正在加载视频...
视频加载失败
"الي 22 سنة هذا ابني اللي حاملني كان عمره 3 سنوات واليوم هيو أطول مني أول مرة بشوفه.. والله العظيم شعور لا يوصف" - أحد الأسرى المحررين ضمن صفقة التبادل مرفوعاً على أكتاف نجله بعد أكثر من عقدين من الغياب داخل السجون.
11 条评论

الله يجزي الخير حماس وقادة حماس وكتائب عز الدين 🇵🇸🇵🇸🇵🇸

أقبح ما في الصورة هو العلم الأصفر، يغتصب النصر و يغتصب ساحة النضال.

شو بكيت عليه

"Made me think of early Pynchon and of Neal Stephenson at his best. The most interesting novel I’ve read in a long time."

22 سنه مسجون ويطلع ويقول الخيار الوحيد لدينا هو المقاومه ! ي عفو الله

هذه قصتنا نتوارثها بيت المقدس واكناف بيت المقدس . يا الله كم هو من شرف رفيع نحن

يالله شو في قصص بتقطع القلب

رافعين رايات فتح على اساس عباس حررهم 😏

العرصات الفتحاوية هيك عادتهم بحالو يسرقو وينسبو النصر الهم

يالطيف،الله لايضيع أجرهم.

تحية عز وتقدير للمقاومة ولصمود أهل غزة العزة ولكل الفلسطينيين، فلينظر المتخاذلين والمنافقين لمثل هذه اللحظات لحظات لقاء تدمي القلب الله ينصركم نصرا عزيزا✌️🇵🇸🇵🇸🇵🇸
相关视频
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,392 次观看 • 4 个月前
