لا كمنظومة أخلاق فكان التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة أحد أخطر ما أُنتج في تلك المرحلة. ثالثاً: عندما يستَخدم الدين لاقراض حزبية… تُهدم الأخلاق أخطر ما فعله ذلك النظام ليس الفساد الاقتصادي فقط بل تشويه العلاقة بين الدين والأخلاق. حين يرى المجتمع: من يتحدث باسم الدين يمارس الظلم ومن يرفع شعارات الأخلاق يغرق في الفساد ومن يدعو إلى القيم هو أول من ينتهكها فإن النتيجة الطبيعية هي انهيار الثقة في القيم نفسها. وهنا تبدأ مرحلة خطيرة: ليس فقط الابتعاد عن الدين بل فقدان الإيمان بجدوى الأخلاق. رابعاً: الاقتصاد المنهار… بوابة الانهيار الاجتماعي قبل انقلاب 1989 مـ كان رب الأسرة... في كثير من الحالات... قادراً على إعالة أسرته بكرامة. لكن بعد عقود من السياسات الاقتصادية الفاشلة: تدهورت قيمة العمل.... انهارت الطبقة الوسطى... أصبح الأب يعمل وظيفتين أو أكثر... وغابت الرقابة الأسرية الطبيعية... وتُستنزف الأسرة في صراع المعيشة، تُترك الأجيال الجديدة لتتربى في فضاءات مفتوحة بلا توجيه حقيقي. وهنا تصبح المنصات الرقمية ليست مجرد وسيلة... بل البديل التربوي الخطير... خامساً: المنصات كشفت ما صنعته السياسة ما نراه اليوم في ( الجولات ) والبثوث ليس بداية الانحلال بل نتيجة منطقية لمسار طويل من: التهميش الفقر فقدان المعنى وانهيار القدوة المنصات لم تخلق هذه الظواهر... ولهذا فإن صدمة جلواك ليست تجاه ( السلوك ) فقط بل تجاه حجم ما تراكم دون أن ننتبه له. سادساً: صراحة جلواك… ضرورة في زمن التجميل القبح في واقع تم تزويره لسنوات باسم الدين والوطن أصبحت الصراحة فعلاً صادماً... لكن هذه الصراحة هي بالضبط ما نحتاجه. ليست المشكلة في أن جلواك قال الأمور بوضوح بل في أن المجتمع اعتاد على: التبرير... التجميل... وإنكار الواقع... ولهذا، فإن خطابه رغم حدته يمثل محاولة لإعادة تعريف الخط الفاصل بين المقبول والمرفوض. سابعاً: سقوط القدوة… نتيجة لا سبب حين ينتقد جلواك الفنانين والمشاهير... فهو في الحقيقة يشير إلى نتيجة لا إلى أصل المشكلة... فالقدوة لا تسقط فجأة بل تسحب منها قيمتها تدريجياً عندما: تهمش الثقافة... يقصى الوعي... ويستبدل الفكر بالاستعراض وفي بيئة كهذه يصبح ( الترند ) أقوى من القيم. ثامناً: العنصرية والانفلات… وجه آخر للتفكك اللغة العنصرية والانفلات الأخلاقي ليسا ظواهر منفصلة بل هما وجهان لتفكك أعمق في بنية المجتمع... وعندما تضعف الدولة... وتنهار العدالة... وتتآكل الثقة... فإن المجتمع يبدأ في الانحدار نحو أسوأ أشكاله. جلواك لم يبالغ… بل اختصر المسافة الحبيب جلواك لم يخلق الأزمة... ولم يبالغ في توصيفها... بل وضع إصبعه على موضع الألم... قد تكون لغته قاسية... لكن القسوة أحياناً هي اللغة الوحيدة التي تصل... ما نعيشه اليوم ليس مجرد حرب بين جنجويد وجيش ولا انفلات أخلاقي اتي من الصدفة... بل نتيجة مباشرة لمسار طويل من: استغلال الدين لمصالح شخصية وحزبية... تدمير الاقتصاد وتفكيك المجتمع والأخطر من كل ذلك... هو أننا كنا نرى… ونسكت... نصيحة أخيرة لا تنشغل فقط بإدانة ما تراه... بل اسأل نفسك: كيف أكون جزءاً من الحل؟ ابدأ من دائرتك الصغيرة... نفسك... أسرتك... ومن حولك... اضبط ما تشاهده وما تنشره. لا تكافئ المحتوى الهابط بالمتابعة أو التفاعل... ناقش أبناءك بوعي لا بخوف وبحضور لا بغياب... اختر قدوتك بعناية وكن قدوة في سلوكك اليومي... قل الحقيقة… لكن بوعي يبني لا يهدم... التغيير الكبير لا يبدأ من المنصات… بل من البيت... ومن ضمير كل فرد.

E L N A S R I

25,731 просмотров • 2 месяцев назад