Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#إلياس_رودريجيز هذا الحر ليس بمسلم ولا بعربي يثأر لكرامة المسلمين والعرب، بينما في بلادنا حكام ومشايخ لا يثأرون ولا يغضبون، بل للمحتل يبررون ،. إنها الحرية التي لا يعرفها العبيد،. وتلك هي الإنسانية التي يفتقدها المُستَعبَدون الذين اعتادوا حياة التبعية والقيود،.

24,043 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 11

Фото профиля Jo7a6
Jo7a61 год назад

حذاء الشاب الياس اطهر و اشرف من كل حكام العرب و أفراد جيوشهم

Фото профиля عمر الفاروق
عمر الفاروق1 год назад

هذا الانسان الشريف لم يتحمل مناظر الاطفال والنساء تحرق وهي احياء وقام بعمله البطولي اما جيش السيسي يشاهد بأم عينه مايجري ويسمعون صريخ وصياح الاطفال والنساء هؤلاء ماتت لديهم الانسانية ولم يبفى لديهم ذرة اخساس او غيرة على اخوتهم يقتلون بدم بارد هذا هو حال العرب والمسلمين

Фото профиля محمد الفيتوري
محمد الفيتوري1 год назад

انتقم للاطفال الأبرياء

Фото профиля magdy demian
magdy demian1 год назад

مشايخ خرفان يا سلامه نايميين على بطونهم فى تركيا 😀😀😀😀

Фото профиля 𝐀𝐇𝐌𝐀𝐃
𝐀𝐇𝐌𝐀𝐃1 год назад

لانك أهبل ولا تفهمك في السياسه هذا عمل مدبر من الصهاينة بعد الضغوط عليهم من الدول الغربية بفرض عقوبات واعلان دوله فلسطينية والاعتراف بها قرروا يسوون هذا العمل هذا حتى يكسبون تعاطف الناس والشعوب من جديد ويوقفون معهم وإنهم في خطر مستمر ..

Фото профиля الدوسري
الدوسري1 год назад

اليهود عندك في تركيا والسفارة موجودة روح افعل مثلة وخليك بطل ياعميل

Фото профиля Good man
Good man1 год назад

وانت جالس تتبح فقط من تركيا وتاكل افضلةالاكل وتلبس افضل اللبس وتنبح فقط نباح وانت ماهو عملك ايعا الكلب النابح وماذا قدمت لغزة او فلسطين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!! #الكلب_النابح_سلامة_عبدالقوي

Фото профиля The_Muslim
The_Muslim1 год назад

شيخنا، والله بدأت اعيدقراءة التاريخ.

Фото профиля Daughters of Persia
Daughters of Persia1 год назад

While the regime's elites send their daughters to study and live freely in the U.S. and Europe, our daughters in Iran are jailed for showing their hair. We will NOT stay silent while our sisters are caged for demanding their basic rights! #FreeIran #WomanLifeFreedom #EndTheRegime

Фото профиля ⒶⒽⓂⒶⒹ ⒶⓁⓏⒶⒽⓇⒶⓃⒾ
ⒶⒽⓂⒶⒹ ⒶⓁⓏⒶⒽⓇⒶⓃⒾ1 год назад

يا سلامة لماذا لم تكن انت رودريغيز؟ لماذا انت من القاعدين؟ لماذا انت عبد لست حرا؟ هل انت راضٍ ولا تغضب؟ هل اعتدت الاستعباد وحياة التبعية؟ لماذا التقاعس والخذلان؟ إنّا لله وإنّا إليه راجعون "كبر مقتا عندالله ان تقولوا ما لا تفعلون"

Фото профиля 🇵🇸Reem
🇵🇸Reem1 год назад

يبدو أن الله استبدلنا

Похожие видео

قصيدة O Fortuna – كارل أورف: موسيقى المصير المحتوم . في عام 1937، قدّم المؤلف الموسيقي الألماني كارل أورف عمله الأشهر Carmina Burana، وهو مشروع غنائي ضخم يُصنَّف ضمن الكانتاتا الدرامية، استند فيه إلى مجموعة من القصائد اللاتينية القديمة التي تعود إلى القرنين الحادي عشر والثاني عشر. وقد اختار أورف أن يبدأ هذا العمل ويختمه بقصيدة واحدة تُشبه الانفجار الكوني: قصيدة O Fortuna، التي سرعان ما تجاوزت إطارها الأصلي، وأصبحت نشيدًا عالميًا لكل ما هو قدَري، هادر، ولا يُحتمل. المخطوطة التي استلهم منها أورف القصائد، كتبها شعراء جوّالون يُعرفون باسم Goliards، عاشوا على هامش السلطة، وجابوا الأديرة والحانات وهم يكتبون عن الحب، والخمر، وتقلّب المصير الذي يرفع الإنسان ليُسقطه في اللحظة نفسها. لكن قصيدة O Fortuna ليست مجرد نص عن الحظ، بل صرخة احتجاج شعري في وجه رمز القدر الأعمى في المخيال الغربي — تلك "فورتونا" التي تدير عجلة لا تعبأ بعدالة، ولا تُراعي استحقاقًا. أورف لم يكتفِ بتلحين النص، بل فجّره: حوّل الجوقة إلى فمٍ مفتوح باسم الإنسانية كلها، والإيقاع إلى قدرٍ يلاحق المستمع بلا هوادة.الموسيقى لا تبدأ، بل تنقضّ، لا تتصاعد، بل تهوي كالصاعقة. إنها لا تسأل عن المعنى، بل تُعلن غيابه بصوتٍ لا يقبل الهروب. في هذا الزخم، يظهر الإنسان كما هو: هش، مسلوب السيطرة، مسيَّر على حافة المجد والانهيار. قصيدة O Fortuna ليست افتتاحية ولا خاتمة… بل مرآة قاسية لمن ظنّ أن الحياة تُدار بالعقل وحده، أو أن العدالة حتمٌ لا رجعة فيه. وربما لهذا السبب، ما زالت قصيدة O Fortuna تُستخدم حتى اليوم في السينما والإعلانات والملاعب، ليس لأنها ملحمية فقط، بل لأنها تُجسّد الحقيقة التي نخشى تسميتها: نحن لا نحكم حياتنا، بل نُقذف فيها… والعجلة لا تدور لأننا نستحق، بل لأنها لا تتوقّف.

Mohammed Abd Alhadi

28,029 просмотров • 1 год назад

الجنة الأرضية، وإنكار البعث والنشور في مسلسل Invincible 👇🏻 في مسلسل Invincible لا يُعرض الشيطان على حقيقته التي دلّت عليها الفطر والنصوص، فتلمع وتزين هذه الشخصية اللعينة وتصور تصويرًا يهوّن من شرّها، بل ويجعلها شخصيه خيريه مصلحه وهنا مكمن الكارثة؛ إذ لم يكتفِ العمل بعرض الشيطان، بل عمد إلى تلميع صورته وتقبيح ما استقر في الفطر من عداوته، فتظهر إحدى الشخصيات وهي تدافع عنه، وتزعم أن اعتقاد البشر بأنه شرير ليس إلا خرافة! بل يتجاوز الأمر ذلك إلى القول بأن وجود عالم البشر مرتبط به، وأنه لولاه لما وُجد الإنسان أصلًا! وهكذا يُنقل إبليس من عدو لعين إلى بطل مصلح! قال الله تعالى (إِنَّ ٱلشَّیۡطَـٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَـٰنِ عَدُوࣰّا مُّبِینࣰا) فالمسلسل يخالف هذا مخالفه صريحه وتقول هذه الشخصية: 1. لا وجود للجنة { أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ } { بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا } 2. ولا كاتب للحسنات ولا للسيئات (بمعنى: لا وجود لمن يحاسب، ولا جزاء مُستحق على الأعمال: جنة ونار) { أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ } 3. وأن هذه كلها من اختراع البشر لصنع التوازن! تعالى الله عما يقولون. 4. وأن الجنة الحقيقية هي الجنة التي في الأرض، التي على الناس صنعها بدلًا من الجنة السماوية الخيالية! هذه هي القيم والأخلاق الطبيعية التي يعتقدها كتّاب هذا العمل، ومن لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر. يدسُّونها في هذه الأعمال، ونُشهد الله أن هذا نشرٌ للكفر الصريح بين المسلمين! ولا حول ولا قوة إلا بالله. #منكرات_الترفيه

منكرات الترفيه

13,568 просмотров • 4 месяцев назад

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 просмотров • 2 месяцев назад

أوَيَليقُ -يا أهل الكويت- بمكانكم وسمعتِكم أن تُقام مثلُ هذه الحفلات التي تضجّ بالموسيقى، ويختلط فيها الرجال بالنساء، ويَعُمّها التمايلُ والتراقص؟! حفلاتٌ فوق حرمتِها الصريحة في الشريعة، يأنفُ منها كلُّ مؤمنٍ سويّ، ويتنزّه عنها ذوُ حشمة ومروءة ورفعةٍ وأنفة. إنها لا تليق بأهل الكويت الكرام، ولا تنسجم مع عاداتِهم الأصيلة ولا تقاليدهم الراسخة، بل هي أنسب بأهل الفسق والمجون، وأليق بالكافرين الذين لا تردعُهم حرمة، ولا تمنعُهم مروءة، ولا تحكمُهم عادة، ولا ينظمهم تقليد. فلا يجوزُ تنظيمُ هذه الحفلات، ولا الترخيصُ لها، ولا حضورُها، إذ حرمتُها في الدين أوضحُ من الشمسِ في رابعةِ النهار. فليتقّ الل المسؤولون والمنظّمون والمشاركون، وليحذروا غضب الله ومقتَه، فإنها مسؤوليةٌ عظيمة، وعاقبتُها وخيمة. وإنَّ هذا البلد الطيّب مُستهدَفٌ، يُراد أن يُجرَّ إلى ما عمَّ وطمَّ في غيره، من فسادٍ أخلاقيٍّ وانحلالٍ قيميٍّ، فاحذروا أن تكونوا جسرًا له أو سبًا في نشره. وقانا الله شرَّ الفتن، وعصمنا من الزلل، وحمى بلادَنا من مكرِ الماكرين وفجورِ الماجنين.
0:38

Sensitive content

أوَيَليقُ -يا أهل الكويت- بمكانكم وسمعتِكم أن تُقام مثلُ هذه الحفلات التي تضجّ بالموسيقى، ويختلط فيها الرجال بالنساء، ويَعُمّها التمايلُ والتراقص؟! حفلاتٌ فوق حرمتِها الصريحة في الشريعة، يأنفُ منها كلُّ مؤمنٍ سويّ، ويتنزّه عنها ذوُ حشمة ومروءة ورفعةٍ وأنفة. إنها لا تليق بأهل الكويت الكرام، ولا تنسجم مع عاداتِهم الأصيلة ولا تقاليدهم الراسخة، بل هي أنسب بأهل الفسق والمجون، وأليق بالكافرين الذين لا تردعُهم حرمة، ولا تمنعُهم مروءة، ولا تحكمُهم عادة، ولا ينظمهم تقليد. فلا يجوزُ تنظيمُ هذه الحفلات، ولا الترخيصُ لها، ولا حضورُها، إذ حرمتُها في الدين أوضحُ من الشمسِ في رابعةِ النهار. فليتقّ الل المسؤولون والمنظّمون والمشاركون، وليحذروا غضب الله ومقتَه، فإنها مسؤوليةٌ عظيمة، وعاقبتُها وخيمة. وإنَّ هذا البلد الطيّب مُستهدَفٌ، يُراد أن يُجرَّ إلى ما عمَّ وطمَّ في غيره، من فسادٍ أخلاقيٍّ وانحلالٍ قيميٍّ، فاحذروا أن تكونوا جسرًا له أو سبًا في نشره. وقانا الله شرَّ الفتن، وعصمنا من الزلل، وحمى بلادَنا من مكرِ الماكرين وفجورِ الماجنين.

فيصل بن قزار الجاسم

259,455 просмотров • 9 месяцев назад

شحرور حبيبُ الفجّار ومُنظّرُ الفواحش! يفتح للمرأة أبواب الجحيم باسم "الحرية"، ويفرش لها طريق الرذيلة بسجاد "القراءة المعاصرة"، حتى إذا انزلقت قدمُها ووقع المحظور وحملت جنيناً لا ذنب له، انسلّ كالشيطان ورماها في مهب الريح قائلاً بكل برود: "ده ذنبها بقى"! يقول الهالك محمد شحرور في ضلالاته الموثقة بصوته وصورته: "لو رجل وامرأة توافقا على علاقة جنسية، إذا كانت غير متزوجة حلال طبعاً طبعاً.. الزنا هو عِشرة امرأة متزوجة، أو العِشرة العلنية في الحديقة! إنما لو في بيت مش زنا! تأملوا هذا الهذيان الذي يضحك إبليس منه! جعل الزنا مرتبطاً "بالمكان" لا "بالفعل"، فإذا زنى الشخص في الشارع فهو زانٍ، وإذا زنى في البيت فهو "وليّ من أولياء الله" عند شحرور! حين حاصره المحاور بسؤال: "لو حصل حمل من هذه العلاقة التي أسميتها حلالاً، نقول للبنت إيه؟ نرمي الولد في الباسكت؟" تجلّت حقيقة هذا الفكر الهادم، فقال الهالك: "لا.. يبقى ده ذنبها بقى، إنها وافقت على كده!". هذه هي "القراءة المعاصرة" التي يروجون لها! يدفعون المرأة لتكون سلعة رخيصة بلا عقد، ولا مهر، ولا ولاية، ولا حقوق، ولا نسب للطفل، ثم إذا وقعت الكارثة تخلوا عنها. لا يريدون تحرير المرأة، بل يريدون "تحرير الوصول إليها" بلا مسؤولية!
5:46

Sensitive content

شحرور حبيبُ الفجّار ومُنظّرُ الفواحش! يفتح للمرأة أبواب الجحيم باسم "الحرية"، ويفرش لها طريق الرذيلة بسجاد "القراءة المعاصرة"، حتى إذا انزلقت قدمُها ووقع المحظور وحملت جنيناً لا ذنب له، انسلّ كالشيطان ورماها في مهب الريح قائلاً بكل برود: "ده ذنبها بقى"! يقول الهالك محمد شحرور في ضلالاته الموثقة بصوته وصورته: "لو رجل وامرأة توافقا على علاقة جنسية، إذا كانت غير متزوجة حلال طبعاً طبعاً.. الزنا هو عِشرة امرأة متزوجة، أو العِشرة العلنية في الحديقة! إنما لو في بيت مش زنا! تأملوا هذا الهذيان الذي يضحك إبليس منه! جعل الزنا مرتبطاً "بالمكان" لا "بالفعل"، فإذا زنى الشخص في الشارع فهو زانٍ، وإذا زنى في البيت فهو "وليّ من أولياء الله" عند شحرور! حين حاصره المحاور بسؤال: "لو حصل حمل من هذه العلاقة التي أسميتها حلالاً، نقول للبنت إيه؟ نرمي الولد في الباسكت؟" تجلّت حقيقة هذا الفكر الهادم، فقال الهالك: "لا.. يبقى ده ذنبها بقى، إنها وافقت على كده!". هذه هي "القراءة المعاصرة" التي يروجون لها! يدفعون المرأة لتكون سلعة رخيصة بلا عقد، ولا مهر، ولا ولاية، ولا حقوق، ولا نسب للطفل، ثم إذا وقعت الكارثة تخلوا عنها. لا يريدون تحرير المرأة، بل يريدون "تحرير الوصول إليها" بلا مسؤولية!

شؤون إسلامية

60,564 просмотров • 5 месяцев назад

المرأة العلوية ❤️❤️❤️ كانت تمشي على مهل، تحمل علبة بسكويت، كأنها تحمل يومها كلّه بين يديها. لم تكن تبحث عن شفقة، ولا عن سؤال كبير. وحين سُئلت عرضاً، قالت إنها تكتب الشعر. ثم ألقت بيتين، بهدوء لا يشبه التحدي، ولا يشبه الانكسار: «يعاتبني على ديني رجال» توقفتُ عند كلمة “رجال”. لم تقل “الرجال”. كأنها لا تمنح الصفة لكل من يتكلم باسمها. هناك من يضع نفسه في موقع العتاب، في موقع التقييم، في موقع منح شهادة القبول. لكنها لا تعترف إلا برجولة لا تحتاج إلى امتحان امرأة. «أنا الأنثى بلا دينٍ تراه» لم تنفِ الدين. نفت شيئاً أعمق. دينها ليس معروضاً للأعين التي تبحث عن نقص، ولا قيمة تُقاس بميزان الآخرين. ربما لأن الإيمان حين يُستعرض كثيراً يفقد صفاءه. وربما لأن ما يُحجب عنها أحياناً، تستطيع هي أيضاً أن تحجبه، لا انتقاماً، بل صوناً. ثم جاءت العبارة التي أغلقت كل المسارات: «أنا المخلوق، والخلاق ربي وما عبدت مناجاتي سواه» لا جدل. لا وسطاء. علاقة مباشرة، صافية، بلا ضجيج. امرأة تبيع بسكويتاً على الطريق، وتتكلم عن الله كما لو كان أقرب من كل ما حولها. لا تبدو حانقة، ولا منشغلة بإثبات شيء. كأنها ترفعت عن كل ما يُقال عنها، واكتفت بأن تحتفظ بسرّها في داخلها. في هذا الزمن حيث ترتفع الأصوات حول الإيمان والهوية، كانت هي تتكلم بصوت منخفض. لم ترفع راية، ولم تدخل سجالاً. أنهت أبياتها، وابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم مضت. كأن إيمانها نور تحمله في الداخل، لا ترفعه، ولا تسمح لأحد أن يحاكمه.

( أبو شربل)

31,688 просмотров • 6 месяцев назад

من يقرأ الأذكار… ولا يطمئن؟ ليس كل ألمٍ في حياتك سببه عين، ولا كل عثرة هي سحر، ولا كل حزن هو حسد. معظم الذين يظنون أنهم مبتلون بهذه الأمور، هم أسرى توهُّمٍ صنعه عقلهم، اسمه: جهاز RAS – نظام التنشيط الشبكي. وهو بوابة في الدماغ، تُرشّح المعلومات لتُثبت ما تؤمن به… فإن آمنت أن كل شيء يحدث بسبب عين أو حسد، سيبدأ عقلك بتفسير كل حدث على هذا الأساس، ويُقصي كل ما عداه. لكنّ العتب، ليس على من جهل، بل على من قرأ أذكاره في الليل والنهار، ثم خاف، ثم انهار، ثم قال: لم تحمِني الأذكار. كيف تُردد كلام الله، ثم لا تطمئن به؟ كيف تطرق باب الحفيظ، ثم تشكّ في حفظه؟ أيعقل أن يثق عبد بالله أقل من ثقته بخوفه؟ يا صاحبي، قد يُقصّر إنسان في أذكاره، لكنه يُسلِم قلبه لله بثقة، فيحفظه الله برحمته، أكثر من شخص يُحصِّن جسده بالأذكار، لكن قلبه مرتعٌ للشك والوسواس. الثقة بالله ليست شعورًا… إنها قرار، وطمأنينة، ويقينٌ بأن الحافظ هو الله، لا عدد الكلمات التي نُرددها دون وعي.

د. محمد الخالدي

44,822 просмотров • 1 год назад

مع كامل التقدير للشيخ عثمان الخميس… لكن القول إن حرب غزة بسبب “ذنوب أهلها” كلام لا يقبله عقل ولا نقل. أهل غزة الذين يُصلّون تحت القصف، ويُخرِجون أبناءهم من تحت الركام وهم يلهجون: الحمد لله، ويُقدّمون آلاف الشهداء في سبيل الله… صاروا في نظر البعض مذنبين استحقوا العقوبة! بينما من باع فلسطين، وفتح سفارات للعدو، وملأ الشاشات بالرقص والفساد، لم يُصب بشيء! أي منطق أعوج هذا؟! الذنوب الحقيقية ليست في أزقّة غزة المحاصَرة، بل في العروش التي تآمرت، والموائد التي صافحت، والمنابر التي صمتت. غزة لا تدفع ثمن “ذنوبها”، بل تدفع ثمن أمانتها للأمة، وثمن تضحيتها عن مليار مسلم ناموا وتركوا الثغر وحيدًا. القول إن غزة تعاقَب على ذنوبها طعنٌ في المجاهدين والشهداء والأطفال الذين قضوا تحت الركام، وتشويهٌ لبطولتهم. هذا المنطق يُرضي العدو ويخذّل الصديق، ويحوّل المظلوم إلى متّهم بدل أن يكون تاج شرف للأمة. الحقيقة أن دماء غزة ليست جزاء ذنب، بل وسام كرامة. مصابها ليس عقوبة، بل امتحان للأمة: هل تنصرها أم تخذلها؟ ومن أراد أن يتحدث عن الذنوب، فليوجّه بصره إلى التطبيع والخيانة والتخاذل… لا إلى غزة التي ما زالت تصرخ بدمها: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ الحقيقة أن غزة اليوم تعلّم الأمة دروسًا في الجهاد والصبر واليقين، بينما يجلس بعضنا ليُحاضر عليها من بعيد: “ذنوبكم السبب”، و”الحدود تمنعنا”. أي مفارقة أعظم؟! غزة على ثغر الجهاد… وغيرُها على ثغر التبرير والتخذيل

محمود الحسنات ALHASANAT

1,056,674 просмотров • 11 месяцев назад

أغنية "بيلا تشاو"، وتعني بالعربية "وداعًا أيتها الجميلة"، لم تولد في خنادق المقاومة، بل في طين الحقول، على ألسنة عاملات الأرز في شمال إيطاليا أواخر القرن التاسع عشر. كانت نشيدًا صامتًا للاحتجاج ضد قسوة العمل وسلطة أرباب الأرض، ثم تحوّلت في منتصف القرن العشرين إلى نشيد للمقاومين ضد الفاشية والاحتلال النازي، وتجاوزت بعدها حدود الجغرافيا لتُغنّى في كل ساحةٍ تطلب فيها الكرامةُ صوتًا. من الريف الإيطالي إلى شوارع تشيلي وكييف وساحات مدريد، فقد حملت الأغنية روحًا واحدة: لا وداع بلا كرامة، ولا حياة بلا مقاومة. وفي جوهر هذا اللحن البسيط يكمن درس إنساني هائل: أن الصوت أحيانًا يُخلِّد أكثر مما تفعل البنادق، وأن من لا يملك شيئًا، يمكنه أن يمنح كل شيء إن امتلك الكلمة. "بيلا تشاو" لا تُنشد بطولية مزيّفة، بل تنبع من عمق الجراح اليومية، من الحنين إلى الحرية ليس كترف، بل كحقّ. لهذا بقيت الأغنية حيّة، لأن الشعوب لا تحفظ الأناشيد الجميلة فقط، بل أيضا تلك التي قالت الحقيقة في لحظة يأس.

Mohammed Abd Alhadi

93,564 просмотров • 1 год назад

ما كُتب في هذه التغريدة القذرة ليس «رأياً» .. بل عبثٌ قذر مقصود بأساس الدين. التشكيك في نسل النبي ﷺ -و العياذ بالله- ليس مسألة تاريخية هامشية، بل امتدادٌ مباشر لمنهجٍ واحد: هدم السنّة ثم هدم السيرة ثم هدم مقام النبوة نفسه. من يبدأ بالطعن في الحديث بدعوى «النقل»، ثم ينتقل للطعن في إجماع الأمة، ثم يشكك في بنوّة فاطمة رضي الله عنها .. هو لا يبحث عن حقيقة .. هو يبحث عن ثُقبٍ وهمي نجس ينفذ منه ليضرب البناء كله. دعنا نسمّي الأشياء بأسمائها يا وائل : 1.إنكار السنّة يعني عملياً إلغاء بيان القرآن. 2.إلغاء البيان يعني إفراغ النص من تطبيقه. 3.ثم يأتي الدور على السيرة . 4.ثم على أهل البيت. 5.ثم على النبوة ذاتها. هذه ليست عفوية .. هذا مسار قذر و تفكيكٍ أقذر مدروس. الذي يشكك في كون فاطمة رضي الله عنها ابنته، مع وجود نصوصٍ صحيحةٍ صريحةٍ و إجماعٍ تاريخيٍّ لا يختلف فيه سنيٌّ ولا شيعيٌّ .. لا يناقش معلومة .. بل هو بكل خُبث يختبر قدرتَه على زعزعة الثوابت. الطعن في النسب هنا ليس مسألة نسب .. بل هو رسالة قذرة مفادها: «لا شيء مقدّس». وهنا تظهر النوايا التي طالما سلطنا الضوء على هذه الفئة الضالة المضلة الذين بدأوا يروجون علانية لما يُسمى بـ #الدين_الإبراهيمي من خلال التشكيك و الهدم في العقيدة الإسلامية. من يطعن في سنّة النبي ﷺ يريد أن يسقط المرجعية .. و من يشكك في نسله يريد أن يسقط الامتداد .. و من يسقط المرجعية و الامتداد… ماذا يبقى؟ يبقى نصٌّ يُعاد تشكيله وفق الهوى. هؤلاء لا يواجهون أدلة .. بل يتجاهلونها، لا يناقشون حديث «فاطمة بضعةٌ مني» .. بل يتجاوزونه. لا يلتفتون لسورة الكوثر .. بل يتعامون عنها، لا يعترفون بإجماع أربعة عشر قرناً .. بل يتصرفون كأن التاريخ بدأ معهم. هذا ليس بحثاً و لا مبحثاً .. هذا تمردٌ و مؤامرة قذرة على سلطة النص حين لا يخدم الأهواء الشاذة. لكن الحقيقة أقسى عليهم من أي ردٍّ لفظي .. الأمة التي حفظت القرآن حرفاً حرفاً هي نفسها التي نقلت السنّة ، و هي نفسها التي ضبطت الأنساب، فإما أن تقبلوا المنهج كاملاً .. أو أن تعترفوا أن مشكلتكم ليست في الروايات .. بل في الإيمان بالمرجعية. الطعن في مقام النبي ﷺ لن يصنع لكم شجاعة فكرية .. بل سيكشف فقط أنكم تحاولون هدم الجدار من أسفل لأنكم لا تملكون القدرة على مواجهته من أعلى. و السؤال الذي يفضحهم جميعم دائماً: لو لم تكن السنّة حُجّة .. فكيف عرفتم القرآن نفسه؟! ولو لم يكن النقل موثوقاً .. فلماذا تثقون ببعضه و تكفرون ببعضه؟! هذه ازدواجية لا تؤخذ إلا بمبدأ سوء النية .. لا الفكر. الحقائق ثابتة .. نسبه ثابت .. سنّته محفوظة .. و سيرته أوضح من أن يتجرأ عليها نكرة مثلك يا وائل بتغريدة. أما محاولات التشكيك فهي لا تهزّ مقام النبوة .. بل تكشف حجم الفراغ عند من يطلقها. أخيراً .. سؤال جوهري .. لماذا هذه التغريدة في هذه الأيام بالذات؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

129,339 просмотров • 6 месяцев назад

الحذر... ثم الحذر أعتذر أولاً عن نشر مقطع يتضمّن نساء.. لكن كان لا بد من نشر هذا من باب التوعية والتنبيه، لمن لا يزال مخدوعًا بهذه "المظاهرات التمثيلية" التي تُقام في دول الغرب، وتُسوّق على أنها انتفاضات إنسانية، بينما حقيقتها ليست إلا عروضًا مدفوعة الأجر هدفها شحن وتحريض الشعوب العربية على حكامها، تمامًا كما حدث في ما سُمّي زورًا بـ "الربيع العربي". يخرجون إلى الشوارع بكاميراتهم ولافتاتهم، يصرخون ويهتفون، حتى يُقنعوا العربي البسيط أنهم ضد ما يحدُث في غزة.. بينما الحقيقة أن دماء المسلمين لا تعني لهم شيئًا، وكل ما يعنيهم هو تصدير الفوضى إلى بلادنا، بأي وسيلة، وبأي ثمن. فلا تنخدعوا بالمظاهر، ولا تندفعوا خلف العواطف، فهذه المسرحيات معدّة بإتقان لإثارة الغضب، ودفع الشعوب نحو الهاوية. وقناة "الخنزيرة" الذراع الإعلامي للتحريض والتضليل ليست بعيدة عن هذا المخطط، بل هي أحد أدواته الرئيسية.. تشحن النفوس وتغسل العقول وتقدّم الثورة على طبق من الزيف لتدفع الناس إلى التمرّد تحت شعارات جوفاء وأقنعة زائفة

سعود عبدالعزيز الجري

139,183 просмотров • 1 год назад

وقال جلالته: يا سيادة الرئيس، بينما أتأمل في تاريخنا عبر القرون، تبرز أنماطٌ معينة، وحقائق بديهية نستطيع من خلالها التعلم واستمداد القوة المتبادلة. وبروح عام 1776 حاضرة في أذهاننا، ربما نتفق على أننا لا نتفق دائمًا، على الأقل في البداية. لكن في الواقع، إن المبدأ الذي تأسس عليه كونغرسكم - #لاضرائب_بدون_تمثيل - كان في آنٍ واحدٍ خلافًا جوهريًا بيننا، وقيمة ديمقراطية مشتركة ورثتموها منا. ان شراكتنا وليدة الخلاف، لكنها لم تكن أقل قوةً بسببه. لذا، ربما نستطيع في هذا المثال أن ندرك أن دولتينا متقاربتان في التفكير بالفطرة، نتاج التقاليد الديمقراطية والقانونية والاجتماعية المشتركة التي تستند إليها أنظمة حكمنا حتى يومنا هذا. وبالاستناد إلى هذه القيم والتقاليد، لطالما وجدت بلادنا سبلًا للتقارب. ويا سيادة الرئيس، عندما نجد هذا السبيل، سبيلًا للاتفاق، ما أعظم التغيير الذي يحدث، ليس فقط لصالح شعوبنا، بل لصالح جميع الشعوب! أعتقد أن هذا هو العنصر المميز في علاقتنا. وكما أشار الرئيس ترامب نفسه خلال زيارته الرسمية لبريطانيا في خريف العام الماضي، فإن رابطة القرابة والهوية بين أمريكا والمملكة المتحدة لا تقدر بثمن وهي أبدية. إنها رابطة لا يمكن استبدالها ولا يمكن كسرها. 3️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

24,980 просмотров • 3 месяцев назад

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 просмотров • 1 месяц назад

حين يتقدّم الطفل أخلاقًا… ويتأخر الكبار ضميرًا كاتبة الرأي : #نهله_الجمال في زمنٍ اختلطت فيه القيم، وارتبك فيه ميزان الإنسانية، خرج صوت طفلٍ صغير ليقول ما عجز عنه كثير من الكبار. لم يحتج إلى منصة، ولا إلى حساب موثّق، بل اكتفى بصدق الموقف وقوة الفعل، ليكشف مشهدًا مؤلمًا من الاستغلال المقنّع بثوب “الزيارة” و”الاهتمام”. حين كان الأب مريضًا، ضعيفًا، محتاجًا للوقوف الصادق إلى جواره، غاب أولئك الذين يتسابقون اليوم للظهور بجانبه. لم يطرقوا بابه في لحظة الألم، ولم يسألوا عنه حين كان الغياب لا يُرى، واليوم عادوا لا بدافع الوفاء، بل بدافع الصورة، والترند، والمصلحة. الأكثر قسوة في المشهد ليس الغياب، بل العودة الانتهازية. أن يُستغل مريض في لحظة ضعفه، وأن تُلتقط له الصور دون إذنه، وأن يُحوَّل الوجع الإنساني إلى محتوى رقمي، فذلك انحدار أخلاقي لا يبرّره تعاطف زائف ولا عبارات مجاملة. لقد أصبح بعضهم يتعامل مع الإنسان كوسيلة، لا كقيمة. مع المرض كفرصة، لا كابتلاء. ومع الخصوصية كترف، لا كحق أصيل. وهنا تبرز المفارقة المؤلمة: طفلٌ صغير أدرك أن الكرامة تسبق الكاميرا، وأن الإنسانية لا تُوثَّق بعدسة، بل تُثبت بموقف. هذا المشهد ليس حالة فردية، بل انعكاس لثقافة آخذة في الاتساع؛ ثقافة “الترند” التي تلتهم الأخلاق، وتقدّم الظهور على الواجب، والمصلحة على الرحمة، والشهرة على الضمير. لسنا ضد التوثيق حين يكون بإذن واحترام، ولسنا ضد الحضور حين يكون صادقًا، لكننا ضد تحويل المرض إلى مادة، والضعف إلى سلعة، والإنسان إلى أداة ترويج. قالها الطفل، واختصر ما يجب أن يُقال: من لم يحضر في الألم… لا يحق له أن يظهر في الصورة #سيف #مشاهير_الفلس #مشاهير_التسلق #مشاهير_التفاهه #الرياض #المدينه_المنورة

الإعلامية / نهله حامد الجمّال

97,290 просмотров • 7 месяцев назад