Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

إلى متى تبقى رشاد العليمي والملكي يرددون بالخطابات، بينما تتغير خريطة السيطرة على الأرض؟ المواطن اليمني لا يريد مزيدًا من البيانات والخطب؛ يريد أن يرى استراتيجية واضحة، وقرارات حقيقية، ونتائج على الأرض. فإلى متى يستمر هذا التناقض؟ مبروك للحوثي والف لعنة عليكم

44,221 просмотров • 3 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 26

Фото профиля اليماني الحر
اليماني الحر3 дней назад

المشكله. الكثير مافهمو. الشعب. اليمني. خلف. صنعاء. وبناء. تعز. هم من يحرروو بلادهم. من. اوساخ. حزب الااصلاح.

Фото профиля وطني الحزين
وطني الحزين3 дней назад

ياحبيبي الحوثي همه الوطن وجنوده أبطال وشجعان والله انهم علا حق والنصر معهم يهنى له يحكم اليمن رجل فخر لليمن

Фото профиля MoustfeAmary22
MoustfeAmary223 дней назад

نصيحه لكل جنوبي كلن على بيته

Фото профиля حسين العزي(parod)
حسين العزي(parod)3 дней назад

سعيد حوثي اكثر من الحوثيين أنفسهم...خف شتبتسق

Фото профиля سجيل 💥 المعركة 🇾🇪
سجيل 💥 المعركة 🇾🇪3 дней назад

يا سعيد قد كلمة السيد تدوي في الديون حق رشاد .

Фото профиля عبدالمطلب
عبدالمطلب3 дней назад

العليمي ماهو فاضي يطارد الحوثي العليمي رئيس لديه عسل كثير وفاخر يشربه ولديه شناتر يذوق طعمهن ولديه أرصدة يتابعها ما فاضي للحروب إفهموا يا حمير!!

Фото профиля شامخ كياني،
شامخ كياني،3 дней назад

منتظرين لمساحتك عنونها اليوم ابناء تعز يحتفلون بدخول انصار الله المدينة

Фото профиля عبدالكريم ابراهيم المتوكل
عبدالكريم ابراهيم المتوكل3 дней назад

هو الله

Фото профиля مجد عبدالكريم
مجد عبدالكريم3 дней назад

ليش زعلان ياسعيدة؟

Фото профиля مالك
مالك3 дней назад

ياسعيد افتح مساحة

Фото профиля ابراهيم حسين الخزان
ابراهيم حسين الخزان3 дней назад

صّحُ لُسِسِسِسِسِسِسِسِسِانَكِ

Фото профиля عادل الذيباني محامي بالنقض
عادل الذيباني محامي بالنقض3 дней назад

وليش قاتلتهم ياشيخ سعيد في كريس وجبن والضالع ما دام وهم في نظرك رجال وهم عصابة انقلابية باغية ... تبا لكل متقلب ومرجف

Фото профиля الفتح الموعود
الفتح الموعود3 дней назад

ههههههههه احيييك @SaeedAldebashi4

Фото профиля 𝑨𝒃𝒅𝒖𝒍𝒍𝒂𝒉🇵🇸🇾🇪
𝑨𝒃𝒅𝒖𝒍𝒍𝒂𝒉🇵🇸🇾🇪3 дней назад

الله يبيض وجهك 🤣

Фото профиля خلف المطرفي💙💙💙 الهذلي 🇸🇦🇸🇦🇸🇦
خلف المطرفي💙💙💙 الهذلي 🇸🇦🇸🇦🇸🇦3 дней назад

اليوم تم اسر احد قادة الحوثيين في تعز لقبه ابو جهاد 🤣🤣🤣يلحس كوعه ربطوه بكراعه واضح من اللقب انه مجرم ولكن ابطال تعز اربطوه 🤣

Фото профиля خلف المطرفي💙💙💙 الهذلي 🇸🇦🇸🇦🇸🇦
خلف المطرفي💙💙💙 الهذلي 🇸🇦🇸🇦🇸🇦3 дней назад

سعيد بعد يوم يختفي حتى المساحه يغيب عنها إذا تقدمت الشرعيه عذر سعيد الاول مريض وعذر سعيد الثاني التهاب فى الحلق قلنا خلونا نشوف سعيد له يومين منطلق لكن اذكركم انه سوف يغيب قريباً الإنجازات فى اليمن تغيبه عن المساحه

Фото профиля خلف المطرفي💙💙💙 الهذلي 🇸🇦🇸🇦🇸🇦
خلف المطرفي💙💙💙 الهذلي 🇸🇦🇸🇦🇸🇦3 дней назад

ما زال هناك عدد قتلي الحوثيين بين الثلاثين واربعين الف

Фото профиля ابويافا. حفيد الملوك 🕋🇾🇪
ابويافا. حفيد الملوك 🕋🇾🇪3 дней назад

@hussein450450 خطه جديده الحوثي أكل الطعم. يزيدوا يجهزوا له الطعومات الثواني ههههه

Фото профиля ابو بدر الدين
ابو بدر الدين3 дней назад

الله يديم خطاباته حتى يوصل الانصار الرياض يسكر عليه الفندق عايشين الوهم

Фото профиля عبد الرب ابو حامد
عبد الرب ابو حامد3 дней назад

صدقت

Фото профиля إبن تعز 💔
إبن تعز 💔3 дней назад

لعنت الله عليك

Фото профиля الغضنفر
الغضنفر3 дней назад

لا تستعجل يا سعيد شف النهايه

Фото профиля الريال النصراوي 🇸🇦
الريال النصراوي 🇸🇦3 дней назад

🍎😉🫵🏻☠️

Фото профиля alsahood
alsahood3 дней назад

والله ياسعيد اليهودي ما ذليل الا انت واشكالك الحوثيه المجوس اضبط لسانك السعوديه تاج راسك

Фото профиля Adnan khairan👶
Adnan khairan👶3 дней назад

صح الله لسانك

Фото профиля BA
BA3 дней назад

انت يهودي معفن ايش دخلك في الحرب باليمن الحق جماعتك اللي ذهبو لتل أبيب الذي أرسلهم الحوثي نشتي ندق خشمك الأعوج حتى تهرب للصهاينه انت وكل من هم على شاكلتك

Похожие видео

مدينة تحت الأرض فيها مطاعم فاخرة ومتاجر عالمية… ليست ملجأ، بل مخرجًا لم يُعلَن عنه أعتقد أن السبب الحقيقي وراء جفاف إمدادات المياه في بعض المناطق ليس بسبب مراكز البيانات. أعتقد أنهم يقومون بتحويل المياه إلى هذه المدن السرية الفاخرة الموجودة تحت الأرض، والتي يُزعم أنها مخصصة للنخبة. ما تراه ليس ملجأ نوويًا أو مخبأ طوارئ، بل مدينة كاملة تحت الأرض فيها مطاعم ومتاجر ومستودعات وطرق وإشارات وعلامات تجارية كبرى. الفرق الجوهري : الملجأ يُبنى لمن يريد النجاة من نهاية العالم، أما هذا المكان فقد بُني لمن لا ينوي أن تنتهي حياته فوق الأرض أصلًا؛ أي انتقال منظم لا اختباء مؤقت. ويستدل على ذلك بوجود اقتصاد عامل: امتيازات تجارية، توقيعات، موافقات رسمية، بينما تبقى الأرض فوق السطح في السجلات «غير مطوَّرة» منذ سنوات. النخبة لم تختبئ في ملجأ، بل انتقلت إلى مدينة جاهزة تحت الأرض وتركت الانهيار لمن فوق.

د. نداء الخميس

272,546 просмотров • 14 дней назад

هل قالت #السعودية لـ #البحرين أو #الإمارات: لا تهاجمون إيران⁉️ هل أمسكت #السعودية بأيدي أحد⁉️ هل منعت أحدًا يملك القدرة و القرار و السيادة من أن يتحرك⁉️ يا إعلام #دول_الجوار، من يرى منكم أن لديه القدرة العسكرية و السياسية على مهاجمة #إيران، فليتوكل على الله و ليفعلها. الطريق أمامه، و السماء فوقه، و القرار قراره. لا أحد سيمنعه، و لا أحد سيقف في وجهه، و لا أحد سيصادر حقه إن كان يملك الشجاعة و الكلفة و القدرة على تحمّل النتائج. لكن العجيب أن البعض يريد من #السعودية أن تكون دائمًا رأس الحربة، و دائمًا في الواجهة، و دائمًا هي من تدفع الثمن، بينما غيرها يكتفي بالتحريض من بعيد، أو التنظير من خلف الشاشات، أو توزيع الأدوار و كأن #السعودية وُجدت لتخوض معارك الآخرين نيابةً عنهم. #السعودية دولة كبرى، نعم، لكنها ليست أداة بيد أحد. #السعودية تتحرك وفق مصلحتها، و أمنها، و تقدير قيادتها، لا وفق رغبات المتحمسين ولا صراخ المنابر. من يريد الحرب فليعلنها من عاصمته. ومن يريد التصعيد فليتحمل تبعاته. أما أن يُطلب من #السعودية أن تتقدم وحدها، و تدفع وحدها، و تُستنزف وحدها، ثم يأتي الآخرون بعد ذلك للتصفيق أو المزايدة، فتلك مرحلة قد انتهت. #السعودية ليست جدارًا يتكئ عليه العاجزون ثم يرمونه بالحجارة. #السعودية ليست مظلة لمن يرفع صوته في الإعلام ثم يخفضه عند ساعة القرار. المعادلة واضحة: من يملك القدرة فليتحرك، و من لا يملكها فليصمت عن المزايدات. أما #السعودية، فهي تعرف متى تتكلم، و متى تتحرك، و متى تضرب، و متى تُمسك العصا من المنتصف. وهذه ليست جبنًا، بل حكمة دولة تعرف أن الحروب لا تُدار بالحماس، و لا تُخاض بالعناد، و لا تُحسم بتصاريح على البودكاست و لا بالتغريدات على #X. السيادة ليست شعارات، و القرار العسكري ليس بطولة لفظية. من أراد المواجهة فالميدان مفتوح، لكن لا تجعلوا #السعودية شماعة لعجزكم، و لا تطلبوا منها أن تكون وقودًا لمعركة لا تملكون أنتم شجاعة إشعالها.

حادي العيس

531,394 просмотров • 4 месяцев назад

علماني أمريكي منزعج جدًا لأنه تم خداعه بطريقة ذكية في إحدى الحمامات العامة ليتبول بالمكان المخصص فقط وليس على الأرضيات... وللأسف اكتشف ذلك بعدما انتهى ولم يستطع الإنتقام والتبول في مكان غير مخصص لذلك ... فغادر الحمام وترك صنبور المياه مفتوحًا لينتقم ممن أجبره أن يتصرف كالبشر الأسوياء خلال قضاء حاجته. صاحب منشأة معينة يريد أن يبقى المكان نظيف، وكعادة أي علماني قرر الإنتقام منه ومن المجتمع ومن أي شخص يفكر أن يضع نظام للحفاظ على مكانه. هذا ما يفعله العلماني في أي مكان... إنه همجي بدائي متخلف؛ ولكن متى يحترم العلماني نفسه وقوانين وأعراف مجتمعه؟؟!! بقانون رادع؟ لو كانت هناك غرامة ١٠٠٠ دولار على التبول على الأرض أو فتح الصنبور دون حاجة، لتبول العلماني على نفسه ولحرص على إغلاق جميع الصنابير.. لو كان هناك سجن وجلد، لاحترم نفسه وصفق للنظام الصارم الجميل الذي يحافظ على المجتمع ، ولهاجم أي شخص يفكر في كسر النظام. العلماني مثل كــ.ـ ـلب الشوارع؛ وبدون تأديب وصفع بالأحذية سيظن نفسه سيد المكان واستحقاقي ينتقم من الأقرب منه قبل الأبعد. وتخيل - يا رعاك الله - أن هذا وأمثاله من الموبوئين العلمنج والتلاحدة والنصارى والذين لا يعرفون للطهارة وآدابها سبيلا يسخرون من المسلم المجبر على المحافظة على نظافته وطهارته حتى لو اضطر لاستخدام التراب والحجارة إذا لم يجد ماء... بل ويعتبرونها شبهة يعايرون المسلم بها لأنه ينظف نفسه بحجارة اذا تعذر وجود ماء.. بينما هم كالحمير بالزرائب ويعتبرون قذارتهم ونجاستهم تحضر وحرصنا على الطهارة تخلف ههههه
1:19

Sensitive content

علماني أمريكي منزعج جدًا لأنه تم خداعه بطريقة ذكية في إحدى الحمامات العامة ليتبول بالمكان المخصص فقط وليس على الأرضيات... وللأسف اكتشف ذلك بعدما انتهى ولم يستطع الإنتقام والتبول في مكان غير مخصص لذلك ... فغادر الحمام وترك صنبور المياه مفتوحًا لينتقم ممن أجبره أن يتصرف كالبشر الأسوياء خلال قضاء حاجته. صاحب منشأة معينة يريد أن يبقى المكان نظيف، وكعادة أي علماني قرر الإنتقام منه ومن المجتمع ومن أي شخص يفكر أن يضع نظام للحفاظ على مكانه. هذا ما يفعله العلماني في أي مكان... إنه همجي بدائي متخلف؛ ولكن متى يحترم العلماني نفسه وقوانين وأعراف مجتمعه؟؟!! بقانون رادع؟ لو كانت هناك غرامة ١٠٠٠ دولار على التبول على الأرض أو فتح الصنبور دون حاجة، لتبول العلماني على نفسه ولحرص على إغلاق جميع الصنابير.. لو كان هناك سجن وجلد، لاحترم نفسه وصفق للنظام الصارم الجميل الذي يحافظ على المجتمع ، ولهاجم أي شخص يفكر في كسر النظام. العلماني مثل كــ.ـ ـلب الشوارع؛ وبدون تأديب وصفع بالأحذية سيظن نفسه سيد المكان واستحقاقي ينتقم من الأقرب منه قبل الأبعد. وتخيل - يا رعاك الله - أن هذا وأمثاله من الموبوئين العلمنج والتلاحدة والنصارى والذين لا يعرفون للطهارة وآدابها سبيلا يسخرون من المسلم المجبر على المحافظة على نظافته وطهارته حتى لو اضطر لاستخدام التراب والحجارة إذا لم يجد ماء... بل ويعتبرونها شبهة يعايرون المسلم بها لأنه ينظف نفسه بحجارة اذا تعذر وجود ماء.. بينما هم كالحمير بالزرائب ويعتبرون قذارتهم ونجاستهم تحضر وحرصنا على الطهارة تخلف ههههه

وهم العلمانية الرسمية 🔻

373,449 просмотров • 1 год назад

انتبهوا يا يمنيين.. لا تجعلوا اليمن أفغانستان جديدة انتبهوا يا يمنيين لما يجري في المخا والساحل الغربي، فالمسألة في تقديري أكبر بكثير من تقدم عسكري هنا أو انسحاب قوات من هناك. هناك مخطط كبير وقذر يجري إعداده لليمن، وتبدو خلفه مصالح دول وقوى إقليمية تريد أن تجعل من الأرض اليمنية ساحة لتصفية حساباتها، بينما يكون اليمني في النهاية هو من يقاتل اليمني ويدفع الثمن. الظاهر أننا نتجه نحو مرحلة جديدة وخطيرة من الحرب، يتم فيها دفع الصراع اليمني أكثر فأكثر باتجاه حرب يمنية–يمنية بغطاء طائفي: سنة وشيعة. وما أخشاه أن تكون المخا والساحل الغربي إحدى ساحات هذا السيناريو، خصوصًا مع وجود تشكيلات عسكرية ذات خلفية سلفية مثل ألوية العمالقة وقوات درع الوطن وغيرها، ومع ارتفاع الخطاب الديني والطائفي كلما اقتربت المواجهة مع الحوثيين. والأخطر أن يتطور الأمر لاحقًا إلى فتح الباب أمام خطاب «الجهاد» وإصدار الفتاوى واستدعاء مقاتلين من خارج اليمن تحت عناوين دينية وطائفية، وعندها لن نكون أمام حرب لاستعادة دولة أو مواجهة جماعة مسلحة، وإنما أمام مشروع لتحويل اليمن إلى ساحة مفتوحة تشبه ما حدث في أفغانستان، يدخل إليها المقاتلون من كل مكان ويُترك اليمنيون لعقود يحصدون نتائج حرب لم يقرروا هم شكلها ولا توقيتها. السيناريو الذي لا تريد السعودية وإيران ودول المنطقة أن تدفع ثمنه على أراضيها، أخشى أنهم وجدوا له الأرض اليمنية. يتصارعون ويتفاوضون ويتفاهمون عندما تقتضي مصالحهم، بينما تُترك لنا البنادق والمقابر والثارات. ولهذا يجب على كل يمني، مهما كان موقفه من الحوثي أو الشرعية أو السعودية أو إيران، أن ينتبه جيدًا وألا يسمح بتحويل أبنائنا إلى وقود لحرب طائفية جديدة. يكفي اليمنيين ما عاشوه طوال السنوات الماضية: سقوط الدولة، وملشنة مؤسساتها، والحروب والقتل والتنكيل والتشريد والجوع وانهيار الاقتصاد وضياع مستقبل جيل كامل. السعودية وما يسمى بالتحالف قالوا إنهم جاءوا لإعادة الشرعية ومواجهة الحوثيين واستعادة الدولة اليمنية. بعد كل هذه السنوات من حق اليمني أن يسأل: أين الشرعية التي عادت؟ أين الدولة التي أُعيد بناؤها؟ وأين الحوثي الذي قيل إن الحرب جاءت للقضاء على انقلابه؟ الواقع أمامنا اليوم، واليمن أكثر انقسامًا، والسلاح أكثر انتشارًا، والجماعات المسلحة أكثر عددًا، والمواطن اليمني هو الخاسر الأكبر. مليارات الدولارات أُنفقت على الحرب والسلاح والطائرات والمليشيات والتشكيلات العسكرية. لو أُنفق جزء من هذه الأموال على الكهرباء والمياه والمدارس والمستشفيات والطرق والاقتصاد، لكان بالإمكان المساهمة في بناء يمن جديد ومستقر، يكون جارًا وشقيقًا ومساندًا لدول المنطقة بدل أن يبقى ساحة حرب دائمة. لهذا أقول لليمنيين: لا تسمحوا لأحد أن يقنعكم بأن خلاص اليمن سيكون بحرب طائفية جديدة. لا تجعلوا أبناءكم وقودًا لصراع الآخرين. نحن بحاجة إلى استعادة دولة يمنية لكل اليمنيين، لا إلى أفغانستان جديدة ولا إلى حرب سنة وشيعة تستمر عشرين عامًا أخرى. اليمن دفع ما يكفي. ومن يريد مساعدة اليمن، فليساعد اليمنيين على استعادة دولتهم، لا أن يصنع لهم حربًا جديدة.

ياسر اليماني

65,677 просмотров • 24 дней назад

من يربح معركةً ضد الآخرين قد يكسب موقفًا، أما من يربح معركةً ضد نفسه فقد يكسب عمرًا كاملًا من السلام والقوة. ليست الحكمة أن ترى ما لا يراه الناس، بل أن ترى ما يرونه جميعًا ثم تفهمه على حقيقته. كل باب أغلقه الله في وجهك وهو يعلم أنك ستضيع خلفه، وكل باب فتحه لك وهو يعلم أنك ستنمو بعده؛ فثق بالحكمة قبل أن تفهم التفاصيل. أخطر أنواع الفقر ليست قلة المال، بل أن يعيش الإنسان بأفكار صغيرة داخل عالم مليء بالفرص الكبيرة. بعض الخسائر جاءت لتنقذك، وبعض التأخيرات جاءت لتنضجك، وبعض الأبواب المغلقة جاءت لتوجهك نحو باب لم تكن لتبحث عنه. العاقل لا يسأل: لماذا حدث هذا لي؟ بل يسأل: ماذا يريد هذا الحدث أن يعلمني قبل أن يرحل؟ النجاح لا يبدأ عندما تتغير ظروفك، بل عندما تتوقف عن انتظار الظروف لتتغير. كل فكرة تسمح لها بالبقاء في عقلك تستحق أن تسألها: هل تبنيني أم تهدمني؟ فالأفكار ضيوف، لكنها قد تتحول إلى مصير. الرشد أن تعرف متى تتقدم بشجاعة، ومتى تتراجع بحكمة، ومتى تصمت لأن الصمت في تلك اللحظة أبلغ من ألف جواب.

د. محمد الخالدي

22,182 просмотров • 3 месяцев назад

للاخوه في القيادة السعودية ستعودون إلى نقطة الصفر في الجنوب. هذا ليس تهديدا، بل قراءة لمسار خاطئ يقودكم إليه رشاد العليمي، ومسار نهايته الندم. الرجل لا يبحث عن حلول جذرية بل عن حماية موقعه. يجمع حوله شخصيات بلا وزن حقيقي في الجنوب، لأنه يخاف الأقوياء من أبناء المحافظات الجنوبية رشاد . هو نفسه من سهّل لعيدروس الزبيدي خلال السنوات الماضية، تفكيك المناطق العسكرية، ومكّن مرتزقة الإمارات الانفصاليين من مفاصل الدولة، لا من أجل الدولة، بل لكسب رضاهم واستمراره في موقعه أنا أعرف رشاد العليمي جيدا. عمل معنا في عهد علي عبد الله صالح، وأعرف طريقته، وأعرف منطقه، وأعرف خوفه. الإمارات بنت نفوذها في الجنوب طوال عشر سنوات. هذا النفوذ لا يمكن إنهاؤه بعشر غارات جوية في حضرموت. والمهره هناك أدوات على الأرض، لها السلاح، والخطاب، والهدف نفسه، وستعمل بكل ما تستطيع لنشر الفوضى: تفجيرات، اغتيالات، واضطرابات. تخريب الأيام القادمة ستثبت ذلك، وقد بدأ المشهد بالفعل عبر المظاهرات، وبقاء التشكيلات العسكرية في مواقعها، بما فيها ما يسمى بالنخبة الحضرمية. قلنا لكم منذ البداية إن تنظيف الجنوب يحتاج رجالا أقوياء من أبنائه. لكن رشاد العليمي لا يريد ذلك، لأنه لا يريد شركاء أقوياء، رجال قرار بل يريد ضعفاء يواصل عبرهم ومن خلالهم ألعابه السياسية القذره اليمنيون جميعا يعرفون أن ياسر اليماني ليس انفصاليا، والوحدة اليمنية عندي مقدسة، ومع ذلك أقول بوضوح إن مشكلة الجنوب لا يمكن حلها بشخصية أصبحت مثار جدل ورفض واسع في الجنوب مثل رشاد العليمي. هل تعلمون من وقع على صرف عشرة مليارات شهريا لعيدروس؟ إنه يحيى الشعيبي، مدير مكتب رشاد العليمي، وبتوجيه مباشر منه. ويحيى الشعيبي من أبناء محافظة الضالع، المحافظة نفسها التي ينتمي إليها عيدروس الزبيدي الدولة في هذا الظرف العصيب تحتاج رجالا، والحزم لا يدار بالبيانات ولا بالمجاملات.ولا بالتعينات المناطقية إذا كنتم قادرين على إخراج الإمارات من اليمن، وهي شقيقة وحليفة، فكيف يظهر هذا التراخي وهذا الرد الضعيف تجاه أدوات ستكلفكم كثيرا خلال الأيام والأشهر القادمة؟ لا يمكن استعادة الدولة في المحافظات الجنوبية من دون رجال من أبنائها، رجال لهم وزن قبلي واجتماعي وسياسي حقيقي، مثل اللواء أحمد الميسري وزير الداخلية نائب رئيس الوزراء السابق ومحمد صالح بن عديو، وصالح الجبواني، ورمزي محروس، وغيرهم من القيادات الوطنية الجنوبية. اليوم نرى قيادات الإمارات المخلصين انفصالية مثل راجح باكريت تكتب ومن داخل الرياض: جئنا لاستعادة دولة الجنوب العربي، ثم يخرج عيدروس متحديا علنا. هذه ليست مؤشرات قوة، بل دلائل ضعف، وتعامل رخو مع مرحلة كانت تحتاج حسما وتنظيفا حقيقيا. نحن يمنين جنوبيون، وقد كنا في الامن في زمن الحزب الاشتراكي الذي كان يحكم بالحديد والنار، وأقولها بوضوح: من دون حسم حقيقي، لن يكون هناك استقرار في الجنوب. والايام والأشهر القادمة كفيله تؤكد للجميع بكل حرف كتبته وتناولته ياسر عبده يحي سعيد اليماني وكيل اول محافطه لحج سابق ووكيل امانه العاصمة اليمنية صنعاء السابق مدير البحث الجنائي لحج عام 94 مدير عام مكتب محافظ المهره مدير عام مديريه خورمكسر عدن مدير عام مديرية الوحده آمانه العاصمه اليمنيه صنعاء منطقه حدّه الكميم

ياسر اليماني

86,509 просмотров • 8 месяцев назад

#لبيك_يا_رسول_الله حين تكون الراية هي محبة رسول الله صلى الله عليه وسلمونصرته، فلا مكان تحتها لطائفية أو عنصرية أو حزبية؛ لأن محمد نبيّنا جميعًا، والانتساب إليه يجمعنا قبل أن تفرّقنا بقية الشعارات والرايات. وقد دوّت اليوم هذه الكلمات على ألسنة الملايين من أبناء الشعب اليمني العظيم لبيك يا رسول الله وهي كلمة يفترض أن توقظ فينا معنى الأخوة، لا أن تتحول إلى باب جديد للخصومة والمهاترة. ومن يضيق بها حقدًا ويفجر في الخصومة، فقد أعمت الفتنة بصيرته. ومعنى لبيك يا رسول الله أن نكون صفًا متماسكًا، وجسدًا واحدًا، ويدًا واحدة في مواجهة أعداء الأمة الإسلامية، فهم لا يسألون هذا عن مذهبه، ولا ذاك عن حزبه، ولا يفرّقون بين يمني وآخر. فإلى متى نبقى أسرى الانقسام؟ أما آن لليمنيين أن يدركوا أن وطنهم يتسع لهم جميعًا، وأن مساحات الاتفاق بينهم أوسع بكثير من أسباب الخلاف؟ ومثل هذا الخطاب بطبيعة الحال لا يرضي كل من يعيش على تمزيق اليمنيين، ويغذي بينهم العصبيات الطائفية والمناطقية والحزبية، وينفخ في نار الفتن ويمدها بالمال حتى تبقى مشتعلة. اللهم أطفئ نار الفتنة في بلدي، وألّف بين قلوب شعبي وأهلي، وأصلح ذات بينهم، واكفهم شر الفتن ما ظهر منها وما بطن، واجمعهم على كلمة التوحيد لا إله إلا الله، محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم #عادل_الحسني

عادل الحسني

54,776 просмотров • 1 месяц назад

التناقض في طرح الأستاذ محمد البخيتي يعكس حالة الارتباك التي يعيشها الخطاب السياسي الحوثي، فعندما سُئل عن طبيعة منصب عبدالملك الحوثي في ما يسمونه «الجمهورية»، وهل القرار النهائي بيده أم بيد رئيس حكومة صنعاء المشاط، لم يقدم إجابة واضحة ومقنعة، وتحول الخطاب العقائدي بعد أن كان يمثل لنا بأن خطابة سياسي. والأكثر لفتاً أن البخيتي كان يصف الشرعية بـ«المرتزقة»، ويؤكد أن الحوار ليس معها وإنما مع التحالف، بينما نراه اليوم يغيّر خطابه ويطالب بالجلوس إلى طاولة الحوار مع مختلف الفرقاء، ولكن بعد أن «خربت مالطا». برأيي، هذا التحول في الخطاب ليس مصادفة، بل يعكس تغيراً في موازين القوى على الأرض لصالح الشرعية، خصوصاً مع توحيد غرفة العمليات العسكرية، وما رافق ذلك من مؤشرات على تعزيز القرار والسيادة اليمنية، ومنها حادثة منع هبوط الطائرة الإيرانية واستهداف مدرج مطار صنعاء. الخلاصة: عندما يشعر الحوثيون بالتفوق العسكري: لا حوار مع «المرتزقة». وعندما تتراجع قدراتهم وتختل موازين القوى: يتحول الخطاب فجأة إلى الدعوة للحوار. وهذا يؤكد أن خطاب الحوثيين عقائدي لا تحكمه مبادئ سياسية ثابتة، بل تفرضه موازين القوة على الأرض، فعندما يظنون أنهم في موقع القوة يرفضون الحوار ويتعاملون بمنطق الغلبة، وحين تتراجع قدراتهم وتضيق خياراتهم، يتبدل الخطاب فجأة وتظهر دعوات الحوار. فالحوار بالنسبة لهم ليس بمبدأً، بل ملاذاً سياسياً لا يلجؤون إليه إلا عندما تعجز القوة عن إنقاذ ض.

عبدالله السيف الغضوري

25,909 просмотров • 1 месяц назад

لماذا لم تتحرك الجبهات نحو #صنعاء حتى الآن؟ يتساءل كثيرون عن أسباب عدم تحرك مجلس القيادة الرئاسي لتحريك الجبهات باتجاه العاصمة صنعاء، بل ذهب البعض إلى اتهام المجلس بالفشل أو الخضوع، معتبرين أنه لم يستغل اللحظة المناسبة المتمثلة في الضربات الأمريكية على مليشيا الحوثي الإرهابية. لكن من يريد الفهم الحقيقي والدقيق للموقف، عليه أن يشاهد ما طرحه رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي أمام الجانب الأمريكي والمجتمع الدولي، وذلك خلال مشاركته في المائدة المستديرة لحلف شمال الأطلسي (#الناتو) قبل نحو ثلاثة أشهر تقريباً. من خلال هذا اللقاء، تتضح ملامح الرؤية الاستراتيجية التي تتبناها القيادة اليمنية، القائمة على الاستقلالية الوطنية والتخطيط بعيد المدى. لقد أثبتت القيادة اليمنية أنها تتحرك بعقلانية ووعي سياسي، بعيداً عن الارتجال والأنانية التي كثيراً ما تطغى على قرارات بعض الأطراف الدولية، كما حدث مع إدارة ترامب التي كانت تقلباتها المزاجية واضحة. الشرعية اليوم تسير بخطى مدروسة، تدرك أن معركة تحرير اليمن لا يمكن أن تُحسم إلا من خلال الاعتماد على الذات. ولهذا، فإن أولوياتها تنصب حالياً على استكمال توحيد القوات تحت مظلة الشرعية، وإصلاح الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في المناطق المحررة - ولو بالحد الأدنى - لخلق بيئة صلبة ومستقرة تمكنها من خوض المعركة الكبرى نحو صنعاء وباقي المحافظات. نحن أمام قيادة تتصرف بحكمة وحنكة سياسية، تضع مصلحة اليمن فوق كل اعتبار، وتبني قراراتها على رؤية وطنية واضحة، لا ترتبط بأجندات خارجية. ومن يتابع التطورات بدقة، سيدرك أن الحسم قادم لا محالة، وأن المعركة ليست مسألة توقيت عشوائي، بل حسابات دقيقة يفرضها الواقع والإمكانات. بقلم الصحفي: #مصطفى_القطيبي #الحوثي_ينهب_ودائع_البنوك #استعادة_صنعاء_هدف_يوحدنا #الحوثي_شعارات_زائفه

مصطفى القطيبي Mustafa Al-Qutaibi🇾🇪

23,522 просмотров • 1 год назад

من الأرشيف لمن يرى نفسه مش فاهم الوضع في اليمن حبيت أن أعود بكم إلى بداية الإنقلاب في اليمن على الرئيس هادي ... نبدأ بمكالمة مسربة بين الأمير خالد بن بندر والمخلوع علي عبدالله صالح " عفاش" حاملاً إليه رسالة من الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بينما كان الملك عبدالله قد انتقل إلى رحمة الله ولكنه يتم الترتيب لنقل مراسيم السلطة للملك سلمان بن عبدالعزيز ، يتضح في المكالمة قلة أدبه ومراوغته وحقده على المملكة لأنها من أجبرته على التوقيع على المبادرة الخليجية وتسليم السلطة ، ولأنه علم من محمد بن زايد بوفاة الملك عبدالله قام باتهام المملكة بأن معلوماتها مغلوطة رغم ثبوت صحتها فيما بعد وأنه هو من احتل صنعاء بإسم الحوثيين وسمح للحوثيين بالدخول إلى صنعاء وتحالف معهم سراً كي يستخدمهم كوسيلة ضغط وجيش احتياطي فيما يدعي في المكالمة أن الرئيس هادي هو من أدخلهم واستسلم لهم . الاستخبارات السعودية معلوماتها من العمق و عفاش أثبتت الأيام أن مغامرته مع الحوثيين أصبحت من أجل أن يبقى الحكم بيد الزيديه كما أتفق مع مليشيات الحوثي بأنه إذا لم يعد الحكم إليهم فإنه يعتبر نفسه بأنه آخر رئيس زيدي حكم اليمن وأنه لن يستطيعوا العودة إلى الحكم ولو بعد ألف عام ، الإتفاق بينهم هو على أن يتم السيطرة على جميع المحافظات اليمنية وضمان وضع الشعب تحت رحمة القهر والذل على أن يكون الحوثي مرجع ديني وبعد إنتهاء السيطرة وفرض امر واقع يكون أحمد علي رئيس لليمن في العلاقات الخارجية أي استنساخ التجربة الإيرانية في اليمن ، هدفه من إحتلال اليمن بإسم الحوثيين هو لإعادة تشكيل النواة لجيشه الذي قام الرئيس هادي بدمجه تحت مظلة وزارة الدفاع وتفكيك القوات التابعه لعائلة صالح وهذا ما دفع عفاش للتحالف مع الحوثي والانقلاب على الرئيس هادي، فيما أتضح مؤخراً ماذا كان يقصد بأنه يريد تسليم السلطة لأيادي أمينة، ويقصد أن يكون هناك رئيس فخري بالواجهة وعفاش هو من سيكون يوجه ويصدر القرارات الجمهورية وتشكيل الحكومة والاستحواذ على المواقع السيادية ، ولو كان العليمي من تعز فهو يعتبر أداة لعفاش وزد قيده بسبعة نواب كي لا يخرج الرئيس عن السبعة بقرار منفرد كما فعل الرئيس هادي .... الملاحظ أن عفاش علم بوفاة الملك عبدالله قبل الإعلان الرسمي عن وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وانقلب على الرئيس هادي قبل أن يتم الإعلان عن وفاة الملك أستغل انشغال المملكة في ترتيب الوضع الداخلي بالتعاون مع شيطان.... بن زايد عجزت من أين أبدأ ومن أين أنتهي ...... ساعطيكم كل يوم شهادة ورواية حقيقية واقعية

عبير الخولاني

348,047 просмотров • 21 дней назад

تظهر على الشاشة الساعة 9:30، تصاحبها موسيقى "الخيام" لمحمد عبد الوهاب؛ تلك الموسيقى التي كانت وحدها كفيلة بأن تخبر أهل البيت أن وقت العشاء قد حان. ما إن سمعتها أمي حتى نادت العاملة: - حضّري العشاء. فموعد أبي كان معروفًا؛ يعود إلى البيت مع نشرة الأخبار، بعد أن يخرج لصلاة العشاء، ثم يتجه إلى القهوة كعادته كل ليلة، ولا يعود إلا عند الساعة 9:30. كانت المواعيد في ذلك الوقت بسيطة وواضحة، وكان التلفزيون جزءً منها؛ نعرف منه متى يحين العشاء، ومتى يعود أبي، ومتى تبدأ السهرة، ومتى يحين وقت نومنا. يرن جرس الهاتف. ترفع أمي السماعة: - ألو، مين معاي؟ - أنا أم عبدالله. - هلا يا أم عبدالله. - تروحين معنا عند أم أحمد؟ توها طالعة من المستشفى. - إي، بروح معكم، بس متى؟ - بكرة، بعد مسلسل المغربية. هكذا كانت مواعيدنا تُحدد؛ لا تحتاج إلى ساعة ولا إلى تاريخ. يكفي أن تقول: بعد الأخبار، أو بعد مسلسل المغربية، فيعرف الجميع متى يكون الموعد. حتى الزيارات كانت مرتبطة بالتلفزيون،نؤجل زيارة إلى ما بعد مسلسل، ونستعجل أخرى قبل برنامج، ويعرف أبي متى سيعود، وتعرف أمي متى تضع العشاء، ونعرف نحن متى تبدأ السهرة. لم نكن نشعر أن التلفزيون ينظم يومنا، لكنه كان يفعل ذلك دون أن نشعر. ولم يكن الأمر يخص بيتنا وحده، بل كانت البيوت من حولنا تعيش الإيقاع نفسه؛ ما نشاهده نحن يشاهده غيرنا، وما ننتظره نحن ينتظره الآخرون. وفي اليوم التالي يكون الحديث عن الحلقة التي عُرضت بالأمس، أو عن خبر سمعوه في النشرة، أو عن مباراة تابعها الجميع. كان هناك شيء يجمعنا، حتى وإن لم نكن نجلس في المكان نفسه. ثم جاءت القنوات الفضائية، واتسعت الخيارات. في البداية بدت لنا نعمة؛ مئات القنوات بدل قناتين أو ثلاث، وبرامج ومسلسلات من كل مكان. لكن شيئًا فشيئًا بدأت تلك المواعيد التي يعرفها الجميع تختفي. لم يعد مسلسل المغربية موعدًا يعرفه الجميع، ولا نشرة الأخبار هي اللحظة التي يتوقف عندها البيت كله، صار لكل واحد ما يريد أن يشاهده، ثم صار لكل غرفة تلفزيون، وبعدها جاء الجوال وأخذ معه ما تبقى من اجتماعنا أمام شاشة واحدة. اليوم قد نجلس جميعًا حول السفرة نفسها، لكن كل واحد يحمل عالمه في يده. ومع ذلك، لم تختفِ فكرة الاجتماع حول شيء واحد. بقيت بعض البرامج قادرة على الاحتفاظ بشيء من ذلك الزمن؛ برامج استمرت رغم تغير القنوات، وتعدد الشاشات، وانتقال المشاهدة من التلفزيون إلى الجوال والمنصات. ومن بينها برنامج وليد الفراج. فاللافت في بقاء برنامج الأستاذ وليد الفراج وحضوره، بالنسبة لي، ليس أنه موجود اليوم؛ فالبرنامج قديم ومستمر منذ سنوات، وإنما أنه استطاع، وسط كل هذه التحولات، أن يحافظ على موعده وجمهوره وحضوره. تغيّرت القنوات، وتعددت الشاشات، وأصبح بإمكان كل شخص أن يشاهد ما يريد، وقتما يريد، ومع ذلك بقي هناك جمهور يعرف موعد البرنامج وينتظره. وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذا البقاء. الفراج لم يُعد لنا التلفزيون القديم، ولم يستطع بالطبع أن يعيد زمن القناة الواحدة أو المشاهدة الجماعية كما كانت، لكنه حافظ على شيء من تلك الفكرة: موعد يجتمع عليه الناس. تتابعه الأسرة، ويتابعه أفراد المجتمع، ثم لا ينتهي الحديث بانتهاء الحلقة؛ ينتقل إلى المجالس، وإلى الجوالات، ويستمر حضوره في اليوم التالي. صار التعليق في "تويتر" أو في مجموعات الواتساب امتدادًا حديثًا لذلك الحديث الذي كان يملأ البيوت صباح اليوم التالي. كأن الحاجة إلى المشاركة لم تختفِ، وإنما وجدت طريقًا جديدًا للتعبير عن نفسها. وهذا ما يجعل بقاء الفراج لافتًا وسط كل هذا التشتت؛ أن يبقى برنامج واحد قادرًا، بعد كل هذه السنوات وكل هذه التحولات، على أن يقول للناس بطريقة أو بأخرى: نلتقي في هذا الوقت. وكأن شيئًا من زمن التلفزيون القديم ما زال يقاوم. فقد كانت موسيقى "الخيام" تقول لأمي: - حضّري العشاء، أبوكم جاي. واليوم لم تعد هناك موسيقى واحدة يسمعها الجميع، ولا شاشة واحدة تجتمع حولها البيوت، لكن الفكرة نفسها لم تختفِ. تغيرت الشاشة، وتغيرت المواعيد، وتغير كل شيء تقريبًا، وبقيت الحاجة نفسها: أن يكون هناك شيء ننتظره معًا، ونشاهده معًا، ثم نتحدث عنه معًا. وربما هذه هي المفارقة الجميلة في بقاء برنامج الفراج؛ أنه، من حيث لا نشعر، حافظ على شيء كنا نظن أننا فقدناه منذ زمن(موعدًا نجتمع عليه). روتانا سبورت مع وليد

شروق حلي

440,111 просмотров • 1 месяц назад

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 просмотров • 1 год назад

إلى كل من يملك قرارًا، وإلى كل من يملك صوتًا وإلى الرأي العام الذي ملّ الصمت : هذه ليست اتهامات عاديه بل أسئلة موضوعة على الطاولة فمن يجيب ؟ 1) الجبهات الخاملة… لماذا؟ على امتداد الوطن جبهات خامدة، وقوات محسوبة على الإخوان/الإصلاح تقف في مواقعها وكأن الحرب ليست حربها. وفي المقابل، الحوثي يسحب قواته من جبهات ويقاتل بها في الجوف والساحل الغربي. فمن يمنحه هذه المساحة؟ ومن يحمي ظهره وهو يتحرك؟ وإذا كانت هذه قوات وطنية، فأين واجبها الوطني والإنساني والأخلاقي؟ ولماذا هذا الجمود لا يسمى خيانة؟ 2) الساحل الغربي يقاتل وحده… من ترك ظهره مكشوفًا؟ القوات الوطنية في الساحل الغربي تقاتل وحدها، تقدمًا وثباتًا ودمًا، بينما ظهرها مكشوف. من ترك هذا الظهر مكشوفًا؟ من أراد إسقاط الساحل؟ من يستفيد من إنهاك هذه القوات؟ وإذا كان هناك من يستطيع تغطية الظهر ولم يفعل، فلماذا لا يسمى خائنًا؟ 3) الخيانات الفاضحة… أين المحاسبة؟ تسليم المعسكرات، ترك الأرض، التفريط في مارب والجوف وما فيهما من سلاح، وخيانة الدماء… كلها جرائم واضحة للرأي العام. فلماذا مرت مرور الكرام؟ لماذا لا يوجد أي مساءلة لأدنى ضابط أو مسؤول ساهم في هذه الخيانات الكبرى؟ أم أن المحاسبة أصبحت للمقاتل الفقير فقط؟ 4) الرواتب بالدولار… والمقاتل بلا حق لماذا تُصرف رواتب لبعض المسؤولين بالدولار الأمريكي، بينما المقاتل في الجبهة لا يجد قوته؟ من يدفع؟ من يستفيد؟ ولماذا يمر هذا بلا محاسبة؟ أليس هذا شراء ذمم وتبييض خيانة؟ 5) الإعلام الإخواني… يدعم الحوثي والشرعية تصمت الإعلام الإخواني يدعم الحوثي ليل نهار، والشرعية تصمت. في مرحلة تاريخية كهذه، كان الواجب أن يدعم الإعلام الشرعية فقط، لا أن يخذلها. فلماذا هذا الصمت؟ من يحمي هذا الإعلام؟ ولماذا لا يسمى هذا تواطؤًا؟ 6) تعز… قائد محور مقال والمخالفة قائمة قائد محور تعز الحالي مقال، وبقاؤه مخالفة دستورية ونظامية وقانونية. فلماذا لا يُعيَّن قائد جديد؟ من يعطل القرار؟ من يحمي الفراغ؟ تعز تستحق قيادة كاملة… لا قيادة معلقة. 7) الفخ الأخير إذا كان الحوثي يتحرك، وبعض القوات تشاهد، والساحل يحترق، ومارب والجوف يُفرَّطان، والرواتب تُدفع بالدولار، والإعلام يخذل الشرعية، وقائد تعز مقال، وظهر الساحل مكشوف… فلماذا لا يسمى هذا كله خيانة؟ ومن يحمي الخونة؟ ولماذا يُطلب من الرأي العام الصمت؟ الخاتمة الرأي العام ليس غبيًا. هو يرى الجبهات الخامدة، ويرى الدماء، ويرى الدولارات، ويرى الصمت. والسؤال ليس عن رأي… بل عن مسؤولية. فإما محاسبة، أو اعتراف بأن الصمت هو الشريك الأخير في الخيانة. منشور الخاص بحساب اليمن غالي . #اليمن #الساحل_الغربي #تعز #مأرب #الجوف #محاسبة_الخونة #لا_للصمت د/ رشاد محمد العليمي #اليمن_غالي

اليمن غالي

24,042 просмотров • 25 дней назад

مقطع يعود تقريبًا إلى 60s من توثيق الصليب الأحمر في السعودية بمنطقة نجران يوثق جوانب من الحياة والأزياء السعودية ويظهر فيه عدد من مشايخ نجران منهم المترجم حسين بن جابر بن سعادان آل ذيبان اليامي وأخوه حسن وفالح بن جزء المطيري وابنه محمد وهادي بن عقيل آل سالمة وابنه خرصان وغيرهم من الرجال والنساء وعوائلهم الذين تم التعرف عليهم من أهل المنطقة 🇸🇦 أحباش الجزيرة 🇾🇪❌ ولا شيء سلم من سرقتهم جميع الأشخاص الظاهرين في المقطع سعوديون من نجران 🇸🇦 فإلى متى ينسبون كل ما هو سعودي إلى دويلات حديثة مثل اليمن؟ وإلى متى يواصل القاتيون سرقة تراث أجدادنا بحجة أن أراضينا يمنية وهي كذبة كذبوها والحمير صدقوها؟ والعتب على السعوديين الذين يعززون للجهلة عديمي المعرفة بتراثهم ، ويحسبوننا لا نعرف أجدادنا ولا تراثنا وكأننا مثل القاتيين بلا تاريخ ولا هويه ، والقاتي 🌿🌿 معروف يعاني من عقد النقص وينسب كل شيء إليه خصوصًا أي شيء سعودي وكأن الأمر هوس ، وكل صورهم بالذكاء الاصطناعي وإذا وضعوا صورة حقيقية كانت في الغالب لسعوديين ثم ينسبونها إليهم فقط لأن حلمهم سرقة موروثنا لأنهم يدركون أنه لا موروث لهم دون التطفل على تاريخنا وتراثنا ويريدون أن يتشبهوا بنا غصب ويقلدونا بأي شكل فأزياؤهم وأزياؤنا معروفة ولا تشبه أزياءنا حتى مشايخنا سرقوهم والمصيبة أنهم لم يعرفوا هذا التراث إلا بعد يوم التأسيس وإلى متى يتم استغلال جهل الأجانب بتاريخ المناطق لنسبة كل ما هو سعودي إلى الحبوش جهلًا؟ نفس الأشخاص الظاهرين في المقطع سعوديون ويدّعي المعلّق " الاجنبي "الجاهل أنهم يمنه وهذا غير صحيح فالأشخاص الذين ظهروا في المقطع من الرجال وعائلاتهم من النساء والأطفال معروفة هويتهم وأنهم سعوديون من نجران وليسوا من المقوتين! وطبعا الكثير من الأجانب يتواصلون معي ويستغربون من تطفل اليمنه على موروث مناطق السعودية ومحاولتهم لسرقتها بينما يتضح من الصور والتوثيقات التي انشرها ان ولا منطقة سعودية تتشابه مع تراث اليمنه اصلا وإن السعودية لا تُختزل في رواية واحدة ولا يجوز نسب تراثها إلى غير أهلها ومناطقهم ويتضح لهم ارتباط هذه المظاهر بأهلها وبيئاتها السعودية وأن القاتي يستغل جهل الآخرين بالتاريخ لتمرير روايته الوهميه طبعًا شيماء مديرة الحوثة هي من بدأت السرقة الحوثية الحرامية تتمنى أن تسرق كل ما هو سعودي وتنسبه إلى دولتها وهي بالأصل تجهل من في المقطع وتحاول أن تسأل قروبها ليخترعوا لها تدليس ومعلومات من كيسهم لتسرق شخصيات وتراث ليس لها بل تحلم به😹😹😹

Rorita

36,098 просмотров • 1 месяц назад

هل الحرب على إيران سببها النفط والضغط على الصين؟ قراءة في طرح د. عبدالله النفيسي المقدمة في المقابلة المجتزئة ادناه طرح د. عبدالله النفيسي تفسيرًا للحرب في المنطقة يقوم على فكرة أساسية مفادها أن الحرب مرتبطة بمحاولة خنق الاقتصاد الصيني عبر النفط، وتحديدًا عبر الضغط على إيران وفنزويلا لأنهما من موردي الطاقة للصين. وفق هذا الطرح، فإن استهداف هاتين الدولتين قد يضرب إمدادات الطاقة التي تعتمد عليها الصين وبالتالي يضعف اقتصادها الصناعي. احاجج ان هذا تحليل خاطئ والادلة التي قدمها مغلوطة. هذه الفكرة تبدو متماسكة ظاهريًا، لكنها عند مراجعة الأرقام الفعلية لواردات الصين النفطية، وبنية سوق الطاقة العالمي، واستراتيجية بكين في تأمين الطاقة، تظهر عدة مشكلات واضحة. فالأرقام تكشف أولًا أن الموردين الأكبر للصين ليسوا إيران أو فنزويلا، بل روسيا والسعودية. كما يظهر أن الصين تعتمد على سلة واسعة من الموردين وليس على دولتين فقط، إضافة إلى أنها تبنّت منذ سنوات استراتيجية تقوم على تنويع مصادر الطاقة والتوسع في الطاقة البديلة. لذلك فإن تفسير الصراع الجيوسياسي باعتباره محاولة مباشرة لخنق الصين عبر النفط الإيراني أو الفنزويلي لا يتوافق مع البيانات الفعلية لسوق الطاقة العالمي. أولًا: من هم أكبر موردي النفط للصين فعلًا الصين تستورد ما يقارب 11 إلى 12 مليون برميل يوميًا من النفط الخام. وفق بيانات الجمارك الصينية التي نقلتها رويترز، روسيا هي أكبر مورد للصين بحصة تقارب 19% إلى 20% من وارداتها النفطية. تأتي السعودية في المرتبة الثانية بحصة تقارب 13% إلى 15%. بعد ذلك تأتي دول مثل العراق والبرازيل وماليزيا بنسب تتراوح عادة بين 8% و10% تقريبًا لكل منها. هذه الأرقام توضح أن الموردين الأساسيين للطاقة للصين هم روسيا والسعودية، ثم مجموعة من الدول الأخرى قبل الوصول إلى إيران أو فنزويلا. ثانيًا: الحصة الفعلية لإيران وفنزويلا في واردات الصين بحسب احدث التقارير، إيران صدّرت إلى الصين في 2025 ما يقارب 12% إلى 13% من واردات الصين النفطية. أما فنزويلا فصادراتها إلى الصين تدور حول 3% إلى 4%. عند جمع البلدين معًا تصل حصتهما إلى نحو 16% إلى 17% من واردات الصين النفطية. هذه نسبة مهمة لكنها لا تجعل منهما المصدر الحاسم لطاقة الصين، خصوصًا في ظل اعتماد الصين الكبير على موردين آخرين مثل روسيا والسعودية والعراق. ثالثًا: أين تكمن المشكلة في الاستنتاج المطروح الخلل ليس في القول إن إيران وفنزويلا مهمتان للصين، فهذا صحيح جزئيًا. المشكلة في القفز من هذه الحقيقة إلى استنتاج أكبر بكثير، وهو أن السيطرة عليهما تعني خنق الاقتصاد الصيني. الأرقام تظهر بوضوح أن الصين تعتمد على شبكة واسعة من الموردين الدوليين، وأن أكبر مورديها هما روسيا والسعودية. لذلك فإن اختزال أمن الطاقة الصيني في بلدين فقط يتجاهل البنية الفعلية لسوق النفط العالمي. رابعًا: الخلط بين الاحتياطي والإنتاج في حالة فنزويلا فنزويلا تملك بالفعل أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، بنحو 300 مليار برميل تقريبًا، أي نحو 17% من الاحتياطي العالمي. لكن الاحتياطي تحت الأرض لا يعني القدرة على الإنتاج. إنتاج فنزويلا الفعلي أقل بكثير من إمكاناتها النظرية بسبب تدهور البنية التحتية ونقص الاستثمار والعقوبات الدولية. إنتاجها يدور غالبًا حول أقل من مليون برميل يوميًا في السنوات الأخيرة. للمقارنة، السعودية تملك قدرة إنتاجية تقارب 10 إلى 11 مليون برميل يوميًا. لذلك وجود النفط تحت الأرض لا يساوي تلقائيًا قوة نفطية فعلية في السوق العالمية، وهو فرق أساسي في فهم الاقتصاد النفطي. خامسًا: استراتيجية الصين لتقليل المخاطر الطاقية الصين لم تبن أمنها الطاقي على مورد واحد أو حتى على النفط وحده. وفق بيانات وكالة الطاقة الدولية، يتكوّن مزيج الطاقة في الصين أساسًا من الفحم بنسبة تقارب 61%، ثم النفط بنحو 18%، ثم الغاز الطبيعي بنحو 8%، إضافة إلى مصادر أخرى مثل الطاقة النووية والكهرومائية والمتجددة. في الوقت نفسه تقود الصين التوسع العالمي في الطاقة النظيفة؛ إذ تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن الصين كانت مسؤولة عن نحو 40% من التوسع العالمي في قدرات الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة. كما أن استثماراتها في الطاقة النظيفة تمثل جزءًا كبيرًا من الاستثمارات العالمية في هذا القطاع. هذا يعني أن الصين تتعامل مع أمن الطاقة عبر مسارين متوازيين: تنويع موردي النفط، وتقليل الوزن النسبي للنفط عبر التوسع في الكهرباء والطاقة المتجددة.

عمر العبدلي

18,412 просмотров • 6 месяцев назад

ترجمتُ هذا الجزء من حلقة برنامج The Thinking Muslim التي استضافت الباحث والمحلل د. أندرياس كريغ، الأستاذ في كلية كينجز كوليدج بلندن، والمتخصص في شؤون الأمن الدولي والجيوسياسة في الشرق الأوسط. تأتي هذه الترجمة ضمن سلسلة من أربعة أجزاء، يركّز كل جزء منها على محور محدد من التحليل الذي يقدمه كريغ حول سياسات القوى الإقليمية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وطريقة إدارتها لنفوذها عبر وكلاء محليين وشبكات مسلحة غير شرعية. في هذا الجزء الأول، يتناول د. أندرياس كريغ التطورات التي شهدتها العلاقة بين السعودية والإمارات بوصفها نتيجة مسار طويل من التراكمات، لا بوصفها حادثة عابرة. يبدأ النقاش من استهداف شحنة إماراتية في ميناء المكلا وما تبعه من انسحاب إماراتي من جنوب اليمن، ليضع ذلك ضمن سياق أوسع يشرح طبيعة التصدع داخل التحالف الذي تشكل منذ عام 2015. ويرى كريغ أن هذه اللحظة تمثل انفجارًا متأخرًا لخلافات عميقة حول الأدوار، وحدود النفوذ، واستخدام أدوات غير نظامية لتحقيق أهداف استراتيجية. ويشرح كريغ أن الخلاف الجوهري داخل التحالف تمثل في اختلاف الأولويات. فبينما انخرطت السعودية في مواجهة مفتوحة مع الحوثيين في شمال اليمن، ركزت الإمارات على الجنوب، حيث استثمرت في بناء مليشيات محلية مسلحة تعمل خارج أي إطار قانوني للدولة اليمنية، وجرى دمجها ضمن سردية انفصالية قائمة أصلًا. هذا الاستثمار لم يكن عسكريًا فقط، بل سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، ما أدى تدريجيًا إلى تحويل المجلس الانتقالي الجنوبي من تجمع مليشيات غير شرعية إلى كيان أمر واقع يفرض نفوذه بالقوة، ويمتلك مصادر تمويل ودعمًا دبلوماسيًا مكّنه من تجاوز سلطة الدولة المركزية. في هذا الإطار، يوضح كريغ أن ما جرى في اليمن لا يمكن فصله عن ما حدث خلال الشهر نفسه على الساحة السودانية، مشيرًا إلى أن التحركات جاءت ضمن سياق واحد متداخل. فبحسب تحليله، كانت السعودية في تلك الفترة تستخدم نفوذها السياسي وقدرتها على الحشد في واشنطن للضغط على الإمارات، على خلفية ما يجري في السودان والدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، كانت الإمارات تتحرك على الأرض في جنوب اليمن عبر وكلائها المسلحين، حيث دفع المجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه التوسع في حضرموت والمهرة، وهي مناطق تعدها السعودية جزءًا أساسيًا من نطاق نفوذها. ويؤكد كريغ أن هذا التحرك لم يكن عفويًا ولا منفصلًا عن السياق الإقليمي، بل جاء كرسالة ضغط مضاد واضحة، مفادها أنه إذا مارست الرياض ضغطًا على أبوظبي في ملف السودان، فإن الأخيرة قادرة على الرد عبر أدواتها في جنوب اليمن. ويشدد على أن ما حدث يجب فهمه ضمن هذا التفاعل المتبادل، وليس كعملية منفردة أو تطور ميداني مستقل. ويؤكد كريغ أن هذا النمط يتكرر عبر أكثر من ساحة، حيث يتم تمكين جماعات مسلحة غير شرعية، ومنحها الموارد والسلاح والغطاء السياسي، ثم توظيفها كورقة ضغط إقليمية ودولية. في السودان، يتجسد ذلك في دعم مليشيا تضعف مؤسسات الدولة وتمنع أي استقرار حقيقي، وفي اليمن يتمثل في ترسيخ كيان انفصالي يسيطر بالقوة على الموانئ ونقاط الاختناق الحيوية. وفي الحالتين، تُستخدم سرديات محلية لتبرير هذا الدور، بينما تُدار الأهداف الحقيقية من خارج الحدود. ويضيف كريغ أنه في كثير من النواحي، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس سوى بيدق تستخدمه الإمارات لتعزيز مصالحها الخاصة. كما يتوسع كريغ في شرح الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية التي تجعل هذه الساحات بالغة الأهمية، من السيطرة على الموانئ والممرات البحرية، إلى الوصول إلى الموارد، ثم إلى البعد الاستخباراتي المرتبط بمواقع استراتيجية مثل جزيرة سقطرى. ويرى أن هذه السياسة تقوم على إعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية عبر تفكيك الدول الكبيرة وإضعاف سيادتها، بما يسمح بإدارتها لاحقًا عبر وكلاء مسلحين غير شرعيين. بهذا الطرح، يقدّم هذا الجزء قراءة مترابطة تربط اليمن بالسودان ضمن إطار واحد، وتوضح كيف تُدار الأزمات في المنطقة عبر أدوات غير قانونية وبعيدًا عن منطق الدولة. ويشكّل هذا التحليل أساسًا لما ستتناوله الأجزاء الثلاثة اللاحقة من تفصيل أعمق لجذور هذا النهج، وأدواته، وتداعياته على استقرار الدول والمجتمعات في المنطقة.

Yousif

265,081 просмотров • 9 месяцев назад

في (17 / 7 / 2025م)، قلت في بودكاست (أكيد) إن ضرب #إيران مستقبلًا لن يتوقف أثره عند الجغرافيا الإيرانية، بل سيعيد تشكيل (ميزان القوة في #اليمن ). بعد أكثر من عام.. يمكن الآن اختبار ما قلته أمام ما يحدث على الأرض: • أولًا: قلت بالنص: (اليمن معادلة الأمن فيها تختلف عن الهلال الخصيب، لأن ليس لها حدود برية مع إيران، وبالتالي الدعم الإيراني لليمن مرتبط بسلامة الجانب الإيراني واستقراره وقدرته على تصدير ما يفيض من قدرات استراتيجية إلى الأرض اليمنية لدعم الحوثيين). كانت المعادلة جغرافية: كلما ضُرب (المركز الإيراني)، ارتفعت كلفة تصدير القوة إلى (الطرف اليمني) البعيد. • ثانيًا: قلت بالنص: (عندما يتم ضرب إيران ستنكمش الجماعات الولائية إلى (المثلث الثيو/سيادي)، وعندها ستنشغل إيران بشكل كبير جدًا عن الجانب اليمني). وبعد أشهر وقع الشرط المركزي نفسه: (ضُربت إيران). وانتقلت من توظيف فائض القوة خارج حدودها، إلى استهلاك جزء متزايد منها في حماية مركزها وإدارة حربها وضغوطها المباشرة. • ثالثًا: وهنا جوهر الاستشراف، لم أقل: (ضرب إيران = سقوط الحوثي). بل توقعت مسارين متعاكسين يعملان معًا: (انكماش قدرة الراعي الإيراني) + (تصاعد قدرة الخصم اليمني للحوثي وهو الحكومة الشرعية). وقلت بالنص إن انكفاء إيران سيتوازى معه: (دعم عسكري كبير جدًا للفصائل اليمنية المناهضة للحوثي أي الشرعية وما ينضوي تحتها.. وزيادة دعمها عسكريًا وماليًا). واليوم، القوات اليمنية الشرعية تخوض عمليات متزامنة على عدة محاور، وتنتقل إلى (الهجوم المضاد)، وتستعيد وتثبت مواقع في تعز والحديدة، وتهاجم من ثلاثة محاور في البرح، بالتزامن مع عمليات في الكدحة وحيس، فيما دخل (الطيران الحربي اليمني) نفسه إلى المعادلة بضرب مواقع وتجمعات وآليات ومنصات حوثية في عدة محافظات. وهذا بالضبط هو المتغير الذي قلت إنه سيعيد تشكيل الميزان: (تآكل قدرة الراعي) بالتوازي مع (تراكم قدرة الخصم المحلي). • رابعًا: قلت بالنص إن المسار قد يقود إلى: (حرب يمنية/يمنية داخلية وربما يكون فيها غطاء جوي أمريكي). واليوم تتسع بالفعل الحرب اليمنية/اليمنية على محاور متعددة، بالتزامن مع أثر الضربات الجوية الأميركية النوعية والعنيفة التي استهدفت خلال الأشهر الماضية أصولًا وقدرات عسكرية حوثية. أي أن مركز الثقل يتحرك تدريجيًا من: (احتواء الحوثي) إلى: (إعادة تغيير ميزان القوة ضده من داخل اليمن). • خامسًا: أما نهاية المسار، فحددت لها منذ ذلك الوقت احتمالين: (هزيمة عسكرية حاسمة للحوثي). أو -وهو ما رجحته- أن تدفع براغماتية الحوثي إلى: (اتفاقية يمنية/يمنية وطنية جديدة يحمي بها الحوثي ما تبقى له من وجود). هذه الحلقة الأخيرة لم تتحقق بعد، ولذلك لا أقول إن (التنبؤ اكتمل)، وإنما أقول إننا دخلنا اليوم فعليًا في مرحلة اختبار نتيجته النهائية. الخلاصة: قوة ما قيل في (17 / 7 / 2025م) ليست في توقع حدث منفرد، بل في وضع (ترتيب سببي) قبل وقوع شرطه الأول: (ضرب إيران)، ثم (انشغال المركز)، ثم (تراجع قدرته النسبية على تغذية الطرف اليمني)، بالتوازي مع (تصاعد قدرة القوى اليمنية المناهضة للحوثي)، ثم (انتقال مركز الثقل إلى حرب يمنية/يمنية متعددة المحاور) واليوم.. نحن داخل هذه المعادلة. ويبقى الاختبار الأخير: هل تتحول المكاسب التكتيكية الحالية إلى (اختلال استراتيجي مستدام في ميزان القوة اليمني) ينتهي بـ(هزيمة الحوثي) أو يدفعه إلى (التسوية)؟ هذا تحديدًا ما رجحته قبل أكثر من عام في المقطع المرفق.. وهذا ما سنراه قريبًا بإذن الله. والله أعلم. رابط اللقاء كامل:

عبدالله خالد الغانم

93,579 просмотров • 1 месяц назад

الوطنية حسب جدول البث! في زمنٍ يحكمه الضجيج، يعلو مَن يصرخ لا مَن يُفكّر، وتُمنح البطولات لمن يُتقن الإثارة لا لمن يُلامس الواقع. تُكافأ الجُرأة الصوتية حتى لو كانت فارغة، ويُصدّر الغضب المسرحي على أنه وعي. هند الضاوي ليست استثناءً، بل تجسيد صارخ لتلك المفارقة.. صوت مرتفع، وطنية مُعلّبة، وخطاب لا يقوم على فهمٍ حقيقي، بل على رغبة جامحة في اختراع عدو يُبرر كل شيء ويُعفي من كل شيء. هذا تمامًا ما تفعله هند الضاوي، التي خرجت من عتمة الهامش إلى بؤرة الضوء لا لأنها قدّمت تحليلاً رصينًا، بل لأنها صرخت أكثر، وشتمت أكثر، فصارت في وعي البعض رمزًا لبطولة لا وجود لها إلا على الشاشة. هي لا تقدم تحليلًا، بل تؤدي دورًا مكتوبًا مسبقًا، أشبه بمسرحية أيديولوجية ذات حبكة بائسة، تُفصّل على مقاس جمهور أُرهق طويلًا فصار يلتقط وهم القوة بمجرد نبرة حادة أو عبارة منفلتة! ما تقوله ليس رأيًا، بل وصفة عتيقة لإنتاج العداء، لا ضد إسرائيل وحدها، بل ضد العالم بأسره، وضد الحقيقة، وضد العقل ذاته. تلبس قناع الوطنية بينما تُعيد تدوير خطابات الإسلاميين - لكن بلا لحية -من خرافات ونبوءات ومؤامرات وتخوين وتحريض. من "البقرات الحُمر" إلى "الهيكل"، من "إسرائيل الكبرى" إلى نداءات الحرب القادمة، كل شيء في سردها يبدو محشوًا بيقين زائف لا يحتمل سؤالًا واحدًا جادًا. تدّعي أن إسرائيل لا تحتمل ضربات إيران، لكنها تتناسى أن إسرائيل التي تضرب عمق طهران، تعود في كل مرة لتكتب الأكواد وتُبرمج الروبوتات وتُصدر التقنيات فائقة التقدم للعالم. تزعم هند أن إسرائيل دولة مصطنعة، وتنسى أن سوريا التي تُشيد بأصالتها في المُقابل عبارة عن خريطة مرسومة بحدود سايكس بيكو. وتقول إن إسرائيل تريد ابتلاع مصر، بينما إسرائيل – الواقعية السياسية – تخلّت مرتين عن سيناء بمحض إرادتها لصالح مصر، من دون أن تفرض عليها شروطًا مذلة. فهل هذه نوايا توسع أم مؤشرات عقل دولة تعرف متى تحارب ومتى تصنع سلامًا؟ المفارقة الأكبر أن هذا الخصم الذي تزدريه هند، يسبقها ومجتمعها في التعليم، وفي الاقتصاد، وفي ترتيب الجامعات، وفي الإنتاج، وفي الانضباط، وتظن أن نبرة غاضبة منها قد تُعدّل ميزان القوى! هند لا تدافع عن مصر، بل تجرّها إلى صراعٍ صوتي منزوع العقل، ولا تُعزّز وعي المصري، بل تُغرقه في ضباب التشويش، ولا تُقاوم عدوًا حقيقيًا، بل تصنع من العداء وهْمًا قابلاً للاستهلاك، تستثمر فيه كي تبقى على الشاشة لا في الذاكرة! إنها لا تُهدد إسرائيل، بل تُهدد فكرة الحقيقة ذاتها، لأن كل ظهور لها هو إنقاص من الحقيقة، وخصم من رصيد العقل. وكلما ادّعت بطولة، بدا أن ميدان الفعل الحقيقي خاليًا منها! ما تفعله هند لا يندرج تحت حرية الرأي، بل تحت ترويج الغواية. نعم.. غواية أن تكون الوطنية حفلة للصراخ، غواية أن تكون الشتيمة سياسة، غواية أن تكون الحرب نكتة قابلة لإعادة التدوير! لكن الأسوأ أنها تفترض أننا لا نعرف، لا نُفكر، ولا نُدقق. وأننا قد نكتفي منها بصرخة، ولا نسأل من أنتم؟ ولماذا الآن؟ وماذا بعد؟ إن أخطر ما في هذا النوع من الخطاب أنه لا يترك خلفه خصمًا مهزومًا، بل جمهورًا مُضلَلاً، يُصفّق لوهم الانتصار، بينما يتآكل في داخله كل ما يشبه الفهم! في النهاية، من يصرخ ليقنعك أنه الأقوى، هو بالضرورة يخشى أن تكتشف العكس! وليس كل من لعن خصومه وطنيًا.. أحيانًا يُصبح سبّ الخصوم طريقة سهلة للنجاة من سؤال الوطن!

Ahmed Yadak

11,877 просмотров • 1 год назад