Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ

132,871 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

9 Yorum

اللهم صلِّ على مُحمد و آل مُحمد profil fotoğrafı
اللهم صلِّ على مُحمد و آل مُحمد5 ay önce

بلى 💕 الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه

𝓩𝓔~𝓝𝓐 🍒 profil fotoğrafı
𝓩𝓔~𝓝𝓐 🍒5 ay önce

بلىٰ اللهم اكفنا بك عن من سواك ولا تحوجنا لاحد غيرك يا الله🤍

محب للعراق profil fotoğrafı
محب للعراق5 ay önce

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله عبده ورسوله. آمنت بالله ربا وبالإسلام دينا وبسيدنا محمد نبيا ورسولا ☝️

نحبك يا رسول الله ﷺ profil fotoğrafı
نحبك يا رسول الله ﷺ5 ay önce

بلى وربي انه على كل شيء قدير اللهم اكف اهل غزة بما شئت وكيف شئت انك على ما تشاء قدير اللهم اكشف عنهم الغمة

بومعاذ profil fotoğrafı
بومعاذ5 ay önce

متابعة قناة التفسير الميسر على واتساب:

Prec Prim profil fotoğrafı
Prec Prim5 ay önce

اللهم امين اللهم ادعوك يا الله بكل اسمائك الحسنى و صفاتك العضمى وادعوك انك أنت الله الذي لا اله الا هو وحده لا شريكه له و انك الله أحد الله الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفؤا أحد وادعوك يا الله الذي انما أمره اذا أراد شيئ ان يقول له كن فيكون لتصلح لي ڜأني كله

Rehab Glal profil fotoğrafı
Rehab Glal5 ay önce

ونعم بالله

🇲🇦🫶🟩💚soسالمهma🌹🇮🇹 profil fotoğrafı
🇲🇦🫶🟩💚soسالمهma🌹🇮🇹5 ay önce

نعم المولى ونعم النصير

🌷Ekhlas FALLATAH🌷 profil fotoğrafı
🌷Ekhlas FALLATAH🌷5 ay önce

بلى وربي انك الكافي والمدبر لكل شيء

Benzer Videolar

"ومَن ذا الذي يَستحقّ أن تُبذَل له الحَياة كلها؛ لأجل حُبّه ورضاه غير الله عزَّ وجلَّ!؟ وإنَّ ذلك القلب [الجوهر] الذي ينظر الله عزَّ وجلَّ إليه، كلما بُذل فيه جهدًا، ومُحاسبةً، وعهدًا، وصيانةً، ورعايةً، وحفظًا؛ نالَ من ربِّه وأرضاه من جنس ما عمِل، وعلى قدر إقباله وطلبه الصّادق أن يُهوِّن عليه البَذل في سبيله؛ نالَ من حظّ السّير إلى بابه، معرفةً به، وأدبًا يتأدّب به فلا يُحرم بقلّته على معرفته، وحقًّا يقوم عليه من لوازمٍ، فيَظهر أثر التجلّي بأنواره؛ إحسانًا بعباداته وكأنّهُ يَراه، ويُوحّد معاملته في كل جوانب حياته به وحده سبحانه وتعالى مُكتفيًا به، فيَنال من حظّ هذه الآية:﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾!، ويقول ابن رجب:"غاية الحاصل للقلوب في الدُّنيا؛ هو تجلّي أنوار الإيمان في القلب، وحتّى يصير الغيب كأنَّهُ شَهادة". اللهُ لا إله إلّا هو ربُّ العَرش العَظيم، نسأل الله ألّا يحرمنا من هذه المعرفة، ويُعيننا على هذه الأنفس!".

شروق بنت صالح ✨

57,490 görüntüleme • 1 yıl önce