
Ahmed Dahshan
@ahmdahshan • 29,122 subscribers
Researcher in History and International Relations | International order | Russian affairs and Eurasian countries expert | Editor-in-chief @Eurasia_Ar
Shorts
Videos

صقلية وجنوب إيطاليا عموماً كان معمل تلاقح وتناغم للثقافة العربية-النورماندية مع تأثيرات رومانية، أنتجت هذا المزيج من فكرة القبلية والثأر وضرورة الانتقام والولاء للعائلة، حكم العرب واندمجوا مع السكان المحليين 264 سنة، ثم دخلت ثقافة رجال الشمال الإسكندنافية العشائرية بعد نهاية حكم العرب فكان هذا المنتج المذهل 😃
Ahmed Dahshan60,024 Aufrufe • vor 11 Tagen

الأشقاء الأعزاء السلفيين: لماذا دائما تتحرشون بعموم المسلمين من تبديع وتفسيق وصولا للتكفير، ألا يمكنكم أن تعبدوا الله كما تحبون وتدعون لما أنتم به مؤمنون وتعيشون في سلام دون هذا الأسلوب القائم على الإقصاء والإرهاب الفكري الذي يتطور لإرهاب مادي جسدي عند التمكين؟! أعزائي السلفيين أنتم أقلية الأقلية تاريخيا وواقعيا من عامة المسلمين الذين هم ما بين أشاعرة وماتيريدية في الأصول، لم تفتحوا شبرا من الأرض لأنكم مذهب محدث لذلك تصرّون على إدعاء الأصالة عبر مسميات "سلفية" و"أثرية" ونفيها عن غيركم لعلاج هذه المسألة، ولا يوجد خليفة واحد للمسلمين أدعى أنه من أهل الحديث أو أثري أو سلفي كما تطلقون على أنفسكم. وفي العصر الحديث مساهماتكم كلها كانت في قتال المسلمين والمواطنين الآمنين من أهل الكتاب الذين عاشوا لقرون منذ ظهور الإسلام وسط المسلمين، وباستثناء مشاركتكم في الجهاد الأفغاني برضا وقبول وتشجيع أمريكي ثم في الشيشان عبر نفس المشغل ثم بني جلدتكم لم تواجهون المحتل بل واجه الاستعمار أهل التصوف والزوايا والسلاطين الأشاعرة منذ صلاح الدين الأيوبي وصولا للمماليك، والسلاطين الماتيريدية العثمانيين، ولا يعرف أن أحدا من غير المسلمين أعتنق الإسلام على يديكم بينما أكبر دولة إسلامية من حيث العدد ربع مليار مسلم وهي أندونيسيا دخلت الإسلام عبر الصوفية دون سيف أو سلطة. حاليا، مسلمي مصر والمغرب الكبير والشام الكبير والعراق وشبه القارة الهندية وجنوب شرق آسيا وأفغانستان والبلقان والقوقاز وحوض الفولغا والأورال والساحل والقرن الأفريقي، ومرجعيات العالم الإسلامي العلمية التاريخية في الحجاز والأزهر الشريف والمسجد الأموي والأعظمية والزيتونة والقرويين والديوبندية، هم من الأشاعرة والماتيريدية، وهم غالبية الأمة التي ترونها على "ضلالة" علما بأن الأمة لا تجتمع على ضلالة، ورغم ذلك لم يكفركم أحد أو يرميكم بالضلال أو البدعة. دعونا نحن القبوريين "الضالين" في حالنا، والله يحكم بيننا، وهنيئا لكم "الفرقة الناجية" وتزكية أنفسكم واستعلائكم على عموم المسلمين أما نحن فلا نزكي على الله أحدا! ورحم الله شيخ الإسلام والحنابلة أبي الفرج بن الجوزي الذي نعى مذهب الإمام الجليل أحمد بن حنبل في زمانه عندما قال: "فلو أنكم قلتم: نقرأ الأحاديث ونسكت، ما أنكر عليكم أحد، إنما حملكم إياها على الظاهر قبيح، فلا تدخلوا في مذهب هذا الرجل الصالح ما ليس منه. ولقد كسيتم هذا المذهب شيناً قبيحاً حتى صار لا يقال حنبلي إلا مجسم، ثم زينتم مذهبكم أيضاً بالعصبية ليزيد بن معاوية ولقد علمتم أن صاحب المذهب أجاز لعنته، وقد كان أبو محمد التميمي يقول في بعض أئمتكم: لقد شان المذهب شيناً قبيحاً لا يغسل إلى يوم القيامة".
Ahmed Dahshan36,106 Aufrufe • vor 9 Tagen

الرفيق قسطنطين تشيرنينكو، يودع الرفيق يوري أندروبوف، الذي حكم الاتحاد السوفيتي فقط لعامين بينما خليفته تشيرنينكو، حكم لمدة 13 شهر. يوسف ستالين هو المؤسس الفعلي للاتحاد السوفيتي، لكنه قاعدة حكمه اعتمدت على مبدأ "البقاء للأضعف"، حتى عندما توفى لم يتبقى داخل قيادات النظام سوى الشخصيات محدودة الكفاءة والموهبة، وظلوا يستنزفون من الرصيد الذي خلفه ستالين حتى جائت لحظة السقوط! عظمة أي حاكم أو نظام سياسي في قدرته على انتاج أفضل القيادات القادرة على تنمية الدولة بشكل مستمر، فما بالك بالضعيف محدود الكفاءة عديم الموهبة الذي يقصي كل من يمكن أن يشكل بديل ولم ينتج أي نهضة فما الذي سيتركه من بعده؟
Ahmed Dahshan70,713 Aufrufe • vor 29 Tagen

نجيب ساويرس له لقاء من 2008 درر والله مع إبراهيم عيسى، من ضمن كلام كتير فيه قال: "أنه بيوصف نفسه بإنه عربي، ومؤمن وبشدة بالقومية العربية، ويرى أن عبد الناصر أفضل شيء عمله في مصر هو موضوع القومية"😅. طبعاً أي رجل رأسمالي عنده عقل بربع جنيه مخروم أكيد هيكون قومي عربي بالمناسبة لأن شيوع الفكرة يعني فتح السوق والاستثمارات وخلق فضاء اقتصادي أول المستفيدين منه هم أبناء المنطقة ورجال أعمالها في الصدارة.
Ahmed Dahshan162,684 Aufrufe • vor 2 Monaten

بعد نجاح الثورة لا مجال ولا مكان آخر يذهب إليه الزعيم فقط وحصرا: "من القصر إلى القبر"، وهكذا انتهى الحال بالثورة الروسية! "الثورات دوماً فاشلة، لا وجود لثوراتٍ ناجحة، ولن يكون لها وجود. إنها لا تحقّق أبداً ما قامت من أجله، الثورات تنتهي دوماً لإقرار نقيضها" - نيقولاي بيردييف
Ahmed Dahshan53,812 Aufrufe • vor 1 Monat

مراسلات وتوسلات المرتزق مايلز كوبلاند، للنظام المصري بالفترة من 1958-1969، للحصول على تمويل لعمل دعاية للنظام الناصرى في الغرب، وردود الحكومة المصرية آنذاك عليها بالرفض، وصولا لإرساله نسخة من كتابه "لعبة الأمم" قبل طرحه في الأسواق لكي يراجعه النظام المصرى ويعدل فيه ما يشاء كوسيلة إبتزاز وتجاهل الرد عليه. لا أعلم ما هي الفائدة حقاً من طرح هذه الموضوعات التي تم طيها في ظل ظروف تستدعي التكاتف العربي، وهل هناك من يريد العودة لصراعات الماضي التي لا تخدم سوى طرف وحيد يروج لعمالة النظم العربية ويقدم نفسه بديلاً عنها ويتم عن غير وعي خدمة أهدافه لأجل اللاشيء؟!
Ahmed Dahshan31,998 Aufrufe • vor 18 Tagen

قبيل انهيار الاتحاد السوفيتي في أواخر عام 1991، كان ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي، وقد بلغ حجمه نحو 2.6–2.9 تريليون دولار وفق تقديرات تعادل القوة الشرائية المستخدمة للمقارنة الدولية في ذلك الوقت، وكان يمثل نحو 13–15% من الناتج الاقتصادي العالمي. وبلغ عدد سكانه نحو 293 مليون نسمة عام 1991، ليكون ثالث أكبر دولة سكانًا في العالم بعد الصين والهند، بينما امتدت مساحته إلى 22.4 مليون كيلومتر مربع، أي نحو سدس اليابسة المأهولة، ما جعله أكبر دولة في العالم مساحة. أما عسكريًا، فكان يُعد إلى جانب الولايات المتحدة إحدى القوتين العظميين. على سبيل المثال، كان يمتلك الاتحاد السوفيتي نحو 3.7–4 ملايين فرد في الخدمة الفعلية، وأكثر من 50 ألف دبابة، ونحو 6,800 رأس نووي إستراتيجي منشور، وما يزيد على 35 ألف رأس نووي بمختلف الفئات، وأسطولًا ضخمًا من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والغواصات النووية والقاذفات الإستراتيجية، وخلفه حلف عسكري "حلف وارسو" مقابل حلف الناتو. سقط الاتحاد السوفيتي دون ثورة أو حرب أهلية داخلية أو خسارة حرب خارجية أو انهيار اقتصادي أو رغبة شعبية في إسقاطه بل صوتت الأغلبية في استفتاء عام على بقاءه مع القيام بإصلاحات داخل النظام. سقط الاتحاد السوفيتي دون قدرة من أجهزة المخابرات العالمية على التنبؤ بذلك، وكان سقوطه مفاجأة لكلا من: CIA وMI6. والأدق أنه تفكك حتى أن الثلاثة الذين فككوه: بوريس يلتسن، وليونيد كرافتشوك، وستانيسلاف شوشكيفيتش، أتصلوا من مقر إقامتهم في غابة بيلافيجسكايا في بيلاروس، بالرئيس الأمريكي بوش الأب قبل الحديث لرئيسهم المفترض غورباتشوف. خلافاً للتصورات الكلاسيكية العربية حتى لدى مسؤولين كبار كان تفكيك الاتحاد السوفيتي نتيجة تآمر النخبة الحاكمة وفسادها وصراعها على السلطة لا بفعل خارجي حاسم، وهو الدرس الذي لم يتم فهمه ولا استيعابه عربياً، وسط أوهام القوة وقدرتها على الحسم والاحتفاظ عبرها بالسلطة!
Ahmed Dahshan37,039 Aufrufe • vor 29 Tagen

هناك نظرية خرجت عام 2014، قبل التوصل إلى الاتفاق النووي بعام، وسمعتها لاحقاً من بعض الخبراء الروس وثيقي الصلة بإيران، وكذلك من الشيخ ذو الأصل الهندي عمران حسين، تدعي أن النظام في إيران لو وجد نفسه محاصرا وفي حالة حرب ستؤدي لسقوطه سيظهر شخص معد سلفا بشكل جيد ومقنع يدعي أنه "إمام الزمان" لحشد الشعب الإيراني وكل المؤمنين بالنظرية المهدوية كخط دفاع أخير، وبغض النظر عن صحة هذه الفرضية من عدمها، عدم الانخراط الروسي والصيني لا يعني غيابهما عن المشهد سواء عبر تقديم صواريخ باليستية كورية بموافقة صينية ولا تقنيات صينية لدرونز حديثة أو أجهزة تشويش ومعدات حرب إلكترونية روسية بجانب معلومات استخباراتية ومساعدة بالتوجيه عبر نظام غلوناس (GLONASS) الروسي للملاحة بالأقمار الصناعية (GNSS)، ما سبق أنباء وتحليلات لا دليل موثوق على صحتها. أما التصور الروسي-الصيني أعتقد أنه قائم على أن الحرب تنطوي على بعض الفوائد منها بالنسبة لروسيا تجديد شرعية حربها في أوكرانيا وتبريرها وهي الدولة المحاذية لحدودها بينما تحارب الولايات المتحدة إيران لأجل خطر غير موثوق وبينهما 12 ألف كيلو متر، وكذلك إسرائيل التي تبعد عنها أكثر من 2000 كيلو متر، وأن الحرب ستطول مما يفاقم أزمة تزويد أوكرانيا بالأسلحة والزخائر، بجانب زيادة في سعر النفط والغاز، بينما الصين تعتقد أن إسقاط النظام عملية صعبة جدا دون تدخل بري وتنهك الولايات المتحدة، وتضعف ترمب في انتخابات التجديد النصفي. ملاحظة لا أتبنى النظريات المهدوية أي كان مصدرها بل أنقل ما يقال وأدناه أحدها منذ 14 سنة مضت، وغالباً ستزيد حدة هذه المواد السنوات القادمة في ظل حالة اليأس والهزيمة الحضارية وتصارع ثلاث أطراف على المنطقة لهم مشاريع حقيقية: الماشيحانية اليهودية وخلفها الملك الألفي (Millennium) البروتستانتي الأمريكي، والخلافة السنية، والمهدوية الشيعية.
Ahmed Dahshan188,188 Aufrufe • vor 6 Monaten

بعد نهاية مشاركة المنتخب المصري في كأس العالم، والأداء البطولي للاعبين والجهاز الفني، أعتقد جاء الوقت لمناقشة جادة وصريحة فيما تمت إثارته حول المشاركة المسيحية في المنتخب، وقد لجأت لرأي كابتن مصر السابق هاني رمزي الذي أحترمه وأثق في دوافعه وصدقه بجانب كونه متخصص ومن قلب المجال الرياضي، وقد وضح أن هناك تعصب أنا أعتقد أنه نابع عن جهل ديني لا تعصب ديني تجاه وجود لاعبين مسيحيين بجانب انهزامية نفسية لدى هؤلاء اللاعبين، مواجهة أشكال العنصرية والفاشية والتمييز الديني بشكل واضح وصريح داخل المنزل وتنظيفه عبر معالجة الأسباب أفضل من الشعارات القائمة على الزيف بينما القلوب تحمل مشاعر سلبية أخرى في ظل بلد ينبغي أن يظل قائما على معيار المواطنة والولاء لكل من يحمل جنسيته أي كان دينه وأصله ولونه ومعتقده.
Ahmed Dahshan59,175 Aufrufe • vor 1 Monat

أبو جعفر المنصور، مؤسس الدولة العباسية، والذي لُقب بـ"فحل بني العباس" لما تمتع به من هيبة وحزم وجبروت ودهاء، تزوج قبل أن يصبح خليفة بأروى الحميرية، وكانت أرملة، فأشترطت عليه ألا يتزوج حرة أو يقرب الجواري والإماء، وعندما تولى الخلافة أراد أن يتملص من هذا الشرط ولكنه لم يتمكن، وظل على زوجة واحدة بلا أي جارية مدة عشر سنوات من خلافته، ولم يتزوج إلا بعد وفاة أروى 😄
Ahmed Dahshan130,913 Aufrufe • vor 5 Monaten