Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨🚨🚨 أليكس بايينا 🇪🇸 ( لاعب إسبانيا و أتلتيكو ) : 💥 " كنت سأعتزل كرة القدم بسبب فالفيردي " 💥 " تعرضت أنا وعائلتي لتهديدات بالقتل " 💥 " نعم ، لقد سامحت فالفيردي منذُ وقت طويل "

59,909 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨🚨🚨🚨🚨⚠️ لابورت يتحدث عن السرقات التي قام بها أحد المنتخبات في كأس العالم بطريقة مبطنة. 🗣️ ايمريك لابورت: أعلم يقيناً أن هناك مصالح في عالم كرة القدم... وحسناً، لست أنا من يخترع هذا أو أي شيء من هذا القبيل، لكنني أعلم ذلك. أعلم ذلك من مصدر موثوق. 🎙️المذيع: مصالح من أي نوع؟ هل هناك من يريد أن تسوء أمورك؟ 🗣️لابورت: لا، انظر... أنا أتحدث عن التسويق. أريد القول إن هناك اهتماماً أحياناً بأن يبرز لاعب أكثر من الآخر، أو أن يتم الحديث عن شخص أكثر من الآخر، وهذا أمر مفهوم. لقد قلتها مرات عديدة، أنا أفهم كل شيء تقريباً وأحترمه بنسبة 100%. ولكن هذا ما في الأمر، أعتقد... انظر، سأعطي مثالاً على ذلك: لقد صدرت تشكيلة مثالية لإحدى المباريات، وقامت صفحة مهمة بنشر التشكيلة، وفي معظم التشكيلات كنت متواجداً فيها، أما في تشكيلة هذه الصفحة فلا. فسألتهم: 'مهلاً، هل هناك أي مشكلة أو ما شابه؟' فقالوا: 'لا، ولكنك لم تتعامل معنا بشكل جيد، لقد طلبنا منك قميصاً ولم تمنحنا إياه، أتعلم؟' فقلت لنفسي: 'هل حقاً تسير الأمور بهذا الشكل؟' وحسناً، لا أكثر. إنها تفاصيل لا تزعجني لأن الجميع في النهاية يرى الواقع، وليس هناك داعٍ للكثير من الجدال. ولكن نعم، أرى أن هناك مصالح تتدخل في الأمر، والتي قد تضرك أحياناً أو تفيدك في أحيان أخرى، وهذا كل ما في الأمر'.

محمود مجيد

234,671 görüntüleme • 2 ay önce

🚨💥🚨 #عاجل🚨💥🚨 السيناتور #ليندسي_غراهام 🔥🔥مسعر حرب 🔥🔥بكل وضوح يصف اليوم الموعود... والشاهد انا و ايران المشهود...... 🛡️ ترامب ليس أوباما، وليس كين مارتن. تذكر ، عندما ذهب ريغان إلى جدار برلين لم يقل: 'هل تمانعون في خفض ارتفاع الجدار؟' بل قال: 'اهدموا هذا الجدار. 🛡️'وعندما اضطر ترمب للاختيار بين المرشد والشعب، اختار الشعب. وبحسب ترمب، فإن الطريقة الوحيدة لجعل إيران عظيمة مجدداً هي أن ينتصر المتظاهرون. لقد وجّه تحذيراً للمرشد: 'إذا واصلت ذبح هؤلاء الناس، فأنا أساندهم.' ⏳والآن حان الوقت لجعل هذا الوعد حقيقياً. لاحاجة لقوات على الأرض، لكن هذا الأمر يجب أن ينتهي. 💥ما ينبغي فعله هو استهداف البنية التحتية التي تسمح بحدوث عمليات القتل. الأشخاص المسؤولون عن القتل يجب أن يقتلوا، والبنية التحتية يجب أن تزول. 📍أنا لا أدعو لغزو البلاد، لكنني أدعو إلى عدم تكرار هنا ما حدث في أفغانستان ." ⏱️#مجتهد_العراق انتظروا العواجل خلال ساعات عندما يصحوا ترامب من نومه ليقود يوم جديد قبل الفجر بتوقيت واشنطن #مجتهد_العراق 13/1/2026

مجتهد العراق

15,662 görüntüleme • 8 ay önce

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة أيوب بوعدي | 🎙️المذيع: أيوب، كان "أدريان رابيو" يخبرنا أنه شعر بأن المنتخب المغربي لم يكن خطيراً جداً في مواجهة "الديوك" (المنتخب الفرنسي). ما هو شعورك بعد هذه المباراة وما هي عواطفك؟ 🗣️أيوب بوعدي: بالطبع، نحن حزينون، خائبوا الأمل ومحبَطون لأننا كنا نريد الفوز والذهاب إلى أبعد حد ممكن. لكن الآن، لقد واجهنا منتخباً فرنسياً جميلاً تمكن من الفوز علينا. لقد كانت مباراة معقدة، وكنا نعلم منذ بدايتها أنه سيتعين علينا بذل الكثير من الجهد، وتقديم كل ما لدينا، وأن نكون متضامنين. هذا ما حاولنا القيام به بأقصى ما يمكن. بعد ذلك، هكذا هي كرة القدم، لا يمكننا الفوز دائماً، وهنيئاً لهم. 🎙️المذيع: في أي جانب كان ينبغي عليكم تقديم أداء أفضل حسب رأيك لإحراج المنتخب الفرنسي؟ 🗣️أيوب بوعدي: أعتقد أنه عند استعادة الكرة ، كان بإمكاننا ربما الأداء بشكل أفضل وبحيوية أكبر. ولكن هذه هي طبيعة لعبة كرة القدم أيضاً؛ عندما تركض كثيراً يصيبك التعب، وتفتقر أحياناً إلى بعض الطاقة. وأعتقد أنه في هذا الجانب كان بإمكاننا ربما... نعم، كان بإمكاننا الأداء بشكل أفضل. 🎙️المذيع: على مستوى إدارة المشاعر، نعلم أنك كنت قائداً لمنتخب فرنسا للشباب قبل بضعة أشهر، والآن أنت مع المنتخب الوطني المغربي. بالنسبة للاعب يحمل جنسيتين مثلك، إلى أي مدى كانت هذه المواجهة مميزة وكيف أدرت هذه المشاعر؟ 🗣️ أيوب بوعدي: نعم، على الصعيد الشخصي كانت مباراة خاصة لأنني مغربي فرنسي. لذا نعم، لقد كانت مباراة خاصة، ولكن بمجرد أن نكون على أرض الملعب لا مكان للمشاعر؛ أنا أقدم أقصى ما لدي من أجل بلدي، وهو المغرب الذي أمثله. أنا فخور جداً بتمثيل المغرب، وفي كل مباراة أحاول تقديم كل ما لدي بغض النظر عن هوية المنافس الذي يواجهني.

محمود مجيد

632,698 görüntüleme • 2 ay önce

-- الصحفي: نعم، قبل 10 سنوات... كان بإمكاننا القول إنك ستكون قد حققت الكرة الذهبية بالفعل في الوقت الحالي؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، لكن قبل 10 سنوات لم نكن نتصور أن ميسي سيلعب حتى سن 39 أو 40 عاماً وأنه سينتزع 3 أو 4 كرات ذهبية أخرى متتالية، أو أن كريستيانو سيلعب حتى الآن... لقد أخذوا نصيباً كبيراً في طريقهم (يضحك)، لم يتركوا سوى القليل جداً! وبعد ذلك كانت هناك فترات تغيّرت فيها آلية التصويت؛ حيث أصبح التصويت للاعب من فريق معين، وليس بالضرورة للفردية القوية أو لأفضل لاعب في العالم... بل أصبح التصويت لأفضل لاعب في الفريق الأفضل، وليس بالضرورة لأفضل لاعب في العالم بمعناه المطلق. لذلك حدثت عدة تغييرات في طريقة التصويت عبر السنين. لذا... لا، كل شيء بخير. -- الصحفي: وبعد 10 سنوات، هل تتخيل ألا تكون قد فزت بأي كرة ذهبية؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أنا أتخيل كل شيء! في النهاية، يجب على لاعب كرة القدم دائماً أن يتخيل كل الاحتمالات، سواء فاز أم لم يفز. -- الصحفي: كيليان مبابي يمكنه أن يتخيل أنه بعد 10 سنوات ينهي مسيرته دون أن يفوز بدوري أبطال أوروبا ولا بالكرة الذهبية؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم... ولكن يجب عليك إثبات ذلك على أرض الملعب (يضحك)! يجب إثبات ذلك في الملعب، فهذه ألقاب تُحسم وتُكسب على أرضية الميدان. أما بالنسبة للكرة الذهبية فلا، فهناك تصويت أيضاً، لذا الأمر لا يقتصر على الملعب فقط، لكن دوري أبطال أوروبا يُحسم على أرض الملعب. لذا... لا لا، ولكن قبل النظر لما سيكون عليه الوضع بعد 10 سنوات، أعتقد أنه يجب النظر للوقت الحالي فوراً. بالنسبة للكرة الذهبية هناك فرصة هذا العام، وكما قلت، لدي فرصة كبيرة وسأقاتل بكل ما لدي لأجلها. -- الصحفي: اسمع... موعدنا إما بعد 10 سنوات لنُجري حصيلة المسيرة، أو في 28 أكتوبر... 🚨🗣️كيليان مبابي: (يضحك) حسناً، اتّفقنا!

محمود مجيد

15,527 görüntüleme • 17 gün önce

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة برناردو سيلفا - كاملة ⚠️🚨🚨🚨 الشعور بالانضمام والتواجد في النادي: برناردو : "إنه أمر خاص جداً، وسعيد جداً بوجودي هنا. في الحقيقة، الحديث عن هذا النادي ليس ضرورياً لأن تاريخه يتحدث عن نفسه. أنا سعيد جداً بالبدء ومحاولة مساعدة هذا الفريق على مواصلة الفوز، وهو ما يعرف هذا النادي كيف يفعله: الفوز ثم الفوز ثم الفوز. وأنا لاعب إضافي هنا للمساعدة ولمحاولة السير في طريق الانتصارات لهذا النادي الرائع". المران الأول والتعرف على الزملاء: برناردو :"متعب قليلاً، لقد كان التدريب الأول شاقاً، لكنني سعيد جداً بمعرفة كل هؤلاء الأشخاص والتعرف على زملائي. بعضهم أعرفهم جيداً لأنني لعبت ضدهم مرات عديدة، لكنني سعيد جداً بالوجود معهم الآن وبدء هذه الفترة التحضيرية للموسم بشكل جيد. الجميع هنا يعمل بجدية وكثافة عالية، والحقيقة أن هذا المكان يشعرك وكأنك في بيتك، لذا أنا سعيد جداً بوجودي هنا". عن المدرب: برناردو :"لقد كنا منافسين في بعض الأحيان، والان نحن في نفس الجانب. أنا سعيد جداً، فهو مدرب يعني الكثير للكرة البرتغالية، ومنذ صغري ونحن نتابعه كثيراً مع أنديته، وكان دائماً يرفع اسم البرتغال إلى أعلى المستويات. لذلك أنا سعيد جداً بالبدء معه والتعلم منه". طبيعة أدائه وما يقدمه للفريق: برناردو :"أنا لاعب جماعي، لاعب يعمل بجد، وأحاول دائماً جعل من حولي أفضل. أشعر بأنني سأقدم الكثير من العمل والبهجة كل يوم لنتمكن من تحضير المباريات والوصول إليها بأفضل شكل ممكن". المرونة والجاهزية: برناردو :"أحاول دائماً أن أكون متاحاً في عدة مراكز لمساعدة الفريق، وأنا لاعب يمكنه التأقلم في أماكن كثيرة. سأكون مستعداً لكل ما يحتاجه ريال مدريد، والحقيقة أنني سعيد جداً بالتواجد هنا". برناردو :"بعد أن لعبت عدة مرات ضد ريال مدريد، يمكنك أن تشعر بأهمية هذا النادي، وتستشعر مدى عظمته". عن التواجد واللعب في السانتياغو برنابيو: برناردو : "التواجد هنا واللعب في ملعب البرنابيو —وهو ملعب مهيب وشديد الهيبة— أمر عظيم بحق. والحقيقة أنه عندما ظهر خيار ريال مدريد، كان من المستحيل أن أقول 'لا'، لذلك لم أفكر مرتين". عن البعد الجغرافي والثقافي: برناردو: "التواجد بالقرب من عائلتي في البرتغال، وفي ثقافة بين إسبانيا والبرتغال متشابهة جداً، هو أمر يساعد بالتأكيد". عن حلم اللعب للنادي: برناردو: "ولكن حلم اللعب في أفضل نادٍ في تاريخ كرة القدم —لأن الجميع يقول ذلك في النهاية— هو امتياز حقيقي، وأنا سعيد جداً بذلك".

محمود مجيد

273,039 görüntüleme • 1 ay önce

🚨🚨🚨🚨 عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجل!!!!!! — بيريز يدخل في شجار قوي مع صحفي في المؤتمر: فلورنتينو بيريز: لقد كان (صحيفة Relevo) مشروعاً لم يشتره أحد، ولكن حسناً، كان الهدف الوحيد من مشروع 'رليفو' هو مهاجمة ريال مدريد ومهاجمة فلورنتينو بيريز بصفته رئيس النادي، وقد خسروا 25 مليون يورو. وبالإضافة لذلك، أنا أشعر بالأسف لأن لدي هنا جانباً عاطفياً؛ لأن والدي كان يقرأ دائماً صحيفة 'ABC'، وقام بتسجيلي فيها كمشترك منذ سنوات طويلة جداً. ولم أكن أعرف ماذا أفعل لأنني كنت أرغب في تكريم والدي، والآن اتخذت القرار: سأقوم بإلغاء اشتراكي بعد كل هذه السنوات التي جعلني والدي فيها عضواً (مشتركاً) منذ 40 أو 50 عاماً. عليّ أن ألغي اشتراكي في 'ABC' إكراماً لوالدي، وسوف يشكرني على ذلك. لأنه، كيف يمكن لصحيفة 'ABC' أن تفعل ذلك؟ صحيفة رقمية تُدعى 'Relevo' لم يكن يشتريها أحد، لأن الناس يختلقون قصصاً ويعتقدون أن ما يكتبونه يراه الجميع، لكن لم يشترها أحد وخسروا 25 مليوناً وأحدثوا انشقاقاً هناك. وأنا أعلن هنا، بما أنهم لا يزالون يصرون، مثل السيد 'روبين كانيزاريس' - لا أعرف إذا كان هنا - ولكن يا سيد روبين، هل كنت تنتمي لـ 'Relevo' أم لا؟ (يرد الصحفي: لا، أبداً). إذن أنت تفعل ما تفعله في 'ABC' بمحض إرادتك؟ (يرد الصحفي: أنا أعمل في ABC). نعم نعم، حسناً، أنت الذي تهاجم ريال مدريد كل يوم، أنا لا أصدق ذلك... انظر، لن أجادلك لأن الأمر لا يقتصر عليك وحدك، بل هناك آخرون. على أي حال، لا يهم، سأقوم بإلغاء اشتراكي في 'ABC' الذي سجله والدي منذ 40 أو 50 عاماً. كان الأمر صعباً عليّ، وكنت أقول: كيف أكرم والدي بشكل أفضل؟ سأكرمه بشكل أفضل إذا ألغيت اشتراكي، لأن والدي لن يتفهم أبداً أنك تكتب في 'ABC'. انظروا إلى الصحف اليوم، هناك مقالان في 'ABC' اليوم ضد ريال مدريد، أعتقد أن أحدهما لامرأة لا أظن أنها تفقه شيئاً في كرة القدم، ولكن حسناً... أعلن هنا أنني سألغي اشتراكي في 'ABC' تكريماً لوالدي.

عمرو

208,158 görüntüleme • 4 ay önce

🚨🎥 "حلمٌ يتحول إلى حقيقة".. ميكيل ميرينو يتحدث بفخرٍ بعد قيادة إسبانيا للتأهل التاريخي في المونديال! "إنه أمرٌ رائع أشبه بالخيال، أن أتواجد هنا مجدّدًا وأكون أنا من يسجل هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة، فهذا بمثابة حلمٍ يتحول إلى حقيقة. لا أعرف تمامًا ماذا أقول، فقبل أربعة أيام فقط كنا نعيش نفس هذا الموقف هنا، وأنا سعيدٌ وفخورٌ للغاية لأن الفريق نجح في تجاوز دورٍ إقصائيٍّ آخر، ولدينا رغبةٌ كبيرةٌ في مواجهة التحدي القادم." ـــــ الجميع كان يتوقع دخولك ويسأل: هل سيكون هو البطل مجدّدًا بعد ما عوّدتنا عليه مع أرسنال والمنتخب؟ 🗣 ميرينو: "إذا كنت صادقًا معك، فبينما كنت على مقاعد البدلاء كان الجميع يقول لي الشيء نفسه. وحتى عندما دخلت إلى أرضية الملعب، كان يدور في ذهني ذلك التساؤل: (ماذا لو تكرر الأمر مجدّدًا؟ ماذا لو كانت ليلتي مرةً أخرى؟) وحسنًا.. عندما تؤمن بذلك وتدخل ولديك الرغبة دائمًا في تقديم الإضافة، تحدث مثل هذه الأشياء أحيانًا، وقد حالفني الحظ مجدّدًا اليوم." ـــــ لقد نلت الكثير من الضربات والمداعبات على رأسك من زملائك أثناء الاحتفال بالهدف المصيري! 🗣 ميرينو: "نعم (يضحك).. لقد فعلوا ذلك حتى أنني لم أعد أعرف أين أنا! ولم أستوعب إن كنت قد سجلت هدفًا حقيقيًّا أم أنه مجرد حلم، لأنهم ضربوني كثيرًا. لكن هذا يوضح أيضًا مقدار الحب الذي نكنّه لبعضنا البعض، ومدى السعادة الكبيرة التي نعيشها كفريق." ـــــ هل تدركون حجم السعادة التي تمنحونها للشعب في إسبانيا الآن بهذا الإنجاز؟ 🗣 ميرينو: "نعم، كنا نتحدث عن هذا الأمر قبل قليل.. هذا الشيء يتجاوز مجرد كرة القدم ويتخطى حدود الرياضة. إنه أمرٌ لا يجمع بلدًا بأكمله فحسب، بل يمتد إلى العالم كله. كمية الناس الذين يشعرون بالسعادة بفضل الأهداف والمراوغات وكل ما نقوم به في الملعب هي شيءٌ هائل، لذا أشعر بأنني محظوظٌ وممتنٌ جدًّا لأنني تمكنت من إسعاد الكثير من الناس اليوم."

كأس العالم™

17,069 görüntüleme • 2 ay önce

بورخا إيغليسياس:" منذ شهر أكتوبر و أنا أقول لـ أصدقائي:' هؤلاء الشباب سيكونون أبطالًا لـ العالم." 🥶🏆 🚨🎥 بورخا ايغليسياس يقاطع المقابلة الصحفية لـ بايينا و يتحدث عن إيمانه بهذا المنتخب. 🇪🇸👏 ـــــ المذيع:" ختام مذهل ومثالي!" 🗣 أليكس باينا:"حسنًا، أعتقد أنه كان..." ـــــ ايغليسياس يقاطع المقابلة. ـــــ المذيع [يضحك]:" انتظر، انتظر، انتظر.. ها قد وصل! أمسك به، أمسك به جيداً! الآن نعم، الآن تكتمل الصورة!" ـــــ المذيع:" أمر رائع أن تتواجدا أنتما الاثنان معاً هنا، لأنكما تتمتعان بعفوية وطبيعية كبيرة عندما تعبران عن أنفسكما. أنتما تتحدثان كثيراً عن المجموعة وأهمية الجوانب الإنسانية والأشخاص.. بورخا، أنتم الآن أبطال العالم!" 🗣بورخا إيغليسياس:" إنه أمر لا يصدق، حقاً! لا أعرف ماذا أقول لك بخصوص هذه الكلمات. هذا الحلم كان يتردد في عقولنا منذ فترة، ولكن كنا نقول ذلك بنبرة خافتة وبحذر شديد، لأننا نعلم أنه أمر يتطلب البناء خطوة بخطوة. ـــــ بالنسبة لي، منذ عودتي للمنتخب في شهر أكتوبر ورأيت الروح السائدة هنا في الداخل، أتذكر جيداً أنني عدت إلى منزلي وقلت لأصدقائي: ’لا يمكنني الخروج من هذا المعسكر، هؤلاء الشباب سيكونون أبطال العالم‘. لا أعلم كيف أصف ذلك، ولكن الأمر كان واضحاً وكان بإمكانك أن تلمسه وتشعر به."

الدوري الإنجليزي™

76,182 görüntüleme • 2 ay önce

-- المحاور: بشكل عام، هل هناك أي ظهور إعلامي قمت به في مسيرتك وندمت عليه لاحقاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "نعم، بالتأكيد الكثير! بالتأكيد الكثير... لا يحضرني شيء محدد في ذهني حالياً، لكن بالتأكيد الكثير. في النهاية، لدي مسيرة واحدة ويجب أن أعيشها بطولها وعرضها، بأوقاتها الجيدة والسريئة. هذا جزء من التكاوين والتاريخ، وأعتقد أنه أمر جيد، لأن لدي مسيرة سيكون لدي الكثير لأحكيه عنها (يضحك). أحياناً أراقب اللاعبين القدامى وأشاهد وثائقيات عنهم، تجد وثائقياً مدته ساعة ونصف يغطي مسيرة لاعب بالكامل، فأقول لنفسي: 'خلال 15 سنة لم يفعل الشيء الكثير!'.. أما أنا، فللزمني منصة كاملة لأحكي مسيرتي (يضحك)." -- المحاور: تحدثنا عن دوري أبطال أوروبا الذي ينقص خزينتك حالياً، وكذلك الكرة الذهبية.. كيف تتعامل مع هذا الأمر؟ وهل أصبح لديك هدوء ونظرة مختلفة تجاه هذه الجوائز؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا، لأنني أمتلك الفكرة والإيمان بأنني أستطيع الفوز بها هذا العام، لذا لم يتغير نهجي أو نظرتي تجاه الأمر. -- المحاور: إذاً هي لا تزال ضمن أهدافك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم. -- المحاور: وعلى المدى القريب أيضاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، قريباً جداً. -- المحاور: هل تعتقد أن لديك الحجج والأدلة الكافية هذا العام للفوز بها؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، بالطبع! أعتقد أنها جائزة فردية في النهاية، ونحن ننظر إلى ما قدمه اللاعب بشكل فردي. قد يقول البعض إنني لم أفز بألقاب جماعية كبرى، لكنني لم أرَ قط كرة ذهبية تُحسم بالإجماع الكامل وتستوفي كل الشروط لكل الناس. أتساءل دائماً: هل هناك من فاز بها بنسبة 100% من أصوات الجميع؟ لا. هذا يعني أن هناك دائماً من يرى أنه لا يستحقها. لذا، أنا لا أقول إنني سأفوز بها بالإجماع، لكن أعتقد أن لدي الحجج الكافية. أن تكون الهداف التاريخي لكأس العالم وتتخطى أكبر أساطير تاريخ الرياضة في أهم بطولة أوجدتها الرياضة على الإطلاق.. هذا أمر يثبت وجودك بقوة وهو حدث عالمي. أن تنهي الموسم كأفضل هداف في أهم البطولات التي يخوضها أفضل لاعبي العالم، فهذا أمر كبير ومهم جداً. لا أعلم إن كان هذا قد تحقق سابقاً، لكنني أنطلق دائماً من مبدأ أن التاريخ يجب أن يُكافأ. في النهاية هناك تصويت، والناس تصوت بناءً على مشاعرها وانطباعاتها، لكنني أرى أنني قدمت ما يكفي هذا العام. -- المحاور: بما أن الأداء الفردي هو المعيار الأول... 🚨🗣️كيليان مبابي: "نعم، لطالما آمنت بأن الكرة الذهبية يجب أن تُمنح للاعب مختلف واستثنائي. بالطبع، الإطار الجماعي مهم جداً لأن كرة القدم لعبة جماعية، لكن الكرة الذهبية جائزة فردية. ولطالما نشأت في عصر ميسي ورونالدو، ورأيت أنها لا تُعطى للاعبين عاديين بل للاعبين يصنعون الفارق ويكونون مختلفين. وأعتقد أنني قدمت أشياء مختلفة هذا العام، ولهذا السبب أرى أنني أستطيع الفوز بها." -- المحاور: هل تعتقد صادقاً أنه كان يجب أن تمتلك واحدة على الأقل في مثل سنك هذا؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "(يتنهد) هذا صعب.. لأن الأمر يعتمد على التصويت وعلى الأشخاص الذين يصوتون." -- المحاور: ولكن بالنسبة لك ولإقتناعك الشخصي؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "الأمر يختلف بحسب السنوات. كانت هناك سنوات أعتبر فيها نفسي أفضل لاعب في العالم ولم أكن أرى أحداً أقوى مني. وعندما أصل للطفل أو الحفل وأرى ميسي يفوز، أقول: 'أفضل لاعب في العالم على المنصة، لا مشكلة'. وعندما يفوز كريستيانو أقول نفس الشيء. وهناك سنوات كنت أنظر فيها للاعبين آخرين وأقول لنفسي حتى لو ملكت الكرة الذهبية لن أستبدل مكاني بغيري. هذه أمور تحدث، وهي جميلة لأنها تغذي المسار وتصنع القصة والرواية، واليوم الذي تفوز فيه بها، سيكون لديك الكثير لترويه."

محمود مجيد

19,081 görüntüleme • 17 gün önce