Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

إلى الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية: يظهر في هذا الفيديو عنصر من الدفاع المدني التابع لسلطة الامر الواقع السورية وهو يحمل سلاحا ويشارك في أعمال قتالية في مدينة حلب. إن عناصر الدفاع المدني، وفقا للمعايير الدولية والقانون الدولي الإنساني، لا يفترض أن يكونوا مسلحين أو منخرطين في القتال، إذ...

49,460 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مرّ 21 يوماً على اختطاف زميلنا المتطوع "حمزة العمارين"، أثناء تأديته مهمة إنسانية في مدينة السويداء، على يد مجموعة محليّة مسلّحة، في يوم الأربعاء 16 تموز. حمزة هو أحد أبطال الدفاع المدني السوري، ممن كرّسوا حياتهم لإنقاذ الأرواح وتقديم المساعدة في أصعب الظروف، واختطافه يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، واستهدافاً للعمل الإنساني المحايد الذي لا يجب أن يُمسّ. نطالب بالإفراج الفوري عن حمزة العمارين، ونحمّل الفصائل العسكرية المسيطرة على مدينة السويداء مسؤولية سلامته، وإنهاء هذا الانتهاك الذي يهدد حياة العاملين في المجال الإنساني ويقوّض ثقة المدنيين في الحماية التي يستحقونها، كما ندعو المجتمع الدولي، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، ووسائل الإعلام، وكل من يؤمن بقيم العدالة والحرية إلى التحرك الفوري للضغط من أجل إطلاق سراح حمزة، وضمان سلامته، ومحاسبة المسؤولين عن هذا الانتهاك. العمل الإنساني ليس جريمة، واختطاف حمزة هو اعتداء على الإنسانية جمعاء. #الحرية_لحمزة_العمارين #الخوذ_البيضاء #الدفاع_المدني_السوري #سوريا #السويداء

الدفاع المدني السوري

78,106 просмотров • 1 год назад

إعلان بشأن فك الارتباط واستعادة الوضع السيادي لدولة الجنوب العربي إن دولة الجنوب العربي، بوصفها كياناً سيادياً قائماً ومستقلاً بذاته قبل أي اندماج، إذ تؤكد على أنها لا تطالب باستقلال جديد، ولا باعتراف دولي جديد، ولا بممارسة حق تقرير المصير على النحو المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة أو القرارات ذات الصلة، وإذ تستند إلى المبادئ الأساسية للقانون الدولي العام، بما في ذلك مبدأ السيادة المتساوية للدول، ومبدأ حسن النية في تنفيذ المعاهدات، وأحكام اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات لعام 1969 المتعلقة بإنهاء المعاهدات أو الانسحاب منها أو إبطالها، وإذ تعتبر أن اندماج الدولتين السابق قد تم بموجب معاهدة أو اتفاق ثنائي قابل للإنهاء أو الإلغاء وفقاً للقواعد الدولية المعمول بها، تعلن ما يلي: 1. إن دولة الجنوب العربي دولة جنوبية مستقلة قائمة بذاتها، ولا تحتاج إلى اعتراف من أي طرف كان لإثبات وجودها السيادي. 2. إن مطلبها الوحيد يتمثل في إلغاء المعاهدة أو الاتفاق الذي أدى إلى دمج الدولتين، بما يعني فك الارتباط واستعادة الوضع السابق لكل طرف، دون أن يشكل ذلك انفصالاً أو إنشاء كيان جديد. 3. إن فك الارتباط هو إجراء قانوني يستند إلى إنهاء المعاهدة أو إبطال آثار الاندماج، ويهدف إلى إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل الدمج، وفقاً لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بإنهاء المعاهدات وحل الاتحادات أو الاندماجات الطوعية. 4. وعليه، فإن دولة الجنوب العربي تؤكد أن فك الارتباط هو مطلبها المشروع والوحيد، وترفض أي توصيف آخر يخالف هذا الإطار القانوني. حرر هذا الإعلان استناداً إلى المبادئ الراسخة في القانون الدولي العام.​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ #الجنوب_العربي #حقيقة

DAS

13,478 просмотров • 5 дней назад

● تصريحات السفير البريطاني السابق لدى اليمن، إدموند فيتون-براون، تمثل شهادة صادمة تُعري جانبا مسكوتا عنه من أسباب استمرار الأزمة اليمنية وتعقيداتها، فحين تصدر هذه الكلمات عن مسؤول غربي رفيع خدم في اليمن خلال واحدة من أكثر مراحلها حساسية، فإنها لا تعبر عن موقف شخصي عابر، بل عن تقييم عميق لأخطاء ممنهجة في طريقة تعاطي المجتمع الدولي مع القضية اليمنية ● لقد سلط السفير الضوء على خلل بنيوي خطير تمثل في تسليم مفاتيح التأثير السياسي، في ملفات شديدة الحساسية، لمنظمات تدّعي الحياد والإنسانية، لكنها مارست في الواقع ضغوطا ذات طابع سياسي محض، ساهمت في حرف بوصلة الموقف الدولي، وتقديم سردية تخدم الجناة لا الضحايا، والمليشيا لا الدولة، والفوضى والارهاب لا السلام ● لقد كشفت تلك التصريحات بوضوح ودون مواربة، عن حجم التأثير السلبي الذي مارسته عدد من المنظمات الإنسانية الدولية على القرار السياسي الغربي، حين تحوّلت منظمات كـ"أوكسفام" و"العفو الدولية" ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، إلى أدوات ضغط سياسي، تجاوز نفوذها أحيانا وزارات الخارجية، لتُفرض على اليمن والمنطقة خيارات كارثية بحجة "الاعتبارات الإنسانية" ● ما سُمي بـ"اللوبي الإنساني" لم يكتفِ بتقويض جهود استعادة الدولة، بل ساهم فعليا في محاولة شرعنة وجود مليشيا مسلحة انقلابية وارهابية، عبر الدفع نحو اتفاقات هزيلة كاتفاق ستوكهولم، الذي أوقف معركة تحرير محافظة الحديدة، وأعاد ترتيب المشهد لصالح الحوثيين، ومنحهم أدوات ابتزاز سياسي وعسكري، ما زال اليمنيون والمنطقة والعالم برمته يدفع ثمنه حتى اليوم ● واليوم، يدفع الشعب اليمني الثمن فادحاً "ملايين يعانون من الجوع، والانهيار الاقتصادي، وغياب الخدمات، وتمدد المليشيا الإرهابية على حساب مؤسسات الدولة"، وكل ذلك نتيجة مباشرة لانحراف البوصلة الدولية بفعل الضغوط “الإنسانية” التي قدمت غطاءً غير مباشر للحوثيين، وساهمت في إطالة أمد الانقلاب ، بدلا من إنهائه ● إن هذا التدخل غير المحايد للمنظمات الدولية، وفرضها لخيارات سياسية تتعارض مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، يشكل خرقاً صارخاً للمبادئ التي أُسست عليها تلك المنظمات، ويضع علامات استفهام قانونية وأخلاقية حول دورها، ويستدعي مساءلتها عن تجاوزها لاختصاصاتها، وتسببها في عرقلة جهود استعادة الدولة، في مخالفة واضحة للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة ● هذه الشهادة تعيد طرح الأسئلة الكبرى: من الذي يصوغ السياسات الدولية في اليمن؟ ولماذا يُسمح لمنظمات يفترض أنها إنسانية أن تُملي شروطا سياسية تتعارض مع القانون الدولي، ومع القرارات الأممية التي تنص بوضوح على دعم الحكومة اليمنية الشرعية؟ ● إن ما كشفه فيتون-براون يجب ألا يُدفن في زحام الأخبار، بل يجب أن يُشكل دافعا لمراجعة جذرية لكل المقاربات الغربية في الملف اليمني، وللخروج من أسر الخطاب الإنساني الذي حوله الحوثيون إلى درع يحمي مشروعهم الطائفي العنيف ● لقد آن الأوان أن يُسقط المجتمع الدولي أوهام الحياد الزائف، ويتعامل مع الحقائق كما هي: هناك انقلاب، وهناك مليشيا إرهابية مدعومة من إيران، وهناك شعب يسعى لاستعادة دولته، وليس "طرفين متنازعين" في نزاع إنساني غامض كما تحب بعض التقارير الصادرة عن منظمات دولية أن تصفه

معمر الإرياني

32,142 просмотров • 1 год назад

في فجر اليوم، داهمت قوة مسلحة تابعة لأجهزة الأمن المصرية منزل عائلة الناشط السياسي عبدالغني ناجي، واقتادت بالقوة شقيقه الثاني بعد ترويع أسرته وأطفاله، في استمرارٍ واضحٍ لحملة الانتقام ضد عائلته بسبب نشاطه السياسي السلمي في الخارج. الشقيق المعتقل يعاني من إعاقة حركية ويستخدم عكازين للمشي، وهو رجل فقير يعمل حارس مدرسة حكومية، ولم يسبق له أي نشاط سياسي أو استخدام لوسائل التواصل الاجتماعي، بل لا يمتلك حتى هاتفًا بكاميرا. إن اعتقال هذا المواطن البسيط، الذي لا يملك من أدوات الدفاع عن نفسه سوى صبره، يمثل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية التي تحظر العقاب الجماعي وتمنع استهداف أسر المعارضين. ويحمّل الناشط عبدالغني ناجي السلطات المصرية وعلى رأسها عبدالفتاح السيسي المسؤولية الكاملة عن سلامة شقيقه وأسرته، مطالبًا المنظمات الحقوقية الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، العفو الدولية، وفرونت لاين ديفندرز، بالتحرك العاجل للضغط من أجل الإفراج الفوري عن شقيقه وجميع أفراد أسرته المعتقلين ظلمًا. إن ما يجري اليوم ليس إلا حلقة جديدة في مسلسل القمع الذي يطال الأبرياء في مصر، ويثبت أن النظام الحاكم يستخدم الاعتقال والترهيب وسيلة لإسكات كل صوت حر يطالب بالكرامة والعدالة. عبدالغني ناجي الفاجومي #GenZ002

🇵🇸🍍𓂆 أنس طه Anas Taha

38,661 просмотров • 9 месяцев назад

ناثانيال ريموند: مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) لا تستطيع مواصلة الحرب دون خطوط إمداد الإمارات، والفشل في محاسبة أبوظبي هو ما يطيل النزاع في السودان ترجمت هذا الجزء من مساحة على منصة إكس مع ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية في كلية ييل للصحة العامة، حيث قدّم قراءة مباشرة لطبيعة الحرب في السودان، ودور الإمارات في استمرارها، وحدود المؤتمرات الدولية والعقوبات الجزئية التي لا تمس جوهر المشكلة. في حديثه، قال ريموند إن المشكلة الأساسية ليست في غياب المؤتمرات أو البيانات، وإنما في غياب الإرادة الدولية لقطع خطوط الإمداد عن مليشيا الدعم السريع، وخاصة الخط القادم من الإمارات. واعتبر أن كل حديث عن وقف إطلاق نار أو مسارات تفاوضية يصبح بلا قيمة إذا استمرت المليشيا في إعادة التسلح والتموين. 📌 مفاوضات تتحول إلى غطاء للفظائع قال ريموند إن مليشيا الدعم السريع استخدمت مسارات التفاوض ووقف إطلاق النار الإنساني كغطاء للتحرك نحو ارتكاب فظائع أو إكمالها، مشيرًا إلى الجنينة، وزالنجي، وزمزم، والفاشر كنماذج لهذا النمط المتكرر. 📌 الحرب تُحسم على خطوط الإمداد أوضح ريموند أن من يريد فهم مسار الحرب عليه أن ينظر إلى خطوط الإمداد، لا إلى قاعات التفاوض وحدها. وقال إن مليشيا الدعم السريع هشة جدًا من ناحية الذخيرة، وإن تعطيل خطوط إمدادها بنسبة 30% فقط يمكن أن يدفعها إلى خسارة الزخم والدخول في شح ذخيرة. 📌 الإمارات في قلب المشكلة أكد ريموند أن الحرب ستستمر ما لم توجد إرادة دولية حقيقية، خصوصًا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لقطع خطوط الإمداد عن مليشيا الدعم السريع، وتحديدًا من الإمارات. وأضاف أن السماح للمليشيا بإعادة التزوّد يجعل كل الجهود الأخرى بلا أثر حقيقي. 📌 الفشل في محاسبة الإمارات يضمن استمرار القتال قال ريموند بوضوح إن الإخفاق في محاسبة الإمارات ضمن تقريبًا قدرة مليشيا الدعم السريع على مواصلة القتال، لأن واشنطن لا تريد مواجهة “الفيل في الغرفة”، وهو شراكتها الدفاعية الكبرى مع الإمارات. 📌الضغط الاقتصادي هو الأداة التي تخشاها أبوظبي يرى ريموند أن الضغط الاقتصادي المباشر على الإمارات كان يجب أن يكون الخطوة الأولى، عبر رسالة واضحة: إما وقف تسليح مرتكبي الإبادة الجماعية، أو وقف التعامل التجاري. وأشار إلى أن الإمارات تخشى القيود على حركة الطيران، وتأثير ذلك على دبي، وسمعتها، والسياحة، والاستثمارات. 📌 تصنيف المليشيا كمنظمة إرهابية مستحق قال ريموند إن تصنيف مليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية أجنبية مستحق تمامًا، مشيرًا إلى أنها ارتكبت إبادة جماعية في الفاشر، وأنه يعتقد أنها ارتكبت إبادة جماعية كذلك في الجنينة، مضيفًا: إذا لم يكن ذلك إرهابًا، فلا يعرف ما هو الإرهاب. 📌 السودان ليس نزاعًا منسيًا، بل متجاهلًا عمدًا اختصر ريموند الموقف بقوله إن السودان ليس حربًا أهلية ولا نزاعًا منسيًا، وإنما نزاع يتم تجاهله عمدًا، لأن أرواح السودانيين أصبحت أقل أهمية من المصالح الاقتصادية والأمنية للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. 📌 العرض وليس المرض يرى ريموند أن جوهر الأزمة هو أن المجتمع الدولي يعالج الأعراض ويتجنب المرض الحقيقي، وهو استثناء الداعمين الخارجيين من المحاسبة، وعلى رأسهم الإمارات. وبحسبه، فإن هذا الاستثناء هو الذي سمح لمليشيا الدعم السريع المنخرطة في الإبادة الجماعية بالاستمرار، بينما بقي صوت الشعب السوداني نفسه مستبعدًا من مسارات التفاوض.

Yousif

11,737 просмотров • 3 месяцев назад

طالب #السودان المحكمة الجنائية الدولية بتسريع إجراءاتها القانونية وإصدار أوامر قبض بحق المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في دارفور، وتوسيع نطاق التحقيقات ليشمل الجهات والأطراف المتورطة في تمويل ودعم وتسهيل ارتكاب تلك الجرائم. وقال الوزير المفوض والمستشار السياسي ببعثة السودان لدى الأمم المتحدة، السفير عمار محمود Ammar Mahmoud خلال كلمة السودان أمام مجلس الأمن اليوم، في جلسة الإحاطة الدورية لمكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، إن تحقيق العدالة ومكافحة الإفلات من العقاب وإنصاف الضحايا وجبر الضرر تمثل ركائز أساسية لتحقيق السلام المستدام في السودان. وأكد محمود التزام الحكومة السودانية بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية، في إطار قرار مجلس الأمن رقم 1593 ومذكرة التفاهم الموقعة بين السودان والمحكمة، مشيراً إلى استمرار تبادل المعلومات وتقديم التسهيلات لمكتب المدعي العام. واتهم السفير مليشيا الدعم السريع بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في دارفور ومناطق أخرى من السودان، شملت القتل على أسس عرقية والاستهداف الممنهج للنساء والأطفال وكبار السن، إلى جانب مهاجمة المدن والمنشآت الحيوية باستخدام الطائرات المسيّرة. وأشار إلى الجرائم التي شهدتها مدينتا الجنينة والفاشر، محذراً من مساعي المليشيا لتكرار السيناريو ذاته في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، مرحباً في هذا السياق بالبيانات الدولية المنددة بالتصعيد العسكري حول المدينة. وشدد محمود على أن الجرائم المرتكبة تقع ضمن الاختصاص الموضوعي والإقليمي للمحكمة الجنائية الدولية، داعياً إلى استكمال الإجراءات القانونية وتوجيه التهم وإصدار أوامر القبض بحق المتورطين، خاصة في ظل وجود أدلة وشهادات وتسجيلات نشرها بعض مرتكبي الانتهاكات بأنفسهم. واتهم ممثل السودان ما وصفه بـ«نظام أبوظبي» بتقديم الدعم العسكري والمالي واللوجستي والسياسي والإعلامي لمليشيا الدعم السريع، مطالباً بأن تشمل التحقيقات كل من يثبت تورطه في التمويل أو التسهيل أو التحريض، سواء من القادة أو الجهات الإماراتية أو الأطراف الموجودة في دول الجوار. كما دعا إلى التحقيق مع المحرضين على قتل المدنيين واغتصاب النساء والفتيات، وكل من يبرر تلك الجرائم أو يقدم الدعم لمرتكبيها، مؤكداً أن المسؤولية لا تقتصر على المنفذين المباشرين، وإنما تشمل المشاركين في التخطيط والتمويل وإرسال المرتزقة وتسهيل العمليات العسكرية. وأوضح محمود أن وفداً سودانياً برئاسة النائب العام زار مقر المحكمة الجنائية الدولية خلال يومي 11 و12 ديسمبر 2025، وعقد اجتماعات مع إدارات مكتب الادعاء، جرى خلالها الاتفاق على برنامج عمل للمرحلة المقبلة. وأضاف أن السودان تلقى أربعة طلبات من مكتب الادعاء ورد عليها جميعاً، كما استضاف فريقاً من مكتب المدعي العام خلال الفترة من 27 مارس إلى 4 أبريل 2026، أجرى زيارات إلى معسكرات للنازحين والتقى عدداً من الشهود والضحايا. وانتقد السفير عدم صدور أوامر قبض حتى الآن بشأن الجرائم المرتكبة في الجنينة والفاشر، رغم مرور أكثر من عامين على أحداث الجنينة وأكثر من ثمانية أشهر على أحداث الفاشر، معتبراً أن التأخير يشجع مرتكبي الانتهاكات وداعميهم على الاستمرار في جرائمهم. وفي ختام كلمته، رفض محمود الاتهامات الأمريكية بشأن استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، وقال إن واشنطن لم تقدم أدلة على هذه المزاعم إلى السودان أو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. واستشهد بقصف الولايات المتحدة مصنع الشفاء للأدوية في الخرطوم عام 1998 بدعوى إنتاجه مواد مرتبطة بالأسلحة الكيميائية، مؤكداً أن تلك المزاعم ثبت عدم صحتها لاحقاً، وداعياً مجلس الأمن إلى التعامل مع الاتهامات الحالية بمسؤولية والاعتماد على الحقائق والأدلة الموثوقة.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

12,003 просмотров • 28 дней назад

إغلاق المجالين الجوي والبحري على محافظات الجنوب العربي يعد عمل إرهابي و جريمة مكتملة الأركان، وحصارٌ جماعي يرقى إلى مستوى الحرب الإنسانية الشاملة، تتجاوز في آثارها الكارثية على المدنيين فظائع كثير من الحروب العسكرية المباشرة. هذا الإجراء الإجرامي لا يستهدف قوات أو تشكيلات عسكرية، بل يستهدف ملايين المدنيين العزّل، ويضرب مقومات الحياة اليومية، ويهدد الأمن الغذائي والدوائي، ويفتح الباب أمام مجاعة وأوبئة وانهيار إنساني شامل، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية. إن استخدام الحصار وسيلةً للضغط السياسي يُعدّ سقوطًا أخلاقيًا وقانونيًا فادحًا، ويشكّل عقابًا جماعيًا محظورًا بموجب القانون الدولي الإنساني، ويضع كل من خطّط وقرّر ونفّذ هذا الإجراء أمام مسؤولية قانونية مباشرة لا تسقط بالتقادم. ورغم فداحة هذا الحصار، فإن شعب الجنوب العربي أثبت عبر تاريخه أنه لا يُكسر ولا تُهزم إرادته. فكما صمد في وجه الحروب والفتاوى والحصار من قبل، سيصمد اليوم أكثر وعيًا وتنظيمًا وتماسكًا. هذا الشعب يعرف طريقه، ويمتلك إرادة الحياة والحرية، ولن يسمح بأن يتحول التجويع إلى أداة لإخضاعه أو كسر كرامته. فالصمود خيار، والكرامة خط أحمر، والحق لا يسقط مهما طال الحصار. نحمّل الجهات التي تقف خلف هذا القرار كامل المسؤولية عن أي تدهور إنساني أو خسائر في الأرواح، ونؤكد أن تجويع الشعوب وخنقها لن يكسر إرادتها، بل سيكشف عجز من لجأ إلى هذا السلاح القذر بعد فشله سياسيًا وعسكريًا.

د.ناصر الخُبجي

64,938 просмотров • 7 месяцев назад

وزارة الدفاع تضلّل مجدداً: انفجار لغم داخلي يوقع قتلى في صفوف قواتها بريف سدّ تشرين اتهمت وزارة الدفاع في حكومة دمشق يوم أمس قوّاتنا زوراً وبهتاناً بالمسؤولية عن استهداف عناصرها بصاروخ في ريف سدّ تشرين، إلا أنّ هذا الزعم كاذب جملةً وتفصيلا، وتفنِّده الأدلة الميدانية والحقائق المصوّرة التي حصل عليها المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية. فقد حصل مركزنا على تسجيل مصوّر يُظهر نقل جثث عدد من عناصر قوات حكومة دمشق الذين قُتلوا نتيجة انفجار لغم أرضي في محيط نقطة عسكرية تقع ضمن مناطق سيطرتها بريف سدّ تشرين يوم أمس. تُظهر المشاهد بوضوح أنّ إصابات الجثث ناتجة من الأسفل مباشرةً، وهو ما يؤكد أن الانفجار وقع تحت الافراد بشكل عمودي، ما يثبت بالدليل القاطع أنه انفجار لغم أرضي داخلي، وليس استهدافاً بصاروخ أو قذيفة من الخارج. كما تُبيّن الصور أنّ عملية نقل الجثث جرت من دون أي حماية أو إجراءات أمنية، ما يبرهن عدم وجود أي جهة معادية في الجهة المقابلة أو نية استهداف مباشر. وتشير المعلومات الدقيقة إلى أنّ اللغم الذي تسبّب بالانفجار زرعته فصائل تابعة لحكومة دمشق نفسها في وقت سابق ضمن محيط النقطة العسكرية، قبل أن ينفجر بعناصرها نتيجة الإهمال وسوء التنسيق بين تلك الفصائل. إن وزارة الدفاع في حكومة دمشق، من خلال محاولتها تحميل قوّاتنا مسؤولية الحادث عبر روايات مفبركة واتهامات باطلة، إنما تسعى إلى التغطية على أخطائها الميدانية ومواصلة نهجها القائم على التضليل وتزوير الحقائق لأغراض تحريضية ومشبوهة. تؤكد قوّات سوريا الديمقراطية التزامها الكامل بالمصداقية والشفافية في نقل الحقائق للرأي العام، وتدعو وسائل الإعلام إلى عدم الانجرار خلف بيانات التضليل الرسمية، والاعتماد على الأدلة الميدانية الموثقة. المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٥

Syrian Democratic Forces

31,845 просмотров • 9 месяцев назад

● مشاهد جديدة من محافظة عمران تكشف جانباً آخر من الأنشطة التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تحت غطاء ما يسمى بـ"المخيمات الصيفية"، حيث يظهر إخضاع عشرات الأطفال لتدريبات عسكرية منظمة، في انتهاك صارخ لبراءة الطفولة ولكل القوانين الدولية ذات الصلة ● هذه الممارسات تؤكد مجدداً أن ما تروج له المليشيا الحوثية كأنشطة صيفية، ليس سوى واجهة مضللة لمشروع ممنهج يستهدف تجنيد الأطفال، وإعادة تشكيل وعيهم، وزرع مفاهيم العنف والتطرف في عقولهم منذ سن مبكرة ● إن إخضاع الأطفال لتدريبات قتالية داخل هذه المخيمات يكشف بوضوح حجم الاستغلال الذي تمارسه المليشيا بحق الطفولة، وتحويلهم إلى وقود لحروبها العبثية، دون أي اعتبار لمستقبلهم أو لحقوقهم الأساسية في التعليم والحياة الآمنة ● وتأتي هذه المشاهد امتداداً لسجل طويل من الانتهاكات، حيث دفعت المليشيا بآلاف الأطفال إلى جبهات القتال، في واحدة من أخطر صور تجنيد الأطفال على مستوى المنطقة والعالم، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حماية الطفل ● إن استمرار هذه الأنشطة لا يمثل تهديداً داخلياً فحسب، بل يسهم في صناعة بيئة خصبة للتطرف وعدم الاستقرار، ويؤسس لجيل مشبع بثقافة العنف، ما يجعل من هذه الممارسات خطراً حقيقياً يمتد أثره إلى الأمن الإقليمي والدولي ● وأمام هذه الانتهاكات المتصاعدة، يصبح من الضروري تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف عمليات تجنيد الأطفال، ودعم الجهود الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة، وبسط سيادة القانون، بما يكفل حماية الأطفال وإنهاء هذا الاستهداف الممنهج لمستقبل اليمن

معمر الإرياني

59,465 просмотров • 4 месяцев назад

ترجمتُ هذا الفيديو إلى العربية، وهو نقاش صحفي أجرته منصة "لا سييا فاثيا" حول تحقيقها الأخير بشأن تدريب المرتزقة الكولومبيين لأطفال سودانيين لصالح مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في هذا الفيديو الذي قمتُ بترجمته إلى العربية، يستعرض الصحفي الكولومبي دانييل باتشيكو مع زميله المحقق سانتياغو رودريغيز أبرز ما ورد في التحقيق الاستقصائي الذي نُشر مؤخرًا في صحيفة La Silla Vacía، والذي سبق أن قمتُ بترجمته أيضًا إلى العربية. يتحدث رودريغيز عن وجود أكثر من 300 جندي كولومبي سابق يعملون كمرتزقة داخل السودان إلى جانب مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات. ويؤكد أن العديد من هؤلاء المرتزقة متورطون بشكل مباشر في تدريب أطفال سودانيين على القتال، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية. ويشير الصحفي إلى أن هؤلاء المرتزقة يرتدون زيًا مموهًا صحراويًا ويظهرون في صور بجانب أطفال مسلحين لا تتجاوز أعمارهم 10 أو 11 عامًا، داخل معسكرات تقع في جنوب دارفور قرب مدينة نيالا. وقد تمّ تحديد الموقع الجغرافي لهذه المعسكرات عبر تحليل صور الأقمار الصناعية ومقاطع فيديو أُرسلت إلى رودريغيز من أحد المصادر. المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أشار إلى أن هناك أربعة معسكرات، يضم كل منها بين 1000 إلى 3000 مجند سوداني، يدربهم ما بين 50 إلى 70 مرتزقًا كولومبيًا. كما ذكر أن التجنيد غالبًا ما يتم بالإكراه، حيث تُجبر القرى على تقديم أطفالها للمليشيا، في ظل حملة عسكرية تُتهم بأنها تستخدم المجاعة كأداة حرب، كما تفعل إسرائيل في غزة — بحسب ما ورد في التقرير. من الأسماء البارزة التي وردت في هذا التحقيق: 📌العقيد ألفارو كيجانو: ضابط متقاعد من الجيش الكولومبي يُقال إنه يقود هذه العملية. 📌كلوديا أوليفيروس: زوجته وصاحبة شركة ASI التي تولّت توظيف المرتزقة الكولومبيين. 📌محمد حمدان دقلو (حميدتي): قائد مليشيا الدعم السريع، الذي يتم "تقديسه" من قبل مجنديه، ويُجبر الجنود على وضع صورته في حساباتهم على واتساب. 📌محمد حمدان الزعابي: رجل أعمال إماراتي يُدير شركة Global Security Service Group التي تربطها عقود سابقة مع شركة ASI، ويُقال إنها الجهة التي تموّل هذه العمليات. 📌الشيخ منصور بن زايد: نائب رئيس الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، الذي ورد اسمه في تقرير سابق لصحيفة نيويورك تايمز كأحد الداعمين الخفيين لحميدتي منذ ما قبل الانقلاب في السودان. كما يتحدث الفيديو عن العلاقات المتشابكة بين كولومبيا، والإمارات، والسودان، حيث يقول رودريغيز إن الإمارات تدير حربًا بالوكالة في السودان من خلال تمويل مليشيا الدعم السريع، وتوظيف المرتزقة من كولومبيا عبر شبكة شركات، مستفيدة من نفوذها المالي في المنطقة، بل وحتى في كولومبيا نفسها، حيث ساهم صندوقها السيادي في تمويل عمليات اقتصادية ضخمة مثل استحواذ عائلة خيلينسكي على شركة "نوتريسا". يُختتم الفيديو بالإشارة إلى أن الحكومة السودانية قدّمت شكوى رسمية في الأمم المتحدة، تتهم فيها الدعم السريع باستخدام مرتزقة أجانب، وتحديدًا كولومبيين، في عملياتها. هذا الفيديو، كما هو التحقيق الأصلي، يُسلّط الضوء على جانب من الحرب في السودان: الاستعانة بمرتزقة أجانب لتجنيد وتدريب الأطفال، بدعم مالي ولوجستي من دولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار مشروع جيوسياسي أكبر يعيد تشكيل خارطة النفوذ في أفريقيا على حساب المدنيين.

Yousif

22,717 просмотров • 1 год назад

كلمة الرئيس #السيسي كاملة خلال افتتاح قمة مصر الدولية للسلام بالعاصمة الإدارية الجديدة 🇪🇬 بسم الله الرحمن الرحيم أصحاب الجلالة والسمو.. ملوك وأمراء ورؤساء الدول والحكومات، أصحاب المعالي.. السادة رؤساء الوفود، الحضور الكريم، نلتقي اليوم بالقاهرة، في أوقاتٍ صعبة.. تمتحن إنسانيتنا، قبل مصالحنا.. تختبر عمق إيماننا، بقيمة الإنسان، وحقه في الحياة.. وتضع المبادئ، التي ندعي أننا نعتنقها، في موضع التساؤل والفحص. وأقول لكم بصراحة.. إن شعوب العالم كله، وليس فقط شعوب المنطقة.. تترقب بعيون متسعة.. مواقفنا في هذه اللحظة التاريخية الدقيقة، اتصالًا بالتصعيد العسكري الحالي، منذ السابع من أكتوبر الجاري، في إسرائيل والأرض الفلسطينية. إن مصر تدين، بوضوح كامل، استهداف أو قتل أو ترويع كل المدنيين المسالمين.. وفي الوقت ذاته، تعبر عن دهشتها البالغة.. من أن يقف العالم متفرجًا.. على أزمة إنسانية كارثية.. يتعرض لها مليونان ونصف المليون إنسان فلسطيني، في قطاع غزة.. يُفرَض عليهم عقاب جماعي.. وحصار وتجويع.. وضغوط عنيفة للتهجير القسري.. في ممارسات نبذها العالم المتحضر.. الذي ابرم الاتفاقيات، وأَسَسَّ القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، لتجريمها، ومنع تكرارها.. مما يدفعنا لتأكيد دعوتنا، بتوفير الحماية الدولية، للشعب الفلسطيني والمدنيين الأبرياء. ودعوني أتساءل بصراحة: أين قيم الحضارة الإنسانية.. التي شيدناها على امتداد الألفيات والقرون؟ أين المساواة بين أرواح البشر.. دون تمييز أو تفرقة.. أو معايير مزدوجة؟ إن مصر، منذ اللحظة الأولى، انخرطت في جهود مضنية.. آناء الليل وأطراف النهار.. لتنسيق وإرسال المساعدات الإنسانية، إلى المحاصرين في غزة.. لم تغلق معبر رفح البري في أي لحظة.. إلا أن القصف الإسرائيلي المتكرر لجانبه الفلسطيني.. حال دون عمله.. وفى هذه الظروف الميدانية القاسية، اتفقتُ مع الرئيس الأمريكي على تشغيل المعبر بشكل مستدام، بإشرافٍ وتنسيق مع الأمم المتحدة، ووكالة «الأونروا»، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.. وأن يتم توزيع المساعدات، بإشراف الأمم المتحدة، على السكان، في قطاع غزة. السادة الحضور، إن العالم لا يجب أن يقبل، استخدام الضغط الإنساني، للإجبار على التهجير.. وقد أكدت مصر، وتجدد التشديد، على الرفض التام، للتهجير القسري للفلسطينيين، ونزوحهم إلى الأراضي المصرية في سيناء.. إذ أن ذلك، ليس إلا تصفية نهائية للقضية الفلسطينية.. وإنهاءً لحلم الدولة الفلسطينية المستقلة.. وإهداراً لكفاح الشعب الفلسطيني، والشعوب العربية والإسلامية، بل وجميع الأحرار في العالم، على مدار ٧٥ عاماً، هي عمر القضية الفلسطينية. ويخطئ في فهم طبيعة الشعب الفلسطيني، من يظن، أن هذا الشعب الأبي الصامد، راغب في مغادرة أرضه، حتى لو كانت هذه الأرض، تحت الاحتلال، أو القصف. كما أؤكد للعالم.. بوضوح ولسان مبين.. وبتعبير صادق، عن إرادة جميع أبناء الشعب المصري.. فرداً فرداً: إن تصفية القضية الفلسطينية، دون حل عادل، لن يحدث.. وفي كل الأحوال.. لن يحدث على حساب مصر.. أبداً. الحضور الكريم، هل كُتب على هذه المنطقة، بأن تعيش في هذا الصراع للأبد؟ ألم يأن الوقت، للتعامل مع جِذر مشكلة الشرق الأوسط؟ ألم يأت الحين، لنبذ الأوهام السياسية، بأن الوضع القائم، قابل للاستمرار؟ وضع الاجراءات الأحادية.. والاستيطان.. وتدنيس المقدسات.. وخلع الفلسطينيين من بيوتهم وقُراهم، ومن القدس الشريف؟ إن مصر.. دفعت ثمناً هائلاً من أجل السلام في هذه المنطقة.. بادرت به.. عندما كان صوت الحرب هو الأعلى.. وحافظت عليه وحدها.. عندما كان صوت المزايدات الجوفاء هو الأوحد.. وبقيت شامخة الرأس، تقود منطقتها، نحو التعايش السلمي القائم على العدل. واليوم.. تقول لكم مصر.. بكلمات ناصحة أمينة: إن حل القضية الفلسطينية، ليس التهجير.. وليس إزاحة شعب بأكمله إلى مناطق أخرى.. بل إن حلها الوحيد، هو العدل، بحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة، في تقرير المصير، والعيش بكرامة وأمان، في دولة مستقلة على أرضهم.. مثلهم، مثل باقي شعوب الأرض. السادة الحضور، نحن أمام أزمة غير مسبوقة.. تتطلب الانتباه الكامل، للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع، بما يهدد استقرار المنطقة، ويهدد السلم والأمن الدوليين. ولذلك، فقد وجهت لكم الدعوة اليوم، لنناقش معا، ونعمل على التوصل إلى توافق محدد، على خارطة طريق.. تستهدف إنهاء المأساة الإنسانية الحالية، وإحياء مسار السلام، من خلال عدة محاور.. تبدأ بضمان التدفق الكامل والآمن، والسريع والمستدام، للمساعدات الإنسانية لأهل غزة.. وتنتقل فوراً، إلى التفاوض حول التهدئة ووقف إطلاق النار.. ثم البدء العاجل، في مفاوضاتٍ لإحياء عملية السلام، وصولاً لإعمال حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، التي تعيش جنباً إلى جنب، مع إسرائيل، على أساس مقررات الشرعية الدولية.. مع العمل بجدية على تدعيم السلطة الوطنية الفلسطينية الشرعية، للاضطلاع بمهامها، بشكل كامل، في الأراضي الفلسطينية الحضور الكريم، دعونا نوجه رسالة، لشعوب العالم.. بأن قادته يدركون عِظَم المسئولية.. ويرون بأعينهم، فداحة الكارثة الإنسانية.. ويتألمون من أعماق قلوبهم، لكل طفل برئ، يموت بسبب صراع لا يفهمه.. يأتيه الموت بقذيفة أو قصف.. أو يأتي بطيئاً، لجُرح لا يجد دواءً.. أو لجوع، لا يجد زاداً. دعونا نوجه رسالة أمل، لشعوب العالم.. بأن غداً، سيكون أفضل من اليوم. شكراً.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

محمد الديسطي

27,775 просмотров • 2 лет назад

#عاجل جيش الدفاع يكشف: هكذا استغلت حركة حماس الإرهابية المساعدات الإنسانية في القطاع لتمويل الأعمال الإرهابية بصورة منتظمة ⭕️يكشف جيش الدفاع النقاب عن أسلوب عمل حركة حماس الإرهابية على استغلال المساعدات الإنسانية المتدفقة إلى القطاع من أجل سكان قطاع غزة لتمويل أعماله الإرهابية بصورة منتظمة. ⭕️منذ نشوب الحرب تنظر حركة حماس الإرهابية إلى المساعدات الإنسانية على أنها فرصة لها فوضعت نفسها مسؤولة عن توزيع المساعدات في مناطق عديدة من القطاع، مستغلة بذلك منظمات الإغاثة الدولية. هكذا التحقت عناصر حماس أثناء الحرب بشاحنات المساعدات الإنسانية بصورة خفية أو مكشوفة، لتصادر المساعدات أو تسيطر عليها في الكثير من الحالات. ⭕️في إطار سيطرة حماس على المساعدات القادمة تم تطوير عدة آليات للاستفادة منها كالآتي: 1. مصادرة المساعدات الإنسانية – حدّدت حماس طوال فترة الحرب أنه سيتم تخصيص كميات متفاوتة (من 15% إلى أكثر من 25%) من المساعدات الإنسانية المتدفقة إلى داخل قطاع غزة لصالح المنظمة الإرهابية وسد احتياجاتها. ⭕️تهريب المواد المحظورة – عملت حماس على تهريب مواد ومنتجات معينة إلى داخل القطاع، مثل السجائر، ثم حاولت مصادرتها للقيام ببيعها بنفسها بأسعار باهظة، مع منع التجار غير المرتبطين بها ببيعها في الأسواق. هذا وقامت الحركة بتهريب هذه المواد بنفسها إلى داخل القطاع وبيعها للتجار بأسعار باهظة. ⭕️آلية الحوالة من الخارج – في تقدير جيش الدفاع أن حماس في قطاع غزة استلمت مئات ملايين الشواقل من إيران ومن مصادر تمويل أخرى بطريقة الحوالة، بواسطة عناصر حماس المتواجدة في تركيا بالتعاون مع قيادات حماس في القطاع. حرصت حماس على استغلال إدخال المساعدات الإنسانية ومنظمات الإغاثة الدولية، سواء بالخدعة أو بالعلم، حيث تم طرح احتياجات من داخل القطاع لإدخال مساعدات "زائدة" تم شراؤها بأموال حماس الخارج ليتم إدخالها إلى القطاع، ومن ثم قامت حماس ببيع هذه المساعدات بأسعار باهظة لسكان القطاع، مما أتاح لها الحصول على النقود. ⭕️اعتماد تحصيل "رسوم الحماية" – عملت حماس بصورة منتظمة في كافة أنحاء القطاع على استغلال سيادتها لتحصيل الضرائب ورسوم الحماية، وبالتالي سيطرت على قطاعات كاملة وفرضت عليها دفع رسوم الحماية لها غصبًا عنها. 🔴يمكن التقدير حاليًا أن حماس حصلت على مئات ملايين الدولارات نقدًا أو بالسلع من خلال استغلالها للمساعدات الإنسانية المتدفقة إلى القطاع. أدّى وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع في مطلع شهر آذار/مارس الأخير بناء على توجيهات المستوى السياسي إلى تراجع حاد في عوائد حماس، الأمر الذي تسبب في مصاعب اقتصادية ملحوظة في صفوف الحركة، إلى درجة اضطرار الحركة إلى تقليص الرواتب المدفوعة لبعض عناصرها وحتى وقف دفعها بين الحين والآخر. ⭕️إن أسلوب العمل والمعلومات الاستخبارية التي يتم الكشف عنها الآن دليل صارخ للعالم أجمع أن حركة حماس الإرهابية لا تهتم إلا ببقائها وقدرتها على مواصلة إيذاء مواطني دولة إسرائيل. تستغل حماس سكان قطاع غزة بشكل ساخر، وممنوع السماح لها بالتهرب من ذلك.

افيخاي ادرعي

79,764 просмотров • 1 год назад

تصريح الدكتور #الحارث_إدريس بعد جلسة التصويت 📌📌 نيويورك 18-11-2025 انتهت قبل قليل جلسة مجلس الأمن للتصويت على مشروع القرار فيما يتعلق بحماية المدنيين في السودان، وقد عرقلت روسيا القرار لأنه لم يستجب للمتطلبات المسبقة، وهي متطلبات مسبقة محددة كان من الممكن تضمينها في النص. وقد دعت حكومة السودان خلال المشاركة المتعددة الأطراف مع النص حامل القلم والأطراف المتعددة الأطراف الأخرى في مجلس الأمن إلى العمل على تحقيق ذلك بعد تصعيد الهجمات المسلحة المتكررة والمنهجية من قبل ميليشيا قوات الدعم السريع التي تستهدف المدنيين في المدن والقرى نتيجة للدعم المستمر من الإمارات العربية المتحدة. نطالب الإمارات العربية المتحدة بوقف تدفق الأسلحة والذخائر والطائرات بدون طيار والمعدات والمركبات العسكرية والدعم اللوجستي والإعلامي لميليشيا الدعم السريع والمرتزقة الأجانب على الفور. كما قلنا لهم إننا بحاجة إلى أن يمنع المجلس الدول المجاورة من السماح بمرور آمن للأسلحة المهربة، بما في ذلك الميليشيات والمقاتلين والمرتزقة الذين يأتون عبر أراضيها. وهناك أيضًا دعم مستمر من الإمارات العربية المتحدة وشركائها الإقليميين. أعني أن هذا الدعم المستمر والمستدام للميليشيات في دارفور وعبر حدود السودان هو السبب الوحيد لاستمرار الصراع. لذلك، ولإنهاء هذا الصراع، يجب وضعهم على هذا بوقف هذا التدخل السافر الذي ينتهك ميثاق الامم المتحدة ويتعدى على السيادة والقانون الوطني ويتعارض مع حفظ الامن والسلم الدوليين كما نطالب بتصنيف الميليشيات كمليشيا ارهابية ذات توجهات عنصرية عرقية لانها تشن حرب ابادة ضد المدنيين وتعذبهم بدوافع عرقية. كما نطالبهم اثناء التفاوض بانسحاب الميليشيات الى مناطق التجمع او النقاط المخصصة لها تحت اشراف الامم المتحدة واخلائها من المنازل التي تحتلها لتسهيل عودة المواطنين الى منازلهم في العاصمة المثلثة وكلا الخطوتين لانهاء الصراع واعتقد ان هذا اذا تم فانه سينهي الصراع لان القوات المسلحة لم تبدأ الحرب بل تعرضت للهجوم في مقراتها مما استدعى منها ممارسة حق الدفاع عن النفس وقد تعاون السودان وسيستمر في التعاون مع الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن والمبعوث الخاص للامين العام في جهودهم الدبلوماسية التي يقوم بها بالتعاون مع الاتحاد الافريقي ولكن في اطار تفعيل خطة حماية المدنيين الوطنية المتعددة الاغراض بمواصفات الملكية الوطنية. وهذا من شأنه أن ينشط على سبيل المثال آلية وطنية يمكن أن يدعمها ربما الاتحاد الأفريقي أو الجهات الإقليمية لتنفيذ التزامات جدة ضمن آلية وطنية إقليمية مشتركة نفضل أن نبحث عن آلية لتنفيذها في العاصمة. أولاً، نحتاج أيضاً إلى تفعيل لجنة حماية المدنيين التي أنشئت في ولايات دارفور، وكذلك تفعيل لجنة وقف إطلاق النار الدائم في دارفور ، ورفع القدرات. ونطلب منهم أيضاً مساعدتنا في اقتحام قدرات الشرطة الوطنية في دارفور وتشكيل آلية لرصد الانتهاكات، وخاصة الهجمات التي تشنها الميليشيات والمرتزقة الأجانب بسبب فشلهم في الالتزام بوقف إطلاق النار. ويمكن أن تضم هذه الآلية عناصر من دول محايدة في المنطقة. ويمكننا أيضاً أن نعتمد تكنولوجيا لرصد انتهاكات القانون الإنساني الدولي والهجمات على المدنيين، بما في ذلك عمليات المراقبة التابعة للمراكز الأكاديمية وغيرها من الجهات التنظيمية. لذا فنحن بحاجة أيضاً إلى تحديد طرق آمنة للمدنيين لعبورها بأمان من وإلى المدن في دارفور، مع وجود ضوابط أمنية يجب أن تلتزم بها الميليشيات السريعة. لذا فنحن بحاجة أيضاً إلى فاعلين أو منظمات مجتمع مدني موثوقة وذات خبرة يمكن ترشيحها للمساهمة في متطلبات الإنذار المبكر وتوفير التدريب المناسب لعناصر الشرطة السودانية فيما يتعلق بحماية المجتمعات المحلية، وخاصة في المناطق التي تعرضت لهجمات وانتهاكات من قبل الميليشيات. وتتعرض هذه المناطق لعدوان مفتوح وممنهج بهدف زعزعة الاستقرار، مما يؤدي إلى تفاقم حدة وطبيعة الصراع وتوسيع نطاقه ليصبح حرباً أهلية وفقاً لخطة الميليشيات ورعاتها في المنطقة. لذا نحتاج أيضاً إلى معالجة الفجوة، فجوة بناء القدرات في المؤسسات الوطنية ذات الصلة وتوفير الموارد اللازمة لرفع مستوى الجاهزية إلى الجاهزية والاستجابة للتحديات الأمنية التي خلقتها حرب العدوان على السودان، بما في ذلك حماية المدنيين. وسندعم أيضاً عمليات المصالحة وبنا السلام المدني تحت إشراف الزعماء المدنيين والقبليين والطرق الصوفية والرجال والنساء والشباب المتفانين لتعزيز السلام المدني لدرء خطاب الكراهية والتوتر العرقي. وسنطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتصنيف هذه الميليشيات ومرتزقتها من المستويات الاجتماعية كمجموعة إرهابية عنصرية تستهدف أرواح المدنيين في كل المناطق الآمنة بقصد إجرامي. #السودان

Walaa Elsadig

65,633 просмотров • 1 год назад

بسم الله الرحمن الرحيم بيان صادر عن الهيئة العراقية لإدارة العصيان المدني إلى شعبنا العراقي العظيم، الأبيّ الصابر، وباسمكم نوجه رسالة إلى الجيش العراقي وإلى الشعوب العربية في ظلّ الظروف الخطيرة التي تمرّ بها المنطقة، وتصاعد الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، يقف العراق اليوم أمام تحدٍ وجودي يهدد أمنه واستقراره ومستقبله. لقد حذّرنا مرارًا في بيانات سابقة من خطورة زجّ العراق في صراعات إقليمية ودولية، وشدّدنا على ضرورة تحييد أرضه وشعبه عن أتون هذه الحرب. إلا أن المليشيات الولائية ما زالت تُصرّ على جرّ العراق إلى ساحة الصراع، غير آبهة بحجم الكارثة التي قد تحلّ بالبلاد. وإزاء هذا الخطر الداهم، نؤكد على ما يلي: ندعو الضباط والمنتسبين في القوات المسلحة العراقية إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية، واتخاذ موقف واضح لا لبس فيه يحفظ سيادة العراق ويصون دماء أبنائه، وذلك من خلال: عدم التعاون أو التنسيق مع المليشيات الولائية، بما فيها الحشد الشعبي. رفض تنفيذ أي أوامر أو توجيهات تُقحم القوات المسلحة في صراعات خارجية أو تخدم أجندات غير وطنية. حماية المؤسسة العسكرية من الاختراق، والحفاظ على عقيدتها الوطنية الخالصة التي تقوم على الدفاع عن العراق وحده. إن هذه لحظة اختبار حقيقي، والواجب الوطني يفرض على كل شريف أن ينحاز إلى العراق وحده، وأن يقف سدًا منيعًا بوجه كل من يحاول جرّ البلاد إلى الهاوية. كما نؤكد للأشقاء في العالم العربي أن الشعب العراقي العظيم بريء من سياسات السلطة الحاكمة الفاسدة، ومن ممارسات المليشيات المنفلتة التي لا تمثّل إرادته، بل تعمل وفق أجندات خارجية تتعارض مع مصالح العراق ومحيطه العربي. وفي هذا الظرف الدقيق، تدعو الهيئة أبناء الشعب العراقي كافة إلى التلاحم والتكاتف، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، والالتفاف حول القيادات الوطنية الشريفة، وعلى رأسهم القائد الدكتور ضياء العزاوي، المعتقل حاليًا في سجون الاحتلال الولائي في بغداد بسبب مواقفه الوطنية في التصدي للاحتلال الإيراني، لتفويت الفرصة على كل من يسعى إلى تمزيق وحدة العراق أو إدخاله في حروب مدمّرة. --- صادر عن: الهيئة العراقية لإدارة العصيان المدني كُتب في بغداد يوم الجمعة الموافق: 27 آذار / مارس 2026

Mohamed Almaroof/محمد المعروف

35,866 просмотров • 4 месяцев назад

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,611 просмотров • 2 лет назад

كاتب صيني : لو لم يصب الحوثيون (آيزنهاور) فلماذا ابتعدت عن مكانها السابق ؟ تحت عنوان “ إخواننا الحوثيين كشفوا أن #أمريكا نمر من ورق ” وعن مفارقة مذهلة في عالم القوى العسكرية العالمية، كتب الكاتب الصيني المعروف باسم “退休汪老头” في مقاله الأخير حول إعلان جماعة الحوثي اليمنية عن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “إيزنهاور” بصواريخ وطائرات بدون طيار. تمامًا كما هو متوقع، أثار هذا التصريح صخبًا كبيرًا في الأوساط الإعلامية العالمية. وبينما قد يكون من الصعب على البعض تصديق أن قوات الحوثي قادرة على الوصول إلى حاملة طائرات أمريكية، إلا أن الأحداث اللاحقة أظهرت أن الأمر ليس كما يبدو. بعد تكرار الهجمات المزعومة على الحاملة، واستمرار الجدل حول مدى دقة وقوة الضربات، تبين أن الحاملة قد ابتعدت إلى منطقة بحرية أخرى، خارج نطاق الهجمات المزعومة. وهذا ما دفع البعض إلى الاعتقاد أن ردة فعل الأمريكيين كانت مبالغة فيها، أو ربما حتى مفرطة. وقال الكاتب “عند هذه النقطة، يتذكر الناس الأقمار الصناعية التي يُقال إنها تستطيع رؤية الأشياء الصغيرة بحجم عملة معدنية على سطح الأرض. لكن هذه الأجهزة، في هذه الأوقات الحرجة، تبدو وكأنها تتحول إلى نفايات فضائية تطفو في السماء، وتختار بشكل جماعي أن تتجاهل رؤية حاملة الطائرات الضخمة. في مثل هذه الأوقات، نحن عامة الناس نصبح مرتبكين – هل تستطيع هذه الأقمار الصناعية رؤية الأشياء الصغيرة على الأرض، أم أنها ترى فقط العملة المعدنية؟ لكن بعد ذلك، جاءت الأخبار التي تقول إن الصور الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية أظهرت أن حاملة الطائرات أيزنهاور كانت قد ابتعدت بالفعل إلى مئات الكيلومترات في منطقة بحرية أخرى. فكرت، بما أنها لم تصب، أو أن “الألعاب النارية” الخاصة بالحوثيين لم تكن قادرة على تهديد هذه الآلة “المعجزة” التي تشبه “الشمس”، فلماذا تهرب إذن؟ بهذا الهروب، أليس ذلك إشارة إلى العالم بأسره أن مجموعة القتال البحري الأمريكية الأكثر تقدمًا ليست معدة للقتال، بل للهرب أو للترهيب؟ يمكنك تخيل المشهد: مجموعة من المقاتلين يرتدون “الصنادل”، يطلقون بضعة “ألعاب نارية”، تجعل مجموعة القتال البحري الأمريكية، المذهلة كالشمس، تهرب بجنون. هذا المشهد الخيالي، هل هو نتاج خيال البعض الخصب أم أن الأمريكيين بالغوا في رد فعلهم؟ ربما كلاهما، وربما لا. في النهاية، الأمريكيون المتغطرسون، سبق وأن هُزموا على يد جيش كان يفتقر حتى إلى “الألعاب النارية”.” ومع ذلك، فإن هذه الحادثة تثير تساؤلات حول قدرات الدفاع الأمريكية ومستوى جاهزيتها لمواجهة التهديدات الجديدة، سواء كانت من جماعات مسلحة مثل الحوثيين أو من أطراف دولية أخرى. في هذا السياق، يُذكر أن #الصين ، التي تتبنى مواقف متحفظة تجاه النزاعات الدولية، قد تناولت هذه الحادثة كمثال جديد على مفارقة “القوة الورقية” للإمبريالية الأمريكية، حسبما ذكر الكاتب الصيني. ويبقى السؤال المطروح: هل ستؤثر هذه الحادثة على استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، أم ستظل مجرد فقرة في سجل الأحداث الدولية؟ الإجابة على هذا السؤال قد تكون في أيدي القادة العسكريين والسياسيين في #واشنطن ، ولكن يبدو أن الحادثة ستبقى موضوع نقاش واسع النطاق في الأيام القادمة. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

81,209 просмотров • 2 лет назад

اعتمد مجلس حقوق الإنسان في جنيف خلال جلسته الأخيرة القرار رقم A/HRC/60/L.18 المقدم من المملكة المتحدة وألمانيا وأيرلندا وهولندا والنرويج، تحت عنوان "الاستجابة للأزمة الإنسانية وحقوق الإنسان الناجمة عن النزاع المسلح في السودان". يزعم القرار أنه يهدف إلى التصدي للانتهاكات الواسعة التي شهدها السودان منذ اندلاع الحرب بين القوات المسلحة السودانية والمليشيا المتمردة المدعومة من الإمارات، كما يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ومحاسبة من يثبت تورطه في الانتهاكات. أبرز ما تضمّنه القرار هو تجديد تفويض بعثة تقصي الحقائق بشأن السودان لمدة عام إضافي، وهي آلية أنشأها المجلس العام الماضي بزعم التحقيق في الانتهاكات التي ارتُكبت من جميع الأطراف. ووفقاً لمقدمي القرار، فإن هذه الخطوة ضرورية لتوثيق الجرائم وجمع الأدلة في ظل تدهور الوضع الإنساني في البلاد. إلا أن هذا التفويض من الناحية القانونية غير ملزم، إذ لا يمتلك مجلس حقوق الإنسان سلطة فرض بعثاته على الدول، بل يقتصر دوره على التوصية والمناشدة السياسية. ولهذا، يرى مراقبون أن القرار يحمل بُعداً سياسياً أكثر منه حقوقياً، ويُستخدم كأداة ضغط على السودان في المحافل الدولية. في التصويت النهائي، حصل القرار على 24 صوتاً مؤيداً، مقابل 11 صوتاً معارضاً، وامتناع 12 دولة عن التصويت. وقد انقسمت المواقف بوضوح بين الدول الغربية التي دفعت باتجاه اعتماد القرار، والدول الإفريقية والآسيوية التي رأت فيه تعدياً على سيادة السودان وتدخلاً سافراً في شؤونه الداخلية. وفي هذا السياق، قدّم السفير حسن حامد حسن، المندوب الدائم للسودان في جنيف، تعقيباً حاداً عقب إعلان نتيجة التصويت، أعرب فيه عن رفض السودان الكامل للقرار، معتبراً أنه يخالف مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ويشكّل تعدياً مباشراً على سيادة الدولة السودانية ونظامها القضائي. وأكد السفير أن الدول التي صوتت ضد القرار "صوّتت من أجل احترام سيادة الدول ورفض التدخل الخارجي". وقال السفير في كلمته إن السودان لا يحتاج إلى آليات جديدة لأن هناك بالفعل مكتباً قطرياً للمفوضية السامية لحقوق الإنسان وخبيراً معيناً من المجلس نفسه، يقومان بمتابعة الأوضاع على الأرض. وتساءل: "هل أصبحت هذه الآليات عاجزة وبلا جدوى حتى نحتاج إلى تفويض جديد من ثلاثة أفراد؟"، معتبراً أن الهدف من القرار ليس حماية حقوق الإنسان بل ممارسة الابتزاز السياسي والضغط على السودان في وقتٍ تحقق فيه القوات المسلحة انتصارات متتالية على المليشيا المتمردة الإرهابية. كما وجّه السفير انتقاداً حاداً للجهات التي صاغت القرار لتجنّبها ذكر الدولة التي ترعى المليشيا المتمردة وتموّلها بالسلاح والعتاد العسكري والمرتزقة، في إشارةٍ واضحة إلى الإمارات العربية المتحدة. وقال: "كيف يمكن لقرار يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان أن يتجاهل الدولة التي تشعل الحرب وتقتل المدنيين؟"، مضيفاً أن هذا التجاهل يفضح ازدواجية المعايير ويكشف أن مقدمي القرار "يحمون الدولة الراعية للمليشيا أكثر مما يحمون حقوق الإنسان". واختتم السفير حسن كلمته بالتأكيد على أن حكومة السودان ماضية في التزامها تجاه شعبها، وأن حقوق الإنسان بالنسبة للسودان أولوية وطنية وليست ولاية خارجية تُفرض عليه بقرارات سياسية، مشدداً على أن القوات المسلحة السودانية تواصل أداء واجبها الدستوري في حماية البلاد بدعمٍ كامل من الشعب السوداني. ----- القرار لا يحمل أي صفة إلزامية، إذ لا يملك مجلس حقوق الإنسان سلطة فرضه على السودان أو إرغامه على استقبال بعثة تقصي الحقائق. وبذلك، يبقى القرار رمزياً وغير مؤثر من الناحية القانونية، وإن كان يُستخدم كورقة ضغط سياسي وإعلامي في مواجهة الحكومة.

Yousif

17,591 просмотров • 10 месяцев назад

🟡 #هام المشاركة تسريب صوتي خطـ.ـير / أوامر بارتكـ.ـاب جـ.ـرائم جماعية حصلنا على تسجيل صوتي منسوب لأحد عناصر الفصـ.ـائل المسـ.ـلحة التابعة لوزارة الدفاع السورية يتضمن نقل أوامر مباشرة بارتـ.ـكاب جـ.ـرائم جماعية بحق المدنيين من القومية الكردية في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب مع الإشارة إلى أن هذه الأوامر يُدعى أنها صادرة عن القيادي محمد جاسم أبو عمشة الذي سبق أن فرضـ.ـت عليه بريطانيا عقـ.ـوبات ضمن الفصائل التابعة لوزارة الدفاع السورية (سلطة الأمر الواقع) مضمون التسجيل (نقل حرفي لأغراض التوثيق): وفق التسجيل يقوم عنصر بنقل الأوامر إلى عنصر آخر يدعى «أبو أحمد» لتعميمها على بقية العناصر ويذكر أن التعليمات صادرة عن القيادي الارهـ.ـابي محمد جاسم أبو عمشة وتتضمن: الدعوة إلى قتـ.ـل أي شخص من القومية الكردية دون تمييز شمول الأطفال والنساء وكبار السن بغضّ النظر عن العمر •تنفيذ القـ.ـتل فور الاعتقال دون تصوير أو توثيق • التأكيد على أن هذه الأوامر مباشرة وصريحة من القيادة «اجانا أمر من القائد أبو عمشة: أي طفل أي امرأة شو ما كان يكون—ختيار ختيارة صبية بنت طفلة—إذا عمرها 6 شهور أو يوم المهم يكون منتمي للقومية الكوردية تذبحـ.ـوهم تقتـ.ـلوهم فورًا مباشرة بعد ما تكمشوهم بالشيخ مقصود والأشرفية ما بتصوروا شي بتقتـ.ـلوهم عالساكت لا تصوير—هذا أمر من القائد أبو عمـ.ـشة) يكشف هذا التسجيل نمطًا ممنهـ.ـجًا من التحـ.ـريض العـ.ـرقي والإجـ.ـرام المنظم ويؤكد الطبيعة الدمـ.ـوية والعقـ.ـائدية لهذه الفصائل بعيدًا عن أي ادعاءات سياسية أو عسكرية ويشكّل دليلًا خطـ.ـيرًا على القصد الجـ.ـرمي المسبق لاستـ.ـهداف المدنيين على أساس الهوية القومية

ROJAVA NEWS

83,206 просмотров • 7 месяцев назад

بيان صادر عن حركة الشغل المدني في سوريا إن تَدَاعي القتل اليومي المستند إلى عقيدة جهادية متطرفة، تعتمد على فتوى ابن تيمية كنصٍّ مقدّس لتبرير قتل الآخر المختلف، والذي يتبناه عناصر تحالف سلطة الأمر الواقع – التحالف المنبثق من تنظيم “داعش” و”القاعدة” و”هيئة تحرير الشام” وغيرها من التنظيمات ذات التوجه عينه – ما هو إلا خطة عمل ممنهجة، تُنفّذ بشكل يومي، من ضمنها القتل الذي حدث لمدنيين علويين في درمينه – جبله البارحة. وكذلك قبله التفجير الانتحاري الذي حدث واستهدف كنيسة مار إلياس للمسيحيين الأرثوذكس في دمشق. وقد سبق هذا التفجير وتزامن معه، ولم يتوقف بعده، وقوع عمليات خطف نساء علويات وقتل وتطهير عرقي بحق العلويين والعلويات، على خلفية طائفية بحتة، إضافةً إلى عمليات قتل استهدفت الموحدين الدروز، وكذلك شخصيات دينية سنّية تختلف في منهجها الاعتقادي مع تحالف سلطة الأمر الواقع في دمشق، وهي السلطة التي تحتل الحكم حالياً بدعم إقليمي ودولي. هذا القتل، القائم على أسس دينية “مقدسة” مضمَرة، يختلف عمّا يُعلن للغرب ولوسائل الإعلام وللجمهور. ولا يمكن توقّع توقّفه في ظلّ وجود سلطة أمر واقع تتبنّى هذا النهج. كما لا يمكن لأيّ عاقل يتمتع بحدٍّ أدنى من التفكير المنطقي أن يقتنع بأن هذا الخطف والقتل والتفجير لا يتم بأوامر مباشرة وخطة مدروسة من قبل زعيم “هيئة تحرير الشام” أبو محمد الجولاني، الذي قاد ويقود أحد التنظيمات الجهادية المنبثقة عن “داعش” و”القاعدة”، إلى جانب وزرائه السابقين في الداخلية والخارجية وغيرهم من المقاتلين السابقين المتهمين بجرائم قتل وخطف وسبي النساء والتجارة بهن، وانتهاك الحرمات ، والتحريض العلني على القتل عبر فيديوهات وخطب وكتب موثّقة معلنة حتى تاريخه . لذلك، فإن محاولة إلصاق تهمة القتل والتفجير الأخير، وكذلك المجازر السابقة، بتنظيم “داعش” أو “القاعدة” فقط، مع تجاهل كون شعاراتهم وعناصرهم وقادتهم في صلب سلطة الأمر الواقع، يشكّل مغالطة منطقية ومخالفة صارخة للواقع الملموس والمُعاش من الجميع. إنّ ما سبق يدفعنا إلى المطالبة بتشكيل محكمة دولية مستقلة للتحقيق في هذه الجرائم، وإحالة المسؤولين عنها – بمن فيهم قادة وعناصر سلطة الأمر الواقع – إلى العدالة الدولية. إن هذه المحاكمة، ومحاكمة تحالف الإرهاب المستولي على السلطة، تُعدّ مدخلًا ضروريًا لبدء مسار وقف القتل وجرائم الإبادة والتفجيرات، وإعادة الأمل بحياة طبيعية للسوريين والسوريات، وتحقيق السلام الأهلي بينهم. الرحمة لضحايا الإرهاب – الرحمة لضحايا سلطة الأمر الواقع وهي الارهاب عينه . 27 حزيران 2025 حركة الشغل المدني في سوريا La France à l'ONU 🇫🇷🇺🇳 U.S. Mission to the UN Israel at the UN Chinese Mission to UN FU Cong 傅聪 Spokesperson of Chinese Mission to UN Russia at the United Nations ONU Panamá @GreeceUN …

Issa Ibrahim

18,427 просмотров • 1 год назад

قمت بترجمة هذا الفيديو من قناة Warfronts على يوتيوب، وهي قناة تقدم تحليلات مطولة للنزاعات الدولية بالاعتماد على مصادر صحفية ودولية متعددة. يتناول الفيديو عرضا مكثفا للدور الذي لعبته الإمارات في الحرب السودانية، مع التركيز على سقوط الفاشر وما ترتب عليه من مجزرة، ثم يستعرض الأدلة التي قدمتها الصحافة والمنظمات الدولية حول طبيعة الدعم الإماراتي لميليشيا الدعم السريع، وينتقل بعد ذلك إلى تحليل الدوافع المحتملة وراء هذا الدعم، قبل أن يناقش ما إذا كان يمكن استغلال نفوذ الإمارات كوسيلة للضغط من أجل إنهاء الحرب. يعرض الفيديو مجموعة كبيرة من الأدلة المستندة إلى وسائل الإعلام الكبرى، مثل وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز، واللتين كشفتا عن شحنات أسلحة ومعدات تصل إلى الميليشيا عبر طائرات إماراتية وهياكل لوجستية تمتد من أوغندا إلى تشاد. كما يشير إلى تقارير ديلي نيشن وميدل إيست آي وبيلينغكات التي دعمت نفس الاتجاه بوثائق وصور وأقمار صناعية. إضافة إلى ذلك، يستشهد بتقرير فريق خبراء الأمم المتحدة الذي أكد وصول شحنات أسلحة إلى الميليشيا عدة مرات أسبوعيا، وتقارير العفو الدولية التي وثقت استخدام أسلحة متقدمة يتم تمريرها عبر الإمارات. بعد عرض الأدلة، ينتقل الفيديو إلى الحديث عن الدوافع الاقتصادية والجيوسياسية، وعلى رأسها الذهب الذي يمثل الجزء الأكبر من صادرات السودان ويتم تهريبه بنسبة كبيرة عبر مناطق تسيطر عليها الميليشيا، إضافة إلى الاستثمارات الزراعية الضخمة التي عززت اهتمام الإمارات بالأراضي السودانية، ثم الاهتمام الحيوي بساحل البحر الأحمر. كما يناقش الفيديو عنصر الثقة السياسية وتأثيره في حسابات أبوظبي، خاصة مع ارتباط بعض قيادات القوات المسلحة السودانية بالإسلام السياسي سابقا (بحسب زعم القناة)، وهو ما تعتبره الإمارات تهديدا لأمنها الإقليمي. كما يستعرض فكرة استخدام الحرب كمساحة لتوسيع نفوذها الخارجي. ويختتم الفيديو بنقاش حول إمكانية استغلال اعتماد الميليشيا الكبير على الدعم الخارجي لإجبارها على القبول بحل سياسي، مشيرا إلى أن وقف هذا الدعم هو العامل الوحيد الكفيل بإجبار طرفي الحرب على الجلوس للتفاوض، رغم صعوبة تصور قبول أي منهما بتنازل حقيقي في الوقت الحالي. كما يعرض الفيديو تصريحا لأنور قرقاش في البحرين، ويرى محللو الفيديو أنه قد يشير إلى مراجعة في طريقة التفكير، ثم ينقل عن كاميرون هدسون قوله إن الحرب كانت ستنتهي لولا الدعم الإماراتي الكبير للميليشيا. --------------- أود أن أوضح أنني أثناء ترجمة مثل هذه الفيديوهات أصادف كثيرا ما يستحق النقد الحاد، وموقفي من تلك النقاط ثابت. ومع ذلك، فمن البديهي أنه لو اقتصرنا على ترجمة ما ينسجم بالكامل مع رؤيتنا، لما تُرجِم شيء تقريبا. الترجمة ضرورة لفهم كيف يُرى المشهد من الخارج، وكيف تُبنى السرديات الدولية حول السودان، حتى نتمكن من تقييمها بوعي قبل مواجهتها والرد عليها. أحاول أن أقوم دائما بعملية تقييم لكل فيديو، وأوازن بين ما يحتويه من فائدة وعناصر معرفية مفيدة تستحق أن تصل إلى الناس وبين ما فيه من إشكالات قبل اتخاذ قرار النشر. هناك مقاطع كثيرة أنجزت ترجمتها ثم استبعدتها في النهاية لأن الجانب السلبي فيها كان أكبر من الإيجابي، أو لأنها لا تناسب جمهورًا واسعًا. وأذكر هذا لأن بعض التعليقات تفترض أن تقديم الترجمة يعني تبني كل ما ورد في المحتوى، أو عدم الانتباه للدوافع والسياقات وراء بعض التحليلات. فعلى سبيل المثال، أنا لا أتفق مع بعض الأسباب التي ذكرها التقرير حول دوافع الإمارات لدعم الميليشيا، كما لا أتفق مع تفسيرهم لتصريح أنور قرقاش الذي أرى أنه فسر في غير سياقه حتى من صحيفة كبيرة مثل القارديان، إضافة إلى رفضي الواضح لأي صياغة تمسّ بمبدأ عدم مساواة الأطراف في هذه الحرب. هذه أمثلة بسيطة لما أخالفه بوضوح. ومع ذلك، يبقى في الفيديو قدر لا بأس به من المعلومات المهمة التي تجعل ترجمته ونشره أمرا مفيدا، وهذا ما دفعني في النهاية إلى مشاركته.

Yousif

15,445 просмотров • 8 месяцев назад