Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

آلية الزناد هي إعادة تفعيل العقوبات الدولية التي رفعت عن #إيران عام 2015 بعد توقيع الاتفاق النووي، وقد وضعت هذه الآلية تحسبًا لخرق طهران لهذا الاتفاق | تقديم: سلام خضر #الأخبار

28,762 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

• ماهي آلية الزناد التي تم إقرارها على إيران؟ هي مجموعة قيود وعقوبات صارمة تم إعادة تفعيلها على طهرانٍ بعد أن كانت مجمدة بسبب الاتفاق النووي الذي تم إلغاؤه لاحقاً. تتضمن العقوبات الحد من القدرات النووية والصاروخية لإيران، بالإضافة إلى عقوبات اقتصادية شديدة وتفتيش دولي لكل ما يدخل لإيران أو يخرج منها. حزمة الزناد تتضمن: أولاً: القيود على الأسلحة التقليدية والنووية 🔺حظر الأسلحة التقليدية: منع بيع أو نقل الأسلحة التقليدية ومكوناتها إلى إيران أو منها، بهدف الحد من قدراتها العسكرية التقليدية. ويشمل ذلك مراقبة عمليات التصدير والاستيراد لكل سلاح اعتيادي كالطائرات والدبابات، والصواريخ، ومكوناتها وغيرها. ثانياً: 🔺القيود على الأنشطة النووية: تفرض قيوداً على التخصيب بدرجات عالية، وإعادة المعالجة، وأي أنشطة نووية تتجاوز ما هو مسموح به بموجب الاتفاق النووي المدني. ثالثاً: 🔺حظر الصواريخ البالستية والدعم التقني: يُمنع تطوير أو إنتاج أو إطلاق الصواريخ التي يمكن أن تحمل رؤوساً نووية، بالإضافة إلى حظ الدعم التقني المرتبط بتطوير هذه الصواريخ. 🔺حظر على ايران ان ترسل أي مستشار عسكري أو مسؤول امني خارج حدود ايران 🚨 العقوبات الاقتصادية والمالية: أولاً: عقوبات على الأفراد والكيانات: تشمل تجميد الأصول، وحظر السفر، وإدراج الأفراد والمؤسسات المرتبطة بالبرنامج النووي أو الحرس الثوري في قوائم سوداء، بهدف تقليل قدراتها المالية والتأثير على نفوذها. ثانياً: إجراءات في مجال الصادرات ذات الاستخدام المزدوج: مراقبة وتقييد تجارة المواد والتكنولوجيا التي يمكن أن تُستخدم لأغراض عسكرية أو نووية، لضمان عدم تسربها إلى الجهات غير المصرح بها. ثالثاً: التفتيش على الشحنات الإيراني: إمكانية إجراء عمليات تفتيش على الشحنات المتجهة إلى أو من إيران لضمان عدم انتهاك العقوبات المفروضة، وتعزيز الشفافية في العمليات التجارية. رابعاً: إعادة تجميد الأصول: إمكانية إعادة تجميد الأصول الإيرانية التي كانت مُفرَج عنها بموجب الاتفاق النووي، في حال وجود انتهاكات أو أخطار تتعلق بالأمن القومي. التبعات المحتملة على إيران تُعد تفعيل العقوبات والقيود الاقتصادية والسياسية أدوات ضغط تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الإيراني، مع ضرورة التكيف من قبل الحكومة والشركات المحلية. وتتمثل الآثار المحتملة في: • تقييد قدرات إيران على تصدير النفط وتسويقه في الأسواق الدولية، مما يقلل من إيرادات الدولة ويؤثر على ميزانيتها العامة. • عزل المصارف الإيرانية من النظام المالي العالمي, خاصة فيما يتعلق بالتعامل بالدولار والتحويلات الدولية، مما يحد من قدرتها على إجراء المعاملات المالية الدولية. #العراق #ايران

العراق برس

11,616 просмотров • 11 месяцев назад

تصحيح …وأكثر من عتب على جواد ظريف نقاط على الحروف ناصر قنديل في حوار وصلني تسجيل وترجمة لما ورد فيه من اصدقاء في ايران، يرد فيه المفاوض الإيراني السابق على الاتفاق النووي جواد ظريف على الاتهامات الموجهة إليه في المسؤولية عن نص الاتفاق على آلية الزناد التي لا يمكن للمفاوض أن يقبل بها في الاتفاق، يذهب الى نظرية لا تخطر على بال، متهما روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين بالعمل لتخريب الاتفاق، مستخدما كلاما مزورا منسوبا لي عن لسان الشهيد قاسم سليماني، فقال إن الشهيد سليماني قال، وفقا لما يزعم انني نقلته عنه، أن الرئيس بوتين قال له نحن نخرب الاتفاق النووي، فهل يعقل ان يصل الشعور بالحرج والرغبة بتبرئة الذات من مسؤولية خطأ خطير إلى حد تزوير وتأليف حكايات، و الاختباء وراءها، والشهيد سليماني غير موجود ليرد عليه، ولو كان موجودا لما تجرأ اصلا على قول هذا الكلام. معلوم أن الدكتور جواد ظريف يكره روسيا، لكن كل من كان يستمع الى كلامي عن لسان الشهيد سليماني كان ينتبه أن الكلام المنسوب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو لفت الانتباه الإيراني إلى القلق على الاتفاق النووي والخشية من أن يؤدي الدور الروسي الايراني المشترك في سورية إلى ردة فعل أميركية بحجم إلغاء الاتفاق النووي، وكل ما كان يقوله الشهيد سليماني ردا على هذا القلق هو أن إيران لم تفاوض إلا على الملف النووي، وأن هذا كان واضحا وحاسما، فلا مفاوضات على علاقات إيران مع حلفائها ولا سياستها الخارجية ولا بما تفعله في المنطقة وخصوصا دعمها لقوى المقاومة والتزامها بثوابتها، فكيف يقلب الدكتور ظريف الأمور وتصبح أن روسيا تخرب الاتفاق النووي بينما هي قلقة عليه، وكيف يصبح كلام الشهيد سليماني عن حصرية الاتفاق بالملف النووي وعدم استعداد ايران للمساومة على سياساتها وتحالفاتها للحفاظ على الاتفاق، موضع انتقاد الا اذا كان الدكتور ظريف كمفاوض قد فاوض يومها على اشياء اخرى غير الاتفاق النووي، ويعتقد أن الدور الروسي الإيراني في سورية شكل إخلالا بما قدمه من التزامات باسم إيران دون معرفة قيادتها؟ في الحقيقة أنا أشعر بالاستغراب والذهول لما قاله الدكتور ظريف واعتقد انه يعلم انه لا يقنع طفلا صغيرا، روسيا وايران عملتا كل ما تستطيعان لتنفيذ الاتفاق النووي، لكن باعتباره اتفاقا نوويا فقط، وأميركا وأوروبا واسرائيل شكلوا جبهة لتحويل الاتفاق الى اطار لتطويع إيران وإلغاء سيادتها، بجعل الاتفاق وإلغاء الاتفاق عناصر تهديد ومساومة لدفع إيران للتخلي عن ثوابتها وتغيير سياساتها والالتزام بالاملاءات الأميركية الغربية التي يعرف الدكتور ظريف أنها لا تهتم في المنطقة إلا بأمن إسرائيل، وعليه أن يتصرف من موقع الجبهة التي يقف فيها بين هاتين الجبهتين، هل هو مقتنع ان الاتفاق نووي فقط وان كل محاولات جعله مدخلا لتغيير سياسات إيران مرفوض، أم هو يعمل للعكس كما يوحي كلامه باعتبار لدور الروسي الايراني في سورية تخريبا للاتفاق المغترض انه محصور بالملف النووي بلا داعيات على ما عداه، وهو كمفاوض ساهم بصنع الاتفاق معني بأن يقول أمرين ، الأول بأنه لم يقدم أي التزامات خارج الملف النووي، وأن التذرع بالخلافات السياسية مع ايران حول شؤون المنطقة لا يمنح الغرب أي حق بالتلاعب بمصير الاتفاق والانسحاب منه، والثاني انه أخطأ كمفاوض عندما قبل بما يسمى بآلية الزناد الي تمنح الطرف الآخر في الاتفاق حق التحكم بمصير الاتفاق واعادة العقوبات الأممية على ايران، دون ان يكون هناك جهة ثالثة تحكم بما اذا كانت ايران قد نفذت التزاماتها ام لا، ويعود للقيادة ولاشعب في ايران تقدير ما اذا كان الاعتذار كافيا؟ خبط العشواء الذي يكيل فيه الدكتور ظريف الاتهامات لتبرئة نفسه من المسؤولية لن يجديه شيئا، ونسبة كلام مزور للغير لخلق روايات وهمية من نسج الخيال، والاعتقاد بأن من ينسب إليهم الكلام إما استشهدوا كالشهيد سليماني، أو أنهم بعيدون عن ايران ولا يتحدثون الفارسية فيصعب أن يعرفوا ما نسبه إليهم ويقوموا بالرد كم هو الحال معي، لكنه أخطأ مرتين، الأولى أن التجرؤ على الشهيد سليماني يسيء للدكتور ظريف وليس للشهيد سليماني، و الثانية أن ما نسبه الي زورا وصلني وكلامي كان عكس ما يزعم تماما، وهو موجود في التداول وانا كررته عدة مرات، ومضمونه واضح، قلق روسي على عقاب أميركي لإيران اذا تحقق أي انتصار روسي إيراني في سورية والعقاب يمكن أن يطال الاتفاق النووي، وتمسك ايراني بان الاتفاق يعني التزامات نووية حصرا ولا يطال سياسات إيران وتحالفاتها وسلوكها، وإيران لا تقايض ما تعبره حقوقها النووية في الاتفاق بالتخلي عن سيادتها وحقوقها في التصرف بما تعتقده صحيحا وواجبا تجاه ما يجري في المنطقة، وآمل أن يعود الدكتور ظريف الى ضميره ويقف أمام نفسه ويتراجع عن هذه الأساليب التي لا تشبهه، إلا إذا كان هناك من ورطه بنقل لكلام المزور وأوقعه في هذه الورطة، لعل كلامي يكون كافيا للتوضيح والتصحيح.

nasserkandil

291,424 просмотров • 10 месяцев назад

يصر وزير الخارجية الإيرانية السابق جواد #ظريف على اتهام #روسيا بأنها تمارس الخداع في علاقاتها مع إيران. - وفقا لظريف فقد تعمد الروس إفشاء زيارة قاسم سليماني إلى موسكو خلال الأزمة السورية والتي نجم عنها دخول روسيا إلى سوريا. وكشفوا أيضا عن إرسال طائرات إيرانية مسيرة إلى روسيا خلال حرب أوكرانيا يرى ظريف أنه في العلاقة مع إيران هناك خطان أحمران لدى روسيا: أولًا، يجب ألا تقيم إيران علاقات طبيعية وجيدة مع العالم، وثانيًا، يجب ألا تدخل في صراع معه. يقول ظريف: بمجرد أن بدأنا مفاوضات شاملة، بدأ الروس بالتلاعب. لقد كانوا يعلمون أنه في حال إتمام خطة العمل الشاملة المشتركة( الاتفاق النووي)ستعود علاقات إيران مع العالم إلى طبيعتها، وهذا هو الخط الأحمر الروسي. وزير الخارجية الروسي لافروف قبل أيام كذب ادعاء لظريف بأن روسيا هي التي اقترحت آلية الزناد، واتهم ظريف صراحة بأنه من يقف وراء هذا البند لأنه كان يرى أن إيران لن تخرق الاتفاق. - الملف أن علي أكبر صالحي الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية تحدث حول آلية الزناد برواية هي أقرب للطريق الروسي.بل قال فی مقابلة معه بأن روسيا حذرت إيران من تبعات هذا البند .

Fatima Alsmadi | فاطمة الصمادي

115,489 просмотров • 10 месяцев назад

السعودية توجه ضربة قاتلة للحوثيين من قلب العاصمة الإيرانية وتنجح في إقناع طهران على بيعهم مقابل تفعيل اتفاقية اقتصادية بينهما عوائدها بالمليارات بعد أن وصل سعر الدولار مقابل الريال الإيراني إلى مليون وميتين ألف وجهت اليوم المملكة العربية السعودية ضربة قاتلة لمليشيا الحوثي من قلب العاصمة الإيرانية طهران، حيث نجحت في إقناع إيران بالتخلي عن المليشيا، وذلك بعد توقيعها اتفاقًا خلال انعقاد الاجتماع الثالث للجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، ينص على دعم إيران والصين والسعودية للحل السياسي الشامل في اليمن بما يتوافق مع المبادئ المعترف بها دوليًا تحت رعاية الأمم المتحدة. وهو الحل الذي كانت إيران ومليشيا الحوثي ترفضانه رفضًا قاطعًا. وقد وقّعت إيران اليوم على الموافقة بشأن الحل السياسي وفق المبادئ المعترف بها دوليًا، وهي المرجعيات الثلاث التي تنص على انسحاب الحوثيين من المدن، وتسليم الأسلحة الثقيلة للدولة، والدخول في عملية سياسية برعاية الأمم المتحدة. وهو الأمر الذي ترفضه مليشيا الحوثي حتى اللحظة، بينما وافقت عليه طهران اليوم. ويعني ذلك أن إيران قبلت عمليًا ببيع مليشيا الحوثي مقابل تفعيل اتفاقات وتفاهمات مع الرياض، وفي مقدمتها تنفيذ الاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية التي وُقعت عام 1998. وتسعى إيران في هذا التوقيت إلى تفعيل الاتفاق طمعًا في الخروج من أزمتها الاقتصادية الطاحنة، حيث يرى مراقبون اقتصاديون أن تنفيذ هذه الاتفاقية سيرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من خمسة إلى عشرة مليارات دولار سنويًا، وهو ما يمثل لإيران فرصة لا تُعوّض لتحسين اقتصادها المنهار. كما نجحت السعودية العام الماضي، خلال انعقاد الاجتماع الثاني للجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، في إقناع إيران بتفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما، وخاصة الاتفاقية التي وُقعت في 17/4/2001، ومن أهم بنودها "تسليم المطلوبين بين البلدين". وهو ما يعني أن طهران ملزمة بتسليم كل القيادات الحوثية المتواجدة على أراضيها في حال طالبت الرياض بذلك. التحركات الدبلوماسية التي قادتها السعودية عبر اللجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، العام الماضي واليوم الثلاثاء، نجحت في سحب البساط من تحت أقدام مليشيا الحوثي، وتمت صفقة بيعهم بهدوء وبضمانة دولة عظمى هي الصين. مليشيا الحوثي أمام خيارات صعبة قادمة: إما الموافقة على الحل السلمي وفق المرجعيات الدولية، وإما مواجهة المجتمع الدولي في حرب خاطفة طاحنة ستقتلعهم من جذورهم إلى غير رجعة.

علي السعداني ali alsadani

226,927 просмотров • 8 месяцев назад

📌مفاجاة مدوية..هل هذا حقيقي؟ ♦️ترامب: وافقنا على وقف إطلاق النار مع إيران من الجانبين وتلقينا مقترحاً إيرانياً من 10 نقاط نعتقد أنه سيشكل أساساً عملياً يمكن التفاوض عليه. 📌انتم عارفين دا معناه ايه ؟ ♦️معناه انتصار ايران وهزيمة أمريكا ♦️انتم عارفين ايه النقاط العشر؟ ⭕️ هذه هي النقاط العشر في الخطة الإيرانية المقترحة بحسب بيان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني هي : 1.تنظيم المرور عبر مضيق هرمز بشكل منسق مع القوات المسلحة الإيرانية، بما يمنح إيران دوراً اقتصادياً وجيوسياسياً حاسماً في المضيق. 2.إنهاء الحرب ضد جميع مكونات “محور المقاومة”، وهو ما تقدمه إيران بوصفه اعترافاً بفشل العمليات العسكرية الإسرائيلية. 3.انسحاب القوات القتالية الأمريكية من جميع القواعد ونقاط الانتشار العسكرية في المنطقة. 4.إنشاء بروتوكول أمني رسمي للملاحة في مضيق هرمز يضمن لإيران دوراً إشرافياً وفق آلية متفق عليها. 5.دفع تعويضات كاملة لإيران عن أضرار الحرب استناداً إلى تقييم شامل للخسائر التي لحقت بها. 6.رفع كامل لجميع العقوبات الأساسية والثانوية المفروضة على إيران. 7.إلغاء القرارات الصادرة ضد إيران عن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكذلك عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. 8.الإفراج عن جميع الأصول والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج. 9.إقرار هذه الترتيبات في قرار ملزم يصدر عن مجلس الأمن الدولي. 10.تحويل الاتفاق إلى قانون دولي ملزم بما يضمن تنفيذه ويكرس المكاسب الأمنية والسياسية لإيران. انتظروا .. فانه العجب العجاب‼️

د. أحمد عطوان DR.AHMED ATWAN

209,364 просмотров • 4 месяцев назад

قطر تقود الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل إلى اتفاق بعد محادثات محمومة بلومبيرغ ++++++++++ برزت قطر باعتبارها الوسيط الذي ساعد في حسم الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد أسابيع من المفاوضات المحمومة. وتحقق ذلك بعد ان جرى تهميش وسطاء سابقين، مثل باكستان وسلطنة عمان، خلال المراحل النهائية من المفاوضات، بينما كانت التفاصيل الأخيرة تُصاغ خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يُوقَّع الاتفاق رسميًا في سويسرا يوم الجمعة. لعبت قطر – التي كان لها دور محوري أيضًا في اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس في غزة العام الماضي – دورًا حاسمًا في إتمام الاتفاق منذ انضمامها إلى دائرة الوساطة في مايو، وكانت الدولة الخليجية قد تعرضت للاستهداف مرات عدة من جانب إيران خلال أسابيع القتال التي انتهت بهدنة أولية مطلع أبريل، ما جعل نجاح المفاوضات يحمل أهمية خاصة بالنسبة لها. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا: “كان العمل مع قطر متعة حقيقية”، واصفًا المسؤولين القطريين بأنهم “أقوياء وصلبون”. وأضاف ترامب: “كنتم في موقع أكثر خطورة”، في إشارة إلى قرب قطر الجغرافي من إيران، وأضاف: “لقد قاتلتم وساعدتمونا بشجاعة كبيرة. أريد أن أشيد بكم على ذلك، وستبقون دائمًا أصدقائي”. وجاءت كلمات الإشادة هذه رغم استمرار حالة من الحذر تجاه الدوحة داخل أوساط الصقور في الأمن القومي الأميركي وفي إسرائيل، حيث ينظر الطرفان بعين الريبة إلى قطر بسبب استضافتها سابقًا للجناح السياسي لحماس. كما أسهم الدور القطري في تشديد معارضة بعض الأوساط الإسرائيلية للاتفاق، إذ اعترض عدد من المتشددين علنًا على مشاركة الدوحة في المفاوضات. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي رفيع إن المحادثات العلنية مع الباكستانيين والقنوات الخلفية مع القطريين ساعدت الإدارة الأميركية على فهم طبيعة النظام السياسي الإيراني، ما مهد الطريق للتوصل إلى الاتفاق. وبعد ان أصبح الآن هناك مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، فإن الأنظار تتجه إلى سؤالين أساسيين: من سيدفع التكاليف؟ ومتى؟ وتشير إحدى النسخ التي اطلعت عليها وكالة بلومبرغ إلى أن الولايات المتحدة و”شركاء إقليميين” قد ينشئون برنامجًا بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصاديًا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، لكن ترامب نفى أن تكون واشنطن ستساهم ماليًا في ذلك، قائلاً: “نحن لا نستثمر أي أموال في إيران. تلك الشائعة التي انتشرت أمس كانت سخيفة. ليس لدينا أي التزام باستثمار أي أموال في إيران". ومن بين القضايا الجوهرية الأخرى التي ما زالت عالقة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآلية رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. وتُعد دول الخليج العربية، بما فيها قطر والكويت والإمارات، الأكثر عرضة للخسارة إذا انهارت جهود السلام، فقد تعرضت هذه الدول لأضرار بمليارات الدولارات نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى اضطرابات في إنتاج الطاقة وقدرات التصدير. وقال ترامب: “لقد استهدف دولكم، وكان ذلك في الواقع خطأً منهم، لأنه قرّب هذه الدول منا". حتى الإمارات، التي كانت في وقت من الأوقات تميل إلى الانضمام للولايات المتحدة في مهاجمة إيران، باتت ترى الآن ضرورة اتباع نهج أكثر واقعية ودبلوماسية، ويكمن الرهان بالنسبة لها في الحفاظ على مكانتها كمركز مالي وسياحي رئيسي في المنطقة. وقال مسؤول أميركي كبير، ان إمكانية الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة نوقشت في إطار تخفيف العقوبات. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن أي خطوة من هذا النوع ستكون مرتبطة بأداء إيران والتزاماتها. وأضاف أن على طهران أن تجعل نفسها بيئة قابلة للاستثمار، وأن تثبت أنها لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي أو تمارس أنشطة سرية مريبة. وأوضح أن تخفيف العقوبات لن يأتي عبر مدفوعات أميركية مباشرة، بل من خلال الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ومنح إيران إمكانية الوصول إلى الاقتصاد العالمي، أو تشجيع دول أخرى على الاستثمار فيها. وهنا يبرز دور الدول الخليجية الثرية، التي قد يُطلب منها المساهمة في تمويل صندوق الـ300 مليار دولار. لكن هذا الصندوق قد يواجه المصير نفسه الذي واجهته الوعود السابقة بإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، التي لا تزال منقسمة ومدمرة بعد أشهر من توقيع اتفاق السلام. ومع ذلك، لا تزال إيران تُعتبر صاحبة اليد العليا نسبيًا في المنطقة، خصوصًا بسبب نفوذها على مضيق هرمز، ما يمنحها أوراق ضغط إضافية في تعاملها مع دول الخليج. وتحتفظ دول مثل الإمارات وقطر بعشرات المليارات من الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ويمكن للولايات المتحدة ببساطة أن تغض الطرف عن إتاحتها لإيران دون إبداء اعتراضات. أما الكويت، التي تعرضت لقصف إيراني حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار، فهي في موقع يسمح لها بالمساهمة إذا رغبت في ذلك. بينما لا يزال موقف السعودية أقل وضوحًا. فقد عززت الرياض علاقاتها مع تركيا وباكستان، كما مضت في مسار تقاربها مع إيران خلال مراحل النزاع، ما يجعلها تبدو أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر. كما أن الخلاف القائم بينها وبين الإمارات يضيف مزيدًا من الغموض بشأن الدور الذي ستلعبه في مرحلة ما بعد الصراع الذي أعاد تشكيل التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. تداعيات الخلاف مع عُمان وقد تكون سلطنة عمان أيضًا من الدول المرشحة للمساهمة في أي صندوق مالي محتمل، نظرًا لكونها تاريخيًا من أقرب دول الخليج إلى إيران دبلوماسيًا وتجاريًا. لكن، رغم دورها الوسيط بين واشنطن وطهران قبل الحرب، فإن فريق ترامب يرى أن مسقط تصرفت بطريقة “مزدوجة”، بحسب مسؤول أميركي رفيع، لا سيما فيما يتعلق بإمكانية فرض إيران رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى العمانيين باعتبارهم “وكلاء للإيرانيين”، مستشهدًا بطريقة إدارتهم للمفاوضات السابقة. في المقابل، أكدت سلطنة عمان دائمًا أنها تتخذ موقفًا محايدًا ولا تنحاز لا إلى إيران ولا إلى الولايات المتحدة، ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة العمانية على هذه الاتهامات. ولا تزال آلية تنفيذ صندوق الـ300 مليار دولار غير موجودة حتى الآن، ومن المقرر أن تكون جزءًا من المناقشات التي ستجري خلال فترة الستين يومًا التالية لتوقيع مذكرة التفاهم، وفقًا لدبلوماسي مطلع على المفاوضات. وأضاف الدبلوماسي أن الخطة تقوم على جذب مستثمرين من القطاع الخاص، وليس تمويلًا حكوميًا مباشرًا، مؤكدًا أن شيئًا لم يُتفق عليه نهائيًا حتى الآن. وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال ظهوره إلى جانب ترامب في قمة مجموعة السبع، إن هناك “فرصًا ضخمة” للاستثمار في إيران، لكنه شدد على أن الأولوية كانت للوصول إلى اتفاق. وأضاف: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه”، في إشارة إلى الجهود التي قادت من خلالها الدوحة دور الوساطة الذي أسفر عن الاتفاق.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

31,591 просмотров • 2 месяцев назад

الاسئلة كثيرة؟؟؟ حول اتفاق السعودية 🇸🇦 تركيا 🇹🇷 باكستان 🇵🇰 وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في برنامج «مائدة المحررين» التلفزيوني أعطى معلومات مهمة الجزء محل النقاش: «قد تقول (الدولة العضو المعتدى عليها): أحتاج إلى معلومات استخباراتية، أحتاج إلى دعم لوجستي، أحتاج إلى ذخائر، وإن لم يفِ ذلك بالغرض، فقد أحتاج في مرحلة أكثر تقدمًا إلى وحدات عسكرية. هذه أمور تمر بمراحل متعددة وتختلف بحسب حجم التهديد. (تفسيري: ان هجمات صاروخية مثلا ستقابل بدعم لوجستي، ولو صعد المعتدي مثلا بهجوم بري هنا تشارك الدولتان في الحرب بوحدات عسكرية) هذه نقاط من الحديث: فيدان: هذا يوم تاريخي، الاتفاق أُعدّ على مدى سنتين وثمانية أشهر، ونوقش أيضاً مع دول المنطقة الأخرى، بدءاً من الفكرة إلى المفهوم ثم إلى مرحلة الاتفاق. • هل يشبه المادة الخامسة من حلف الناتو؟ فيدان صراحة: «تقنياً هي نفسها». وقال: «لهذا السبب يوجد حلف أمني. ولهذا تتخذ الدول قراراً نهائياً بالانضمام إلى تحالف للاستفادة من الدعم الحمائي المتبادل. إنه يفرض التزاماً على الدول الموقعة». فيدان: أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعتبر هجوماً على الجميع (نفس البند الخامس). • عن تفعيل آلية الدفاع: فيدان: ردًا على سؤال: «أكثر ما يثير التساؤلات هو: هل ينشأ التزام فوري في حال وقوع هجوم؟ وكيف سيجري تفعيل هذا الالتزام؟»، فيدان: عند وقوع هجوم، لا يُفعَّل الالتزام تلقائياً بشكل فوري، بل يعتمد على الطلب الذي تنشده الدولة المتضررة، هي التي تحدد نوع الدعم المطلوب • المعتدى عليها تطلب وتحدد نوعية الرد «عند النظر إلى نص الاتفاق، نجد أن هناك التزامات عامة. أما كيفية تطبيق هذه الالتزامات العامة عمليًا وفي كل حالة، فكما أقول دائمًا، تخضع للنقاش ولاتخاذ الهيئات المعنية القرارات بشأنها.» وقال فيدان إنه يتعين على الدولة المعنية أن تتقدم بطلب في هذا الشأن، موضحًا أن الدولة نفسها هي التي ستحدد أيضًا طبيعة المساعدة التي تحتاج إليها. وأضاف: «قد تقول: أحتاج إلى معلومات استخباراتية، أحتاج إلى دعم لوجستي، أحتاج إلى ذخائر، وإن لم يفِ ذلك بالغرض، فقد أحتاج في مرحلة أكثر تقدمًا إلى وحدات عسكرية. هذه أمور تمر بمراحل متعددة وتختلف بحسب حجم التهديد. • الرسالة الثانية فيدان: وهناك مسألة ثانية، وهي أن الانضمام إلى تحالفات من هذا النوع، بدلًا من أن يكون الغرض منه (فقط) توجيه رسالة إلى الخارج، سيعني أن الدول الموقعة على هذا التحالف تؤكد وتتعهد بأنها لن تشكل تهديدًا لأمن بعضها بعضًا، بل على العكس، ستكون كل منها ضمانة لأمن الأخرى. هذه هي نقطة البداية. فعندما تدخلون في تحالف أمني، لا تكون المسألة موجهة ضد طرف في الخارج، وإنما تبدأ من الداخل: من الآن فصاعدًا نحن متضامنون مع بعضنا بعضًا، ولن يلحق أحدنا الضرر بالآخر. • ماذا جرى حتى الان؟ وفي إطار العمل الذي أُنجز حتى الآن، فإن التصور الذي طرحناه هو الآتي: "سيكون لدينا، من الناحية الهيكلية، لجنة وزارية. (هيكل مشابه للناتو)، ستكون هناك لجنة سياسية وعسكرية تضم وزراء الخارجية ووزراء الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة. وتتولى اللجنة السياسية والعسكرية تحويل الرؤية التي وضعها القادة إلى قرارات داخل هذا التحالف، والقيام بالأعمال اللازمة بشأنها. وستكون هناك الأمانة العامة للحلف مقرها السعودية وهيكل تنظيمي يتوليان تنفيذ الرؤية التي تضعها هذه اللجنة." • هل هناك عدو أو هدف محدد؟ فيدان: لا يوجد تهديد مشترك مكتوب في الاتفاق. نحن (السعودية وباكستان وتركيا) لسنا دولاً توسعية. كل دولة منشغلة بشؤونها الداخلية وتنميتها داخل حدودها. لا توجد أي دولة هدف لنا طالما انها لم تهاجم الدول الأعضاء. وذلك (يشمل) سواء كان الهجوم من داخل المنطقة أو من خارجها، وطالما لم يتعرض أحدنا للهجوم، فلن يكون لهذا التحالف أي مشكلة مع أي دولة. • ايران واسرائيل؟ فيدان: أؤكد، إيران ليست هدفاً لهذا التنظيم. حتى الدول التي تحول المنطقة إلى ساحة صراع مثل إسرائيل أو إيران لن تكون هدفاً طالما لم تهاجمنا». (تفسيري: بعبارة اخرى هذا يعني ان ايران بهجماتها على السعودية تصبح هدفاً للحلف الثلاثي). • وعن العمل المقبل: تدريبات مشتركة، برامج تدريب، تبادل استخباراتي، تعاون لوجستي، وتعاون في الصناعات الدفاعية. • عن مشروع حماية الملاحة الدولي في البحر الأحمر ؟ فيدان: يهمنا ان نشارك فيه أيضا بقيادة السعودية. فموانئ تركيا مصالحها مرتبطة بالبحر الأحمر وقناة السويس، من الطبيعي تماماً بالنسبة لنا أن نُظهر اهتماماً عسكرياً بالبحر الأحمر والتواجد فيه. لقد أصدر رئيسنا التعليمات اللازمة بشأن هذا الأمر. يتبع👇🏽

عبدالرحمن الراشد

184,241 просмотров • 23 дней назад

في هذا الفيديو يتحدث الراحل الأستاذ الخاتم عدلان، في استضافته ببرنامج الاتجاه المعاكس في تسعينات القرن الماضي، عن حرب الجنوب، وعن كيف قطعت الحركة الإسلامية الفرص أمام السودانيين والسودانيات لتحقيق سلام عادل ومستدام بعد توقيع اتفاق الميرغني ـ قرنق. هكذا سُمّي هذا الاتفاق الذي وُقِّع بين الحزب الثاني في البرلمان في ذلك الوقت وزعيم الحركة الشعبية في العام ١٩٨٨. صعّدت الحركة الإسلامية رفضها لهذا الاتفاق بالضغط عبر كتلتها في البرلمان بزعامة علي عثمان محمد طه، وعبر أذرعها في السلطة وفي النقابات وتسيير التظاهرات الرافضة لهذا الاتفاق. والذي كان المدخل الرئيسي له هو عقد مؤتمر دستوري يضع قضايا تأسيس الدولة في إطار النقاش بين كل المكوّنات السياسية والمدنية السودانية بهدف إنهاء الحرب (الحرب الأهلية في جنوب السودان ١٩٨٣–٢٠٠٥). هذه النقاشات لو قُدِّر لها الاستمرار لكانت قد جنّبت السودان والسودانيين شروراً كثيرة، أولها مئات الآلاف من القتلى شمالاً وجنوباً، وملايين النازحين واللاجئين، وجنّبت السودان شرّ تقسيمه (استقلال جنوب السودان ٢٠١١ بحق تقرير المصير الذي تقرر في اتفاق السلام الشامل ٢٠٠٥). لقد اختارت الحركة الإسلامية الخيار الخاطئ بالنسبة لكل صاحب بصيرة، لكنه الخيار الذي يتسق مع مشروعها الإقصائي. اختارت الانقلاب على الديمقراطية الثالثة مستخدمةً عناصرها داخل القوات المسلحة بقيادة المخلوع، العميد في وقتها، عمر البشير. هذا القرار قطع الطريق أمام المؤتمر الدستوري وفرص الحوار بين السودانيين لإنهاء الحرب ومسبباتها. أعلنت بعد انقلابها الجهاد، وتحولت الحرب ذات الاختلافات السياسية إلى حرب دينية مزّقت السودان وخلّفت ما خلّفت من مآسٍ إنسانية اعتُبرت الأكبر في ذلك الوقت. ما أشبه اليوم بالبارحة، حيث اختارت الحركة الإسلامية قطع الطريق أمام الاتفاق الإطاري والعملية السياسية التي كان بمقدورها معالجة عدد من القضايا عبر الحل السياسي التفاوضي، واتجهت إلى خيار إشعال هذه الحرب المدمرة. ما يهم في حديث الأستاذ الراحل الخاتم عدلان وصفُه للحالة السياسية عندما أصبحت الحركة الإسلامية تتحدث عن السلام بعد أن أزهقت الأرواح وشرّدت الملايين. قال: (هذه الحرب بنت الحركة الإسلامية، حيث أجمع المجتمع السوداني بكل مكوّناته السياسية على عقد اجتماع في ٤ يوليو مع الحركة الشعبية لإنهاء الحرب، لكن نفّذت الحركة الإسلامية انقلابها في تلك اللحظة بالذات، وقالت بلسان كل قادتها إنها ستحل قضية حرب الجنوب في عام واحد بالحل العسكري. لكنها عادت، بعد أن أزهقت الأرواح، للحديث عن السلام، ولكن بصورة مرائية.) انتهى. “مرائية” هي الكلمة التي وصف بها الحركة الإسلامية ونظامها؛ لأن موقفهم من السلام ليس موقفاً مرتبطاً بمعالجة مسببات الحرب والانتقال من الاستبداد إلى دولة السلام المستدام، وإنما موقف متلاعب يرغب في استخدام السلام لاستمرار مشروعهم السلطوي. وهو ما أثبتته الأيام؛ فبصيرة الراحل كانت ثاقبة، إذ إن رغبة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لم تتعدَّ الاحتفاظ بسلطتهما ونظامهما وتخفيف الحصار الدولي والإقليمي عليهما بعد سنوات طويلة من الحرب. كان هذا هدفهما، ولم يسمحا بإجراء أي تغييرات تمس القضايا الجوهرية ومسببات الحرب في السودان. قسّما السلطة والثروة ومنحا حق تقرير المصير مقابل إبقاء الأوضاع كما هي. وهنا تظهر بصيرة الراحل في الموقف المرائي للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني تجاه قضية السلام. وخلال الفترة الماضية متى ما تحدثت الحركة الإسلامية عن السلام، كان حديثها يغلب عليه التلاعب. وأبرز مثال على ذلك ما سُمّي بـ”أجندة المستقبل” في فبراير من العام الماضي، الموقّعة من أحمد هارون المطلوب للجنائية الدولية. هذه الأجندة لم تواجه الماضي ولا الحاضر، ولم تتناول الأزمة الوطنية الممتدة منذ الاستقلال التي أدخلت البلاد في دوامة حروب قتلت وشرّدت الملايين ومزّقت السودان شمالاً وجنوباً، ولم تُطرح فيها أي ضرورة لقطيعة مع هذا الإرث المرير. إنها مجرد محاولة لإبقاء الوضع كما هو. هذه الموقف المرائي يلخّص نهج الحركة الإسلامية في الحديث عن السلام؛ فهي لا تسعى لسلام حقيقي يعالج جذور الحرب — سواء التاريخية أو المعاصرة، بما في ذلك حرب ١٥ أبريل — بل تبحث عن ترتيبات تُبقي البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للسلطة دون تغيير. هذا ليس توجهاً نحو السلام، بل حفاظ على النسق ذاته الذي دمّر السودان سابقاً. وما قاله أحمد هارون لرويترز في يوليو الماضي يؤكد ذلك عندما صرّح: (نؤيد استمرار الجيش السوداني في الحكم لفترة طويلة، في ظل تطلعهم للعودة السياسية بعد مشاركتهم في الحرب الدائرة الآن). هذا التصريح يوضح بجلاء غياب أي إرادة لتحولات تقود السودان من الحروب إلى سلام مستدام. ما ينبغي علينا كسودانيين هو أن نتصدى لأي محاولات تسعى لإبقاء الأوضاع كما هي. يجب أن تتوقف الحرب، وأن نُنهي مسبباتها التاريخية والمعاصرة، وأن نبني السودان ومؤسساته على أسس عادلة. هذا الأمر يتطلب توحيد جهود الحادبين على مشروع التغيير في التواصل السياسي والدبلوماسي، وكشف الاعيب الحركة الإسلامية ومحاصرة أي طرف يرغب في استمرار الحرب وتقسيم السودان. إن اتحاد هذه الجهود في حدٍّ أدنى من الاتفاق الذي يؤكد وحدة السودان وسيادته، ويتمسك بالتحول المدني الديمقراطي، والوصول لجيش واحد مهني وقومي، وبناء منظومة عدلية مستقلة تنأى عن السياسة، وإقامة عدالة انتقالية تجبر الضرر وتقدّم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للعدالة—هذه المبادئ تؤسس لسودان المستقبل، سودان البناء، لا الخراب والدمار.

Shareif M Osman

13,151 просмотров • 9 месяцев назад

محمد جواد ظريف، وزير خارجية إيران السابق والشخصية الإصلاحية، عرض في مقال في مجلة "فورين أفيرز" رؤية شاملة لإنهاء الحرب الدائرة، أعرض هنا أهم بنودها: ١- إعلان جميع الأطراف وقف القتال، وتقوم إيران بالتعاون مع عُمان بضمان المرور الآمن للسفن التجارية في مضيق هرمز. في المقابل، تسمح الولايات المتحدة الأمريكية لإيران ببيع نفطها دون عوائق واستعادة عائداتها بأمان من خلال رفع العقوبات. ٢- تلتزم إيران بعدم السعي مطلقاً لامتلاك أسلحة نووية، وخفض تخصيب اليورانيوم إلى مستوى متفق عليه يقل عن ٣٫٦٧٪، والمصادقة على بروتوكول إضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان المراقبة الدائمة. في المقابل، يجب على الولايات المتحدة الأمريكية إنهاء جميع العقوبات الأحادية وقرارات مجلس الأمن ضد إيران. ويقترح تحويل البرنامج النووي الإيراني الفردي إلى مشروع إقليمي مشترك لكل دول المنطقة تحت إشراف دولي، لضمان سلميته بالكامل ومنع أي دولة من السعي لامتلاك سلاح نووي. ٣- يرى ظريف أن أمريكا لم تستطع حماية دول الخليج، وعليه يقترح عدم استيراد الأمن الخارجي واستبداله باتفاق تلتزم فيه كل دولة (خاصة إيران وجيرانها) بعدم التدريب أو التمويل أو القيام بأي عمل عسكري ضد الطرف الآخر، مما ينهي حالة الصراع بالوكالة والتوتر المستمر. وبدلاً من أن تقوم السفن الحربية الأمريكية بدور "الشرطي" في المنطقة، يقترح ظريف تعاوناً إقليمياً (بين إيران وعُمان وبقية دول الخليج) لضمان حرية الملاحة وسلامة ناقلات النفط، مما يضمن تدفق الطاقة للعالم دون الحاجة لوجود عسكري أجنبي مكثف، على أن تكون أمريكا، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا ضامنة لهذا الاتفاق. ٤- يقترح ظريف ترسيخ التسوية عبر خطوتين متلازمتين: تقوم الأولى على تشابك المصالح الاقتصادية من خلال فتح السوق الإيرانية أمام الشركات الأمريكية للاستثمار، بما يخلق شبكة منافع مالية متبادلة تقلل احتمالات العودة إلى العقوبات أو الحرب مستقبلاً. وتتمثل الثانية في تحمّل تكلفة الإعمار عبر التزام واشنطن بتمويل إعادة بناء البنية التحتية وتعويض المدنيين عن خسائر الحرب، باعتبار أن هذه الخطوة تمثل شرطاً أساسياً لإقناع الشعب الإيراني بقبول السلام، وأن تكلفتها تظل أقل بكثير على الإدارة الأمريكية مقارنة بالاستمرار في حرب مفتوحة ومكلفة. ٥- يقترح ظريف توقيع معاهدة عدم اعتداء دائمة بين الولايات المتحدة وإيران تضمن عدم اللجوء للعمل العسكري، وتمهد لتطبيع العلاقات الدبلوماسية وإسقاط تصنيفات الإرهاب المتبادلة، وذلك تحت مظلة ضمانات دولية لتبديد المخاوف بين البلدين. فيما تطرق ظريف لإسرائيل بوصفها قوة معتدية غارقة في مأزق بلا استراتيجية خروج، وفشلت ترسانتها النووية غير القانونية في حمايتها، مستبعداً إياها تماماً من أي تفاهمات للسلام أو شبكات للأمن الإقليمي. #إيران #أمريكا #المسودة Javad Zarif

Abdelmoneim Mahmoud عبدالمنعم محمود

15,248 просмотров • 5 месяцев назад

🟢بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على الشعب الإيراني الأبيّ أن يعلم أنه بفضل تضحيات أبنائه وحضورهم التاريخي في الميدان، فإن العدو يتوسل منذ أكثر من شهر لوقف نيران إيران والمقاومة المستعرة؛ إلا أن مسؤولي البلاد -وانطلاقاً من قرارٍ حازم اتُّخذ منذ البداية باستمرار الحرب حتى تحقق أهدافها، بما في ذلك إرغام العدو على الندم والاستسلام وإزالة التهديدات طويلة الأمد- قد رفضوا كافة هذه الطلبات، لتستمر الحرب حتى يومها الأربعين. كما رفضت إيران مراراً المهل الزمنية التي طرحها الرئيس الأمريكي، مؤكدةً أنها لا تقيم وزناً لأي تهديد أو مهلة تصدر عن العدو. إننا نبشر الشعب الإيراني العظيم بأن كافة أهداف الحرب قد تحققت تقريباً، وأن أبناءكم البواسل قد ساقوا العدو نحو عجزٍ تاريخي وهزيمة نكراء. إن قرار إيران التاريخي، المدعوم بوحدة الشعب الشاملة، هو استمرار هذه المعركة مهما تطلب الأمر من وقت، حتى تثبيت المكتسبات العظيمة وخلق معادلات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة تقوم على الاعتراف بقوة إيران وسيادتها وسيادة المقاومة. وفي هذا السياق، ووفقاً لتدابير سماحة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله)، ومصادقة المجلس الأعلى للأمن القومي، ونظراً لتفوق إيران والمقاومة في ميدان القتال، وعجز العدو عن تنفيذ تهديداته رغم ادعاءاته، وإذعانه الرسمي لكافة مطالب الشعب الإيراني المحقة؛ فقد تقرر إجراء مفاوضات في "إسلام آباد" لنهائية التفاصيل، بحيث يتم خلال مدة أقصاها 15 يوماً تثبيت انتصار إيران الميداني في المسار السياسي أيضاً. وبناءً على ذلك، قامت إيران برفض كافة الخطط المقترحة من قِبل العدو، وصاغت خطة من 10 بنود سُلّمت للجانب الأمريكي عبر الوسيط الباكستاني، أكدت فيها على ركائز أساسية تشمل: العبور المنظم والمراقب من مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية (بما يمنح إيران مكانة اقتصادية وجيوسياسية فريدة)، وضرورة إنهاء الحرب ضد كافة أطراف محور المقاومة (بما يعني هزيمة تاريخية لعدوان الكيان الصهيوني قاتل الأطفال)، وخروج القوات القتالية الأمريكية من كافة القواعد ونقاط التمركز في المنطقة، وإرساء بروتوكول عبور آمن في مضيق هرمز يضمن هيمنة إيران وفق الاتفاق المبرم، والتعويض الكامل عن خسائر إيران وفق التقديرات، ورفع كافة العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلس الحكام ومجلس الأمن، وإطلاق سراح كافة الأموال والأصول الإيرانية المجمدة، وأخيراً اعتماد هذه البنود في قرار ملزم صادر عن مجلس الأمن الدولي، مما يحول هذه التوافقات إلى قانون دولي ملزم ويمثل نصراً دبلوماسياً تاريخياً. وقد أفاد رئيس وزراء باكستان بأن الجانب الأمريكي، ورغم تهديداته الظاهرية، قد قبل هذه المبادئ كأساس للتفاوض ورضخ لإرادة الشعب الإيراني. وعليه، تقرر على أعلى المستويات أن تخوض إيران مفاوضات لمدة أسبوعين في إسلام آباد على أساس هذه المبادئ فقط. ونؤكد أن هذا لا يعني نهاية الحرب، بل إن إيران لن تقبل بإنهاء العمليات العسكرية إلا بعد نهائية التفاصيل في المفاوضات بناءً على مبادئ "الخطة العشرية". ستنطلق هذه المفاوضات بـ عدم ثقة مطلق بالجانب الأمريكي اعتباراً من يوم الجمعة 21 فروردين (10 أبريل) في إسلام آباد، وستخصص إيران أسبوعين لهذا المسار، قابلة للتمديد باتفاق الطرفين. ومن الضروري خلال هذه الفترة الحفاظ على الوحدة الوطنية التامة واستمرار احتفالات النصر بقوة؛ فهذه المفاوضات هي معركة وطنية وامتداد للميدان، ويجب على كافة النخب والمجموعات السياسية الثقة بهذا المسار الذي يشرف عليه القائد وأعلى سلطات النظام، وتجنب أي تصريحات تثير التفرقة. إن تحوّل استسلام العدو في الميدان إلى إنجاز سياسي قاطع في المفاوضات سيجعلنا نحتفل جميعاً بهذا النصر التاريخي، وإلا فإننا سنقاتل جنباً إلى جنب في الميدان حتى تحقيق كافة المطالب. أيادينا على الزناد، وأي خطأ يصدر من العدو سيواجه برد ساحق وصارم. الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي 19 فروردين 1405 (8 أبريل 2026)

أحداث إيران بالعربية 🇮🇷

23,016 просмотров • 4 месяцев назад

🇴🇲📌بعد تعثر الوساطة الباكستانية.. تتجه الأنظار نحو مسقط عراب الإتفاقات السرية الذي ينتظره الجميع أنيس منصور ..تابع الثريد في خضم السباق المحموم الذي تقوده القوى الإقليمية والدولية لاحتواء واحدة من أخطر الملفات التي تهدد أمن الخليج واستقراره، تقف العاصمة الباكستانية إسلام آباد شاهدة على جولة جديدة من المفاوضات المتعثرة بين طهران وواشنطن، وهي جولة يلفها قدر كبير من الغموض والضبابية، ليس فقط بشأن النتائج المرجوة، بل أيضاً بشأن الإطار التفاوضي ذاته الذي ينبغي أن يحكم مسار الحوار. ففي الوقت الذي تسعى فيه باكستان جاهدة لأداء دور الوسيط الإقليمي المقبول، تكشف كواليس المحادثات وأروقة الدبلوماسية الموازية عن حقيقة مرة مفادها أن الأطراف لم تتفق بعد على الحد الأدنى من الأرضية المشتركة التي تسمح ببدء مفاوضات فعلية وجادة، مما يحول الجلسات القائمة إلى ما يشبه حوار الطرشان أو محاولة للإبحار في سفينة دون بوصلة أو خريطة طريق واضحة المعالم. إن التعقيدات التي تواجه الوساطة الباكستانية تتجاوز بكثير مجرد تباين في وجهات النظر حول الملف النووي أو قضية العقوبات الاقتصادية الخانقة. ففي العمق، هناك أزمة بنيوية تتعلق بغياب إطار تفاوضي متفق عليه يحكم أصل العملية السياسية الجارية. فطهران تنظر إلى المفاوضات من منظور شامل لا يتجزأ، يربط بين الملف النووي ومستقبل العقوبات وضمانات السيادة الوطنية، بينما ترى واشنطن في هذه الجلسات مجرد محطة لاختبار مدى استعداد إيران لتقديم تنازلات ملموسة على الأرض قبل أي حديث عن رفع الضغوط. هذا الانفصام المنهجي في مقاربة الطرفين للحوار هو الذي يحول دون تقدم حقيقي، ويجعل من جهود إسلام آباد تبدو وكأنها محاولة لملء فراغ دبلوماسي كبير بأدوات وساطة محدودة الفعالية في مواجهة هوة ثقة تعمقت بفعل سنوات من النكث بالعهود والتصعيد الميداني. وتزداد مهمة باكستان صعوبة بالنظر إلى موقعها الجيوسياسي المركب وطبيعة علاقاتها المتشابكة مع طرفي الأزمة. فمن جهة، تجمع إسلام آباد بواشنطن علاقة استراتيجية طويلة الأمد في المجالين العسكري والاستخباراتي، وهو ما يضعها تحت ضغوط أمريكية مكثفة لدفع طهران نحو تقديم تنازلات جوهرية في ملفات لا تقبل المساومة من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية. ومن جهة أخرى، تدرك باكستان بحكم جوارها المباشر مع إيران ووجود جالية بلوشية مشتركة أن أي تصعيد عسكري أو انهيار دبلوماسي ستكون له تداعيات مباشرة وخطيرة على أمنها القومي واستقرار حدودها الغربية الهشة أصلاً. هذا الموقع بين مطرقة الضغوط الأمريكية وسندان التعقيدات الإيرانية يجعل من الحياد المطلوب لأي وسيط ناجح أمراً شبه مستحيل، ويفقد مسقط رأس الحوار في إسلام آباد الكثير من مصداقيته في نظر صانع القرار الإيراني الذي اعتاد على قراءة تحركات الجوار بعين فاحصة لا تغفل عن تفاصيل المصالح والضغوط. ويزيد من تعقيد المشهد أن المفاوضات الجارية في باكستان تعاني من فجوة زمنية ونفسية حادة تتعلق بتراكمات التاريخ القريب. فالإيرانيون لم ينسوا بعد كيف تحول الاتفاق النووي الموقع عام ألفين وخمسة عشر إلى حبر على ورق بجرة قلم من البيت الأبيض، وكيف أنهم التزموا بأقسى نظام تفتيش عرفته الوكالة الدولية للطاقة الذرية مقابل وعود برفع العقوبات لم تتحقق فعلياً على أرض الواقع. وعندما حاولوا مجدداً فتح قنوات الحوار في الآونة الأخيرة، فوجئوا بعدوان عسكري موجع وحصار بحري مشدد فُرض حتى قبل أن تجف كلمات الافتتاحيات الدبلوماسية في قاعات التفاوض. في ظل هذا السياق المشحون، لا يمكن لباكستان، على الرغم من نواياها الحسنة وعلاقاتها التاريخية مع طهران، أن توفر ذلك الغطاء من الثقة والضمانات الأخلاقية والسياسية التي تحتاجها إيران للشعور بأنها تجلس إلى طاولة ندية، وليس إلى فخ دبلوماسي جديد مصمم لانتزاع تنازلات مؤلمة دون مقابل مضمون. وهنا، وبينما تراوح الوساطة الباكستانية مكانها في دائرة مفرغة من التصريحات المتفائلة والوقائع القاتمة، تتجه أنظار الخبراء والمحللين الاستراتيجيين بهدوء نحو عاصمة أخرى ظلت طوال العقدين الماضيين تمثل العنوان الأكثر سرية ونجاعة في إدارة أخطر الأزمات بين إيران والمجتمع الدولي. إنها مسقط، عاصمة سلطنة عمان، التي تمتلك من المزايا النسبية والإرث الدبلوماسي ما يجعلها المرشح الأوفر حظاً لانتشال مسار الحوار من مستنقع التعثر الحالي، وإعادة إطلاقه على أسس أكثر صلابة واحتراماً لمتطلبات السيادة والكرامة الوطنية الإيرانية. ففي وقت تحتاج فيه الأطراف المتفاوضة إلى بيئة آمنة وسرية تسمح بمناقشة القضايا الشائكة بعيداً عن ضجيج الإعلام وضغوط المحاور الإقليمية، #يتبع 👇

أنيس منصور

134,733 просмотров • 4 месяцев назад

هذا التعليق على #سكاي_نيوز، لا على Press TV أو RT: الولايات المتحدة الأمريكية، الدولة التي كانت ذات يوم تفرض قراراتها على الكوكب بأكمله، يتم إقصاؤها الآن من المشهد. ليس من قبل الأعداء، بل من قبل حلفائها. بينما يغرّد دونالد ترامب غاضباً على وسائل التواصل الاجتماعي كمن يصرخ في القفار، تقوم فرنسا، اليابان، الفيلبين، بريطانيا، وعشرات الدول الأخرى - بهدوء ومنهجية - بعقد صفقات مع إيران من خلف ظهره. ما يحدث الآن ليس مجرد أسبوع سيّئ في سجل السياسة الخارجية لترامب، بل هو إعادة ترتيب جيوسياسي شامل... لقد انتهى النظام الدولي الذي تقوده أمريكا، وحان الوقت لبناء شيء آخر. فرنسا لم تستخدم القوة العسكرية، بل استخدمت الدبلوماسية. لقد ذهبت لمجلس الأمن واستخدمت حق النقض لمنع أي غزو عسكري أو إعادة فتح قسري لمضيق هرمز. قالت لترامب: لن نحارب من أجل كبريائك يا دونالد، سنتحدث مع إيران كبالغين. إيران تسيطر على مضيق هرمز الآن، وتفرض رسوماً (من دولار واحد إلى ثلاثة دولارات) عن كل برميل نفط يمر. وبدلاً من الصراخ، تعاملت فرنسا مع هذا الواقع، ودخلت في شراكة مع عُمان وتواصلت مباشرة مع طهران. ترامب أفلس الكازينوهات والشركات، والآن يُفلس السياسة الخارجية الأمريكية، جاهلاً العالم أجمع يدفع الثمن. ————— 📌الولايات المتحدة فقدت دورها كقائد وحيد للعالم، والحلفاء بدؤوا يتصرفون بشكل مستقل تماماً عن الرغبة الأمريكية. 📌ترامب منفصل عن الواقع، يكتفي بـ "ردود الفعل الغاضبة" على السوشيال ميديا، فيما الواقع يتغير. 📌تبرز فرنسا كلاعب بديل وقوي استخدم الدبلوماسية الذكية بدلاً من التهديد العسكري. فقد تجاوزت فرنسا الإرادة الأمريكية في ملف #مضيق_هرمز وعقدت تفاهمات مباشرة مع إيران لضمان عبور سفنها. ودعا الرئيس الفرنسي #ماكرون إلى بناء #طريق_ثالث للدول التي لا تريد التبعية للصين ولا تريد الانكشاف أمام تقلبات السياسة الأمريكية. 📌الواقع الجديد في مضيق هرمز؛ • اعتراف دولي بسيطرة إيران الفعلية على أهم ممر ملاحي للنفط في العالم. • إيران أصبحت شريكاً دبلوماسياً ضرورياً لضمان أمن الطاقة العالمي، ما يعزز شرعيتها الدولية رغم العقوبات الأمريكية. 📌إقصاء الولايات المتحدة من التحالفات الدولية الجديدة: • دول مثل كندا، اليابان، الهند، البرازيل، أستراليا، وبريطانيا بدأت تبني شبكات تجارية وأمنية جديدة تستثني الولايات المتحدة. • هناك قناعة لدى هذه الدول بأن "الثقة" في أمريكا قد دُمرت، وأن بناء هذه الثقة مجدداً قد يستغرق عقوداً، إذا كان ممكناً أصلاً. 📌 إدارة ترامب للسياسة الخارجية تشبه إدارته الفاشلة لأعماله التجارية؛ إنه يقوم بتفكيك الروابط والاتفاقيات من دون وجود خطة بديلة، ما يؤدي إلى "إفلاس" النفوذ الأمريكي عالمياً، 📌 العالم لم يعد ينتظر أمريكا لترتب أوضاعها، بل بدأ بالفعل في تنظيم نفسه بعيداً عنها، والسفينة الفرنسية التي عبرت مضيق هرمز هي "الدليل الملموس" على هذا التحول.

Pierre Abi-Saab

376,529 просмотров • 4 месяцев назад

بعيدا عن بطولة #كأس_العرب_2025 وخروج منتخبنا بعد #عمان_جزرالقمر .. أتذكر هنا وبسبب هذا المقطع تاريخ الوجود العماني في #جزر_القمر وتحديدا جزيرة موهيلي.. هنا مقال كتبته ونشرته سابقا بعنوان؛ المؤامرة الفرنسية للإطاحة بالإمبراطورية العمانية في جزر القمر.. كانت جزيرة موهيلي القمرية من أجمل الجزر التابعة لجزر القمر، والتي كانت تحت سلطة العرب منذ سنوات طويلة. إذ تشير بعض المصادر، ككتاب "المفاخر السامية في ذكر سلاطين جزر القمر"، إلى أن السلطان العماني أبوبكر بن حسين، من أحفاد الإمام محمد بن علي صاحب مرباط، تولى الحكم في جزيرة موهيلي القمرية عام 1600م. وقد توارث أبناؤه الحكم من بعده حتى ضعفت هذه العائلة واستولى على موهيلي شخص يدعى رامنتيكا عام 1832م، بعدما اغتصب الحكم من أهلها. وبعدها أعلن إسلامه وأقسم الولاء والتبعية للسلطان سعيد بن سلطان، مؤسس الإمبراطورية العمانية، وذلك لضمان بقائه في الحكم وتثبيت أقدامه بتبعيته للسيد سعيد بن سلطان الذي كان يعتبر حامي الإسلام والمسلمين في المنطقة. ولذلك لا غرابة أن نرى آنذاك العلم العماني يرفرف في الجزيرة القمرية بموهيلي التابعة وبشكل صريح للسيادة العمانية، حيث بعث السيد سعيد بن سلطان في مارس عام 1836م موفده الدبلوماسي سعيد بن محمد البوسعيدي الملقب بمقدارا من أجل الوساطة في حل الصراع في جزيرة موهيلي بين السلطان رامنتيكا (عبدالرحمن) والسلطان عبدالله الثاني سلطان أنجوان الذي كان يريد أن يستعيد موهيلي لحكمه بعدما اغتصبها مثلما ذكرنا أعلاه رامنتيكا، وانتهى هذا الصراع بأسر السلطان عبدالله الثاني ووفاته بالسجن عام 1836م. وفي عام 1840م، احتلت فرنسا جزيرة نوس بيه المدغشقرية نتيجة تنازل أندريان تسولي، سلطان مايوت، عنها للفرنسيين ومعها مايوت ذاتها، رغبة منه للتخلص من النفوذ العماني نتيجة كرهه للسيد سعيد بن سلطان. وقد كان هذا الحدث هو نقطة تحول لتقليص نفوذ سلطان عمان وزنجبار، وبالتحديد في جزر القمر ولذا فقد وجّه السيد سعيد رسالة إلى حلفائه الانجليز لمساعدته في وقف النفوذ الفرنسي لاحتلال مايوت التي حكمها النباهنة والمناذرة العمانيون لأكثر من قرن ونيف، ولكن كل مساعي السيد لم تكلّل بالنجاح واحتلت فرنسا مايوت وتبعتها بقية الجزر من خلال الصراع العماني الفرنسي الذي خطط كثيرا لتحطيم النفوذ العماني بجزر القمر وبالذات في جزيرة موهيلي التي كانت تتبع عمان في عهـد رامنتيكا الذي مات وخلّف ابنته السلطانة جومبيه فاطمة وأمها الملكة روفاو التي تزوجت بعد وفاة زوجها المدعو تسيفاندين عام 1834م والذي أصبح الحليف الأول للسيد سعيد بن سلطان والوصي الفعلي للسلطانة الصغيرة جومبيه فاطمة وريثة العرض بجزيرة موهيلي وهي بعمر الـخمسة أعوام . وكل هذا تسبّب في قلق فرنسا التي أخذت تخطط بكل خباثة لإسقاط النفوذ العماني عن جزيرة موهيلي القمرية وإستمالة السلطانة الصغيرة وأمها ، وكانت البداية هي استمالة السلطانه التي أصبح سنها 9 سنوات بإرسال الهدايا وبعض الرسائل الودية التي أمر بها مجلس الوزارء الفرنسي المعادي للنفوذ العماني أنذاك، وفي عام 1843م قام المبعوث الفرنسي باسو بزيارة السلطانة ووالدتها محملا بالهدايا تتبعه أوامر السلطات الفرنسية عام 1844م بوضع خارطة الطريق للإطاحة بنفوذ عمان وزنجبار بموهيلي بكل الطرق المتاحة لذلك، وقد أرسلت فرنسا بعد هذا التاريخ جواسيس لموهيلي عبر السفينة لي كوليبيري بدعوى الدراسة الطبوغرافية لمياه البحر مع بعض الهدايا التافهة التي حملوها للسلطانة الصغيرة منها صندوقان من شراب عصير مركّز استلطف السلطانة جومبيه فاطمه التي عبّرت بكل حفاوة وترحاب بالوفد الفرنسي ، مما أدى إلى أن آمر المحطة البحرية الفرنسية روبين ديسفوسي في بوربون قام بنفسه في عام 1845م بزيارة موهيلي لتقصي الأخبار التي وردته بأن السيد سيعد بن سلطان ينوي الزواج بفاطمه أو لديه النية بأن يزوج أحد أبنائه أو أقاربه بالسلطانة ليضمن ولاء الجزيرة لعمان وزنجبار وهي التي لا زالت ترفع العلم العماني في القصر الملكي بموهيلي. ولذا فإن فرنسا بعد كل هذه الأخبار كانت حريصة كل الحرص على أن ترمي بثقلها الدبلوماسي وعملها التجسسي في جزيرة موهيلي لإسقاط التبعية العربية العمانية عن الجزيرة ومحاربة السيد سعيد بن سلطان الذي تسبب في نشر الإسلام في جزر القمر وأواسط أفريقيا وكل البقاع الأفريقية التي وصلها النفوذ العماني آنذاك، وكانت أولى خطوات الحكومة الفرنسية لضرب نفوذ السيد سعيد في جزيرة موهيلي أن وضعت بداية من عام 1847م جومبيه فاطمة تحت إشراف مربية فرنسية..

نصر البوسعيدي

23,497 просмотров • 8 месяцев назад

🟥 إذا أردت أن تفهم ما يجري الآن بعيداً عن الضجيج الدبلوماسي… وإلى أين تتجه الصورة فعلياً — اقرأ هذا حتى النهاية 👇 (نهاية الوهم… وبداية الحقيقة التي لا يريد أحد رؤيتها) ما يحدث الآن ليس فشل مفاوضات… بل انكشاف نظام كامل (تصادم بين واقعين لا يلتقيان من الأساس) من الخارج..كل شيء يبدو تقدماً:اجتماعات… تصريحات ناعمة… هدنة… حراك دبلوماسي…لغة هادئة لكن الحقيقة العميقة مختلفة تماماً: (كل طرف يتحرك داخل تعريف مختلف تماماً للازمة) ❗نحن أمام مفاوضات بدأت وهي غير قابلة للنجاح أصلاً 🟥 أولاً: المشكلة ليست في التفاصيل… بل في تعريف الحرب نفسها 💥 أمريكا تتفاوض على (أزمة محدودة) ترى الملف كـ “أزمة قابلة للإدارة والاحتواء" 💥 إيران تتفاوض على (نظام إقليمي كامل) تراه كـ “إعادة تشكيل لمعادلة الإقليم والنفوذ" وهنا الانفجار الحقيقي: طرف يريد احتواء… وطرف يريد إعادة تشكيل لذلك لن يلتقيا… لأنهما لا يحلان نفس المشكلة أساساً 🟥 ثانياً: عقدة البداية (من يتحرك أولاً؟) • واشنطن: خفّف التصعيد… ثم نمنحك • طهران: ارفع العقوبات… ثم نتحدث النتيجة: جمود كامل… بلا ثقة… بلا خطوة أولى والتجميد الطويل لا ينتج اتفاقاً… بل إعادة تموضع.. وهنا تموت المفاوضات ببطء… لا بضربة واحدة 🟥 ثالثاً: جدار العقوبات… قلب الصراع الحقيقي 💥 لأمريكا: أداة سيطرة(أداة نفوذ استراتيجية) 💥 لإيران: خنق وجودي( مسألة بقاء اقتصادي وسيادي) لذلك: إيران تريد إزالة كاملة لا رفع جزئي.. وأمريكا لا تستطيع تقديمها(رفع كامل غير ممكن سياسيا) وهذا ليس خلافاً… بل استحالة هيكلية ❗هنا تصبح المعادلة مغلقة بنيويا.. 🟥 رابعاً القنبلة النووية الاستراتيجية : هرمز… من ممر نفط إلى سلاح سيادي ما فعلته إيران ليس اقتصادياً… بل إعلان سيطرة: 💥 من يتحكم بالتدفق… يتحكم بالنظام.. من يملك تدفق الطاقة = يملك هامش النظام العالم ولهذا: أمريكا لا تستطيع القبول… ليس بسبب المال بل لأن ذلك يعني فقدان الهيمنة وهنا تحوّل الصراع من إقليمي → إلى صراع على النظام العالمي 🟥 خامساً: الوهم الكبير… (هناك تقدم) الحقيقة: • القتال لم ينتهِ… بل توقّف مؤقتاً • الضغط لم يُحل… بل تأجّل • الخلاف لم يُعالج… بل تم تغطيته لذلك أي اتفاق قادم سيكون: اتفاق شكل سياسي … بلا استقرار حقيقي 🟥 سادساً: ما بعد الاتفاق (إن حدث)… أخطر من قبله ❗المشكلة ليست في توقيع الاتفاق… بل في بقائه لأن: • لا يوجد نظام تنفيذ متفق عليه(الية تنفيذ قوية) • لا يوجد ثقة متبادلة • هناك أطراف خارج السيطرة (لبنان – الوكلاء – البحر) 💥 أي حادث صغير = إعادة إشعال كاملة 🟥 سابعاً: الداخل الأمريكي… القنبلة الصامتة ما يحدث أخطر من الجبهات: • تصدّع داخل قاعدة ترامب • خطاب (السلام بالقوة) يتآكل • تناقض بين الواقع والتصريحات والنتيجة: 💥 حرب خارجية + انقسام داخلي = استنزاف مزدوج 🟥 ثامناً: الخيار العسكري… وهم يتكرر رغم الحشود: • عشرات الآلاف من القوات • تصعيد جوي • تهديد بعمليات برية ❗لكن الواقع: 💥 لا حسم 💥 لا انهيار 💥 لا تغيير استراتيجي لأنك لا تُسقط دولة بحجم إيران بالقصف…ولا تغيّر الجغرافيا بالقوة 🟥 تاسعاً: الكارثة التي بدأت فعلياً (ولم تُفهم بعد) • تراجع حركة هرمز بنسبة ضخمة • ملايين البراميل خارج السوق • اضطراب عالمي في الغذاء والطاقة • خطر مجاعات خلال 6–12 شهر ❗حتى لو توقفت الحرب الآن: العالم سيدفع الثمن لسنوات 🟥 عاشراً: الحقيقة التي لا يريد أحد قولها لكم بوضوح 💥 هذه ليست مفاوضات لإنهاء حرب بل محاولة لإدارة فشل… وتأجيل الانفجار (محاولة لإدارة نظام ينهار تحت تناقضاته الداخلي) 🟥 الخلاصة: ❗المشكلة ليست أن الأطراف لا تريد السلام…بل أن النظام نفسه لا يسمح به الآن لذلك: 💥 أي اتفاق قادم = مؤقت 💥 أي هدوء = إعادة تموضع 💥 أي تقدم = وهم مرحلي 🟥 الجملة التي تختصر كل شيء: نحن لا نشهد نهاية صراع…بل بداية مرحلة يفشل فيها النظام العالمي في احتواء نفسه ✍️ مكّاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

465,826 просмотров • 4 месяцев назад

كيفية إنشاء حي الملز: بدأنا به فيما أظن في نهاية سنة ١٣٧٤هـ لأننا كنا نرغب في التجهيز للموظفين الذين يرغبون في الانتقال مع الوزارات من جدة إلى الرياض حتى يجدوا المسكن الجاهز إذ لم يكن في الرياض مساكن متوفرة، أما تسميته بالملز فهي مأخوذة من لزيز الخيل في حزم بني فيه جدار لذلك، وقد شرعنا في بناء ألف مسكن (فيلا) وكانت ما بين صغيرة وكبيرة، يضاف إلى ذلك عشر عمائر أخرى، أقمنا المساجد فيها، والملعب، والملز (سباق الخيل)، والمدرج الكبير الموجود الآن، وقد كان ذلك على حساب المقاولين، وأشك في أنكم تصدقون ذلك، فقد كنت أتفق معهم على أن يبنوا ويسلموا دون أن أدفع لهم أي مبلغ وإذا تسلمتها منهم قمت بتأجير بعضها. ثم أدفع إليهم قسطا أو قسطين من المبلغ، وقسطا بعد سنتين أو ثلاث، بناءً على الاتفاق الذي أبرمته معهم، وقبلوا به. أما مشروع الوزارات فقد وضعت خطة لكل وزارة على شارع المطار، وأول من تسلمها كان الملك فهد، وقد حرصت على وزارة المعارف لأنه - حفظه الله - طلب مني ذلك، وقد كان ساكنا في بيت عند وزارة المالية موجود إلى الآن، وهو مسكنه الأول. وقد ركبت معه. وكان هو الذي يقود السيارة - والمهندس خلفنا حتى يطلع على الموقع، ويختار المبنى الذي يريده، وقد كان حريصا على سرعة إنجازها… واما بهو الأمانة حفرت فيه بئرا عميقة تعمل إلى الآن، ثم أقمت فيها مكتبة نظمتها وجمعت فيها الكتب الدينية والأدبية والفلسفية والتاريخية. وفي يوم من الأيام أرسل إليَّ الأمير فهد - حفظه الله عبد الوهاب عزام أخا عبد الرحمن عزام الذي كان في الجامعة العربية عند تأسيسها، فقال لنا: "نريد أن نفتتح جامعة، ونريد أن نتسلمها" قلت له هذا من أسعد الأخبار ، وأنا لم أبن هذه المباني إلا من أجل مصلحة الوطن، فذهب وأخبر الأمير فهد، سلمه الله، ففرح بها، ثم جاءنا ناصر المنقور، وكان مديرا لها، وقال نريد أن نتسلمها، فقلت له : "تسلم" فقال لي: إن الأمير فهد يقول: أقيموا لنا حفلة فيها، وادعوا لها الأهالي، وقد كنت من الذين أسهموا في إقامة هذه الحفلة، وقد دعونا إليها الأهالي. هذه كانت بداية فتح الجامعة، وقد أسمينا الشارع الذي تقع عليه (شارع الجامعة). انتهى كلام سمو الأمير الأمين #فهد_الفيصل_الفرحان رحمة الله ١٤١٧هـ ١٩٩٧م. و للحديث بقية. الفيديو في نفس مقابلة سمو الأمير يكمل حديثة عن مرافقته للملك عبدالعزيز في الحج عام ١٣٤٥هـ. رحمهم الله تعالى جميعاً. #حي_الملز #الرياض_الان #الرياض_اليوم

منصور الشويعر

397,363 просмотров • 2 лет назад

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 просмотров • 1 год назад

هناك نظرية خرجت عام 2014، قبل التوصل إلى الاتفاق النووي بعام، وسمعتها لاحقاً من بعض الخبراء الروس وثيقي الصلة بإيران، وكذلك من الشيخ ذو الأصل الهندي عمران حسين، تدعي أن النظام في إيران لو وجد نفسه محاصرا وفي حالة حرب ستؤدي لسقوطه سيظهر شخص معد سلفا بشكل جيد ومقنع يدعي أنه "إمام الزمان" لحشد الشعب الإيراني وكل المؤمنين بالنظرية المهدوية كخط دفاع أخير، وبغض النظر عن صحة هذه الفرضية من عدمها، عدم الانخراط الروسي والصيني لا يعني غيابهما عن المشهد سواء عبر تقديم صواريخ باليستية كورية بموافقة صينية ولا تقنيات صينية لدرونز حديثة أو أجهزة تشويش ومعدات حرب إلكترونية روسية بجانب معلومات استخباراتية ومساعدة بالتوجيه عبر نظام غلوناس (GLONASS) الروسي للملاحة بالأقمار الصناعية (GNSS)، ما سبق أنباء وتحليلات لا دليل موثوق على صحتها. أما التصور الروسي-الصيني أعتقد أنه قائم على أن الحرب تنطوي على بعض الفوائد منها بالنسبة لروسيا تجديد شرعية حربها في أوكرانيا وتبريرها وهي الدولة المحاذية لحدودها بينما تحارب الولايات المتحدة إيران لأجل خطر غير موثوق وبينهما 12 ألف كيلو متر، وكذلك إسرائيل التي تبعد عنها أكثر من 2000 كيلو متر، وأن الحرب ستطول مما يفاقم أزمة تزويد أوكرانيا بالأسلحة والزخائر، بجانب زيادة في سعر النفط والغاز، بينما الصين تعتقد أن إسقاط النظام عملية صعبة جدا دون تدخل بري وتنهك الولايات المتحدة، وتضعف ترمب في انتخابات التجديد النصفي. ملاحظة لا أتبنى النظريات المهدوية أي كان مصدرها بل أنقل ما يقال وأدناه أحدها منذ 14 سنة مضت، وغالباً ستزيد حدة هذه المواد السنوات القادمة في ظل حالة اليأس والهزيمة الحضارية وتصارع ثلاث أطراف على المنطقة لهم مشاريع حقيقية: الماشيحانية اليهودية وخلفها الملك الألفي (Millennium) البروتستانتي الأمريكي، والخلافة السنية، والمهدوية الشيعية.

Ahmed Dahshan

188,188 просмотров • 6 месяцев назад