Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

إلى الحكومة ومجلس النواب.. اسمعوا جيدًا: لا تُحاكموا غضبنا اليوم، حاكِموا خيانتكم للأمانة بالأمس. لا تُحاكموا صلابة مواقفنا، حاكِموا ما صنعته أيديكم في الخفاء من صفقاتٍ ومساوماتٍ بعتُم بها الوطن في سوق النخاسة. كنا نحسن الظن بكم، وكنتم تسيئون الفعل بنا. كنا نقول لعلهم يُصلحون، وكنتم كل يوم تثبتون...

23,926 görüntüleme • 6 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#الإنسان #أولًا... تأمّلت هذه العبارة طويلًا، وبين كل ما نعيشه من صخب، وتصارع، وسباقٍ لا ينتهي... أدركت أن كل شيء يفقد معناه إن لم يكن "الإنسان" في المركز. ما قيمة القوانين إن لم تصُن كرامة إنسان؟ وما معنى التقدّم، إن دهس في طريقه قلبًا يشعر؟ وما جدوى العدالة، إن لم تكن عادلة بحق الضعفاء؟ الإنسان أولًا، لأنه يتألّم بصمت، ويفرح بأشياء صغيرة لا تُرى، ويحمل في داخله قصصًا لا تُروى، فهل نتذكّر ذلك حين نمرّ ببعضنا مرور العابرين؟ أن تضع الإنسان أولًا، يعني أن تتوقّف للحظة، أن تُنصت لما لا يُقال، أن ترى النور وسط التعب، والروح وسط الزحام. كل شيء يبدأ من الإنسان... من قلبه، من فكرته، من حاجته لأن يُحتَرم فقط لأنه إنسان. فليكن ذلك مبدأنا في الحياة: أن نرى الإنسان… قبل كل شيء، وقبل كل حُكم. (صوت داخلي...) "أحتاج أن أُعامَل كإنسان، لا كحالة، ولا كرقم، ولا كعنوان. أحتاج أن تُفهم صمتي، لا أن يُساء تفسيره، أن يُنظر في عيني، لا من فوقي أو دوني. أحتاج فقط... أن يراني أحدهم حقًا، لا ظاهرًا، بل عمقًا. ألا يكفي أنني إنسان... #لأُحتَرم؟" 🕊️🤍🌷🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

115,360 görüntüleme • 1 yıl önce

نصيحة من القلب لكل الأحرار بعض القضايا يا قوم لا تصلح أن تُطرح في ميادين المناكفات الإعلامية ولا في مزادات المواقف السياسية، وأعني هنا تحديدًا #فتح_الطرقات. أي طريق يُفتح، هو باب أمل للحياة، يجب أن نُباركه، نُكبره، وندعو له، لا أن نربطه بطريق آخر أو نحشره في سياقات الشروط والردود. يا قوم، من يسير في هذه الطرقات ليست الوفود ولا الشلل وتجار الحروب، من يَكدُّ ويتحمل وعثاء السفر هن أمهاتكم، أخواتكم، أطفالكم، شيوخكم، أنتم وأهلكم. أما الشلل، والهوامير، واللصوص، فلا يعنيهم من أمر الطرق شيء، هؤلاء تنقلهم الطائرات، وتقيم أسرهم في أبوظبي والرياض والقاهرة واسطنبول ... يتقلبون بين صالات الانتظار والمكاتب المكيفة، ولهم المخصصات والمنح والامتيازات. لكن الشعب؟ الشعب هو من يحمل الحمل، ويقاسي الوعر، ويتسلق الجبال من أجل لقمة ودواء ومدرسة وزيارة وسفر . لذلك، فلنُعِد النظر في خطاباتنا، ولنرتقِ إلى مستوى هذه المعاناة. فتح طريق الضالع خطوة عظيمة، وموقف يُشكر، ويجب أن يُستقبل بصمت المحترمين، لا بضجيج المُشككين. واليوم، طريق (ثره) ينتظر وقوف الجميع صفًا واحدًا، بلا مزايدات، بلا شروط، بلا معايير مزدوجة. اللهم، إنك تعلم أننا لا نبتغي بهذه الكلمات إلا وجهك الكريم، فاجعلها تصل القلوب، وتؤثر في الجميع . #فتح_الطرقات_واجب_أخلاقي

عادل الحسني

229,621 görüntüleme • 1 yıl önce

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

70,963 görüntüleme • 1 yıl önce

يا من خُلقت قلوبكم بيضاء كنسائم الفجر .. و فاضت أرواحكم بالعطاء والجبر .. جفاءُ الآخرين لن يُطفئ نوركم .. فالقلوب الطيبة لا تُكسر بل تُختبر .. ولا تضعف بل تزداد بريقاً في وجه القسوة. لا تظنوا أن الإحسان يضيع سدىً .. فكم من معروفٍ جُحد في الأرض لكنه رُفع محفوظاً في صحائف السماء .. أنتم لا تُحسنون لأن الناس يستحقون .. بل لأنكم أنتم أهلٌ للإحسان .. أنتم لم تصبرو لأنكم ضعفاء .. بل لأن قلوبكم أكبر من أن ترد السيئة بمثلها .. خُلقتم ممن يقابل الجفاء بالكرم .. والخذلان بالوفاء ..لا من أجل أحد .. بل لوجه الله وحده.. وسبحانه وحده يكفيكم .. إن قابل البعض طيبكم بالجحود، فأعينهم خلقت صغاراً لا ترى إلا بقدر نفوسهم .. وضياؤكم أعاق الرؤية في عيونهم فحاولو إطفاءكم .. ✨ لا تسمحوا لتقلّبات الناس أن تغيّر ما فيكم من خير .. بل عاملوهم بأصلكم لا بأخلاقهم .. وارتقوا فوق الجراح، فإن العطاء بلا مقابل مرتبة لا يبلغها إلا الأنقياء. لكنكم مسؤولون في الوقت ذاته أن تحمو قلوبكم من أن تتأثر سلباً بهم .. وإن لزم الأمر أن ترحلو عنهم .. و تحفظو طهركم، وتمضو بنقائكم الذي فُطرتم عليه.. متبعين نهج رسولكم .. قيل لرسول الله ﷺ: أيُّ الناس أفضل؟ قال: “كلُّ مَخْمُومِ القلب، صدوقِ اللسان”. قالوا: صدوقُ اللسان نعرفه، فما مخمومُ القلب؟ قال: “هو التقيُّ النقيُّ، لا إثمَ فيه، ولا بَغيَ، ولا غِلَّ، ولا حسد “. ثقو بأن الطيبة ليست هزيمة .. بل انتصارٌ من نوعٍ نـادرٍ ، لا يُدركُه إلا الأكــابر .. 🌴 #رسائل_للنبلاء #الأنقياء #الإيجابية #العطاء

د.هند القحطاني

31,734 görüntüleme • 1 yıl önce

#تشاد #السودان #فرنسا خرج اليوم السبت آلاف السودانيين في باريس “ساعة الحرية” رفضًا لانتهاكات الجيش السوداني وفلول النظام البائد (الكيزان) ومليشياتهم من كتائب براء والقوات المشتركة. ورغم القمع والتهديد، أثبت الشعب السوداني مجددًا أن صوته أقوى من الرصاص، وأنه متمسك بخيار الدولة المدنية، الرافضة للحكم العسكري والدموي. المتظاهرون رفعوا شعارات تطالب بإسقاط حكم الكيزان، محاسبة القتلة، ووقف التعديات على المدنيين. كما نددوا بجرائم التهجير القسري والقتل والاعتقال، التي باتت تُشكّل خطرًا ليس فقط على السودان، بل على استقرار وأمن دول الجوار. ومتضامنون من كل الشعوب في “ساحة الحرية”، حاملين لافتات تطالب بوقف الانتهاكات، ودعم ثورة الشعب السوداني. لقد أظهر هذا اليوم أن الثورة لا تزال حية، وأن الشعب، في كل مكان، متمسك بحقه في وطن حر، عادل، مدني وديمقراطي. الحرية للمعتقلين العدالة للشهداء ولا تفاوض مع القتلة

Mounir Allamineمنير الأمين

32,076 görüntüleme • 1 yıl önce

الانتظار… النزيف الهادئ للعمر الانتظار ليس مقعدًا على الرصيف، ولا هو زمنٌ يُحسب بالساعات أو الأيام. الانتظار ليس شعورًا عابرًا يمكننا أن نخلعه كمعطفٍ قديم ونمضي. إنه استنزاف صامت، ينهش من رصيدك النفسي، من قوتك، من وهجك، من صحتك، من احتمالاتك التي كانت. الانتظار يسرقك وأنت لا تشعر… يمتص الضوء من عينيك، البهجة من ضحكتك، الحماسة من قلبك. يوهمك أن شيئًا عظيمًا على وشك الحدوث، فقط إن صبرت قليلاً، فقط إن تمسّكت بالأمل، فقط إن تحملت أكثر. لكن الحقيقة؟ الانتظار لا يمنح، بل يسلب. لا يفتح الأبواب، بل يغلقها على بصيرتك. يضعك في حالة تجميد، لا أنت عشت اللحظة، ولا وصلت لما تنتظر. تمر الأيام، وتكتشف أن الأمل الذي علّقته على الغد، لم يزهر. أن العمر الذي أجلت عيشه حتى يأتي “الوقت المناسب”، مرّ… دون أن يطرق الباب. الانتظار لا يُرى، لكنه يستهلكك. يأخذ من طاقتك كل يوم، قطرة بعد قطرة، حتى تجف. يمنعك من أن ترقص على إيقاع اللحظة، لأنك دومًا مشغول بالمجهول، بالآتي، بالمؤجل. ثم ماذا؟ تستيقظ في يومٍ باهت، وتدرك أنك ضيّعت أجمل ما فيك. لا لأنك فشلت، بل لأنك انتظرت… وانتظرت. الفرص كانت تمرّ بجانبك، لكنك كنت مشغولًا بالتطلع إلى البعيد. الحب كان يهمس لك، لكنك كنت تراقب الغائبين. الحياة كانت تمدّ يدها، لكنك كنت تنتظر من لا يأتي. فلتعلم أن أجمل ما في الحياة، لا ينتظر أحدًا. وأن الحاضر، هو الكنـز الوحيد الذي تملكه فعلًا. فلا تُسلمه للانتظار. وان كتبتها بسياق انثويّ إلا ان كلماتي للجميع لاتسمح للوهم ان يأسرك اخرج منه للحياه وتنفسها صديقة رحلتك : أم النور🔆

ام النور

132,017 görüntüleme • 1 yıl önce

من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….

عبدالكريم النغيمشي

20,546 görüntüleme • 4 ay önce