Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هناك نظرية خرجت عام 2014، قبل التوصل إلى الاتفاق النووي بعام، وسمعتها لاحقاً من بعض الخبراء الروس وثيقي الصلة بإيران، وكذلك من الشيخ ذو الأصل الهندي عمران حسين، تدعي أن النظام في إيران لو وجد نفسه محاصرا وفي حالة حرب ستؤدي لسقوطه سيظهر شخص معد سلفا بشكل جيد ومقنع...

188,188 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الرئيس بايدن في خطاب حول إرث سياساته الخارجية : - اليوم، أستطيع أن أبلغ الشعب الأمريكي أن أمريكا أصبحت أقوى، وأعداؤنا ومنافسونا أصبحوا أضعف. - أنظروا لبوتين، عندما غزا أوكرانيا، كان يعتقد أنه سيحتل كييف في غضون أيام، لكن الحقيقة هي أنه منذ بدء تلك الحرب، كنت الوحيد الذي وقف في قلب كييف، وليس هو، لم يقف بوتين في قلب كييف قط، والآن بعد مرور ما يقرب من ثلاث سنوات، فشل بوتين في تحقيق أي من أهدافه الاستراتيجية في أوكرانيا. - إيران في أضعف حالاتها، وعملائهم حزب الله في وضع أسوأ، والوضع الاقتصادي الإيراني متدهور، إيران في أضعف وضع لها منذ عقود. - لا يوجد دليل أكثر حول ضعف روسيا وإيران سوا إلقاء نظرة على سوريا، لم تستطع روسيا وإيران إبقاء الأسد بالسلطة في سوريا. - أفعالنا ساهمت في إضعاف إيران وسوريا. - كان العديد من الخبراء توقعوا أنه من المحتم أن يتفوق اقتصاد الصين على اقتصادنا خلال نهاية فترتي الأولى، لكن هذا لم يحدث أبدًا، وبالواقع الصين لن تتفوق أبدًا على الولايات المتحدة.

🇺🇸محمد|MFU

93,123 görüntüleme • 1 yıl önce

الطرف الإيراني سيصر على المال قبل أن يبدأ بالمحادثات في الدوحة... أما الطرف الأميركي يريد أن يؤكد أن هذه المحادثات ستؤدي إلى شيء ما في موضوع مضيق هرمز، لأن هذا من أولويات ترامب... إيران واضحة بأنها لن تتخلى عن السيطرة على مضيق هرمز، هذه الورقة الأهم في يد طهران... ماركو روبيو من الذين يعارضون تسليم إيران أي أموال قبل أن تقوم بما عليها، بما في ذلك التوقف عن التدخل في تعطيل ما يقوم به في لبنان... ترامب يعتقد أن العودة إلى الحرب ليست في صالحه، لكنه يواجه ضغوطاً كبيرة بأنه لا يجوز أن تخرج الولايات المتحدة من هذه الحرب مكسورة الجانح أو مكسورة الهيبة، لأن ما تحصل عليه إيران يناسبها أكثر مما يناسب أميركا... نحن على عتبة لنرى كيف ستتصرف العقلية الإيرانية في 'البازار' لتأخذ ما تريده من ترامب... الدول الخليجية تفكر الآن وستفكر أكثر لاحقاً بمعنى التحالف مع أميركا... الصين ليست بديلاً أمنياً عن أميركا، لكنها ستكون الحليف المعتمد عليه لأنه أكثر رزانة وجدية وإستقراراً... الولايات المتحدة تمر في مخاض كبير على نوعية علاقاتها مع بقية العالم... المؤسسة الأميركية ستراجع نفسها، لكن ترامب هو الذي يقرر بمفرده... هناك خوف جدي من كيف ستنظر الراديكالية الإيرانية ممثلة بالحرس الثوري إلى 'إنتصارها'، وما هي آفاق الثأر والإنتقام، لأن ذلك موجود في حساباتها... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #اتفاقات

Raghida Dergham

16,388 görüntüleme • 1 ay önce

- ترمب: الناتو التزم برفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي وهذه خطوة تاريخية - ترمب: على مدى سنوات عجز أعضاء الناتو عن رفع إنفاقهم الدفاعي إلى 2% والآن يلتزمون بـ5% وهذا إنجاز تاريخي - ترمب: الولايات المتحدة تساهم بنحو ثلثي الإنفاق في الناتو وقد طالبت مرارا بتغيير ذلك - ترمب: كان من الجيد أن إيران أعطتنا إنذارا مبكرا بشأن الضربة على القاعدة الأميركية في قطر - ترمب: لا أعتقد أن أيا من إسرائيل وإيران ستقدم على مهاجمة الأخرى بعد اليوم - ترمب: لدينا جيش رائع وقد أوضحت هجماتنا في إيران قوة الردع الأميركية - ترمب: لا أعتقد أن أيا من إسرائيل وإيران ستقدم على مهاجمة الأخرى بعد اليوم - ترمب: بحسب بيان لهيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية فقد نجحت الهجمات في تأخير برنامج إيران النووي لسنوات - ترمب: إيران اعترفت بالضرر الكبير بالمنشآت النووية جراء ضربة أميركا - ترمب: الضربة الأميركية كانت مباغتة ولم تستطع إيران نقل المواد النووية - ترمب: 30 صاروخا انطلقت من الغواصات الأميركية أثناء هجومنا ودمرت أهدافها بدقة في إيران - ترمب: نعتقد أنه يجب تغيير تسمية وزير الدفاع الأميركي إلى وزير الحرب - ترمب: 52 طائرة إسرائيلية كانت متجهة إلى إيران لترد على ما ظنوا أنه انتهاك لوقف إطلاق النار وطلبت منها العودة - ترمب: سنجري محادثات مع إيران الأسبوع المقبل - ترمب: سأتحدث مع بوتين لمناقشة كيفية إنهاء حرب أوكرانيا - ترمب: زيلنسكي يقود حربه بشجاعة وهي حرب صعبة

عضوان الأحمري

19,271 görüntüleme • 1 yıl önce

الجنرال ثلج، إعصار الكاميكازي، وتكتيك "الجنرال زمان" الإيراني في بعض الحروب، لا تحسم القوة النتيجة، بل تحددها الظروف الراهنة أو المناخ؛ تلك الشروط البسيطة للغاية وغير المحسوبة، لكنها حادة وقاطعة. حين كنت طالباً في قسم العلاقات الدولية بجامعة كراتشي، طرح علينا أستاذ الاستراتيجية سؤالاً يبدو بسيطاً لكن إجابته صعبة: "من الذي هزم هتلر؟". وبعد سيل من الإجابات التقنية من الطلاب، قال الأستاذ: "لا، لم تصيبوا! الذي هزم هتلر هو 'الجنرال ثلج' (General Snow)". كذلك، خطط هتلر في "عملية بارباروسا" لسحق الاتحاد السوفيتي في وقت قصير، لكن موسم الوحل (الراسبوتيتسا) جعل الدبابات تغرق في الطين. (لا أدري، لو كان بوتين قد قرأ وفهم هزيمة هتلر في تلك العملية جيداً، فهل كان ليبدأ غزو أوكرانيا في فبراير، وهو موسم الوحل هناك؟ لقد واجه الجيش الروسي مشكلة مماثلة في أوكرانيا). نهاية مشابهة واجهت حملة الإمبراطورية المغولية على اليابان. ففي حملتين منفصلتين، دُمّرت الأساطيل المغولية الضخمة بعد وصولها إلى السواحل اليابانية بفعل "أعاصير الكاميكازي". وقد أطلق اليابانيون عليها اسم "الرياح الإلهية". يزخر تاريخ الحروب بهزائم كبرى غير محسوبة تشبه هذه الأمثلة. إلى أين تتجه الحرب بين (الولايات المتحدة وإسرائيل) وإيران؟ ١- إيران تفعّل "الجنرال زمان" من خلال إطالة أمد الحرب ونشرها عبر الزمن، تقوم إيران بشلّ الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك الاقتصاد العالمي والنظام الاقتصادي القائم. هي تجعل فاعلي هذا النظام والعالم أجمع جزءاً من هذه الحرب. "الجنرال زمان" يقول: "هذه الحرب لن تكون حربي وحدي، بل ستكون حربكم جميعاً، أنتم أصحاب رؤوس الأموال والاقتصاد العالمي، وسندفع الثمن معاً". ٢- الوقت المستقطع يسحب زمام السيطرة على الحرب من يد الولايات المتحدة وإسرائيل ويضعها في يد إيران. ٣- "الجنرال زمان" يحوّل الحرب من كونها (حرب أمريكا وإسرائيل ضد إيران) إلى (حرب إيران ضد أمريكا وإسرائيل). -"يا أبي، لقد أمسكتُ لصاً!" -"يا بني، اتركه يرحل." -"لقد تركته، لكنه لا يتركني!" ٤- "الجنرال زمان" يخرج الحرب من إطارها الضيق ليحولها إلى صراع عالمي على الهيمنة العسكرية والسياسية والتجارية. روسيا والصين، اللتان تحشران الولايات المتحدة في المستنقع الإيراني بالشرق الأوسط، تضربان أمريكا وتضعفانها عبر الورقة الإيرانية. ٥- حولت الولايات المتحدة أوكرانيا إلى "أفغانستان أوروبا" بالنسبة لروسيا. والآن، تحاول روسيا تحويل إيران إلى "أوكرانيا الشرق الأوسط" بالنسبة للولايات المتحدة. هذه هي تقييماتي التي قدمتها عبر قناة (Habertürk TV) مع الأستاذ فاروق أكس محمد المختار الشنقيطي

Ali ŞAHİN

112,961 görüntüleme • 4 ay önce

تتجه إسرائيل تدريجيًا من استراتيجية تعطيل البرنامج النووي الإيراني إلى مشروع أوسع يهدف إلى إسقاط النظام في طهران. هذا التوجه يعيد إلى الأذهان دور إسرائيل في تحريض الغرب على اجتياح العراق عام 2003، حين رُوّج لسلاح نووي لم يُعثر عليه. اليوم، تسعى تل أبيب لتكرار السيناريو مع إيران، متموضعة كوصية على مستقبل شعبها. في المقابل، تحاول إيران التذكير بأنها لا تزال لاعبًا إقليميًا لا يمكن تجاهله، عبر تحريك أوراقها في لبنان واليمن وسوريا، وإبراز قدراتها العسكرية والردعية رغم العقوبات الخانقة. أما الولايات المتحدة، فبينما توحي تصريحاتها بالرغبة في تجنب حرب شاملة، إلا أن تحركاتها العسكرية في الخليج، ودعمها غير المشروط لإسرائيل، ترجّح انخراطها تدريجيًا، سواء عبر الدعم اللوجستي أو الضربات الاستباقية، في حال قررت إسرائيل المضي في مشروع إسقاط النظام الإيراني. في هذا السياق، يبدو أن المنطقة تتجه نحو مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث تزداد احتمالات الانفجار على أكثر من جبهة، وسط صمت دولي مريب وعجز إقليمي واضح عن كبح جماح التصعيد.

hafid derradji حفيظ دراجي

534,694 görüntüleme • 1 yıl önce