Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

إلى كل أربعيني، أنت تعيش عمر المنبّهات وتبدّل حياتك. الأربعون، هذا العمر الذي اتفق الكثير على أنه مفترق الطرق والنقطة الفاصلة بين مرحلتين من حياتك؛ فقبله ينشغل الإنسان ببناء مكانته وبناء نفسه، أما لاحقًا فيبدأ البحث عن المعنى والتوازن الداخلي، ويسأل نفسه: هل حققت ما سعيت إليه؟ وهو العمر...

512,244 Aufrufe • vor 2 Tagen •via X (Twitter)

5 Kommentare

Profilbild von mrmr
mrmrvor 1 Tag

الاربعون مازلت صغير وشاب ولسه بتتعلم

Profilbild von ناصر الزيدان
ناصر الزيدانvor 1 Tag

استريح بس وخل الناس تعيش على فطرتها الطبيعية. استرح

Profilbild von Afaf Ali Alayafi Alshareef
Afaf Ali Alayafi Alshareefvor 1 Tag

صادق

Profilbild von Moussa
Moussavor 2 Tagen

أحسنت... ولكن الحديث الذي ذكرته،، لم يبلغ خيره شره،، قال العلماء ضعيف او حتى مكذوب

Profilbild von حمود / عقارات جدة
حمود / عقارات جدةvor 1 Tag

الحديث مشكوك في صحته ولكن الاهم يبدى يهتم نفسه اكثر من ناحية الدين ولايفوت الصلوات بوقتها بالمساجد وضروري ود يومي من القران مع الاذكار والصحة مهمم جدا لانه المناعه تقل مع الوقت والعظلات تحتاج تمرين اكثر حتى تستمر بالحياه بدون ادوية وخشونه وبلاوي

Ähnliche Videos

حين لا يكفي الشغف… تبدأ صناعة النجاح النجاح لا يُبنى على ما تحب فقط، بل على ما يجب عليك فعله… في الوقت الذي يجب أن تفعله فيه، سواء رغبت أم لا. هذه هي النقطة التي يتوقف عندها معظم الناس، ويبدأ عندها القلّة الذين يصنعون الفرق. لا تنتظر أن تأتيك الرغبة لتتحرك، لأن الرغبة متقلبة، مرتبطة بالمزاج والظروف. أما الالتزام… فهو قرار. والقرار هو ما يصنع الاتجاه. الشخص العادي يسأل: “هل أشعر بالحماس؟” أما الشخص الذي يتقدم فيسأل: “ما المطلوب الآن؟” ثم ينفذه. الفكرة التي تغيّر مسارك بالكامل: الانضباط يسبق الشغف، لا العكس. أنت لا تصبح ناجحًا لأنك تحب ما تفعل دائمًا، بل لأنك تفعل ما يلزم حتى في غياب الحب. ومع التكرار، يتحول ما كان ثقيلًا إلى عادة، وما كان عادة إلى قوة، وما كان قوة إلى هوية. ابدأ بإعادة برمجة مفهومك عن النجاح: ليس أن تستمتع بكل خطوة، بل أن تلتزم بكل خطوة. ضع قائمة بالأشياء التي تهرب منها، ثم واجهها واحدة تلو الأخرى. لا تفاوض نفسك كثيرًا، ولا تمنحها خيار الانسحاب. قد تحب ما تفعل… وقد لا تحبه. لكنك إن التزمت به، سيصنع منك شخصًا تحبه.

د. محمد الخالدي

13,838 Aufrufe • vor 5 Monaten

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 Aufrufe • vor 1 Monat

قد يتحقّق ما أردناه، ومع ذلك لا تبدأ الحياة التي انتظرناها. The Life of David Gale (2003) هذا المشهد من الفيلم الأمريكي «حياة ديفيد غيل» يظهر فيه ديفيد، أستاذ الفلسفة، وهو يقدّم لطلابه قراءة مبسطة لتصور المحلل النفسي الفرنسي جاك لاكان عن الرغبة بوصفها افتقارًا. فالرغبة لا تتعلق دائمًا بما نسعى إليه في ذاته، وإنما بالصورة التي نصنعها حوله، وبالحياة التي نتخيّل أنها ستبدأ بعد بلوغه. وما دامت الغاية بعيدة، يظل الخيال قادرًا على أن يضع فيها كل أحلامنا، فنعتقد مثلاً أن النجاح سيمنحنا الرضا، وأن المكانة ستغيّر نظرتنا إلى أنفسنا. فإذا بلغناها، ظهرت لنا كما هي، لا كما تخيّلناها، واكتشفنا أنها قد لا تستطيع أن تمنحنا السعادة التي انتظرناها منها. لذلك قد يكون انتظار السعادة أكثر إغراءً من السعادة نفسها، وقد ينتقل الإنسان من غاية إلى أخرى، معتقدًا أن الغاية المقبلة ستمنحه ما عجزت الغاية السابقة عن منحه. غير أن ديفيد لا يقصد أن يتخلّى الإنسان عن رغباته، وإنما ألا يقيس قيمة حياته بما حققه منها. فبلوغ الغايات يدل على ما استطعنا تحقيقه، لكنه لا يكشف من نكون. أمّا حقيقة الإنسان فتظهر في طريقة سعيه، وفي ما يحافظ عليه من نزاهة ورحمة، وفي مقدار ما يمنحه لحياة الآخرين من قيمة.

Mohammed Abd Alhadi

17,686 Aufrufe • vor 1 Monat

السكران وقتل المتعة «من حُسن إسلام المرء تركُه ما لا يعنيه»؛ جملة تختصر فلسفة كاملة في التعامل مع الحياة والناس. وقد لخّص شاب هذا المعنى في مقطع انتشر عربيًا بعنوان: «لا تقتل المتعة»؛ دع الناس تستمتع بما تحب ما دامت لا تؤذي أحدًا، فلست موكّلًا من الله على خلقه، ولا مكلّفًا بتصحيح أذواقهم. أما الفكرة الثانية، فقد عبّر عنها الشاعر محمد السكران في قصيدة رائعة بروعة شعره فسبحان من يهب الموهبة حين طلب من أصحابه أن يعذروه إن لم يردّ عليهم؛ فالإنسان أحيانًا يمرّ بفترات لا يريد فيها الحديث، لا كراهيةً لأحد، ولكن لأن في داخله ما يكفيه. حين يتغيّر عليك "رفيقك الموالي"، اختر له واحدة من اثنتين: إما أن تعذره، فلعلّه انشغل بأمر لا تعرفه، وإما أن ترحمه، فلعلّه يعاني من شيء حال بينه وبينك؛ ففي حياة كل إنسان ما لا تعلمه. فلسفة العيش ببساطة هي: لا تقتل متعة أحد، ولا تتعجّل في تفسير صمتهم، والتمس للناس الأعذار، وارحم ضعفهم؛ لأنك لا تعرف ما تخفيه صدورهم، ولا ما تثقل به أيامهم. أما إذا كنت تتسرّع في الحكم على كل أحد، وتطارد الناس بتفسيراتك وعتابك، فالله يعين من يعيش معك تحت سقف بيت واحد. 🔴 محمد السكران الشاعر محمد يعبر عن سبب صده احيانا بقصيدة جمالها في ابياتها و اظن انها تلامس عاطفة الكثير ، ولا أظن انسان لا مر بممر به .

مساعد الثبيتي

134,696 Aufrufe • vor 1 Monat

هندسة الحياة أعظم من مطاردة الشغف فكرة أنّ الشغف هو أساس النجاح تبدو جميلة في الظاهر، لكنها في العمق أكبر خدعة عطّلت طاقات الناس. فالنجاح لم يُبنَ يومًا على انتظار شرارة عاطفية تهبط من السماء؛ بل بُني على حاجة واضحة، والتزام صلب، ورغبة واعية في التطوّر. من ينتظر الشغف ليبدأ، يشبه من ينتظر أن يستيقظ مزاجه كي يتنفس. الحياة لا تُدار بالعاطفة وحدها، بل بإرادة تتجاوز تقلّبات النفس. النجاح الحقيقي يبدأ حين تدرك أنّ العمل المفيد أهم من الشعور الجميل، وأن الإنجازات تولّد الشغف لا العكس. فالطريق يبدأ بخطوةٍ يفرضها الواجب، ثم تتحول هذه الخطوة مع الوقت إلى عادة، ثم مهارة، ثم قيمة، ثم نجاح. والالتزام – لا الإلهام – هو الذي يرفع الإنسان من مستوى العادية إلى مستوى التميّز. أنت لا تحتاج إلى شغف كي تغيّر حياتك؛ بل تحتاج إلى قرار، وإلى أن تستبدل ساعات اللهو بساعات ترتقي بك، وأن تحوّل الأوقات التافهة إلى أوقات تُحدث فرقًا في مستقبلك. من ينهض كل يوم ليصنع شيئًا نافعًا، ولو صغيرًا، يفوق قيمة من ينتظر الشغف لسنوات. النجاح يُبنى بعرقٍ هادئ، بعقلٍ صبور، وبروح تعرف أن الحياة تُكافئ من يعمل… لا من يحلم فقط.

د. محمد الخالدي

16,983 Aufrufe • vor 10 Monaten

ما أخذته منّا الخسارة نعرفه في حينه، وما أنقذتنا منه لا نعرفه إلّا متأخّرين. Moscow Does Not Believe in Tears (1980) هذا المشهد من الفيلم السوفيتي «موسكو لا تؤمن بالدموع» يعيد كاترينا إلى مواجهة روديون، وهو حبيبها السابق الذي تخلّى عنها وهي حامل، وتركها تتحمل وحدها مسؤولية تربية ابنتهما. وقد مضى على فراقهما عشرون عامًا تغيّرت خلالها حياتهما على نحو كامل، إذ أخفق روديون في زيجتين وانتهى وحيدًا، بينما شقّت كاترينا طريقها بنفسها حتى أصبحت مديرة لأحد المصانع. وحين يعود طالبًا أن يكون له مكان في حياة ابنته، تستعيد أمامه ما مرّ به شعورها نحوه منذ رحيله، فقد أحبّته في البداية وظلّت تلتمس له العذر، ثم انقلب حبّها كراهية، قبل أن يصبح نجاحها نفسه رسالةً أرادت أن تصل إليه، كي يعرف مقدار خطئه وما خسره بتخلّيه عنها. لكن اللحظة التي انتظرتها كاترينا طويلًا تأتي على غير ما تخيّلت، فدهشة روديون أمام نجاحها لا تمنحها ذلك الانتصار الذي كانت ترجوه، لأنها لم تعد بحاجة إلى ندمه كي تسترد ثقتها بنفسها. وما كان في الماضي رسالةً أرادت أن توجّهها إليه، أصبح الآن حياةً تخصّها وحدها، لذلك لم يعد نجاحها جوابًا على خذلانه، ولم يعد اعترافه بخطئه قادرًا على أن يضيف إليها شيئًا. كاترينا لا تبرّئ روديون، ولا تمنح الخذلان قيمة أخلاقية لمجرد أنها استطاعت النجاة منه، وإنما تعيد النظر في الحياة التي ظنّت يومًا أنها خسرتها. فقد كان زواجها منه سيأخذها إلى مصير آخر، وربما حرمها من أن تصبح ما أصبحت عليه، ومن أن تلتقي الرجل الذي أحبّته حقًا. فالخسارة في هذا السياق تكشف فورًا عن الباب الذي أغلقته، أما الأبواب التي أبعدتنا عنها كي تقودنا إلى سواها، فلا نراها إلا بعد أن نصل. ولهذا لا تنتصر كاترينا حين يراها روديون ناجحة، وإنما حين تدرك أن الحياة التي حُرمت منها لم تعد الحياة التي كانت ستختارها.

Mohammed Abd Alhadi

19,114 Aufrufe • vor 1 Monat

عثمان الخميس ماذا بينك وبين الله حتى يفضحك على رؤوس الأشهاد، في اللحظة التي يُكرم فيها الشهداء ويُكشف فيها عن ثبات أجسادهم التي لم تتحلل، كرامة من الله وشهادة بصدق جهادهم؟ أي ذنب أعظم من أن تطعن في رجال صدقوا الله فصدقهم، وترميهم بالانحراف عن العقيدة وهم الأقرب إلى الحق؟ ماذا فعلت في حياتك كي تُصب عليك دعوات المسلمين في أول يوم من رمضان صبًا؟ هل يُعقل أن رجالًا باعوا أنفسهم لله، ووقفوا في ساحات الجهاد، وبذلوا أرواحهم دفاعًا عن المقدسات وابتغاء وجه الله، ينتظرون رأيًا من قاعدٍ خلف شاشاته، مهما بلغت درجته العلمية؟ أي منطق هذا الذي يجرؤ على تقييم من سبقوه إلى ميدان التضحية ولم يبخلوا بأنفسهم؟ إذا كنت ترى نفسك عالمًا أو داعيًا أو شيخًا، فالأجدر بك أن تكون قدوة في نصرة الحق، لا أن تقف في صف المتخاذلين. كان حريًّا بك دعم نضالهم، والوقوف إلى جانب رسالتهم، لا أن تطعن فيهم بجهالة أو افتراء. لقد صدق صاحب الطوفان حين قال: "ستفضح هذه المدينة كل المتخاذلين وتكشف سوءتهم". وإنه لمن أعظم التخاذل أن يُتهم المجاهدون في عقيدتهم، في الوقت الذي تسطر فيه دماؤهم أسمى معاني الإيمان والفداء. أما أنت أخي القارئ الكريم فاستمع إلى كلمات الشيخ د. محسن العواجي في هذا المقطع، وشاهد جثامين الشهداء الأربعين التي بقيت كما هي منذ عام، وتم نقلها بعدما وضعت الحرب أوزارها. دع الحقيقة تحدثك، ودع يقينك يهديك إلى الطريق المستقيم، إن كنت حقًا باحثًا عن الحق، لا متتبعًا للهوى. غفر الله لنا وإياكم وهدانا سواء السبيل. #عثمان_الخميس #عثمان_الخميس_يطعن_بمجاهدي_غزة

Khaled Safi خالد صافي

107,198 Aufrufe • vor 1 Jahr