Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

إلى الاتحاد السعودي نادي الوطن تعرّض لظلم تحكيمي جسيم في مباراته أمام الفريق الياباني والهدف الوحيد في المباراة جاء بطريقة غير شرعية. هذا ليس تفصيلًا عابرًا ولا خطأ يمكن تجاوزه، بل قرار غيّر مسار بطولة كاملة المطلوب اليوم ليس الصمت، بل تحرك فوري وحازم يعيد الاعتبار لنادي الوطن

40,238 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

اليوم لم يكن يومًا عاديًا. ففي أروقة النسخة الثانية من الهاكاثون في الشركة، كان هناك مشهد مختلف يتشكل بهدوء، لكنه يترك أثرًا عميقًا. شاهدتُ شبابًا وشابات من أبناء وبنات هذا الوطن، لا يقدّمون أفكارًا فحسب، بل ينسجون حلولًا، ويحوّلون التحديات إلى فرص، والطموح إلى واقع ملموس. وفي كل مرة أقف أمام هذه الطاقات، يتجدد في داخلي يقينٌ راسخ بأن عُمان لا تملك مجرد كوادر شابة، بل ثروة فكرية حقيقية قادرة على صناعة الفارق متى ما أُتيحت لها الثقة والبيئة المناسبة. وخلال ثلاثة أيام فقط، رأينا كيف يمكن للفكرة أن تتبلور، وكيف يمكن للتوجيه الصحيح أن يطلق شرارة الإبداع، ليصل إلى ما هو أبعد من التوقعات. ما طُرح اليوم ليس مجرد مشاريع في عرضٍ ختامي، بل بدايات حقيقية لمبادرات قد تتحول إلى قصص نجاح تدعم الابتكار، وتسرّع التحول الرقمي، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040. وما زلت أؤمن، أكثر من أي وقت مضى، بأن الاستثمار في الشباب ليس خيارًا للمستقبل، بل هو الطريق الوحيد لصناعته اليوم.

Dr Aflah Al Hadhrami | د. أفلح الحضرمي

16,072 Aufrufe • vor 2 Monaten

هناك اليوم حشود اخرى خرجت تهتف بالوحدة والجمهورية في لحج رغم حشود الانفصاليين في عدن لكن لحج قالت قولتها 🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪 لحج… رسائل تتجاوز الصمت وتكسر احتكار المشهد خاص/اياد البيسه لحج لم تكن هذا اليوم مجرد ساحة لقاء عابر، بل منصة أُعيد فيها ترتيب المشهد بصوت مختلف، وبحضور لافت لقبائل الصبيحة التي حضرت بثقلها، لا كأرقام بل كرسالة. من البداية، كان المشهد محسوبًا: افتتاح بالقرآن الكريم، ثم النشيد الوطني، في دلالة واضحة على هوية لا تقبل التأويل، قبل أن تتوالى القصائد والكلمات التي حملت ما هو أبعد من المجاملة السياسية. رفع علم الوحدة في هذا التوقيت، ووسط هذا الحشد تحديدًا، لم يكن تفصيلًا عابرًا، بل إشارة مباشرة لمن يظن أن الساحة حُسمت لصالح خطاب واحد. الرسالة جاءت هادئة في ظاهرها، لكنها صادمة في مضمونها: الجنوب ليس لونًا واحدًا، ولا يمكن مصادرته تحت أي عنوان. وفي قلب هذا المشهد، برز دور الشيخ عبدالرقيب البكيري الصبيحي، الذي لم يكن حضوره بروتوكوليًا، بل كان واضحًا في الدفع نحو خطاب يجمع ولا يُقصي، ويؤسس لمرحلة قائمة على الشراكة لا التفرد. كلمته حملت ملامح اتجاه جديد، يعيد تعريف التوازنات داخل المحافظات الجنوبية، ويكسر الجمود الذي حاول البعض فرضه. اللقاء لم يهاجم أحدًا بشكل مباشر، لكنه قال كل شيء بطريقة يفهمها الجميع. التأكيد على الحوار الجنوبي–الجنوبي، ورفض احتكار التمثيل، والدعوة لتوحيد المؤسسات، كلها نقاط بدت كأنها إعادة رسم لخطوط اللعبة، ولكن هذه المرة من خارج الإطار التقليدي. ما حدث في لحج ليس فعالية عابرة، بل لحظة سياسية ثقيلة، عنوانها أن الأرض ما زالت تتسع لأكثر من صوت، وأن من يعتقد أن بإمكانه احتكار المشهد، قد يحتاج لإعادة حساباته… سريعًا

أنيس منصور

25,466 Aufrufe • vor 3 Monaten

بيان غضب واستنكار: إلى من يهمه الأمر.. وإلى كل أردني شريف غيور على وطنه ​"لقد بلغت الوقاحة والاستهتار بالرموز الوطنية حداً لا يمكن الصمت عنه أو تجاوزه، وما كشفته الوثائق والفيديوهات المسربة لمهرجان الحيوانات (Pet Festival 2026) في الأردن يُعد طعنة صريحة في خاصرة الهوية الوطنية وإهانة علنية لسيادة الدولة! ​أن يتم تصميم شعار رسمي لمهرجان كلاب وقطط، يُقحم فيه العلم الأردني—الذي استشهد تحت رايته الأبطال—كخلفية لصور الحيوانات، ويُلبس فيه الشماغ الأردني الأحمر (عنوان الرجولة والشهامة وعقال الوطن) حول رقاب الكلاب والقطط، وتُعطى فيه رتبة 'سفير' للحيوان تحت ظل الراية الأردنية.. فهذا ليس 'انفتاحاً' ولا 'ترفيهاً'، بل هو انسلاخ تام عن القيم وتطاول وقح يستوجب المحاسبة الفورية! ​العلم والشماغ ليسا ألعاباً ترفيهية، ولا 'ثيم' (Theme) يُستغل في مساخر السوشيال ميديا ومهرجانات الحيوانات لغايات تسويقية رخيصة! هذه الرموز هي كرامة كل مواطن أردني، وهيبتها من هيبة الدولة. ​بصفتنا مواطنين غيورين على هذا التراب، نتوجه بهذا البلاغ العلني إلى وزارة الداخلية، الأجهزة الأمنية، ووزارة الثقافة وكل مسؤول في هذا الوطن: نطالب بفتح تحقيق فوري، وإلغاء هذا المهرجان، ومحاسبة الجهة المنظمة وكل من وافق أو صمم أو روج لهذا الإسفاف. كرامة الأردن ورموزه الوطنية فوق كل اعتبار، ولن نسمح بأن تُمَس هيبتها تحت أي مسمى! #الاردن

General Inspector

22,875 Aufrufe • vor 2 Monaten

منذ أن كشفتُ للرأي العام، أنا الجنرال، ملف أمين عام سلطة المياه المهندس وائل الدويري، والمتعلق باستملاك أرض قُدّرت قيمتها بنحو 400 ألف دينار أردني وفق تقديرات دائرة أراضي جنوب عمّان، ثم بيعها لاحقًا إلى وزارة المياه بقيمة تقارب 4 ملايين و800 ألف دينار، لم يعد الحديث رأيًا ولا اجتهادًا إعلاميًا، بل تحوّل إلى ملف رسمي أمام القضاء. الوقائع اليوم ثابتة ولا تقبل الالتفاف: القضية أُحيلت للتحقيق لدى مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد. وصَدرت قرارات منع سفر بحق أشخاص وردت أسماؤهم في الملف. وجرى تعميم رسمي على البنوك والمؤسسات المالية ضمن إجراءات مرتبطة بالقضية، بموجب كتب مختومة وصادرة عن وزارة العدل. نحن لا نُطلق اتهامات جزافية، ولا نمارس تشهيرًا، ولا نبحث عن ضجيج. نحن أمام قفزة صادمة في القيمة: من 400 ألف دينار إلى 4.8 مليون دينار، والدافع هو المال العام، والملف يتعلق بمسؤول رفيع في قطاع سيادي وحساس. السؤال الذي لا يمكن دفنه بعد الآن: كيف تُدفع ملايين الدنانير من خزينة الدولة مقابل أرض كانت تقديراتها الرسمية أقل بكثير؟ ومن الذي قيّم؟ ومن الذي قرر؟ ومن الذي وافق؟ وعلى أي أساس؟ تنويه واضح لا يقبل التأويل: الملف كامل بحوزتي، من الألف إلى الياء، وكل ما نُشر ويُنشر مستند إلى وثائق رسمية فقط، لا إلى إشاعات ولا تسريبات ولا تصفية حسابات. اليوم لم يعد السؤال: من تجرأ وتكلم؟ بل أصبح السؤال الحقيقي: من سيُحاسَب؟ لأن منع السفر لا يصدر من فراغ، والتحقيق لا يُفتح عبثًا، والمال العام ليس تفصيلًا عابرًا. أنا الجنرال، وما بعد هذا الكشف ليس كما قبله. #الأردن جعفر حسّان

General Inspector

35,575 Aufrufe • vor 7 Monaten

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 Aufrufe • vor 4 Monaten

استغرب مجلس ادارة نادي التعاون، الآلية التي اتخذتها لجنة المسابقات أثناء وضعها جدولة المباريات المؤجلة وعدم مخاطبة الإدارة بشأن التنسيق في تحديد موعد مباراة الفريق مع الهلال،، لذا فأن ادارة النادي ستقدم اعتذاراً رسمياً عن لعب مواجهة الهلال ، في ظل هذا التجاهل مع تحميل الاتحاد السعودي ممثلاً بلجنة المسابقات المسئولية الكاملة. مصلح آل مسلم : صراحةً من حق التعاون ولجنة المسابقات هي من وضعت الجدول من بداية الموسم ومن المفترض ان تستقر عليه ولا يحدث فيه اي تعديلات "ويحدث التغيير دون موافقتي وهذه المصيبة الاكبر "،، النصر طلب من التعاون نقل المباراة قامت الدنيا ولا قعدت على مباراة منتهية فما بالك على مباراة دورية وبدون اخذ موافقة النادي وهذه مشكلة #لجنة_المسابقات وهذه من الاشياء التراكمية في عمل الاتحاد السعودي لكرة القدم ( عمل غير مُنظم ولا يوجد اي تقدير للاندية ) ونادي تؤجل له مباراة دون الرجوع له هذه انا اعتبرها ( مصيبة كبيرة ) وستستمر حلاقات لجنة المسابقات على هذه الوضعية ،، عبدالعزيز الغيامة: الاشكالية الكبيرة لنادي التعاون حينما ينسحب ستلغى جميع نتائجة وبالامكان يصل قرار لتهبيط نادي التعاون،، بيان نادي التعاون قوي جدًا وغير مسبوق تاريخيًا وسيلعب نادي التعاون المباراة ولكن ( يجب على لجنة المسابقات ادبًا واحترامًا وفي عرف علم الادارة في حال اتخاذ قرار وهذا القرار يتعلق بطرفين لابد من استشارة الـ 2 ) "كيف لك ان تتخذ قرار تُخبر الاول و تتجاهل الثاني" وهذا الفعل ليس من حققك فعله ابدًا ،، ولو شاهدنا نادي الاتحاد سيلعب يوم 13 مع الشباب ويوم 19 العب مع الاهلي ويوم 23 مع الهلال ( بأي حق ) هناك مباراة لنادي الهلال مع الفتح مؤجلة الى 4 فبراير كان بالامكان تُلعب مباراة الاتحاد 4 فبراير مثلما حصل لنادي الهلال ،، ولايمنع يادارة المسابقات الجلوس مع ادارة اي نادي ويتم التنسيق اما ( أنك تتخذ قرار وتضعهم امام الامر الواقع الصراحة ( أنا أُسميه قانون قرقوش ) . #النصر_ضمك #المغرب_السنغال #النصر #الهلال_الفيحاء #النصر_كبير_الرياض #النصر_حديث_العالم #دوري_روشن_السعودي #النصر_السعودي #جماهير_النصر #نادي_النصر #كريستيانو_رونالدو #نادي_النصر_السعودي

عز ابوه

58,340 Aufrufe • vor 7 Monaten

ما يحدث اليوم من وزارة الرياضة والاتحاد السعودي بخصوص تذاكر النهائي ليس مجرد خطأ تنظيمي… بل هو استهانة واضحة بجمهور يُعد من أعظم جماهير القارة. بأي حق تُسلب تذاكر النهائي من جمهور النادي الحقيقي وتُمنح للبنوك؟ وبأي منطق تُوزع على إعلاميين ينتمون لأندية منافسة، بعضهم لا يخفي عداءه للأهلي؟ هل أصبحت المباريات النهائية مكافآت علاقات عامة بدل أن تكون حقًا أصيلًا للجمهور الذي صنع هذا المشهد؟ جمهور الأهلي لم يكن يومًا جمهور مناسبات… هذا جمهور وقف خلف ناديه في أصعب الظروف، في الانتصارات والانكسارات، في الغياب والحضور، لم يتخلّ ولم يساوم. واليوم، وفي أهم لحظة، يُقابل هذا الوفاء بالتهميش والإقصاء؟ من أعطاكم الحق في تقرير من يستحق الحضور ومن لا يستحق؟ ومن خوّلكم تحويل المدرجات من نبض حقيقي إلى دعوات مجاملة؟ ما يحدث إساءة صريحة لقيمة الجمهور، وإضرار بصورة الدوري الذي تتفاخرون به. هذا الجمهور تحديدًا هو من صنع الحضور، وهو من رفع سقف الشغف، وهو من جعل الأنظار تتجه نحو ملاعبكم. ثم تأتون اليوم لتقصوه في ليلة يفترض أن تكون له؟ رسالة واضحة: جمهور الأهلي لن يترك ناديه في هذه المرحلة، ولن يُقصى بقرارات غير عادلة. سيحضر… لأنه صاحب الحق الأول، سواء أعجبكم ذلك أم لا. ما فعلتموه لا يُقبل، ولا يُبرر، ولا يمكن السكوت عنه. احترام الجمهور ليس خيارًا… بل واجب عيب……عيب……عيب عبدالعزيز بن تركي الفيصل ياسر المسحل #الأهلي #دوري_أبطال_آسيا_للنخبة

AmaL khaled

33,566 Aufrufe • vor 4 Monaten

🔴حين يختل الميزان يصبح خراب الأوطان مصلحة ويصبح بقاء المشروع المفسد حكمة ليست المشكلة في حديثك عن المصلحة والمفسدة بل في أنك جعلتهما ميزانًا انتقائيًا يستدعى حين يخدم الاصطفاف ويغيب حين يفضح التناقض حين أيدت ثورات انتهى كثير منها إلى انهيار دول وتمزيق مجتمعات، وسفك دماء، وتشريد شعوب، قيل يومها إن المصلحة راجحة وإن كلفة الفوضى محتملة ⬅️فأين كانت حينها درء المفاسد؟ ⬅️وأين كان هذا التحفّظ الذي نسمعه اليوم؟ ⬅️أم أن المفسدة ترى بوضوح حين لا توافق الهوى وتطمس حين تخدم المشروع؟ ثم إذا جاء الكلام على إيران انقلب الميزان فجأة وصار المطلوب أن ننسى الدماء والميليشيات والتخريب والاختراق والخراب الممتد في سوريا واليمن ولبنان والعراق بل وحتى اليوم تهديد الخليج نفسه ثم نكتفي بعنوان واحد أنها ضد الكيان وهنا تسقط الحجة قبل صاحبها ⬅️هل صار العداء للكيان صك براءة؟ ⬅️وهل يمحو هذا الشعار سجلًا طويلًا من الإفساد في أوطان المسلمين؟ ⬅️وهل إذا رفع نظام راية صحيحة في موضع صار معذورا في كل موضع ولو قتل وخرب وهدد واستباح؟ هذا ليس فقه موازنات بل تلاعب بالموازنات لأن الموازنة الشرعية لا تقوم على الشعار بل على حقيقة الأثر ولا على الاصطفاف،بل على ثبات المعيار. وفي أدبيات الأحزاب المؤدلجة وعلى هرمها الإخوان المسلمين يبهت الوطن كلما زاحمه التنظيم ويضعف كلما نافسه الشعار حتى يكاد يجعل في ميزان العدم وهنا أصل الداء أن الوطن عندهم ليس الأصل الذي يصان بل الورقة التي تضحى متى تعارض مع المشروع. الحق لا يعرف بالشعارات والمفسدة لا تسقط باللافتات ومن أراد أن يتكلم بلسان الشرع فليثبت على ميزان واحد لا أن يجعل الفوضى مصلحة هنا ثم يجعل بقاء المشروع المفسد حكمة هناك. 💎ومن هنا لا تنكشف أزمة لفظ أو تعبير بل أزمة ميزان اختل ومعيار تبدلوضمير سياسي صار يرى المفسدة هنا ويعمي بصره عنها هناك. فإذا أصبحت الدماء تهون والأوطان تختزل والعدوان يخفّف لأنه يوافق الاصطفاف فهنا لا يسقط الخطاب في الجدل فقط بل يسقط في الامتحان الأخلاقي والشرعي والوطني معًا. ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ محمد المطيري الحركة الدستورية الإسلامية جمعية الإصلاح الاجتماعي #صوت_الانفجارات #صفارات_الانذار #الخطر_الإيراني #أمن_الخليج #فقه_الانتقائية #ميزان_الوطن #سقوط_الأقنعة

د. سويد العبكل

111,584 Aufrufe • vor 5 Monaten

كيف يطالب المجلس الانتقالي الجنوبي بالانفصال ويرفضه على حضرموت؟!. بقلم حجيلان بن حمد 🇸🇦 ▪︎ في عالم السياسة الصلبة لا تموت السرديات بسبب الردود بل بسبب تناقضها الداخلي!!.. والفكرة لا تُسقطها الحجج المضادة بقدر ما يسقطها سؤال بسيط لا تملك له جوابًا. هذا هو الحال مع السردية التي يقدمها المجلس الانتقالي الجنوبي لتبرير مطالبته بفك الارتباط عن الجمهورية اليمنية حيث يبني خطابه على فكرة أن الوحدة التي أُعلنت عام 1990 وسُيطر عليها عسكريًا في 1994 لم تكن نتيجة توافق حر بل نتيجة "جبرية سياسية" أي فرض الأمر الواقع بقوة السلاح ومن هذا المنطلق يطالب المجلس اليوم بالعودة إلى ما قبل الوحدة تحت عنوان تقرير المصير والانتصار للهوية الجنوبية.. لكن هذا الطرح بمجرد أن يُوضع تحت عدسة "القانون الدولي". ثم تحت اختبار مبدأ عدم التناقض ينهار تمامًا أمام "حضرموت". فالمنطقة التي يحاول المجلس تأكيد ضمّها ضمن دولته القادمة تخضع بدورها لنفس سردية "الجبرية" لكن في التاريخ الجنوبي نفسه حين تم ضم حضرموت إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في عام 1967 لم يكن ذلك باتفاق ولا استفتاء بل عبر فعل ثوري مسلح نفذته الجبهة القومية أسقط النظام المحلي الحضرمي وفرض الانتماء السياسي بالقوة لا بالاختيار. وهنا تظهر المفارقة الكبرى إذا كانت القوة تُبطل شرعية وحدة 1994 فلماذا تمنح القوة شرعية ضم حضرموت في 1967؟ إذا كانت الجبرية تخلق حقًا للانفصال فلماذا لا تُجيز لحضرموت نفس الحق تجاه عدن؟ المجلس الانتقالي لا يملك إجابة قانونية واحدة لهذا التناقض ولا يستطيع تقديم سردية موحدة مقبولة في أي محفل دولي فهو يطالب بتقرير المصير لنفسه ويرفضه على غيره ويهاجم الوحدة الوطنية لأنها فُرضت بالسلاح بينما يتمسك بوحدة الجنوب حتى لو فُرضت بالسلاح. هذا النمط من التفكير لا يُبني عليه مشروع "دولة". ولا تصنع منه شرعية ولا يُقبل في الأمم المتحدة ولا في محكمة العدل الدولية لأن القانون لا يُستخدم كمطواة سياسية ولا يُجزّأ وفق موقع الجغرافيا أو حجم المصلحة. وهنا يتقدّم صوت الدبلوماسية السعودية بصوت السفير محمد آل جابر لا ليرجّح كفة طرف بل ليعيد تعريف مبدأ الحل العادل المملكة العربية السعودية لا تقف مع الانفصال ولا تفرض الوحدة. بل تؤكد أن أي قرار يجب أن يكون نابعًا من توافق يمني لا استفراد سياسي وأن أي إعادة تشكل للدولة اليمنية يجب أن تشمل "الكل أو لا تكون". وأن تقرير المصير لا يتحول إلى أداة تجزئة تستخدمها الأطراف حين تُقصى وتُسقطها حين تُقصي غيرها. ما يطرحه المجلس الانتقالي ليس سردية سياسية بل "مأزق قانوني". فهو يُخرج نفسه من الدولة باسم القوة ثم يُدخل غيره فيها بذات الأداة. والسؤال الذي لا يمكنه تجاوزه ليس هل يحق له الانفصال بل لماذا لا يحق لحضرموت ما يطالب به هو؟ وهنا تسقط السردية لا بقوة الخصم بل بوزن ذاتها.

حجيلان بن حمد 🇸🇦⚔ ▪︎

44,974 Aufrufe • vor 1 Jahr

#المغرب_السنغال #نهائي_كأس_افريقيا كل التوفيق لمنتخب المغرب… 🇲🇦 منتخب المغرب ليس مجرد فريق يشارك، بل مشروع كروي يعرف ما يريد، ويعرف أن الحلم لا يُمنح، بل يُبنى مباراة بعد مباراة. وفي كل رحلة كبيرة، هناك لحظات تحتاج أكثر من مهارة، تحتاج ثباتًا، هدوءًا، وشخصية لا تهتز. وهنا يظهر اسم لا يمكن تجاوزه: ياسين بونو. بونو ليس حارس مرمى فقط، بل حارس إيقاع، يهدّئ الفريق عندما يشتد الضغط، ويرفع الثقة عندما تقترب الخطورة. عيناه تسبقان الكرة، ووقفته تقول للخصم: المرمى ليس مساحة مفتوحة. ما يميّز بونو ليس التصدي وحده، بل التوقيت، أن تعرف متى تخرج، ومتى تبقى، ومتى تتحول اللقطة من خطر إلى رسالة ثقة لزملائك. منتخب المغرب يملك أسماء، ويملك روحًا، لكن وجود حارس بحجم بونو يعني أن الفريق يلعب وهو مطمئن من الخلف، وهذه الطمأنينة تصنع الفارق في البطولات الكبيرة. كم مرة أنقذ مباراة؟ كم مرة غيّر مسار مواجهة؟ كم مرة وقف سدًا أمام أحلام خصم؟ هذه ليست أرقامًا فقط، بل لحظات تُكتب في ذاكرة الجماهير. بونو مثال للحارس العصري، يجمع بين الهدوء، والقيادة، وقراءة اللعب، ولا يبحث عن الأضواء لأن الأضواء تعرف طريقها إليه. ومع منتخب المغرب، تتوحّد الجماهير، وترتفع التطلعات، ويكبر الحلم. حلم مبني على العمل، والانسجام، وأسماء تعرف قيمة القميص. 🇲🇦 كل التوفيق لمنتخب المغرب، وكل التقدير لحارسٍ علّم الجميع أن البطولة قد تبدأ من تصدٍ واحد في اللحظة الصحيحة. 🇲🇦 Best of luck to Morocco’s national team Morocco is not just competing — it’s building something strong and consistent. And in big moments, you need calm, confidence, and presence. That’s where Yassine Bounou stands out. Bono is more than a goalkeeper. He brings stability, leadership, and perfect timing when it matters most. With a keeper like him, the team plays with confidence from the back. And sometimes, one save is all it takes to change everything. 🇲🇦 Best wishes to Morocco — and full respect to a keeper who defines big moments.

Amr Sh

233,565 Aufrufe • vor 7 Monaten

#قناة_الجزيرة … بين المهنية والمساءلة. بقلم : جاسم إبراهيم فخرو هناك مثلٌ خليجيّ مشهور يُقال في مقام المحاسبة الدقيقة: “إذا أنت تاكل التمر… إحنا نعدّ النوى”، أي أن كل فعلٍ محسوب، وكل خطأٍ مرصود. هذا المثل تذكّرته وأنا أتابع ما حدث على شاشة "الجزيرة "إحدى أقوى المحطات الإخبارية في الوطن العربي، بل وعلى المستوى العالمي؛ حين استُضيفت سيدة عربية مقيمة في أمريكا ادّعت أنها مستشارة سابقة في وزارة الدفاع الأمريكية، وهي في الحقيقة ليست كذلك؟! كما انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي ! ما جرى لم يكن مجرد خطأ عابر، بل طرحٌ مضلِّل قُدّمت فيه معلومات غير دقيقة، واستخفّ بعقل المشاهد وثقته. فإن كانت المحطة على درايةٍ بهوية الضيفة، فهذه مصيبة تمس المهنية، وقد تُحسب تضليلًا مقصودًا بأجندةٍ معينة. وإن لم تكن تعلم، فالمصيبة أكبر، لأنها تضرب في صميم المصداقية والرقابة التحريرية. أما إن كانت هناك معلومات مغلوطة بخصوص الضيفة، فواجبها المهني يقتضي التوضيح والتصحيح دون تردد. وفي جميع الأحوال، نحن أمام خلل لا يليق بمؤسسة إعلامية بهذا الحجم وبتلك السمعة العالمية. المطلوب اليوم ليس التجاهل أو “دفن الرأس في الرمال” وكأن شيئًا لم يحدث، بل وقفة مهنية صادقة: تحقيق واضح، محاسبة مسؤولة، واعتذار صريح للمشاهدين في كل مكان. ومن المهم المسائلة و اتخاذ إجراءات واضحة تعيد الأمور إلى نصابها، وتحفظ للمؤسسة هيبتها ومصداقيتها وجمهورها. فالثقة التي تُبنى عبر سنوات… قد تهتزّ بخطأ واحد، إذا لم يُعالَج بشفافية. فالإعلام أمانة… والمساءلة هي صمام أمانها. قناة الجزيرة

جاسم ابراهيم فخرو

87,345 Aufrufe • vor 4 Monaten

حقيقة التنافس الاقتصادي وصراع النفوذ بين السعودية 🇸🇦 والإمارات 🇦🇪 لا يمكن فصلها عن الاحداث التي تجري الان على الارض… لسنوات طويلة بل لعقود مثّلت دولة الإمارات 🇦🇪 النموذج الأكثر نجاحًا في الشرق الأوسط في جذب الاستثمارات الأجنبية، وبناء منظومة لوجستية عالمية والسيطرة على عُقد الربط بين الشرق والغرب عبر الموانئ، والمطارات، والمناطق الحرة، والبنية التشريعية المرنة… هذا التفوق لم يكن صدفة، بل نتاج رؤية مبكرة واستقرار تشريعي وانفتاح اقتصادي واسبقيه لا يمكن إنكارها … 📌 لكن هذا الواقع بدأ يتغيّر مع استيقاظ "العملاق السعودي" كما وصفه السيد/ بسّام نور حيث انتقلت المملكة العربية السعودية 🇸🇦 من دور اقتصادي تقليدي قائم على الطاقة ، إلى لاعب طموح يسعى لإعادة صياغة موقعه في سلاسل الإمداد العالمية، وجذب الاستثمارات، والتحكم في الممرات التجارية… مشاريع مثل نيوم، أوكساغون، تطوير الموانئ على البحر الأحمر، ربط الخليج بالبحر الأحمر، وإعادة هيكلة البيئة الاستثمارية ليست مجرد خطط تنموية داخلية فقط بل تعكس منافسة مباشرة مع النموذج الإماراتي 🇦🇪 في اللوجستيات، والخدمات، والمراكز الإقليمية للشركات العالمية… الخ 📌 ومن هنا بدأ التهديد الحقيقي للإمارات 🇦🇪: ليس تهديدًا عسكريًا ولا سياسيًا، بل تهديد تنافسي اقتصادي بحت 📌 احد اهم ملفات التنافس هو الممر التجاري الهندي (IMEC): حيث تمثل الجغرافيا السعودية عنصرًا حاسمًا لا يمكن تجاوزه فالسعودية 🇸🇦 ، بحكم امتدادها الجغرافي وقدراتها اللوجستية، تمتلك القدرة على إعادة توجيه المنافذ المُورِّدة والمستقبِلة للممر، والتحكم في نقاط العبور، ومراكز التجميع، ومسارات الشحن البرية والبحرية… وهذا الواقع يجعل من السعودية 🇸🇦 فاعلًا قادرًا على إعادة هندسة الممر نفسه، بما ينعكس مباشرة على دولة الإمارات 🇦🇪 كنقطة إرسال محورية، وعلى إسرائيل 🇮🇱 كنقطة استقبال محتملة فأي تعديل في مسار الممر أو نقل لمراكز ثقله اللوجستي يمكن أن يعيد توزيع الأدوار، ويقلّص ميزات قائمة، أو ينقلها إلى أطراف أخرى… وعليه، فإن التعامل مع الممر التجاري الهندي بوصفه مشروع تقني ولوجيستي دون احتساب الدور السعودي🇸🇦 في التحكم وإعادة التوجيه، هو قراءة قاصرة تتجاهل حقيقة أساسية: أن الجغرافيا حين تقترن بالإرادة السياسية والقدرة الاقتصادية، تتحول إلى أداة نفوذ استراتيجي في نظر الآخرين ( الإمارات وإسرائيل 🇮🇱) 💢الخلاصة أن ما يجري بين السعودية 🇸🇦 والإمارات 🇦🇪 ليس خلافًا سياسيًا فقط ولا عداءً أيديولوجيًا أبداً بل صراع مصالح اقتصادي ونفوذ استراتيجي بين نموذجين ناجحين، أحدهما كان مهيمنًا، والآخر قرر الدخول بقوة إلى ساحة المنافسة…. وهذا النوع من الصراع، مهما حاول البعض فَصله او عزله عن مُجمل الاحداث في المنطقه وبالأخص الملفات المتعلقه بالسعوديه 🇸🇦 فسيكون السياق منقوصاً او ناقصاً لاحد اهم حلقات الأحداث اليوم وأسبابها …🇸🇦

Faisal Al-shehri

980,912 Aufrufe • vor 8 Monaten

من الأخطاء الأساسية التي وقعنا فيها في 2013 ، ليس فقط قصور القراءة الدقيقة لدور المؤسسة العسكرية في التمهيد ل30 يونيو وما تلاها، بل أيضًا التقصير في مصارحة الشعب بحقيقة أدوار الدولة العميقة فقد ظلّت السردية التي نرددها أن هناك تعاونًا مع المؤسسات القائمة، في حين أن هذه المؤسسات كانت العائق الأكبر أمام تمكين الرئيس محمد مرسي من ممارسة صلاحياته الدستورية، بل وكانت شريكًا فاعلًا في التآمر على مكتسبات ثورة يناير وإجهاض مسارها. ويرجع هذا التردّد – في تقديري – إلى عاملين رئيسيين: أولًا: الطبيعة الإصلاحية لجماعة الإخوان المسلمين فالجماعة بطبيعتها تميل إلى التدرّج، وتُفضّل الوصول إلى نقاط توافق بدل المواجهة، حتى في اللحظات التي يكون فيها “البتر” هو الخيار الوحيد لإنقاذ الجسد من التسمّم. ثانيًا: الخوف من إظهار الرئاسة والحزب بمظهر الضعف كانت هناك خشية أن يظن الشعب أن القيادة لا تسيطر على مفاصل الدولة، فاختير السكوت على حقيقة الصراع الداخلي بدل كشفه للرأي العام. غير أنّ هذا الصمت منح الطرف الآخر مساحة أوسع للتحرّك، ورسّخ سردية مفادها أنّ الإخفاقات سببها سوء إدارة من الرئيس وفريقه وليس تآمر المؤسسات ضده. والدرس المستفاد: مصارحة الشعب بالحقيقة ليست مخاطرة، بل ضرورة. فالشعوب تملك القدرة على الفهم، وعلى دعم القيادة متى شعرت بأنها شريكة في صناعة القرار، لا متفرّجة على نتائج غامضة لا تعرف خلفياتها. كما تؤكد التجربة أن أي مشروع تغيير لا يمكن أن ينجح دون إصلاح جذري في الهياكل والثقافات والنظم داخل مؤسسات الدولة. فالثورات لا تُبنى فوق مؤسسات قديمة تحاربها من الداخل، ولا تُدار بعقلية الإحسان وحسن الظن، بل بمنهج واضح يقوم على إعادة الهيكلة، والمحاسبة، والتطهير، وتجديد الثقافة الإدارية بما يضمن ولاء المؤسسات للدولة لا للعصبيات والمصالح المتجذّرة. ولعل الدرس الأعمق هو أن التسويات مع الدولة العميقة، مهما بدت واقعية في المدى القصير، تنتهي عادة بتقويض مشروع الإصلاح نفسه. يمكنكم مشاهدة الشهادة كاملة في جزئين على منصة عربي21، أو العودة إلى منشوراتي السابقة على هذا الحساب.

Mourad Aly د. مراد علي

222,356 Aufrufe • vor 9 Monaten

ليس تمثيلًا… بل اشتراكًا كاملًا في الجريمة إلى من اغتصبوا صفة تمثيل المكوّن السني زورًا وبهتانًا، إلى مجلس الصمت والخذلان والتواطؤ، إلى شركاء الإطار والميليشيات الطائفية في القرار والجريمة، إلى محترفي البكاء الموسمي ودموع الحملات الانتخابية أمام عدسات الإعلام . أنتم شركاء لا شهود . وكل ما لحق بالمكوّن السني من جرائم، تتحملونه مسؤولية كاملة بلا استثناء ولا أعذار . ◾من مؤامرة داعش وما أعقبها، ◾إلى القتل المنهجي، والتهجير القسري، والخطف، والتغييب، ◾إلى الاعتقالات الكيدية، والسجون السرية، ◾إلى تدمير المدن، ونهب البيوت، ومصادرة الأملاك تحت غطاء الدولة الزائف . أكثر من 60 ألف مخطوف مغيب من الأنبار وصلاح الدين وديالى ونينوى وكركوك وبابل وبغداد وحزامها … جرى إبلاغكم صراحة بمصيرهم، وقيل لكم إنهم في قاع دجلة، وما كُشف من مقابر جماعية تم طمس معالمه، ونُقلت رفات الضحايا إلى مقابر مجهولة بلا أسماء، وتركتُم العوائل بلا معيل، بلا قبر، بلا حقيقة، بلا عدالة. أنتم أسوأ ما أُنتج باسم هذا المكوّن، وأخطر ما واجهه لأنه جاء من الداخل لا من الخصوم . وليعلم القريب قبل البعيد : المساءلة قادمة لا محالة. ستُشكَّل لجان تحقيق محلية ودولية لكشف جرائم الخطف والتغييب والاعتقال غير القانوني والسجون السرية والعلنية، ولمحاسبة كل ما ارتكبته الميليشيات الطائفية، وكل من وفّر لها الغطاء السياسي أو شارك بالصمت أو التبرير أو التوقيع . لن يفلت أحد . لا بالمنصب، ولا بالنفوذ، ولا بالصفقات. القانون سيلاحقكم حيثما كنتم، والذاكرة المجتمعية لن تسقط الدم بالتقادم . لا شفاعة في الدم، ولا تسوية على الأرواح . ختامًا: هذه ليست خصومة سياسية، ولا سجالًا إعلاميًا، بل ملف جرائم مفتوح لن يُغلق بالصمت ولا بالمساومات. الأسماء محفوظة، الوقائع موثقة، والشهادات موجودة. ومن يظن أن الصمت أو السلطة أو الهروب سيمنحه النجاة … فهو واهم . العدالة قد تتأخر، لكنها لا تموت. وسيأتي اليوم الذي تُفتح فيه كل الملفات، وتُسمَع فيه أصوات الأمهات قبل خطاباتكم، وتُقرأ فيه أسماء الضحايا لا ألقابكم . هذا إنذار أخير : من تلطخت يداه بالدم لن تحميه صفة ولا منصة ولا عباءة، والحق سيُسترد … مهما طال الزمن .

الشيخ ثائر البياتي

18,715 Aufrufe • vor 7 Monaten

📌الثورة الإيرانية وعلاقتها بتجمعات العاطلين عن العمل العنوان أعلاه ليس للإثارة بل حقيقة على أرض الواقع..! نعم، ليس في الأمر مبالغة ولا تهويلً فهناك فعلاً ما يدعو للتوقف والتأمل وربما التساؤل بصوت عالٍ: ماذا يجري؟ في البداية، دعونا نضع الأمور في نصابها الصحيح: من حق كل بحريني الحصول على وظيفة في وطنه وهذا حق دستوري لا جدال فيه. ومن حق أي مواطن التعبير عن رأيه والمطالبة بحقوقه بالطرق السلمية التي يكفلها القانون وهذا مبدأ حضاري دستوري لا يختلف عليه اثنان. لكن لحظة من فضلكم..! منذ الأسبوع الماضي نشهد تجمعاً لعدد من العاطلين عن العمل أمام وزارة العمل للمطالبة بفرص وظيفية. ولا مشكلة في ذلك بل هو فعل مشروع ومفهوم. القضية ليست هنا بل في *التوقيت والطريقة والدلالات* التي لا يمكن التغافل عنها فهناك شيء غريب.. غريب جداً..! هذه التجمعات جاءت "بالتزامن" العجيب مع اندلاع احتجاجات واسعة ومستمرّة في إيران والتي غطّت كل المدن الإيرانية تقريباً. هذا التزامن يجعلنا نتساءل: هل هو محض صدفة؟ لماذا لم نشهد مثل هذه التجمعات خلال السنوات الماضية بهذه الكثافة رغم وجود مشكلة التعطل من زماااااااان واشمعنه كل ما يصير شي في إيران تظهر هذه التجمعات اللي كل مره لها سبب مختلف! ثم، تأتي إلى النقطة الأغرب: التعليقات التي تنهال علينا فقط ونقول فقط في موقع "بحريننا"، عند نشر أي خبر عن الثورة في إيران إذ تظهر فجأة أصوات تربط تلقائياً الأحداث بما يجري أمام وزارة العمل وتصرّح في كل تعليق: "لماذا لا تكتبون عن التجمعات أمام وزارة العمل؟!" والسؤال هنا: ما العلاقة بين خبر عن تجمع عاطلين في دولة أخرى وتعليق يطالبنا بتغطية احتجاج محلي معلوم ومتاح؟ فهل نحن أمام محاولة لصرف النظر؟ أم خلط متعمّد للأوراق؟ أم أن هناك من يسعى لإثارة فتنة إعلامية غير بريئة "وفي خضم هذه التساؤلات يبقى السؤال الأهم: من المستفيد من هذا الربط المتعمد بين ما يجري في الداخل وما يحدث في الخارج؟ ومن يسعى لتوظيف قضايا الناس ومعاناتهم لتحقيق أجندات مشبوهة لا تخدم المواطن ولا الوطن؟ نعم لدينا مشكلة بطالة والحكومة لا تنكر ذلك وهناك جهود قائمة لمعالجة الأمر والبوابة الحكومية للتوظيف تشهد على ذلك ولكن تحويل هذه القضية الوطنية إلى مادة للمزايدة والتأزيم والتسييس هو ما يجب التوقف عنده. الوعي مطلوب والفرز واجب والبحرين أكبر من أن تنجر خلف أصوات تحاول خلط الأوراق وتوظيف وجع الناس لأهداف لا تمت بصلة لمصلحة الوطن."

Sarah 🇧🇭

13,158 Aufrufe • vor 7 Monaten

تهامة اليوم تقف عند نقطة انعطاف تاريخية لا يحددها الخطاب ولا تضبطها النوايا بل تفرضها تراكمات تاريخها وحدود الصبر لدى إنسانها وحقائق جغرافيتها الخاصة لقد بلغت مسألة تهامة مرحلة لم يعد فيها التجاهل خيارا ولا التأجيل سياسة قابلة للحياة وأصبح التعامل معها معيارا مباشرا لمدى واقعية أي مشروع وطني وقدرته على إنتاج استقرار حقيقي لا حلول مؤقتة واقع تهامة قد وصل إلى درجة من النضج جعلت استمرار إدارته بالأدوات القديمة والوصاية أمرا عالي الكلفة وغير قابل للاستمرار ورغم ذلك ما تزال تهامة تمارس أقصى درجات ضبط النفس وتمنح القوى السياسية فرصة أخيرة لإعادة النظر في الحسابات قبل أن تفرض الوقائع منطقها الذاتي فالخيار المطروح لم يعد قابلًا للتدوير أو الإرجاء بل بات خيارًا بنيويًا يحدد شكل الدولة أو مآلاتها اما وطن يتسع لجميع أبنائه تدار فيه تهامة بأهلها بشراكة حقيقية في السلطة والقرار والثروة وانتزاع كامل الحقوق غير منقوصة دون وصاية أو إقصاء أو إعادة إنتاج لمنظومات الظلم واما تهامة دولة ذات سيادة كاملة وفق حقها المشروع في تقرير المصير ولا خيار اخر وقضية تهامة ليست وليدة لحظة سياسية عابرة ولا رد فعل انفعالي بل هي قضية تاريخية متجذرة تعود إلى أكثر من قرن من الإقصاء المنهجي والتجويع والتهميش وهو مسار يطابق في بنيته ومعاييره الحالات التي أقرها القانون الدولي كقضايا تقرير مصير مكتملة الأركان أما جغرافيا فإن تهامة تمثل بذاتها إحدى أهم وأخطر الجغرافيات السياسية في الإقليم بإشرافها المباشر على البحر الأحمر من ميدي شمالًا إلى باب المندب جنوبًا وهو شريان دولي بالغ الحساسية لا يمكن التعامل معه طويلًا في ظل اختلال داخلي مزمن دون أن تتحول الكلفة إلى بؤرة أوسع وتهامة اليوم لا تتحرك بمنطق الاحتجاج ولا بلغة الشعارات بل من موقع مشروع سياسي متكامل بات جاهزًا في رؤيته وبنيته ورموزه الوطنية علمًا ونشيدًا وإطارا جامعا وما ينتظر فقط هو قرار سياسي يعترف بالواقع ويتحمل مسؤوليته. فالتهامي لا يطرح مشروع فوضى ولا يبحث عن صدام بل نخوض معركة وعي تاريخية وبنفس طويل وبإرادة صلبة تعرف حقها وحدوده فشعب صبر على الظلم أكثر من قرن يعرف أن الصبر ليس ضعفا بل خيارًا استراتيجيًا إذا كان ذلك سيقوده إلى استعادة كامل حقوقه لا أنصاف الحلول وإلى حلول جذرية لا تسويات مؤجلة. والقرار ما يزال بيد القوى السياسية غير أن الزمن لم يعد محايدًا والتاريخ لا يحاسب على النوايا بل على النتائج #تهامة #تهامة_تستيقظ

عبدالمجيد زبح

17,940 Aufrufe • vor 7 Monaten

كلما أثير الحديث عن مستقبل العلاقات الكويتية العراقية، عادت إلى ذاكرتي هذه الحادثة. حادثة لا أعممها على جميع المسؤولين العراقيين، لكنها تكشف جانبًا حاضرًا لدى بعضهم: سهولة التنكر للكويت، والجرأة على الانتقاص منها كلما غاب صوتها أو خفت ردها. في مداخلتي على قناة روسيا اليوم مع الإعلامي المخضرم الأستاذ سلام مسافر، ذكرت لأول مرة واقعة حدثت لي في واشنطن مع فريد مصطفى كامل ياسين، حين كان سفيرًا للعراق لدى الولايات المتحدة. كنت حاضرًا ندوة بصفتي عضوًا في نادي الصحافة الوطني في واشنطن. وأمام جمهور من الخبراء وصنّاع الرأي، كرر السفير العراقي أكثر من مرة أن دول الخليج كلها تنكّرت للعراق، وأنها لا تتمنى له الخير. ثم شدد بالعبارة نفسها: "ولا أستثني أحد." وهذا الكلام، في واشنطن تحديدًا، ليس زلة عابرة، بل رواية سياسية تُبث إلى دوائر القرار والنخب المؤثرة، وتُقدَّم فيها الكويت على غير حقيقتها. بعد الندوة، ذهبت إليه مباشرة وقلت له باستنكار واضح: هذا التعميم مجحف بالكويت، ويشطب وقائع لا يليق بممثل رسمي أن يتجاوزها. فالكويت لم تتنكر للعراق، بل فعلت العكس تمامًا. استضافت مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، وسعت لحشد دعم دولي له، وقام الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد بزيارة بغداد، في خطوة سياسية وأخلاقية لا تصدر عن دولة تتنكر، بل عن دولة تمد يدها. هذه ليست مجاملات، بل سياسات موثقة. الأكثر إشكالًا أن السفير بادر بالاعتذار قائلًا: إنه لو كان يعلم بحضور كويتيين لما قال ذلك. وهنا مكمن الخطورة الحقيقي: أن يتبدل الخطاب بتبدل الجمهور. وهذا ليس مجرد خطأ، بل خلل في الصدق السياسي نفسه. يومها، لم أُحوِّل الواقعة إلى سجال علني، ولم أشأ الكتابة عنها أو التغريد بشأنها، حرصًا مني على ألا أزيد التوتر في علاقة حساسة بين بلدين شقيقين. لكنني أبلغت سفيرنا في واشنطن آنذاك، سالم عبد الله الجابر الصباح، بما حدث، وأرسلت له التوثيق صوتًا وصورة. كما أبلغت وزير الخارجية حينها، الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، ليكون على علم. ولا أعلم أن أي إجراء قد اتُّخذ. وهنا أصل المسألة: السياسة الكويتية الهادئة قد تكون مفهومة، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى صمت دائم. فهناك لحظات لا يعود فيها الصمت حكمة، بل يصبح تفريطًا في الرواية، قبل أن يكون تفريطًا في الموقف. وقد سألت لاحقًا السفير سالم الصباح، الذي أصبح لاحقًا وزيرًا للخارجية: لماذا لا يكون للكويت حضور منهجي في مثل هذه الندوات، حيث تُصاغ الانطباعات وتُبنى التصورات في عواصم القرار؟ وكان الجواب صادمًا في دلالته، وكأننا نُفضّل أحيانًا ألا نسمع… كي لا نُضطر إلى الرد. وبهذه المعادلة، يملأ الآخرون الفراغ برواياتهم. وهذا ما يحدث الآن بالفعل. فما يُقال عن الكويت في الخارج، في أحيان كثيرة، أكثر بكثير مما تقوله الكويت عن نفسها. استذكار هذه الواقعة اليوم ليس لإحياء خلاف، بل لتثبيت حقيقة: لا يكفي أن تقوم الكويت بأدوار إيجابية إذا لم تُحسن صون روايتها في الخارج. ولا يكفي أن نحسن الفعل، إن لم نحسن حمايته من التحريف والجحود والتشويه. ولا يستقيم أن نتعمد الغياب… حتى لا نضطر إلى الرد.

عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri

28,523 Aufrufe • vor 4 Monaten

⭕️ صوت أصيل و وطني من وطني 🇸🇦 عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 … حين يتحوّل الصوت الفردي إلى ظاهرة وطنية في فضاءٍ رقميٍ يعجّ بالضجيج، و يضجّ بالآراء المتقلّبة، و الوجوه المتخفّية، يبرز حساب عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 بوصفه أحد النماذج السعودية الأكثر حضوراً و تأثيراً في منصة X، ليس لضخامة عدد المتابعين فحسب، و لكن لقوة "المشروع" الذي يحمله، و وضوح الرسالة التي يبثّها، و نمط الوعي الذي يعكسه في زمن التحوّلات الكبرى. صاحب الحساب، #عبداللطيف_بن_عبدالله_آل_الشيخ، لا يقدّم نفسه كـ "إعلامي"، و لا كـ "محلل سياسي"، و لا يحمّل نفسه ما ليس فيه. يكتفي بعبارة بسيطة عميقة: "كنت .. و ما زلت .. و سأبقى .. ( #هاوي )" هذه البساطة ليست تقليلاً من الذات، و لا انسحاباً من التأثير، بل إعلان صريح بأن الهواية حين تُمارس بصدق، يمكن أن تصبح مدرسة، و أن الصوت الفردي حين يستند إلى وعي، يمكن أن يتحوّل إلى منبرٍ جماعي يحاكي ما يشعر به آلاف #السعوديين، دون أن يفقد نبرته، و لا أصالته، و لا أدبه. لغة تقول … و صمتٌ يتحدّث: ما يميّز الحساب ليس فقط ما يُقال، و لكن ما لا يُقال. اللغة فيه تحمل حكمة رجلٍ يعرف أن القوّة ليست في رفع الصوت، و إنما في ثقل الكلمة حين تأتي في وقتها، و في مكانها، و بقدرها. في تأملاته الشهيرة التي أصبحت علامة فارقة في حسابه، يظهر هذا الوعي بجلاء: • الصمت ليس انسحاباً … بل قرار. • التجاهل ليس ضعفاً … بل قراءة. • الكلمة ليست ردّاً … بل توقيتاً محسوباً يجعلها أبلغ من ألف جدال. هذه المدرسة في التعامل مع الإساءة الشخصية، و الاستفزاز، و التهجمات الرقمية، جعلت الحساب مرجعاً لأولئك الذين يؤمنون بأن الردّ الحقيقي لا يكون دائماً على المنصة، بل في اللحظة التي يقرر فيها أن يتكلم … فيجعل كل صمته الذي سبق، يبدو كجزء من الخطة. وطنية لا تتزيّن … بل تتجذّر: الوطن في هذا الحساب ليس محتوى لزيادة التفاعل، و لا هاشتاقاً موسمياً، و لا لافتة تُرفع عند الحاجة. الوطن أصل، و نقطة انطلاق، و مرجع ثابت. في زمنٍ امتلأت فيه المنصات بأصوات تحاول العبث بصورة المملكة، و التشويش على مكانتها، يأتي هذا الحساب كصوت وطني صافٍ، ثابت، لا يصرخ ليُسمَع، و لا يجمّل ليُصفّق له، و لا يبادر للمزايدة، لأنه لا يحتاج إلى ذلك. إنه خطابٌ يجمع بين الصرامة و الرقي، و بين الوضوح و الأدب، و بين الحكمة و العمق، في توازنٍ نادر. حضور أدبي .. و نبرة ثقافية ذات وزن: النصوص التي يكتبها صاحب الحساب ليست منشورات عابرة، بل قطعٌ أدبية تحمل بصمة لغوية خاصة. الفصحى عنده ليست تكلّفاً، و لا زخرفة، بل اختيار و هوية. أسلوبه يمزج بين الإيقاع الهادئ من الخارج، و القوة المتماسكة من الداخل، مما يجعل الجملة القصيرة تبدو كحكمة، و السطر الواحد كخلاصة تجربة. القصائد، و العبارات الملهمة، و اللمحات الفلسفية، كلها ترسم صورة رجل يتعامل مع منصة X كما لو كانت دفتر قوة لغوي يُكتب بعناية، لا ساحة صراخ مفتوحة. مواجهة التشويه .. بوعي لا بعراك: أحد أدوار الحساب البارزة هو تفكيك التضليل الرقمي. لا عبر إثارة الغضب، و لا عبر تضخيم الهجوم، و لكن عبر تفكيك الأساليب، و كشف الحسابات الوهمية، و قراءة خلفياتها، و وضعها في حجمها الحقيقي. لقد أصبح الحساب نقطة مرجعية لمن يبحث عن قراءة رزينة، و فهْم أعمق لما يجري، بعيداً عن التهويل و بعيداً عن العاطفة المندفعة. لماذا أصبح عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 ظاهرة⁉️: لأنه يجمع عناصر لا تجتمع عادة في حساب واحد: 1. الصدق لا يمثل إلا نفسه، و لا يطلب إلا ما يراه حقاً. 2. الوعي قراءة هادئة، و رؤية بعيدة، و قدرة على التقاط المعنى خلف الحدث. 3. الأسلوب لغة متينة، و إيقاعية، و ذات نبرة خاصة لا تشبه غيرها. 4. الحضور الوطني صوتٌ لا يزايد، و لا يتكلّف… بل ينتمي. 5. التوازن قادر على أن يكون حاداً دون ابتذال، و هادئاً دون ضعف، و صامتاً حين يجب، و مؤثراً حين يقرر أن يتكلم. #عبداللطيف_آل_الشيخ ليس "مؤثراً" بالمعنى المتداول، و لا حساباً عادياً في فضاء مزدحم بالأصوات، بل صوت واثق يمثّل تحوّلاً في شكل الوعي السعودي المعاصر. حساب فردي .. لكنه أقرب إلى مدرسة كاملة في الكتابة، و في الوطنية، و في إدارة الضجيج، و تحويل المنصة من جلبة … إلى قيمة. إنه نموذجٌ للصوت الذي لا يحتاج إلى لقب، و لا يسعى إليه، لأنه يحمل أثراً لا تحمله الألقاب. #حادي_العيس ✍️

حادي العيس

11,250 Aufrufe • vor 9 Monaten

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 Aufrufe • vor 2 Monaten