正在加载视频...

视频加载失败

عالم ماليزي كشف للتو لماذا البالغون الذين يكررون الآيات مئات المرات لن يحتفظوا بها أبدًا. شاهد هذا. أريد أن أشارككم شيئًا استغرق مني أكثر من عشرين عامًا من البحث لأفهمه تمامًا، وهو شيء لم يُخبر به معظم المسلمين الذين يعانون في حفظ القرآن. إذا كنت تكرر الآيات ليلة بعد...

75,957 次观看 • 4 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

كيف تخرج من دوامة التفكير السلبي قبل أن تستهلك طاقتك وتركيزك؟ المشكلة ليست دائما في "الأفكار" نفسها، أحيانا المشكلة في "الخوارزمية" التي دربت دماغك عليها دون أن تشعر. في علم الأعصاب، دماغك يعمل بطريقة تشبه خوارزميات السوشال ميديا: كل شيء تعطيه انتباها وتفاعلا، يحصل على "انتشار" أكبر داخل عقلك. ما الذي يعنيه هذا الكلام؟ يعني انك في كل مرة: - تعيد التفكير في أسوأ سيناريو - تقلق من المستقبل - تراجع مشكلة لم تحدث بعد - أو تدخل في جدال ذهني طويل داخل رأسك فأنت ترسل لدماغك رسالة تقول: "هذا مهم، أعطني المزيد منه". ومع الوقت، يبدأ عقلك تلقائيا بعرض المزيد من: ماذا لو فشلت؟، ماذا لو حدث شيء سيئ؟، ماذا لو خيبت التوقعات؟ لأن دماغك تعلم أن القلق يستحق الانتباه. في علم الأعصاب توجد 3 أنظمة تشارك في هذه الحلقة: 1- شبكة البروز (Salience Network) وهي التي تحدد: "ما الذي يستحق التركيز؟" 2- شبكة الوضع الافتراضي (Default Mode Network) وهي التي تشغل "القصة الداخلية" المتكررة في ذهنك. 3- نظام الدوبامين وهو الذي يكافئ الأشياء التي تعطيها اهتماما متكررا. لذلك، عندما تكرر القلق يوميا، فأنت تدرب هذه الأنظمة الثلاثة على إبقاء عقلك داخل نفس الدوامة. لكن الجميل؟ يمكنك إعادة تدريب الخوارزمية. جرب هذا التمرين لمدة 3 دقائق فقط: 1- اضبط مؤقت دقيقة واحدة واذكر بصوت مسموع أشياء تقدرها في حياتك الآن: كوب قهوة أعجبك، موقف جميل، إنجاز صغير، شخص تحبه، لحظة هدوء. 2- بعد كل شيء، توقف لثوانٍ واشعر بالتقدير فعلا: هذا التوقف البسيط مهم جدا، لأنه يمنح دماغك "إشارة مكافأة" جديدة. 3- كرر التمرين 3 مرات متتالية ما الذي يحدث هنا؟ أنت لا "تجبر" نفسك على الإيجابية، بل تعيد توجيه انتباه دماغك تدريجيا. ومع التكرار، يبدأ عقلك بالبحث تلقائيا عن أشياء أفضل يركز عليها، بدل أن يبقى عالقا في القلق والتوتر.

سعد المالكي

59,214 次观看 • 3 个月前

"ما اتهون عليّ أزعل عليك" عندما قلتها لي، كانت الكلمات تحمل بين حروفها شيئًا من الضعف الذي لا يظهر عادة فيك. كأنكِ تكشفتِ أمامي، وكنتِ تبينين لي أن قلبكِ في مكان حساس لا يتحمل حتى أقل الأسباب التي قد تزعجنا. كان في الصوت شيء من الخوف، لكنه كان خوفًا محملاً بحب عميق. كانت تلك اللحظة من بين تلك اللحظات التي لا تُنسى، كانت تحدث بلحظات بسيطة، في جلسة عابرة بيننا، حيث كنتِ تتحدثين عن شيء بسيط، ثم فجأة، جاء هذا القول: "ما اتهون عليّ أزعل عليك". توقفت، لأنني شعرت أن بين تلك الكلمات رسالة أكثر من مجرد تعبير عن مشاعر، هي كما لو أنها جزء من عقد غير مكتوب بيننا. في تلك اللحظة، أدركت أن قلبكِ قد وضعتِ فيه مكانًا لا يستطيع أي شيء أن يشغله سواي. وأن تلك الكلمات تعني لي أكثر من مجرد كلمات عابرة. هي كانت، وربما لا زالت، دعوة للمحافظة على الود، والاحترام، والاهتمام، حتى في أصغر التفاصيل. مرت الأيام، ومرّت الأيام التي قد يحدث فيها ما قد يزعجك، ولكنني أذكر دائمًا تلك الكلمات، وكأنها وعدًا ألتزم به: أنني لن أسمح لأي شيء أن يحطم هذا الرابط الذي بيننا. أنني لن أسمح لأي شيء أن يجعلنا نبتعد عن بعضنا، حتى لو كان الأمر مجرد كلمة زلة أو تصرف عابر. وفي النهاية، تلك الكلمات تبقى محفورة في الذاكرة، وتظل تلهمني دائمًا في كل موقف بيننا. "ما اتهون عليّ أزعل عليك" ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي جزء من قصة طويلة أكتبها معك، قصة لا تنتهي. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

360,302 次观看 • 1 年前

الظاهرة رونالدو: أعتقد أن إسبانيا ستفوز بالمباراة، وبسهولة. أعتقد أن إسبانيا كانت دائماً... بالنسبة لي، كانت فرنسا وإسبانيا هما المفضلتين للفوز. وأتذكر في البرنامج الذي سبق مباراة فرنسا وإسبانيا، أنني قلت إن البطل سيخرج من تلك المواجهة. أعتقد أن إسبانيا تفوز بسهولة بفضل كرة القدم الرائعة التي تقدمها، فهي تمتلك هوية كروية (DNA) واضحة. هذا ليس مجرد أداء عابر في هذا المونديال، بل هم يفعلون ذلك منذ فترة طويلة جداً. لقد نشأوا على هذا الأسلوب ويلعبون بهذه الطريقة. لا أعني المدرسة فقط، بل أعتقد أن هناك الكثير من بصمة غوارديولا في هذا الأمر، من خلال بدئه لهذه الفلسفة في برشلونة عام 2006 أو 2007. لذلك، أعتقد أن إسبانيا ستفوز بسهولة في نهائي الغد. لا أعتقد أن الأرجنتين تمتلك القوة الكافية لقلب الطاولة في حال تقدمت إسبانيا بنتيجة 1-0 أو 2-0، لأن إسبانيا ستستحوذ على الكرة طوال الوقت. ومع ذلك، هذا لا يقلل من أن المونديال يمثل نجاحاً مطلقاً للأرجنتين بالنظر إلى الطريقة التي لعبوا بها؛ فقد قلبوا الطاولة في المباريات في عدة مناسبات، وتأخروا في النتيجة ثم عادوا وفازوا. وميسي، مرة أخرى، يكتب تاريخاً جميلاً في كأس العالم. إنه منتخب أظهر شخصية، وروح تحدٍّ، وعزيمة جميلة جداً ومثيرة للإعجاب، وعلينا أن نتعلم من كل هذا. لكنني أرى أن إسبانيا تلعب بأسلوب (تلقائي ومتقن) للغاية؛ طريقتهم في اللعب، وما يجب فعله في كل لحظة وفي كل مرحلة من المباراة. ليس لديهم أي عجلة، يحركون الكرة بسرعة، ويتحكمون في إيقاع اللعب، ويهدئون المباراة من خلال الاستحواذ على الكرة، ثم يرفعون الرتم في الوقت الذي يريدونه.

محمود مجيد

139,305 次观看 • 1 个月前

⏪️ صدمة رجل أمريكي 🇺🇸 من إعجاز القرآن قبل 1400 سنة .. شيء لا يُصدَّق… رجل أمريكي يستمع إلى آية واحدة فقط من القرآن، فتكون كفيلة بأن تتركه في حالة ذهول تام! يقول: في سورة النمل، الآية 88 : قال تعالى : ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ۚ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾ هذه الآية نزلت قبل أكثر من 1400 سنة، في زمنٍ كان الناس يعتقدون أن الجبال ثابتة لا تتحرك أبدًا. لكن القرآن أخبر بحقيقة مدهشة: أن الجبال تتحرك! واليوم، ومع تطور العلم والتكنولوجيا، أثبت العلماء أن القارات والجبال تتحرك فعلًا ببطء شديد عبر ملايين السنين بسبب حركة الصفائح الأرضية. هنا كانت صدمة الرجل الأمريكي… كيف يمكن للنبي محمد ﷺ، في صحراء قبل 14 قرنًا، أن يعرف حقيقة علمية لم يكتشفها البشر إلا حديثًا؟! وقال متعجبًا: نحن لا نستطيع رؤية حركة الجبال بأعيننا، ومع ذلك ذكرها القرآن بدقة. إن كان هذا مجرد تخمين، فكم تخمينًا يمكن لإنسان أن يصيب فيه دون أن يخطئ ولو مرة واحدة؟! وختم كلامه قائلاً: هذا لا يمكن إلا أن يكون من عند الله. سبحان من أنزل هذا الكتاب العظيم… انشرها لعلها تكون سبب هداية إنسان ❤️

يوسف القاسمي

135,933 次观看 • 6 个月前

عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها: "إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب. إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب. لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'. وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء. والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي. الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا. نحن لا نعرف ما هي الحقيقة. لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية. ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟ باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان. في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب. ثم تأتي مرحلة "المراوحة في المكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل. وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة. أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية. كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.

Tamer | تامر

335,988 次观看 • 4 个月前

من يقرأ الأذكار… ولا يطمئن؟ ليس كل ألمٍ في حياتك سببه عين، ولا كل عثرة هي سحر، ولا كل حزن هو حسد. معظم الذين يظنون أنهم مبتلون بهذه الأمور، هم أسرى توهُّمٍ صنعه عقلهم، اسمه: جهاز RAS – نظام التنشيط الشبكي. وهو بوابة في الدماغ، تُرشّح المعلومات لتُثبت ما تؤمن به… فإن آمنت أن كل شيء يحدث بسبب عين أو حسد، سيبدأ عقلك بتفسير كل حدث على هذا الأساس، ويُقصي كل ما عداه. لكنّ العتب، ليس على من جهل، بل على من قرأ أذكاره في الليل والنهار، ثم خاف، ثم انهار، ثم قال: لم تحمِني الأذكار. كيف تُردد كلام الله، ثم لا تطمئن به؟ كيف تطرق باب الحفيظ، ثم تشكّ في حفظه؟ أيعقل أن يثق عبد بالله أقل من ثقته بخوفه؟ يا صاحبي، قد يُقصّر إنسان في أذكاره، لكنه يُسلِم قلبه لله بثقة، فيحفظه الله برحمته، أكثر من شخص يُحصِّن جسده بالأذكار، لكن قلبه مرتعٌ للشك والوسواس. الثقة بالله ليست شعورًا… إنها قرار، وطمأنينة، ويقينٌ بأن الحافظ هو الله، لا عدد الكلمات التي نُرددها دون وعي.

د. محمد الخالدي

44,822 次观看 • 1 年前