Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

إلى جنة الخلد يا أبا إبراهيم ونحسبك ممن قال الله فيهم: "من المؤمنين رجال...... صدقوا ما عاهدوا الله عليه" وعدت ووفيت، وصدقت الله فصدقك الله، ونلت ما كنت تتمناه، فالموت في سبيل الله أسمى أمانينا، لم تكن مجرد شعار، بل هي عقيدة الأحرار الأبطال، إما النصر أو الشهادة. #يحيى_السنوار

135,769 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von حاجی مغفور ،،بابک،،
حاجی مغفور ،،بابک،،vor 1 Jahr

المسلمون لا ينتهون بشهادة كبارهم، بل يزدادون قوة واستقرارا. لا ينبغي للكفار أن يفرحوا، فإن النصر للمسلمين. #يحيى_السنوار

Profilbild von فوضتُ أمري إلى الله
فوضتُ أمري إلى اللهvor 1 Jahr

@aa0190252 رضوان الله عليه ورفع درجته في عليين وحشره مع محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

Profilbild von ♑️🐐🇵🇸Mutasem
♑️🐐🇵🇸Mutasemvor 1 Jahr

سوف يبقى شهر اكتوبر خنجر في صدر الكيان لن تمحوا نصر اكتوبر كل اسرائيل وصهاينة العرب من عقول الأحرار قبل 13عاما خرج سيد الطوفان في صفقة وفاء الأحرار ليمضي ماتبقى من عمره في كسر هيبة اسرائيل.

Profilbild von امووش بداح
امووش بداحvor 1 Jahr

هنيئاً له وسحقاً لمن خذله

Profilbild von Khaled Shebl
Khaled Sheblvor 1 Jahr

رحمة الله عليه وتقبله من الشهداء

Profilbild von أحمد موسى
أحمد موسىvor 1 Jahr

قائد الأمة الإسلامية

Profilbild von INTELLIGENCE 24
INTELLIGENCE 24vor 1 Jahr

إذا دخل الجنة من تسبب في قتل الآلاف من الرضع والأطفال والشيوخ والنساء الأبرياء فحتما إبليس كان محقا برفضه السجود. وتوزيع الجنة والشهادة من طرف رجال الدين يطرح سؤال خطير. ما ماذا صحت الأحاديت المنسوبة للرسول صلى الله عليه وسلم وما ماذا صحة البخاري. من يزور الحقائق يزور السنة.

Profilbild von أبو زارع بيه
أبو زارع بيهvor 1 Jahr

إن هذه الأمة تمرض لكنها لا تموت، وتغفوا لكنها لا تنام ، فلا تيأسوا فإنكم سترون عزكم، متى عُدتم لربكم، وأصلحتم أنفسكم ونصرتم إخوانكم و انا اخوانكم في #ثورة_المفاصل اخذنا على عاتقنا تحرير بلدنا من عصابة الصهاينة و نصرة اخواننا باذن الله #يحيى_السنوار

Profilbild von محمد المصرى...
محمد المصرى...vor 1 Jahr

#يحيى_السنوار

Ähnliche Videos

ربما يكون استشهاد #يحيى_السنوار بداية انكسار العدو، وتقهقرِه، وانتكاس علوّه، وفي سورة آل عمران دروس وبشائر، “وليعلمَ الله الذين آمنوا، ويتخذَ منكم شهداء”. في هذه اللحظة ينتشي العدو بنصر موهوم، موحياً أنه قضى على روح الثورة، وطوى صفحة المقاومة، والعكس صحيح، “وليمحّصَ الله الذين آمنوا ويمحقَ الكافرين”. دماء القادة ترسم الطريق إلى النصر، لأنهم طبّقوا ما كانوا يدعون إليه، وألهموا الناس، ودفعوهم عملاً لا قولاً فحسب، إلى تحقيق ما بذلوا أرواحهم لأجله. وإنَ الذي حدث ليحيي للّذي كان يطلب، “ولئن قُتلتم في سبيل الله أو مُتُّم لمغفرةٌ من الله ورحمةٌ خيرٌ ممّا يجمعون”. ولا يفتُّ ذلك في عَضُدِ المجاهدين والمؤمنين، “وكأيّن من نبيٍّ قاتل معه رِبِّيونَ كثيرٌ، فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله، وما ضعُفوا وما استكانوا، والله يُحبُّ الصابرين”. القتل ليس نهاية الطريق، بل قد يكون أول الغيث وباكورةَ النصر، “ولا تَهِنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين”. وهل كان بوسع الأمّة أن تعرف حقيقة هؤلاء الشامتين الشاتمين لولا استشهاد رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه كأبي إبراهيم؟ “وما أصابكم يومَ التقى الجمعان فبإذن الله وليعلَمَ المؤمنين. وليعلَمَ الذين نافقوا، وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا، قالوا: لو نعلمُ قتالاً لاتّبعناكم، هم للكفر يومئذٍ أقربُ منهم للإيمان”. لقد كشف الله للأمّة كلها، بل للعالم كلِّه، ما كان يخفيه أهل النفاق من الغلِّ على المسلمين، “ما كان الله ليَذَرَ المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يَمِيزَ الخبيثَ من الطيّب”. ها هم أولاء يعيدون ما ظلُّوا يردّدونه طيلة عامٍ ونيِّف: لو أطاعونا ما قُتلوا! “الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا: لو أطاعونا ما قُتلوا، قل فادرؤوا عن أنفسكم الموتَ إن كنتم صادقين” (المقصود: أخوّةُ النسب لا أخوّةُ الدين). وبعد هذه الآية يقول عزَّ وجل: “ولا تحسبنَّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً، بل أحياءٌ عند ربّهم يُرزقون. فرحينَ بما آتاهم الله من فضله، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم، ألّا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون. يستبشرون بنعمةٍ من الله وفضل، وأنَّ الله لا يُضيعُ أجرَ المؤمنين”. لن يُضِيعَ الله إيماننا ولا جهادنا، وقد جعل ذلك حقّاً عليه، سبحانه. يقول الإمام عبد العزيز الطريفي: “القتل ليس هزيمةً للحق، بل قد يكون أوّل أبواب ظهوره، لهذا يُقتل الأنبياء ولا يُقتل الحق”. فمن ظنَّ أن العدو قد انتصر في #غزة، وأن أهلها هُزموا، فقد أساء الظنّ بالله. “أفي الله شك”؟ حاشاه، جلَّ وعز. #غزة #فلسطين #استشهاد_السنوار

أحمد بن راشد بن سعيّد

57,387 Aufrufe • vor 1 Jahr