Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

إلى أعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام اليمني الذين يُجرحون بتأريخ الزعيم عبدربه منصور هادي بعد وفاته ، أولاً ، مراقص لبنان ترحب بكم ، ثانياً ،كنتم إلى تاريخ 2 ديسمبر 2017م في تحالف مع جماعة الحوثي ، متى تكون رجال ؟!

66,390 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨نصر طه مصطفى، الذي عمل مع صالح وهادي، يجيب على السؤال الذي يثار دائماً: هل سلّم صالح السلطة لهادي أم لا؟ 🔴 صالح سلّم السلطة لعبدربه منصور هادي بالكامل، وهادي كان يمارس صلاحياته رئيساً للجمهورية، وكانت توجيهاته تُنفذ. 🔴 حكومة محمد سالم باسندوة كانت منسجمة، وحتى وزراء المؤتمر الشعبي العام كانوا أقرب إلى هادي وباسندوة من قربهم إلى علي عبدالله صالح. 🔴 هادي أجرى تغييرات واسعة في القيادات العسكرية وأعاد هيكلة الجيش كما يريد، ولم تواجه قراراته سوى اعتراضات محدودة في البداية، ثم أصبحت تُنفذ بصورة طبيعية. 🔴 يقول إن صالح أدرك أنه فقد نفوذه داخل المؤسسة العسكرية، فاتجه إلى تعزيز نفوذه داخل المؤتمر الشعبي العام، وحوّله إلى حزب أكثر حضوراً وتأثيراً في المرحلة الانتقالية. 🔴 بحسب شهادته، هادي لم يهتم بإدارة المؤتمر الشعبي العام، رغم أنه كان نائب رئيس الحزب والقائم بأعمال أمينه العام، وترك إدارة الحزب بالكامل لصالح.

مأرب الورد

86,494 Aufrufe • vor 1 Monat

بعد استقبال وفد من كتلة اللقاء الديمقراطي برئاسة النائب تيمور جنبلاط: • عنوان اللقاء واضح: كيف نخلق شبكة أمان سياسية للبنان توقف الدم والدمار والهجرة والاحتلال، وتحمي لبنان الـ10,452 كلم مربع، لبنان الطائف، لبنان الدولة. • ناقشنا أفكاراً ترتكز على ركيزتين: - أولاً: ضرورة الالتفاف حول الدولة، حول الرئيس، والحكومة، والجيش، والأجهزة الأمنية، والمؤسسات المدنية والقضاء. قد تكون لدينا ملاحظات على بعض الأداء، لكن أن نكون في الوقت نفسه ضد حزب الله وضد الجيش يعني جرّ لبنان إلى الفوضى… وهذا ما لا يريده أحد. - ثانياً: دفع الدولة لتكون فعلاً دولة. لم يعد مقبولاً التعاطي مع حزب الله كما في السابق. سياسة التراخي والاتكال على “حكمته” و”لبنانيته” أثبتت فشلها، وجرّت لبنان إلى حرب إسناد جديدة، حرب إيرانية-إسرائيلية على أرضنا وعلى حساب لبنان واللبنانيين. • سياسة التراخي هذه تضرب أيضاً مصداقية الدولة وقدرتها على التفاوض مع إسرائيل والمجتمع الدولي لوقف الحرب، كما ظهر في ردود الفعل على مبادرة رئيس الجمهورية الهادفة والجريئة، حيث جاء الجواب واضحاً، حتى من أصدقائنا العرب والدوليين: الدولة لا تملك قرار السلم والحرب في لبنان، ولا القدرة على التأثير على حزب الله. • الالتفاف حول الدولة، ودفعها إلى التطبيق الفعلي لقرار الحكومة باعتبار بنية حزب الله العسكرية والأمنية محظورة وخارجة عن القانون، هو الطريق الوحيد لحماية لبنان ووحدته وسلامة شعبه. Teymour Joumblatt Marwan Hamade Wael Abou Faour Faysal Sayegh

Michel Moawad

12,367 Aufrufe • vor 6 Monaten

الازدواجية #السعودية تصل إلى لبنان مع عودة #سعد_الحريري السياسية أكد سعد الحريري عودته إلى الساحة السياسية، قائلاً: "أخبروني متى تُجرى الانتخابات لأخبركم ماذا سيفعل المستقبل"، مضيفاً: "أعدكم، متى حصلت الانتخابات، سيسمعون أصواتنا ويحسبونه".وأكد أن التيار سيكون "صوت جمهوره حين يحين الموعد"، مشدداً: "ما تخيّطوا بسلّة الخلافات الخليجية... متى حصلت الانتخابات سيسمعون أصواتنا". وسط حشود شعبية كبيرة توافدت من مختلف المناطق اللبنانية، برز الترقب كدليل على استمرار دور الحريري كعصب أساسي للسنة في لبنان، رغم الخسارات السياسية التي يُتهم بها، ووسط حملة إعلامية سعودية شرسة ضده. الحريري، الذي يُنظر إليه كرمز للاعتدال السني في لبنان، يواجه تحديات داخلية وخارجية. داخلياً، يعاني الطائفة السنية من فراغ قيادي منذ اعتكافه في 2022، مما أدى إلى تفكك جزئي في تياره وصعود شخصيات أخرى محاولة ملء الفراغ دون نجاح كبير. خارجياً، تبرز "خسارة" السعودية له كعامل رئيسي، حيث كانت الرياض داعماً تاريخياً لعائلة الحريري، لكن الخلافات الإقليمية، أدت إلى تحول في الموقف السعودي، مما دفع حريري نحو بناء علاقات أقوى مع دولة قوية أخرى في المنطقة، تعتبر حليفة تاريخية له في السنوات الأخيرة. هذه الخسارة تمثل ضربة كبيرة للسعودية، قد تبعد أي نفوذ سعودي مؤثر عن لبنان في المستقبل القريب، خاصة بعد فشل محاولات الرياض في بناء قيادة سنية بديلة عبر شخصيات مثل أشرف ريفي، الذي حاولت السعودية دعمه لتشكيل تحالفات مضادة لكن دون تحقيق نجاح يذكر في توحيد الطائفة أو مواجهة التيارات الأخرى. كما أن رئيس الوزراء نواف سلام، الذي يُعتبر مستقل نسبياً، ليس تابعاً مباشراً للسعودية، رغم لقاءاته الدبلوماسية مع مسؤوليها، مما يعزز من صعوبة إعادة بناء نفوذ سعودي قوي في الساحة السنية. أبرز ما يلفت الانتباه هو الحملة الإعلامية التي شنتها قنوات سعودية مثل "العربية" و"الحدث" ضد الحريري وتياره، متهمة إياه بالتنسيق الانتخابي مع حزب الله والجماعة الإسلامية. بدأت الحملة في أوائل فبراير 2026، مع تقارير عن لقاءات سرية بين أمين عام التيار أحمد الحريري وقيادات في حزب الله، بما في ذلك اتفاقات على تجميد قضايا مثل حصر السلاح بالدولة وتغيير الحكومة بعد الانتخابات. نفى التيار هذه الاتهامات بشدة، معتبراً إياها "حملات رخيصة" تسيء إلى السعودية نفسها، وأنها استباقية لمنع عودة الحريري السياسية، خاصة مع "فيتو" سعودي محتمل. ومع ذلك، تكشف التطورات ازدواجية في السياسة السعودية. ففي ديسمبر 2025، زار مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله، عمار الموسوي، السعودية سراً عبر وساطة تركية، بعد مشاركته في مؤتمر في إسطنبول. كانت الزيارة جزءاً من سلسلة لقاءات لنقل رسائل بين حزب الله والقيادة السورية الجديدة، لكنها أثارت تساؤلات عن تنسيق سعودي مع حزب الله. هذا يتناقض مع الحملة ضد الحريري بدعوى تعامله مع الحزب نفسه. أما على المستوى الأوسع، فإن علاقات السعودية مع إيران، راعية حزب الله، تشهد تحسناً. يظهر هذا التنسيق "ازدواجية" سعودية: مواجهة نفوذ إيران في لبنان عبر الحريري، بينما يُفتح باب الحوار مع طهران مباشرة. قد تمثل عودة الحريري اليوم فرصة لإعادة ترتيب الأوراق السياسية في لبنان، وسط ترقب يعكس الحاجة إلى قيادة سنية موحدة. لكن الخسارة السعودية له، قد تكون ضربة جديدة لنفوذها في المنطقة.

عبد العزيز الخميس

160,257 Aufrufe • vor 7 Monaten

2017، مديرية سنحان جنوب #صنعاء الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح ورئيس حركة ما يسمى المجلس السياسي الأعلى الذي شكّله الحوثيون صالح الصماد يتفقدان تدريب (المقاتلين ) سماهم علي صالح " المجاهدين " الذين يستعدون للقتال في الجبهات ضد ماسماه العدوان بقيادة السعودية وبرفقته ابنه #طارق صالح الذي اُعطي أوامر للقيام بدورة للحوثيين في مجال التخفي كما يقول صالح في الفيديو !! علي عبدالله صالح كان متحالفًا مع الحوثيين منذ المرحلة 2014 ضد الحكومة الشرعية بقيادة عبدربه منصور هادي وساعد نفوذه داخل الجيش وشبكة أنصاره على توسع الحوثي والسيطرة على صنعاء . منتصف 2017: أصبح صالح والصماد يعملان ضمن سلطة واحدة في صنعاء، أواخر 2017: بدأ الخلاف بين الطرفين يتحول إلى مواجهة مفتوحة وفي 2 ديسمبر 2017 أعلن صالح استعداده لفتح صفحة جديدة مع التحالف بقيادة السعودية، وهو ما اعتبره الحوثيون انقلابًا عليهم بعدها باربعة ايام اندلعت المواجهات بين قوات صالح والحوثيين في صنعاء، وانتهت بمقتل صالح . أبريل 2018 صالح الصماد يُقتل بغارة للتحالف بقيادة السعودية، أي بعد مقتل صالح بأكثر من أربعة أشهر فقط . لذلك يسمونه أنصاره : "الراقص فوق روؤس الثعابين "

PIC | صـور من التـاريخ

75,449 Aufrufe • vor 1 Monat

📌في 25يناير 2015م قدم المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني واجب العزاء في وفاة الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز رحمة الله تغشاه وبوفد رمزي رفيع بقيادة نائب رئيس المؤتمر الدكتور احمد عبيد بن دغر د. أحمد عبيد بن دغر و عدد من قيادات المؤتمر وأحزاب التحالف ولم يمكثوا إلا ساعتين في الرياض وعادوا إلى صنعاء . 📌كان ذلك بعد ما أسقطت مليشيا الحوثي الإيرانية صنعاء والدولة وقبل عاصفة الحزم بحوالي شهرين، وفي تلك الأثناء كانت الطائرات الإيرانية يوميا تنقل قيادات الحوثيين ذهابا وتعود محملة بالأموال والأسلحة وخبراء الخرس الثوري ايابا ولم تكلف العصابة نفسها في تعزية بلد عظيم وشقيق كالسعودية في وفاة الملك الذي له مواقف تاريخيّة سخية مع اليمن، رغم أن مثله لا تشرفه تعازي امثالهم . 📌تذكرت ذلك حين رأيت قطعانهم البلهاء بالعشرات ينوحون في طهران على صنمهم الهالك علي خامنئي بشكل سخيف ومقزز، هؤلاء الذين يهاجمون كل علاقة محترمة وأخوية طبيعية مع اشقائنا العرب ويطيرون فرحا بكل تقرب مخز ومذل لاسيادهم في طهران .. #الحوثي_يرتهن_لايران_ويدمر_اليمن

فهد طالب الشرفي

37,519 Aufrufe • vor 2 Monaten

فيما يلي مقطع فيديو للأمين العام السابق ل"حزب الله" حسن نصرالله، يشرح فيه لماذا يعتبر الاستماع إلى الموسيقى حرامًا. قد يبدو هذا الأمر تفصيلاً بسيطاً لدى البعض، لكنّه يكشف الكثير عن عقيدة الحزب الأصولي الأصفر، كما يسلّط الضوء على تركيبة المجتمع اللبناني. الواقع الذي يتجاهله أصحاب شعارات "لبنان الرسالة" و"لبنان أصغر من أن يُقسّم" هو أنّ حتى فنّانة بحجم السيّدة فيروز مثلاً، لا يمكن أن تحظى بإجماع اللبنانيّين، لأن بكل بساطة الاستماع إلى أعمالها الفنّيّة حرام بالنسبة إلى شريحة من المجتمع اللبناني. أن يعتبر الأصوليّون الشيعة أن الموسيقى حرام لا يزعجني بقدر ما يزعجني أولئك الذين ينادون ب"لبننة حزب الله" كحلّ لمسألة الهويّة، هذا طبعاً إن لم يتجاهلوا أنّ هناك أزمة هويّة - أو بالأحرى أزمة تعامل مع الهويّات. فالدعوة إلى "لبننة" الحزب تعني في الواقع مطالبته بالتخلّي عن جزء من عقيدته، التي يعتبرها غير قابلة للمساومة. لكن ما يغيب عن أذهان كثيرين هو أنّ هذه العقيدة ليست إيرانيّة بل إسلاميّة. بمعنى آخر، قراءة معيّنة للإسلام والدين الإسلامي وجدت انتصارها في إيران مع الثورة الإسلاميّة عام ١٩٧٩. لماذا يصعب الاعتراف بأن لكل جماعة في لبنان هويّتها الخاصّة ؟ وأين الجريمة في القول إنّنا لا نتشارك نفس نمط الحياة أو القناعات أو القيم أو المبادئ، وأنّنا نبحث عن صيغة تضمن، اليوم كما بعد مئة عام، ألّا يفرض أي مكوّن رؤيته وخياراته وقناعاته على سائر المكوّنات ؟ الجريمة الحقيقيّة، في المقابل، هي إنكار هذه الحقيقة، والاعتقاد بأن مشاكلنا ستُحلّ بمجرّد حل مسألة السلاح. فوجود السلاح غير الشرعي لا يقل خطورة، بالنسبة لي، عن فرض نمط ديني أو فكري أو اجتماعي على الآخرين، سواء بالقوّة أو بطرق ناعمة.

Mark Elian | مارك اليان

60,935 Aufrufe • vor 5 Monaten

لماذا فشل هجوم الحو...ثي؟ محمد جميح ظن الحوثي أن تعز والساحل الغربي لقمة سائغة، يبدو أن قدره أن يظل تلميذاً فاشلاً، وقدر مناطق تعز والساحل أن تلقنه الدروس. لا هو تعلم، ولا أولئك الذين يغرر بهم ويحشدهم تعلموا، خلال أربعة عشر عاماً. يشيعهم للحرب زامل عيسى الليث، وتشيعهم للقبر تلاوة محمد حسين عامر. ظن الحوثي أن تعز وحدها، فهاجمها، لينفرد بها، ولكنه صدم بآلاف الذين هبوا لنجدتها من أبنائها، ومن الساحل الغربي، بتشكيلاته من مقاومة وطنية وتهامية، ثم جاءت قوات العمالقة الجنوبية، وحمدي شكري، وجاء درع الوطن، لنصرة إخوانهم في تعز والساحل الغربي. واليوم لقيت مليشيات إيران الحو...ثية في حيس ما لم تكن أبداً تتوقعه، بعد أن تم دحرها عن معظم المناطق التي دخلتها في حيس ومفرق البرح، على يد رجال العمالقة والمقاومة الوطنية والتهامية، حيث اندحرت المليشيات مخلفة مئات القتلى والجرحى الذين تغص بهم حالياً المستشفيات، في مناطق سيطرة مليشيات إيران في اليمن. أما النظام الإيراني فقد رأى أن مضيق باب المندب في متناول يده، بعد أن أفلت أو يكاد مضيق هرمز من يده الملوثة بالدم والنفط والمخدرات والأموال القذرة، حين أوعز إلى أدواته، في اليمن، بخوض المعركة غرب تعز، ظناً منه أنها ساعات وتصل تلك الأدوات إلى باب المندب، لتخنق الملاحة البحرية، وتضغط على الاقتصاد العالمي، ومن ثم يتم الضغط على أمريكا، لوقف الحرب، ولهذا الغرض أرسل الحرس الثوري الإيراني طائرة ماهان التي حملت السلاح والطائرات المسيرة وخبراء الصواريخ البالستية، من أجل بدء المعركة. تبرع الحوثي بدماء اليمنيين، مدعوماً بسلاح إيراني، تبرع ووعد بالسيطرة على الساحل الغربي، وصولاً لباب المندب، لتبسط إيران سيطرتها على سواحلنا، ولتؤمِّن ميناء الحديدة، وتضمن السيطرة على الملاحة الدولية في البحر الأحمر، بعد عجزها عن السيطرة على مضيق هرمز. ما لم يكن متوقعاً هو هذه الهبة الشعبية والعسكرية من جنوب اليمن وشماله، ومن كل القطاعات العسكرية التي توافدت أمس واليوم، وبدأت معركة لا ينبغي أن تكون لمجرد استعادة بعض مواقع تمت استعادتها بالفعل، بل ينبغي أن تكون معركة استعادة الدولة والجمهورية، معركة استعادة اليمن، من قبضة مليشيات إيران. الانتكاسة التي حصلت للحوثي صباح اليوم في حيس ومفرق البرح ليست إلا البداية، ويكفي الحوثي انتكاسة واحدة، لتتوالى انتكاساته، بشرط: 1- استمرار التنسيق داخل غرفة العمليات الموحدة التي أنشئت لهذا الغرض، وتفعيل المعركة ضد مليشيات إيران في جميع الجبهات. 2- عدم ترك الفرصة لهذه المليشيات لتقرر متى وأين تبدأ المعركة. 3- تجاوز الخلافات بين القيادات السياسية والعسكرية والحزبية، والابتعاد عن المناطقية، وتوفير السلاح واللوجستيات لدعم المقاتلين. 4- الاعتماد على الله أولاً، ثم على رجال اليمن ثانياً، ثم التنسيق مع أشقائنا السعوديين والعرب الذين يدركون خطورة تمدد الأفعى الإيرانية، حول الجسد العربي، ثم الأصدقاء الذين يتفهمون خطورة النظام الإيراني ومليشياته، على الأمن الدولي، مع عدم الرضوخ لإملاءات أولئك الذين يبلعون ألسنتهم عندما يتقدم الحو...ثي، ثم إذا انكسر خرجوا من أقبيتهم، داعين للسلام، ومحذرين من :الكارثة الإنسانية"، ويكفينا منهم درس اتفاق استوكهولم. أخيراً، الحو...ثي بدأ هذه الحرب، بدعم إيراني، ليس الخميس الماضي، في تعز، ولكنه بدأها ذات يوم من عام 2004، وبدعم إيراني، في صعدة، ويقتضي الأمر، والحال تلك، أن ننظر إلى أننا نواجه عدواناً خارجياً إيرانياً مستمراً، منذ أكثر من عشرين سنة، بأدوات طائفية داخلية، وهو ما يعني وجوب التحام كافة القوى الوطنية، لدحر هذا العدوان الذي بدأ يلملم أطرافه، في البلدان العربية التي دمرتها مليشيات طهران. خلاصة: الانتفاش الكبير الذي حصل للحو…ثي الخميس قابله انكماش أعظم اليوم، والهجوم الذي تم التخطيط له، لشهور طويلة، في طهران، ثم نقلت طائرة ماهان القيادات لتنفيذه، في تعز والساحل الغربي، هاهو ينكسر اليوم على يد الرجال الذين يجب أن يقودوا المعركة إلى صنعاء، قبل أن يقلق المسؤول الدولي.

د. محمد جميح

40,555 Aufrufe • vor 7 Tagen

🔴حصري.. هل ستنجح جهود الأردن العربية في حماية صنعاء وفصلها عن إيران؟ بعد مرور شهر على بدء الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على إيران، قامت جماعة انصار الله المدعومة من إيران أخيراً بتنفيذ تهديدها بضرب إسرائيل لكن التدخل رمزي واسقاط واجب على غرار حزب الله في حرب غزة. على الرغم من أنهم انضموا إلى الصراع إلى جانب إيران، إلا أن الجماعة اليمنية ما تزال تحتفظ بقناة اتصال نشطة مع لاعب إقليمي غربي رئيسي - مديرية المخابرات العامة الأردنية، حليف تل أبيب وواشنطن. قد يجعل تعاون الأردن مع إسرائيل والولايات المتحدة منذ 7 أكتوبر 2023 البلاد هدفاً محتملاً، نظراً لأن الحوثيين شنوا بالفعل هجمات على الدول المجاورة لها - إسرائيل والمملكة العربية السعودية. ومع ذلك، بذلت عمان قصارى جهدها للحفاظ على الاتصال مع الحركة اليمنية. كان هذا القرار من الغرب مدفوعاً بالواقعية الاقتصادية والاعتبارات الأمنية، بالإضافة إلى استغلال وجود تقارب بين الحوثيين وذرية النبي محمد الحاكمة في الاردن، مع نقطة ضعف الجماعة في صنعاء التي تريد الحكم بأي ثمن وفقا لتقارير مخابراتية غير منشورة. طلبت الولايات المتحدة من الأردنيين في عام 2016 دعم قنوات الاتصال مع الجماعة اليمنية. كما طلبت واشنطن من عمان أن تكون وسيطاً، وستكون لها امتيازات مقابل ذلك، وأن عمان هي منفذ وحيد واتجاه إجباري للسلطة في صنعاء، وهو ما قبلته عمان بكل سرور، نظراً لأنها حصلت على ملايين الدولارات من عمل ونفقات المنظمات الدولية المعنية باليمن ونجحت في الاستفراد بها بعد نزاع مع مصر العربية، واستفادات أيضا من أموال جماعة أنصار الله المتدفقة بسخاء، وكذلك تسهيلات من إيران والعراق، ناهيك عن 75٪ من تجارتها الخارجية تتم عبر ميناء العقبة على البحر الأحمر، الذي يقع على مقربة من ضربات الحوثيين. في الجانب الأردني، تدير مديرية المخابرات العامة الأردنية فقط العلاقات مع صنعاء سراً وجهراً، بينما في الجانب الحوثي فإنه وجد من الاردن منفذا مهما إلى العراق ولبنان ورغم الاحترازات الا انه لم يستطيع إغلاق كل منافذ او سدها أمام المخابرات الأردنية ومن وراءها التي حصلت على ما تريد افضل من تواجدها حتى في صنعاء. جماعة أنصار الله تكافح لذلك وانشأت جهازين تتعاون هاتان الهيئتان مع عمان. إحداهما لجنة سياسية، والأخرى لجنة عسكرية، تضم ضباط اتصال من مختلف الوكالات العسكرية والأمنية. وتشمل هذه الوكالات جهاز الأمن الداخلي والمخابرات بقيادة عبد الحقيم الحيواني، وجهاز الاستخبارات الشرطية بقيادة علي حسين الحوثي، وجهاز الأمن الوقائي، كلها تحت قيادة عبد الملك الحوثي. على مدى ما يقرب من عشر سنوات، سمحت الأردن لقادة الحركة ومموليها - وهم قادة بارزون - بالعيش على أراضيها. تمكنوا من شراء عقارات هناك وتنسيق مصالح الحوثيين بشكل غير ملحوظ في الخلايا العاملة. يتم مراقبة هذا النشاط عن كثب من قبل مديرية المخابرات العامة الأردنية، التي تراقبه وتفرض قيودًا عليه بشكل دوري، وتوغلت بهدوء في خلفيات الجماعة وعمقها وباتت تحصل على معلومات بعضها قبل أن تصل إلى إيران الكنترول. حتى اليوم، لا تزال الأردن نقطة مقصد رئيسية لقيادة جماعة انصار الله. سافر بعض كبار قادة الجماعة على رحلات مستأجرة من الأمم المتحدة ومصرح بها من قبل السلطات الأردنية. لديهم القدرة على تقديم المساعدة الطبية للجنود الجرحى وبعض أفراد النخبة المدنية، مرة أخرى بموافقة السلطات الأردنية ودعم غربي سري. كما تستضيف البلاد بشكل دوري اجتماعات لبعض قادة الجماعة وأعضائها، سواء كانوا يعيشون في البلاد أو خارجها. علاوة على ذلك، تعمل الأردن كمنصة للتواصل والتنسيق بين الحوثيين المتمركزين في اليمن والحوثيين المتمركزين في لبنان والعراق ومصر وعمان. يتم استضافة عدد محدود من مجموعات العمل هناك بإذن من السلطات الأردنية ووفقاً لاتفاقيات سرية وبما يخدم الهدف المنشود بمعرفة أعماق الجماعة. كما يجري أيضاً الحوثيون اجتماعات تجارية في الأردن لتعزيز مصالحهم التجارية والسياسية. اليوم حتى مؤقتا الأردن تدخلت بقوة لوقف اي قصف لليمن، وبالمقابل التدخل اليمني في الحرب مع إيران لم يكن كما كان متوقع بل واقل من ذلك، لابعاد اي شبهة بشأن الاختراقات الكبيرة في صفوف صنعاء التي نتج عنها خسائر فادحة بضربات أمريكية إسرائيلية. تدرس جماعة انصار الله في اليمن الوضع ويراقبون إيران ومستقبلها مع خيارات بديلة يتطلعون إلى الحفاظ على وجودهم في اسوء الاحتمالات.

الصين بالعربية

47,429 Aufrufe • vor 5 Monaten

ان مجلس الوزراء، تطبيقاً للدستور ووثيقة الوفاق الوطني والبيان الوزاري للحكومة، وبعد رفضه وإدانته عملية اطلاق الصواريخ التي تبناها حزب الله بالأمس بما يتناقض مع حصر قرار الحرب والسلم بالدولة اللبنانية وحدها دون سواها، كما يتناقض مع رفض زج لبنان في الحرب الإقليمية الدائرة، ويشكّل خروجاً على مقررات مجلس الوزراء وتخطياً لإرادة أكثرية اللبنانيين بما يُقوّض مصداقية الدولة اللبنانية، وبعد المُداولة، قرر المجلس: أولاً: تُعلن الدولة اللبنانية رفضها المُطلق، بما لا يَقبل أي لبس أو تأويل، لأي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج إطار مؤسساتها الشرعية، وتؤكد أن قرار الحرب والسلم هو حصراً بيدها، مما يستدعي الحظر الفوري لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية كافة باعتبارها خارجة عن القانون، والزامه بتسليم سلاحِه إلى الدولة اللبنانية،وحَصر عمله في المجال السياسي ضمن الأطر الدستورية والقانونية، وذلك بما يُكرّس حصرية السلاح بيد الدولة ويعزّز سيادتها الكاملة على امتداد اراضيها. وتَطلب الحكومة من الأجهزة العسكرية والأمنية كافة اتخاذ الإجراءات الفورية تنفيذاً لما ورد أعلاه، ولمنع القيام بأي عملية عسكرية أو اطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة من الاراضي اللبنانية، وتوقيف المخالفين وفقاً لما تفرضه القوانين والأنظمة المَرعية الإجراء. ثانياً: الطلب من قيادة الجيش المباشرة فوراً وبحزم، بتنفيذ الخطة التي عرضتها في جلسة مجلس الوزراء تاريخ 16-2-2026 في شقّها المُتعلق بحصر السلاح شمال نهر الليطاني، وذلك بإستعمال جميع الوسائل التي من شأنها ضمان تنفيذ هذه الخطة. ثالثاً: وانطلاقاً من الحرص الثابت على عدم انجرار لبنان إلى أي صراع في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة، يُطالب المجلس الدول الضامنة لإعلان وقف الاعمال العدائية بالحصول على التزام واضح ونهائي من الجانب الإسرائيلي بوقف جميع الإعتداءات على كامل الأراضي اللبنانية، مع التأكيد على التزام لبنان التام والنهائي بمندرجات الإعلان كاملةً وبما يَصون السِلم والاستقرار. ويُعلن المجلس استعداده الكاملاستئناف المفاوضات في هذا الشأن بمُشاركة مدنية ورعاية دولية. رابعاً: الطلب من وزارة الخارجية والمغتربين تكثيفالاتصالات الدبلوماسية مع المجتمع الدولي والدول الشقيقة والصديقة لوقف العدوان الإسرائيلي وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة. خامساً: الطلب من وزارة الشؤون الاجتماعية تأمين أماكن إيواء للنازحين وتوفير المواد الغذائية والمُستلزمات الضرورية لهم، وذلك بالتعاون مع الوزارات المعنية، الهيئة العليا للإغاثة، مجلس الإنماء والإعمار، مجلس الجنوب، ووحدة إدارة مخاطر الكوارث والأزمات في رئاسة مجلس الوزراء

Nawaf Salam نواف سلام

430,596 Aufrufe • vor 6 Monaten

#الامارات معتقل الرأي عبد السلام محمد درويش المرزوقي، إماراتي الجنسية، مواليد 1970، متزوج ولديه 6 أبناء، يسكن في أمارة #الشارقة في منطقة القراين، رئيس قسم الاستشارات الأسرية في محاكم #دبي معلومات شخصية: معتقل الرأي عبد السلام محمد درويش المرزوقي، إماراتي الجنسية، مواليد 1970، متزوج ولديه 6 أبناء، يسكن في أمارة الشارقة في منطقة القراين، رئيس قسم الاستشارات الأسرية في محاكم دبي، والمشرف العام على قناة بداية الفضائية طريقة الاعتقال: تم ايقاف سيارته في الطريق العام في تاريخ 24 يوليو 2012 الساعة 11 مساء وإلقاء القبض عليه دون تهمة أو مذكرة اعتقال ووضعه في جمس أسود لساعات طويلة (3-4 ساعات) قبل إحضاره للمنزل للتفتيش في الساعة 1:00 صباحاً مقيد اليدين نازعين عنه لبسه الوطني (الغترة والعقال)، بصحبة رجال مسلحين مرتدين ملابس مدنية، عدد الذين دخلوا المنزل أثناء التفتيش 6 أشخاص ( 4 رجال وامرأتين ) تم تفتيش المنزل (أمضوا أغلب الوقت في مكتبة المنزل واستغرق التفتيش ساعتان ، ومصادرة الأجهزة الإلكترونية)، وكذلك تم تفتيش سيارته ، وعندما طلبت زوجته رؤية إذن تفتيش تم تجاهل طلبها واستمر التفتيش من قبل الرجال المسلحين بلبسهم المدني! ولم يكن هناك تجاوب مع الأسئلة بخصوص هوية الأفراد، والإذن الرسمي أو سبب الاعتقال والتفتيش، أو مكان أخذهم له. طلب أهله منهم أخذ علاجه معهم فقد كان يعاني في تلك الفترة من آلام شديدة بسبب حصى في الكلى وكان قد أدخل المشفى قبل اعتقاله بأيام ولكنهم رفضوا. تم اعتقاله في سجن سري وأول تواصل له مع أسرته كان بعد 21 يوم من اختفائه وبالتحديد في تاريخ 14/8/2012، عن طريق اتصال هاتفي مدته دقيقتين يخبرهم أنه بخير دون أن يسمح له بأن يتكلم عن أي شيء آخر.. وكانت هذه الطريقة الوحيدة في تواصله مع أهله في الشهور الأربع الأولى، مكالمات قصيرة جداً وبشكل مفاجئ. وبعد تقديم عدة طلبات وشكاوى وضغط من أسرته على نيابة أمن الدولة، تمت أول زيارة له في النيابة العامة في #أبو ظبي بتاريخ 26 نوفمبر 2012 أي بعد أربع أشهر إخفائه قسريا في السجن الانفرادي، ولاحظت أسرته في الزيارة أنه قد خسر نصف وزنه تقريباً، بالإضافة إلى ملاحظة وجود بقعة منتوفه من لحيته، كما كان جلياً على وجهه طوال فترة الزيارة علامات القلق والخوف فقد كان ينظر إلى الشخص المراقب الجالس معهم في نفس الغرفة باستمرار كمن قد تم تهديده بشيء.. وعلمت اسرته لاحقا (أثناء المحاكمات) أن عبد السلام تعرض لأنواع مختلفة من التعذيب النفسي والجسدي التي كانت تمارس عليه من التهديد بقطع الدواء وإبقاء الأضواء القوية - كأضواء ملاعب كرة القدم- مفتوحة ٢٤ ساعة وسماع أصوات تعذيب. ومنع من أبسط الحقوق كالشمس والرياضة والصحف والكتب والأوراق والأقلام والملابس الغليظة لفصل الشتاء…إلخ كما لم يسمح له بمقابلة محامي الدفاع ولا لمرة واحدة قبل المحاكمة ولا حتى بعد بدء المحاكمات إلا بفترة. ولم يسلم المحامي ملف القضية والمكون من أكثر من 10،000 صفحة للاطلاع عليه إلا بعد المحاكمة بقي الأستاذ عبد السلام في سجن انفرادي سري حتى تاريخ 9 مارس 2013 حيث تم نقله إلى سجن الرزين. أوامر التمديد والعرض على النيابة: أول مرة عرض الأستاذ عبد السلام درويش على المحكمة لتمديد حبسه احتياطياً، كانت في تاريخ 11 نوفمبر 2012 وثاني مرة كانت تاريخ 11 ديسمبر 2012 حيث اشتكى للقاضي محمد أحمد عبد القادر بحضور رئيس النيابة أحمد راشد الضنحاني أنه يعاني من السجن الانفرادي والاضاءة المستمرة وطالب بتمكينه من حقه في زيارة أسرته الدورية إضافة إلى حقه في تطبيق قانون المنشآت العقابية عليه وإعطائه طلب بعمل توكيل لزوجته لإدارة شؤونه، قام القاضي بتمديد حبسه مع معرفته باستمرار حبسه انفرادياً. وفي جلسة تمديد حبسه في 9 يناير 2013 أمام القاضي محمد أحمد عبد القادر وممثل النيابة محمد البارودي، قال إنه مازال يعاني من الحبس الانفرادي وما أشار إليه في الجلسات السابقة ومع ذلك أمرت المحكمة باستمرار حبسه تزعمها عبد الله بن زايد في توتير

Yusuf AlHoori 🇩🇪🇧🇭

40,555 Aufrufe • vor 4 Monaten

(4) وبهذا يكون محمد مرسي فارس الربيع العربي، وبطلاً من أبطال الثورة السورية (شاهد الڤيديو). لقد بكى السوريون الرئيس مرسي كما لم يبكِه شعب عربي آخر، وكتب الصحافي الحمصي، هادي عبد الله، بعد استشهاده: “رحم الله الشهيد الرئيس محمد مرسي. الثورة السورية تنعاه، وتعتبره أحد شهدائها. لم يقف حاكم عربي مع الثورة السورية كما وقف الشهيد الرئيس الشرعي لدولة مصر”. يقول سلطان إن الودَّ بين الإخوان وإيران “أفزع المملكة وعواصم خليجية”، ولا أدري متى فزعوا، قبل فوز مرسي أم بعده أم خلال سنته اليتيمة؟ وما أسباب ذلك الفزع؟ يردف قائلاً إنّ الخوف من وصول نفوذ إيران إلى عاصمة بحجم القاهرة، كان أمراً مفزعاً جداً، و “كان حاسماً في رفض الخليج، باستثناء قطر، لمشروع الإخوان وتجربة محمد مرسي”. كلام مؤسف لأن صاحبه لم يعرّف لنا ذلك الفزع، ولم يبيّن مظاهره وأسبابه، كما استمرّ في ترديد عبارة “مشروع الإخوان” التي تشيطن الجماعة وتستبطن نزع الوطنية عنها. هذا التفكير قاد إلى التعريض بدولة قطر التي أصبحت، هي الأخرى، تخدم النفوذ الإيراني. كأنما اتخذ الكاتب دعاية “مشروع الإخوان” (مرّةً أخرى، عبارة مضلّلة توحي بانفصال الجماعة عن الوطن، وتتجاهل أن مرسي دخل الانتخابات وفاز فيها ممثّلاً عن اسمه الحرية والعدالة، لا عن الجماعة الأم نفسها) مبرّراً لإقصائها، وكأنما التمس بها العذر للدول التي موّلت الانقلاب وحرّضت عليه. يقارن سلطان بين الشرع ومرسي مشيراً إلى أن الأول “تنظيم صغير محصور في سوريا”، الأمر الذي يُعدّ مطَمْئناً “لدول الإقليم وخاصة في الخليج”، بينما “تجربة مرسي محمولة على مشروع الإخوان”، بحسب تعبيره، وهو "مشروع أممي وله أبعاد تنظيمية دولية..وهذا كان مخيفاً”. هل يعني ذلك أن تدمير مرسي وقتل الناس الذين انتخبوه مبرَّر ومفهوم مثلاً؟ أنا واثق أن الأخ جمال سلطان لا يقصد ذلك، لكن هذا ما تنطوي عليه عباراته. لقد تجاهل التطمينات التي صدرت عن الرئيس مرسي لدول الخليج، وتجاهل أن مرسي يعمل في إطار دستور أقرّه الشعب، وتجاهل أن الحكم على أداء رئيس أو حزب يجب أن يأخذ مداه الدستوري، وألا يُسارَع إلى الحكم عليه بناءً على صور نمطية ومواقف مسبقة. ولنفرض أن ثمّةَ مشروعاً للإخوان كان مرسي وفريقه يسعون إلى تحقيقة، ما الضَّير في ذلك إذا كان الرجل جاء إلى السلطة بانتخابات حرّة، ويمكن أن يتركها في انتخابات حرّة؟ هل يؤيد سلطان مفهوم الضربات الاستباقية والوقائية، وهو مفهوم إرهابي جاهلي قائم على قاعدة: “سأتغدى عليه قبل ما يتعشّى عليّ”؟ من الذي يعطي السعودية أو غيرها حق الإطاحة برئيس دولة أخرى، لأنها “تخشى مشروعه" الذي لا يقتصر على مصر، و “له جذور وامتدادات في دول الخليج كافة"، بعكس الشرع الذي لا يحمل مشروعاً "عدائياً"، بحسب سلطان، وليس لديه “خطط للتمدّد..أو التأثير في نظم الحكم بالإقليم”. الانقلاب على مرسي إذن مفهوم، لأنه ردٌّ استباقي على مجموعة تبطن العداء! لكن كيف عرف سلطان أنّ انتصار الشرع لن يكون ملهِماً ومؤثراً؟ إنها مقارنة ظالمة تبرّر كل الفظاعات التي ارتُكبت بحقّ الملايين من المصريين، ودمّرت مصر، وأعادت المنطقة عقوداً إلى الوراء. في موضع آخر من المنشور، يصف سلطان تَصَدُّرَ من وصفهم بالإخوان في البلدان التي سقطت دكتاتورياتها، بالخطأ التاريخي، عازياً ذلك إلى “قدراتهم التنظيمية والمالية” التي حوّلت الربيع العربي إلى “حصان لجماعة الإخوان”، بحسب تعبيره. ولم يكن هذا خطأهم الوحيد، فقد “قفزوا” أيضاً إلى صدارة “مؤسسات الحكم، في مصر وليبيا وتونس واليمن”، والقفز هنا يعني حركة منفردة منبتّة الصلة بالناس الذين هم من أوصلوهم إلى الصدارة عبر انتخابات نزيهة، مضيفاً أن ذلك “القفز” خلق انطباعاً مؤدّاه أن الربيع العربي تحوّل إلى “ربيع إخواني”، الأمر الذي أثار “قلقاً، بل فزعاً في عواصمَ عربية كثيرة من المحيط إلى الخليج”. أولاً: تلقيب كل الإسلاميين في الدول العربية بالإخوان هو شأن الأنظمة التي لا تريد التمييز بين أطياف الحركات الإسلامية، وتسعى إلى وضعهم جميعاً في سلّةٍ واحدة من دون اعتبار للسياقات والفروقات والتفاصيل. حركة النهضة في تونس مثلاً إخوان، وحزب العدالة والتنمية في المغرب إخوان، والتجمّع اليمني للإصلاح في اليمن إخوان، قولبة تستخدم فرشة واحدة لطلْيِ الجميع، من أجل فهم أسهل. ثانياً: سلطان على حق، إذ كان على الإسلاميين (وهو التعبير الأدق) ألا “يقفزوا”، أو لا يترشحوا ولا يفوزوا حتى لا يثيروا “رعب” الأنظمة من الماء إلى الماء! انظر كيف يبرّر رفض الأنظمة لهبّات الشعوب ومطالبها بالحرية والكرامة، ومشاركتها في تقرير مصيرها واختيار ممثليها، ويحمّل الضحايا أوزار تلك الأنظمة وخطاياها.

أحمد بن راشد بن سعيّد

26,453 Aufrufe • vor 1 Jahr

⛔️ بلاغ عاجل إلى السلطات الأردنية والمنظمات الحقوقية: 📍 الاسم: سميرة حسين محسن حسين السماري | العمر: 27 عامًا | من محافظة لحج – اليمن. 📍 الموضوع: مهددة بالترحيل من الأردن وقد تواجه القتل من أسرتها. 📍 القضية: فرت من اليمن إلى الأردن بسبب سجن أسرتها لها وتعذيبها وتعنيفها لعدة سنوات، وفور وصولها إلى عمّان تقدمت ببلاغ لدى إدارة حماية الأسرة. 📍 الخطر: كانت الفتاة على وشك الانتحار أكثر من مرة. 📍 لحق بها أشقاؤها إلى الأردن قبل شهرين، وفي البداية تقدموا ببلاغ اختفاء ابنتهم. استدعتها السلطات الأردنية، وقالت لهم: أنا فارّة من أسرتي ولدي بلاغ لدى حماية الأسرة، فأُفرج عنها فورًا، وكان تعامل السلطات معها لطيفًا. 📍 بعد ذلك بشهر ونصف تقدم أشقاؤها بدعوى كيدية جديدة مفادها أنها أخذت ذهبًا ومالًا من المنزل، ويريدون إعادتها بأي وسيلة. وعندما لم يُجدِ بلاغ الاختفاء نفعًا، لفّقوا لها جريمة. وعند استدعاء السلطات الأردنية لها وتحويلها إلى المحكمة، طالبت القاضية المعنية شقيقها بتقديم الأدلة، فتلعثم ولم يكن بيده دليل سوى أقواله. وواجهته سميرة قائلة: لماذا لم تقدموا البلاغ قبل شهر ونصف عندما أبلغتم أنني مختفية؟ ففهمت القاضية أن القضية ملفقة، وأطلقت سراحها دون كفالة، وحددت تاريخ 8 فبراير 2026 لجلسة جديدة ليقدم شقيقها أي أدلة قد تكون معه، وإلا ستُغلق القضية ويُحكم ضده. 📍 وعندما أدركت أسرتها أن قضية سرقة المال والذهب لن تفيد، استحصلوا على طلب من الإنتربول اليمني — مقابل مبلغ مالي — لاعتقالها وإعادتها إلى اليمن، حيث سيتم قتلها على الأرجح. والليلة تم اعتقالها مجددًا من قبل السلطات الأردنية بسبب هذا البلاغ الكاذب، وقد يتم ترحيلها. 📍 تنويه: كان تعامل السلطات الأردنية معها في جميع مراحل هذه البلاغات الكيدية جيدًا وإنسانيًا، لكنهم مضطرون لاتخاذ الإجراءات بسبب بلاغات أسرتها ورسالة الإنتربول اليمني، مع أن وضع اليمن حاليًا يجعل من السهل الحصول على مثل هذه المذكرات مقابل بضع مئات من الدولارات. 📍 وعليه نناشد الجميع، بما فيهم السلطات في الأردن والمنظمات الحقوقية، بالعمل على وقف ترحيلها إلى اليمن، وإحالة بلاغ الإنتربول اليمني إلى القضاء الأردني للتأكد من صحته، بحكم الأوضاع الاستثنائية في اليمن واستشراء الفساد في مختلف المؤسسات. 📍 سنُتابع ونبحث ونتأكد من الذين ساهموا في صدور هذا البلاغ من الإنتربول اليمني، ونفضحهم على رؤوس الأشهاد، ونطالب بمحاسبتهم على هذه الجريمة النكراء التي قد تتسبب في قتل فتاة بريئة. 📍 لقد حاولنا السكوت عن القضية قدر المستطاع حفاظًا عليها وعلى أسرتها، لكن للأسف استمرارهم في تقديم بلاغات كيدية ضدها دفعنا للحديث عن القضية ونقلها إلى الرأي العام. 📍 هناك مزيد من الفيديوهات لسميرة تحكي فيها تفاصيل مروعة من التعذيب الذي تعرضت له، وإذا لم يُنهِ أشقاؤها مفاعيل تلك البلاغات الكيدية فسنقوم بنشرها وفضح سلوكهم داخل الأسرة على رؤوس الأشهاد

علي البخيتي

467,937 Aufrufe • vor 7 Monaten

⛔️ بلاغ عاجل إلى السلطات الأردنية والمنظمات الحقوقية: 📍 الاسم: سميرة حسين محسن حسين السماري | العمر: 27 عامًا | من محافظة لحج – اليمن. 📍 الموضوع: مهددة بالترحيل من الأردن وقد تواجه القتل من أسرتها. #انقذوا_سميرة 📍 القضية: فرت من اليمن إلى الأردن بسبب سجن أسرتها لها وتعذيبها وتعنيفها لعدة سنوات، وفور وصولها إلى عمّان تقدمت ببلاغ لدى إدارة حماية الأسرة. 📍 الخطر: كانت الفتاة على وشك الانتحار أكثر من مرة. 📍 لحق بها أشقاؤها إلى الأردن قبل شهرين، وفي البداية تقدموا ببلاغ اختفاء ابنتهم. استدعتها السلطات الأردنية، وقالت لهم: أنا فارّة من أسرتي ولدي بلاغ لدى حماية الأسرة، فأُفرج عنها فورًا، وكان تعامل السلطات معها لطيفًا. 📍 بعد ذلك بشهر ونصف تقدم أشقاؤها بدعوى كيدية جديدة مفادها أنها أخذت ذهبًا ومالًا من المنزل، ويريدون إعادتها بأي وسيلة. وعندما لم يُجدِ بلاغ الاختفاء نفعًا، لفّقوا لها جريمة. وعند استدعاء السلطات الأردنية لها وتحويلها إلى المحكمة، طالبت القاضية المعنية شقيقها بتقديم الأدلة، فتلعثم ولم يكن بيده دليل سوى أقواله. وواجهته سميرة قائلة: لماذا لم تقدموا البلاغ قبل شهر ونصف عندما أبلغتم أنني مختفية؟ ففهمت القاضية أن القضية ملفقة، وأطلقت سراحها دون كفالة، وحددت تاريخ 8 فبراير 2026 لجلسة جديدة ليقدم شقيقها أي أدلة قد تكون معه، وإلا ستُغلق القضية ويُحكم ضده. 📍 وعندما أدركت أسرتها أن قضية سرقة المال والذهب لن تفيد، استحصلوا على طلب من الإنتربول اليمني — مقابل مبلغ مالي — لاعتقالها وإعادتها إلى اليمن، حيث سيتم قتلها على الأرجح. والليلة تم اعتقالها مجددًا من قبل السلطات الأردنية بسبب هذا البلاغ الكاذب، وقد يتم ترحيلها. 📍 تنويه: كان تعامل السلطات الأردنية معها في جميع مراحل هذه البلاغات الكيدية جيدًا وإنسانيًا، لكنهم مضطرون لاتخاذ الإجراءات بسبب بلاغات أسرتها ورسالة الإنتربول اليمني، مع أن وضع اليمن حاليًا يجعل من السهل الحصول على مثل هذه المذكرات مقابل بضع مئات من الدولارات. 📍 وعليه نناشد الجميع، بما فيهم السلطات في الأردن والمنظمات الحقوقية، بالعمل على وقف ترحيلها إلى اليمن، وإحالة بلاغ الإنتربول اليمني إلى القضاء الأردني للتأكد من صحته، بحكم الأوضاع الاستثنائية في اليمن واستشراء الفساد في مختلف المؤسسات. 📍 سنُتابع ونبحث ونتأكد من الذين ساهموا في صدور هذا البلاغ من الإنتربول اليمني، ونفضحهم على رؤوس الأشهاد، ونطالب بمحاسبتهم على هذه الجريمة النكراء التي قد تتسبب في قتل فتاة بريئة. 📍 لقد حاولنا السكوت عن القضية قدر المستطاع حفاظًا عليها وعلى أسرتها، لكن للأسف استمرارهم في تقديم بلاغات كيدية ضدها دفعنا للحديث عن القضية ونقلها إلى الرأي العام. 📍 هناك مزيد من الفيديوهات لسميرة تحكي فيها تفاصيل مروعة من التعذيب الذي تعرضت له، وإذا لم يُنهِ أشقاؤها مفاعيل تلك البلاغات الكيدية فسنقوم بنشرها وفضح سلوكهم داخل الأسرة على رؤوس الأشهاد. ——- ملاحظة: 📌 المحامية الأردنية المتبنية قضيتها الاستاذة هالة عاهد Hala Ahed هالة عاهد

علي البخيتي

26,546 Aufrufe • vor 7 Monaten