Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

إلى مدعي القومية العربية من المصريين، رأي جمال عبد الناصر في حزب البعث السوري منذ انقلاب عام 1963، واعتماده على الطائفية والأقليات وإقصاء الأغلبية، البعث الذي كان دوماً خصم تاريخي للدولة المصرية من ناصر حتى مبارك!

61,454 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von IbrahimKaramany
IbrahimKaramanyvor 1 Jahr

هما صلاح جديد و صلاح البيطار و امين الحافظ كانوا علويين برضه؟

Profilbild von @MunaELMasriya بميه فضة ياكوشةِ البابور
@MunaELMasriya بميه فضة ياكوشةِ البابورvor 1 Jahr

مالنا هم لا يهمهم فكر عبد الناصر ولايعرفوه والراجل عضامه بتصرخ في قبره!

Profilbild von وائل
وائلvor 1 Jahr

الانقلاب على الوحدة كان مدعوم من البعثيين، والبعث بجناحيه العراقي والسوري دائما كان في حالة عداء مع الناصريين المحليين!!! تأييد المصريين ده كان حالة خارجة عن أي سياق مفهوم!!!

Profilbild von khaled salah AbdelAzim
khaled salah AbdelAzimvor 1 Jahr

والله يا استاذ احمد اظن ان مصر في كل فتراتها بما فيها العهد الناصري لم تكن قومية ولا عروبية بل كان توسع مصري في الخارج لملاحقة بقايا الاستعمار بعد العدوان الثلاثي .... هو مجرد شعار وان العروبة اللي نشأت في المشرق كفكرة اندماجية تختلف تماما عن مفهومها في مصر

Profilbild von الفيصل
الفيصلvor 1 Jahr

عبدالناصر كان فاشل في كل شي ، ليش ماتجيب كلامه عن السعودية !؟

Profilbild von Mohamed shohood
Mohamed shohoodvor 1 Jahr

يا دكتور، الجماعة في مصر يحبوا يشوفوا القضايا بنضارات مزاجية، يعني مثلا تلاقي مجموعة تبص لفلسطين من منظور السادات ويقولك كان رجل عبقري وما جابتوش وأهم رئيس مصري؛ تقوله طب والسادات كان رأيه في حافظ الأسد والبعث كذا، يقولك أصله كان خلاف سياسي بينهم.. ونفس القصة مع رجالة عبدالناصر 😃

Profilbild von Ahmed Dahshan
Ahmed Dahshanvor 1 Jahr

والنبي لتفكر في أطروحة دكتوراة حول الموضوع ده والحالة المصرية هتقدم ثراء للمكتبة الأكاديمية الخاصة بالإعلام السياسي بتكلم جد 😊

Profilbild von Fekry Elfekky
Fekry Elfekkyvor 1 Jahr

البعث كان خصم لنفسه قبل أي حد ففي انقلاب 66 تم التخلص من المدنيين البعثيين في القيادة و بعدين البعث السوري و العراقي خصومتهم كانت أكبر الف مرة من العلمانيين و داعش 😅

Profilbild von AHMED  OTHMAN
AHMED OTHMANvor 1 Jahr

البعث دة عايز دراسة نفسية مش اقل من كده

Ähnliche Videos

لماذا أحب البسطاء جمال عبد الناصر؟ في الفيديو أدناه، يروي وزير الثقافة المصري الأسبق د. جابر عصفور قصة تختصر جانبًا مهمًا من شعبية عبد الناصر. كان الأول على خريجي أقسام اللغة العربية بالجامعات المصرية، ومع ذلك حُرم من التعيين معيدًا وأُرسل مدرسًا إلى قرية نائية. فكتب لعبد الناصر يشكو مظلمته، ثم فوجئ لاحقًا بأن خطابه وصل إلى الرئيس، فأُعيد إليه حقه وعُيّن معيدًا في الجامعة. هنا نفهم جانبًا من سر شعبية عبد الناصر: العدالة الاجتماعية، ومجانية التعليم، وفتح أبواب الصعود أمام أبناء الفقراء، مع شعور بأن مصر دولة كبرى ذات حضور وكرامة. لكن لهذه التجربة وجهًا آخر؛ فقراراته الاقتصادية والعسكرية والسياسية تركت أثمانًا ثقيلة، ويمكن تتبع بعض آثارها في اختلالات الاقتصاد والدولة المصرية حتى اليوم. ومع ذلك، بقي في ذاكرة جيل كامل ذلك الشعور بأن ابن الفقير يستطيع بالتعليم والكفاءة أن يصعد إلى أعلى مراتب المجتمع.

عبدالعزيز الغدير

36,952 Aufrufe • vor 1 Monat

تحسس بعض العرب من تسمية "الخليج الفارسي" يرتبط بـ"ذهنية التعريب"، أي تحويل كل شيء غير عربي إلى عربي بشكل قسري، وهي ذهنية عنـصرية تجسدت ذروتها في حقبة البعث الصدامي. مخطئ وواهم جداً من يعتقد بأن بعض العراقيين الذين يتبنون ويكتبون تسمية "الخلیج العربي" في وسائل التواصل الاجتماعي (ومن ضمنهم رئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي)، متأثرون بالفكر القومي، فهم أصغر من هذا التوصيف بكثير، وذلك لأن قائد مشروع القومية العربية جمال عبد الناصر بنفسه كان يتبنى تسمية "الخليج الفارسي" في خطبه السياسية، بل أن هؤلاء يمكن وصفهم بأنهم من بقايا مخلفات المناهج التعليمية الصدامية البالية، فهم عينة من الذين لم يحرروا عقولهم، حتى الآن، من عمليات غسيل الأدمغة وبرمجة الألسنة والتلقين الببغاوي في مدارس البعث، ولهذا نراهم يرددون كالببغاوات تلك العبارات نفسها التي تم تلقينها لهم في تلك المدارس. الاعتزاز بالعروبة لا يعني اختصار الكون كله في العروبة، لأن اسم "بغداد" الجميل الذي نعشقه كلنا أصله فارسي ويعني "عطية الملك"، كما أن اسم "الأنبار" أصله فارسي أيضاً ويعني "المستودع". من المفترض أن الإنسان، حين يكبر عمره، يجب أن يكبر إدراكه ويتخلص من المسميات "القومچية" البعثية المغلوطة التي تم تلقينها له حين كان طفلاً وتلميذاً في المدارس الابتدائية كمسمى "الخليج العربي" (اسمه التاريخي والرسمي هو الخليج الفارسي) أما الذي يصر على أن يبقى حبيس كتب البعث المتخمة بالكذب والعنصرية والعنتريات الفارغة فمن العبث مجادلته ومحاولة إقناعه.

احمد عبد السادة

26,222 Aufrufe • vor 1 Monat

1969.. جمال عبد الناصر يستقبل الملك فيصل في مطار القاهرة، يركبان معاً السيارة المكشوفة، ثم يصليان الجمعة في الأزهر. قبل سنوات قليلة من تلك اللحظة كانت الإذاعة المصرية والإعلام الناصري يصفون الملك فيصل والنظام السعودي بـ«الرجعية» و«حلفاء الاستعمار» و«أعداء القومية العربية». فما الذي تغيّر حتى يخرج عبد الناصر بنفسه لاستقباله بهذا الشكل؟ مصر بعد 67 لم تعد قادرة اه تصدّر الثورة والشعارات التي كانت تتبناها بعد نكسة 1967 كُسرت مصر اقتصادياً وعسكرياً وكانت محتاجة الأموال السعودية والكويت وليبيا ثم كان حريق المسجد الأقصى في أغسطس 1969 والذي جعل التنسيق العربي والإسلامي ضرورة، وقمة الرباط كانت على الأبواب، وعبد الناصر كان يريد ان يظهر وحدة عربية حتى لو شكلية. الملك فيصل تجاوز كل تلك الخلافات وقبل الدعوة لأنه كان براغماتي. رأى ان هناك طرف ثالث سيستفيد منه، وإن المصلحة تقتضي إنهاء الخصومة بعد ما زال سببها الرئيسي. وهي حرب اليمن

PIC | صـور من التـاريخ

27,427 Aufrufe • vor 25 Tagen

هذا الأردني البعثي الذي كان يعشق صدام شغل منصبا في حكومة التكارتة وفي أول مشواره بعثوا له فتاة لابتزازه ثم شاهد بيوت الدعارة وحين حاول منع أحد عناصر الاستخبارات من الدخول إلى غرفة النساء في دائرته تشاجر معه فكانت النتيجة فصله من عمله…… لكن دولة البعث لم تكتف بذلك فلفقوا له تهمة أمنية خطيرة وأحضروا شهود الزور ثم زجوا به في السجن وعذبوه… والأكثر فضحا لذلك النظام أن الرجل نفسه يروي كيف كان السجناء متكدسين بعضهم فوق بعض ولا يجدون حتى مساحة للنوم فيقف أحدهم لينام الآخر ثم يتبادلان الأدوار… هذه ليست رواية خصم لصدام ولا حكاية كتبها من يكره البعث بل شهادة رجل كان بعثيا وعاشقا لصدام ثم ذاق بنفسه شيئا من واقع ذلك النظام الذي كان يصفق له…. هذا هو الزمن الذي يترحم عليه صعاليك قناة الفلوجة من أمثال رسلي المالكي وعلي فرحان وعياد الطوفان ويقفون مؤدين التحية لتلك الحقبة وكأن السجون والتعذيب والتهم الملفقة وشهود الزور صفحات مجد وإنجازات وطنية تستحق منهم كل هذا الحنين والتبجيل…. والطريف أن صدام لم يحتج إلى خصوم حتى يفضح نظامه فشهادات البعثيين أنفسهم تكفي لدفن أسطورة الزمن الذي يوصف زورا بالأجمل تحت ركام السجون والظلم الذي يتحدثون عنه بألسنتهم.

ميثم الحمدي

50,332 Aufrufe • vor 1 Monat