Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

إلى متى نعيش مجمل حياتنا خلف الشاشات، نكتب فيه احلامنا، ونبحث فيه عن ما يلامس اعماقنا، ونتأمل ان نجد من يفهم اعماقنا، ونراقب كل ما يحدث من حولنا حتى لا تفوتنا لحظاتهم ؛ بدلاً ما ننغمس في الواقع ونعيش تفاصيلها بكل عمق وجنون ونستوعب ان هذه الحياة مره وستنتهي...

45,342 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

زغردن حتى تدلت ألسنتهن! رقصن على الدماء الطاهرة، حتى عجزت أرجهلن عن حملهن! وغنين تسلم الأيادي، حتى شُرخت حناجرهن! ثم يتساءلن اليوم: ما هذا الضنك الذي نعيش فيه؟! ما هذا الغلاء الفاحش الذي يلتهم كل ما في جيوبنا، قبل أن نشتري اليسير من حاجاتنا؟ ما هذا الجوع الذي لا نجد في صناديق القمامة ما يسده؟ ما هذا العطش الذي نُذهبه بمياه المجاري المعالَجَة؟ ما هذا الفقر الذي طال أكثر من ثلثي المصريين؟ ثم يتوسلن: هل من سبيل إلى خروج؟ كلا.. حتى تسددن فاتورة الدماء التي رقصتن عليها كاملة، غير منقوصة! وحتى تدفعن ثمن خذلانكن للرجل الذي دفع حياته ثمنا؛ لاستعادة كرامتكن وحريتكن.. وحتى تندمن على اليوم الذي هتفتن فيه باسم هذا المجرم الذي أوردكن التهلكة.. هذه ليست شماتة، وإنما تذكير بجريمتكن في حق مَن أرادوا بكن الخير، وجزائها المستحق عدلا في الدنيا.. (اللقطة من ميدان رابعة العدوية بعد المجزرة) #رابعة #مجزرة_رابعة #مذبحة_رابعة #مصر #السيسي #الجمهورية_الجديدة #مريم_سمير_فايز

أحمد عبد العزيز

347,474 просмотров • 3 лет назад

في يومٍ من الأيام، كنت أقف أمام #دولاب #الحياة، ذلك الدولاب الذي يدور باستمرار، مملوءًا بألوان الفرح والحزن، النجاح والفشل، الأمل واليأس. #كان دولابًا لا يعرف التوقف، يمر من أمامي كل لحظة، محملاً بالكثير من الذكريات والتجارب التي لا تُعد ولا تُحصى. #أتذكر كيف كنت في صغري، أرى الحياة وكأنها لعبة كبيرة، لا أعلم أن هناك لحظات من التعب والدموع قد تنتظرني. كنت أتمنى أن يتوقف الدولاب عند لحظة سعيدة، ولكني لم أدرك حينها أن هذه اللحظات، مهما كانت #رائعة، هي جزء من #دورة لا تنتهي. #وأن الحياة تعلمنا أن السعادة لا تُقاس فقط بما نعيش فيه من لحظات جميلة، بل بما نتعلمه من المواقف الصعبة التي تمر بنا. أحيانا كنت أتمنى أن أعيد الزمن إلى الوراء، أن أعود إلى لحظات البراءة والراحة، ولكنني الآن أدركت أن تلك اللحظات هي مجرد بداية لدورة أخرى من التجارب، وكلما مر الوقت، كلما تعلمنا كيف نواجه الدولاب ونديره بأيدينا، نختار كيف نرى العالم وكيف #نعيش فيه. كان هناك أيام شعر فيها قلبي بالثقل، وكان الدولاب يدور بسرعة، كأنه لا يريد أن يتوقف ليأخذني في استراحة. ولكن مع مرور الأيام، تعلمت أن #الحياة لا تأتي دائمًا بما نريد، ولكن ما نحتاجه هو أن نكون صبورين، أن نثق أن الدولاب، مهما دار، سيعود دائمًا ليأخذنا إلى لحظة جديدة، بداية جديدة. ربما لم أتوقف كثيرًا لأفكر في ماهية الحياة وأسبابها، ولكنني اكتشفت أن كل لحظة هي جزء من #لوحة كبيرة، ألوانها تتغير، لكن السمة الوحيدة التي تظل ثابتة هي أن #الدولاب لا يتوقف عن #الدوران، وعلينا أن نكون #مستعدين #للاستمتاع بكل ما يأتي به من #مفاجآت.🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

19,728 просмотров • 1 год назад

ولكن ماذا ان لم تكفني اللغة يا سعود… فحسبي ان مشاعري أوحت لك بذلك. - (وفي القَلْبِ أشياءٌ لا تُقال بأحرفٍ *** فكلُّ الذي قد قيلَ بعضُ حقيقتي) حين تضيق اللغة عن وصفه، يتكفّل الشعور بالبقية وفي روايةٍ أُخرى… يتعهد بها إحساس صاحب هذه الكلمات، وهنا يستحضر القول إن اللغة هي وعاء الفكر، لكن ماذا يحدث حين يفيض الشعور حتى يكسر حدود الوعاء! بطبيعة الحالة يصبح الزمام بيد القلب لا اللسان. ثَمّة لحظات في الحياة وأشخاص في العمر يتجاوزون قدرة الثمانية والعشرين حرفاً على التفسير، يقفون عند الحدّ الذي تنتهي عنده اللغة وتبدأ فيه منطقة أعمق… منطقة لا تُقال بل تُحَس، فعندها تصبح الكلمات محاولات واهية ويتحوّل الصمت إلى أبلغ قصيدة يمكن أن تُقرأ. فحين لا تتسع اللغة، لا نصمت لأننا لا نملك ما نقوله بل لأن ما نشعر به أكبر من أن يُحبس في قوالب لغوية جامدة، فهناك مشاعر لا تقبل الاختزال ولا ترضى أن تُروّضها الجُمل… البداية، الألفة، الإعجاب، المحبة، الارتباط، التقدير، الرفقة، الإعتزاز، والدعاء الصادق، وأشياء كثيرة جداً كلها تسكن في مساحة "ما وراء الكلمة" حيث يتكفّل الشعور بالبقية. وقد صدق من قال قديماً: «ما خرج من القلب، وصل/ وقرّ في القلب.» فهناك من لا نحتاج أن نشرحه للآخرين لأن أثره سبق شرحه وحقيقته أعمق من أي توصيف، فهو يُعرَف بإحساسه ويُستدل عليه بما يتركه لا بما يقوله. وبهذا الصدد، إننا لا نكتب عمّن نحب لنصفهم كما هم، بل نكتب لنبيّن شيئاً من كثرتهم بداخلنا، نكتبهم لا لأننا أحطنا بهم فحسب، بل لأن القلب اكتمل بما يحمل فاستعان بالحرف ليترجمه لا ليُعرّف. ومع كل سطر نزداد يقيناً بأن بعض المعاني خُلقت لتُعاش لا لتُدوَّن. فكما تورد هذا العبارة بأن «ما لا يُقال، هو دائماً الأكثر قولاً» كانت تشير إلى هذا المقام بالذات مقام المشاعر التي تعلو على العبارة وتسبق الفهم وتبقى عصيّة وهي الأكثر طوعاً على الترجمة. بكل صدق… تبقى أعظم المشاعر وأطيب الأحاسيس هي تلكم التي لا نجد لها اسماً في القواميس، بل نجد أثرها في نبض القلوب وفي ذلك الصمت المحب والممتلئ الذي يقول كل شيء… دون أن يقول شيئاً، وإن تشرفت وقلت دائماً: سعود الشريم، فإنني قد قلت كل شيء، بكل بيان وبكل بلاغة.

عبدالرحمن بن محمد القنيص

12,815 просмотров • 6 месяцев назад

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,591 просмотров • 1 год назад

عمليات اختطاف الفتيات العلويات مباحة شرعًا تحت مسمى السبي في سوريا، بشكل رسمي وبرعاية حكومة الجولاني! ما يجري كارثة إنسانية تزداد تعقيدًا، خاصة مع تفاصيل سبي الفتاة بتول علوش، التي عرضوها اليوم في بث مباشر على منصات التواصل، وهي تبدو في حالة غير طبيعية، بينما يحيط بها رجال الحكومة من كل جانب، بحضور وجهاء قريتها الذين يحاولون فهم ما يجري! وكانوا يقاطعونها دائمًا، ويسكتون كل من يحاول التحدث معها، ولا يسمحون لها بالانفراد مع أهلها نهائيًا.. حتى حين التقت بوالدها ووالدتها، كان ذلك بحضور شيخ تابع للحكومة، وقالت لهم إنها بأمان وتعيش في بيت الأخوات! ما هو بيت الأخوات هذا الذي لا يستضيف إلا فتيات علويات!؟ ويحيط به الرجال الإسلاميون من كل جانب!؟ حتى لو أرادت أن تصبح سنية وترتدي هذا النوع من الحجاب والقفازات، فلماذا تفعل ذلك داخل منزل تابع للإسلاميين في حكومة الجولاني!؟ لماذا لا تقوم بذلك في منزل والدها، الذي أكد أنها تستطيع ممارسة ما تشاء من طقوس دينية وارتداء ما تشاء من ملابس!؟ لسنا حمقى، ولسنا غرباء عن هذا المجتمع حتى لا نفهم أن الفصائل الإسلامية التابعة لحكومة الجولاني تستهدف الفتيات العلويات بشكل ممنهج وتعتبرهن كافرات لا حرمة لأعراضهن.. وهي لا ترى في ذلك جريمة، لأنها تعتبرهن سبايا، والسبي مباح شرعًا وفق الفقه الإسلامي، بينما العالم لا يفهم حقيقة ما يجري! لذلك وضعوهن في منزل أسموه بيت الأخوات يجمعون فيه السبايا تحت أعين الدولة الإرهابية، وأصبحوا بكل وقاحة يواجهون أهاليهن بذريعة هذه حريتها الشخصية! ما يجري في سوريا انتهاك على جميع المستويات، وليس في حقوق المرأة فقط!

طارق بن عزيز

16,985 просмотров • 3 месяцев назад

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 просмотров • 1 год назад

إلى كل من ظنّ أن هذه الدنيا ستدوم له، وأنه قد أُعطي من القوة والسلطة ما يجعله فوق الجميع؛ تذكّر أن الحياة قصيرة، وأيامها تمرّ كلمح البصر. إن الظلم، مهما بدا لك في لحظات نشوتك كسبيلٍ للسيطرة أو كأداة لتحقيق مصالحك، هو في الحقيقة بئر عميقٌ مظلم، كلما غرست فيه نفسك، زادت معاناتك وابتعدت عن نور الحقيقة والطمأنينة. تأمل كيف انتهى كل طاغية ومتكبر، وكيف انقضت أيامهم على حين غفلة. لقد تجرعوا في النهاية من الكأس الذي سقوا به غيرهم، ولاقوا جزاء أعمالهم، فلا تظنّن أنك مخلد أو بمنأى عن ذلك المصير. اليوم بين يديك فرصة للعودة، لتبدأ صفحة جديدة تملؤها بالعدل والمحبة، فأنت لا تدري متى يكون آخر يوم لك في هذه الدنيا. اجعل عودتك إلى الحق خير توبة واعتراف بالخطأ، وتذكر أن الله يرى ويسمع، ويعلم بما تخفيه القلوب. عُد إلى الصواب قبل أن يفوت الأوان، فما الحياة إلا دار امتحان، وسرعان ما تكتمل الرحلة ويُرفع الستار، فينكشف كل عمل، ويجازى كل امرئ بما قدّم.

د. محمد الخالدي

142,706 просмотров • 1 год назад

نامجون ستوري نشر هذا المقطع 😞❤️‍🩹: "لا أعتقد أن الناس يشعرون بالوحدة لأنهم بمفردهم. أعتقد أنهم يشعرون بالوحدة لأن لا شيء يبدو حقيقيًا. لقد حوّلنا جزءًا كبيرًا من الحياة إلى مجرد استعراض للحياة. أصبحت الصداقات مجرد متابعين، وأصبحت المحادثات مجرد تعليقات، وأصبحت التجارب مجرد محتوى. حتى أفكارنا بدأت تتشكل وكأن هناك جمهورًا خفيًا يراقبنا. ولم يحدث كل هذا لأننا أردنا شيئًا سيئًا. لقد أردنا أن نتواصل، وأن نشارك، وأن نشعر بأننا ننتمي. لكن في مرحلة ما، بدأنا نعيش الحياة من خلال الشاشات بدلًا من أن نعيشها لأنفسنا. لم يعد غروب الشمس وحده كافيًا؛ بل أصبح علينا أن نلتقط له صورة. ولم تعد الوجبة وحدها كافية؛ بل أصبح علينا أن ننشرها. ولم تعد اللحظة وحدها كافية؛ بل أصبح علينا أن نثبت أنها حدثت. وعندما يتحول كل شيء إلى محتوى، يبدأ الواقع بالشعور وكأنه بعيد. ولهذا أعتقد أن كثيرًا من الناس يشعرون بالانفصال. ليس عن بعضهم البعض، بل عن أنفسهم. لأن هناك جزءًا في داخلنا يشعر بالحياة حقًا، ولا يهتم بالإعجابات، أو المشاهدات، أو الخوارزميات. وكل ما يهمه هو أن يكون حاضرًا في اللحظة".

ران 𝑺𝑾𝑰𝑴

32,367 просмотров • 1 месяц назад

الفاظك السوقية ل دولتنا و للرموز والشعب لا ينقص من قدرهم شعرة بل يرفعهم ويثبت ان نجاحهم مسبب لك عقدة أبدية التطاول اسلوب الضعفاء والعاجزين عن المواجهة بالارقام والواقع رموزنا فخرنا وشعبنا تاج راسك ومثلك لا يملك الا الصراخ بينما نحن نعيش في القمة ثقافتنا واخلاقنا واحترامنا لرموزنا وللآخرين هي نهج حياة نعيشه ونتميز به والجاهل بها هو من يحتاج ان يتعلم كيف يتحدث بادب بذاءتك والتعميم الذميم الذي تستخدمه يثبتان انك انت من يعاني من ازمة ادب واخلاق وثقافة هيبة قائدنا وشخصيته وشجاعته افعال تسطرت في الميادين والتاريخ ما تنطر تقييم من حاقد او عاجز رموزنا افعالهم تسبق اساميهم ونهضتنا ورفاهية شعبنا هي الرد الحاسم اللي يطير النوم من عيونكم شتان بين قائد يصنع التاريخ ويقود الامم للمستقبل وبين من يقتات على الشتائم والبذاءة خلف الشاشات نحن في القمة ومثلك ما يطال السحاب اصولنا وأنسابنا وتاريخنا العربي الاصيل منقوش على صخور هذه الارض ومعروف في عمق الجزيرة العربية قبل أن يولد من يجهله من يعاني من عقدة النقص يظن ان النبز والافتراء يغير الواقع نحن شعب جمع بين شرف الاصل وحاضر المجد وصناعة المستقبل اما لغة العنصرية والطعن في الانساب فهي بضاعة المفلسين الذين يعيشون في القاع ويتألمون من شموخ القمم عجيب من يختبئ خلف شاشة ليتحدث عن الانساب بلغة عنصرية متخلفة! اصولنا شمس شارقة لا تغطى بغربال جهلك وفخرنا ببلدنا وقادتنا وولائنا افعال تترجم في الميادين محاولاتك البائسة للتقليل منا لا تضرنا شعرة بل تثبت للجميع حجم الألم والغل الذي يعتصر قلبك وانت ترى رفاهيتنا العرب ما تجهل اصولها وتاريخنا وافعالنا والسنع تربينا عليه يدريه القاصي والداني الطعن في الانساب والنبز بالاعراق عيب ومنقود وما يخرج الا من شخص فاقد للادب والتربية نحن اسياد قرارنا وبناة أمجادنا وتاج على راس كل حاقد وفر كلامك فالجبال الرواسي ما يضرها نباح الصغار

Maram🇦🇪

27,440 просмотров • 2 месяцев назад

الحيوانة الثانية رندلى جبور ، لا تعترف بقتل مهسى اميني مثلاً و اكثر من 36 الف متظاهر في مدن ايران و تعتبر ان هذا الكلام بروباغاندا و تعتبر ان معارضي النظام الايراني في المنطقة هم مثل جوزيف غوبلز ، بينما من يتبنى سردية غوبلز في التاريخ هو النظام الايراني الذي تدافع عنه مثلاً و تقول هل زرت ايران هي زارت ايران ٤ مرات ، هذه البهيمة الناطقة تدرك ان ايران مساحتها مليون و ٦٠٠ الف كيلومتر مربع و طبعاً من سيأخذها للزيارات في رحلاتها هم عناصر امنية و حتى و ان رأت اي تجاوزات هناك اصلاً لن تقول بأنها رأت شيئاً . الى الان لا افهم لما قناة مثل ال MTV ما زالت تستقبل خنفساء مثل رندلى . لما من اجل الرأي الاخر ؟ لا نريد سماع الرأي الاخر نعرفه جيداً يكفي ان نرى اعماله و نتذكر بأي وضع نحن فيه . فاليكف مرسال غانم و ميشال المر عن استحمار الناس . لا هذا ليس رأي اخر هذا ابراز لعملاء يجب ان يكونوا في المنفى او السجن . #لبنان

Farid1

15,686 просмотров • 1 месяц назад

📌عمر أديب وبعد محاولات مُضنيه مع ضيفه سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه المُقارن في جامعه الأزهر ….( اللي اختلف معه في كثير من طرحه شخصياً) أنفجر لاشعورياً ليصدح بالحق الذي حاول إخفائه او مواربته خوفاً من أن "يُبطش" به … الاخوه في مصر يعلمون حقيقه ما يحدث بشكل واضح ويعلمون اهداف تصدير هذه الطُرق ورعايتها والسعي لنشرها على أوسع نطاق …حتى في مؤسسات الدوله المصريه … ولكن جُلهم ولا أقول كُلهم يؤثرون "السلامه" كما حاول سعد الدين الهلالي تماماً … شخصياً لا يعنيني كل ذلك ابداً ، ولكن ما يعنيني هو أن الحديث عن أي علم او تقدم او تطوير او ازدهار في ظل هذه البدع والخرافات هو عبث ومجرد تخدير لا أكثر … وأن محاوله تصدير هذا الفكر المشوه إلى الخارج قد يكون هدفاً مُستقبلياً إذا تمكن هؤلاء من نشره داخلياً ، وهذا امر متوقع بكل تأكيد لأن التاريخ علمنا ذلك … فهنا أُحذر من صدام قادم لا ريب فيه فيجب علينا 🇸🇦 وعلى الآخرين (ممن كنا نوصف بالرجعية من بعض قياداتهم ) ان نستعد له تماماً كما حدث مع إيران 🇮🇷 في محاوله تصدير ثورتهم الشيعيه تماماً … ومن يعتقد غير ذلك فهو واااهم قولاً واحداً .

Faisal Al-shehri

269,905 просмотров • 9 месяцев назад