Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الوفاء #ليس غباء، بل هو سمة نبيلة تعكس أصالة الروح وصفاء القلب. هي تلك المشاعر الصادقة التي لا تجد لها تفسيرًا سوى أنها تتدفق من أعماقنا، تبتغي الراحة والسعادة لمن نحب، دون حسابات أو شروط. ولكن، يجب أن ننتبه جيدًا ألا يتحول #الوفاء إلى عبودية. الوفاء لا يعني أن...

97,430 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von من وطن النهار
من وطن النهارvor 1 Jahr

قال ﷺ : إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت. متفق عليه

Profilbild von Dan Ryder - primedefi.com
Dan Ryder - primedefi.comvor 1 Jahr

The crypto journey isn’t for the faint-hearted. Hundreds of red days. Dozens of boring days. A handful of euphoric days. But those who stay patient see the 20x–50x returns everyone dreams of. Survival is simple...do nothing. Let time do the heavy lifting. How do you keep calm during the slow days?

Profilbild von ريم ناصر
ريم ناصرvor 1 Jahr

خاطرة عميقة كثير الأوفياء قـد تڪون قلوبهم حزينه لڪن يگفي أن ضمائرهم مطمئنه ونظيفه الوفاء للأماكن له متعة خاصة فحين تجالس الذكريات تشعر بأن المكان حضن ضيق رغم اتساعه🌧️

Profilbild von رُفَيْدَة الشَّرَفي🌿
رُفَيْدَة الشَّرَفي🌿vor 1 Jahr

وصف جميل جداً للوفـاء 👍🏻🌼

Profilbild von ‏{نـއـۅر}
‏{نـއـۅر}vor 1 Jahr

حقيقه اسعدك الله

Profilbild von Enas
Enasvor 1 Jahr

ونعم بالله

Profilbild von ناديه بنت محمد
ناديه بنت محمدvor 1 Jahr

@DR_Alnajim الوفاء #ليس غباء، بل هو سمة نبيلة تعكس أصالة الروح وصفاء القلب. #الوفاء ليس ضعفًا، بل هو قوة، ولكنه يحتاج إلى حكمة كي لا يتحول إلى استغلال. 👍🏻👏🏻

Profilbild von مغيضه🪞
مغيضه🪞vor 1 Jahr

خاطره جميله وعميقه بضبط 👌🏻 وعن الوفاء .. انفوسنا من فضل ربي عزيزه وارواحنا ماتعرف الكره والبغض طبع الوفا ربي خلقها غريزه وكفوفنا في مدة الطيب ماتجض يالله عسى في كل علمن نجيزه علمن يبيض وجه ويقوم الحظ

Profilbild von Huda.
Huda.vor 1 Jahr

👍🏻👏🏻

Profilbild von Abo Abdullah
Abo Abdullahvor 1 Jahr

جميل👍

Profilbild von Leen
Leenvor 1 Jahr

👌🏻🤍

Ähnliche Videos

سلسلة: 4️⃣الأخلاق التي تصنع الفرق من الأخلاق التي أصبحت نادرة في هذا الزمن… “الوفاء”. ليس الوفاء بالكلام الجميل فقط، بل بالثبات حين تتغير الظروف، وبالحضور حين يغيب الجميع، وبأن لا يتحول الإنسان مع الوقت إلى نسخة باردة ممن أحبهم يومًا. الوفاء أن تحفظ الود،حتى بعد الاختلاف،وأن لا تنكر الأيام الجميلة بسبب لحظة غضب عابرة. بعض الناس… يعامل العلاقات كأنها أشياء مؤقتة،ينتهي دورها بمجرد انتهاء مصلحتها. لكن الإنسان الوفي… لا يقيس البشر بما أخذ منهم، بل بما كان بينهم من صدق ومواقف ومشاعر. وفي عالم سريع ومتقلب،أصبح الثبات خُلُقًا عظيمًا. أن تبقى كما أنت رغم المغريات، أن لا تتغير أخلاقك مع المكانة، أن لا تنسى من وقف معك في البدايات… هذه ليست تفاصيل بسيطة، بل معادن حقيقية لا تظهر إلا مع الوقت. فالوفاء لا يُختبر في أوقات الراحة، بل حين تتبدل النفوس،وتتغير الظروف،ويصبح البقاء على العهد خيارًا لا مصلحة. لهذا… بعض الأشخاص لا يُنسون أبدًا، ليس لأنهم كانوا كاملين،بل لأنهم كانوا أوفياء. #الوفاء #الأخلاق #الوعي #خواطر #تطوير_الذات #علم_النفس #اقتباسات #الهلال #النصر #الشرقية #عيد_الأضحى #اكسبلور #ترند #السعودية #الحج

د. علي البخيت #أمي

19,787 Aufrufe • vor 3 Monaten

حين تتحول العقوبة إلى مكافأة احذر أن تظن أن غيابك وجع، فربما كان دواؤهم منك هو غيابك. كم من إنسانٍ ظنّ أنه حين يصمت سيؤلم، فإذا بصمته يُريح. ظنّ أن قطع التواصل سيؤدّب، فإذا به يحرّر. تلك هي مأساة من يعاقب بغير وعي؛ يظن أنه يُعلّم، بينما يكشف عيوب نفسه لا عيوب غيره. يا من تظن أنك تُرهق الآخرين لتختبر محبتهم، تذكّر أن القلوب لا تُختبر بالعقوبات، بل بالطمأنينة التي تزرعها. فمن كان كثير اللوم والشكوى والظن، جعل حضوره عبئًا لا نعمة، وغيابه مكافأة لا خسارة. العقوبة حين تصدر من قلبٍ مضطرب، تفضح اضطرابه. ومن يعاقب بالصمت لأنه لا يعرف لغة الحكمة، فإن صمته ليس قوة بل عجزٌ في هيئة هيبة. لذا “لا تختبر صبر إنسانٍ بغيابك، فقد يُعلّمه الغياب أن يعيش دونك.” ولذلك فإنّ أعظم درسٍ في العلاقات أن تدرك أن النضج لا يعني أن تُحسن العقاب، بل أن تُحسن الفهم. ليس كل انسحاب انتصارًا، ولا كل تجاهل ذكاءً. فبعض الانسحابات هروبٌ من مواجهة الذات، وبعض التجاهل ستارٌ يخفي ضعفًا في التواصل. حين تنضج، تدرك أن الإصلاح لا يبدأ بتأديب غيرك، بل بتهذيب نفسك. وأنك إن أردت أن تكون محبوبًا، فكن راحةً لا عبئًا، حضورًا يُنعش لا يُنهك. فأجمل انتقامٍ من الخلاف هو أن ترتقي، وأجمل عقوبةٍ تُهديها لمن أساء هي أن تبقى نبيلًا، لأن النبل لا يورث، بل يكتسب حين تملك القدرة على العقاب وتختار الرحمة.

د. محمد الخالدي

24,557 Aufrufe • vor 10 Monaten

حين تحب ذاتك حقًا… لا تتركها في مكانها كلما ازداد استحقاقك، قلّ استسلامك في رحلة النجاح. لأن من يعرف قيمته لا يرضى أن يبقى حيث لا يليق به البقاء. وهنا يتجلّى الفهم العميق لحبّ الذات؛ فحبّ الذات ليس أن تُريح نفسك دائمًا، بل أن تُلزمها بالسعي حتى تصل إلى مستوى يليق بها. الراحة الدائمة تُسكّن الألم، لكنها لا تصنع نموًّا. أما الحبّ الواعي، فيقول للنفس: «أعرف أنك متعبة… لكنك قادرة». «أعرف أن الطريق صعب… لكنه لك». الاستسلام غالبًا يولد حين يضعف الإحساس بالاستحقاق. وحين يعلو الاستحقاق، يصبح التراجع خيانة للنفس لا رحمة بها. فأنت لا تضغط على ذاتك قسوةً، بل احترامًا لها. حبّ الذات الحقيقي يعني أن تختار الانضباط بدل الأعذار، والتقدّم بدل التأجيل، والتطوّر بدل الاكتفاء. أن تمنع نفسك من الركون لما هو سهل، وتقودها نحو ما هو أوسع. في رحلة النجاح ستتعب، نعم. لكن صاحب الاستحقاق العالي يعرف سرًّا مهمًا: أنا لا أُجهد نفسي لأنني أكرهها، بل لأنني أحبّها أكثر من أن أتركها عالقة في مستوى أقل مما تستحق.

د. محمد الخالدي

15,739 Aufrufe • vor 7 Monaten

لا تتعلق بما يؤذيك ! الحب الحقيقي لا يُوجِع قلبك ولا يطفئ نورك، بل يرفعك ويجعلك أجمل مما كنت. ومع ذلك، نجد بعض القلوب تتعلق بمن يرهقها، تبرر الإساءة باسم العاطفة، وتخلط بين التعلق والوفاء. الحب أسمى من أن يُختزل في التملك أو يتحول إلى دائرة من السلبية والشكوى. إن أحببت، فأحب ما يغذي روحك، ما يدفعك للنمو، ما يمنحك السلام لا الصراع. عالج ما يؤذيك، لا بالإنكار أو التبرير، بل بالمواجهة الهادئة والفهم. تعامل معه بحكمة، لكن لا تجعل منه جزءًا من حياتك لا تستطيع الفكاك منه. التعلق بالأذى كحمل حجر ثقيل في طريق طويل… لن تبلغ النهاية إلا منهكًا. المؤسف أن كثيرًا من الناس يتركون كل ما هو جميل ومتزن، ليتشبثوا بما يجرحهم، وكأن الجرح دليل على العمق. لكن العمق الحقيقي هو أن تعرف متى تمسك، ومتى تُفلت، ومتى تختار نفسك دون شعور بالذنب. الحياة أقصر من أن تقضيها في حضن ما يؤذيك. اختر الحب الذي يجعلك أقوى، وأكرم، وأقرب إلى نفسك الحقيقية… فهناك دائمًا من يستحق قلبك أكثر.

د. محمد الخالدي

19,324 Aufrufe • vor 1 Jahr

سرّ الاستحقاق العظيم الاستحقاق ليس كلمات تُردَّد في الصباح ولا شعارات تُعلَّق على الجدار، بل هو امتحان طويل يمر عبر العرق والدموع والصبر. الاستحقاق الحقيقي هو أن تتحمل ثقل الطريق حين يتساقط من حولك المتعجلون، أن تثبت على حلمك عندما يغريك لذّة عابرة أو راحة سريعة. إن الطريق إلى القمم لا يُعبد بالتمنيات، بل يُفتح بمفتاح الصبر على ما تكره، والقدرة على تأجيل ما تحب حتى يحين أوانه. حين ترفع يديك بالدعاء، لا تنتظر أن تُلقى الأقدار في حجرك ذهبًا، بل توقع أن يأتيك ما طلبت على هيئة اختبار: عقبة تثقل خطاك، شخص محبط يشكك فيك، أو فرصة نادرة تحتاج أن تضاعف جهدك لتظفر بها. تلك ليست علامات رفض، بل إشارات سماوية لتسأل نفسك: هل أنت حقًا مستعد؟ هل بذلت ما يكفي لتكون جديرًا بما طلبت؟ الاستحقاق لا يُقاس بما تقوله، بل بما تتحمله، وما تتخلى عنه من عادات رخيصة لأجل غايات عظيمة. تذكّر: الامتيازات الكبيرة لا تأتي إلا لمن يقبل الثمن كاملاً. والاختبار ليس عائقًا، بل توقيع السماء على أن طلبك يستحق أن يُسقى بالعرق قبل أن يُقطف باليد

د. محمد الخالدي

24,812 Aufrufe • vor 11 Monaten

قبل يومين عاد صاحب العمارة #المجيدي إلى بيته بأمر من المحكمة، بعد أن منح المستأجرين إشعارًا بالإخلاء قبل عام كامل، وتحمل سنوات من السكن دون تحصيل الإيجار. ولم يكن الخلاف على أيام أو أشهر، بل على أكثر من 13 عامًا. ورغم كل هذه المهلة، تفاجأ الجميع اليوم بعودة بعض المستأجرين إلى العمارة بأوامر محكمة #تعز، وكأن ملكية الناس أصبحت أمرًا يمكن تجاوزه! إذا صح أن شخصًا سكن في بيت غيره 13 سنة دون أن يدفع الإيجار، فأقل ما يُقابل به صاحب العقار هو الشكر والامتنان، لا التعدي على حقه أو محاولة الاستيلاء على ممتلكاته. احترام أحكام القضاء لا يعني تبرير اغتصاب أملاك الآخرين، وحق الملكية من أبسط الحقوق التي يجب أن تُصان. لا يمكن أن يتحول التعاطف إلى مبرر لسلب الناس بيوتهم. من لا يملك سكنًا فهناك جهات معنية ومسؤوليات تقع على الدولة، أما تحميل صاحب العقار وحده هذا العبء، ثم العودة لاحتلال بيته بالقوة، فهو ظلم لا يمكن الدفاع عنه. الوقوف مع صاحب الحق ليس ضد الفقراء، بل هو دفاع عن سيادة القانون وحرمة الملكية الخاصة. #اليمن

برقوق |🎖

56,737 Aufrufe • vor 1 Monat

حين لا يكفي الشغف… تبدأ صناعة النجاح النجاح لا يُبنى على ما تحب فقط، بل على ما يجب عليك فعله… في الوقت الذي يجب أن تفعله فيه، سواء رغبت أم لا. هذه هي النقطة التي يتوقف عندها معظم الناس، ويبدأ عندها القلّة الذين يصنعون الفرق. لا تنتظر أن تأتيك الرغبة لتتحرك، لأن الرغبة متقلبة، مرتبطة بالمزاج والظروف. أما الالتزام… فهو قرار. والقرار هو ما يصنع الاتجاه. الشخص العادي يسأل: “هل أشعر بالحماس؟” أما الشخص الذي يتقدم فيسأل: “ما المطلوب الآن؟” ثم ينفذه. الفكرة التي تغيّر مسارك بالكامل: الانضباط يسبق الشغف، لا العكس. أنت لا تصبح ناجحًا لأنك تحب ما تفعل دائمًا، بل لأنك تفعل ما يلزم حتى في غياب الحب. ومع التكرار، يتحول ما كان ثقيلًا إلى عادة، وما كان عادة إلى قوة، وما كان قوة إلى هوية. ابدأ بإعادة برمجة مفهومك عن النجاح: ليس أن تستمتع بكل خطوة، بل أن تلتزم بكل خطوة. ضع قائمة بالأشياء التي تهرب منها، ثم واجهها واحدة تلو الأخرى. لا تفاوض نفسك كثيرًا، ولا تمنحها خيار الانسحاب. قد تحب ما تفعل… وقد لا تحبه. لكنك إن التزمت به، سيصنع منك شخصًا تحبه.

د. محمد الخالدي

13,838 Aufrufe • vor 5 Monaten

في لحظات السكون، حينما تلتقي أفكاري مع مشاعري، أدرك أن #النفسية #السوية ليست مجرد حالة من الهدوء الظاهري، بل هي رحلة طويلة من الفهم والقبول. في صمت الليل، تبدأ أسئلة كثيرة بالظهور، ماذا يعني أن أكون متوازنًا؟ وكيف أستطيع أن أجد السكينة وسط فوضى الحياة؟ بدأت أعي أن السكون الذي أبحث عنه ليس غيابًا للصراعات، بل هو قدرة على التعايش معها. #النفسية #السوية هي تلك القدرة على مواجهة التحديات دون أن تنكسر، على البقاء ثابتًا رغم العواصف. هي توازن بين الجوانب المختلفة في حياتي، بين الطموح والراحة، بين العمل والعلاقات، بين الفرح والألم. أصبح من الواضح لي أن الوعي بالذات هو أول خطوة على طريق بناء هذه النفسية. حينما أتعلم أن أستمع إلى مشاعري، أن أقبل ضعفي كما أحتفل بقوتي، أبدأ ببناء أسس من الراحة الداخلية. الحياة ليست حول أن أكون مثاليًا، بل حول أن أكون #صادقًا مع #نفسي. في كل مرة أتوقف فيها لأتنفس بعمق، أجد أن السلام الداخلي لا يأتي من خارجنا، بل هو هدية نمنحها لأنفسنا. فكلما تعلمت كيف أتعامل مع ضغوط الحياة وأتعرف على مصادر قوتي وضعفي، كلما اقتربت خطوة أخرى نحو #نفسي #السوية، تلك النفس التي تعرف كيف تبتسم رغم الصعاب، وتستمر في النمو رغم الجراح. في النهاية، تظل #النفس #السوية هي تلك #المساحة التي نخلقها بأنفسنا، حيث نكون قادرين على #التوازن بين #الواقع #والطموحات، بين الألم والتعافي، وبين الخوف والشجاعة. 🕊️🤍🌷🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

53,511 Aufrufe • vor 1 Jahr

سجن اليقين المغلق ! أكبر قيودك هي الأفكار التي أقنعتك أن ما تعرفه هو كل ما يستحق أن يُعرف. كل فكرة تتشبث بها دون مراجعة قد تتحول إلى قفص غير مرئي، وكل عادة في التفكير تتكرر طويلًا تصبح عدسة ترى بها العالم، لا العالم كما هو. درّب عقلك أن يستبدل عبارة “أنا أعلم” بـ “ماذا لو كان هناك ما لا أراه؟”؛ فالسؤال يفتح أبوابًا يعجز اليقين المغلق عن رؤيتها. لا تجعل أول تفسير هو الحقيقة، ولا أول انطباع هو الحكم، ولا أكثر الآراء انتشارًا هو الصواب. وسّع دائرة قراءتك، واستمع لمن يختلف معك، وتأمل قبل أن تُجادل، وافهم قبل أن تُصدر الأحكام. كل منظور جديد لا ينتقص منك، بل يضيف طبقة جديدة إلى وعيك. تذكّر أن العقل ينمو كلما اعترف بحدوده، وأن الإنسان لا يتطور عندما يجمع الإجابات، بل عندما يرتقي بأسئلته. فالمعرفة الحقيقية ليست الوصول إلى نهاية الطريق، وإنما اكتشاف أن الطريق أوسع مما كنت تتخيل. وكلما ازداد وعيك، قلَّ غرورك، وازدادت قدرتك على رؤية الفرص، وفهم الناس، واتخاذ قرارات أكثر حكمة. فالعقول العظيمة لا تبحث عن الانتصار في النقاش، بل عن الاقتراب من الحقيقة .

د. محمد الخالدي

24,938 Aufrufe • vor 1 Monat

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 Aufrufe • vor 2 Monaten

"مظاهرتكم غير مرخّصة، ولديكم عشر دقائق لفضّها قبل الاعتقال والمساءلة." فيردّ أحد المتظاهرين: "وهدوليك مرخّصين؟" سؤال بسيط، لكنه يختصر كل المشهد. لم يخرج السوريون ويدفعوا مئات آلاف الضحايا ويقدّموا سنوات من التضحيات لإسقاط الدكتاتورية، حتى تأتي سلطة أمر واقع جديدة لتمنح نفسها حق السماح والمنع، وتقرر من يحق له أن يتظاهر ومن يجب أن يصمت. إذا كانت السلطة تؤمن فعلًا بالحريات التي تروّج لها أمام الإعلام الخارجي، فحرية التعبير لا تُقاس بمدى تأييد المتظاهرين لها. وإذا كانت تستند إلى القانون، فالقانون يجب أن يُطبّق على الجميع لا أن يتحول إلى أداة ضد المعارضين فقط. الأهم من ذلك كله أن حق التظاهر السلمي ليس منحة من سلطة غير منتخبة، ولا يحتاج إلى إذن سياسي من جهة تدّعي تمثيل الشعب دون أن تكون قد حصلت على تفويض شعبي منه. الشعوب لا تثور لإسقاط مستبد كي تستبدله بسلطة أخرى تطلب منها الصمت، ولا لتنتقل من عبادة الفرد إلى عبادة السلطة. ولهذا كان ردّ المتظاهر: "وهدوليك مرخّصين؟" لأنه كشف في كلمات قليلة أن المشكلة ليست في الترخيص، بل في الرأي الذي يُرفع في الشارع. #تجمعـ١٧ـنيسان #سوريا_الجديدة

Sally Obeid

14,466 Aufrufe • vor 3 Monaten

فن التعامل مع المشاعر: حكمة العلاقات الإنسانية الحب والمشاعر ميدان واسع من العلاقات الإنسانية، ولكل موقف أسلوب خاص في التعامل معه بحكمة واتزان: •من يحبك وتحبه: هذا هو أجمل أشكال العلاقات، فاغتنم وجوده في حياتك. اصنع معه ذكريات لا تُنسى، وكن ممتنًا لنعمة الحب المتبادل، فهي نادرة وتستحق أن تُحاط بالتقدير والرعاية. •من يحبك ولا تحبه: كن نبيلًا في التعامل مع مشاعره. احترم عاطفته تجاهك، ولكن لا تعطه وعودًا كاذبة. ضع الحدود بلطف، لأنك ربما لا تتقبل بعض صفاته، وهذا ليس خطأه ولا خطأك، بل اختلاف طبيعي بين البشر. •من تحبه ولا يحبك: بدلًا من أن تُرهق نفسك بالسعي وراءه، ركز على أن تترك أثرًا جميلًا في حياته. اصنع انطباعات تبهره بشخصيتك، واترك الباب مفتوحًا لفرصة قد تأتي لاحقًا، ولكن دون أن تهمل كرامتك أو ذاتك. •من لا يحبك ولا تحبه: تعامل معه بما يرضي الله. لا تجعل مشاعرك السلبية تؤثر على سلوكك. كن عادلًا ومنصفًا، لأن أخلاقك لا يجب أن تتأثر بما تشعر به، بل بما يُمليه عليك دينك وقيمك. الحب علاقة قلوب، لكن التعامل معه فنٌ يتطلب ذكاء القلب وحكمة العقل.

د. محمد الخالدي

53,575 Aufrufe • vor 1 Jahr

حين يكون الصمت أرفع ردّ، والوعي سيفك الذي لا يُهزم في لحظة الإهانة أو الاستفزاز، قد يتوقع الطرف الآخر أن يسحبك إلى ساحة ردود غاضبة، فينتصر عليك حين يراك تفقد اتزانك. هنا يكمن فن الرد الملجم: أن تتحوّل أنت من مُستفَزّ إلى سيد الموقف. تقول الأبحاث النفسية الحديثة (مثل دراسات جامعة هارفارد في الذكاء العاطفي) إن أعظم سلاح ضد المتنمر ليس كثرة الكلام بل جودة الصمت، والرد المختصر، وضبط الانفعال. حين يهاجمك أحدهم، اسأل نفسك: لماذا يفعل ذلك؟ كثيرًا ما يكون دافعه ضعفًا أو عقدة نقص. إن علمت هذا، ستشفق بدلاً من أن تغضب. ومن قواعد فنون الرد: لا تقاطع، لا تتسرّع، دع كلمتك الأخيرة موجزة لكنها وافية كالسيف، فيها حقّك دون إسفاف ولا تجريح. يقولون: «الرد الحاسم أقوى من الجدال العقيم». تذكّر أن الثبات الانفعالي ليس ضعفا، بل درع يحمي هيبتك. من الحكمة أن ترد ببرود ينزع لذة التنمر من فم المسيء، فيرتد خائبًا. درّب نفسك على أن يكون عقلك هو القائد لا مشاعرك المؤقتة. فمن ملك لحظة الغضب ملك الموقف كلّه.

د. محمد الخالدي

24,610 Aufrufe • vor 1 Jahr

هل يمكن للحب أن ينجو دون التزام حقيقي؟ وإذا كان الحب لا يقود إلى بناء حياة مشتركة، فهل هو حب حقيقي أم مجرد تجربة عابرة محكومة بالزوال؟ Out of Africa 1985 هذا الحوار من فيلم Out of Africa ويمكن القول انه يُمثل جوهرالاشكالية التي يتناولها هذا الفيلم وينقلها لنا عبر وجهتي نظر مختلفتين، إذ أن هذا الحوار يختزل الصراع العاطفي والفلسفي الذي يقوم عليه الفيلم بالسؤال التالي : هل الحب التزام ومسؤولية، أم تجربة يجب أن تبقى غير مقيدة؟ هذا المشهد والحوار هو انعكاس لصدام بين رؤيتين مختلفتين للحياة،كارين تمثل فكرة أن الحب يجب أن يكون مبنيًا على الاستقرار والالتزام المتبادل، في حين أن دينيس يرى الحب كحرية لا تقبل التقييد بأي التزامات دائمة مثل الزواج. هذا الاختلاف ليس مجرد عائق شخصي بينهما، بل هو الفكرة الأساسية التي يستكشفها الفيلم من خلال تفاصيل القصة ومواقف الشخصيات . شخصية كارين تعبر عن رؤية تتمثل بأن الحب والالتزام وجهين لعملة واحدة، حيث لا يمكن لعلاقة أن تزدهر إذا ظلت مجرد تجربة عابرة. من منظورها، الحب ليس مجرد شعور مؤقت، بل شراكة تتطلب بناء حياة مشتركة قائمة على الثقة والاستمرارية. على النقيض، يرفض دينيس الزواج لأنه يراه قيدًا يحد من حريته، لكنه بذلك يتجاهل أن الحب بدون التزام قد يفقد معناه العميق. فالحب ليس مجرد تجربة لحظية أو مغامرة شخصية، بل هو قرار يتطلب المسؤولية تجاه الآخر. كارين لا تطلب من دينيس التخلي عن ذاته، بل أن يعترف بأن الحب لا يكتمل إلا عندما يكون هناك التزام متبادل. إذا كان دينيس يخشى أن يفقد حريته داخل العلاقة، فإن كارين تخشى أن يتحول حبها إلى مجرد محطة عابرة في حياة رجل يرفض أن يثبت لها مكانتها. من خلال هذا الحوار، يُطرح سؤال جوهري عن طبيعة الحب نفسه: هل يمكن للحب أن يزدهر دون أن يصبح التزامًا واضحًا؟ أم أن محاولة تثبيته داخل إطار الزواج تقتل جوهره؟ هذه التساؤلات ليست مجرد أفكار نظرية في الفيلم، بل هي ما يحدد مصير علاقة كارين ودينيس، ويكشف الفجوة العميقة بينهما، رغم مشاعرهما القوية لبعضهما البعض. إذ أن اختلاف رؤيتهما ليس مجرد تعبير عن خلاف بين الحبيبين، بل هو النقطة التي يتحدد عندها مصير علاقتهما بالكامل، وهو ما يمثل التوتر الأساسي بين الحب والحرية، بين العاطفة والمسؤولية، وهو ما يجعل الفيلم أكثر من مجرد قصة رومانسية، بل تأملًا في طبيعة الحب نفسه.

Mohammed Abd Alhadi

11,050 Aufrufe • vor 1 Jahr